نظام الصناعة
الفصل 550: نظام الصناعة
ثانيًا ، تطورت تقنية المنطقة فقط إلى مستوى صناعة الفولاذ. أما بالنسبة للخطوة التالية لدرفلة الفولاذ ، فقد كانوا يبحثون عنها ويختبرونها فقط.
بخلاف ذلك ، كانوا يمتلكون أيضًا شعورًا جيدًا بالعقل الباطن وفخرًا بعرقهم. بعد كل شيء ، لم يفتقر الصينيون أبدًا إلى الأشخاص الأذكياء ، فقد افتقروا فقط إلى الفهم الثقافي ، مما جعلهم يفوتون الثورة الصناعية.
عندما دخل أويانغ شو إلى المبنى الحجري الفريد لمعهد الأبحاث رقم 7 ، لاحظ أن ليو مو والآخرين كانوا ينتظرون.
علاوة على ذلك ، بالنسبة للباحثين في معهد الأبحاث رقم 7 ، فإن بناء نظام كامل في البرية سيكون إنجازًا عظيمًا للغاية.
“هل تعقد الشعب الثلاثة اجتماعًا مهمًا؟” مازح اويانغ شو.
سيمزح أويانغ شو مع هؤلاء الباحثين ؛ لن يتصرف مثل اللورد المعتاد.
“هذا تقدير متحفظ بالفعل حيث لا يمكن أن يكون عملة واحدة أقل “. كان ليو مو مصرا.
من بين أكثر من عشرة أعضاء أساسيين في المعهد ، باستثناء ليو مو ، كان البقية تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 60 عام. أما بالنسبة للطلاب والمساعدين ، فبطبيعة الحال لم تتح لهم الفرصة لحضور مثل هذا الاجتماع.
“لقد كنا بانتظارك!”
“هل تعقد الشعب الثلاثة اجتماعًا مهمًا؟” مازح اويانغ شو.
ابتسم ليو مو وقاد أويانغ شو إلى مقعده.
جلس أويانغ شو ، ولم تستطع عيناه إلا إلقاء نظرة على المستند على الطاولة. يبدو أن ليو مو قد أتى إلى هنا مستعدًا.
“تحدث ، ما المشكلة الصعبة التي تواجهها وتحتاج فيها إلى مساعدتي؟” عرف أويانغ شو أن هؤلاء الباحثين لن يماطلوا ، لذلك ذهب مباشرة إلى الموضوع.
عندما سمع ليو مو والآخرون سؤاله ، ضحكوا ولم يشعروا بأي حرج.
على الرغم من أن مهاجمة وو تشو و شون تشو و جين ان لم تتطلب أي ذهب إضافي ، لم يكن أويانغ شو متفائلًا بشأن وضعهم المالي للعام المقبل.
بعد كل شيء ، كانت الكفاءة هي حياتهم.
ثانيًا ، تطورت تقنية المنطقة فقط إلى مستوى صناعة الفولاذ. أما بالنسبة للخطوة التالية لدرفلة الفولاذ ، فقد كانوا يبحثون عنها ويختبرونها فقط.
“إلقي نظرة!”
أومأ أويانغ شو برأسه ، لأن الخطة الإستراتيجية التي اقترحها معهد الأبحاث رقم 7 كانت تتماشى بشكل مباشر مع خططه الخاصة. يبدو أن تاي غونغ كان على حق ، لم تكن مدينة شان هاي تفتقر إلى المواهب. في الواقع ، كان ذكائهم العام أكبر بكثير من قدرته الشخصية.
وقف ليو مو وأرسل المستند الموجود على طاولة الشاي إلى أويانغ شو. في هذا الوقت ، ارتدى ليو مو تعبيرًا رسميًا نادرًا ما يُرى.
أخذ أويانغ شو المستند وفتحه ، فقط لرؤية الصفحة الأولى تحمل عنوان “مسودة تخطيط نظام الصناعة المستقبلية لمدينة شان هاي للعامين المقبلين”.
“نظام الصناعة؟” ابتسم أويانغ شو وسأل.
لتشكيل صناعة كاملة ، سيحتاج المرء إلى جبال من خام الحديد ، ومناجم الحجر الجيري ، ومصانع الحديد ، ومصانع الفولاذ ، ومصانع درفلة الحديد ، ومصانع الفحم ، ومصانع مقاومة الحريق ، ومصانع الآلات ، وكذلك المنظمات المسؤولة عن الشراء والنقل والبيع.
“هذا صحيح!” كان لدى ليو مو تعبير عاطفي ومتحمس.
عندما سمع ليو مو والآخرون سؤاله ، ضحكوا ولم يشعروا بأي حرج.
أومأ أويانغ شو برأسه ، لأن الخطة الإستراتيجية التي اقترحها معهد الأبحاث رقم 7 كانت تتماشى بشكل مباشر مع خططه الخاصة. يبدو أن تاي غونغ كان على حق ، لم تكن مدينة شان هاي تفتقر إلى المواهب. في الواقع ، كان ذكائهم العام أكبر بكثير من قدرته الشخصية.
في الواقع ، لم يكن نظام الصناعة عبارة غريبة.
الفصل 550: نظام الصناعة
يشير ما يسمى بنظام الصناعة إلى العلاقة بين الأنشطة الاقتصادية وأنشطة العمل لنوع معين من الصناعة . سيشكلون تعاونًا من حيث مساحة العمل والعناصر ، وإنشاء نظام.
وقف ليو مو وأرسل المستند الموجود على طاولة الشاي إلى أويانغ شو. في هذا الوقت ، ارتدى ليو مو تعبيرًا رسميًا نادرًا ما يُرى.
سيتضمن تنظيم النظام ، بصرف النظر عن منظمات الإنتاج الصناعي ، العديد من المنظمات الأخرى مثل منظمات التخطيط والإدارة ، ومنظمات البحث والتطوير ، ومنظمات اكتشاف المواد الخام ، ومرافق المعالجة ، ومنظمات النقل والمبيعات.
“تحدث ، ما المشكلة الصعبة التي تواجهها وتحتاج فيها إلى مساعدتي؟” عرف أويانغ شو أن هؤلاء الباحثين لن يماطلوا ، لذلك ذهب مباشرة إلى الموضوع.
ومن الأمثلة البسيطة على ذلك ، صناعة الفولاذ.
ثانيًا ، تطورت تقنية المنطقة فقط إلى مستوى صناعة الفولاذ. أما بالنسبة للخطوة التالية لدرفلة الفولاذ ، فقد كانوا يبحثون عنها ويختبرونها فقط.
لتشكيل صناعة كاملة ، سيحتاج المرء إلى جبال من خام الحديد ، ومناجم الحجر الجيري ، ومصانع الحديد ، ومصانع الفولاذ ، ومصانع درفلة الحديد ، ومصانع الفحم ، ومصانع مقاومة الحريق ، ومصانع الآلات ، وكذلك المنظمات المسؤولة عن الشراء والنقل والبيع.
وقف ليو مو وأرسل المستند الموجود على طاولة الشاي إلى أويانغ شو. في هذا الوقت ، ارتدى ليو مو تعبيرًا رسميًا نادرًا ما يُرى.
فيما يتعلق بالصورة الأكبر ، سيحتاج المرء إلى منظمات للتصميم والبحث والتحليل والحصول على المعلومات والاستخبارات.
ابتسم ليو مو وقاد أويانغ شو إلى مقعده.
كل هذه المنظمات بحاجة للعمل كنظام. يجب أن يمتلكوا علاقة مباشرة مع بعضهم البعض لتشكيل ممر للمعلومات والبضائع.
ابتسم ليو مو وقاد أويانغ شو إلى مقعده.
علاوة على ذلك ، إلى منطقة ما ، باستثناء المناجم والمصانع المختلفة ، ستحتاج المنظمات الأخرى إلى الانقسام إلى مصانع مختلفة مثل مصنع صناعة الفولاذ ، والشعب مثل شعبة الصناعة التابعة للقسم المالي ، وشعبة البناء التابعة لقسم الإدارة ؛ منظمات مثل معهد الأبحاث رقم 7 والمنظمات التعليمية مثل جامعة شي نان. على هذا النحو ، كانت العلاقات الداخلية التي تم تشكيلها معقدة للغاية في نظام الصناعة.
لحسن الحظ ، لم يتجاوز ليو مو حد قدراته.
بمقارنة النظامين ، لم يكن النظام الحالي لمدينة شان هاي كافياً للحفاظ على نظام الصناعة.
بخلاف ذلك ، كانوا يمتلكون أيضًا شعورًا جيدًا بالعقل الباطن وفخرًا بعرقهم. بعد كل شيء ، لم يفتقر الصينيون أبدًا إلى الأشخاص الأذكياء ، فقد افتقروا فقط إلى الفهم الثقافي ، مما جعلهم يفوتون الثورة الصناعية.
أولاً ، كانت المنطقة تفتقر إلى جبال من خام الحديد ذات الاحتياطيات الضخمة. بالتالي ، سيكون هناك اعتماد كبير على الواردات. أما بالنسبة للفحم ، فلا داعي للقول إنه كان نادرًا تمامًا.
عندما سمع ليو مو والآخرون سؤاله ، ضحكوا ولم يشعروا بأي حرج.
مجرد عامل المواد وحده قد خنق عنق الصناعة. على الرغم من أن القسم المالي قد استثمر مبلغًا كبيرًا في شراء خام الحديد والفحم مؤخرًا ، إلا أنه حل المشكلة على السطح فقط.
لحسن الحظ ، لم يتجاوز ليو مو حد قدراته.
ثانيًا ، تطورت تقنية المنطقة فقط إلى مستوى صناعة الفولاذ. أما بالنسبة للخطوة التالية لدرفلة الفولاذ ، فقد كانوا يبحثون عنها ويختبرونها فقط.
لتشكيل صناعة كاملة ، سيحتاج المرء إلى جبال من خام الحديد ، ومناجم الحجر الجيري ، ومصانع الحديد ، ومصانع الفولاذ ، ومصانع درفلة الحديد ، ومصانع الفحم ، ومصانع مقاومة الحريق ، ومصانع الآلات ، وكذلك المنظمات المسؤولة عن الشراء والنقل والبيع.
بالنسبة للخطوة الأخيرة ، دعونا لا نتحدث عن ذلك.
إذا كان بإمكانهم تعويض هذا الندم في اللعبة ، فسيكون الأمر مستحقا تمامًا.
كان العامل الوحيد المريح هو نقل الفحم وخام الحديد حيث كان تحت القسم المالي الذي سيطر على العملية برمتها بشكل جيد.
بالتالي ، بالنسبة للمنطقة لبناء نظام صناعي مثالي ، سيكوت هذا حقًا هدفًا طويل المدى ونوعًا من الحلم. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من العناصر والقيود.
ومع ذلك ، لا يزال القسم المالي يفتقر إلى الشعب التابعة لها.
كان هذا لأن متطلبات التمويل التي اقترحوها كانت 1.2 مليون عملة ذهبية. على هذا النحو ، في العامين المقبلين ، سينفقوا 50 ألف عملة ذهبية كل شهر.
علاوة على ذلك ، كانت هذه صناعة الفولاذ فقط بينما سيكون نظام الصناعة الحقيقي أكثر تعقيدًا.
ومع ذلك ، لا يزال القسم المالي يفتقر إلى الشعب التابعة لها.
سيشمل العديد من الصناعات مثل الفحم والنفط والمعادن السوداء والمعادن الملونة والأغذية والأدوية والملابس والخشب والمواد الكيميائية والمطاط والبلاستيك والنقل والمياه.
“تحدث ، ما المشكلة الصعبة التي تواجهها وتحتاج فيها إلى مساعدتي؟” عرف أويانغ شو أن هؤلاء الباحثين لن يماطلوا ، لذلك ذهب مباشرة إلى الموضوع.
بالتالي ، بالنسبة للمنطقة لبناء نظام صناعي مثالي ، سيكوت هذا حقًا هدفًا طويل المدى ونوعًا من الحلم. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من العناصر والقيود.
كان العامل الوحيد المريح هو نقل الفحم وخام الحديد حيث كان تحت القسم المالي الذي سيطر على العملية برمتها بشكل جيد.
علاوة على ذلك ، بالنسبة للباحثين في معهد الأبحاث رقم 7 ، فإن بناء نظام كامل في البرية سيكون إنجازًا عظيمًا للغاية.
في الواقع ، لم يكن نظام الصناعة عبارة غريبة.
بخلاف ذلك ، كانوا يمتلكون أيضًا شعورًا جيدًا بالعقل الباطن وفخرًا بعرقهم. بعد كل شيء ، لم يفتقر الصينيون أبدًا إلى الأشخاص الأذكياء ، فقد افتقروا فقط إلى الفهم الثقافي ، مما جعلهم يفوتون الثورة الصناعية.
أولاً ، كانت المنطقة تفتقر إلى جبال من خام الحديد ذات الاحتياطيات الضخمة. بالتالي ، سيكون هناك اعتماد كبير على الواردات. أما بالنسبة للفحم ، فلا داعي للقول إنه كان نادرًا تمامًا.
إذا كان بإمكانهم تعويض هذا الندم في اللعبة ، فسيكون الأمر مستحقا تمامًا.
ألقى أويانغ شو نظرة . أشار ما يسمى بخطة العامين المقبلين بشكل أساسي إلى الصناعات التي يكون الفولاذ جوهرها. لم يكن الباحثون طموحين بشكل مفرط ولم يحاولوا بناء نظام صناعي كامل.
لحسن الحظ ، لم يتجاوز ليو مو حد قدراته.
ألقى أويانغ شو نظرة . أشار ما يسمى بخطة العامين المقبلين بشكل أساسي إلى الصناعات التي يكون الفولاذ جوهرها. لم يكن الباحثون طموحين بشكل مفرط ولم يحاولوا بناء نظام صناعي كامل.
“إلقي نظرة!”
ومع ذلك ، كان الأمر صعبًا للغاية.
مجرد عامل المواد وحده قد خنق عنق الصناعة. على الرغم من أن القسم المالي قد استثمر مبلغًا كبيرًا في شراء خام الحديد والفحم مؤخرًا ، إلا أنه حل المشكلة على السطح فقط.
سيكون مبلغ هائل من الأموال هو أول ما يحتاجونه .
بخلاف ذلك ، كانوا يمتلكون أيضًا شعورًا جيدًا بالعقل الباطن وفخرًا بعرقهم. بعد كل شيء ، لم يفتقر الصينيون أبدًا إلى الأشخاص الأذكياء ، فقد افتقروا فقط إلى الفهم الثقافي ، مما جعلهم يفوتون الثورة الصناعية.
نظر أويانغ شو إلى التقدير المالي في النهاية وذُهل على الفور.
من بين أكثر من عشرة أعضاء أساسيين في المعهد ، باستثناء ليو مو ، كان البقية تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 60 عام. أما بالنسبة للطلاب والمساعدين ، فبطبيعة الحال لم تتح لهم الفرصة لحضور مثل هذا الاجتماع.
بناءً على المنطق ، يمكن اعتبار أويانغ شو شخصًا من ذوي الخبرة. حتى بضع مئات الآلاف من الذهب لم يكن مبلغًا كبيرًا في عينيه.
لكن هذه المرة ، لا يزال أويانغ شو مصدومًا للغاية.
لكن هذه المرة ، لا يزال أويانغ شو مصدومًا للغاية.
كان هذا لأن متطلبات التمويل التي اقترحوها كانت 1.2 مليون عملة ذهبية. على هذا النحو ، في العامين المقبلين ، سينفقوا 50 ألف عملة ذهبية كل شهر.
ابتسم اويانغ شو بمرارة.
“هل يمكن أن يكون المبلغ أقل؟” سأل اويانغ شو.
“هذا صحيح!” كان لدى ليو مو تعبير عاطفي ومتحمس.
“هذا تقدير متحفظ بالفعل حيث لا يمكن أن يكون عملة واحدة أقل “. كان ليو مو مصرا.
“حسنا!”
“حسنا!”
ابتسم اويانغ شو بمرارة.
عندما سمع ليو مو والآخرون سؤاله ، ضحكوا ولم يشعروا بأي حرج.
عندما يكملوا الفيالق الثلاثة ، ستتضاعف النفقات العسكرية بالتأكيد.
بالتالي ، بالنسبة للمنطقة لبناء نظام صناعي مثالي ، سيكوت هذا حقًا هدفًا طويل المدى ونوعًا من الحلم. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من العناصر والقيود.
على الرغم من أن مهاجمة وو تشو و شون تشو و جين ان لم تتطلب أي ذهب إضافي ، لم يكن أويانغ شو متفائلًا بشأن وضعهم المالي للعام المقبل.
بالنسبة للخطوة الأخيرة ، دعونا لا نتحدث عن ذلك.
إلى جانب خطط أويانغ شو الكبيرة فيما يتعلق بالمرافق ، سيحتاج إلى إنفاق الأموال في كل منطقة. حتى أن أويانغ شو يمكن أن يتخيل أي نوع من الوجه ستعطيه كوي يينغ يو.
كان العامل الوحيد المريح هو نقل الفحم وخام الحديد حيث كان تحت القسم المالي الذي سيطر على العملية برمتها بشكل جيد.
“هل يمكن أن يكون المبلغ أقل؟” سأل اويانغ شو.
علاوة على ذلك ، إلى منطقة ما ، باستثناء المناجم والمصانع المختلفة ، ستحتاج المنظمات الأخرى إلى الانقسام إلى مصانع مختلفة مثل مصنع صناعة الفولاذ ، والشعب مثل شعبة الصناعة التابعة للقسم المالي ، وشعبة البناء التابعة لقسم الإدارة ؛ منظمات مثل معهد الأبحاث رقم 7 والمنظمات التعليمية مثل جامعة شي نان. على هذا النحو ، كانت العلاقات الداخلية التي تم تشكيلها معقدة للغاية في نظام الصناعة.
سيتضمن تنظيم النظام ، بصرف النظر عن منظمات الإنتاج الصناعي ، العديد من المنظمات الأخرى مثل منظمات التخطيط والإدارة ، ومنظمات البحث والتطوير ، ومنظمات اكتشاف المواد الخام ، ومرافق المعالجة ، ومنظمات النقل والمبيعات.
لحسن الحظ ، لم يتجاوز ليو مو حد قدراته.
عندما دخل أويانغ شو إلى المبنى الحجري الفريد لمعهد الأبحاث رقم 7 ، لاحظ أن ليو مو والآخرين كانوا ينتظرون.
علاوة على ذلك ، كانت هذه صناعة الفولاذ فقط بينما سيكون نظام الصناعة الحقيقي أكثر تعقيدًا.
أومأ أويانغ شو برأسه ، لأن الخطة الإستراتيجية التي اقترحها معهد الأبحاث رقم 7 كانت تتماشى بشكل مباشر مع خططه الخاصة. يبدو أن تاي غونغ كان على حق ، لم تكن مدينة شان هاي تفتقر إلى المواهب. في الواقع ، كان ذكائهم العام أكبر بكثير من قدرته الشخصية.
ثانيًا ، تطورت تقنية المنطقة فقط إلى مستوى صناعة الفولاذ. أما بالنسبة للخطوة التالية لدرفلة الفولاذ ، فقد كانوا يبحثون عنها ويختبرونها فقط.
جلس أويانغ شو ، ولم تستطع عيناه إلا إلقاء نظرة على المستند على الطاولة. يبدو أن ليو مو قد أتى إلى هنا مستعدًا.
الترجمة: Hunter
ألقى أويانغ شو نظرة . أشار ما يسمى بخطة العامين المقبلين بشكل أساسي إلى الصناعات التي يكون الفولاذ جوهرها. لم يكن الباحثون طموحين بشكل مفرط ولم يحاولوا بناء نظام صناعي كامل.
إلى جانب خطط أويانغ شو الكبيرة فيما يتعلق بالمرافق ، سيحتاج إلى إنفاق الأموال في كل منطقة. حتى أن أويانغ شو يمكن أن يتخيل أي نوع من الوجه ستعطيه كوي يينغ يو.
