التمثيل (1)
التمثيل (1)
نظر الشاب ببطء إلى أسفل ، و محى الأوساخ بيديه.
***
زَوَرَ جانغ بايك جي الانزعاج قبل قليل , لكنه كان يبتسم أيضاً.
جبل وو يي ، فوجيان.
ربما كان ذلك بسبب الضحك ، لكن المشرف الشاب ، الذي كان يشرف على بعض العمال الآخرين ، جاء ركضاً.
كان رجل يدعى هان يحفر الأرض بمجرفة بيده. بعد لحظات قليلة من الحفر ، توقف و إتكأ على مجرفته. رفع رأسه ، نظر إلى السماء و اشتكى.
ومع ذلك ، سرعان ما أدى مدح العمال إلى إغاظة شخص ما.
“فيو. يا له من ألم.”
“ماذا؟ ألم تسمع شيئاً؟ يقولون أن هناك وريد حديدي في مكان ما هنا.”
أومأ الآخرون من حوله في وئام.
كلما بدأ يشعر بالقلق من دون سبب ، حدث شيء سيء دائماً.
“أريد فقط إنهاء هذا بالفعل و النزول لتناول بعض الشراب.”
‘أو الاختباء في الظل…’
“نفس الشيء هنا.”
‘ارغ. ديون القمار الملعونة…عندما انتهي من هذا و أسدد ديوني ، لن ألعب القمار مرة أخرى أبداً.’
يمكن سماع الشكاوي من كل مكان.
كانت هذه المدينة مزدحمة دائماً بالتُجار لأنها كانت مكاناً شهيراً للقوارب لتأتي و تذهب من خلاله.
كان من الصعب عدم الشكوى إذا كان عليك الحفر طوال اليوم بمجرفة.
حتى أنه كلف فرعاً قريباً من طائفة الفضول ، لكن الإجابة كانت هي نفسها.
على الرغم من وجود نسيم لطيف ، كان العمال غارقين في العرق.
كان لدى الجميع إجابة مختلفة.
فى ذلك التوقيت , واحد من العمال سأل فجأة
“هاه؟”
” بالمناسبة , عَماذا نحفر هنا بالضبط؟”
“وريد حديد؟ سمعتُ إنه الفضة؟”
تمتم شخص ما كما لو كان يجيب ,
من بين الطوائف المحلية الخمسة عشر في يي تشانغ ، لا توجد طائفة واحدة تسمى طائفة دم العدالة.
“ماذا؟ ألم تسمع شيئاً؟ يقولون أن هناك وريد حديدي في مكان ما هنا.”
“أليس هذا…نعش؟”
بدأت القصة تصبح موحلة من هناك.
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين سألهم وون سيونغ ، لم يكن أحد يعرف عن طائفة دم العدالة.
“وريد حديد؟ سمعتُ إنه الفضة؟”
ولدت العشرات من الطوائف الجديدة واختفت كل يوم.
“حقاً؟ إعتقدتُ أنه الجذهب…”
“ماذا؟ ألم تسمع شيئاً؟ يقولون أن هناك وريد حديدي في مكان ما هنا.”
كان لدى الجميع إجابة مختلفة.
توقف الشاب عن التجريف ، و استدار لمواجهة العمال الآخرين.
كان من الواضح أنه لا أحد يعرف ما دُفِن في هذا الجبل.
أظهر وجه الرجل الذي يدعى هان أنه لم يدرك حتى أنه مات. بينما كان رأسه يدور في الهواء ، كان دماغه لا يزال يتساءل لماذا أصبح جسده غير مرئي الآن.
“إذاً لا احد يعرف لماذا نحفر هنا.”
عندها سُمِع صوت غريب.
بعد كل هذه الضجة ، تحدث العامل الأكبر سناً ، كواك. “ايه. هذه مشكلة بالنسبة لمن هم أعلى منا. علينا فقط أن نقلق بشأن الحصول على أموالنا.”
“إذن هذه يي تشانغ…”
بعد التفكير في الأمر ، أومأ هان برأسه. “هممم. أعتقد أنك على حق.”
‘يجب أن أجعلهم يأتون ليجدوني.’
“أليس كذلك؟”
“هاه؟”
أومأ هان برأسه على مضض مرة أخرى.
كان رأس هان قد انفصل بالفعل عن رقبته وطار في الهواء.
ومع ذلك ، كان لدى هان شعور سيء. كان شعوره الغريزي يحذره من شيء خطير.
سكين مع سبع قطع من اليشم ، القطعة الخامسة سوداء.
بعد سنوات عديدة في العمل ، كان هان واثقاً جداً من حاسته السادسة.
كان من الأسهل العثور على إبرة في كومة قش.
كلما بدأ يشعر بالقلق من دون سبب ، حدث شيء سيء دائماً.
“ابنتك؟ لست متأكداً مما إذا كان بإمكانها الزواج من أي شخص إذا كان لديها وجه مثل وجهك.”
على سبيل المثال ، الوظيفة الأخيرة التي شغلها. ليوم واحد أحس هكذا و كان قد أخذ عطلة بِحجة إضطراب في المعدة. في موقع العمل ، كان هناك انهيار جليدي مفاجئ في ذلك اليوم و لم ينج أي من العمال الحاضرين.
“هل هناك مثل هذه الطائفة في يي تشانغ؟”
إذا تجاهل هان شعوره الغريزي ، لكان قد وقع في الانهيار أيضاً.
منذ أواخر عهد أسرة هان ، كانت اللوحات تستخدم بشكل عام لتزيين القصور أو المذابح. كان من الغريب رؤية أحدهم يزين قبراً بها.
‘هذه المرة أُحِسُ بشعور أسوأ من تلك المرة عندما حدث هذا الانهيار.’
“إذن هذه يي تشانغ…”
يمكن أن يكون مجرد صدفة.
‘هذه المرة أُحِسُ بشعور أسوأ من تلك المرة عندما حدث هذا الانهيار.’
في كلتا الحالتين ، لن يكون هان هنا لو لا الزيادة المفاجئة في ديون القِمار.
فى ذلك التوقيت , واحد من العمال سأل فجأة
‘ارغ. ديون القمار الملعونة…عندما انتهي من هذا و أسدد ديوني ، لن ألعب القمار مرة أخرى أبداً.’
“فهمنا , فهمنا. سنعود للعمل.”
تنهد هان. ثم التفت إلى الصراخ على شاب كان لا يزال يعمل بجد.
بدأت طائفة دم العدالة في التحرك.
“مرحباً. ماذا عن أن ترتاح قليلاً أنت أيضاً؟ ببساطة دفع نفسك دون راحة ليست أذكى طريقة للقيام بهذه المهمة كما تعلم!”
“حقاً؟ إعتقدتُ أنه الجذهب…”
توقف الشاب عن التجريف ، و استدار لمواجهة العمال الآخرين.
التمثيل (1)
“هاها ، لا بأس. أريد فقط الحفر أكثر قليلاً. سآخذ استراحة بعد أن أنتهي من هذا الجزء.”
يمكن سماع الشكاوي من كل مكان.
من الواضح أن الشاب كان أكثر صدقاً من العمال الآخرين. بفضل اجتهاده و شبابه ، كانت سمعته بين العمال جيدة جداً.
في كلتا الحالتين ، لن يكون هان هنا لو لا الزيادة المفاجئة في ديون القِمار.
بسماع كلماته ، بدأت المجاملات على الفور.
‘أو الاختباء في الظل…’
“يا له من شاب مجتهد.”
“نجاح باهر. كان هذا آخر شيء كنت أتوقع رؤيته من حفر هذا المكان…هل هذا من المفترض أن يكون مكلفاً؟”
“إذا كان لدي ابنة ، كنت سأرسل طلب زواج على الفور.”
ومع ذلك ، سرعان ما أدى مدح العمال إلى إغاظة شخص ما.
“ابنتك؟ لست متأكداً مما إذا كان بإمكانها الزواج من أي شخص إذا كان لديها وجه مثل وجهك.”
على سبيل المثال ، الوظيفة الأخيرة التي شغلها. ليوم واحد أحس هكذا و كان قد أخذ عطلة بِحجة إضطراب في المعدة. في موقع العمل ، كان هناك انهيار جليدي مفاجئ في ذلك اليوم و لم ينج أي من العمال الحاضرين.
“ماذا؟!”
في كلتا الحالتين ، لن يكون هان هنا لو لا الزيادة المفاجئة في ديون القِمار.
“اهاهاها!”
كان من الأصح القول إن جميع اللوحات الأربع على الجوانب كانت جزءاً من لوحة كبيرة واحدة ، التي تصور ساحة معركة تشبه الجحيم.
“اخرسوا ، أيها الحمقى!”
عند ظهور التابوت ، كان هناك ضجة حيث بدأ الجميع بالثرثرة.
ومع ذلك ، سرعان ما أدى مدح العمال إلى إغاظة شخص ما.
بعد سنوات عديدة في العمل ، كان هان واثقاً جداً من حاسته السادسة.
ربما كان ذلك بسبب الضحك ، لكن المشرف الشاب ، الذي كان يشرف على بعض العمال الآخرين ، جاء ركضاً.
كلما بدأ يشعر بالقلق من دون سبب ، حدث شيء سيء دائماً.
“ايها السادة! ماذا تفعلون جميعاً هنا؟ إذا إكتشف الرتب العليا ما تفعلونه ، نحن سوف ندخل جميعاً في ورطة.”
” بالمناسبة , عَماذا نحفر هنا بالضبط؟”
كان هذا المشرف الشاب ، الذي كان اسمه جانغ بايك جي ، معروفاً أيضاً بين العمال لأنه كان لطيفاً.
زَوَرَ جانغ بايك جي الانزعاج قبل قليل , لكنه كان يبتسم أيضاً.
بمجرد ظهوره ، وقف العمال وابتسموا ، و نفضوا الغبار عن ملابسهم.
‘هذه المرة أُحِسُ بشعور أسوأ من تلك المرة عندما حدث هذا الانهيار.’
“انظر. إنه الفتى المشرف المزعج مرة أخرى.”
لذلك سأل حوله.
“فهمنا , فهمنا. سنعود للعمل.”
أومأ هان برأسه على مضض مرة أخرى.
زَوَرَ جانغ بايك جي الانزعاج قبل قليل , لكنه كان يبتسم أيضاً.
“وريد حديد؟ سمعتُ إنه الفضة؟”
أظهر الجو الدافئ أن علاقتهم بدت و كأنها تتجاوز مجرد علاقة المشرف و العامل.
أظهر الجو الدافئ أن علاقتهم بدت و كأنها تتجاوز مجرد علاقة المشرف و العامل.
عندها سُمِع صوت غريب.
أومأ الآخرون من حوله في وئام.
رنة—
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين سألهم وون سيونغ ، لم يكن أحد يعرف عن طائفة دم العدالة.
“هاه؟”
منذ أواخر عهد أسرة هان ، كانت اللوحات تستخدم بشكل عام لتزيين القصور أو المذابح. كان من الغريب رؤية أحدهم يزين قبراً بها.
بينما كان العمال الآخرون يستريحون ، استمر الشاب في تجريف الأوساخ. على ما يبدو ، ضربت مجرفته شيئاً ما.
“ايها السادة! ماذا تفعلون جميعاً هنا؟ إذا إكتشف الرتب العليا ما تفعلونه ، نحن سوف ندخل جميعاً في ورطة.”
“ما الخطأ؟”
ربما كان ذلك بسبب الضحك ، لكن المشرف الشاب ، الذي كان يشرف على بعض العمال الآخرين ، جاء ركضاً.
“هل وجدت وريد الذهب أو شيء ما؟”
كان من الصعب عدم الشكوى إذا كان عليك الحفر طوال اليوم بمجرفة.
تجمع العمال الآخرون حوله ، مما تسبب في ضجة.
ولدت العشرات من الطوائف الجديدة واختفت كل يوم.
نظر الشاب ببطء إلى أسفل ، و محى الأوساخ بيديه.
أظهر وجه الرجل الذي يدعى هان أنه لم يدرك حتى أنه مات. بينما كان رأسه يدور في الهواء ، كان دماغه لا يزال يتساءل لماذا أصبح جسده غير مرئي الآن.
تم الكشف بوضوح عن هوية الكائن الذي ضربته المجرفة.
مدينة يي تشانغ ، مقاطعة هوبي.
“أليس هذا…نعش؟”
لم تكن هناك كلمات فقط رسم بسيط.
لقد كان بالفعل تابوتاً محاطاً بألواح حجرية من الجوانب الأربعة. يبدو أن الألواح الحجرية تحتوي على رسومات مختلفة عليها ، لكن يبدو أن هذه الرسومات تأثرت بفعل التربة.
” بالمناسبة , عَماذا نحفر هنا بالضبط؟”
هان , الذي درس مجموعة متنوعة من الأشياء , مشى و تمتم , ” تابوت؟؟ هل هذا المكان من المفترض أن يكون قبراً؟ يبدو أنه قبر رجل غير عادي. يمكن تخمين ذلك بمجرد إلقاء نظرة على جميع اللوحات على جوانب القبر.”
لذلك سأل حوله.
كان من الأصح القول إن جميع اللوحات الأربع على الجوانب كانت جزءاً من لوحة كبيرة واحدة ، التي تصور ساحة معركة تشبه الجحيم.
“حقاً؟ إعتقدتُ أنه الجذهب…”
منذ أواخر عهد أسرة هان ، كانت اللوحات تستخدم بشكل عام لتزيين القصور أو المذابح. كان من الغريب رؤية أحدهم يزين قبراً بها.
“إذاً لا احد يعرف لماذا نحفر هنا.”
“بالنظر إلى الأسلوب ، أفترض أن هذا قديم جداً.”
داخل النيران ، اختفت الحقيقة إلى رماد.
“نعم. ما لا يقل عن 400 إلى 500 سنة.”
بينما كان العمال الآخرون يستريحون ، استمر الشاب في تجريف الأوساخ. على ما يبدو ، ضربت مجرفته شيئاً ما.
“نجاح باهر. كان هذا آخر شيء كنت أتوقع رؤيته من حفر هذا المكان…هل هذا من المفترض أن يكون مكلفاً؟”
“لم أسمع عنها.”
“يجب أن تكون لا تقدر بثمن. علاوة على ذلك ، تتحول اللوحات الجدارية الخطيرة أحياناً إلى معلومات عن فنون قتالية سرية. وإذا كان هذا هو الحال ، سيرتفع السعر مرة أخرى.”
“ماذا؟!”
عند ظهور التابوت ، كان هناك ضجة حيث بدأ الجميع بالثرثرة.
مرتبكاً ، استدار هان وفي تلك اللحظة…
وفى الوقت نفسه , اقترب المشرف الشاب جانغ بايك جي لإلقاء نظرة. ثم ، لمعت عيونه بغموض ، ذهبت يده لإمساك شيء بالقرب من خصره.
“أليس هذا…نعش؟”
“هذا هو. هذا ما كنا نبحث عنه…”
“نفس الشيء هنا.”
على عكس ما بدا عليه من قبل ، كان صوت جانغ بايك جي الآن عميقاً و بارداً.
“فهمنا , فهمنا. سنعود للعمل.”
“همم؟ أنت تقول أننا لم نبحث عن منجم للفضة أو الذهب , لكن هذا القبر؟؟”
“ماذا؟ ألم تسمع شيئاً؟ يقولون أن هناك وريد حديدي في مكان ما هنا.”
مرتبكاً ، استدار هان وفي تلك اللحظة…
إذا كانت طائفة دم العدالة طائفة مشهورة إلى حد ما ، يمكن أن يسأل وون سيونغ أي شخص في الشارع عنها.
“آه؟”
وفى الوقت نفسه , اقترب المشرف الشاب جانغ بايك جي لإلقاء نظرة. ثم ، لمعت عيونه بغموض ، ذهبت يده لإمساك شيء بالقرب من خصره.
كاشا—
“إذا كان لدي ابنة ، كنت سأرسل طلب زواج على الفور.”
كان رأس هان قد انفصل بالفعل عن رقبته وطار في الهواء.
“إذاً لا احد يعرف لماذا نحفر هنا.”
لقد تم قطع رأسه للتو.
بسماع كلماته ، بدأت المجاملات على الفور.
أظهر وجه الرجل الذي يدعى هان أنه لم يدرك حتى أنه مات. بينما كان رأسه يدور في الهواء ، كان دماغه لا يزال يتساءل لماذا أصبح جسده غير مرئي الآن.
بعد التفكير في الأمر ، أومأ هان برأسه. “هممم. أعتقد أنك على حق.”
بو-هواك -!
“ايها السادة! ماذا تفعلون جميعاً هنا؟ إذا إكتشف الرتب العليا ما تفعلونه ، نحن سوف ندخل جميعاً في ورطة.”
نافورة من الدم رشت في كل مكان.
تنهد هان. ثم التفت إلى الصراخ على شاب كان لا يزال يعمل بجد.
وقف جانغ بايك جي تحت دش الدم ، ويمسح شفتيه. في يديه كان هناك سيف ، لم يره أحد يُسحب.
“يجب أن تكون لا تقدر بثمن. علاوة على ذلك ، تتحول اللوحات الجدارية الخطيرة أحياناً إلى معلومات عن فنون قتالية سرية. وإذا كان هذا هو الحال ، سيرتفع السعر مرة أخرى.”
“الآن بعد أن وجدت كل ما أحتاجه ، أنتم عديموا الفائدة.”
“هذا هو. هذا ما كنا نبحث عنه…”
الشخص الذي يقف هناك…
وإذا أراد أن يجد طائفة دم العدالة بينهم؟؟
لم يعد جانغ بايك جي يقف هناك كمشرفٍ لطيف.
توقف الشاب عن التجريف ، و استدار لمواجهة العمال الآخرين.
“كل شيء من أجل السماء الملتوية*…”
“نفس الشيء هنا.”
(غيرت مسمى السماء المقلوبة إلى الملتوية لاني أحسها أكثر دقة لان الكلمة هي inverted sky يعني مرادف السماء السيء)
“فهمنا , فهمنا. سنعود للعمل.”
كان مجرد متعصب مخلص.
حتى لو تم إحتساب الفنانين القتاليين فقط ، فإن عددهم سيكون بالمئات.
في ذلك اليوم ، لم ينج أي من العمال على جبل وو يي.
بفضل اختراع القارب ، لم يستغرق وون سيونغ وقتاً طويلاً للوصول إلى وجهته.
وقيل إن السبب هو حريق الغابات.
عندها سُمِع صوت غريب.
داخل النيران ، اختفت الحقيقة إلى رماد.
لو كان هذا هو الحال ، لكانت طائفة الفضول قد قالت ذلك. لم يكونوا حفنة ممتعة ، لكنهم لم يخفوا المعلومات إذا كان لديك المال.
اختفى التابوت و جانغ بايك جي مثل الدخان ، تاركاً وراءه هياكل عظمية محترقة فقط.
منذ أواخر عهد أسرة هان ، كانت اللوحات تستخدم بشكل عام لتزيين القصور أو المذابح. كان من الغريب رؤية أحدهم يزين قبراً بها.
لكن الناس لم يعرفوا أن حوادث مماثلة كانت تحدث ليس فقط في فوجيان ، ولكن في عدة أماكن حول العالم.
مرتبكاً ، استدار هان وفي تلك اللحظة…
***
في كلتا الحالتين ، لن يكون هان هنا لو لا الزيادة المفاجئة في ديون القِمار.
بفضل اختراع القارب ، لم يستغرق وون سيونغ وقتاً طويلاً للوصول إلى وجهته.
لذا جلس وون سيونغ و انتظر , محدقاً في الطابق الأول بتعبير مريح.
مدينة يي تشانغ ، مقاطعة هوبي.
“ماذا؟!”
“إذن هذه يي تشانغ…”
“نعم. ما لا يقل عن 400 إلى 500 سنة.”
كانت هذه المدينة مزدحمة دائماً بالتُجار لأنها كانت مكاناً شهيراً للقوارب لتأتي و تذهب من خلاله.
أظهر الجو الدافئ أن علاقتهم بدت و كأنها تتجاوز مجرد علاقة المشرف و العامل.
إذا كانت طائفة دم العدالة طائفة مشهورة إلى حد ما ، يمكن أن يسأل وون سيونغ أي شخص في الشارع عنها.
“همم؟ أنت تقول أننا لم نبحث عن منجم للفضة أو الذهب , لكن هذا القبر؟؟”
لذلك سأل حوله.
***
لكن…
على عكس ما بدا عليه من قبل ، كان صوت جانغ بايك جي الآن عميقاً و بارداً.
“هل هناك مثل هذه الطائفة في يي تشانغ؟”
سرعان ما جلس في نزل مع طبق من الطعام و فرشاة و بعض الورق.
“لم أسمع عنها.”
“إن طائفة دم العدالة ستعرف ما يعنيه هذا الرسم.”
“لقد عشت هنا لبعض الوقت ، لكنني لم أسمع أبداً عن طائفة دم العدالة.”
في ذلك اليوم ، لم ينج أي من العمال على جبل وو يي.
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين سألهم وون سيونغ ، لم يكن أحد يعرف عن طائفة دم العدالة.
“ايها السادة! ماذا تفعلون جميعاً هنا؟ إذا إكتشف الرتب العليا ما تفعلونه ، نحن سوف ندخل جميعاً في ورطة.”
حتى أنه كلف فرعاً قريباً من طائفة الفضول ، لكن الإجابة كانت هي نفسها.
لم تكن هناك كلمات فقط رسم بسيط.
‘حتى طائفة الفضول ليس لديها أدنى فكرة…’
“كل شيء من أجل السماء الملتوية*…”
من بين الطوائف المحلية الخمسة عشر في يي تشانغ ، لا توجد طائفة واحدة تسمى طائفة دم العدالة.
ولكن سرعان ما هز رأسه.
وقف وون سيونغ في منتصف الشارع ، وأغلق عينيه.
“نعم. ما لا يقل عن 400 إلى 500 سنة.”
هل اختفت على مدى العقد الماضي؟
أومأ الآخرون من حوله في وئام.
قد يكون ذلك ممكناً.
عند ظهور التابوت ، كان هناك ضجة حيث بدأ الجميع بالثرثرة.
ولدت العشرات من الطوائف الجديدة واختفت كل يوم.
بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين سألهم وون سيونغ ، لم يكن أحد يعرف عن طائفة دم العدالة.
ولكن سرعان ما هز رأسه.
لذلك سأل حوله.
‘لا ، الأمر ليس هكذا.’
بو-هواك -!
لو كان هذا هو الحال ، لكانت طائفة الفضول قد قالت ذلك. لم يكونوا حفنة ممتعة ، لكنهم لم يخفوا المعلومات إذا كان لديك المال.
“ايها السادة! ماذا تفعلون جميعاً هنا؟ إذا إكتشف الرتب العليا ما تفعلونه ، نحن سوف ندخل جميعاً في ورطة.”
‘إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن تكون تحت اسم مختلف.’
وبعبارة أخرى ، كان من المستحيل تقريباً العثور عليها دون أي أدلة.
‘أو الاختباء في الظل…’
أظهر الجو الدافئ أن علاقتهم بدت و كأنها تتجاوز مجرد علاقة المشرف و العامل.
فتح وون سيونغ عينيه.
“أليس هذا…نعش؟”
كانت يي تشانغ مكاناً كبيراً حيث جاء العديد من الناس و ذهبوا.
يمكن أن يكون مجرد صدفة.
حتى لو تم إحتساب الفنانين القتاليين فقط ، فإن عددهم سيكون بالمئات.
كان من الواضح أنه لا أحد يعرف ما دُفِن في هذا الجبل.
وإذا أراد أن يجد طائفة دم العدالة بينهم؟؟
في كلتا الحالتين ، لن يكون هان هنا لو لا الزيادة المفاجئة في ديون القِمار.
كان من الأسهل العثور على إبرة في كومة قش.
“اخرسوا ، أيها الحمقى!”
وبعبارة أخرى ، كان من المستحيل تقريباً العثور عليها دون أي أدلة.
وقيل إن السبب هو حريق الغابات.
لكن لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك أمل.
هل اختفت على مدى العقد الماضي؟
كانت هناك طريقة واحدة للعثور عليهم.
“آه؟”
‘يجب أن أجعلهم يأتون ليجدوني.’
“لقد عشت هنا لبعض الوقت ، لكنني لم أسمع أبداً عن طائفة دم العدالة.”
مع ذلك ، انطلق وون سيونغ.
“اهاهاها!”
سرعان ما جلس في نزل مع طبق من الطعام و فرشاة و بعض الورق.
كان لدى الجميع إجابة مختلفة.
بعد تناول الطعام ، كان أول شيء فعله هو إخراج قطعة من الورق لإنشاء ملصق.
بسماع كلماته ، بدأت المجاملات على الفور.
كان المحتوى بسيطاً.
كان من الأسهل العثور على إبرة في كومة قش.
لم تكن هناك كلمات فقط رسم بسيط.
من الواضح أن الشاب كان أكثر صدقاً من العمال الآخرين. بفضل اجتهاده و شبابه ، كانت سمعته بين العمال جيدة جداً.
سكين مع سبع قطع من اليشم ، القطعة الخامسة سوداء.
“فهمنا , فهمنا. سنعود للعمل.”
صنع وون سيونغ العشرات من هذه الرسومات ولصقها في جميع أنحاء الطابق الأول من النزل , حيث كان الناس بالتأكيد سيرونهم.
يمكن سماع الشكاوي من كل مكان.
لقد صنع أساساً سلسلة من الملصقات المؤدية إلى غرفته ، وكان آخر ملصق مُعلق بالقرب من بابه.
“لم أسمع عنها.”
“إن طائفة دم العدالة ستعرف ما يعنيه هذا الرسم.”
أومأ الآخرون من حوله في وئام.
كما أنني وضعت غرفتي في الطابق الثاني ، حيث يمكنني مراقبة كل شخص يدخل هذا النزل.
على سبيل المثال ، الوظيفة الأخيرة التي شغلها. ليوم واحد أحس هكذا و كان قد أخذ عطلة بِحجة إضطراب في المعدة. في موقع العمل ، كان هناك انهيار جليدي مفاجئ في ذلك اليوم و لم ينج أي من العمال الحاضرين.
لذا جلس وون سيونغ و انتظر , محدقاً في الطابق الأول بتعبير مريح.
إذا تجاهل هان شعوره الغريزي ، لكان قد وقع في الانهيار أيضاً.
بعد بضع دقائق وبعض النظرات الخفية ، انفصل أحد الملصقات عن الحائط.
كانت يي تشانغ مكاناً كبيراً حيث جاء العديد من الناس و ذهبوا.
بدأت طائفة دم العدالة في التحرك.
بعد بضع دقائق وبعض النظرات الخفية ، انفصل أحد الملصقات عن الحائط.
لم يعد جانغ بايك جي يقف هناك كمشرفٍ لطيف.
