Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2812

هان سين الحقيقي والمزيف

هان سين الحقيقي والمزيف

 

وبهذه الضربة ، أصبح الترايدنت الذهبي تسعة ثعابين ذهبية شريرة تندفع نحو الشاب. كانوا مثل تسعة تنانين ذهبية شريرة يمكنهم أن يبتلعوا العالم .

2812 هان سين الحقيقي والمزيف

 

 

أحاط العم الثاني بالشاب. و صاح باو تشين ببرود في وجه الشاب ،”هان سين ، مهما كنت شرير ، فاليوم هو اليوم الذي ستموت فيه!”

كانت الأرض مدمرة. و المباني المعدنية والحجرية المحطمة شوهدت في كل مكان. و القطع المعدنية المحطمة من الآت تشبه إلى حد ما المنتجات من عصر الستيمبونك. و بدت المباني أقدم منها.

“احسب أن هناك احتمال بنسبة 90٪ أن هذا المكان ينتمي إلى الأنظمة القاحلة الكبيرة” .

***الستيمبونك هو فئة الخيال اللتي تعتمد علي تكنولوجيا البخار يا رفاق

أمسك مينغ لي بذيل الثعبان الأسود. و أشرق جسده بضوء الاله الذهبي. و صبغ الثعبان العملاق باللون الذهبي .

 

لاحظ هان سين المباني المحطمة في كل مكان. بدوا مألوفين. بدا نمط المباني مثل أسلوب العصر الحجري للعمارة في وادي الوقت في المقدسات .

كانت هناك حوامل حجرية ثلاثية القوائم تعلوها أوعية ومواقد حجرية وأبراج حجرية متصدعة و متناثرت عبر الأرض. تم تقسيم الموقد الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 9 أقدام إلى نصفين. و ظهرت المباني والأدوات الحجرية المحطمة في كل مكان .

أحاط العم الثاني بالشاب. و صاح باو تشين ببرود في وجه الشاب ،”هان سين ، مهما كنت شرير ، فاليوم هو اليوم الذي ستموت فيه!”

 

 

كانت الآلات المعدنية العملاقة مرئية في كل اتجاه. و كانوا متحللين لدرجة أن المرء لم يستطيع معرفة ما كانوا حقاً.

بعد ذلك ، أحضر مينغ لي حبة. و سحق الحبة. و بعد فترة وجيزة ، ظهر متغير مؤله مخيف. و عندما وصلت الرياح ، أصبح ثعبان أسود كبير يبلغ طوله 30 قدم و بتسعة رؤوس .

 

” ما زالت كافي قتلك ” ، قال مينغ لي ببرود. أطلق الترايدنت الذهبي العنان لضوء ذهبي مخيف. وهاجم الشاب على المنصة الحجرية .

تحت ضوء غروب الشمس ، كان المكان كله كانقاض نهاية العالم. و كان هان سين والآخرين قد وصلوا للتو. و عند رؤية كل هذا ، عبسوا .

 

 

 

“احسب أن هناك احتمال بنسبة 90٪ أن هذا المكان ينتمي إلى الأنظمة القاحلة الكبيرة” .

 

 

“غررراااا!” زأر الرجل برأس البقرة. وارجح فأسه الكبير بجنون نحو البرج الحجري. و قطع البرج ، الذي كان يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأقدام ، إلى نصفين .

لاحظ هان سين المباني المحطمة في كل مكان. بدوا مألوفين. بدا نمط المباني مثل أسلوب العصر الحجري للعمارة في وادي الوقت في المقدسات .

توقفت البتلات فجأة أمام برج حجري. و استمروا في الدوران حول البرج الحجري .

 

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

وبهذه الضربة ، أصبح الترايدنت الذهبي تسعة ثعابين ذهبية شريرة تندفع نحو الشاب. كانوا مثل تسعة تنانين ذهبية شريرة يمكنهم أن يبتلعوا العالم .

 

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

نظراً لأن قوة جير كانت لا تزال موجودة ولكنها لا تعمل ، فقد اضطروا إلى الاستمرار في الاعتماد على باو ينغ في سعيهم وراء الهارب هان سين .

“هذا الرجل مينغ لي أقوى. هل أصبح يرقة؟” يعتقد هان سين .

 

ضحك الشاب. و استخدم قوة أكبر بأصابعه فترددت ضوضاء”كاتشا”. و كسر رأس الفأس العملاق بين أصابعه.

كانت الطريقة التي تقود بها البتلات إلى الأنقاض مثل مجرى مائي. تبع العم الثاني والآخرون بعناية البتلات التي ترشدهم. لم يجرؤ أي منهم على المخاطرة بالإهمال .

 

 

ضحك الشاب. و استخدم قوة أكبر بأصابعه فترددت ضوضاء”كاتشا”. و كسر رأس الفأس العملاق بين أصابعه.

كانت الأنظمة القاحلة الكبيرة هي أكثر الأماكن رعباً في الكون بأسره. حتى مؤله قوي مثل العم الثاني لم يقلل من شأن مثل هذا المكان .

بدأ الجميع يحدقون في المكان الذي توقف فيه الفأس العملاق. و رأوا شاب جالس على داخل البرج الحجري. رفع يده اليمنى. و اوقف نزول الفأس الكبير بضغطة من إصبع السبابة والإصبع الأوسط.

 

نظر الشاب إلى العم الثاني وابتسم.”اعتقدت أن مرتفع للغاية سيصلون إلى هنا أولاً. لم أتوقع أن تكونوا أنتم يا رفاق ، لكن هذا جيد. بما أنكم هنا أولاً ، إذن فمن الآن فصاعداً ، ستستمعون إلى أوامري. إذا أخطأتم ، فستتم معاقبتكم”.

بعد المشي لمسافة 100 ميل ، ما زالوا لا يرون شيئ سوى الأنقاض. ومع ذلك ، لم يروا أي متغيرين ايضاً، مما جعل المسافرين يشعرون ببعض الأمان. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التراخي.

كانت الأنظمة القاحلة الكبيرة هي أكثر الأماكن رعباً في الكون بأسره. حتى مؤله قوي مثل العم الثاني لم يقلل من شأن مثل هذا المكان .

 

نظر هان سين إلى الشاب. و تحول وجهه إلى تعبير غريب. كان ذلك لأن الشاب الذي ينظر إليه الان مطابق له. عندما نظر إلى الشاب فكر بأنه كان ينظر في المرآة.

توقفت البتلات فجأة أمام برج حجري. و استمروا في الدوران حول البرج الحجري .

 

 

 

نظر باو ينغ إلى البرج الحجري وقال ،”هذا هو”.

 

 

 

الجميع بدول سعداء. إذا تمكنوا من القبض على هان سين بداخل البرج ، فلن يضطروا للمغامرة بعمق كبير في الأنظمة القاحلة الكبيرة .

 

 

 

” يبدو أن هذا الطفل هان سين لم يعتقد أننا سنجرؤ على ملاحقته إلى هذا المكان البائس”.”لم يعتقد أننا سنخاطر باتباعه عبر الثقب الاسود، لذلك قرر الاختباء هنا.”

كانت الطريقة التي تحدث بها ذلك الشاب باردة للغاية. بدا الأمر وكأن العم الثاني و الآخرين عبيده .

 

“غررراااا!” زأر الرجل برأس البقرة. وارجح فأسه الكبير بجنون نحو البرج الحجري. و قطع البرج ، الذي كان يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأقدام ، إلى نصفين .

“لوندو ، حطم هذا البرج الحجري.” تحدث العم الثاني إلى رجل مؤله برأس بقرة .

التزم الرجل برأس بقرة بالأمر واستدعى سلاحه الجيني. والذي كان كان فأس كبير يتألق بسلاسل جوهر غير قابلة للتدمير .

 

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

التزم الرجل برأس بقرة بالأمر واستدعى سلاحه الجيني. والذي كان كان فأس كبير يتألق بسلاسل جوهر غير قابلة للتدمير .

نظر هان سين إلى الشاب. و تحول وجهه إلى تعبير غريب. كان ذلك لأن الشاب الذي ينظر إليه الان مطابق له. عندما نظر إلى الشاب فكر بأنه كان ينظر في المرآة.

 

 

“غررراااا!” زأر الرجل برأس البقرة. وارجح فأسه الكبير بجنون نحو البرج الحجري. و قطع البرج ، الذي كان يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأقدام ، إلى نصفين .

 

 

 

دونغ !

 

 

 

البرج الحجري المنقسم انشق إلى جانبين. و عندما وصل الفأس العملاق إلى أقدام البرج الحجري ، منع شيء ما هبوطه. و تردد صوت ضوضاء معدنية .

مينغ لي سخر ببرود.”هان سين ، لا تكن مغرور هنا لمجرد أن لديك درع نظرة ميدوسا. اليوم ، سأخبرك أن درع ميدوسا هو قمامة”.

 

 

بدأ الجميع يحدقون في المكان الذي توقف فيه الفأس العملاق. و رأوا شاب جالس على داخل البرج الحجري. رفع يده اليمنى. و اوقف نزول الفأس الكبير بضغطة من إصبع السبابة والإصبع الأوسط.

“من هو هذا الرجل الذي لديه هذا النوع من القوة؟ انه أقوى مني. لم يكن أضعف مني عندما هربت. ولماذا يتنكر بهويتي؟” فكر هان سين في الأمر بشك.

 

نظر هان سين إلى الشاب. و تحول وجهه إلى تعبير غريب. كان ذلك لأن الشاب الذي ينظر إليه الان مطابق له. عندما نظر إلى الشاب فكر بأنه كان ينظر في المرآة.

غررراااا!”هدر لوندو بجنون. و سلسلة الجوهر انفجرت من فأسه كالبركان. أراد أن يقطع ذراع الشاب.

كانت الأنظمة القاحلة الكبيرة هي أكثر الأماكن رعباً في الكون بأسره. حتى مؤله قوي مثل العم الثاني لم يقلل من شأن مثل هذا المكان .

 

لكن بغض النظر عن مقدار القوة التي انفجرت من جسد لوندو ، ففأسه الكبير لم يتحرك .

لكن بغض النظر عن مقدار القوة التي انفجرت من جسد لوندو ، ففأسه الكبير لم يتحرك .

 

 

 

ضحك الشاب. و استخدم قوة أكبر بأصابعه فترددت ضوضاء”كاتشا”. و كسر رأس الفأس العملاق بين أصابعه.

دونغ !

 

“من هو هذا الرجل الذي لديه هذا النوع من القوة؟ انه أقوى مني. لم يكن أضعف مني عندما هربت. ولماذا يتنكر بهويتي؟” فكر هان سين في الأمر بشك.

“بلاااررغ!” نفث لوندو فم من الدم. و تعثر إلى الوراء بوجهه أبيض شاحب.

بعد المشي لمسافة 100 ميل ، ما زالوا لا يرون شيئ سوى الأنقاض. ومع ذلك ، لم يروا أي متغيرين ايضاً، مما جعل المسافرين يشعرون ببعض الأمان. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التراخي.

 

“غررراااا!” زأر الرجل برأس البقرة. وارجح فأسه الكبير بجنون نحو البرج الحجري. و قطع البرج ، الذي كان يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأقدام ، إلى نصفين .

كان الفأس العملاق هو سلاحه الجيني. ومع تحطم السلاح الجيني أصيب بأصابات خطيرة.

كان العم الثاني و مينغ لي من عائلة الملك باي. و كانوا في مواقع عالية طوال حياتهم. لم يتم معاملتهم بهذه الطريقة من قبل. مما جعلهم يشعرون بالغضب.

 

 

بدت وجوه العم الثاني والآخرين قاتمة. على الرغم من أن لوندو كان مجرد مؤله بدائي وليس من الملك المتطرف ، إلا أنه من المفترض أن تكون قوته غير قابلة للتدمير. ومع ذلك ، فقد استخدم ذلك الشاب أصابعه لكسر سلاحه دون عناء. و من خلال تلك الحركة الصغيرة ، رأى الجميع مدى قوة الشاب.

لكن بغض النظر عن مقدار القوة التي انفجرت من جسد لوندو ، ففأسه الكبير لم يتحرك .

 

بعد ذلك ، أحضر مينغ لي حبة. و سحق الحبة. و بعد فترة وجيزة ، ظهر متغير مؤله مخيف. و عندما وصلت الرياح ، أصبح ثعبان أسود كبير يبلغ طوله 30 قدم و بتسعة رؤوس .

أحاط العم الثاني بالشاب. و صاح باو تشين ببرود في وجه الشاب ،”هان سين ، مهما كنت شرير ، فاليوم هو اليوم الذي ستموت فيه!”

 

 

 

نظر هان سين إلى الشاب. و تحول وجهه إلى تعبير غريب. كان ذلك لأن الشاب الذي ينظر إليه الان مطابق له. عندما نظر إلى الشاب فكر بأنه كان ينظر في المرآة.

نظر الشاب إلى مينغ لي باهتمام. لم يخطط للوقوف من على المنصة. فابتسم ونظر إلى الترايدنت الذهبي. و قال: جسد الجندي الذهب. هذا مثير للاهتمام ، لكنني ما زلت أعتقد أنك ضعيف للغاية”.

 

نظر باو ينغ إلى البرج الحجري وقال ،”هذا هو”.

“من هو هذا الرجل الذي لديه هذا النوع من القوة؟ انه أقوى مني. لم يكن أضعف مني عندما هربت. ولماذا يتنكر بهويتي؟” فكر هان سين في الأمر بشك.

أحاط العم الثاني بالشاب. و صاح باو تشين ببرود في وجه الشاب ،”هان سين ، مهما كنت شرير ، فاليوم هو اليوم الذي ستموت فيه!”

 

 

نظر الشاب إلى العم الثاني وابتسم.”اعتقدت أن مرتفع للغاية سيصلون إلى هنا أولاً. لم أتوقع أن تكونوا أنتم يا رفاق ، لكن هذا جيد. بما أنكم هنا أولاً ، إذن فمن الآن فصاعداً ، ستستمعون إلى أوامري. إذا أخطأتم ، فستتم معاقبتكم”.

 

 

تحت ضوء غروب الشمس ، كان المكان كله كانقاض نهاية العالم. و كان هان سين والآخرين قد وصلوا للتو. و عند رؤية كل هذا ، عبسوا .

كانت الطريقة التي تحدث بها ذلك الشاب باردة للغاية. بدا الأمر وكأن العم الثاني و الآخرين عبيده .

“بلاااررغ!” نفث لوندو فم من الدم. و تعثر إلى الوراء بوجهه أبيض شاحب.

 

دونغ !

كان العم الثاني و مينغ لي من عائلة الملك باي. و كانوا في مواقع عالية طوال حياتهم. لم يتم معاملتهم بهذه الطريقة من قبل. مما جعلهم يشعرون بالغضب.

بعد المشي لمسافة 100 ميل ، ما زالوا لا يرون شيئ سوى الأنقاض. ومع ذلك ، لم يروا أي متغيرين ايضاً، مما جعل المسافرين يشعرون ببعض الأمان. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على التراخي.

 

 

مينغ لي سخر ببرود.”هان سين ، لا تكن مغرور هنا لمجرد أن لديك درع نظرة ميدوسا. اليوم ، سأخبرك أن درع ميدوسا هو قمامة”.

 

 

أحاط العم الثاني بالشاب. و صاح باو تشين ببرود في وجه الشاب ،”هان سين ، مهما كنت شرير ، فاليوم هو اليوم الذي ستموت فيه!”

بعد ذلك ، أحضر مينغ لي حبة. و سحق الحبة. و بعد فترة وجيزة ، ظهر متغير مؤله مخيف. و عندما وصلت الرياح ، أصبح ثعبان أسود كبير يبلغ طوله 30 قدم و بتسعة رؤوس .

“احسب أن هناك احتمال بنسبة 90٪ أن هذا المكان ينتمي إلى الأنظمة القاحلة الكبيرة” .

 

 

أمسك مينغ لي بذيل الثعبان الأسود. و أشرق جسده بضوء الاله الذهبي. و صبغ الثعبان العملاق باللون الذهبي .

 

 

 

عندما صرخ مينغ لي ، أصبح الثعبان الكبير ذو الحراشف السوداء و التسعة رؤوس ، لترايدنت ذهبي (رمح ثلاثي الرؤوس). فأمسكه مينغ لي ، واستهدف الشاب الجالس على المنصة ، وأطلق العنان لقوة مخيفة. جعلت جير والآخرين يتراجعون .

 

 

نظراً لأن قوة جير كانت لا تزال موجودة ولكنها لا تعمل ، فقد اضطروا إلى الاستمرار في الاعتماد على باو ينغ في سعيهم وراء الهارب هان سين .

“هذا الرجل مينغ لي أقوى. هل أصبح يرقة؟” يعتقد هان سين .

 

 

التزم الرجل برأس بقرة بالأمر واستدعى سلاحه الجيني. والذي كان كان فأس كبير يتألق بسلاسل جوهر غير قابلة للتدمير .

نظر الشاب إلى مينغ لي باهتمام. لم يخطط للوقوف من على المنصة. فابتسم ونظر إلى الترايدنت الذهبي. و قال: جسد الجندي الذهب. هذا مثير للاهتمام ، لكنني ما زلت أعتقد أنك ضعيف للغاية”.

 

 

 

” ما زالت كافي قتلك ” ، قال مينغ لي ببرود. أطلق الترايدنت الذهبي العنان لضوء ذهبي مخيف. وهاجم الشاب على المنصة الحجرية .

 

 

 

وبهذه الضربة ، أصبح الترايدنت الذهبي تسعة ثعابين ذهبية شريرة تندفع نحو الشاب. كانوا مثل تسعة تنانين ذهبية شريرة يمكنهم أن يبتلعوا العالم .

” ما زالت كافي قتلك ” ، قال مينغ لي ببرود. أطلق الترايدنت الذهبي العنان لضوء ذهبي مخيف. وهاجم الشاب على المنصة الحجرية .

 

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

كان على هان سين أن يعترف بأن مينغ لي أصبح أقوى. حتي إذا استخدم جسده القتالي المتغير عندما كان بالمستوي بدائي ، فلن يتمكن من منع هذا الهجوم .

تحت ضوء غروب الشمس ، كان المكان كله كانقاض نهاية العالم. و كان هان سين والآخرين قد وصلوا للتو. و عند رؤية كل هذا ، عبسوا .

 

فقال هل هذا يعني أن الأدوات الحجرية أتت من هنا؟ يجب أن يعني هذا أن قرص القدر يأتي من هنا أيضاً .

” جسد الجندي الذهبي للأخ الرابع يزداد قوة” .

التزم الرجل برأس بقرة بالأمر واستدعى سلاحه الجيني. والذي كان كان فأس كبير يتألق بسلاسل جوهر غير قابلة للتدمير .

 

 

في الثانية التالية ، تجمد الجميع. فالشاب الجالس على الحجر حرك إصبعه تسع مرات. و ضربت كل نقرة رأس أحد الثعابين الذهبية الشريرة .

 

 

 

و على الفور ، انفجرت رؤوس التسعة ثعابين الذهبية الشريرة. ودمر الترايدنت الذهبي. و لم يعد مينغ لي قادر على حمل رمحه المكسور. فسعل فم من الدم بينما طار جسده بعيداً. و انهار بين كومة من المعادن.

 

 

دونغ !

 

توقفت البتلات فجأة أمام برج حجري. و استمروا في الدوران حول البرج الحجري .

 

دونغ !

 

 

 

بعد ذلك ، أحضر مينغ لي حبة. و سحق الحبة. و بعد فترة وجيزة ، ظهر متغير مؤله مخيف. و عندما وصلت الرياح ، أصبح ثعبان أسود كبير يبلغ طوله 30 قدم و بتسعة رؤوس .

 

“بلاااررغ!” نفث لوندو فم من الدم. و تعثر إلى الوراء بوجهه أبيض شاحب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط