Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 4282

أحمق؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أحمق؟

4282 – أحمق؟

 

 

 

تكهنت المجموعة جميعًا أنه كان متسولًا نظرًا لملابسه القذرة.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف وصل متسول إلى هذه المنطقة النائية؟” تنفسوا الصعداء لأن لي تشي لم يكن زومبي لذا أصبحوا فضوليين بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

كما طرحت عليه أسئلة عديدة لكنها لم تحصل على إجابة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

اقتربت فتاة ترتدي معطفا أبيض من الفرو. من الواضح أنها كانت سيدة من عشيرة ثرية. كانت عيناها مميزتين مع البؤبؤين الذهبيين. يمكن لأي شخص أن يقول أن سلالتها كانت استثنائية.

 

 

 

 

 

 

 

“ما اسمك؟ كيف أتيت إلى هضبة الجليد؟ ” جثت وسألت.

الحقيقة هي أنها عندما أعادته، اعتقد الشيوخ في الطائفة أن هناك شيئًا خاطئًا في دماغه.

 

 

 

 

 

 

لم يجب لي تشي. لم ينظر إلى عينيها حتى.

 

 

مع مرور الوقت، اعتبرته صديقًا مقربًا من شأنه أن يستمع إلى مخاوفها. أصبح صديقا لها من قبل.

 

 

 

 

“مرحبًا، سيدتنا تتحدث إليك!” صرخ أحد المتدربين في مكان قريب.

 

 

عبست قليلاً ووجدت أن كل شيء برمته غريباً – كِلا من حالة لي تشي الحالية ومشاعرها الخاصة تجاهه. وجدته مألوفا إلى حد ما.

 

 

 

 

لم يلق هذا رد فعل منه.

اختلفت لأنه على الرغم من عدم استجابته، كانت عيناه لا تزالان صافيتان نسبيًا، على عكس الضحية المنكوبة بشدة. وهكذا، أصبحت مهتمة بسبب وجوده في وضعه الحالي.

 

 

 

 

 

 

“إلى أين تذهب؟ هذا المكان شديد البرودة وخطير. فقط الموت ينتظرك “. لم تستسلم وقالت.

 

 

كانت عيناه الدائمتان من السماء.

 

 

 

 

كانت عيناه الدائمتان من السماء.

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

 

“آنستي، قد يكون البرد شديد عليه.” حاول أحد المتابعين التخفيف من الإحراج.

اقتربت فتاة ترتدي معطفا أبيض من الفرو. من الواضح أنها كانت سيدة من عشيرة ثرية. كانت عيناها مميزتين مع البؤبؤين الذهبيين. يمكن لأي شخص أن يقول أن سلالتها كانت استثنائية.

 

 

 

 

 

“خذوه معنا.” كانت حاسمة رغم صغر سنها وأصدرت الأمر.

عبست قليلاً ووجدت أن كل شيء برمته غريباً – كِلا من حالة لي تشي الحالية ومشاعرها الخاصة تجاهه. وجدته مألوفا إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

“تعال معنا، سيكون الأمر أكثر أمانًا.” اقترحت بلطف.

 

 

 

 

اعتبرت نفسها إلى جانب المنطق والعقل. لقد أربكها عملها الخاص. وعزت ذلك إلى الشعور بالألفة أو الهالة الغامضة الخاصة به.

 

 

في رأيها، لن تكون وفاته مسألة وقت إلا إذا تُرك وحيدا في هذه المنطقة الباردة.

“إلى أين تذهب؟ هذا المكان شديد البرودة وخطير. فقط الموت ينتظرك “. لم تستسلم وقالت.

 

 

 

“هل حدث لك شيء سيء؟”

 

“كيف وصل متسول إلى هذه المنطقة النائية؟” تنفسوا الصعداء لأن لي تشي لم يكن زومبي لذا أصبحوا فضوليين بدلاً من ذلك.

“صاحبة السمو، أخشى أن هذا غير لائق بالنظر إلى منصبك. ستؤدي إعادته إلى إشاعات بغيضة “. همس خبير على الفور.

 

 

“ما رأيك يجب أن أفعل بتدريبي؟” هي سألت.

 

 

 

“هل حدث لك شيء سيء؟”

“لا بأس، أنا فقط أنقذ شخصًا ما، عمل أعظم من بناء سبع معابد.” أجابت.

 

 

كان الشيوخ والأطباء ينظرون إليه في البداية. للأسف، لم يلاحظوا أي دليل. اعتقد البعض أن هذا كان بسبب إصابة؛ قال آخرون إنه كان معيبًا منذ الولادة.

 

“هل حدث لك شيء سيء؟”

 

 

“يرجى إعادة النظر، صاحبة السمو.” كرر الخبير.

 

 

4282 – أحمق؟

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان شخص غريب مثله غير مهم على الإطلاق. سيكون أقرب إلى موت حشرة.

 

 

 

 

“صاحبة السمو، أخشى أن هذا غير لائق بالنظر إلى منصبك. ستؤدي إعادته إلى إشاعات بغيضة “. همس خبير على الفور.

 

كان الشيوخ والأطباء ينظرون إليه في البداية. للأسف، لم يلاحظوا أي دليل. اعتقد البعض أن هذا كان بسبب إصابة؛ قال آخرون إنه كان معيبًا منذ الولادة.

“نعم، سموك، يمكننا أن نترك له بعض الملابس والطعام.” نصح آخر.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لموقعها، فإن إعادة رجل غريب – متسول – لن يكون جيدًا لسمعتها.

 

 

 

 

“مرحبًا، سيدتنا تتحدث إليك!” صرخ أحد المتدربين في مكان قريب.

 

“مرحبًا، سيدتنا تتحدث إليك!” صرخ أحد المتدربين في مكان قريب.

“خذوه معنا.” كانت حاسمة رغم صغر سنها وأصدرت الأمر.

لم يستطع الآخرون تغيير رأيها لذلك اضطروا إلى إخراج لي تشي من هذه المنطقة.

 

 

 

“هل حدث لك شيء سيء؟”

 

 

“الآنسة …” الكبار لم يرغبوا بالمشاكل التي لا داعي لها.

“نعم، سموك، يمكننا أن نترك له بعض الملابس والطعام.” نصح آخر.

 

 

 

 

 

 

“إنه قرار نهائي.” لوحت بيدها.

“إلى أين تذهب؟ هذا المكان شديد البرودة وخطير. فقط الموت ينتظرك “. لم تستسلم وقالت.

 

 

 

 

 

 

لم يستطع الآخرون تغيير رأيها لذلك اضطروا إلى إخراج لي تشي من هذه المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع، لقد تجاوزت الأمر من خلال إعادته إلى طائفتها. كانت مهتمة به بشدة وأمرت التَّابعين بتنظيفه وتغيير ملابسه. اختارت فقط أفضل أماكن الإقامة له.

أكثر ما يضايقها هو الشعور بالألفة والتقارب. ظنت أنها رأته من قبل لكنها لم تستطع تحديد متى بالضبط. بعد إجهاد دماغها، أكدت أنهما لم يلتقيا من قبل.

 

 

 

“لا بأس، أنا فقط أنقذ شخصًا ما، عمل أعظم من بناء سبع معابد.” أجابت.

 

 

بمجرد أن أصبح نظيفًا، ألقت نظرة أخرى ووجدته عادي المظهر. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان لديها متسع من الوقت، كلما حدقت به، كلما انجذبت إليه أكثر بسبب جاذبيته الخفية وطبيعته الغامضة.

 

 

 

 

 

 

 

أكثر ما يضايقها هو الشعور بالألفة والتقارب. ظنت أنها رأته من قبل لكنها لم تستطع تحديد متى بالضبط. بعد إجهاد دماغها، أكدت أنهما لم يلتقيا من قبل.

 

 

 

 

لم يستطع الآخرون تغيير رأيها لذلك اضطروا إلى إخراج لي تشي من هذه المنطقة.

 

مع مرور الوقت، اعتبرته صديقًا مقربًا من شأنه أن يستمع إلى مخاوفها. أصبح صديقا لها من قبل.

كما طرحت عليه أسئلة عديدة لكنها لم تحصل على إجابة.

 

 

 

 

“إلى أين تذهب؟ هذا المكان شديد البرودة وخطير. فقط الموت ينتظرك “. لم تستسلم وقالت.

 

 

“هل تأذيت؟”

 

 

 

 

 

 

اختلفت لأنه على الرغم من عدم استجابته، كانت عيناه لا تزالان صافيتان نسبيًا، على عكس الضحية المنكوبة بشدة. وهكذا، أصبحت مهتمة بسبب وجوده في وضعه الحالي.

“هل حدث لك شيء سيء؟”

 

 

 

 

 

 

 

الحقيقة هي أنها عندما أعادته، اعتقد الشيوخ في الطائفة أن هناك شيئًا خاطئًا في دماغه.

 

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

اختلفت لأنه على الرغم من عدم استجابته، كانت عيناه لا تزالان صافيتان نسبيًا، على عكس الضحية المنكوبة بشدة. وهكذا، أصبحت مهتمة بسبب وجوده في وضعه الحالي.

في كل مرة قالت ما تريد أن تقوله، كان لا يزال ينظر إلى السماء فقط.

 

“هل تأذيت؟”

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

في البداية، كانت مجرد فضولية لكنها أصبحت مرتبطة به. أصبحت المحادثة حميمية بعض الشيء.

 

 

الحقيقة هي أنها عندما أعادته، اعتقد الشيوخ في الطائفة أن هناك شيئًا خاطئًا في دماغه.

 

 

 

 

“ما رأيك يجب أن أفعل بتدريبي؟” هي سألت.

 

 

 

 

 

 

لم يوافق الشيوخ أيضًا لكنها أصرت على إبقائه في الطائفة. لم تكن تعرف لماذا عارضت الجميع.

لقد كان مستمعًا جيدًا ولم يرفض أي محادثة أبدًا. نظرًا لوضعها الخاص في الطائفة، لم يكن لديها أصدقاء من نفس الجيل بينما أعطى لي تشي شعورًا بالألفة.

 

 

 

 

“مرحبًا، سيدتنا تتحدث إليك!” صرخ أحد المتدربين في مكان قريب.

 

اقتربت فتاة ترتدي معطفا أبيض من الفرو. من الواضح أنها كانت سيدة من عشيرة ثرية. كانت عيناها مميزتين مع البؤبؤين الذهبيين. يمكن لأي شخص أن يقول أن سلالتها كانت استثنائية.

في كل مرة قالت ما تريد أن تقوله، كان لا يزال ينظر إلى السماء فقط.

كما طرحت عليه أسئلة عديدة لكنها لم تحصل على إجابة.

 

 

 

 

 

“إله في الطب هو وحده من يستطيع أن ينقذه.” استنتج طبيب واحد.

“هل ولدت هكذا؟” تعجبت.

 

 

“مرحبًا، سيدتنا تتحدث إليك!” صرخ أحد المتدربين في مكان قريب.

 

“خذوه معنا.” كانت حاسمة رغم صغر سنها وأصدرت الأمر.

 

اختلفت لأنه على الرغم من عدم استجابته، كانت عيناه لا تزالان صافيتان نسبيًا، على عكس الضحية المنكوبة بشدة. وهكذا، أصبحت مهتمة بسبب وجوده في وضعه الحالي.

كان الشيوخ والأطباء ينظرون إليه في البداية. للأسف، لم يلاحظوا أي دليل. اعتقد البعض أن هذا كان بسبب إصابة؛ قال آخرون إنه كان معيبًا منذ الولادة.

 

 

 

 

أكثر ما يضايقها هو الشعور بالألفة والتقارب. ظنت أنها رأته من قبل لكنها لم تستطع تحديد متى بالضبط. بعد إجهاد دماغها، أكدت أنهما لم يلتقيا من قبل.

 

 

“إله في الطب هو وحده من يستطيع أن ينقذه.” استنتج طبيب واحد.

 

 

لم يوافق الشيوخ أيضًا لكنها أصرت على إبقائه في الطائفة. لم تكن تعرف لماذا عارضت الجميع.

 

أكثر ما يضايقها هو الشعور بالألفة والتقارب. ظنت أنها رأته من قبل لكنها لم تستطع تحديد متى بالضبط. بعد إجهاد دماغها، أكدت أنهما لم يلتقيا من قبل.

 

لم يستطع الآخرون تغيير رأيها لذلك اضطروا إلى إخراج لي تشي من هذه المنطقة.

في البداية، وجد الكثيرون أن قرارها بإعادة رجل مشرد امر محير. لقد تسبب في ظهور بعض الشائعات أيضًا.

 

 

بعد كل شيء، كان شخص غريب مثله غير مهم على الإطلاق. سيكون أقرب إلى موت حشرة.

 

 

 

 

لم يوافق الشيوخ أيضًا لكنها أصرت على إبقائه في الطائفة. لم تكن تعرف لماذا عارضت الجميع.

 

 

 

 

“هل حدث لك شيء سيء؟”

 

 

اعتبرت نفسها إلى جانب المنطق والعقل. لقد أربكها عملها الخاص. وعزت ذلك إلى الشعور بالألفة أو الهالة الغامضة الخاصة به.

 

 

 

 

 

 

 

مع مرور الوقت، اعتبرته صديقًا مقربًا من شأنه أن يستمع إلى مخاوفها. أصبح صديقا لها من قبل.

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط