أريدك
4311 – أريدك
بدا التلاميذ مرتبكين إلى حد ما بعد سماع ذلك. سرق البعض نظرة على العمة ولم يتمكنوا من هز رؤوسهم.
حدقت فيه مرة أخرى لفترة من الوقت قبل أن تتنهد وتهز رأسها: “أنا عجوز الآن، إدارة هذا المتجر لبقية حياتي أمر مرضٍ لي.”
كان الشيخ هو ينتبه لكنه ما زال يشعر بالضياع التام. فعل وي تشياو الشيء نفسه، مقدّرًا كل كلمة في هذا الحوار. بدا وكأنه يستوعب شيئًا ما لكنه كان مجرد مشاعر. لم يستطع وصفه بالكلمات.
كانت على وشك أن تُدعى بالجدة بدلاً من العمة. لم تكن تتمتع بأي صفات استثنائية في المقام الأول. حتى أدنى المتدربين سيرفضون ما حققته من تقدم.
بدا التلاميذ مرتبكين إلى حد ما بعد سماع ذلك. سرق البعض نظرة على العمة ولم يتمكنوا من هز رؤوسهم.
يبدو أن وانج وي تشياو هو الوحيد الذي استفاد من هذا التبادل المربك.
الآن، ادعى سيد طائفتهم أنه مهتم بها. ذوقه الثقيل تركهم عاجزين عن الكلام.
العمة لم تكلف نفسها عناء الرد هذه المرة.
إذا كان فاسقًا ويفضل الفتيات الجميلات، حتى الفانين منهم، فلا يزال هذا مقبولًا. لكن هل يحب هذه العمة العجوزة والقبيحة؟ لم يعد بإمكانهم تحمل المشاهدة.
“النبيل الشاب، من فضلك توقف عن المزاح.” هزت العمة رأسها، بدت محرجة بعض الشيء.
“لقد نسيت.” أجابت أخيرا.
“أنا لا أمزح على الإطلاق، أنا مهتم بك حقًا.” رد لي تشي بشكل قاطع.
حدقت فيه مرة أخرى لفترة من الوقت قبل أن تتنهد وتهز رأسها: “أنا عجوز الآن، إدارة هذا المتجر لبقية حياتي أمر مرضٍ لي.”
“تركت كل شيء خارج ذلك المكان البعيد.” أصبحت عيون لي تشي عميقة للحظة قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.
“سيد الطائفة …” غمز عدد قليل من الطلاب في لي تشي، على أمل أن يفكر في سمعة الطائفة.
“عدم حراسة الدنيا معناه حراسة القلب والعقل. هذا هو الشيء الذي يبقيك على قيد الحياة. ” قال لي تشي.
“لا تقولي لي أنك تتحدثين عن الزواج؟” مازح لي تشي.
ابتسم الشيخ هو بسخرية، متسائلًا عن سبب تصرف سيد الطائفة بشكل غريب جدًا. من المؤكد أنه كان لديه سبب للقيام بذلك.
“هل أنتِ واثقة؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن لديك ابنًا “. ابتسم لي تشي في وجهها.
“هل أنت جاد، النبيل الشاب؟” بدت العمة خجولة بعض الشيء.
“كل شخص يعاني من صدمة ومشاكل أثناء عبورهم عبر الداو اللانهائي. أولئك الذين يتوقفون إما يفعلون ذلك لأسباب شخصية أو بسبب الروابط العاطفية. أيهم أنت؟” سأل.
“ماذا تركت إذن؟” أخذت نفسا عميقا وسألت.
“بالتأكيد.” ابتسم لي تشي: “اتبعيني إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”
“سيد الطائفة، لا أعتقد أن هذا ضروري …” قال تلميذ أكبر سناً بهدوء.
“سأصدقك حقًا إذا واصلت هذا، النبيل الشاب.” في هذه الأثناء، خفضت العمة الخجولة رأسها وهي تلامس ضفائرها، وكأنها فتاة صغيرة. هذا المشهد لم يكن بطبيعة الحال مشهدًا مثيرًا على الإطلاق.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
العمة لم تكلف نفسها عناء الرد هذه المرة.
“نعم، اتبعيني. أنا بحاجة إلى خادمة على أي حال “. ابتسم لي تشي.
“التمسك بهذا الوضع ليس جميلًا. تذكر أنكِ لم تستسلمي أبدًا بعد مليارات السنين, هذا أمر يستحق العناء أكثر بكثير “. ذهب ليقول.
“سيد الطائفة، لا أعتقد أن هذا ضروري …” قال تلميذ أكبر سناً بهدوء.
تغيرت نبرتها تماما هذه المرة. وجد الآخرون صوتها إيقاعيًا وممتعًا.
أدركت المجموعة فجأة شيئًا – لم يكن لدى سيد طائفتهم خادمة.
“سيد الطائفة، إذا كنت بحاجة إلى واحد، فسوف نعتني بهذا عندما نعود.” همس الشيخ هو.
كان من الطبيعي أن يكون لسيد الطائفة خادمة تعتني بأساسيات حياته اليومية. ومع ذلك، يجب أن تكون تلميذة، وليس هذه العمة.
في الواقع، نظرًا لصغر سنه، ستكون العديد من الفتيات على استعداد لتولي هذا المنصب.
كان من الطبيعي أن يكون لسيد الطائفة خادمة تعتني بأساسيات حياته اليومية. ومع ذلك، يجب أن تكون تلميذة، وليس هذه العمة.
“من تريد أن تكون خادمتك ؟!” غضبت العمة وضربت إبريق الشاي على طاولة لي تشي.
في غضون ذلك، ضاع الجمهور تمامًا. في البداية، بدا أن سيد طائفتهم يضايق مرأة عجوز لكن المحادثة أصبحت فلسفية فجأة. هذا من الطبيعي أن يفاجئهم.
“لا تقولي لي أنك تتحدثين عن الزواج؟” مازح لي تشي.
”باه! وقح جدا، كيف تجرؤ على مضايقتي؟ ابني أكبر منك! ” شتمته العمة.
“عدم ترك الأمر يعني الانتهاء هنا، والنتيجة هي الموت. يعني الاستغناء عن إمكانية المضي قدمًا والتألق للمرة الأخيرة “. ابتسم لي تشي.
كان من الطبيعي أن يكون لسيد الطائفة خادمة تعتني بأساسيات حياته اليومية. ومع ذلك، يجب أن تكون تلميذة، وليس هذه العمة.
“هل أنتِ واثقة؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن لديك ابنًا “. ابتسم لي تشي في وجهها.
“نعم، اتبعيني. أنا بحاجة إلى خادمة على أي حال “. ابتسم لي تشي.
“هل أنتِ واثقة؟ بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن لديك ابنًا “. ابتسم لي تشي في وجهها.
العمة لم تكلف نفسها عناء الرد هذه المرة.
“التمسك بهذا الوضع ليس جميلًا. تذكر أنكِ لم تستسلمي أبدًا بعد مليارات السنين, هذا أمر يستحق العناء أكثر بكثير “. ذهب ليقول.
“لشرف لك لأن تكوني خادمتي.” أضاف.
“لشرف لك لأن تكوني خادمتي.” أضاف.
“سيد الطائفة، لا أعتقد أن هذا ضروري …” قال تلميذ أكبر سناً بهدوء.
حدقت فيه مرة أخرى لفترة من الوقت قبل أن تتنهد وتهز رأسها: “أنا عجوز الآن، إدارة هذا المتجر لبقية حياتي أمر مرضٍ لي.”
“سيد الطائفة، لا أعتقد أن هذا ضروري …” قال تلميذ أكبر سناً بهدوء.
كانت على وشك أن تُدعى بالجدة بدلاً من العمة. لم تكن تتمتع بأي صفات استثنائية في المقام الأول. حتى أدنى المتدربين سيرفضون ما حققته من تقدم.
تغيرت نبرتها تماما هذه المرة. وجد الآخرون صوتها إيقاعيًا وممتعًا.
كان من الطبيعي أن يكون لسيد الطائفة خادمة تعتني بأساسيات حياته اليومية. ومع ذلك، يجب أن تكون تلميذة، وليس هذه العمة.
“كل شخص يعاني من صدمة ومشاكل أثناء عبورهم عبر الداو اللانهائي. أولئك الذين يتوقفون إما يفعلون ذلك لأسباب شخصية أو بسبب الروابط العاطفية. أيهم أنت؟” سأل.
تجمدت العمة. اخترقت عيناها إلى الماضي – يوم أفضل من هذا اليوم.
تناول لي تشي رشفة من الشاي وانتظر بصبر. أما بالنسبة لـ وي تشياو، فقد شعر بشيء خاص بعد رؤية الوميض في عينيها. كان الأمر كما لو أن جسدها لا يمكنه احتواء روحها.
كان الشيخ هو ينتبه لكنه ما زال يشعر بالضياع التام. فعل وي تشياو الشيء نفسه، مقدّرًا كل كلمة في هذا الحوار. بدا وكأنه يستوعب شيئًا ما لكنه كان مجرد مشاعر. لم يستطع وصفه بالكلمات.
“سيد الطائفة، إذا كنت بحاجة إلى واحد، فسوف نعتني بهذا عندما نعود.” همس الشيخ هو.
“عدم ترك الأمر يعني الانتهاء هنا، والنتيجة هي الموت. يعني الاستغناء عن إمكانية المضي قدمًا والتألق للمرة الأخيرة “. ابتسم لي تشي.
“عدم ترك الأمر يعني الانتهاء هنا، والنتيجة هي الموت. يعني الاستغناء عن إمكانية المضي قدمًا والتألق للمرة الأخيرة “. ابتسم لي تشي.
من ناحية، كانت حقيبة الجلد خاصتها قبيحة نوعًا ما ولكن بالنسبة لروحها، بدت جميلة للغاية ومؤثرة.
“تركت كل شيء خارج ذلك المكان البعيد.” أصبحت عيون لي تشي عميقة للحظة قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.
كان هذا شعور غريب. كيف يمكن لسيدة عجوز أن تمتلك هذه الصفة؟ ومع ذلك، شعر وي تشياو بذلك حقًا.
إذا كان فاسقًا ويفضل الفتيات الجميلات، حتى الفانين منهم، فلا يزال هذا مقبولًا. لكن هل يحب هذه العمة العجوزة والقبيحة؟ لم يعد بإمكانهم تحمل المشاهدة.
بمجرد أن هدأ ونظر مرة أخرى، فقدت عيناها بريقها، مثل لؤلؤتين مغطاة بالغبار.
في غضون ذلك، ضاع الجمهور تمامًا. في البداية، بدا أن سيد طائفتهم يضايق مرأة عجوز لكن المحادثة أصبحت فلسفية فجأة. هذا من الطبيعي أن يفاجئهم.
”باه! وقح جدا، كيف تجرؤ على مضايقتي؟ ابني أكبر منك! ” شتمته العمة.
“لقد نسيت.” أجابت أخيرا.
“إذا كان بإمكان المرء أن ينسى كل شيء في العالم، فسيكون ذلك شيئًا رائعًا. الجهل نعمة، لكن هذا لا ينطبق على حالتك. لا توجد سعادة هنا، فقط حراسة “. حدق بها لي تشي وقال.
“أنا أرى.” تمتمت.
“أنا لا أحرس أي شيء. ليس لدي أي طموح أو خيال يتجاوز ما أفعله الآن “. اختلفت.
“…” لم تقل أي شيء.
“عدم حراسة الدنيا معناه حراسة القلب والعقل. هذا هو الشيء الذي يبقيك على قيد الحياة. ” قال لي تشي.
“…” لم تقل أي شيء.
من ناحية، كانت حقيبة الجلد خاصتها قبيحة نوعًا ما ولكن بالنسبة لروحها، بدت جميلة للغاية ومؤثرة.
“لا؟ هل تعتقدين أن مصيرك مقدّر أم أنه يخصك وحدك وليس السماء؟ ” هو أكمل.
“حسنًا …” لم تستطع تقديم رد على الفور.
“سأصدقك حقًا إذا واصلت هذا، النبيل الشاب.” في هذه الأثناء، خفضت العمة الخجولة رأسها وهي تلامس ضفائرها، وكأنها فتاة صغيرة. هذا المشهد لم يكن بطبيعة الحال مشهدًا مثيرًا على الإطلاق.
تناول رشفة أخرى من الشاي وأعطاها الوقت لاستيعاب الأمر.
“ماذا تركت إذن؟” أخذت نفسا عميقا وسألت.
كان الشيخ هو ينتبه لكنه ما زال يشعر بالضياع التام. فعل وي تشياو الشيء نفسه، مقدّرًا كل كلمة في هذا الحوار. بدا وكأنه يستوعب شيئًا ما لكنه كان مجرد مشاعر. لم يستطع وصفه بالكلمات.
“عدم ترك الأمر يعني الانتهاء هنا، والنتيجة هي الموت. يعني الاستغناء عن إمكانية المضي قدمًا والتألق للمرة الأخيرة “. ابتسم لي تشي.
“سيد الطائفة، لا أعتقد أن هذا ضروري …” قال تلميذ أكبر سناً بهدوء.
“ماذا تركت إذن؟” أخذت نفسا عميقا وسألت.
“تركت كل شيء خارج ذلك المكان البعيد.” أصبحت عيون لي تشي عميقة للحظة قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.
“نعم، اتبعيني. أنا بحاجة إلى خادمة على أي حال “. ابتسم لي تشي.
“التمسك بهذا الوضع ليس جميلًا. تذكر أنكِ لم تستسلمي أبدًا بعد مليارات السنين, هذا أمر يستحق العناء أكثر بكثير “. ذهب ليقول.
“هل يستحق ذلك؟” هي سألت.
يبدو أن وانج وي تشياو هو الوحيد الذي استفاد من هذا التبادل المربك.
“العيش بحرية أثناء المضي قدمًا، هذه أفضل ذاكرة. وإلا، فقد تعيش حتى يصبح البحر أرضًا ولكن هذه حياة مليئة بالاستياء “. أجاب.
“التمسك بهذا الوضع ليس جميلًا. تذكر أنكِ لم تستسلمي أبدًا بعد مليارات السنين, هذا أمر يستحق العناء أكثر بكثير “. ذهب ليقول.
كان الشيخ هو ينتبه لكنه ما زال يشعر بالضياع التام. فعل وي تشياو الشيء نفسه، مقدّرًا كل كلمة في هذا الحوار. بدا وكأنه يستوعب شيئًا ما لكنه كان مجرد مشاعر. لم يستطع وصفه بالكلمات.
“أنا أرى.” تمتمت.
“كل شخص يعاني من صدمة ومشاكل أثناء عبورهم عبر الداو اللانهائي. أولئك الذين يتوقفون إما يفعلون ذلك لأسباب شخصية أو بسبب الروابط العاطفية. أيهم أنت؟” سأل.
”باه! وقح جدا، كيف تجرؤ على مضايقتي؟ ابني أكبر منك! ” شتمته العمة.
في غضون ذلك، ضاع الجمهور تمامًا. في البداية، بدا أن سيد طائفتهم يضايق مرأة عجوز لكن المحادثة أصبحت فلسفية فجأة. هذا من الطبيعي أن يفاجئهم.
يبدو أن وانج وي تشياو هو الوحيد الذي استفاد من هذا التبادل المربك.
“العيش بحرية أثناء المضي قدمًا، هذه أفضل ذاكرة. وإلا، فقد تعيش حتى يصبح البحر أرضًا ولكن هذه حياة مليئة بالاستياء “. أجاب.
“أنا أرى.” تمتمت.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
Ghost Emperor
