خارج عش قطاع الطرق ولكن في عرين الذئب
الفصل 585: خارج عش قطاع الطرق ولكن في عرين الذئب
ستذهب قوات مدينة شون لونغ والتناغم بشكل منفصل من اليسار واليمين.
بعد المعركة ، دخل الجنرالات الثلاثة خيمة أويانغ شو للإبلاغ عن الخسائر.
“أرسل أوامري ؛ اطلب من القوات البقاء على أهبة الاستعداد! ” أمر اويانغ شو.
على الرغم من أنهم أجبروا قطاع الطرق على التراجع ، إلا أن جيش التحالف قد دفع الثمن أيضًا. فقدت مدينة التناغم ومدينة شون لونغ حوالي 500 جندي. حتى 100 شخص من حراس القتال الإلهي قد تم فقدهم.
الترجمة: Hunter
لم تكن شراسة ووحشية قطاع الطرق في الصحراء كذبة.
عندما رأى أويانغ شو كل هذا ، فهم كل شيء.
بعد مغادرتهم ، كان لدى أويانغ شو وقتًا للتحقق من الرمز.
بالعودة إلى تبادل قيمة الإنجاز ، لم يكن من الصعب تخيل مدى ثراء دي تشين والآخرين.
رمز الحرب: رمز غير معروف لا يمكن استخدامه إلا في مكان محدد.
أربك وصف الرمز أويانغ شو ، لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية استخدامه. كان الدليل الوحيد هو أنه يمكن استخدامه في خريطة المعركة.
انقسمت الجبهة والوسط والظهر لجيش تحالف شان هاي على الفور. واصل الجيش الأمامي التقدم للأمام ، بينما استدار الوسط فجأة الى اليسار ، واستدار الظهر فجأة الى اليمين.
على اليمين ، لوح رأس ذئب زان لانغ في مهب الرياح.
كل شيء آخر سيكون مجهولا تماما.
لوح الجنود المكلفون بواجب الحراسة بأعلامهم على الفور.
بالنسبة لخريطة المعركة هذه ، لا يزال هناك العديد من الألغاز التي لم يفهمها أويانغ شو.
مثل أحد الجانبين الموت ، بينما مثل الجانب الآخر الحياة.
لقد قلبت إعدادات جايا الخاصة بمعركة موبي جميع القواعد السابقة حيث لم يستطع أويانغ شو الحصول على ميزة في كل منطقة مثل المعارك الأخرى.
لقد قلبت إعدادات جايا الخاصة بمعركة موبي جميع القواعد السابقة حيث لم يستطع أويانغ شو الحصول على ميزة في كل منطقة مثل المعارك الأخرى.
غلت دماء المحاربين.
جاءت الاختبارات من جايا واحدة تلو الأخرى ، مما جعله غير قادر على الاسترخاء. بناءً على السيناريو الحالي ، يبدو أن أقل من عشرة لاعبين سيخرجون من الصحراء.
كانت هذه محاولة الاختراق التي أقلقت حياتهم.
في اليوم التالي ، انطلق الجيش مرة أخرى.
“ليس جيد ، نحن محاطون!”
لم يتصرف على هذا النحو من منطلق الغطرسة ولكن لأنه كان لديه القدرة على القيام بذلك.
ربما لأنهم أخافوا أكبر منظمتين لقطاع الطرق ، مما جعل رحلتهم سلسة للغاية. في صباح اليوم الخامس ، عبر الجيش أخيرًا الصحراء ودخل الأراضي العشبية.
أجاب أويانغ شو ، “دعونا نفترق ونخرج من هذا”.
يبدو أن سلاح الفرسان من كلا الجانبين قد اندفعوا في نفس الوقت.
تقاطعت الصحراء التي كانت خالية من الحياة مع الأراضي العشبية الخضراء والملونة.
يبدو أن سلاح الفرسان من كلا الجانبين قد اندفعوا في نفس الوقت.
مثل أحد الجانبين الموت ، بينما مثل الجانب الآخر الحياة.
تم دمج هذين الكيانين المختلفين تمامًا في هذه المنطقة.
كيف يمكن أن يكون من السهل تجنيد جنرال من الرتبة الالهية؟
تم رسم الخط الفاصل بين الحياة والموت بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، بالنظر إلى السهول الخضراء التي لا حدود لها ، لم يشعر أويانغ شو بأدنى تلميح من السعادة.
أما بالنسبة لهويتهم ، ألم يكن ذلك واضحا؟
لم تكن جايا فاعلة خير. كان الخروج من الصحراء مجرد اختبار أولي للوردات. كان الاختبار الحقيقي على هذه الأرض العشبية التي تبدو غير ضارة.
تم رسم الخط الفاصل بين الحياة والموت بشكل لا يصدق.
عاشت العديد من قبائل شيونغ نو هنا ، لذلك كان من الصعب على اللوردات الدفاع عنها.
لم تكن شراسة ووحشية قطاع الطرق في الصحراء كذبة.
سيواجه اللاعبون قريبًا اختبارًا أكثر قسوة.
لن يفعل أويانغ شو شيئًا غبيًا لمجرد إظهار شجاعته.
سيكون عليهم قتل بعضهم البعض.
مثل هذه الحركة ، ربما لم يكن حتى تشو يافو يتوقعها.
لم يستطع أويانغ شو تخيل كيف أقنعوا بالفعل اللوردات الآخرين بالتخلي عن شكوكهم والعمل معًا.
بعد كلا الاختبارين ، يمكن للأقوى فقط أن يخرج منتصرا.
بالعودة إلى تبادل قيمة الإنجاز ، لم يكن من الصعب تخيل مدى ثراء دي تشين والآخرين.
بالطبع ، احتوى تفكيره أيضًا على بعض الأنانية الطفيفة.
كيف يمكن أن يكون من السهل تجنيد جنرال من الرتبة الالهية؟
بين الاثنين ، ستحدث هذه المعركة عاجلاً أم آجلاً.
“أرسل أوامري ؛ اطلب من القوات البقاء على أهبة الاستعداد! ” أمر اويانغ شو.
“نعم لورد!”
في اللحظة التي يسترخوا فيها ، لن ينتظرهم سوى الموت.
ومع ذلك ، بالنظر إلى السهول الخضراء التي لا حدود لها ، لم يشعر أويانغ شو بأدنى تلميح من السعادة.
ستذهب قوات مدينة شون لونغ والتناغم بشكل منفصل من اليسار واليمين.
كانوا عاجزين ، لأن قواعد خريطة المعركة القاسية قد أجبرت القوات على السفر بسرعة ، وليس ببطء وحذر. نظرًا لأن هذه كانت معركة سرعة ، فإن الحذر يعني التراجع.
أمام الجيش ، وقف تشو يافو بلا عاطفة. بجانبه كان في الواقع سرب من جنود جيش هان. عند الفحص الدقيق ، كانوا في الواقع أعضاء من المعسكر الرئيسي.
التراجع يعني أنه لا يمكن للمرء أن يجند الجنرال الإلهي.
قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي في المقدمة حيث قاد تشين تشيونغ الطليعة ، بينما كان تشانغ لياو يحرس المؤخرة.
“نعم لورد!”
بالتالي ، احتاجت القوات إلى البقاء على أهبة الاستعداد أثناء السفر بسرعة.
……
على الرغم من أن أويانغ شو كان حذرًا ، إلا أن العدو كان أكثر حذرًا منه.
بينما كان الجيش يمر عبر تلة صغيرة ، تردتت اصوات حوافر الخيول من حولهم. بالإضافة إلى صوت الصفير حيث لم يبدو أنه ترحيب ودود.
من الواضح أن هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية.
لم تكن جايا فاعلة خير. كان الخروج من الصحراء مجرد اختبار أولي للوردات. كان الاختبار الحقيقي على هذه الأرض العشبية التي تبدو غير ضارة.
“ليس جيد ، نحن محاطون!”
كان هذا الهجوم المتسلل في الواقع من قوة اللاعبين حيث قُدرت أعدادهم بأكثر من 30 ألف رجل. على هذا النحو ، شارك ما لا يقل عن عشرة من اللوردات في هذا الامر.
يبدو أن رؤية هؤلاء الثلاثة معًا هنا يفسر كل السيناريوهات المستحيلة.
لوح الجنود المكلفون بواجب الحراسة بأعلامهم على الفور.
بينما كان الجيش يمر عبر تلة صغيرة ، تردتت اصوات حوافر الخيول من حولهم. بالإضافة إلى صوت الصفير حيث لم يبدو أنه ترحيب ودود.
فقط الشجعان سيفوزون.
بالنظر إلى أنهم كانوا في منطقة شيونغ نو ويفتقرون إلى الأعداد ، لم تجرؤ القوات على الانتشار.
“لورد اعتني بنفسك!”
ظلت القوة الرئيسية في تشكيل المعركة حيث لم تكن منتشرة على نطاق واسع. علاوة على ذلك ، كانت الأراضي العشبية شاسعة للغاية ، لذلك لم يكونوا بحاجة إلى التفكير في الدخول إلى مساحة ضيقة.
كان أمامهم جيش التحالف.
لم يخشى حراس القتال الإلهي أي شيء.
قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي في المقدمة حيث قاد تشين تشيونغ الطليعة ، بينما كان تشانغ لياو يحرس المؤخرة.
لم يستطع أويانغ شو تخيل كيف أقنعوا بالفعل اللوردات الآخرين بالتخلي عن شكوكهم والعمل معًا.
“لا داعي للذعر ، ابقوا هادئين!”
انقسمت الجبهة والوسط والظهر لجيش تحالف شان هاي على الفور. واصل الجيش الأمامي التقدم للأمام ، بينما استدار الوسط فجأة الى اليسار ، واستدار الظهر فجأة الى اليمين.
ظل أويانغ شو هادئًا للغاية. لقد كان يتوقع بالفعل أن يكون شعب شيونغ نو.
تم رسم الخط الفاصل بين الحياة والموت بشكل لا يصدق.
بعد المناقشات ، بدأت القوى الثلاثة في محاولة الاختراق.
بين الاثنين ، ستحدث هذه المعركة عاجلاً أم آجلاً.
بعد فترة وجيزة ، انتشرت استخبارات المعركة إلى أويانغ شو.
على الرغم من أن أويانغ شو كان حذرًا ، إلا أن العدو كان أكثر حذرًا منه.
لم يرغب أويانغ شو في السماح لدي تشين والآخرين بالحصول على مكافآت لمجرد أنه تصرف باندفاع.
كان هذا الهجوم المتسلل في الواقع من قوة اللاعبين حيث قُدرت أعدادهم بأكثر من 30 ألف رجل. على هذا النحو ، شارك ما لا يقل عن عشرة من اللوردات في هذا الامر.
مثل هذه الحركة ، ربما لم يكن حتى تشو يافو يتوقعها.
عشرة؟
قاد أويانغ شو حراس القتال الإلهي في المقدمة حيث قاد تشين تشيونغ الطليعة ، بينما كان تشانغ لياو يحرس المؤخرة.
اندهش اويانغ شو.
بعد مغادرتهم ، كان لدى أويانغ شو وقتًا للتحقق من الرمز.
بناءً على تخميناته ، لم يتمكن أكثر من عشرة من اللوردات من الخروج من الصحراء. هذا يعني أن جميع الناجين المحظوظين كانوا يشاركون في هذا الهجوم.
“رجال ، فلنخطوا عليهم ولنصنع طريقنا للخروج!” صرخ أويانغ شو.
غني عن القول ، أن شخصًا ما كان يجر الخيوط وراء هذا الأمر برمته.
أما بالنسبة لهويتهم ، ألم يكن ذلك واضحا؟
انقسمت الجبهة والوسط والظهر لجيش تحالف شان هاي على الفور. واصل الجيش الأمامي التقدم للأمام ، بينما استدار الوسط فجأة الى اليسار ، واستدار الظهر فجأة الى اليمين.
قاد أويانغ شو الحراس الشخصيين وتوجه بسرعة الى تلة قريبة. من وجهة نظره ، استطاع أن يرى 30 ألف من سلاح فرسان العدو يتجهون نحوهم من جميع الجهات حيث بدوا وكأنهم قوة يمكنها ابتلاع الجبال والأنهار.
لم تكن شراسة ووحشية قطاع الطرق في الصحراء كذبة.
لقد خرجوا بالفعل من الصحراء قبل مدينة شان هاي ، وهو ما لم يتوقعه أويانغ شو.
في أقصى الطرف الشمالي ، أمام الجيش مباشرة ، لاحظ أويانغ شو قوات شا بو جون. كان من السهل جدًا التعرف على خيل حرب المنغول والشفرات المنحنية.
بناءً على تخميناته ، لم يتمكن أكثر من عشرة من اللوردات من الخروج من الصحراء. هذا يعني أن جميع الناجين المحظوظين كانوا يشاركون في هذا الهجوم.
قاد أويانغ شو الحراس الشخصيين وتوجه بسرعة الى تلة قريبة. من وجهة نظره ، استطاع أن يرى 30 ألف من سلاح فرسان العدو يتجهون نحوهم من جميع الجهات حيث بدوا وكأنهم قوة يمكنها ابتلاع الجبال والأنهار.
أمام الجيش ، وقف تشو يافو بلا عاطفة. بجانبه كان في الواقع سرب من جنود جيش هان. عند الفحص الدقيق ، كانوا في الواقع أعضاء من المعسكر الرئيسي.
على اليسار ، ظهرت قوات دي تشين.
تم دمج هذين الكيانين المختلفين تمامًا في هذه المنطقة.
على اليمين ، لوح رأس ذئب زان لانغ في مهب الرياح.
بعد كلا الاختبارين ، يمكن للأقوى فقط أن يخرج منتصرا.
عندما رأى أويانغ شو كل هذا ، فهم كل شيء.
عندما رأى أويانغ شو كل هذا ، فهم كل شيء.
يبدو أن رؤية هؤلاء الثلاثة معًا هنا يفسر كل السيناريوهات المستحيلة.
“ليس جيد ، نحن محاطون!”
……
من الواضح أن هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية.
كان هدفهم هو إزالة أويانغ شو ومجموعته ؛ أرادوا القضاء على أكبر خصومهم.
لم يستطع أويانغ شو تخيل كيف أقنعوا بالفعل اللوردات الآخرين بالتخلي عن شكوكهم والعمل معًا.
كان أويانغ شو يثق في حراس القتال الإلهي ، لكنه لم يشعر بنفس الشيء بالنسبة للقوات الأخرى. كانوا فقط على نفس مستوى قوات العدو التي كانت أمامهم.
بعد كل شيء ، سيحاول هذا الإجراء في الأساس لمس الجزء الخلفي للنمر.
على اليسار ، ظهرت قوات دي تشين.
عرف الجميع عن طموحات دي تشين والآخرين!
في اليوم التالي ، انطلق الجيش مرة أخرى.
سيكون الاحتمال الأكبر هو أنهم سيحصلوا على فوائد ملموسة ، مما جعلهم يقررون الاستسلام وبدلاً من ذلك يساعدون تحالف يان هوانغ على تنفيذ خطتهم الاستراتيجية.
نظرًا لأن أويانغ شو قد اختار كسر هذا التطويق ، فقد أراد أن يفعل ذلك مع التسبب في أكبر قدر من الضرر. اختار التوجه مباشرة لقوات شا بو جون ، القوة الأكثر نخبة التي تنتظرهم.
على سبيل المثال ، ربما اشترى تحالف يان هوانغ هؤلاء اللوردات بالمال.
بالعودة إلى تبادل قيمة الإنجاز ، لم يكن من الصعب تخيل مدى ثراء دي تشين والآخرين.
كانت القوات الثلاثة مثل الأسهم الحادة ، وهم ينطلقون إلى الأمام.
بقيت نقطة مثيرة للريبة. كان العدو مستعدًا جيدًا حيث انتظروا عن قصد في طريق كان جيش مدينة شان هاي بحاجة إلى المرور به. نتيجة لذلك ، قاموا بمفاجأة أويانغ شو.
عشرة؟
كان لدى جيش مدينة شان هاي خريطة الصحراء الحية ، هويان تشيو ، مما يسمح لهم بالخروج من الصحراء بسلاسة.
“أخي ، اعتني بنفسك!”
اذا ، ماذا عن شا بو جون والآخرين؟
كانوا عاجزين ، لأن قواعد خريطة المعركة القاسية قد أجبرت القوات على السفر بسرعة ، وليس ببطء وحذر. نظرًا لأن هذه كانت معركة سرعة ، فإن الحذر يعني التراجع.
لقد خرجوا بالفعل من الصحراء قبل مدينة شان هاي ، وهو ما لم يتوقعه أويانغ شو.
تم رسم الخط الفاصل بين الحياة والموت بشكل لا يصدق.
بصرف النظر عن الأدلة ، كان الاحتمال الوحيد هو تشو يافو.
ستذهب قوات مدينة شون لونغ والتناغم بشكل منفصل من اليسار واليمين.
في اليوم التالي ، انطلق الجيش مرة أخرى.
بالعودة إلى جيش هان بجانبه ، تحول وجه أويانغ شو إلى البرودة. لم يكن يتوقع أن يؤثر تشو يافو على جيش هان لهذا الجيل.
يا له من سوء تقدير!
كان لدى جيش مدينة شان هاي خريطة الصحراء الحية ، هويان تشيو ، مما يسمح لهم بالخروج من الصحراء بسلاسة.
“الأخ الأكبر ، ماذا الآن؟”
كانت هذه محاولة الاختراق التي أقلقت حياتهم.
عرف الجميع عن طموحات دي تشين والآخرين!
هرع شون لونغ ديان شوي من بين قواته.
أجاب أويانغ شو ، “دعونا نفترق ونخرج من هذا”.
بينما كان الجيش يمر عبر تلة صغيرة ، تردتت اصوات حوافر الخيول من حولهم. بالإضافة إلى صوت الصفير حيث لم يبدو أنه ترحيب ودود.
كانت مهمة المعركة هي هدفه النهائي.
بالنسبة للوضع الحالي ، فإن القتال المباشر لن يمنحهم سوى فرص ضئيلة للفوز.
من الواضح أن هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية.
بالنظر إلى أنهم كانوا في منطقة شيونغ نو ويفتقرون إلى الأعداد ، لم تجرؤ القوات على الانتشار.
8 آلاف مقابل 30 ألف.
……
كان أويانغ شو يثق في حراس القتال الإلهي ، لكنه لم يشعر بنفس الشيء بالنسبة للقوات الأخرى. كانوا فقط على نفس مستوى قوات العدو التي كانت أمامهم.
أما بالنسبة للقادة الجنرالات ، فقد كان للعدو اليد العليا للجنرالات مثل ليان بو و تشو يافو و تيان دان. علاوة على ذلك ، كان الوضع الحالي ضدهم بالفعل ، لذا فإن القتال المباشر لن يؤدي إلا إلى خسائر فادحة.
“نعم لورد!”
لن يفعل أويانغ شو شيئًا غبيًا لمجرد إظهار شجاعته.
كانت مهمة المعركة هي هدفه النهائي.
إذا نظر المرء من السماء ، سيرى مشهدًا مذهلاً حقًا.
أما عن مخططات دي تشين والآخرين؟ سيكون هناك متسع من الوقت للتعامل معهم في المستقبل.
وصل أويانغ شو إلى مقدمة حراس القتال الإلهي ، وقام بإخراج سيفه تشي شياو.
لم يرغب أويانغ شو في السماح لدي تشين والآخرين بالحصول على مكافآت لمجرد أنه تصرف باندفاع.
كانوا عاجزين ، لأن قواعد خريطة المعركة القاسية قد أجبرت القوات على السفر بسرعة ، وليس ببطء وحذر. نظرًا لأن هذه كانت معركة سرعة ، فإن الحذر يعني التراجع.
بالتالي ، فإن أفضل طريقة هي الخروج من هذا التطويق قبل تشكيله بالكامل.
تم رسم الخط الفاصل بين الحياة والموت بشكل لا يصدق.
بالطبع ، احتوى تفكيره أيضًا على بعض الأنانية الطفيفة.
“نعم لورد!”
اتصل أويانغ شو بـ تشانغ لياو وثلاثة منهم لتحديد نقطة الالتقاء.
كان لدى جيش مدينة شان هاي خريطة الصحراء الحية ، هويان تشيو ، مما يسمح لهم بالخروج من الصحراء بسلاسة.
بعد ذلك ، سيكون عليهم اختيار الاتجاه للهروب.
كانت مهمة المعركة هي هدفه النهائي.
تولى أويانغ شو المهمة حيث سيتقدم جيش مدينة شان هاي.
لا شك أن العدو سيدافع عن الجبهة أكثر من غيرها ، لذلك سيكون من الصعب مضغه.
جاءت الاختبارات من جايا واحدة تلو الأخرى ، مما جعله غير قادر على الاسترخاء. بناءً على السيناريو الحالي ، يبدو أن أقل من عشرة لاعبين سيخرجون من الصحراء.
ستذهب قوات مدينة شون لونغ والتناغم بشكل منفصل من اليسار واليمين.
كل شيء آخر سيكون مجهولا تماما.
“أخي ، اعتني بنفسك!”
بعد ذلك ، سيكون عليهم اختيار الاتجاه للهروب.
قام شون لونغ ديان شوي بجمع قبضتيه وغادر.
عاشت العديد من قبائل شيونغ نو هنا ، لذلك كان من الصعب على اللوردات الدفاع عنها.
جاءت الاختبارات من جايا واحدة تلو الأخرى ، مما جعله غير قادر على الاسترخاء. بناءً على السيناريو الحالي ، يبدو أن أقل من عشرة لاعبين سيخرجون من الصحراء.
“لورد اعتني بنفسك!”
بالنظر إلى أنهم كانوا في منطقة شيونغ نو ويفتقرون إلى الأعداد ، لم تجرؤ القوات على الانتشار.
قاد تشانغ لياو قواته وغادر.
“ليس جيد ، نحن محاطون!”
مثل هذه الحركة ، ربما لم يكن حتى تشو يافو يتوقعها.
في ساحة المعركة ، تغيرت الأمور بسرعة كبيرة حيث لا يمكن للمرء أن يتردد.
لا شك أن العدو سيدافع عن الجبهة أكثر من غيرها ، لذلك سيكون من الصعب مضغه.
بعد المناقشات ، بدأت القوى الثلاثة في محاولة الاختراق.
في اليوم التالي ، انطلق الجيش مرة أخرى.
وصل أويانغ شو إلى مقدمة حراس القتال الإلهي ، وقام بإخراج سيفه تشي شياو.
“رجال ، فلنخطوا عليهم ولنصنع طريقنا للخروج!” صرخ أويانغ شو.
“لورد اعتني بنفسك!”
لقد قلبت إعدادات جايا الخاصة بمعركة موبي جميع القواعد السابقة حيث لم يستطع أويانغ شو الحصول على ميزة في كل منطقة مثل المعارك الأخرى.
“قتل! قتل! قتل!”
……
لم يخشى حراس القتال الإلهي أي شيء.
لقد قلبت إعدادات جايا الخاصة بمعركة موبي جميع القواعد السابقة حيث لم يستطع أويانغ شو الحصول على ميزة في كل منطقة مثل المعارك الأخرى.
نظرًا لأن أويانغ شو قد اختار كسر هذا التطويق ، فقد أراد أن يفعل ذلك مع التسبب في أكبر قدر من الضرر. اختار التوجه مباشرة لقوات شا بو جون ، القوة الأكثر نخبة التي تنتظرهم.
لم يتصرف على هذا النحو من منطلق الغطرسة ولكن لأنه كان لديه القدرة على القيام بذلك.
على هذه الأراضي العشبية الشاسعة ، دخلت أرض شعب شيونغ نو ، وسلاح الفرسان ، وقوات اللاعبين المتبقية من خط هو كو بينغ في معركة.
مثل هذه الحركة ، ربما لم يكن حتى تشو يافو يتوقعها.
على اليمين ، لوح رأس ذئب زان لانغ في مهب الرياح.
تحت قيادة أويانغ شو ، تقدم 3 آلاف من أفراد حراس القتال الإلهي إلى الأمام بلا خوف.
كان لدى جيش مدينة شان هاي خريطة الصحراء الحية ، هويان تشيو ، مما يسمح لهم بالخروج من الصحراء بسلاسة.
إذا نظر المرء من السماء ، سيرى مشهدًا مذهلاً حقًا.
في أقصى الطرف الشمالي ، أمام الجيش مباشرة ، لاحظ أويانغ شو قوات شا بو جون. كان من السهل جدًا التعرف على خيل حرب المنغول والشفرات المنحنية.
انقسمت الجبهة والوسط والظهر لجيش تحالف شان هاي على الفور. واصل الجيش الأمامي التقدم للأمام ، بينما استدار الوسط فجأة الى اليسار ، واستدار الظهر فجأة الى اليمين.
ستذهب قوات مدينة شون لونغ والتناغم بشكل منفصل من اليسار واليمين.
كانت القوات الثلاثة مثل الأسهم الحادة ، وهم ينطلقون إلى الأمام.
كان أمامهم جيش التحالف.
على اليسار ، ظهرت قوات دي تشين.
كانت هذه محاولة الاختراق التي أقلقت حياتهم.
من الواضح أن هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية.
من الواضح أن هذا الأمر قد تم التخطيط له بعناية.
فقط الشجعان سيفوزون.
لقد قلبت إعدادات جايا الخاصة بمعركة موبي جميع القواعد السابقة حيث لم يستطع أويانغ شو الحصول على ميزة في كل منطقة مثل المعارك الأخرى.
لم تكن هناك حاجة لتبادل الكلمات.
بالطبع ، احتوى تفكيره أيضًا على بعض الأنانية الطفيفة.
يبدو أن سلاح الفرسان من كلا الجانبين قد اندفعوا في نفس الوقت.
ظل أويانغ شو هادئًا للغاية. لقد كان يتوقع بالفعل أن يكون شعب شيونغ نو.
“قتل! قتل! قتل!”
على هذه الأراضي العشبية الشاسعة ، دخلت أرض شعب شيونغ نو ، وسلاح الفرسان ، وقوات اللاعبين المتبقية من خط هو كو بينغ في معركة.
“رجال ، فلنخطوا عليهم ولنصنع طريقنا للخروج!” صرخ أويانغ شو.
لم يستطع أويانغ شو تخيل كيف أقنعوا بالفعل اللوردات الآخرين بالتخلي عن شكوكهم والعمل معًا.
خرجت الشفرات من أغمادها وصرخت خيول الحرب.
بالتالي ، احتاجت القوات إلى البقاء على أهبة الاستعداد أثناء السفر بسرعة.
غلت دماء المحاربين.
على هذه الأراضي العشبية الشاسعة ، دخلت أرض شعب شيونغ نو ، وسلاح الفرسان ، وقوات اللاعبين المتبقية من خط هو كو بينغ في معركة.
كانت هذه معركة لتقرير مصيرهم!
غني عن القول ، أن شخصًا ما كان يجر الخيوط وراء هذا الأمر برمته.
نظرًا لأن أويانغ شو قد اختار كسر هذا التطويق ، فقد أراد أن يفعل ذلك مع التسبب في أكبر قدر من الضرر. اختار التوجه مباشرة لقوات شا بو جون ، القوة الأكثر نخبة التي تنتظرهم.
الترجمة: Hunter
اتصل أويانغ شو بـ تشانغ لياو وثلاثة منهم لتحديد نقطة الالتقاء.
