ريمونتادا كاملة
الفصل 331: يمونتادا كاملة
قبل أن يتمكن من الانتهاء من الكلام ، انفجر.
ضرب ولي العهد جنة فيلق الإله بقوة الروح الخالدة ، مما تسبب في انتشار الشقوق في كل مكان في الأرض ذات اللون الخزفي.
ثم التفت وركض! دون أي تردد ، طار إلى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر.
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
________________
على الفور ، ظهر حقل مبهر من النجوم ، نهر من الفضة ، حول مدينة العاهل الحكيم.
روومبل!
وتشكلت أجنحة ولي العهد المرصعة بالنجوم مرة أخرى ، وهذه المرة ، أقوى من ذي قبل.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
” يانغ تشي استعد للموت!” قال ، وهو يخطو إلى الأمام ، ويحترق بالهالبيرد بدوافع خالدة.
جميع الحكماء العظماء الذين كانوا قد أخذوا للتو في رحلة اصطدموا فجأة بحاجز من الدوافع الحكيمة كان أصعب من أصعب معدن.
“سيء!” قال المستشار الشمس والقمر ، تحول وجهه إلى شاحب. “ولي العهد أقوى بالفعل من حكيم عظيم! يانغ تشي في ورطة!”
“تشي اير” ، تذمر يانغ زان ، وقلبه ينبض بقوة.
ملأت تيارات من دوافع الحكيم جنة فيلق الإله ، التي تمتلئ بالمزيد والمزيد من الدوافع الحكيمة. وولي العهد في تراجع تام ، ولم يستطع الدفاع عن نفسه. التصقت يون هيلان بالقرب منه ، ووجهها عبارة عن قناع من اليأس وهي تشهد المشاهد الكابوسية للحكماء العظماء الذين يسقطون مثل الذباب.
توتر جميع من في مدينة العاهل الحكيم بنفس القدر ، وخاصة أعضاء عشيرة يانغ. فيانغ تشي مثل بطريركهم ، وإذا مات ، فهم يعرفون أنهم جميعا سيبادون من قبل ولي العهد.
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
ومع ذلك ، لا يبدو أن يانغ تشي قلق على الإطلاق بشأن حقيقة أن ولي العهد قد دعا روحا خالدة لامتلاكه. في هذه اللحظة، فهو مثل إله قديم يسير بين عالم البشر، وينشر مجد الرب.
هلك إمبراطور سلالة السلف الحكيم للتو.
“دع قاعات السماء تأتي!”
ومع ذلك ، تجرأ البعض على النظر إلى الأعلى ، وما رأوه هو حكيم عظيم تلو الآخر يتم قطعه في جنة فيلق الاله.
فجأة ، لوح بكم رداء معركة فيلق الإله ، كما لو انه ينوي امتصاص السماء المرصعة بالنجوم الخاصة بولي العهد بأكملها.
والآن ، لدى يانغ تشي الكثير من الدوافع الحكيمة لدرجة أنها بيهة شبكة على سطح الفضاء الرمادي لفيلق الاله.
روومبل!
حاول أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إيقافه. ردا على ذلك ، لكمه يانغ تشي ، مما تسبب في انفجاره في ضباب من الدم الذي تبخر بسرعة بواسطة ضوء الدوافع الحكيمة.
بدأ يمر عبر أشكال قبضة قاعات السماء ، وعلى الرغم من أنه يتحرك بهدوء وبشكل عرضي ، فهو يبدو بالنسبة للمتفرجين ، سريع مثل البرق.
“لقد فات الأوان على ذلك” ، قال يانغ تشي.
أطلقت أشعة من ضوء الحكيم مثل التنين المقدس ، وعوت جميع الأرواح الإلهية في الفضاء الرمادي لجنة فيلق الإله. في غمضة عين ، بدا المجال الشخصي ليانغ تشي وكأنه أقدم الأراضي.
ومع ذلك ، عندما اتخذ يانغ تشي خطوة أخرى إلى الأمام.
ارتفعت الطاقة البدائية من أعماق القارة الغنية الخصبة حيث تم تنشيط التكوينات الخالدة فيها.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
تم شفاء الجوانب المحطمة من جنة فيلق الإله ، وبدأ كل شيء يرتجف بعنف. وبينما الجميع ينظرون في صدمة صامتة، ظهر شيء مثل قاعات السماء عاليا في السماء. على الفور ، اهتز ضوء النجوم في المنطقة بشدة لدرجة أن أجنحة ولي العهد المرصعة بالنجوم انهارت إلى لا شيء.
ملأت تيارات من دوافع الحكيم جنة فيلق الإله ، التي تمتلئ بالمزيد والمزيد من الدوافع الحكيمة. وولي العهد في تراجع تام ، ولم يستطع الدفاع عن نفسه. التصقت يون هيلان بالقرب منه ، ووجهها عبارة عن قناع من اليأس وهي تشهد المشاهد الكابوسية للحكماء العظماء الذين يسقطون مثل الذباب.
لقد جاءت قاعات السماء.
انفجر حكيم عظيم آخر وتحول إلى رماد. وهو عضو قوي من كاتدرائية الزلزال ، ولكن في مواجهة قبضة يانغ تشي في قاعات السماء ، لم يستطع حتى الدفاع عن نفسه. في غمضة عين ، أصبحت دوافعه الحكيمة جزءا من جنة فيلق الاله.
جميع الطائرات في الكون ، حتى الطائرات الخالدة ، يمكن سحقها من قبل قاعات السماء. بعد كل شيء ، فإن قاعات السماء تنتمي إلى رب الكون السيادي ، الذي سيطر على مليارات الطائرات ، والملايين على الملايين من جوانب التناسخ.
يمكن سماع هدير الغضب عندما اقترب يانغ تشي من إمبراطور سلالة السماء. وبضربة واحدة تتسبب في تبخره في ذرة من الدخان.
بدأت دوافع الحكيم تحترق خلف يانغ تشي بينما يشد يده في قبضة ، مما تسبب في أن تدمر قاعات السماء كل زخم ولي العهد وقوته تماما.
ثم التفت وركض! دون أي تردد ، طار إلى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر.
“إنه يحرق تلك الدوافع الحكيمة!”
“ماذا استدعى للتو؟ قاعات السماء؟”
“بالنظر إلى عدد الحكماء العظماء الذين قتلهم ، لديه ما يكفي من الدوافع الحكيمة لدفع قاعدته الزراعية إلى أعلى من ذلك بكثير. لكنه الآن يحرقها بالفعل!”
هلك إمبراطور سلالة السلف الحكيم للتو.
“ماذا استدعى للتو؟ قاعات السماء؟”
“تشي اير” ، تذمر يانغ زان ، وقلبه ينبض بقوة.
“هالته قوية لدرجة أننا لم نتمكن حتى من الاقتراب منه”.
لقي الحكماء التسعة العظماء من كاتدرائية الزلزال الفجر حتفهم.
كان بعض الحكماء العظماء يفكرون في اتخاذ خطوة لمساعدة ولي العهد ، ولكن بعد ذلك نزلت قاعات السماء ، وجعلهم نورها المقدس يشعرون وكأن دوافعهم الحكيمة على وشك أن تنفجر في النار. أما بالنسبة ل يون هايلان ، فقد سعلت مباشرة فم ضخم من الدم.
ارتفعت الطاقة البدائية من أعماق القارة الغنية الخصبة حيث تم تنشيط التكوينات الخالدة فيها.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”. حقيقة أن ولي العهد قد وصل إلى روح خالدة كانت فكرة مرعبة ، ومع ذلك ، تم الاحتفاظ بهذه القوة تحت السيطرة الكاملة من قبل قاعات السماء.
“إنها هزيمة كاملة! لا أحد في هذه القارة بأكملها يستطيع أن يفعل أي شيء حيال يانغ تشي. لديه الكثير من الدوافع الحكيمة التي تبدو وكأنها شبكة!”
فقد ولي العهد مصدر قوته ، وكذلك أجنحة السماء المرصعة بالنجوم. وهو الآن في وضع سيء للغاية.
على الفور ، ظهر حقل مبهر من النجوم ، نهر من الفضة ، حول مدينة العاهل الحكيم.
“لقد قطعت اتصالي بالطائرة الأعلى؟!” هدر ولي العهد. ودوافعه الخالدة تتلاشى ، وبعد طول انتظار ، يمكن رؤية نظرة رعب في عينيه.
جميع الطائرات في الكون ، حتى الطائرات الخالدة ، يمكن سحقها من قبل قاعات السماء. بعد كل شيء ، فإن قاعات السماء تنتمي إلى رب الكون السيادي ، الذي سيطر على مليارات الطائرات ، والملايين على الملايين من جوانب التناسخ.
“قاعات السماء تنتمي إلى فيلق الآلهة ، ولن تتسامح مع الهالات الخارجية.” عندما علقت قاعات السماء فوق جنة فيلق الإله ، واجه يانغ تشي ولي العهد وأطلق العنان لهجوم مدمر آخر.
“يا إلهي! لقد مات الكثير من الحكماء العظماء….”
بوم!
تم شفاء الجوانب المحطمة من جنة فيلق الإله ، وبدأ كل شيء يرتجف بعنف. وبينما الجميع ينظرون في صدمة صامتة، ظهر شيء مثل قاعات السماء عاليا في السماء. على الفور ، اهتز ضوء النجوم في المنطقة بشدة لدرجة أن أجنحة ولي العهد المرصعة بالنجوم انهارت إلى لا شيء.
دافع ولي العهد عن نفسه بحربته الخالدة هالبير ، ومع ذلك ، كان لا يزال يترنح إلى الوراء ، ويسعل الدماء.
مات إمبراطور عظيم .
ثم التفت وركض! دون أي تردد ، طار إلى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر.
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
“كلكم سترسمون على دوافعكم الحكيمة!”. “يانغ تشي يحرق كل شيء! إنه يحرق تلك الدوافع الحكيمة للحصول على السلطة ، لكن هذا لن يبقيه مستمرا لفترة طويلة. بمجرد أن يحترقوا ، يمكننا قتله! ”
حاول أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إيقافه. ردا على ذلك ، لكمه يانغ تشي ، مما تسبب في انفجاره في ضباب من الدم الذي تبخر بسرعة بواسطة ضوء الدوافع الحكيمة.
اتخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ، على الرغم أنه بالنسبة للجميع ، بدا الأمر وكأنه اشبه قليلا بشخص ضبابي من ضوء الحكمة. “هل تعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي؟ أنتم الناس لا تستحقون ذلك”.
كل واحد من الحكماء العظماء الذين جلبهم ولي العهد معه قد ماتوا. انه حقا مثل كابوس.
حاول أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إيقافه. ردا على ذلك ، لكمه يانغ تشي ، مما تسبب في انفجاره في ضباب من الدم الذي تبخر بسرعة بواسطة ضوء الدوافع الحكيمة.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
كل حركة يستخدمها قاتلة وتهدف إلى القتل.
“ماذا استدعى للتو؟ قاعات السماء؟”
“اركض!” هذا ما بدأ الحكماء العظماء الآخرون في الصراخ به عندما رأوا احدا آخر منهم يذبح. متجاهلين تماما ولي العهد ، حاولوا الفرار.
“حكيم عظيم آخر ، ميت!”
“يمكن لجنة فيلق الاله إغلاق الزمكان. إن مجد قاعات السماء سيسود في العالم الفاني إلى الأبد”. لوح يانغ تشي بيديه أمامه ، وأصبحت القاعات أكبر من ذي قبل.
تم شفاء الجوانب المحطمة من جنة فيلق الإله ، وبدأ كل شيء يرتجف بعنف. وبينما الجميع ينظرون في صدمة صامتة، ظهر شيء مثل قاعات السماء عاليا في السماء. على الفور ، اهتز ضوء النجوم في المنطقة بشدة لدرجة أن أجنحة ولي العهد المرصعة بالنجوم انهارت إلى لا شيء.
جميع الحكماء العظماء الذين كانوا قد أخذوا للتو في رحلة اصطدموا فجأة بحاجز من الدوافع الحكيمة كان أصعب من أصعب معدن.
في نفس واحد قصير من الزمن ، أصبح اثنان من الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر رمادا.
في هذه المرحلة، حاول ولي العهد الفرار.
على الفور ، ظهر حقل مبهر من النجوم ، نهر من الفضة ، حول مدينة العاهل الحكيم.
ومع ذلك ، عندما اتخذ يانغ تشي خطوة أخرى إلى الأمام.
“ماذا استدعى للتو؟ قاعات السماء؟”
روومبل!
مات ثمانية عشر حكيما عظيما.
انفجر حكيم عظيم آخر وتحول إلى رماد. وهو عضو قوي من كاتدرائية الزلزال ، ولكن في مواجهة قبضة يانغ تشي في قاعات السماء ، لم يستطع حتى الدفاع عن نفسه. في غمضة عين ، أصبحت دوافعه الحكيمة جزءا من جنة فيلق الاله.
مع ذلك ، أشار يانغ تشي إلى رمح الاله الجهنمي إلى ولي العهد ويون هايلان.
“تجسد قلب حكيم عظيم ، بسرعة. دعونا نخرج من هنا!” نادى أحد الحكماء العظماء من القارة الغربية على أحد رفاقه ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ظهر يانغ تشي أمامه ومزقه إلى أشلاء. حتى هيكله العظمي لم يبق وراءه.
بينما يانغ تشي يحوم هناك ، لم يكن رداء معركة فيلق الاله ملطغ ببقعة من الدماء. نقي ونظيف. وفوقه تحوم قاعات السماء ، مما يجعل أي دعوات إلى الأرواح الخالدة غير مجدية تماما.
استلقي معظم الخبراء من المستوى الأدنى من القارة الغنية المورقة على الأرض ، وهم يرتجفون ، ويتجنبون النظر لما يحدث.
حمل ولي العهد يون هيلان بين ذراعيه، ومرسوم على وجهه الرعب وهو يتراجع، وبالكاد قادر على تصديق ما يراه.
ومع ذلك ، تجرأ البعض على النظر إلى الأعلى ، وما رأوه هو حكيم عظيم تلو الآخر يتم قطعه في جنة فيلق الاله.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
“حكيم عظيم آخر ، ميت!”
ثم التفت وركض! دون أي تردد ، طار إلى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر.
“إنه يسحق الحكماء العظماء مثل بيض الدجاج!”
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
“هؤلاء هم الحكماء العظماء الأقوياء الذين يمكنهم السيطرة على العالم! كيف يمكن أن يهزمهم بضربة واحدة فقط؟”.
فجأة ، دوت ثلاث صرخات عندما أنهى رمح الاله الجهنمي حياة الحكماء الثلاثة العظماء الأخيرين من القارة الغربية.
“هذا يانغ تشي ، هل هو إله ، أم شيطان!؟ لا أحد يستطيع محاربته!”
“يا إلهي! لقد مات الكثير من الحكماء العظماء….”
يمكن سماع هدير الغضب عندما اقترب يانغ تشي من إمبراطور سلالة السماء. وبضربة واحدة تتسبب في تبخره في ذرة من الدخان.
ومع ذلك ، لا يبدو أن يانغ تشي قلق على الإطلاق بشأن حقيقة أن ولي العهد قد دعا روحا خالدة لامتلاكه. في هذه اللحظة، فهو مثل إله قديم يسير بين عالم البشر، وينشر مجد الرب.
مات إمبراطور عظيم .
“لا تقتلني! لا تقتلني!” قال الإمبراطور السلف الحكيم. وهو يسقط على ركبتيه: “لقد أجبرت على ذلك. جعلني ولي العهد أحاول قتلك. أنا على استعداد للتخلي عن الظلام والبحث عن النور! إذا رغبت في تأسيس سلالة جديدة في القارة الغنية الخصبة ، فسوف أتنازل عن العرش وأمرر الشعلة إلى عشيرة يانغ! أستطيع حتى—”
من بين الحكماء الستة العظماء من القارة الغربية ، مات ثلاثة.
“لقد قطعت اتصالي بالطائرة الأعلى؟!” هدر ولي العهد. ودوافعه الخالدة تتلاشى ، وبعد طول انتظار ، يمكن رؤية نظرة رعب في عينيه.
بوم! الانفجار!
توتر جميع من في مدينة العاهل الحكيم بنفس القدر ، وخاصة أعضاء عشيرة يانغ. فيانغ تشي مثل بطريركهم ، وإذا مات ، فهم يعرفون أنهم جميعا سيبادون من قبل ولي العهد.
في نفس واحد قصير من الزمن ، أصبح اثنان من الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر رمادا.
لقي الحكماء التسعة العظماء من كاتدرائية الزلزال الفجر حتفهم.
ملأت تيارات من دوافع الحكيم جنة فيلق الإله ، التي تمتلئ بالمزيد والمزيد من الدوافع الحكيمة. وولي العهد في تراجع تام ، ولم يستطع الدفاع عن نفسه. التصقت يون هيلان بالقرب منه ، ووجهها عبارة عن قناع من اليأس وهي تشهد المشاهد الكابوسية للحكماء العظماء الذين يسقطون مثل الذباب.
توتر جميع من في مدينة العاهل الحكيم بنفس القدر ، وخاصة أعضاء عشيرة يانغ. فيانغ تشي مثل بطريركهم ، وإذا مات ، فهم يعرفون أنهم جميعا سيبادون من قبل ولي العهد.
“لا تقتلني! لا تقتلني!” قال الإمبراطور السلف الحكيم. وهو يسقط على ركبتيه: “لقد أجبرت على ذلك. جعلني ولي العهد أحاول قتلك. أنا على استعداد للتخلي عن الظلام والبحث عن النور! إذا رغبت في تأسيس سلالة جديدة في القارة الغنية الخصبة ، فسوف أتنازل عن العرش وأمرر الشعلة إلى عشيرة يانغ! أستطيع حتى—”
“سيء!” قال المستشار الشمس والقمر ، تحول وجهه إلى شاحب. “ولي العهد أقوى بالفعل من حكيم عظيم! يانغ تشي في ورطة!”
بوم!
“إنه يحرق تلك الدوافع الحكيمة!”
قبل أن يتمكن من الانتهاء من الكلام ، انفجر.
وتشكلت أجنحة ولي العهد المرصعة بالنجوم مرة أخرى ، وهذه المرة ، أقوى من ذي قبل.
“لقد فات الأوان على ذلك” ، قال يانغ تشي.
فجأة ، لوح بكم رداء معركة فيلق الإله ، كما لو انه ينوي امتصاص السماء المرصعة بالنجوم الخاصة بولي العهد بأكملها.
هلك إمبراطور سلالة السلف الحكيم للتو.
“هؤلاء هم الحكماء العظماء الأقوياء الذين يمكنهم السيطرة على العالم! كيف يمكن أن يهزمهم بضربة واحدة فقط؟”.
من بين الحكماء الخمسة العظماء الأصليين في القارة الغنية الخصبة ، قتل ثلاثة منهم على يد يانغ تشي.
مات إمبراطور عظيم .
“عندما يتجول فيلق الآلهة بين البشر ، فإن مجدهم يطهر كل القذارة. لا يمكن تطهير عالم البشر الدنيء إلا بمجد الحكيم. هذه هي الطريقة الحصرية للحصول على الحياة الأبدية!”
________________
ظهر رمح الاله الجهنمي في يده ، وألقاه على ، حكيم عظيم هارب من كاتدرائية زلزال الفجر في الفضاء الرمادي لجنة فيلق الاله.
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
ثم ظهرت الملايين من إسقاطات الرمح ، متوهجة بدوافع حكيمة أثناء طيرانها. رن صراخ مؤلم عندما مات حكيم عظيم آخر.
لقي الحكماء التسعة العظماء من كاتدرائية الزلزال الفجر حتفهم.
كان ولي العهد يهرب، ولم يكن هناك أحد لحمايته.
كان ولي العهد يهرب، ولم يكن هناك أحد لحمايته.
لقي الحكماء التسعة العظماء من كاتدرائية الزلزال الفجر حتفهم.
“اركض!” هذا ما بدأ الحكماء العظماء الآخرون في الصراخ به عندما رأوا احدا آخر منهم يذبح. متجاهلين تماما ولي العهد ، حاولوا الفرار.
“يا إلهي! لقد مات الكثير من الحكماء العظماء….”
في هذه المرحلة، حاول ولي العهد الفرار.
“إنها هزيمة كاملة! لا أحد في هذه القارة بأكملها يستطيع أن يفعل أي شيء حيال يانغ تشي. لديه الكثير من الدوافع الحكيمة التي تبدو وكأنها شبكة!”
في هذه المرحلة، حاول ولي العهد الفرار.
“انظروا ، مات حكيم عظيم آخر! لم يبق أي من الأشخاص من كاتدرائية الزلزال على قيد الحياة”.
“انظروا ، مات حكيم عظيم آخر! لم يبق أي من الأشخاص من كاتدرائية الزلزال على قيد الحياة”.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
هلك إمبراطور سلالة السلف الحكيم للتو.
ارتجف المستشار الشمس والقمر ، وهو يتأمل أنه محظوظ لكونه بجانب يانغ تشي. إذا لم يكن كذلك ، فمن المحتمل أن يكون ميتا بالفعل.
“كلكم سترسمون على دوافعكم الحكيمة!”. “يانغ تشي يحرق كل شيء! إنه يحرق تلك الدوافع الحكيمة للحصول على السلطة ، لكن هذا لن يبقيه مستمرا لفترة طويلة. بمجرد أن يحترقوا ، يمكننا قتله! ”
بدا الأمر وكأن يانغ تشي كان مملوكا لروح إلهية ، مما وفر له براعة معركة مروعة.
إن التواصل مع إرادة خالدة نعمة أدت إلى قوة هائلة ، ومكنت ولي العهد من إرسال انفجار من الضوء المبهر من هالبيرد الخاص به إلى الفضاء الرمادي لمجال يانغ تشي الشخصي.
فجأة ، دوت ثلاث صرخات عندما أنهى رمح الاله الجهنمي حياة الحكماء الثلاثة العظماء الأخيرين من القارة الغربية.
“المستشار إله البحر ، ميت. المستشار التنين الحقيقي ، ميت. الإمبراطور السماء والإمبراطور السلف ، كلاهما ميتان. من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء ، لم يتبق سوى ثلاثة ، الناجين من القارة الغربية! ”
كل واحد من الحكماء العظماء الذين جلبهم ولي العهد معه قد ماتوا. انه حقا مثل كابوس.
كان ولي العهد يهرب، ولم يكن هناك أحد لحمايته.
والآن ، لدى يانغ تشي الكثير من الدوافع الحكيمة لدرجة أنها بيهة شبكة على سطح الفضاء الرمادي لفيلق الاله.
“هالته قوية لدرجة أننا لم نتمكن حتى من الاقتراب منه”.
حمل ولي العهد يون هيلان بين ذراعيه، ومرسوم على وجهه الرعب وهو يتراجع، وبالكاد قادر على تصديق ما يراه.
ضرب ولي العهد جنة فيلق الإله بقوة الروح الخالدة ، مما تسبب في انتشار الشقوق في كل مكان في الأرض ذات اللون الخزفي.
لقد خسر.
“تجسد قلب حكيم عظيم ، بسرعة. دعونا نخرج من هنا!” نادى أحد الحكماء العظماء من القارة الغربية على أحد رفاقه ، ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، ظهر يانغ تشي أمامه ومزقه إلى أشلاء. حتى هيكله العظمي لم يبق وراءه.
مات ثمانية عشر حكيما عظيما.
“يا إلهي! لقد مات الكثير من الحكماء العظماء….”
من الصعب تحديد ذلك من حيث الدم الجوهري أو الطاقة الحيوية. تم أخذ جميع دوافعهم الحكيمة ، ووضعها في جنة فيلق الإله ، التي تنبض الآن بقوة صادمة.
“سيء!” قال المستشار الشمس والقمر ، تحول وجهه إلى شاحب. “ولي العهد أقوى بالفعل من حكيم عظيم! يانغ تشي في ورطة!”
بينما يانغ تشي يحوم هناك ، لم يكن رداء معركة فيلق الاله ملطغ ببقعة من الدماء. نقي ونظيف. وفوقه تحوم قاعات السماء ، مما يجعل أي دعوات إلى الأرواح الخالدة غير مجدية تماما.
روومبل!
عندما فرض فيلق الآلهة العقاب، من الذي يجرؤ من الأرواح الخالدة على التدخل؟
ثم ظهرت الملايين من إسقاطات الرمح ، متوهجة بدوافع حكيمة أثناء طيرانها. رن صراخ مؤلم عندما مات حكيم عظيم آخر.
مع ذلك ، أشار يانغ تشي إلى رمح الاله الجهنمي إلى ولي العهد ويون هايلان.
بوم! الانفجار!
“حسنا ، ولي العهد ، يون هايلان. لقد تم إعدام ثمانية عشر حكيما عظيما والتضحية بهم من أجل جنة فيلق لاله. والآن، حان دورك”.
انفجر حكيم عظيم آخر وتحول إلى رماد. وهو عضو قوي من كاتدرائية الزلزال ، ولكن في مواجهة قبضة يانغ تشي في قاعات السماء ، لم يستطع حتى الدفاع عن نفسه. في غمضة عين ، أصبحت دوافعه الحكيمة جزءا من جنة فيلق الاله.
________________
بوم!
دافع ولي العهد عن نفسه بحربته الخالدة هالبير ، ومع ذلك ، كان لا يزال يترنح إلى الوراء ، ويسعل الدماء.
Cobra
والآن ، لدى يانغ تشي الكثير من الدوافع الحكيمة لدرجة أنها بيهة شبكة على سطح الفضاء الرمادي لفيلق الاله.
بينما يانغ تشي يحوم هناك ، لم يكن رداء معركة فيلق الاله ملطغ ببقعة من الدماء. نقي ونظيف. وفوقه تحوم قاعات السماء ، مما يجعل أي دعوات إلى الأرواح الخالدة غير مجدية تماما.
