أعمى البصيره
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
– مالذي يحصل….
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
ألقى روغ تحديقات بعيون مفتوحه على مصراعيها فوق يديه اللاتي كانت ترتعش بشده وقلبه الذي كان على وشك مغادره جسده.
اما غيلبرت فقد غادر الغرفه بكل هدوء وبرود وتبلد ثم نادى على احد العاملين وقال.
– مـ… مالذي حصل لي…؟
اقترب شين ووضع يده على كتف صديقه وبادله روغ نظرات الخوف والتوتر التي كانت تعتلي ملامحه، ثم نفى برأسه سؤال شين له.
حتى صوته لم يكن مستقراً، بل استمر بالارتعاش من بين كلماته وهذا ما وضع الطبيب وشين في وضع الارتباك.
ألقى روغ تحديقات بعيون مفتوحه على مصراعيها فوق يديه اللاتي كانت ترتعش بشده وقلبه الذي كان على وشك مغادره جسده.
– روغ… هل تتذكر ما حصل معكَ؟
“هل يمكن أنني قدمتُ نفسي لها بدلاً من روغ؟ لكن لو كان الأمر كذلك لفعلت بي ما فعلته بـ روغ.
-أين هو والدي؟ أخبرني بسرعه، الأمر لا يتحمل التأخير.
اقترب شين ووضع يده على كتف صديقه وبادله روغ نظرات الخوف والتوتر التي كانت تعتلي ملامحه، ثم نفى برأسه سؤال شين له.
– السيد هيجين ليس هنا.
التفت شين بدوره على الطبيب الذي بدا متفاجئ أيضاً، وبعد عدة دقائق خرج شين من المشفى وذهب إلى منزله بسيارته والحيرة تقتله.
امرأة بشعر احمر وعيون خضراء، تنوره قصيره فوق ركبتيها وقميص فضفاض من الأعلى، ركضت نحو الحمام عندما شاهدت ذلك الفتى الذي كان في واضعاً مزري.
اما عن تلك الورقه فكان يمسكها بيده حتى بينما يقود سيارته.
– أريد أن أعرف مالذي تنتجه مصانعنا…
“هل ستلتصق بيدي أيضاً؟ أكثر ما اخشاه هو أنني لو تركتها ستقتلني، كيف سأتمكن من تفادي قوتها.”
“هل يمكن أنني قدمتُ نفسي لها بدلاً من روغ؟ لكن لو كان الأمر كذلك لفعلت بي ما فعلته بـ روغ.
– مالذي يحصل….
حدق شين بها لعدة ثوان ثم قال بأنزعاج.
– بحق اللعنه، ماخطب هذه الكلمات السخيفه؟!
– بحق اللعنه، ماخطب هذه الكلمات السخيفه؟!
– شين! شين! صغيري، هل أنتَ بخير؟! ماذا حدث معكَ.
توقف عند منتصف الطريق وكان ينظر إليها وهي بين أصابعه، حاول أن يفعل اي شيء ليفلتها من يده لكن عقله يرفض افلاتها.
– بحق اللعنه لماذا لا يمكنني التحكم بنفسي!!
ضرب رأسه بمقود السياره ترجل من
امرأة بشعر احمر وعيون خضراء، تنوره قصيره فوق ركبتيها وقميص فضفاض من الأعلى، ركضت نحو الحمام عندما شاهدت ذلك الفتى الذي كان في واضعاً مزري.
السياره وأصبح يدور تحت أضواء الشوارع في حيره من أمره، غير قادر على إتخاذ قرار،
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
أدار غيلبرت يده على ظهر شين وأخذه يسير معه بهدوء إلى غرفه شين بينما شين كان في وضعاً مزري وكأنه في عالم آخر تماماً، هو لم يكن يسمع او يرى اي احد من حوله بل جل تفكيره كان في الورقه والحادث وصديقه روغ ويده التي ينظر إليها بتعجب.
هو الشخص الذي لم يكن يحب أن يتورط في هذه الأمور، وهو لم يفصح حتى عن حلمه او ماذا يريد أن يكون مستقبلاً، هو شخص كان بالكاد يعيش يومه ويعود للنوم والاكل، بالكاد كان يقوم بهذه الأمور، فكيف يمكنه أن يتخذ قرار مهم في حياته كهذا، كان ترك الورقه بالنسبة له مثل الاختيار بين الموت والحياة.
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
ومن هذه النقطه انطلق بقوه وصراخ ليحطم نافذه السياره الجانبيه بقبضته بقوه لتمر يده عبر النافذه التي أصبحت مليئه بالدماء وترك الورقه لتسقط من يده داخل السياره، رمش عدة مرات لعدم أستيعابه للأمر، وسحب يده بسرعه مما جعل ذراعه في حاله مزريه.
ولكن ذلك لم يكن ما أهتم به شين بل ركب سيارته مجدداً وقاد إلى منزله بسرعه مهوله في هذه المره وهو يراقب الشارع بعينيه بحده وكأنه يريد قتل اي شخص قد يظهر أمامه.
اما عند شين الذين يجلس و يشعر أن الغرفه تدور من حوله، ويريد فقط أن يركز ولكن لا يستطيع، يحاول تجميع الأفكار في رأسه ويفشل وكأنها معادله رياضيه أعاد ترتيبها أكثر من ألف مره وفشلت.
– كل ما اعرفه هو إن مصانعنا تنتج الغازات الصناعيه، لكن هل هي حقاً مجرد غازات صناعيه؟
وصل إلى المنزل ففُتِحت البوابه الكبيره للقصر لوحدها ودخل بسيارته حيث ركض رجال القصر نحوه مسرعين بعد أن شاهدو الدماء التي تغطي الزجاج الجانبي وكانوا يحاولون معرفة ما حدث منه لكنه لم يتحدث بل ذهب مسرعاً إلى الداخل دون قول اي شيء لأي شخص وطرق باب مكتب والده بقوه.
توقف عند منتصف الطريق وكان ينظر إليها وهي بين أصابعه، حاول أن يفعل اي شيء ليفلتها من يده لكن عقله يرفض افلاتها.
– السيد هيجين ليس هنا.
التفت شين مسرعاً نحو مصدر الصوت الذي وصله من الخلف وتوقف ثم تنهد وعيونه تطلق شرارت غضب ويده التي تنزف وملأت الأرض بالدماء طوال طريقه من السياره وحتى وقوقه أمام مكتب والده وقال بصوت مرتعش.
– بحق اللعنه، ماخطب هذه الكلمات السخيفه؟!
-أين هو والدي؟ أخبرني بسرعه، الأمر لا يتحمل التأخير.
ومن هذه النقطه انطلق بقوه وصراخ ليحطم نافذه السياره الجانبيه بقبضته بقوه لتمر يده عبر النافذه التي أصبحت مليئه بالدماء وترك الورقه لتسقط من يده داخل السياره، رمش عدة مرات لعدم أستيعابه للأمر، وسحب يده بسرعه مما جعل ذراعه في حاله مزريه.
– سيد شين، أذهب إلى غرفتكَ أولاً ثم عندما يعود السيد هيجين إلى المنزل سأخبره انا بكل شيء.
– غيلبرت…
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
السياره وأصبح يدور تحت أضواء الشوارع في حيره من أمره، غير قادر على إتخاذ قرار،
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
حدق شين بها لعدة ثوان ثم قال بأنزعاج.
– ليست بالشيء الكبير بالنظر إلى حالتكَ…
– بحق اللعنه، ماخطب هذه الكلمات السخيفه؟!
أدار غيلبرت يده على ظهر شين وأخذه يسير معه بهدوء إلى غرفه شين بينما شين كان في وضعاً مزري وكأنه في عالم آخر تماماً، هو لم يكن يسمع او يرى اي احد من حوله بل جل تفكيره كان في الورقه والحادث وصديقه روغ ويده التي ينظر إليها بتعجب.
مرت عدة ساعات ومازال اي احد لم يدخل إلى غرفته او يلقى نظره على وضعه.
ولكن ذلك لم يكن ما أهتم به شين بل ركب سيارته مجدداً وقاد إلى منزله بسرعه مهوله في هذه المره وهو يراقب الشارع بعينيه بحده وكأنه يريد قتل اي شخص قد يظهر أمامه.
أدخله غيلبرت إلى غرفته وجلس على السرير بهدوء ومازالت عينيه لم يرفعها من على جرح يده.
– شين! شين! صغيري، هل أنتَ بخير؟! ماذا حدث معكَ.
اما غيلبرت فقد غادر الغرفه بكل هدوء وبرود وتبلد ثم نادى على احد العاملين وقال.
– كل ما اعرفه هو إن مصانعنا تنتج الغازات الصناعيه، لكن هل هي حقاً مجرد غازات صناعيه؟
– نظف الدماء التي تغطي الأرض وخذوا سيارة السيد الشاب إلى المصنع لاعاده ترميم زجاج السياره.
حتى صوته لم يكن مستقراً، بل استمر بالارتعاش من بين كلماته وهذا ما وضع الطبيب وشين في وضع الارتباك.
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
اما عند شين الذين يجلس و يشعر أن الغرفه تدور من حوله، ويريد فقط أن يركز ولكن لا يستطيع، يحاول تجميع الأفكار في رأسه ويفشل وكأنها معادله رياضيه أعاد ترتيبها أكثر من ألف مره وفشلت.
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
– شين! شين! صغيري، هل أنتَ بخير؟! ماذا حدث معكَ.
– مالذي يحصل….
وصل إلى المنزل ففُتِحت البوابه الكبيره للقصر لوحدها ودخل بسيارته حيث ركض رجال القصر نحوه مسرعين بعد أن شاهدو الدماء التي تغطي الزجاج الجانبي وكانوا يحاولون معرفة ما حدث منه لكنه لم يتحدث بل ذهب مسرعاً إلى الداخل دون قول اي شيء لأي شخص وطرق باب مكتب والده بقوه.
بدأ ينظر إلى يده وتحسس مفاصل اصابعه عندما لم يعد يشعر بأي ألم في أصابعه وشاهد أن جرحه تُحيط به خيوط زرقاء تغطي الجرح وكأنها شبكة عنكبوت، فصدمه ذلك لينهض من السرير مبعداً يده عن باقي جسده.
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
– بحق اللعنه لماذا لا يمكنني التحكم بنفسي!!
أدخله غيلبرت إلى غرفته وجلس على السرير بهدوء ومازالت عينيه لم يرفعها من على جرح يده.
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
“هل ستلتصق بيدي أيضاً؟ أكثر ما اخشاه هو أنني لو تركتها ستقتلني، كيف سأتمكن من تفادي قوتها.”
مرت عدة ساعات ومازال اي احد لم يدخل إلى غرفته او يلقى نظره على وضعه.
اما غيلبرت فقد غادر الغرفه بكل هدوء وبرود وتبلد ثم نادى على احد العاملين وقال.
حتى سمع صوت الباب عندما كان مايزال جالساً في الحمام وكأنه جسد من دون روح يتكأ على جدار الحمام ببرود وهدوء ولم يعير الصوت أي إهتمام.
اما عن تلك الورقه فكان يمسكها بيده حتى بينما يقود سيارته.
فخطى صوت أقدام لامرأة كان واضحاً من صوت الكعب فدخلت بهدوء.
امرأة بشعر احمر وعيون خضراء، تنوره قصيره فوق ركبتيها وقميص فضفاض من الأعلى، ركضت نحو الحمام عندما شاهدت ذلك الفتى الذي كان في واضعاً مزري.
– شين! شين! صغيري، هل أنتَ بخير؟! ماذا حدث معكَ.
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
التفت شين مسرعاً نحو مصدر الصوت الذي وصله من الخلف وتوقف ثم تنهد وعيونه تطلق شرارت غضب ويده التي تنزف وملأت الأرض بالدماء طوال طريقه من السياره وحتى وقوقه أمام مكتب والده وقال بصوت مرتعش.
عندما شاهدت ولدها بهذا الوضع المزري أمسكت وجهه ونظرت بين عينيه التي لم تنظر إليها وهي تحاول التحدث اليه لكنه لم يستمع إليها، لتقوم بصفعه بخفه على وجهه فتحركت عينيه نحوها فقط وقال بصوتاً متعب.
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
– أمي….
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
كانت والدته على وشك البكاء عندما شاهدت ابنها الذي تعزه كثيراً في هذا الوضع، فنهضت من مكانها ورمت حذائها العالي في مكانه وساعدت ولدها على النهوض لتأخذه وتجعله يجلس على السرير وفتحت قميصه بسرعه ورمته على الارضيه لتذهب إلى خزانته وتأخذ قميص آخر بينما كانت تتحدث اليه وتحاول أن تفهم ما حصل معه لكنه برغم جميع الاسئله التي طرحتها عليه بدايةً من “أين كنت وماذا حدث لكَ” حتى طرح هو سؤال مفاجئ بنفسه فقال.
– أمي، لماذا لم يقبل والدي أن يخبرني بطبيعه عمله بينما يريد أن يسلمني جميع الأعمال عندما أكون مستعداً للعمل بدلاً عنه.
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
– أريد أن أعرف مالذي تنتجه مصانعنا…
– كل ما اعرفه هو إن مصانعنا تنتج الغازات الصناعيه، لكن هل هي حقاً مجرد غازات صناعيه؟
– أريد أن أعرف مالذي تنتجه مصانعنا…
كانت والدته على وشك البكاء عندما شاهدت ابنها الذي تعزه كثيراً في هذا الوضع، فنهضت من مكانها ورمت حذائها العالي في مكانه وساعدت ولدها على النهوض لتأخذه وتجعله يجلس على السرير وفتحت قميصه بسرعه ورمته على الارضيه لتذهب إلى خزانته وتأخذ قميص آخر بينما كانت تتحدث اليه وتحاول أن تفهم ما حصل معه لكنه برغم جميع الاسئله التي طرحتها عليه بدايةً من “أين كنت وماذا حدث لكَ” حتى طرح هو سؤال مفاجئ بنفسه فقال.
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
“هل يمكن أنني قدمتُ نفسي لها بدلاً من روغ؟ لكن لو كان الأمر كذلك لفعلت بي ما فعلته بـ روغ.
