تجربه أخرى
عند ناحية بعيده للغايه عن الثانويه كثيراً يجلس إثنين أحدهم يرتدي بيجامة نوم والآخر كان ذو ملابس عاديه.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
– كلا…
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
– دعنا فقط ننتظر ونرى كيف سيتصرف
– مررها لي يا شين!
شين الصغير من الأمر.
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
بنبره بارده.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
فقال روغ
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
– هل تعتقد أن القائد الأعلى لن يجبره على المجيء معنا بالرغم من كونه من المدمغين؟
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
فنهض خلفه صديقه بهدوء وقال بعد أن تنهد.
– روغ! انتبه أنكَ مراقب!!
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
مرر صاحب البيجامة يده لصديقه وكأن صديقه كان يعرف ما يريده فأخرج علبة السجائر من جيبه وناوله سيجاره، ليناوله ولاعه فيشعل سيجاره بها وينظر إلى السماء وهو يبتسم
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
– هل تعتقد أن القائد الأعلى لن يجبره على المجيء معنا بالرغم من كونه من المدمغين؟
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
ثانوية تيجون
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
– شين! أنتَ رائع.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
هتافات الكثير من الفتيات عند المدرجات التشجيع والكثير من الأولاد أيضاً، حيث يلعب شين مع فريقه الذي أعتاد على اللعب معهم منذُ أن كان صغيراً وحتى الثانويه.
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
– مررها لي يا شين!
– هل تعتقد أن القائد الأعلى لن يجبره على المجيء معنا بالرغم من كونه من المدمغين؟
– روغ! انتبه أنكَ مراقب!!
– لكن ألم يقل روغ إن الورقه لم تكن تحوي اي كتابه، فكيف يمكنني أن أجد فيها ذلك الكلام، هل يُعقل أنني الوحيد الذي يستطيع رؤية المكتوب…. ام…
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
“وكأن عقلي أدركَ السقوط قبل وقوعه فتصدت يدي بثبات للسقوط السريع الذي حدث…”
ولكن تلك السقطه تلقاها بذراعه التي حملت جسده وكأنها مصنوعه من حديد حتى أن باقي جسده أصبح يؤلمه بثبات يده على الأرض.
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
فنهض خلفه صديقه بهدوء وقال بعد أن تنهد.
ركض جميع أعضاء فريقه والآخرين أصبحوا يتحدثون بحده مع فريق الجامعه التابعه لثانوية تيجون.
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
– هل جننتَ؟! ام إنكم تعتقدون انكم تستطيعون قلب النتيجه بمجرد الإيقاع بشين؟؟
– روغ! انتبه أنكَ مراقب!!
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
فذهبوا إليه ورفعوه من الأرض ثم ساعده على السير روغ الذي وضع ذراعه حول عنقه وأخرجه من الملعب بالكامل، بعد أن اخبره المدرب أن يأخذه إلى غرفه الممرضه.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
– سيد هيجين هل تستمع الي؟
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
– آه أجل؟
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
غادرت الممرضه الغرفه وتركته لوحده ينظر إلى السقف ورفع يده وهو ينظر إليها فكان يعتقد أن يده ملعونه او أمراً كهذا.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
ركض جميع أعضاء فريقه والآخرين أصبحوا يتحدثون بحده مع فريق الجامعه التابعه لثانوية تيجون.
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
– آه أجل؟
– كلا…
“وكأن عقلي أدركَ السقوط قبل وقوعه فتصدت يدي بثبات للسقوط السريع الذي حدث…”
مرر صاحب البيجامة يده لصديقه وكأن صديقه كان يعرف ما يريده فأخرج علبة السجائر من جيبه وناوله سيجاره، ليناوله ولاعه فيشعل سيجاره بها وينظر إلى السماء وهو يبتسم
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
– لكن ألم يقل روغ إن الورقه لم تكن تحوي اي كتابه، فكيف يمكنني أن أجد فيها ذلك الكلام، هل يُعقل أنني الوحيد الذي يستطيع رؤية المكتوب…. ام…
-رباه…
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
وقُطع حبل أفكاره عند أقتحام أصدقائه الغرفه بسرعه وهم يحومون حوله خائفين والآخرين يضحكون ويضربونه وهو ينظر لهم بغرابه ويفكر أن كان عليه أخبارهم بذلك الأمر ام لا حتى توصل إلى قراره بالفعل وقال.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
وقُطع حبل أفكاره عند أقتحام أصدقائه الغرفه بسرعه وهم يحومون حوله خائفين والآخرين يضحكون ويضربونه وهو ينظر لهم بغرابه ويفكر أن كان عليه أخبارهم بذلك الأمر ام لا حتى توصل إلى قراره بالفعل وقال.
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
بنبره بارده.
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
شين الصغير من الأمر.
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
عند ناحية بعيده للغايه عن الثانويه كثيراً يجلس إثنين أحدهم يرتدي بيجامة نوم والآخر كان ذو ملابس عاديه.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
-تقصد طاقة البانشي التي يقال انها متواجده في الأماكن المهجوره صحيح؟
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
-أجل. هذا ما اقصده.
– آه أجل؟
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
شين الصغير من الأمر.
فقال روغ
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
– لقد تصرفت بجنون قبل عدة ايام وكنتُ سأموت لولا…
بنبره بارده.
ركض جميع أعضاء فريقه والآخرين أصبحوا يتحدثون بحده مع فريق الجامعه التابعه لثانوية تيجون.
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
“وكأن عقلي أدركَ السقوط قبل وقوعه فتصدت يدي بثبات للسقوط السريع الذي حدث…”
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
-ماذا تقصد يا إلياس؟
– أعرف مسبحاً كبير عند الاتجاه الشرقي، لابد أن نجد هناك ورقة بانشي.
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
– غبي أحمق، لا يعرف كيف يتحدث حتى، تعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة، ماذا لو لم يستطيع أي أحد منا سحب الورقه من يدكَ أن امسكت بها؟
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
نهض إلياس بسرعه وأشار بيديه بفخر منزلاً رأسه نحو شين وقال بنبره تمجيديه.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
غادرت الممرضه الغرفه وتركته لوحده ينظر إلى السقف ورفع يده وهو ينظر إليها فكان يعتقد أن يده ملعونه او أمراً كهذا.
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
– كلا…
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
– أعرف مسبحاً كبير عند الاتجاه الشرقي، لابد أن نجد هناك ورقة بانشي.
– كلا…
بنبره بارده.
حدق الجميع نحو شين الذي يضع قدم فوق الأخرى ويضم يديه إلى صدره وينظر إليهم ببرود ولا يبادر في الحديث ولو قليلاً.
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
– لقد تصرفت بجنون قبل عدة ايام وكنتُ سأموت لولا…
