855- ظهور مجال الإله. الجزء الثامن
لم تكن شين يانشياو قلقةً بشأن هذه المشكلة الأخيرة، بعد كل شيء ، سواء كان الحكيم المقدس الحالي حقيقياً أم لا لا علاقة لها به، لكنها شعرت دائمًا أن سبب وصول مجال الإله هنا لم يكن بهذه البساطة، لم يكن لمجال الإله أي بلد معين ينتمون إليه ، ولم تكن مدينتها هي الوحيدة في الأراضي القاحلة.
من المؤسف جدًا أن شين يانشياو لم تكن على دراية بمدى حساسية الناس من مجال الإله فيما يتعلق بوجود الشياطين، على الرغم من أنهم لم يروا أي شياطين في مدينة الشمس المشرقة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بوجود الشياطين التي بقيت في قطعة الأرض هذه.
“حسنا.”
كان ذلك فقط …
بالأمس ، كانت قد أمرت بالفعل فو تو بالذهاب مع الشياطين والبقاء في المدينة تحت الأرض في الوقت الحالي، لا ينبغي أن يجد الناس من مجال الإله أي شيء غير عادي.
كان من غير المحتمل أن يقولوا ذلك أو حتى يخططوا للقضاء على هذه الشياطين.
“أوه.”
أومأت نانجونج مينج مينج برأسها عدة مرات على الرغم من أنها لم تفهم ذلك حقًا، في ذهنها ، كانت تفكر في الوقت المناسب لها “للتواصل” مع مثلها الأعلى، إذا لم يكن الأمر كذلك لأنها ركعت أمام صاحب السمو الملكي وتوسلت أن تأتي معه ، فلن يمنحها صاحب السمو الملكي الفرصة لتأتي وتعبث.
“لقد فات الوقت بالفعل، يجب أن تذهبي وتستريحي أيضًا.”
“لقد فات الوقت بالفعل، يجب أن تذهبي وتستريحي أيضًا.”
قال الحكيم المقدس.
“حسنا.”
بسبب هذه الأشياء الثلاثة ، كان عقل شين يانشياو مشغولاً طوال الليل ولم تلاحظ حتى متى نامت، لكن في اللحظة التي استيقظت فيها ، انتهى بها الأمر بقلق أكثر ، ولأنها لم تنم لفترة كافية ، لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للنهوض.
لطالما كانت نانجونج مينج مينج تتصرف بشجاعة داخل مجال الإله ، لكن هذا لا يعني أن لديها الشجاعة لإحداث مشاكل في حضور صاحب السمو الملكي، كان بإمكانها فقط أن تطيعه بهدوء وتعود إلى غرفتها المخصصة، لكنها لم تستطع النوم، كان عقلها مليئًا بالخطط حول كيفية التواصل مع شين يانشياو والتعرف على أصدقاء مقربين معها، كانت قريبة بما يكفي لتلمس معبودتها شخصيًا ؛ إذا كانت غير قادرة على تنفيذ العملية ،
قال الحكيم المقدس.
” الاعتراف بمشاعرها لها” ، فقد تموت.
جاءت مجموعة من الناس من مجال الإله فجأة ، وأخذوها على حين غرة، في البداية ، كانت قلقة فقط من أنهم قد يلاحظون الشياطين التي كانت تحاول إخفاءها ولكن بعد الاستماع إلى كلمات الحكيم المقدس ، كان هناك شيء آخر أصبحت قلقة بشأنه: المد الوحشي، وكانت لا تزال تحاول استيعاب هاتين المعلومتين عندما أخبرها شيو أن الحكيم المقدس من المحتمل أن يكون شخصًا آخر!
( عرفتم لماذا لم ارفع الفصول في رمضان )
“لقد فات الوقت بالفعل، يجب أن تذهبي وتستريحي أيضًا.”
كان ذلك فقط …
بينما لا تزال تفكر في أي وسيلة ممكنة “للتواصل” مع شين يانشياو ، دخلت نانجونج مينج مينج أخيرًا إلى أرض الأحلام.
أومأت نانجونج مينج مينج برأسها عدة مرات على الرغم من أنها لم تفهم ذلك حقًا، في ذهنها ، كانت تفكر في الوقت المناسب لها “للتواصل” مع مثلها الأعلى، إذا لم يكن الأمر كذلك لأنها ركعت أمام صاحب السمو الملكي وتوسلت أن تأتي معه ، فلن يمنحها صاحب السمو الملكي الفرصة لتأتي وتعبث.
في صباح اليوم التالي ، قامت شين يانشياو بتكاسل من سريرها، كانت يداها تحاول مسح الأكياس السوداء الكبيرة الباهتة تحت عينيها.
إذا كان على المرء أن يفكر في المدن التي تم إنشاؤها لفترة طويلة بالفعل ، فإن المدن الثلاث الأخرى كانت موثوقة إلى حد بعيد أكثر من مدينتها ، ومع ذلك فقد اختار الحكيم المقدس تجاهل الخيارات الأخرى وذهب سريعًا إلى مدينة الشمس المشرقة.
لقد استفزت بالفعل الناس من قصر النجم المكسور، لم يكن لديها أي فكرة عن موعد قدوم شخص ما من ذلك المكان ، ولكن بمجرد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، علمت أنها ستكون في ورطة كبيرة، كانت الأراضي القاحلة منزلها الوحيد الآن ؛ كان هنا حيث يجب أن تبني قوتها الخاصة.
انها حقا لم تنم جيدا الليلة الماضية.
بسبب هذه الأشياء الثلاثة ، كان عقل شين يانشياو مشغولاً طوال الليل ولم تلاحظ حتى متى نامت، لكن في اللحظة التي استيقظت فيها ، انتهى بها الأمر بقلق أكثر ، ولأنها لم تنم لفترة كافية ، لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للنهوض.
جاءت مجموعة من الناس من مجال الإله فجأة ، وأخذوها على حين غرة، في البداية ، كانت قلقة فقط من أنهم قد يلاحظون الشياطين التي كانت تحاول إخفاءها ولكن بعد الاستماع إلى كلمات الحكيم المقدس ، كان هناك شيء آخر أصبحت قلقة بشأنه: المد الوحشي، وكانت لا تزال تحاول استيعاب هاتين المعلومتين عندما أخبرها شيو أن الحكيم المقدس من المحتمل أن يكون شخصًا آخر!
كلما انتهت من بناء المدن الأربع ، كلما كان لديها القدرة على القتال ضد قصر النجم المكسور.
الحياة صعبة بما يكفي ، لا أريد المزيد من الصعوبة!
لماذا استمرت في الإصابة بالصداع؟
فيما يتعلق بما إذا كان الحكيم المقدس هنا حقيقيًا أم مزيفًا …
بسبب هذه الأشياء الثلاثة ، كان عقل شين يانشياو مشغولاً طوال الليل ولم تلاحظ حتى متى نامت، لكن في اللحظة التي استيقظت فيها ، انتهى بها الأمر بقلق أكثر ، ولأنها لم تنم لفترة كافية ، لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للنهوض.
أومأت نانجونج مينج مينج برأسها عدة مرات على الرغم من أنها لم تفهم ذلك حقًا، في ذهنها ، كانت تفكر في الوقت المناسب لها “للتواصل” مع مثلها الأعلى، إذا لم يكن الأمر كذلك لأنها ركعت أمام صاحب السمو الملكي وتوسلت أن تأتي معه ، فلن يمنحها صاحب السمو الملكي الفرصة لتأتي وتعبث.
على الرغم من أنها لم يكن لديها الكثير من الطاقة ، إلا أنها تمكنت من التفكير في طريقة لحل هذا الأمر.
لقد استفزت بالفعل الناس من قصر النجم المكسور، لم يكن لديها أي فكرة عن موعد قدوم شخص ما من ذلك المكان ، ولكن بمجرد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، علمت أنها ستكون في ورطة كبيرة، كانت الأراضي القاحلة منزلها الوحيد الآن ؛ كان هنا حيث يجب أن تبني قوتها الخاصة.
بسبب هذه الأشياء الثلاثة ، كان عقل شين يانشياو مشغولاً طوال الليل ولم تلاحظ حتى متى نامت، لكن في اللحظة التي استيقظت فيها ، انتهى بها الأمر بقلق أكثر ، ولأنها لم تنم لفترة كافية ، لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للنهوض.
بالأمس ، كانت قد أمرت بالفعل فو تو بالذهاب مع الشياطين والبقاء في المدينة تحت الأرض في الوقت الحالي، لا ينبغي أن يجد الناس من مجال الإله أي شيء غير عادي.
855- ظهور مجال الإله. الجزء الثامن
أما بالنسبة للمشكلة الأخيرة.
أما بالنسبة للمشاكل المتعلقة بالمدينة الشرقية والمد الوحشي ، فلا يمكن أن تزعج شين يانشياو نفسها التفكير في الأمر.
أومأت نانجونج مينج مينج برأسها عدة مرات على الرغم من أنها لم تفهم ذلك حقًا، في ذهنها ، كانت تفكر في الوقت المناسب لها “للتواصل” مع مثلها الأعلى، إذا لم يكن الأمر كذلك لأنها ركعت أمام صاحب السمو الملكي وتوسلت أن تأتي معه ، فلن يمنحها صاحب السمو الملكي الفرصة لتأتي وتعبث.
إذا كان المرء يفكر بالطريقة التقليدية ، فمن الأنسب بالطبع الانتظار حتى ينتهي المد الوحشي قبل بناء المدينة الشرقية، على الرغم من أن الوحوش الشيطانية لم يكن لديها أي قائد يأمرهم بالالتفاف ولن يهاجموا بالضرورة المدينة الشرقية ، إلا أنه لا يزال هناك احتمال معين.
( عرفتم لماذا لم ارفع الفصول في رمضان )
لسوء الحظ ، لم يكن لدى شين يانشياو أي وقت تضيعه.
لقد استفزت بالفعل الناس من قصر النجم المكسور، لم يكن لديها أي فكرة عن موعد قدوم شخص ما من ذلك المكان ، ولكن بمجرد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة ، علمت أنها ستكون في ورطة كبيرة، كانت الأراضي القاحلة منزلها الوحيد الآن ؛ كان هنا حيث يجب أن تبني قوتها الخاصة.
إذا كان المرء يفكر بالطريقة التقليدية ، فمن الأنسب بالطبع الانتظار حتى ينتهي المد الوحشي قبل بناء المدينة الشرقية، على الرغم من أن الوحوش الشيطانية لم يكن لديها أي قائد يأمرهم بالالتفاف ولن يهاجموا بالضرورة المدينة الشرقية ، إلا أنه لا يزال هناك احتمال معين.
قال الحكيم المقدس.
قال الحكيم المقدس.
كلما انتهت من بناء المدن الأربع ، كلما كان لديها القدرة على القتال ضد قصر النجم المكسور.
في النهاية ، اختارت شين يانشياو الأسلوب المتطرف وقررت مواصلة بناء المدينة الشرقية، إذا هاجمتها الوحوش الشيطانية ، فستعتبرها مجرد حادث ، إذا حدث ذلك ، فستسمح للوحوش الأسطورية بتطويق أسوار المدينة الشرقية، هذا من شأنه أن يحميها قليلاً على الأقل.
فيما يتعلق بما إذا كان الحكيم المقدس هنا حقيقيًا أم مزيفًا …
على أي حال ، كان دفاع مدينة الشمس المشرقة مرتفعًا بشكل مذهل بالفعل، حتى لو كان مدًا وحشيًا ، فلن يؤثر عليها تمامًا، إن تركيز كل قوتهم للدفاع عن مدينة أخرى لن يكون صعبًا للغاية.
كان من غير المحتمل أن يقولوا ذلك أو حتى يخططوا للقضاء على هذه الشياطين.
أما بالنسبة للمشكلة الأخيرة.
لماذا استمرت في الإصابة بالصداع؟
فيما يتعلق بما إذا كان الحكيم المقدس هنا حقيقيًا أم مزيفًا …
لم تكن شين يانشياو قلقةً بشأن هذه المشكلة الأخيرة، بعد كل شيء ، سواء كان الحكيم المقدس الحالي حقيقياً أم لا لا علاقة لها به، لكنها شعرت دائمًا أن سبب وصول مجال الإله هنا لم يكن بهذه البساطة، لم يكن لمجال الإله أي بلد معين ينتمون إليه ، ولم تكن مدينتها هي الوحيدة في الأراضي القاحلة.
قال الحكيم المقدس.
إذا كان على المرء أن يفكر في المدن التي تم إنشاؤها لفترة طويلة بالفعل ، فإن المدن الثلاث الأخرى كانت موثوقة إلى حد بعيد أكثر من مدينتها ، ومع ذلك فقد اختار الحكيم المقدس تجاهل الخيارات الأخرى وذهب سريعًا إلى مدينة الشمس المشرقة.
“أوه.”
كان من غير المحتمل أن يقولوا ذلك أو حتى يخططوا للقضاء على هذه الشياطين.
