Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 558

متردد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متردد

متردد

“المغادرة أمر جيد أيضًا. هذا قفص ، مكان تسجن فيه العوالم العليا مجرميها وتوجد فيها شراسة كبيرة. قالت شيا يويو: “إن العوالم الأعلى هي العالم الحقيقي حيث لا يمكن تقييد المرء وحيث يمكن للمرء أن يمتلك الحرية الحقيقية”.

وقف شي هاو والآخرون على أنقاض جناح إصلاح السماء لفترة طويلة. لقد قاموا أخيرًا بالانتقام من أعدائهم العظام. ومع ذلك ، بينما شعر الجميع بالفرح ، شعروا أيضًا بحزن لا نهاية له.

أحضر معه السلحفاة السوداء وقام بتنشيط مذبح الأجداد لاختراق الفضاء. بالطبع ، لا يمكن أن تعبر المناطق بشكل مباشر ، لذلك لا يزالون بحاجة إلى اختراق الحدود بين المناطق.

كانت الطائفة العظيمة في الماضي الآن مكانًا نمت فيه الحشائش وتنتشر فيه الأرانب البرية. كانت الأشجار الميتة تعلو في الهواء ، وكان صوت الغربان يرن في الهواء بطريقة قاتمة وذابلة.

وعد شي هاو أنه عندما كان سيغادر حقًا ، فإنه سيلتقي بالجميع مرة أخرى ويقيم وداعًا أخيرًا.

” يجب على الناس المضي قدما. لقد تم بالفعل تدمير جناح اصلاح السماء القديم ، لكن واحدًا جديدًا سيحل محل القديم وسيتحول كل شيء إلى الأفضل. أعتقد أن أرواح الشيوخ المتوفين ستشعر بالرضا “. قال احدهم .

كان التاس من قرية الحجر بسيطين للغاية ومتواضعين. هؤلاء كانوا رفقاء نشأ معهم ، رفاق سرق من أعشاش الطيور الشريرة وأسر الوحوش الجبلية معهم. كانت عواطفهم عميقة ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي جعلتهم يشعرون بالتردد في الانفصال.

حدق الجميع في المسافة. كان هناك الكثير من الناس الذين كانوا ينظفون الصخور المتناثرة ، والأعشاب ، والحطام. بدأ البناء منذ وقت طويل. كانوا في طريقهم لإعادة بناء بوابة الدير وإعادة بناء جناح إصلاح السماء.

ما كان محظوظًا إلى حد ما هو أن عظم شي هاو الاعلى كان عظامًا غير عادي وقد يمكن للملك الطبيعي أن يذيب الطاقة المميتة. على هذا النحو ، كان سيساعد تشنغ فنغ.

بعد أن أحرقوا بعض الورق ونثروا بعض النبيذ ، غادر الجميع هذا المكان.

في أعماق الجبل الخالد كان هناك مذبح أعيد تشكيله. يمكن أن يتصل بالعالم الأعلى. كانت ترعى العظم الثمين الأسمى في جسد تشين هاو.

استضافهم شي هاو في العاصمة الإمبراطورية وأظهر لهم كرم المضيف. كما حجز مكانًا لهم للإقامة فيه.

في الواقع ، حتى الوجود الذي اشعل شعلته السماوية سيجد صعوبة في صقله ومواجهة خطر الموت.

بعد يومين ، أحضر الأسد ذو الرؤوس التسعة غراب اللهب ، والسمور ، ولوان قوس قزح والآخرين لرؤيته. يمكن اعتبار هذا أيضًا توديعا مبكرًا ، لأنهم لم يعرفوا متى سيصعد إلى السماء.

لقد ضل شي هاو في أفكاره. لقد فكر في كل الأشياء المختلفة التي واجهها. كل أنواع المشاعر تتطاير من الضحك إلى المرارة. هل جاء من عدم رغبته في المغادرة؟

وحيث كان هناك بشر كانت هناك أنهار وبحيرات. وحيث كانت هناك أنهار وبحيرات ، كان هناك امتنان وأحقاد.

“كان هذا الزميل شي هاو ، في ذلك الوقت ، غير أمين للغاية عندما ذهب إلى جناح إصلاح السماء للمشاركة في اختيار الدخول ، مما جعل عروق العديد من كبار السن تنفجر في غضب وتختفي لحاهم تقريبًا من مخالبهم الغاضبة.” شيا يويو ابتسمت وقالت.

أصبح شي هاو يقظًا وأومأ رأسه بجدية.

“لا تقولي بعد الآن.” أصبح شياو تيان متوترًا ، لأن الموضوع كان ينتقل إليه. حتى الآن ، عندما يفكر في قوة تلك المطارق ، سيصاب بالجنون!

اتصل بتشنغ فنغ وأحضر ثمار البرق. كان هذا أفضل دواء عجيب في الزراعة المصاحبة للصواعق. احتوت الفاكهة على رموز البرق الفطرية.

“هههه … زمن الشباب الصادق ، يا لها من ذكريات عظيمة! يجدر التذكير “. طافت ملكة الحرب ضاحكة. تألقت ملابسها الذهبية ، وحمل مظهرها الجميل علامات السكر. بدت عيناها ضائعة إلى حد ما.

السبب الرئيسي هو أن شي هاو شكل جسما بشريا بعد مجيئه ولم يخف هالته. “جئت لرؤيتك.”

“هناك بعض الأشياء من الأفضل تركها دون تذكر” ، تمتم الأسد ذو الرؤوس التسعة. فكر في المرة الأولى التي واجه شي هاو.

جاء داتشوانغ وإيرمنغ وبيهو وهوزي و طفل المخاط والآخرون أيضًا. كان البعض يدرس كيفية قيادة الجنود ، والبعض الآخر يختبر العالم الفاني ، والبعض الآخر كان هنا من أجل الزراعة. تمت دعوتهم جميعًا الليلة.

كان الأمر مؤسفًا أكثر من شياو تيان ، حيث تمت ملاحقته وضربه من قبل شقي يبلغ من العمر تسع سنوات وهو يصرخ بصوت عالٍ حول أكل رؤوس أسد مشوية. حتى أنه أراد أن يجعله جبلًا. مجرد التفكير في الأمر جعله يذرف الدموع.

“ما زال تشنغ فنغ هو الذي يفهمني!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.

“جميعكم تقولون أن الأخ الصغير كان شقيًا للغاية ، ولكن لماذا أشعر أنه مخلص وصادق تمامًا؟” قاطعهم تشنغ فنغ.

في صباح اليوم التالي ، أشرقت غيوم شروق الشمس متعددة الألوان بشكل متألق. تألق الروعة الذهبية ببراعة.

بو!

قام عدد قليل من الناس على الفور بصق النبيذ في أفواههم ويسعلون باستمرار. هم حقا لم يوافقوا على هذا البيان.

قام عدد قليل من الناس على الفور بصق النبيذ في أفواههم ويسعلون باستمرار. هم حقا لم يوافقوا على هذا البيان.

أحضر معه السلحفاة السوداء وقام بتنشيط مذبح الأجداد لاختراق الفضاء. بالطبع ، لا يمكن أن تعبر المناطق بشكل مباشر ، لذلك لا يزالون بحاجة إلى اختراق الحدود بين المناطق.

“ما زال تشنغ فنغ هو الذي يفهمني!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.

“ما زال تشنغ فنغ هو الذي يفهمني!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.

ما مدى ثخانة جلده حتى يتمكن من قول هذا … أطلق عليه الجميع نظرة ازدراء.

حدق الجميع في المسافة. كان هناك الكثير من الناس الذين كانوا ينظفون الصخور المتناثرة ، والأعشاب ، والحطام. بدأ البناء منذ وقت طويل. كانوا في طريقهم لإعادة بناء بوابة الدير وإعادة بناء جناح إصلاح السماء.

جاء داتشوانغ وإيرمنغ وبيهو وهوزي و طفل المخاط والآخرون أيضًا. كان البعض يدرس كيفية قيادة الجنود ، والبعض الآخر يختبر العالم الفاني ، والبعض الآخر كان هنا من أجل الزراعة. تمت دعوتهم جميعًا الليلة.

ما مدى ثخانة جلده حتى يتمكن من قول هذا … أطلق عليه الجميع نظرة ازدراء.

“هؤلاء هم رفقاء الطفولة الذين نشأت معهم.” قدم شي هاو. شعر بعاطفة عميقة تجاه رفقاء طفولته.

كانت الطائفة العظيمة في الماضي الآن مكانًا نمت فيه الحشائش وتنتشر فيه الأرانب البرية. كانت الأشجار الميتة تعلو في الهواء ، وكان صوت الغربان يرن في الهواء بطريقة قاتمة وذابلة.

كان الجميع يعلم أن شي هاو كان يجمع الجميع هنا مثل هذا على أمل أن يتعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض في المستقبل.

في أعماق الجبل الخالد كان هناك مذبح أعيد تشكيله. يمكن أن يتصل بالعالم الأعلى. كانت ترعى العظم الثمين الأسمى في جسد تشين هاو.

” هاو الصغير ، هل العوالم العليا بهذه الروعة؟ هل تريد حقا أن تذهب بهذا السوء؟ ” شعر داتشوانغ بقليل من العاطفة.

كان التاس من قرية الحجر بسيطين للغاية ومتواضعين. هؤلاء كانوا رفقاء نشأ معهم ، رفاق سرق من أعشاش الطيور الشريرة وأسر الوحوش الجبلية معهم. كانت عواطفهم عميقة ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي جعلتهم يشعرون بالتردد في الانفصال.

عندما طرح هذا الموضوع ، سكت الجميع. قد يكون هذا التجمع آخر مرة التقوا فيها على الإطلاق. كان الإنسان والسماء منفصلين إلى الأبد ، وكان من الصعب ربط العالمين.

أحضر معه السلحفاة السوداء وقام بتنشيط مذبح الأجداد لاختراق الفضاء. بالطبع ، لا يمكن أن تعبر المناطق بشكل مباشر ، لذلك لا يزالون بحاجة إلى اختراق الحدود بين المناطق.

“طريق الزراعة هو الطريق الذي يجب على المرء أن يواصل فيه المضي قدمًا في مواجهة المصاعب والخطر.” قال شي هاو بهدوء.

في النهاية ، لم يتخذ قرارًا وبدلاً من ذلك سأل التاسع الكبير ، “كيف تسير دراسته؟”

في الواقع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا. عندما رأى كيف نزل عمالقة العالم الأعلى وعاملوا المناطق الثمانية مثل مجالات الدواء والمراعي ، جعله يشعر بلهب مستعر داخل قلبه كان على وشك الاندفاع إلى الامام. أراد القفز من هذا المكان. سيكون هناك يوم يغير فيه كل هذا!

كان الجميع يعلم أن شي هاو كان يجمع الجميع هنا مثل هذا على أمل أن يتعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض في المستقبل.

كما أراد أيضًا مطاردة خطى شجرة الصفصاف ورؤيتها.

كان الأمر مؤسفًا أكثر من شياو تيان ، حيث تمت ملاحقته وضربه من قبل شقي يبلغ من العمر تسع سنوات وهو يصرخ بصوت عالٍ حول أكل رؤوس أسد مشوية. حتى أنه أراد أن يجعله جبلًا. مجرد التفكير في الأمر جعله يذرف الدموع.

“المغادرة أمر جيد أيضًا. هذا قفص ، مكان تسجن فيه العوالم العليا مجرميها وتوجد فيها شراسة كبيرة. قالت شيا يويو: “إن العوالم الأعلى هي العالم الحقيقي حيث لا يمكن تقييد المرء وحيث يمكن للمرء أن يمتلك الحرية الحقيقية”.

لقد شعر أن العوالم العليا بدت جميلة ورائعة في عالم الخيال ، لكن المعارك قد تكون أكثر رعباً. ستكون هذه بالتأكيد مرحلة غير عادية حيث اشتبك العباقرة الذين يتحدون السماء.

“الحرية فقط في العقل. هناك صراعات في كل مكان “. تنهد الحارس القديم التاسع الكبير من بعيد.

“هل يمكننا أن نلتقي مرة أخرى قبل أن تغادر؟” قال احدهم .

“ساعود. ” قال شي هاو “سيكون هناك يوم سأحضر فيه لرؤيتكم يا رفاق”.

جاء داتشوانغ وإيرمنغ وبيهو وهوزي و طفل المخاط والآخرون أيضًا. كان البعض يدرس كيفية قيادة الجنود ، والبعض الآخر يختبر العالم الفاني ، والبعض الآخر كان هنا من أجل الزراعة. تمت دعوتهم جميعًا الليلة.

“لا تستغرق وقتا طويلا ، فالوقت قاس. قالت إلهة الحرب: “إذا انتظرت حتى تقف على قمة العالم ثم عدت إلى الوراء ، فقد لا يتبقى الكثير على طول طريقك”. كشف وجهها الأبيض الفاتح الساحر عن عاطفة نادرة.

وحيث كان هناك بشر كانت هناك أنهار وبحيرات. وحيث كانت هناك أنهار وبحيرات ، كان هناك امتنان وأحقاد.

أصبح شي هاو يقظًا وأومأ رأسه بجدية.

أومأ التاسع الكبير برأسه وقال ، “يمكن رعاية هذا. تقرر طبيعة المرء مصيره ، بينما يمكن تغيير المصير. لا يزال صغيرًا ، لذا فإن مرونة طبيعته عالية جدًا “.

بمجرد مغادرته ، قد تمر سنوات عديدة قبل أن يعود. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان مترددًا في تركها ، لكنه اضطر إلى المغادرة من هذا المكان. ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يكتشف بعد عودته في المستقبل أن أصدقائه القدامى قد غادروا العالم منذ فترة طويلة ، وأنه لم يكن هناك سوى رياح باردة وبكاء الغربان بقيت لتحييه.

بعد عدة أيام ، أطلقت تشنغ فنغ هديرًا طويلًا. عندما تحرك ، رقص البرق بتألق كبير.

الوقت بلا شفقة. إذا كرس المرء نفسه بجدية للزراعة ، فستختفي أشياء كثيرة وتُنسى. عندما حاول المرء تذكرها مرة أخرى ، ربما لم يعد كل الأشخاص والأشياء في الأيام الخوالي موجودة بالفعل.

كان الجميع يعلم أن شي هاو كان يجمع الجميع هنا مثل هذا على أمل أن يتعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض في المستقبل.

” هاو الصغير ، نحن حقا لا نتحمل رؤيتك تذهب. إذا توجهت إلى العوالم الأعلى ، فسننفصل مثل الانسان والسماء! عندما نتقدم في العمر ، ستظل شابًا خالدًا … “قال إرمينج ، وجهه يتحول إلى اللون الأحمر قليلاً.

بعد أن أحرقوا بعض الورق ونثروا بعض النبيذ ، غادر الجميع هذا المكان.

كان التاس من قرية الحجر بسيطين للغاية ومتواضعين. هؤلاء كانوا رفقاء نشأ معهم ، رفاق سرق من أعشاش الطيور الشريرة وأسر الوحوش الجبلية معهم. كانت عواطفهم عميقة ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي جعلتهم يشعرون بالتردد في الانفصال.

“ما زال تشنغ فنغ هو الذي يفهمني!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.

“لا تشعر بالحزن. سأعود بالتأكيد.” وعد شي هاو.

ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يجعل تشنغ فنغ يتحمل مسؤولية كبيرة أيضًا. أراده أن يكون سعيدًا ومسالمًا ويفعل ما يريد. جعله هذا يشعر وكأنه جعله الإمبراطور كان متناقضًا إلى حد ما ، لذلك لم يكن يعرف كيف يتعامل مع هذا.

“سيكون من الصعب عليك النزول بمجرد صعودك.” تنهدت شيا يويو قليلا. تومض عيناها. لمست الكؤوس مع شي هاو وقالت بهدوء ، “لا نريدك أن ترحل أيضًا ونتمنى أن نراك تعيد بناء الطائفة لمجدها السابق.”

سارعوا في طريقهم ، وفي النهاية وصل شي هاو إلى الجبل الخالد. لقد تحول إلى بعوضة مع اثنين وسبعين تحولات ، ومن خلال الاعتماد على المعرفة السماوي للحجر الضارب بالتشكيلات ، تقدم.

“هذا تجمع ، لذا يجب أن يكون الجميع سعداء! دعونا نرفع أكوابنا جميعا. سيكون هناك بالتأكيد يوم نلتقي فيه جميعًا مرة أخرى! ” قال شي هاو.

في النهاية ، لم يتخذ قرارًا وبدلاً من ذلك سأل التاسع الكبير ، “كيف تسير دراسته؟”

يمكن سماع أصوات قرع خفيفة. تناثر النبيذ إلى الخارج. لمس الجميع الأكواب والمشروبات المشتركة.

“هل يمكننا أن نلتقي مرة أخرى قبل أن تغادر؟” قال احدهم .

كان الأمر مؤسفًا أكثر من شياو تيان ، حيث تمت ملاحقته وضربه من قبل شقي يبلغ من العمر تسع سنوات وهو يصرخ بصوت عالٍ حول أكل رؤوس أسد مشوية. حتى أنه أراد أن يجعله جبلًا. مجرد التفكير في الأمر جعله يذرف الدموع.

“على ما يرام!” أومأ شي هاو بجدية ووافق بجدية.

” يجب على الناس المضي قدما. لقد تم بالفعل تدمير جناح اصلاح السماء القديم ، لكن واحدًا جديدًا سيحل محل القديم وسيتحول كل شيء إلى الأفضل. أعتقد أن أرواح الشيوخ المتوفين ستشعر بالرضا “. قال احدهم .

كان ذلك لأنه شعر أيضًا بالتردد في الداخل ، وكان أيضًا قلقًا جدًا. كان يخشى أن يكون هذا الاجتماع هو الأخير ، فمن يستطيع أن يكون متأكداً مما يخبئه المستقبل؟

قام عدد قليل من الناس على الفور بصق النبيذ في أفواههم ويسعلون باستمرار. هم حقا لم يوافقوا على هذا البيان.

كانت العوالم العليا مكانًا للأجناس التي لا نهاية لها والمواهب السماوية. جاء العباقرة بأعداد كبيرة وظهرت مواهب استثنائية. كان مكانًا به الكثير من الأفراد الأقوياء. حتى لو صعد ، فربما لا يزال مغمورًا تحته.

اتصل بتشنغ فنغ وأحضر ثمار البرق. كان هذا أفضل دواء عجيب في الزراعة المصاحبة للصواعق. احتوت الفاكهة على رموز البرق الفطرية.

وحيث كان هناك بشر كانت هناك أنهار وبحيرات. وحيث كانت هناك أنهار وبحيرات ، كان هناك امتنان وأحقاد.

فتح شي هاو عينيه. بدأت عيناه تلمع ، وأزال كل خيبة الأمل والتردد التي شعر بها. بدأ ينبض بالحياة مرة أخرى ، قلبه داو ثابت وثابت.

لقد شعر أن العوالم العليا بدت جميلة ورائعة في عالم الخيال ، لكن المعارك قد تكون أكثر رعباً. ستكون هذه بالتأكيد مرحلة غير عادية حيث اشتبك العباقرة الذين يتحدون السماء.

أراد شي هاو تسليم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ ، لأن تشنغ فنغ هو الذي عانى مكانه أثناء سجنه في أرض الأجداد الثانية. لهذا السبب ، أراده حقًا أن يصبح إمبراطور الحجر.

وعد شي هاو أنه عندما كان سيغادر حقًا ، فإنه سيلتقي بالجميع مرة أخرى ويقيم وداعًا أخيرًا.

“على ما يرام!” أومأ شي هاو بجدية ووافق بجدية.

كان الجميع في حالة سكر ومليء بالافراح والاحزان. امتلأت أذهانهم بالعواطف المعقدة عندما غادروا عاصمة دولة الحجر.

عندما طرح هذا الموضوع ، سكت الجميع. قد يكون هذا التجمع آخر مرة التقوا فيها على الإطلاق. كان الإنسان والسماء منفصلين إلى الأبد ، وكان من الصعب ربط العالمين.

في صباح اليوم التالي ، أشرقت غيوم شروق الشمس متعددة الألوان بشكل متألق. تألق الروعة الذهبية ببراعة.

أراد شي هاو تسليم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ ، لأن تشنغ فنغ هو الذي عانى مكانه أثناء سجنه في أرض الأجداد الثانية. لهذا السبب ، أراده حقًا أن يصبح إمبراطور الحجر.

فتح شي هاو عينيه. بدأت عيناه تلمع ، وأزال كل خيبة الأمل والتردد التي شعر بها. بدأ ينبض بالحياة مرة أخرى ، قلبه داو ثابت وثابت.

ومع ذلك ، غادر تشين هاو بشكل غير متوقع ، تاركًا وراءه رسالة تقول إنه عاد إلى المنطقة الغامضة الجبل الخالد.

منذ أن خطى على طريق الزراعة ، كان هناك أشياء يمكن اكتسابها وأشياء يجب تركها وراءه . لم يستطع السماح لتغير مزاجه اللحظي بالتأثير على مساره. كان ينهض ويتقدم بشجاعة في طريقه الخاص من الداو العظيم.

“هناك بعض الأشياء من الأفضل تركها دون تذكر” ، تمتم الأسد ذو الرؤوس التسعة. فكر في المرة الأولى التي واجه شي هاو.

“هل العودة إلى الوراء يومًا ما في المستقبل تستحق العناء؟” سأل نفسه بهدوء.

ما كان محظوظًا إلى حد ما هو أن عظم شي هاو الاعلى كان عظامًا غير عادي وقد يمكن للملك الطبيعي أن يذيب الطاقة المميتة. على هذا النحو ، كان سيساعد تشنغ فنغ.

“على الأقل ، لا يمكنني الندم الآن!” أصبح صوته حازمًا.

قام شي هاو بحمايته إلى جانبه ، حيث قام بتشغيل تقنية سوان ني الثمينة لتحييدها ، مما سمح لهذا النوع من القوة السماوية والأساس بدخول جسده ، ولرموزها لتنقش نفسها على عظامه.

استدعى التاسع الكبير وسأل عن تقدمه وانطباعاته في توجيه تشنغ فنغ.

منذ أن خطى على طريق الزراعة ، كان هناك أشياء يمكن اكتسابها وأشياء يجب تركها وراءه . لم يستطع السماح لتغير مزاجه اللحظي بالتأثير على مساره. كان ينهض ويتقدم بشجاعة في طريقه الخاص من الداو العظيم.

” إنه خليفة ممتاز. ذكي وطيب القلب وشخص ذو شخصية عظيمة “. رد التاسع الكبير.

“على الأقل ، لا يمكنني الندم الآن!” أصبح صوته حازمًا.

كانت موهبة تشنغ فنغ الفطرية عالية جدًا. بغض النظر عما إذا كان ذلك في زراعة التقنيات الثمينة أو في تعلم أمور دولة الحجر ، فقد أظهر ذكاءً كبيرًا.

جاء داتشوانغ وإيرمنغ وبيهو وهوزي و طفل المخاط والآخرون أيضًا. كان البعض يدرس كيفية قيادة الجنود ، والبعض الآخر يختبر العالم الفاني ، والبعض الآخر كان هنا من أجل الزراعة. تمت دعوتهم جميعًا الليلة.

ومع ذلك ، عندما سمع هذا التقييم ، بدأ يتمتم في نفسه بتردد. هز رأسه وقال: “أنا قلق على وجه التحديد لأنه لطيف للغاية. تميل طبيعة تشنغ فنغ نحو جانب أكثر رقة وضعفًا. أخشى أنه سيكون مترددًا ويلحق الأذى بنفسه لأنه لا يتصرف بضراوة كافية.”

قام عدد قليل من الناس على الفور بصق النبيذ في أفواههم ويسعلون باستمرار. هم حقا لم يوافقوا على هذا البيان.

أومأ التاسع الكبير برأسه وقال ، “يمكن رعاية هذا. تقرر طبيعة المرء مصيره ، بينما يمكن تغيير المصير. لا يزال صغيرًا ، لذا فإن مرونة طبيعته عالية جدًا “.

“سيكون من الصعب عليك النزول بمجرد صعودك.” تنهدت شيا يويو قليلا. تومض عيناها. لمست الكؤوس مع شي هاو وقالت بهدوء ، “لا نريدك أن ترحل أيضًا ونتمنى أن نراك تعيد بناء الطائفة لمجدها السابق.”

أراد شي هاو تسليم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ ، لأن تشنغ فنغ هو الذي عانى مكانه أثناء سجنه في أرض الأجداد الثانية. لهذا السبب ، أراده حقًا أن يصبح إمبراطور الحجر.

ما كان محظوظًا إلى حد ما هو أن عظم شي هاو الاعلى كان عظامًا غير عادي وقد يمكن للملك الطبيعي أن يذيب الطاقة المميتة. على هذا النحو ، كان سيساعد تشنغ فنغ.

ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يجعل تشنغ فنغ يتحمل مسؤولية كبيرة أيضًا. أراده أن يكون سعيدًا ومسالمًا ويفعل ما يريد. جعله هذا يشعر وكأنه جعله الإمبراطور كان متناقضًا إلى حد ما ، لذلك لم يكن يعرف كيف يتعامل مع هذا.

متردد

في النهاية ، لم يتخذ قرارًا وبدلاً من ذلك سأل التاسع الكبير ، “كيف تسير دراسته؟”

“إنه يتعلم حاليًا القدرة السماوية لعشيرة الحجر ، وهي تقنية سوان ني الثمينة. تقدمه ليس سيئا “. قال التاسع الكبير.

“إنه يتعلم حاليًا القدرة السماوية لعشيرة الحجر ، وهي تقنية سوان ني الثمينة. تقدمه ليس سيئا “. قال التاسع الكبير.

كان الأمر مؤسفًا أكثر من شياو تيان ، حيث تمت ملاحقته وضربه من قبل شقي يبلغ من العمر تسع سنوات وهو يصرخ بصوت عالٍ حول أكل رؤوس أسد مشوية. حتى أنه أراد أن يجعله جبلًا. مجرد التفكير في الأمر جعله يذرف الدموع.

“دعونا لا نتحدث عن كل شيء آخر. قال شي هاو “سأساعده في الزراعة أولاً”.

“ساعود. ” قال شي هاو “سيكون هناك يوم سأحضر فيه لرؤيتكم يا رفاق”.

اتصل بتشنغ فنغ وأحضر ثمار البرق. كان هذا أفضل دواء عجيب في الزراعة المصاحبة للصواعق. احتوت الفاكهة على رموز البرق الفطرية.

“ما زال تشنغ فنغ هو الذي يفهمني!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.

ومع ذلك ، فإن هذه الفاكهة لم تنضج ، لذلك لا يمكن مقارنة قوتها بقوة البرق الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك طاقة مميتة للاباطرة بداخلها من شأنها أن تنقي الشخص حتى الموت. إذا التهمها المرء بالقوة ، فإنه سيموت بلا شك.

السبب الرئيسي هو أن شي هاو شكل جسما بشريا بعد مجيئه ولم يخف هالته. “جئت لرؤيتك.”

في الواقع ، حتى الوجود الذي اشعل شعلته السماوية سيجد صعوبة في صقله ومواجهة خطر الموت.

بعد عدة أيام ، أطلقت تشنغ فنغ هديرًا طويلًا. عندما تحرك ، رقص البرق بتألق كبير.

ما كان محظوظًا إلى حد ما هو أن عظم شي هاو الاعلى كان عظامًا غير عادي وقد يمكن للملك الطبيعي أن يذيب الطاقة المميتة. على هذا النحو ، كان سيساعد تشنغ فنغ.

بمجرد مغادرته ، قد تمر سنوات عديدة قبل أن يعود. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان مترددًا في تركها ، لكنه اضطر إلى المغادرة من هذا المكان. ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يكتشف بعد عودته في المستقبل أن أصدقائه القدامى قد غادروا العالم منذ فترة طويلة ، وأنه لم يكن هناك سوى رياح باردة وبكاء الغربان بقيت لتحييه.

تشي لا!

“هؤلاء هم رفقاء الطفولة الذين نشأت معهم.” قدم شي هاو. شعر بعاطفة عميقة تجاه رفقاء طفولته.

البرق متشابك. كاد تشنغ فنغ واجه أزمة بمجرد أن أخذ قطعة بحجم ظفر من الفاكهة. كانت قوة هذا البرق متفجرة كما هو متوقع.

” إنه خليفة ممتاز. ذكي وطيب القلب وشخص ذو شخصية عظيمة “. رد التاسع الكبير.

قام شي هاو بحمايته إلى جانبه ، حيث قام بتشغيل تقنية سوان ني الثمينة لتحييدها ، مما سمح لهذا النوع من القوة السماوية والأساس بدخول جسده ، ولرموزها لتنقش نفسها على عظامه.

“دعونا لا نتحدث عن كل شيء آخر. قال شي هاو “سأساعده في الزراعة أولاً”.

كانت هذه عملية طويلة للغاية. بعد كل شيء ، لم يكن تشنغ فنغ هو شي هاو. كانت زراعته أضعف بكثير ، لذلك حتى مع حماية شي هاو له إلى جانبه ، كانت العملية لا تزال بطيئة.

سارعوا في طريقهم ، وفي النهاية وصل شي هاو إلى الجبل الخالد. لقد تحول إلى بعوضة مع اثنين وسبعين تحولات ، ومن خلال الاعتماد على المعرفة السماوي للحجر الضارب بالتشكيلات ، تقدم.

بعد عدة أيام ، أطلقت تشنغ فنغ هديرًا طويلًا. عندما تحرك ، رقص البرق بتألق كبير.

كان التاس من قرية الحجر بسيطين للغاية ومتواضعين. هؤلاء كانوا رفقاء نشأ معهم ، رفاق سرق من أعشاش الطيور الشريرة وأسر الوحوش الجبلية معهم. كانت عواطفهم عميقة ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي جعلتهم يشعرون بالتردد في الانفصال.

لم يكن هذا نوعًا من الأساليب الثمينة ليتم عرضه ، ولكنه نوع من الغريزة. عندما يحرك يده ، يبدو أن مقدارًا كبيرًا من البرق يذبح عدوًا.

“يي ، هذا المذبح يضيء!” صرخ الحجر المقدس في ذعر.

“ممتاز ، مع كون هذا الأساس الخاص بك أثناء تطوير تقنيات سوان ني الثمينة ، ستنتج ضعف التأثير بنصف العمل. في المستقبل ، قد تكون قادرًا على اختراق حدود البرق داو “. أومأ شي هاو برأسه.

“طريق الزراعة هو الطريق الذي يجب على المرء أن يواصل فيه المضي قدمًا في مواجهة المصاعب والخطر.” قال شي هاو بهدوء.

ثم غادر باتجاه حديقة القصر.

في الواقع ، كانت هناك أسباب أخرى أيضًا. عندما رأى كيف نزل عمالقة العالم الأعلى وعاملوا المناطق الثمانية مثل مجالات الدواء والمراعي ، جعله يشعر بلهب مستعر داخل قلبه كان على وشك الاندفاع إلى الامام. أراد القفز من هذا المكان. سيكون هناك يوم يغير فيه كل هذا!

كان هذا هو المكان الذي أقام فيه تشين هاو. نادرًا ما التقيا مؤخرًا ، ومنذ أن جاء إلى دولة الحجر ، لم يتكلم كثيرًا. كانت هناك أشياء كثيرة تثقل كاهله.

كان الأمر مؤسفًا أكثر من شياو تيان ، حيث تمت ملاحقته وضربه من قبل شقي يبلغ من العمر تسع سنوات وهو يصرخ بصوت عالٍ حول أكل رؤوس أسد مشوية. حتى أنه أراد أن يجعله جبلًا. مجرد التفكير في الأمر جعله يذرف الدموع.

أراد شي هاو أن يسأله عما إذا كان قد طور تقنيات البرق أم لا. إذا كان لديه ، فسيعطيه واحدة من ثمار البرق أيضًا.

أومأ التاسع الكبير برأسه وقال ، “يمكن رعاية هذا. تقرر طبيعة المرء مصيره ، بينما يمكن تغيير المصير. لا يزال صغيرًا ، لذا فإن مرونة طبيعته عالية جدًا “.

ومع ذلك ، غادر تشين هاو بشكل غير متوقع ، تاركًا وراءه رسالة تقول إنه عاد إلى المنطقة الغامضة الجبل الخالد.

كان الجميع يعلم أن شي هاو كان يجمع الجميع هنا مثل هذا على أمل أن يتعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض في المستقبل.

عبس شي هاو ، وشعر بعدم الارتياح. بعد كل شيء ، لقد أحضر للتو تشين هاو من هناك. كيف ستشعر عشيرة تشين؟

“هذا تجمع ، لذا يجب أن يكون الجميع سعداء! دعونا نرفع أكوابنا جميعا. سيكون هناك بالتأكيد يوم نلتقي فيه جميعًا مرة أخرى! ” قال شي هاو.

أحضر معه السلحفاة السوداء وقام بتنشيط مذبح الأجداد لاختراق الفضاء. بالطبع ، لا يمكن أن تعبر المناطق بشكل مباشر ، لذلك لا يزالون بحاجة إلى اختراق الحدود بين المناطق.

أحضر معه السلحفاة السوداء وقام بتنشيط مذبح الأجداد لاختراق الفضاء. بالطبع ، لا يمكن أن تعبر المناطق بشكل مباشر ، لذلك لا يزالون بحاجة إلى اختراق الحدود بين المناطق.

سارعوا في طريقهم ، وفي النهاية وصل شي هاو إلى الجبل الخالد. لقد تحول إلى بعوضة مع اثنين وسبعين تحولات ، ومن خلال الاعتماد على المعرفة السماوي للحجر الضارب بالتشكيلات ، تقدم.

بعد يومين ، أحضر الأسد ذو الرؤوس التسعة غراب اللهب ، والسمور ، ولوان قوس قزح والآخرين لرؤيته. يمكن اعتبار هذا أيضًا توديعا مبكرًا ، لأنهم لم يعرفوا متى سيصعد إلى السماء.

“يي ، هذا المذبح يضيء!” صرخ الحجر المقدس في ذعر.

عندما طرح هذا الموضوع ، سكت الجميع. قد يكون هذا التجمع آخر مرة التقوا فيها على الإطلاق. كان الإنسان والسماء منفصلين إلى الأبد ، وكان من الصعب ربط العالمين.

في أعماق الجبل الخالد كان هناك مذبح أعيد تشكيله. يمكن أن يتصل بالعالم الأعلى. كانت ترعى العظم الثمين الأسمى في جسد تشين هاو.

بعد عدة أيام ، أطلقت تشنغ فنغ هديرًا طويلًا. عندما تحرك ، رقص البرق بتألق كبير.

اكتشفوا ذلك في ذلك الوقت عندما تسبب شي هاو والباغودا الصغير في حدوث فوضى هنا.

“كان هذا الزميل شي هاو ، في ذلك الوقت ، غير أمين للغاية عندما ذهب إلى جناح إصلاح السماء للمشاركة في اختيار الدخول ، مما جعل عروق العديد من كبار السن تنفجر في غضب وتختفي لحاهم تقريبًا من مخالبهم الغاضبة.” شيا يويو ابتسمت وقالت.

“الأخ الأكبر ، أتيت.” بدا أن تشين هاو قد شعر بشيء وفتح عينيه. كانت حواسه الروحية حادة للغاية.

كما أراد أيضًا مطاردة خطى شجرة الصفصاف ورؤيتها.

السبب الرئيسي هو أن شي هاو شكل جسما بشريا بعد مجيئه ولم يخف هالته. “جئت لرؤيتك.”

منذ أن خطى على طريق الزراعة ، كان هناك أشياء يمكن اكتسابها وأشياء يجب تركها وراءه . لم يستطع السماح لتغير مزاجه اللحظي بالتأثير على مساره. كان ينهض ويتقدم بشجاعة في طريقه الخاص من الداو العظيم.

“لديك طريقك ، وأنا لدي طريقي. يجب عليك المغادرة. قال تشين هاو “لن أعود إلى دولة الحجر.”

استضافهم شي هاو في العاصمة الإمبراطورية وأظهر لهم كرم المضيف. كما حجز مكانًا لهم للإقامة فيه.

نظر شي هاو إلى التشكيل والمذبح ، وشعر بعدم الارتياح بعض الشيء في الداخل. لا يزال بإمكانه إنشاء اتصال مع العوالم العليا؟

لقد شعر أن العوالم العليا بدت جميلة ورائعة في عالم الخيال ، لكن المعارك قد تكون أكثر رعباً. ستكون هذه بالتأكيد مرحلة غير عادية حيث اشتبك العباقرة الذين يتحدون السماء.

أومأ التاسع الكبير برأسه وقال ، “يمكن رعاية هذا. تقرر طبيعة المرء مصيره ، بينما يمكن تغيير المصير. لا يزال صغيرًا ، لذا فإن مرونة طبيعته عالية جدًا “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط