عرض 2
الفصل 1036: عرض 2
* فقدت الإتصال بالإنترنت من فترة و أنا أنشرمن شبكة الجيران * ملك الشر *
إذا لم يكن ذلك من أجل تكوين جسمه الجيد ، و أسلوبه السري الحي لتقنية ططاووس الصقيع التي تتمتع بمقاومة قوية للبرودة ، و القدرة من نقاط الإمكانات ، ربما يكون قد انفجر تمامًا وأصبح لحمًا فاسدًا.
قطعت الشفرة الحادة قوة الميراث إلى عدة أجزاء صغيرة.
من وقت لآخر ، كان غارين يأخذ بعض المواد التي أعدها لتكملة قوته وتجديد الاستهلاك الكبير لقوته.
ثم فتح فمه لاستنشاق جزء من الوهج الأزرق على الفور. تم عزل البقية بواسطة لهيب النصل الشيطاني وحوصروا في مساحة صغيرة ضيقة.
أخيرًا ، لم يستطع غارين إلا أن يطلق الدم من فمه و يستلقي على الأرض في المقدمة.
مع هسهسة ، تم امتصاص الخط الأزرق ، الذي كان بطول إصبع السبابة فقط. ومع ذلك ، بعد أن دخل فمه ، شعر غارين بقشعريرة قوية وغريبة تتدفق إلى دماغه.
ضرب اللسان بوحشية على سطح مجال طاقة غارين مما أدى إلى تناثر القليل من الحطام الشفاف.
ارتعد عقله بالكامل وانفجر في حالة من الفوضى كما لو أن دماغه تجمد بسبب برودة الخط الأزرق.
عندما استيقظ غارين ، كان ذلك بعد عشرين ساعة تقريبًا.
بعد دخول الخط الأزرق إلى فمه ، تحول إلى برودة نقية وانتقل إلى جسد غارين ، مما تسبب في فوضى عابرة. لقد هيج البرد الأصلي لتقنية الثلج القرمزي في جسده ، مما تسبب في حالة من الفوضى.
بقيت ثلاث نقاط.
كلاهما كانا طاقة باردة ، لكن تقنية غارين للثلج القرمزي الحالية وهذه الموجة من البرد بدت مختلفة تمامًا.
هذه القوة ، مصحوبة بالرذاذ القرمزي بدأت تدور بسرعة عالية على صدر غارين. على الرغم من أنها كانت غير مرئية في الجسم ، إلا أن مثل هذه الدورات عالية السرعة كانت تفرض أيضًا عبئًا هائلًا تدريجيًا على أعضاء غارين الداخلية.
يا للعجب.
مع هسهسة ، تم امتصاص الخط الأزرق ، الذي كان بطول إصبع السبابة فقط. ومع ذلك ، بعد أن دخل فمه ، شعر غارين بقشعريرة قوية وغريبة تتدفق إلى دماغه.
أطلقت الشفرة الشيطانية ضوء الشمس انفجارًا من اللهب لف جسد غارين بالكامل. بدأت الحرارة الشديدة تحرقه باستمرار.
ومع ذلك ، الخط الأزرق الحالي لا يزال مستعرا في الجسم. يبدو أنه لا يوجد ما يشير إلى أن تقنية الثلج القرمزي كانت تعمل على صقله.
انطلقت أربع أشعة من الضباب القرمزي من تقنية الثلج القرمزي من خياشيم غارين ودارت حوله ببطء ، إنتشرت البرودة لمقاومة اللهب المشتعل. أثناء مقاومة النيران ، بدأ الضباب القرمزي أيضًا في الذوبان تدريجيًا مثل الجليد والثلج.
هذه القوة ، مصحوبة بالرذاذ القرمزي بدأت تدور بسرعة عالية على صدر غارين. على الرغم من أنها كانت غير مرئية في الجسم ، إلا أن مثل هذه الدورات عالية السرعة كانت تفرض أيضًا عبئًا هائلًا تدريجيًا على أعضاء غارين الداخلية.
بعد هذا الانهيار ، ذابت كمية كبيرة من البرودة و تخللت في جسم غارين لمحاربة الخط الأزرق ، بينما بقي الضباب القرمزي المتبقي أكثر نقاءً وأدق.
لقد نام طوال اليوم.
إستنار غارين “هذه هي عملية الصهر”. “فصل القليل من قوة الميراث عن الخط الأزرق في الجسم. يتبع ذلك استخدام قدر كبير من البرودة من تقنية الثلج القرمزي لتحسينها بشكل متكرر وتحسين جودة قوة تقنيتي “.
“أخيرًا ، تم استيعاب كل شيء …”
ومع ذلك ، الخط الأزرق الحالي لا يزال مستعرا في الجسم. يبدو أنه لا يوجد ما يشير إلى أن تقنية الثلج القرمزي كانت تعمل على صقله.
فتح عينيه ونظر إلى الكهف الهادئ . كان مصباح الإشعاع المكسور على الأرض يطلق دخانًا أبيض. زفر غارين بعمق.
يمكن لغارين فقط المثابرة. تم اكتشاف هذه الطريقة من قبله من قاعدة البيانات الداخلية. لقد كانت طريقة صقل عند مواجهة مستوى طاقة أعلى من مستوى طاقته.
اندفعت كمية كبيرة من البرد من تقنية الثلج القرمزي إلى الأمام. بعد عدة ساعات من المعركة المستمرة ، كان غارين منهكًا للغاية. تم استهلاك قدر كبير من القوة غير النقية في التشابك مع الخط الأزرق ، تاركًة وراءها فقط أقوى قوة من تقنية الثلج القرمزي.
كانت هذه أيضًا هي الطريقة الوحيدة ، استخدام الكمية للتأثير عليها ، مما يتسبب في تفككها إلى أجزاء أصغر والاندماج في الجسم.
“سأذهب فقط لإلقاء نظرة. ربما يمكنني مواجهة مخلوقات مثل الأميبا. وفقًا للبيانات فهو يحب العيش في بيئة مظلمة و باردة “.
مر الوقت شيئا فشيئا.
كان غارين كسولًا جدًا لتنظيف الكهف. رتب رداءه ولبس رداءً و حذاءً جديدين استعاده أخرجهم خاتمه الفضائي.
استمرت لبرودة تقنية الثلج القرمزي لغارين في جسده في ضرب الخط الأزرق. تضررت أعضاء غارين الداخلية تدريجيًا من الصدمات المستمرة ، لكنها شُفيت على الفور من خلال بنيته الجسدية القوية.
عندما استيقظ غارين ، كان ذلك بعد عشرين ساعة تقريبًا.
من حين لآخر ، تحدث كدمات خطيرة غير متوقعة وسيقوم غارين بإصلاحها بسرعة مع بعض النقاط.
أراد غارين فهم هذه النقطة في ذهنه . دون أي تردد ، فتح فمه وامتص الخط الأزرق الثاني في فمه.
مرت بضع ساعات في غمضة عين.
ومع ذلك ، كانت هناك تغييرات في جزء المهارات الخاص به.
أصبح وجه غارين شاحبًا بشكل متزايد كما لو لم يكن هناك دم فيه ؛ تحول إلى يشم أبيض.
“اوشكت على الوصول.” تنفس غارين نفسا حادا.
محاطة باللهب الأزرق ، تم تقليل حجم جواهر الضباب القرمزي الأربعة إلى نصف الحجم الأصلي. كانت بطول الظفر فقط ، لكن اللون كان أكثر إشراقًا ، مثل الكرز الأحمر الذي تم قطفه للتو ، طازج بشكل غير عادي.
“إذن هذا هو تأثير التعزيز؟”
“اوشكت على الوصول.” تنفس غارين نفسا حادا.
فجأة ، قام بامتصاص كل القطع الأربع من الضباب القرمزي في مرة واحدة. تدفقت من حلقه إلى جسده كأنها سيف حاد و ضربت بشدة الخط الأزرق داخل الجسم.
ووش وووش وووش وووش!
كان من الضروري معرفة أن هذه هي النقاط التي يمكن أن تعيد إنماء طرف مبتور وإحياء شخص مصاب بجروح خطيرة. نقطة واحدة تكاد تكون معادلة لحياة واحدة! للإعتقاد أنه كان سيستنفذها خلال عملية صغيرة كهذه !
فجأة ، قام بامتصاص كل القطع الأربع من الضباب القرمزي في مرة واحدة. تدفقت من حلقه إلى جسده كأنها سيف حاد و ضربت بشدة الخط الأزرق داخل الجسم.
كان غارين كسولًا جدًا لتنظيف الكهف. رتب رداءه ولبس رداءً و حذاءً جديدين استعاده أخرجهم خاتمه الفضائي.
كان الضباب القرمزي شديد التكثيف صلب بشكل غير طبيعي. مثل أربعة خناجر صغيرة ، ضربوا بقوة نفس النقطة على الخط الأزرق.
كانوا يسحبون أعضائه الداخلية و يقلبونها بشكل خافت.
كراش !
كان غارين كسولًا جدًا لتنظيف الكهف. رتب رداءه ولبس رداءً و حذاءً جديدين استعاده أخرجهم خاتمه الفضائي.
مع دوي عالٍ ، انكسر الخط الأزرق أخيرًا وتحطم إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
فتح عينيه ونظر إلى الكهف الهادئ . كان مصباح الإشعاع المكسور على الأرض يطلق دخانًا أبيض. زفر غارين بعمق.
اندفعت كمية كبيرة من البرد من تقنية الثلج القرمزي إلى الأمام. بعد عدة ساعات من المعركة المستمرة ، كان غارين منهكًا للغاية. تم استهلاك قدر كبير من القوة غير النقية في التشابك مع الخط الأزرق ، تاركًة وراءها فقط أقوى قوة من تقنية الثلج القرمزي.
مر الوقت شيئا فشيئا.
هذه القوة ، مصحوبة بالرذاذ القرمزي بدأت تدور بسرعة عالية على صدر غارين. على الرغم من أنها كانت غير مرئية في الجسم ، إلا أن مثل هذه الدورات عالية السرعة كانت تفرض أيضًا عبئًا هائلًا تدريجيًا على أعضاء غارين الداخلية.
“لا اختراق؟” لقد شعر بحالته الخاصة ، ولم يكن هناك بالفعل أي اختراق في المستوى . ظلت تقنية الثلج القرمزي دون تغيير . كان لا يزال في الدرجة العاشرة الأصلية.
كانوا يسحبون أعضائه الداخلية و يقلبونها بشكل خافت.
تم استخدام قدرته القوية على الشفاء الذاتي والنقاط في نفس الوقت. كانت قدرة الشفاء الذاتي لجسمه بعيدة كل البعد عن القدرة على مواكبة السرعة المدمرة للقطع المتفجرة والضباب القرمزي في هذا الوقت.
بوه!
“وحس فراغ من المستوى الرابع ؟!” بدا غارين متفاجئًا قليلاً في هذا الماص الأسود . قفز هذا المخلوق مرة أخرى إلى الجرف ونظر إليه بشدة.
أخيرًا ، لم يستطع غارين إلا أن يطلق الدم من فمه و يستلقي على الأرض في المقدمة.
هسسس …
تم استخدام قدرته القوية على الشفاء الذاتي والنقاط في نفس الوقت. كانت قدرة الشفاء الذاتي لجسمه بعيدة كل البعد عن القدرة على مواكبة السرعة المدمرة للقطع المتفجرة والضباب القرمزي في هذا الوقت.
هسسس …
عرف غارين أنه قد قلل من صعوبة استيعاب قوة الميراث. كان هذا هو الحال بالنسبة له. إذا تم تغييره إلى شخص آخر ، فسيكون ذلك بمثابة انفجار ذاتي فوري.
اندفعت كمية كبيرة من البرد من تقنية الثلج القرمزي إلى الأمام. بعد عدة ساعات من المعركة المستمرة ، كان غارين منهكًا للغاية. تم استهلاك قدر كبير من القوة غير النقية في التشابك مع الخط الأزرق ، تاركًة وراءها فقط أقوى قوة من تقنية الثلج القرمزي.
إذا لم يكن ذلك من أجل تكوين جسمه الجيد ، و أسلوبه السري الحي لتقنية ططاووس الصقيع التي تتمتع بمقاومة قوية للبرودة ، و القدرة من نقاط الإمكانات ، ربما يكون قد انفجر تمامًا وأصبح لحمًا فاسدًا.
الطريقة السرية لميكانيكي الطاقة – تقنية الثلج القرمزي: المستوى العاشر. (البرودة معززة بمستوى واحد. الحدة معززة بمستوى واحد.)
كان هذا صحيحًا خاصة فيما يتعلق بالنقاط .
إستنار غارين “هذه هي عملية الصهر”. “فصل القليل من قوة الميراث عن الخط الأزرق في الجسم. يتبع ذلك استخدام قدر كبير من البرودة من تقنية الثلج القرمزي لتحسينها بشكل متكرر وتحسين جودة قوة تقنيتي “.
نظر غارين إلى داخله ورأى أعضائه الداخلية تكافح باستمرار لتنمية كمية هائلة من الأنسجة الحبيبية في محاولة للشفاء الذاتي وإصلاح نفسها. ومع ذلك ، تم قطع وتدمير الجروح التي تلتئم حديثًا بقوة دوران هائلة. تم شفاءهم وتدميرهم وشفائهم وتدميرهم باستمرار.
لقد كان هذا النوع من الضرر المتكرر قد استنفد بالفعل كل النقاط الأقل من المئة لديه!
لقد كان هذا النوع من الضرر المتكرر قد استنفد بالفعل كل النقاط الأقل من المئة لديه!
في النهاية ، سرعان ما أصبحت على شكل شفرة بطول ربع كف و كانت حادة للغاية.
كان من الضروري معرفة أن هذه هي النقاط التي يمكن أن تعيد إنماء طرف مبتور وإحياء شخص مصاب بجروح خطيرة. نقطة واحدة تكاد تكون معادلة لحياة واحدة! للإعتقاد أنه كان سيستنفذها خلال عملية صغيرة كهذه !
جلس غارين على الجزء الخلفي من الماص الاسود و شعر بجدران الصخور على كلا الجانبين بسرعة عالية. في المقدمة وتحت ، كان بإمكانه بالفعل رؤية مخطط صغير.
بينما كان غارين مندهشًا ، قام أيضًا بفحص نقاطه المتبقية.
شعر غارين الآن بالارتياح. بعد اكتمال الامتصاص ، شُفيت أعضائه الداخلية تدريجياً. كما سمحت سرعة الدوامة الحمراء للجسم بالتكيف تدريجيًا معها.
بقيت ثلاث نقاط.
“إذن هذا هو تأثير التعزيز؟”
لحسن الحظ ، في خضم هذا الدوران عالي السرعة للضباب القرمزي ، ذابت شظايا الخط الأزرق سريعًا وتم امتصاصها في كتل الضباب القرمزي الأربعة ، مما جعل الضباب القرمزي الأصلي بطول الظفر ينمو ببطء ليصبح أطول وأوسع.
“اوشكت على الوصول.” تنفس غارين نفسا حادا.
في النهاية ، سرعان ما أصبحت على شكل شفرة بطول ربع كف و كانت حادة للغاية.
بعد دخول الخط الأزرق إلى فمه ، تحول إلى برودة نقية وانتقل إلى جسد غارين ، مما تسبب في فوضى عابرة. لقد هيج البرد الأصلي لتقنية الثلج القرمزي في جسده ، مما تسبب في حالة من الفوضى.
شكلت كتل الضباب القرمزية الأربعة دوامة حمراء في منتصف صدر غارين. بعد امتصاص شظايا الخط الأزرق ، ارتفعت جودتها بشكل واضح.
كان غارين كسولًا جدًا لتنظيف الكهف. رتب رداءه ولبس رداءً و حذاءً جديدين استعاده أخرجهم خاتمه الفضائي.
شعر غارين الآن بالارتياح. بعد اكتمال الامتصاص ، شُفيت أعضائه الداخلية تدريجياً. كما سمحت سرعة الدوامة الحمراء للجسم بالتكيف تدريجيًا معها.
يمكن لغارين فقط المثابرة. تم اكتشاف هذه الطريقة من قبله من قاعدة البيانات الداخلية. لقد كانت طريقة صقل عند مواجهة مستوى طاقة أعلى من مستوى طاقته.
“لا اختراق؟” لقد شعر بحالته الخاصة ، ولم يكن هناك بالفعل أي اختراق في المستوى . ظلت تقنية الثلج القرمزي دون تغيير . كان لا يزال في الدرجة العاشرة الأصلية.
“وحس فراغ من المستوى الرابع ؟!” بدا غارين متفاجئًا قليلاً في هذا الماص الأسود . قفز هذا المخلوق مرة أخرى إلى الجرف ونظر إليه بشدة.
ومع ذلك ، كانت هناك تغييرات في جزء المهارات الخاص به.
بقيت ثلاث نقاط.
الطريقة السرية لميكانيكي الطاقة – تقنية الثلج القرمزي: المستوى العاشر. (البرودة معززة بمستوى واحد. الحدة معززة بمستوى واحد.)
لقد كان هذا النوع من الضرر المتكرر قد استنفد بالفعل كل النقاط الأقل من المئة لديه!
“إذن هذا هو تأثير التعزيز؟”
لقد كان هذا النوع من الضرر المتكرر قد استنفد بالفعل كل النقاط الأقل من المئة لديه!
كان غارين سعيدا جدا . ظهر تأثير التعزيز الذي ظهر مرة واحدة في عالم التقنيات السرية مجددا أخيرًا. عندها فقط تمكن من معرفة مستواه بشكل أكثر وضوحًا.
ضرب اللسان بوحشية على سطح مجال طاقة غارين مما أدى إلى تناثر القليل من الحطام الشفاف.
“لا أعرف ما هو تأثير تقوية البرودة و الحدة رغم ذلك .” دارت أفكار غارين ، لكنه ما زال يعلم انها كانت أفضل من لا شيء.
مع توسع مجال طاقته ، حفر غارين بعنف من الكهف.
لم يتم استخدام قوة أصل الميراث لتحسين مستوى قوة الفرد . كان أكبر استخدام لاه هو زيادة نسبة النجاح باختراق عنق الزجاجة للمستوى الموروث. كان هذا هو المفتاح. يمكن أن يعزز جودة قوة الإرادة و هذا ما حلم به عدد لا يحصى من ميكانيكي الطاقة.
بعد بضع دقائق …
أراد غارين فهم هذه النقطة في ذهنه . دون أي تردد ، فتح فمه وامتص الخط الأزرق الثاني في فمه.
مرت بضع ساعات في غمضة عين.
بدأت جولة جديدة من الامتصاص مرة أخرى.
كانت الصخور على ضفاف النهر تحتوي على نباتات سوداء أرجوانية تنمو عليها. تبدو كلها كالمسامير والأشواك ، بدوا شريرين بشكل غير عادي للوهلة الأولى.
لم يعد الامتصاص هذه المرة كما هو في المرة الأولى. لم يكن ذلك مثيرا أو مقلقا . زادت قوة الدوامة الحمراء من الضباب القرمزي بشكل كبير ، مما أتاح لها الدعم الكامل للتأثير و تدمير الخط الأزرق بعد دخوله. كلاهما تسببا ببطء وح زم في المشاكل لبعضهما البعض عكس الضعف الخاص به بالمرة الأولى .
يا للعجب.
من وقت لآخر ، كان غارين يأخذ بعض المواد التي أعدها لتكملة قوته وتجديد الاستهلاك الكبير لقوته.
فجأة ، قفز ظل مظلم من جدار الجرف. لقد كان مصاصة سوداء بأربعة أطراف متصلة بالجدار الحجري. طار هذا الوحش نحو غارين من الجانب وأطلق لسانه الأسود الذي يشبه السهم .
تمامًا مثل ذلك ، استمر غارين في الاستيعاب وبقي في الكهف تحت الأرض لمدة يومين كاملين. بعد يومين من الأرق ، استوعب أخيرًا كل قوة الميراث ودمجها في تقنية الثلج القرمزي.
بعد هذا الانهيار ، ذابت كمية كبيرة من البرودة و تخللت في جسم غارين لمحاربة الخط الأزرق ، بينما بقي الضباب القرمزي المتبقي أكثر نقاءً وأدق.
في جزء المهارات ، أظهرت تقنية الثلج القرمزي أيضًا تغييرًا نهائيًا.
أخيرًا ، لم يستطع غارين إلا أن يطلق الدم من فمه و يستلقي على الأرض في المقدمة.
الطريقة السرية لميكانيكي الطاقة – تقنية الثلج القرمزي: المستوى العاشر. (البرودة معززة بثلاثة مستويات. الحدة معززة بثلاثة مستويات.) “
بوووم !
تم تقوية كل من البرودة والحدة ووصلتا إلى تأثير المستوى الثالث. لم يعرف غارين مدى روعة تأثير المستوى الثالث. لم يكن واضحًا لأنه لم يجربه لكنه كان بالتأكيد أقوى مما كان عليه سابقا .
كان هذا صحيحًا خاصة فيما يتعلق بالنقاط .
انطفأ اللهب الأزرق في الكهف ببطء. وضع غارين ضوء الشمس بعيدًا وأطلق نفسا مرهقا.
في النهاية ، سرعان ما أصبحت على شكل شفرة بطول ربع كف و كانت حادة للغاية.
“أخيرًا ، تم استيعاب كل شيء …”
في النهاية ، سرعان ما أصبحت على شكل شفرة بطول ربع كف و كانت حادة للغاية.
أكل شيئًا على عجل ثم نام.
“إذن هذا هو تأثير التعزيز؟”
بالنظر إلى اليومين المتتاليين بدون نوم ، و لبدرجة عالية من التركيز ، والتلاعب بالنصل الشيطاني ضوء الشمس و حالة جسمه ، إلى جانب الضرر المستمر مقدمًا ، كان غارين منهكًا جسديًا وعقليًا.
كان الضباب القرمزي شديد التكثيف صلب بشكل غير طبيعي. مثل أربعة خناجر صغيرة ، ضربوا بقوة نفس النقطة على الخط الأزرق.
لقد نام طوال اليوم.
عرف غارين أنه قد قلل من صعوبة استيعاب قوة الميراث. كان هذا هو الحال بالنسبة له. إذا تم تغييره إلى شخص آخر ، فسيكون ذلك بمثابة انفجار ذاتي فوري.
عندما استيقظ غارين ، كان ذلك بعد عشرين ساعة تقريبًا.
يبدو أن هناك نهرًا أسود ، ويمكن سماع صوت المياه المضطربة. مع اقترابه ، كان الصوت يصبح أعلى وأكثر وضوحًا.
فتح عينيه ونظر إلى الكهف الهادئ . كان مصباح الإشعاع المكسور على الأرض يطلق دخانًا أبيض. زفر غارين بعمق.
اندفعت كمية كبيرة من البرد من تقنية الثلج القرمزي إلى الأمام. بعد عدة ساعات من المعركة المستمرة ، كان غارين منهكًا للغاية. تم استهلاك قدر كبير من القوة غير النقية في التشابك مع الخط الأزرق ، تاركًة وراءها فقط أقوى قوة من تقنية الثلج القرمزي.
“إنه اليوم الرابع. حان الوقت لإرجاع جوهر الأميبا و لوحات اسم التلاميذ من طائفة العدو ، علي دفع كل شيئ مرة واحدة! “
أطلقت الشفرة الشيطانية ضوء الشمس انفجارًا من اللهب لف جسد غارين بالكامل. بدأت الحرارة الشديدة تحرقه باستمرار.
كان غارين كسولًا جدًا لتنظيف الكهف. رتب رداءه ولبس رداءً و حذاءً جديدين استعاده أخرجهم خاتمه الفضائي.
انطفأ اللهب الأزرق في الكهف ببطء. وضع غارين ضوء الشمس بعيدًا وأطلق نفسا مرهقا.
مع توسع مجال طاقته ، حفر غارين بعنف من الكهف.
يا للعجب.
بوووم !
لم يتم استخدام قوة أصل الميراث لتحسين مستوى قوة الفرد . كان أكبر استخدام لاه هو زيادة نسبة النجاح باختراق عنق الزجاجة للمستوى الموروث. كان هذا هو المفتاح. يمكن أن يعزز جودة قوة الإرادة و هذا ما حلم به عدد لا يحصى من ميكانيكي الطاقة.
ينما تطايرت الحجارة المكسورة ، ألقى غارين شيئًا في الحفرة دون النظر للخلف.
أراد غارين فهم هذه النقطة في ذهنه . دون أي تردد ، فتح فمه وامتص الخط الأزرق الثاني في فمه.
اشتعلت النيران مع كمية كبيرة من اللهب و خرجت من الكهف مع دوي خلفه مما أدى إلى حرق كل آثار الأشياء بداخله.
مع هسهسة ، تم امتصاص الخط الأزرق ، الذي كان بطول إصبع السبابة فقط. ومع ذلك ، بعد أن دخل فمه ، شعر غارين بقشعريرة قوية وغريبة تتدفق إلى دماغه.
وقف على حافة الهاوية ونظر إلى الأسفل.
كلاهما كانا طاقة باردة ، لكن تقنية غارين للثلج القرمزي الحالية وهذه الموجة من البرد بدت مختلفة تمامًا.
كانت السماء لا تزال مظلمة ، مليئة بالنجوم. تحتها كانت هاوية مظلمة بعمق لا يسبر غوره. يمكن سماع أصوات خفية وغريبة من الأسفل.
كانت هذه أيضًا هي الطريقة الوحيدة ، استخدام الكمية للتأثير عليها ، مما يتسبب في تفككها إلى أجزاء أصغر والاندماج في الجسم.
هسسس …
فجأة ، قفز ظل مظلم من جدار الجرف. لقد كان مصاصة سوداء بأربعة أطراف متصلة بالجدار الحجري. طار هذا الوحش نحو غارين من الجانب وأطلق لسانه الأسود الذي يشبه السهم .
في جزء المهارات ، أظهرت تقنية الثلج القرمزي أيضًا تغييرًا نهائيًا.
ضرب اللسان بوحشية على سطح مجال طاقة غارين مما أدى إلى تناثر القليل من الحطام الشفاف.
من حين لآخر ، تحدث كدمات خطيرة غير متوقعة وسيقوم غارين بإصلاحها بسرعة مع بعض النقاط.
“وحس فراغ من المستوى الرابع ؟!” بدا غارين متفاجئًا قليلاً في هذا الماص الأسود . قفز هذا المخلوق مرة أخرى إلى الجرف ونظر إليه بشدة.
يمكن لغارين فقط المثابرة. تم اكتشاف هذه الطريقة من قبله من قاعدة البيانات الداخلية. لقد كانت طريقة صقل عند مواجهة مستوى طاقة أعلى من مستوى طاقته.
كانت أطرافه تشبه السحلية و هي جاثمة على الجرف. كان جسمه كله أسود ، مثل الكربون. فقط زوج العيون خاصته كان أحمر. كان حجم جسمه هو نفس حجم جسم الإنسان.
نظر غارين إلى داخله ورأى أعضائه الداخلية تكافح باستمرار لتنمية كمية هائلة من الأنسجة الحبيبية في محاولة للشفاء الذاتي وإصلاح نفسها. ومع ذلك ، تم قطع وتدمير الجروح التي تلتئم حديثًا بقوة دوران هائلة. تم شفاءهم وتدميرهم وشفائهم وتدميرهم باستمرار.
”هذه منطقة المستوى الثاني. كيف ظهر كائن من المستوى الرابع هنا؟ ” كان غارين في حيرة ، لكنه كان كسولًا جدًا للتعامل مع هذا النوع من المخلوقات. كان الخصم بالفعل من المستوى الرابع ، لكن هذا كان بالمقارنة مع الطيارين من المستوى الرابع. كان غارين ، كونه ميكانيكي طاقة ، أقوى بكثير من الطيارين. علاوة على ذلك ، كان ميكانيكي طاقة تابع لطائفة ، وبالتالي ، كان أكثر قوة من ميكانيكيي الطاقة العاديين . حتى إذا كان سيقف مكانه و يسنح للمحش بالهجوم ، فسيحتاج إلى بضع ساعات على الأقل لكسر دفاعاته.
“أخيرًا ، تم استيعاب كل شيء …”
ومع ذلك ، فإن الشيء الأكثر إزعاجًا في الماص الاسود هو أنه عندما يموت ، فإنه سيطلق رائحة قوية جدًا مثل رائحة البراز ، والتي كان من الصعب للغاية التخلص منها. بمجرد ملامستها للجسم ، سيستغرق الأمر أسبوعًا من الإغتسال لإزالتها .
كان الضباب القرمزي شديد التكثيف صلب بشكل غير طبيعي. مثل أربعة خناجر صغيرة ، ضربوا بقوة نفس النقطة على الخط الأزرق.
نظر غارين إلى الهاوية بالأسفل. كان يشك في أن ظهور الماص الاسود ، وهو مخلوق من المستوى الرابع ، يجب أن يكون مرتبطًا بهذه الهاوية الموجودة تحته.
كانت السماء لا تزال مظلمة ، مليئة بالنجوم. تحتها كانت هاوية مظلمة بعمق لا يسبر غوره. يمكن سماع أصوات خفية وغريبة من الأسفل.
“سأذهب فقط لإلقاء نظرة. ربما يمكنني مواجهة مخلوقات مثل الأميبا. وفقًا للبيانات فهو يحب العيش في بيئة مظلمة و باردة “.
في جزء المهارات ، أظهرت تقنية الثلج القرمزي أيضًا تغييرًا نهائيًا.
ومع ذلك ، كان عليه معرفة كيفية النزول. نظر غارين إلى الماص الاسود الذي كان لا يزال يراقبه بيقظة.
هذه القوة ، مصحوبة بالرذاذ القرمزي بدأت تدور بسرعة عالية على صدر غارين. على الرغم من أنها كانت غير مرئية في الجسم ، إلا أن مثل هذه الدورات عالية السرعة كانت تفرض أيضًا عبئًا هائلًا تدريجيًا على أعضاء غارين الداخلية.
بعد بضع دقائق …
شعر غارين الآن بالارتياح. بعد اكتمال الامتصاص ، شُفيت أعضائه الداخلية تدريجياً. كما سمحت سرعة الدوامة الحمراء للجسم بالتكيف تدريجيًا معها.
ركب غارين على ظهر الماص الاسود. نزل كلاهما بسرعة متجهين نحو الهاوية أدناه.
لم يتم استخدام قوة أصل الميراث لتحسين مستوى قوة الفرد . كان أكبر استخدام لاه هو زيادة نسبة النجاح باختراق عنق الزجاجة للمستوى الموروث. كان هذا هو المفتاح. يمكن أن يعزز جودة قوة الإرادة و هذا ما حلم به عدد لا يحصى من ميكانيكي الطاقة.
على حافة الهاوية شديدة الانحدار بمائة وثمانين درجة ، كان الماص الاسود يتحرك مثل التحرك على الأرض. تمسكت أطرافه الأربعة بوجه الصخرة بسهولة بينما ركب غارين على ظهره. تومض عيني الماص الاسود بشدة من وقت لآخر ، لكنه كان يرتجف على الفور من البرد الذي يطلقه غارين. سوف تتحول الضراوة على الفور إلى خضوع.
كانت أطرافه تشبه السحلية و هي جاثمة على الجرف. كان جسمه كله أسود ، مثل الكربون. فقط زوج العيون خاصته كان أحمر. كان حجم جسمه هو نفس حجم جسم الإنسان.
جلس غارين على الجزء الخلفي من الماص الاسود و شعر بجدران الصخور على كلا الجانبين بسرعة عالية. في المقدمة وتحت ، كان بإمكانه بالفعل رؤية مخطط صغير.
مع توسع مجال طاقته ، حفر غارين بعنف من الكهف.
يبدو أن هناك نهرًا أسود ، ويمكن سماع صوت المياه المضطربة. مع اقترابه ، كان الصوت يصبح أعلى وأكثر وضوحًا.
انطفأ اللهب الأزرق في الكهف ببطء. وضع غارين ضوء الشمس بعيدًا وأطلق نفسا مرهقا.
كانت الصخور على ضفاف النهر تحتوي على نباتات سوداء أرجوانية تنمو عليها. تبدو كلها كالمسامير والأشواك ، بدوا شريرين بشكل غير عادي للوهلة الأولى.
هذه القوة ، مصحوبة بالرذاذ القرمزي بدأت تدور بسرعة عالية على صدر غارين. على الرغم من أنها كانت غير مرئية في الجسم ، إلا أن مثل هذه الدورات عالية السرعة كانت تفرض أيضًا عبئًا هائلًا تدريجيًا على أعضاء غارين الداخلية.
“إنه اليوم الرابع. حان الوقت لإرجاع جوهر الأميبا و لوحات اسم التلاميذ من طائفة العدو ، علي دفع كل شيئ مرة واحدة! “
