علاقة وثيقة بين الملك والمرؤوسين
الفصل 702 – علاقة وثيقة بين الملك والمرؤوسين
“هذه العملية خطيرة للغاية ولديهم فرصة كبيرة للوفاة. تحتاج إلى إخبار الرجال الذين لديهم أبناء او زوجات في المنزل بأنه لا يمكنهم الانضمام إلى هذه العملية.” قال أويانغ شو.
غادر أويانغ شو غرفة المعركة ووصل إلى السطح العلوي لـ سفينة رأس التنين ، مما سمح لـ جيا شو و تشينغ هي بتسوية تفاصيل العملية.
على الرغم من أن أويانغ شو كان باردًا ، إلا أنه كان باردًا بسبب الظروف. كان 3 آلاف من حراس القتال الإلهي مثل أولاده. إذا كان لديه خيار آخر ، فلن يختار التضحية بهم.
كان جنود حراس القتال الإلهي يتدربون على متن السفينة ، حيث لم يمنعهم المطر والرياح.
لم يكن يحاول استخدام أخته المحلفة في حبال الجنرالات حوله حيث سيذهب فقط مع التيار. إذا لم تحبه تشينغ’ير ، فمن المؤكد أنه لن يجبرها على ذلك.
على الرغم من حقيقة أن سطح السفينة كان يهتز قليلاً ، فقد تصرفوا كما لو كان أرضًا مستوية بفضل قدرتهم القوية في فنون القتال.
على الرغم من أن تشينغ هي و جيا شو قد وضعوا خطة مفصلة ومدروسة جيدًا ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على تهدئة قلبه.
نظرًا لأن سفينة رأس التنين لا يمكنها حمل سوى عدد محدود من الأشخاص ، فقد دافع ألف فقط من أصل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. تم تقسيم الألفين المتبقيين إلى أربع سفن حربية تحيط بـ سفينة رأس التنين.
ألقيت الأوعية في النهر ، مما يدل على تصميمهم.
“العاهل!”
اختيار الأعضاء ، تقديم المعدات ، إعداد الموارد ، الإلمام بالتخطيط ، استخبارات الحصن ، التدريب الوهمي ، والمزيد.
عند رؤية أويانغ شو ، سار قائد حراس القتال الإلهي وانغ فينغ.
عندما سمع وانغ فينغ هذه الكلمات ، أشرق ضوء في عينيه ، وفجأة ركع على ركبة واحدة ، “أيها العاهل ، أطلب القتال!”
أومأ أويانغ شو برأسه ، ووصل إلى الموضوع مباشرة ، “هناك عملية قتل سرية تحتاج إلى حراس القتال الإلهي. اسحب 500 من النخب للانضمام إلى هذه العملية “.
بعد الوداع البسيط ، انطلقت فرقة رجال الضفادع على الفور واختفوا في الضباب.
“لا تقلق ايها العاهل ، سيتم إعداد قائمة الأسماء قريبًا!” لم يتردد وانغ فينغ.
“لا!” لم يفكر أويانغ شو في الأمر حتى ، ورفضه على الفور ، “أنت قائد حراس القتال الإلهي ، كيف يمكنك المخاطرة؟”
وُلد حراس القتال الإلهي لقتل العدو ولم يكن أي منهم جبانًا. إذا تُركت مثل هذه الفرصة لمجموعات أخرى ، فسيحاولون دفعها. من ناحية أخرى ، من المؤكد أن حراس القتال الإلهي سينتهزون هذه الفرصة.
“لقد فكرت في الأمر.” أشرقت عيون وانغ فينغ بعزم.
“هذه العملية خطيرة للغاية ولديهم فرصة كبيرة للوفاة. تحتاج إلى إخبار الرجال الذين لديهم أبناء او زوجات في المنزل بأنه لا يمكنهم الانضمام إلى هذه العملية.” قال أويانغ شو.
كوي يينغ يو ، هذه السيدة ، كانت لا تزال تركز على العمل. تحدث أويانغ شو معها ذات مرة عن ذلك ، حيث قالت إنه ليس لديها نوايا في الوقت الحالي.
على الرغم من أن أويانغ شو كان باردًا ، إلا أنه كان باردًا بسبب الظروف. كان 3 آلاف من حراس القتال الإلهي مثل أولاده. إذا كان لديه خيار آخر ، فلن يختار التضحية بهم.
كان موقف أويانغ شو واضحًا تمامًا حيث لم يتدخل في أمور زواج إخوته المحلفين.
“هل هذا صحيح؟ الجنرال يفهم ذلك!” ومضت الجدية على وجه وانغ فينغ.
نظرًا لأنها وصفت نواياها بالفعل ، فإن أويانغ شو بطبيعة الحال لن يجبرها.
عرف وانغ فينغ الحاد على الفور أن هذه المهمة كانت غير عادية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون العاهل مترددًا جدًا. في كثير من الأحيان ، سيرسل العاهل أمرًا من خلال الحرس الشخصي.
كان تشين دا مينغ مبتهجًا ، “ايها العاهل ، من حيث القدرة ، باستثناء القائد وانغ ، إذا كنت الثاني ، فلا أحد سيكون الأول. لاختيار رجلين أقوياء للقيادة ، يجب أن أكون أحدهما! “
هذه المرة ، قال ذلك بنفسه.
تنهد أويانغ شو وقال ، “هناك نقطة أخرى. لدى القائد فنون قتالية قوية. اختر رجلين أقوياء للقيادة ، لا تؤثر على هيبة حراس القتال الإلهي “.
بعد كل شيء ، في البيئة القديمة ، لحظة زواجها ، سيكون من الصعب عليها مواصلة العمل في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ. حتى لو أراد أويانغ شو ذلك ، فسيكون هناك الكثير من الناس الذين سيعارضون ذلك.
كان لدى كل من زان لانغ و شونغ با المهن الفرعية للجنرال ، حيث كان لديهم قوة قتالية قوية. علاوة على ذلك ، بصرف النظر عن قوتهم الشخصية ، كان لديهم بالتأكيد حراس يحمونهم.
لحسن الحظ ، كان كل فرد من حراس القتال الإلهي من النخبة. كان كل منهم يتمتع بمهارة كبيرة ، حيث كان بعضهم من اسياد الرماة ، وبعضهم من اسياد الرمح.
لقد كانوا الآن لوردات منطقة. على الرغم من أن حراسهم لا يمكن مقارنتهم بحراس القتال الإلهي ، إلا أنه ينبغي مقارنتهم بفيلق الحرس.
بالتالي ، كان مطلوبًا من الجنرالات الشرسين قتل كلاهما.
إذا حدث شيء ما له حقًا ، فلن يعرف أويانغ شو حقًا كيف سيشرح ذلك لـ تشينغ’ير.
لحسن الحظ ، كان كل فرد من حراس القتال الإلهي من النخبة. كان كل منهم يتمتع بمهارة كبيرة ، حيث كان بعضهم من اسياد الرماة ، وبعضهم من اسياد الرمح.
نظر أويانغ شو إلى وانغ فينغ بتعبير معقد ، “إذا كان هذا هو الحال ، إذن اذهب!” في عينيه ، كان هناك شعور آخر لم يفهمه سوى وانغ فينغ.
كان الجنود العظماء ذوو القدرات العظيمة شائعين للغاية هنا.
اخترقت الرياح الباردة العظم مثل السكين الحاد. وقف كل جندي مستقيما مثل قلم الرصاص.
“مدى قوة؟” كان وانغ فينغ غير متأكد.
“هل أنت جاد؟” تم إغلاق حواجب أويانغ شو.
قال العاهل فقط إنه يريد شخصًا قويًا ، ولكن في مكان يجتمع فيه القوي ، لم يكن من السهل تحديد من يجب أن يرسله.
كانت تشينغ’ير شخصًا وحيدًا ، لذا كان العثور على زوج مثل وانغ فينغ أمرًا رائعًا.
“الأقوى.”
كان تشين دا مينغ مسرورًا حيث انحنى مبتسمًا نحو وانغ فينغ.
عندما سمع وانغ فينغ هذه الكلمات ، أشرق ضوء في عينيه ، وفجأة ركع على ركبة واحدة ، “أيها العاهل ، أطلب القتال!”
“هذه العملية خطيرة للغاية ولديهم فرصة كبيرة للوفاة. تحتاج إلى إخبار الرجال الذين لديهم أبناء او زوجات في المنزل بأنه لا يمكنهم الانضمام إلى هذه العملية.” قال أويانغ شو.
“لا!” لم يفكر أويانغ شو في الأمر حتى ، ورفضه على الفور ، “أنت قائد حراس القتال الإلهي ، كيف يمكنك المخاطرة؟”
كان وانغ فينغ عنيدًا ، “العاهل ، لدي هذا الواجب بصفتي القائد. إذا أرسلت أي شخص آخر ، فلا يسعني إلا القلق “.
“شكرا لك ايها العاهل!”
“فكر مليا. حتى أنتم الذين يتمتعون بهذه القوة قد يموتون في هذه العملية!” كان تعبير أويانغ شو رسميًا حقًا ، ولكن عندما طلب وانغ فينغ القتال ، لم يستطع رفضه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة لهيبة وانغ فينغ في الجيش.
“لقد فكرت في الأمر.” أشرقت عيون وانغ فينغ بعزم.
صعد أويانغ شو على أحد القوارب لتوديع الجنود.
نظر أويانغ شو إلى وانغ فينغ بتعبير معقد ، “إذا كان هذا هو الحال ، إذن اذهب!” في عينيه ، كان هناك شعور آخر لم يفهمه سوى وانغ فينغ.
“انهوا الوعاء!” بعد هذه الكلمات ، أسقط أويانغ شو الوعاء بالكامل. ملأ إحساس ناري حلقه وتدفق في بطنه.
في الحقيقة ، عندما عاد أويانغ شو مع سرب الرحلة ، أخبرته سونغ جيا الأخبار التي تفيد بأن تشينغ’ير قد وقعت في حب وانغ فينغ.
كوي يينغ يو ، هذه السيدة ، كانت لا تزال تركز على العمل. تحدث أويانغ شو معها ذات مرة عن ذلك ، حيث قالت إنه ليس لديها نوايا في الوقت الحالي.
كان الاثنان متطابقان جيدا: أحدهما هو قائد حراس القتال الإلهي ، والآخر انفانتا.
هذه المرة ، قال ذلك بنفسه.
بالتالي ، لم يعارضهم أويانغ شو وأخبر سونغ جيا أن تخبر تشينغ’ير أنه إذا كانت تحبه حقًا ، فلتطلب من سونغ جيا بناء جسر لمساعدتها.
تم الانتهاء من التحضير للعملية حيث كان 2000 من رجال الضفادع و 500 من حراس القتال الإلهي جاهزين.
كانت تشينغ’ير شخصًا وحيدًا ، لذا كان العثور على زوج مثل وانغ فينغ أمرًا رائعًا.
بالطبع ، كان لأويانغ شو نواياه الخاصة أيضًا. إذا تزوج وانغ فينغ من تشينغ’ير ، فإن العلاقة بين وانغ فينغ ومنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ستنتقل إلى مستوى آخر.
“شكرا لك ايها العاهل!”
مع هذه العلاقة ، سيزداد ولاء وانغ فينغ.
غضب أويانغ شو على الفور وقال ، “ماذا تفعل؟”
لم يكن يحاول استخدام أخته المحلفة في حبال الجنرالات حوله حيث سيذهب فقط مع التيار. إذا لم تحبه تشينغ’ير ، فمن المؤكد أنه لن يجبرها على ذلك.
“غير معقول!”
كانت مثل كوي يينغ يو ، التي كان لديها الكثير من الخاطبين. حتى أن بعض الأشخاص قد توسلوا لأويانغ شو وسونغ جيا لكنهم رفضوا واحدًا تلو الآخر.
غضب أويانغ شو على الفور وقال ، “ماذا تفعل؟”
كان موقف أويانغ شو واضحًا تمامًا حيث لم يتدخل في أمور زواج إخوته المحلفين.
اخترقت الرياح الباردة العظم مثل السكين الحاد. وقف كل جندي مستقيما مثل قلم الرصاص.
كوي يينغ يو ، هذه السيدة ، كانت لا تزال تركز على العمل. تحدث أويانغ شو معها ذات مرة عن ذلك ، حيث قالت إنه ليس لديها نوايا في الوقت الحالي.
كان موقف أويانغ شو واضحًا تمامًا حيث لم يتدخل في أمور زواج إخوته المحلفين.
بعد كل شيء ، في البيئة القديمة ، لحظة زواجها ، سيكون من الصعب عليها مواصلة العمل في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ. حتى لو أراد أويانغ شو ذلك ، فسيكون هناك الكثير من الناس الذين سيعارضون ذلك.
“فكر مليا. حتى أنتم الذين يتمتعون بهذه القوة قد يموتون في هذه العملية!” كان تعبير أويانغ شو رسميًا حقًا ، ولكن عندما طلب وانغ فينغ القتال ، لم يستطع رفضه.
لن ترغب عائلة كوي في ذلك أيضًا.
كانت مثل كوي يينغ يو ، التي كان لديها الكثير من الخاطبين. حتى أن بعض الأشخاص قد توسلوا لأويانغ شو وسونغ جيا لكنهم رفضوا واحدًا تلو الآخر.
استطاع أويانغ شو أن يرى أن هذه الأخت كانت امرأة نموذجية مستقلة ولا تريد أن يحدها الزواج.
مع مثل هذا الجنرال المخلص ، ما الذي يمكن أن يريده أويانغ شو أكثر من ذلك؟ تمامًا كما كان مليئًا بالعاطفة ، تردد صراخ آخر ، “أريد أن أقاتل أيها العاهل!”
نظرًا لأنها وصفت نواياها بالفعل ، فإن أويانغ شو بطبيعة الحال لن يجبرها.
اخترقت الرياح الباردة العظم مثل السكين الحاد. وقف كل جندي مستقيما مثل قلم الرصاص.
بعد كل شيء ، كانت اللعبة مجرد لعبة ، لذا فإن عدم زواج كوي يينغ يو لن يؤذي أي شخص أو أي شيء. مناقشة هذا عند ظهورها على كوكب الأمل ستكون مسألة أخرى.
مع مثل هذا الجنرال المخلص ، ما الذي يمكن أن يريده أويانغ شو أكثر من ذلك؟ تمامًا كما كان مليئًا بالعاطفة ، تردد صراخ آخر ، “أريد أن أقاتل أيها العاهل!”
تجاه دعم أويانغ شو ، كانت كوي يينغ يو متفاجئة وسعيدة.
“لا تقلق ايها العاهل ، سيتم إعداد قائمة الأسماء قريبًا!” لم يتردد وانغ فينغ.
الطريقة التي دلل بها أويانغ شو اخواته المحلفين قد جعلت سونغ جيا تشعر بالغيرة قليلاً.
كانت العملية خطيرة للغاية حيث كان الأعداء هم شونغ با وزان لانغ. إذا ساءت الأمور ، فإن مجموعتهم بأكملها سوف تنهار وتحترق.
بالعودة إلى الموضوع المطروح ، كانت مشاعر أويانغ شو المعقدة بشأن طلب وانغ فينغ للقيام بمهمة خطيرة كهذه مفهومة.
“من الواضح أنني جاد.”
إذا حدث شيء ما له حقًا ، فلن يعرف أويانغ شو حقًا كيف سيشرح ذلك لـ تشينغ’ير.
……
كانت هذه أول معركة حتى الآن لم يثق فيها أويانغ شو.
“شكرا لك ايها العاهل!”
نظر وانغ فينغ إلى أويانغ شو ، حيث أومأ برأسه بجدية وانحنى.
“هل هذا صحيح؟ الجنرال يفهم ذلك!” ومضت الجدية على وجه وانغ فينغ.
مع مثل هذا الجنرال المخلص ، ما الذي يمكن أن يريده أويانغ شو أكثر من ذلك؟ تمامًا كما كان مليئًا بالعاطفة ، تردد صراخ آخر ، “أريد أن أقاتل أيها العاهل!”
خريطة المعركة ، اليوم العاشر ، صباح اليوم.
استدار ورأى قائد الحرس الشخصي تشين دا مينغ.
“ايها العاهل ، أنا أيضًا عضو في حراس القتال الإلهي.” كانت كلمات تشين دا مينغ منطقية ، “في هذه اللحظة ، حتى القائد وانغ قد خرج من منصبه ، لذلك علي أن أفعل ذلك أيضًا.”
غضب أويانغ شو على الفور وقال ، “ماذا تفعل؟”
كوي يينغ يو ، هذه السيدة ، كانت لا تزال تركز على العمل. تحدث أويانغ شو معها ذات مرة عن ذلك ، حيث قالت إنه ليس لديها نوايا في الوقت الحالي.
“ايها العاهل ، أنا أيضًا عضو في حراس القتال الإلهي.” كانت كلمات تشين دا مينغ منطقية ، “في هذه اللحظة ، حتى القائد وانغ قد خرج من منصبه ، لذلك علي أن أفعل ذلك أيضًا.”
“من الواضح أنني جاد.”
“غير معقول!”
كانت تشينغ’ير شخصًا وحيدًا ، لذا كان العثور على زوج مثل وانغ فينغ أمرًا رائعًا.
كان تشين دا مينغ مبتهجًا ، “ايها العاهل ، من حيث القدرة ، باستثناء القائد وانغ ، إذا كنت الثاني ، فلا أحد سيكون الأول. لاختيار رجلين أقوياء للقيادة ، يجب أن أكون أحدهما! “
بعد كل شيء ، في البيئة القديمة ، لحظة زواجها ، سيكون من الصعب عليها مواصلة العمل في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ. حتى لو أراد أويانغ شو ذلك ، فسيكون هناك الكثير من الناس الذين سيعارضون ذلك.
“هل أنت جاد؟” تم إغلاق حواجب أويانغ شو.
“قائد ، ساذهب!”
علم أنه على الرغم من أن قائد الحرس الشخصي كان دائمًا يعبث ، إلا أنه كان شخصًا ذكيًا.
“نعم أيها العاهل!”
“من الواضح أنني جاد.”
“فكر مليا. حتى أنتم الذين يتمتعون بهذه القوة قد يموتون في هذه العملية!” كان تعبير أويانغ شو رسميًا حقًا ، ولكن عندما طلب وانغ فينغ القتال ، لم يستطع رفضه.
مات قلب أويانغ شو للتو ، “اذهب ، اذهب ، قد تندمون جميعكم!”
رفع أويانغ شو الوعاء في يده ، ” رجال ، فلتشربوا وعاء من النبيذ لأرسلكم بعيدًا. عندما تعودون ، سيكون هناك وليمة! “
“شكرا لك ايها العاهل!”
لن ترغب عائلة كوي في ذلك أيضًا.
كان تشين دا مينغ مسرورًا حيث انحنى مبتسمًا نحو وانغ فينغ.
نظرًا لأن سفينة رأس التنين لا يمكنها حمل سوى عدد محدود من الأشخاص ، فقد دافع ألف فقط من أصل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. تم تقسيم الألفين المتبقيين إلى أربع سفن حربية تحيط بـ سفينة رأس التنين.
هز أويانغ شو رأسه ، وأصدر تعليماته النهائية ، “اختاروا الأعضاء وأبلغوا الأدميرال تشينغ هي. تذكروا ، فلتعودوا أحياء! “
لم يكن يحاول استخدام أخته المحلفة في حبال الجنرالات حوله حيث سيذهب فقط مع التيار. إذا لم تحبه تشينغ’ير ، فمن المؤكد أنه لن يجبرها على ذلك.
“نعم أيها العاهل!”
“العاهل!”
انحنى وانغ فينغ وتشين دا مينغ في انسجام تام.
“لقد فكرت في الأمر.” أشرقت عيون وانغ فينغ بعزم.
بعد مغادرة أويانغ شو ، أصبح سطح السفينة مشغولًا على الفور. استمع أعضاء حراس القتال الإلهي في المنطقة إلى المحادثة بين أويانغ شو ووانغ فينغ.
عند سماع الضجيج وراءه ، تنهد أويانغ شو في قلبه ، ” مجموعة من المحاربين الشجعان.”
“قائد ، ساذهب!”
بعد الوداع البسيط ، انطلقت فرقة رجال الضفادع على الفور واختفوا في الضباب.
“أنا أيضاً!”
“شكرا لك ايها العاهل!”
“احسبني!”
علم أنه على الرغم من أن قائد الحرس الشخصي كان دائمًا يعبث ، إلا أنه كان شخصًا ذكيًا.
عند سماع الضجيج وراءه ، تنهد أويانغ شو في قلبه ، ” مجموعة من المحاربين الشجعان.”
عند رؤية أويانغ شو ، سار قائد حراس القتال الإلهي وانغ فينغ.
ركز اليوم كله حول خطة الاغتيال.
بالتالي ، لم يعارضهم أويانغ شو وأخبر سونغ جيا أن تخبر تشينغ’ير أنه إذا كانت تحبه حقًا ، فلتطلب من سونغ جيا بناء جسر لمساعدتها.
اختيار الأعضاء ، تقديم المعدات ، إعداد الموارد ، الإلمام بالتخطيط ، استخبارات الحصن ، التدريب الوهمي ، والمزيد.
الطريقة التي دلل بها أويانغ شو اخواته المحلفين قد جعلت سونغ جيا تشعر بالغيرة قليلاً.
توقف السرب بأكمله تماما.
إذا حدث شيء ما له حقًا ، فلن يعرف أويانغ شو حقًا كيف سيشرح ذلك لـ تشينغ’ير.
……
“لا تقلق ايها العاهل ، سيتم إعداد قائمة الأسماء قريبًا!” لم يتردد وانغ فينغ.
خريطة المعركة ، اليوم العاشر ، صباح اليوم.
نظرًا لأنها وصفت نواياها بالفعل ، فإن أويانغ شو بطبيعة الحال لن يجبرها.
تم الانتهاء من التحضير للعملية حيث كان 2000 من رجال الضفادع و 500 من حراس القتال الإلهي جاهزين.
نظرًا لأن سفينة رأس التنين لا يمكنها حمل سوى عدد محدود من الأشخاص ، فقد دافع ألف فقط من أصل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. تم تقسيم الألفين المتبقيين إلى أربع سفن حربية تحيط بـ سفينة رأس التنين.
غطى الضباب سطح النهر في هذا اليوم الرطب.
وسط الضباب ، اصطف 200 قارب سيما حيث كان يحمل الجنود والموارد بشكل منظم على سطح النهر.
وقف أويانغ شو ساكنًا لفترة طويلة ، وهو ينظر إلى المسافة.
اخترقت الرياح الباردة العظم مثل السكين الحاد. وقف كل جندي مستقيما مثل قلم الرصاص.
صعد أويانغ شو على أحد القوارب لتوديع الجنود.
رفع أويانغ شو الوعاء في يده ، ” رجال ، فلتشربوا وعاء من النبيذ لأرسلكم بعيدًا. عندما تعودون ، سيكون هناك وليمة! “
استدار ورأى قائد الحرس الشخصي تشين دا مينغ.
“انهوا الوعاء!” بعد هذه الكلمات ، أسقط أويانغ شو الوعاء بالكامل. ملأ إحساس ناري حلقه وتدفق في بطنه.
صعد أويانغ شو على أحد القوارب لتوديع الجنود.
شرب الجنود الخمر أيضًا.
“أنا أيضاً!”
با!
……
ألقيت الأوعية في النهر ، مما يدل على تصميمهم.
بعد كل شيء ، كانت اللعبة مجرد لعبة ، لذا فإن عدم زواج كوي يينغ يو لن يؤذي أي شخص أو أي شيء. مناقشة هذا عند ظهورها على كوكب الأمل ستكون مسألة أخرى.
بعد الوداع البسيط ، انطلقت فرقة رجال الضفادع على الفور واختفوا في الضباب.
وقف أويانغ شو ساكنًا لفترة طويلة ، وهو ينظر إلى المسافة.
وقف أويانغ شو ساكنًا لفترة طويلة ، وهو ينظر إلى المسافة.
“الأقوى.”
على الرغم من أن تشينغ هي و جيا شو قد وضعوا خطة مفصلة ومدروسة جيدًا ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على تهدئة قلبه.
با!
كانت العملية خطيرة للغاية حيث كان الأعداء هم شونغ با وزان لانغ. إذا ساءت الأمور ، فإن مجموعتهم بأكملها سوف تنهار وتحترق.
الطريقة التي دلل بها أويانغ شو اخواته المحلفين قد جعلت سونغ جيا تشعر بالغيرة قليلاً.
كانت هذه أول معركة حتى الآن لم يثق فيها أويانغ شو.
كان الجنود العظماء ذوو القدرات العظيمة شائعين للغاية هنا.
“العاهل!”
اختيار الأعضاء ، تقديم المعدات ، إعداد الموارد ، الإلمام بالتخطيط ، استخبارات الحصن ، التدريب الوهمي ، والمزيد.
ذكره تشينغ هي أن وقت العودة قد حان.
الفصل 702 – علاقة وثيقة بين الملك والمرؤوسين
“لنعد!”
لن ترغب عائلة كوي في ذلك أيضًا.
احتفظ أويانغ شو بمشاعره واستعد للعودة إلى سفينة رأس التنين.
تمت مشاهدة العملية برمتها من قبل جيا شو ، الذي أصبح لديه الآن رأي جديد تمامًا عن هذا الملك الشاب.
خريطة المعركة ، اليوم العاشر ، صباح اليوم.
بالتالي ، كان مطلوبًا من الجنرالات الشرسين قتل كلاهما.
وُلد حراس القتال الإلهي لقتل العدو ولم يكن أي منهم جبانًا. إذا تُركت مثل هذه الفرصة لمجموعات أخرى ، فسيحاولون دفعها. من ناحية أخرى ، من المؤكد أن حراس القتال الإلهي سينتهزون هذه الفرصة.
مع هذه العلاقة ، سيزداد ولاء وانغ فينغ.
مع مثل هذا الجنرال المخلص ، ما الذي يمكن أن يريده أويانغ شو أكثر من ذلك؟ تمامًا كما كان مليئًا بالعاطفة ، تردد صراخ آخر ، “أريد أن أقاتل أيها العاهل!”
هز أويانغ شو رأسه ، وأصدر تعليماته النهائية ، “اختاروا الأعضاء وأبلغوا الأدميرال تشينغ هي. تذكروا ، فلتعودوا أحياء! “
ركز اليوم كله حول خطة الاغتيال.
تم الانتهاء من التحضير للعملية حيث كان 2000 من رجال الضفادع و 500 من حراس القتال الإلهي جاهزين.
با!
رفع أويانغ شو الوعاء في يده ، ” رجال ، فلتشربوا وعاء من النبيذ لأرسلكم بعيدًا. عندما تعودون ، سيكون هناك وليمة! “
كوي يينغ يو ، هذه السيدة ، كانت لا تزال تركز على العمل. تحدث أويانغ شو معها ذات مرة عن ذلك ، حيث قالت إنه ليس لديها نوايا في الوقت الحالي.
بالطبع ، كان لأويانغ شو نواياه الخاصة أيضًا. إذا تزوج وانغ فينغ من تشينغ’ير ، فإن العلاقة بين وانغ فينغ ومنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ستنتقل إلى مستوى آخر.
“نعم أيها العاهل!”
على الرغم من حقيقة أن سطح السفينة كان يهتز قليلاً ، فقد تصرفوا كما لو كان أرضًا مستوية بفضل قدرتهم القوية في فنون القتال.
الترجمة: Hunter
عند سماع الضجيج وراءه ، تنهد أويانغ شو في قلبه ، ” مجموعة من المحاربين الشجعان.”
كان تشين دا مينغ مبتهجًا ، “ايها العاهل ، من حيث القدرة ، باستثناء القائد وانغ ، إذا كنت الثاني ، فلا أحد سيكون الأول. لاختيار رجلين أقوياء للقيادة ، يجب أن أكون أحدهما! “
“من الواضح أنني جاد.”
“فكر مليا. حتى أنتم الذين يتمتعون بهذه القوة قد يموتون في هذه العملية!” كان تعبير أويانغ شو رسميًا حقًا ، ولكن عندما طلب وانغ فينغ القتال ، لم يستطع رفضه.
