877- فارس لطيف. الجزء الأول
ثقة أم لا ، لقد تم تحطيمها !
ضعيفة … لم تستطع إثارة روحه القتالية …
كانت كلمات شيو حازمةً جدًا.
لذلك كان هذا هو السبب في أنه كان على يقين من ذلك!
كان لا يزال وسيمًا كما في ذاكرتها، كانت ملامحه التي لا تشوبها شائبة رائعة بشكل غير عادي أمام الضوء ، وكانت عيناه الذهبيتان تحملان لمحة من اللامبالاة ، وشعره الأسود الطويل كان ممتداً على كتفيه، حل الصمت في كل مكان، لم يكن من الممكن سماع أي شيء سوى نسيم لطيف يرفرف على شعره الأسود الطويل والناعم ويمشط خديه البيضاوين الخاليين من العيوب.
شعرت شين يانشياو على الفور ببعض من الدم في حلقها ولكنها لم تستطع القيء.
من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها شيو شخصيًا ، لكن شين يانشياو لم تستطع إلا أن تشعر ببعض القلق.
أدركت أخيرًا كيف كان اللسان السام الحقيقي، تمامًا مثل كلمات شيو الجادة التي يمكن أن تجعل المرء يرغب في الموت، كانت هذه هي القدرة الحقيقية لللسان السام.
( شيو وسيم لدرجة أن الكاتب عجز عن رسمه )
“كح كح … هل يجب أن نبدأ الآن؟”
السيد العظيم شيو ، هل تريد حقًا تدريبي ، وليس قتلي ؟!
أدركت أخيرًا كيف كان اللسان السام الحقيقي، تمامًا مثل كلمات شيو الجادة التي يمكن أن تجعل المرء يرغب في الموت، كانت هذه هي القدرة الحقيقية لللسان السام.
ثنى شيو رأسه قليلاً ، وانتشر شعره الأسود الطويل على كتفيه بحركاته ، ووصل إلى خصره ، وعيناه نصف المغمضتين كانتا هادئتين مثل الماء دون أدنى عاطفة.
لقد شعرت أنه منذ بعض الوقت فقط كانت شين يانشياو لا تزال تقفز بفرح من ترقيتها إلى محترفة متقدمة، ومع ذلك من كان يعتقد أنه في الثانية التالية ، سيتم تغطية جسدها بالعديد من الجروح والكدمات من هجمات كلام شيو.
( شيو وسيم لدرجة أن الكاتب عجز عن رسمه )
حل الظلام عندما جاء ملك الأرض المهجورة ليلاً، في الغابة الجبلية المظلمة ، رأت شين يانشياو شيو – الذي لم تراه لفترة طويلة – من خلال وهج بلورات الضوء الموضوعة حولها.
كانت دائمًا هي من تهاجم الناس لفظيًا ، لكن أمام شيو ، لم تكن تتذكر عدد المرات التي تعرضت فيها للضرب.
“كح كح … هل يجب أن نبدأ الآن؟”
بعد ولادتها من جديد ، رأت عددًا لا يحصى من الرجال الوسيمين، كان تشي شيا والآخرين بالتأكيد شبابًا وسيمين نادرين، لقد اعتقدت أنه بعد وجود العديد من الكائنات الوسيمة حولها طوال هذا الوقت ، يمكنها بالفعل مواجهة كل المناظر الجميلة في العالم بهدوء.
ثقة أم لا ، لقد تم تحطيمها !
لم تكن مازوخية، حسناً؟!
سألت شين يانشياو وهي تبتلع الدم بصمت في حلقها بحزن.
“هل أنت متأكد حقًا ، وواثق تمام الثقة من هذا الأمر؟”
سألت شين يانشياو وهي تبتلع الدم بصمت في حلقها بحزن.
‘نعم.’
ومع ذلك ، لم تكن تعتقد أنه في كل مرة ترى فيها شيو ، كانت تتفاجأ بمظهره الاستثنائي.
‘نعم.’
كانت كلمات شيو حازمةً جدًا.
“حسنًا”
لم تستطع شين يانشياو ، التي كانت مدركة تمامًا لعدم كفاءتها ، إلا أن تمتثل بصمت لقرار شيو ، لكن قلبها قد دمر بالفعل بسبب حياتها الجهنمية القادمة.
لم تستطع فعلاً إمساك فخذيه بشكل عشوائي الآن ، أليس كذلك؟ وإلا فإن هذا الزميل سيضربها بشدة حتى الموت!
تحت ضوء الليل الخافت ، وقف مثل هذا الرجل المثالي بهدوء شديد لدرجة أن كل شيء من حوله أصبح غير ذي أهمية، كان ظهوره مثل لوحة جميلة، أينما كان سيصبح منظراً طبيعياً ساحراً
في الواقع ، كانت شين يانشياو قد فكرت بالفعل في الأمر، على الرغم من أن شيو يمكن أن يظهر الآن بجسم شبه حقيقي ، إلا أن الوقت كان محدودًا للغاية، لذلك ، حتى لو تعرضت للضرب حقًا ، فسيكون ذلك لفترة قصيرة فقط …
في الليلة التالية ، أصبح مزاج شين يانشياو سيئًا، شاهدت سحابة من الضباب الأسود تخرج من جسدها وتتشكل تدريجياً أمام عينيها.
بعد ولادتها من جديد ، رأت عددًا لا يحصى من الرجال الوسيمين، كان تشي شيا والآخرين بالتأكيد شبابًا وسيمين نادرين، لقد اعتقدت أنه بعد وجود العديد من الكائنات الوسيمة حولها طوال هذا الوقت ، يمكنها بالفعل مواجهة كل المناظر الجميلة في العالم بهدوء.
حل الظلام عندما جاء ملك الأرض المهجورة ليلاً، في الغابة الجبلية المظلمة ، رأت شين يانشياو شيو – الذي لم تراه لفترة طويلة – من خلال وهج بلورات الضوء الموضوعة حولها.
شعرت شين يانشياو على الفور ببعض من الدم في حلقها ولكنها لم تستطع القيء.
لم تكن مازوخية، حسناً؟!
كان لا يزال وسيمًا كما في ذاكرتها، كانت ملامحه التي لا تشوبها شائبة رائعة بشكل غير عادي أمام الضوء ، وكانت عيناه الذهبيتان تحملان لمحة من اللامبالاة ، وشعره الأسود الطويل كان ممتداً على كتفيه، حل الصمت في كل مكان، لم يكن من الممكن سماع أي شيء سوى نسيم لطيف يرفرف على شعره الأسود الطويل والناعم ويمشط خديه البيضاوين الخاليين من العيوب.
( شيو وسيم لدرجة أن الكاتب عجز عن رسمه )
من الواضح أنها لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها شيو شخصيًا ، لكن شين يانشياو لم تستطع إلا أن تشعر ببعض القلق.
“حسنًا”
تحت ضوء الليل الخافت ، وقف مثل هذا الرجل المثالي بهدوء شديد لدرجة أن كل شيء من حوله أصبح غير ذي أهمية، كان ظهوره مثل لوحة جميلة، أينما كان سيصبح منظراً طبيعياً ساحراً
تحت ضوء الليل الخافت ، وقف مثل هذا الرجل المثالي بهدوء شديد لدرجة أن كل شيء من حوله أصبح غير ذي أهمية، كان ظهوره مثل لوحة جميلة، أينما كان سيصبح منظراً طبيعياً ساحراً
في الليلة التالية ، أصبح مزاج شين يانشياو سيئًا، شاهدت سحابة من الضباب الأسود تخرج من جسدها وتتشكل تدريجياً أمام عينيها.
“كح كح … هل يجب أن نبدأ الآن؟”
نظرت شين يانشياو بعيدًا بشكل غير مريح، من الواضح أن هذا الرجل الوسيم أمامها خرج للتنمر عليها ، ما الذي كانت تخجل منه؟
شعرت شين يانشياو على الفور ببعض من الدم في حلقها ولكنها لم تستطع القيء.
كان هذا سخيفاً!
لم تكن مازوخية، حسناً؟!
“حسناً.”
لم تكن مازوخية، حسناً؟!
ثنى شيو رأسه قليلاً ، وانتشر شعره الأسود الطويل على كتفيه بحركاته ، ووصل إلى خصره ، وعيناه نصف المغمضتين كانتا هادئتين مثل الماء دون أدنى عاطفة.
“حسنًا”
نظرت إليه شين يانشياو سرا ، لكن تلك اللحظة القصيرة هي التي جعلت قلبها يتخطى الخفقان.
ثنى شيو رأسه قليلاً ، وانتشر شعره الأسود الطويل على كتفيه بحركاته ، ووصل إلى خصره ، وعيناه نصف المغمضتين كانتا هادئتين مثل الماء دون أدنى عاطفة.
بعد ولادتها من جديد ، رأت عددًا لا يحصى من الرجال الوسيمين، كان تشي شيا والآخرين بالتأكيد شبابًا وسيمين نادرين، لقد اعتقدت أنه بعد وجود العديد من الكائنات الوسيمة حولها طوال هذا الوقت ، يمكنها بالفعل مواجهة كل المناظر الجميلة في العالم بهدوء.
ومع ذلك ، لم تكن تعتقد أنه في كل مرة ترى فيها شيو ، كانت تتفاجأ بمظهره الاستثنائي.
877- فارس لطيف. الجزء الأول
إذا كان تشي شيا والآخرين مثل النجوم المبهرة فوق سماء منتصف الليل ، فإن وجود شيو كان مثل الشمس الساطعة في سماء النهار ؛ حتى لو لم ينظر المرء إليه مباشرة ، فسيظل قادرًا على استشعار ضوء الشمس.
( شيو وسيم لدرجة أن الكاتب عجز عن رسمه )
سألت شين يانشياو وهي تبتلع الدم بصمت في حلقها بحزن.
نظرت إليه شين يانشياو سرا ، لكن تلك اللحظة القصيرة هي التي جعلت قلبها يتخطى الخفقان.
