الأمين العام
الفصل 725 – الأمين العام
بعد فترة قصيرة ، أسرع مينغ جي دا.
لا يزال الاجتماع العسكري في قصر وو يينغ قائما.
“لا مشكلة!”
بصرف النظر عن الترتيبات الخاصة بالجنرالات ، تم تعيين جيا شو في منصب الأمين العام لمنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ.
بالنظر إلى الموقع الجغرافي لحوض ليان تشو ، اقترح دو رو هوي وقرر أخيرًا إيواء فيلق حماية المدينة في المعسكر الغربي للمدينة المبني حديثا ، حيث سيقومون بتوسيعه وإكماله.
نشأ هذا المنصب من عهد سلالة تشين. خلال ذلك الوقت ، لم يكن لرئيس الوزراء والجنرالات أشخاصا بمنصب الأمين العام . يمكن أن يقود الأمين العام تحت قيادة الجنرالات القوات إلى المعركة.
تولى الأمين العام في التاريخ العديد من الأدوار ، حيث كان في الغالب مسؤولًا وراء الكواليس. سيكون جيا شو أشبه برئيس الأركان ، حيث سيساعد أويانغ شو في إدارة الشؤون الداخلية لمنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ.
“تذكر أن كل هذا لا يمكن القيام به إلا في الظلام. قبل أن يفعل شون لونغ ديان شوي أي شيء يخون التحالف ، يجب ألا نتحرك.”
ستتعلق الشؤون الداخلية في هذه الحالة بأمور القصر الخارجي ، منها العربات والحرس والمعاونون وحرس الشرف ومن في حكمهم. كانت هذه الأمور مختلفة عن الشؤون الداخلية التي تولت سونغ جيا مسؤوليتها.
في الوقت نفسه ، تم حل شعبة الحامية لمحافظة ليان تشو بهذه الطريقة ، حيث أضيفت إلى قوات حماية مدينة شان هاي.
سيكون مكتب الأمين الذي كان يخضع لباي نان بو بالمثل خاضعًا لتحكم جيا شو.
منذ أن كان رئيس الأركان العسكرية ، منحه أويانغ شو بشكل طبيعي القدرة على لمس استخبارات المنطقة. كما كان أحد القلائل في المنطقة الذين اتصلوا بالمنظمات الثلاث.
بالحديث عن ذلك ، كان هذا دورًا قد صممه أويانغ شو خصيصًا لـ جيا شو. مع زيادة أهمية المنطقة ، سيكون للمكاتب طلبات ومطالب مختلفة ، لذلك كان أويانغ شو بحاجة إلى المزيد من الموظفين حوله.
أولاً ، سيساعد وجود رئيس الأركان أويانغ شو على التنسيق مع المنظمات المختلفة . ثانيًا ، سيساعده على الخروج بالخطط والأفكار ، والتوصل إلى الإجابات للأسئلة الإدارية.
الأمر الذي طلب أويانغ شو من مينغ جي دا التعامل معه كان يتعلق بمدينة شون لونغ. أخبره أويانغ شو أن يجعل بنك البحار الأربعة يخفض قروضه واستثماراته في مدينة شون لونغ.
بالطبع ، سيظل جيا شو مساعدًا عسكريًا بشكل أساسي.
بصرف النظر عن الترتيبات الخاصة بالجنرالات ، تم تعيين جيا شو في منصب الأمين العام لمنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ.
…
“لا تجعل الأمر واضحًا للغاية ، لكن لا تفعل أي شيء على الإطلاق. أما بالنسبة للتفاصيل ، فافعل ما تراه مناسبًا.”
نحو فيلق حماية المدينة الذي انتقل انيا من خريطة المعركة ، أعادهم أويانغ شو إلى مدينة شان هاي ، حيث وضعهم خارج المدينة.
بالنظر إلى الموقع الجغرافي لحوض ليان تشو ، اقترح دو رو هوي وقرر أخيرًا إيواء فيلق حماية المدينة في المعسكر الغربي للمدينة المبني حديثا ، حيث سيقومون بتوسيعه وإكماله.
على الرغم من تعيينه مؤخرًا ، فقد احتاج إلى الانضمام إلى مسألة ذات أهمية قصوى.
نظرًا لأن المعسكر الغربي للمدينة كان بجانبه جبل صغير ، فقد أطلق عليه اسم معسكر الجبل الغربي. في المستقبل عندما يشيرون إلى معسكر الجبل الغربي ، سيشير ذلك إلى قوة الحامية المسؤولة عن حماية مدينة شان هاي.
أشرقت شمس الظهيرة عبر الستائر الرائعة لغرفة القراءة ، تاركا البقع على السجادة. فقط بعد المرور ببرودة خريطة المعركة يمكن للمرء أن يدرك دفء الشمس.
في الوقت نفسه ، تم حل شعبة الحامية لمحافظة ليان تشو بهذه الطريقة ، حيث أضيفت إلى قوات حماية مدينة شان هاي.
في خريطة المعركة ، طلب أويانغ شو من شون لونغ ديان شوي أن يعتني بنفسه ، حيث كانت مجرد كلمات. لقد أراده فقط أن يفهم تحذيره وألا يفعل أي شيء غبي.
من بين خيول الحرب المنغولية النخبة التي أعادوها ، بصرف النظر عن بعض خيول الحرب المنغولية ، تم نقل الـ 40 ألف المتبقية إلى أرض تكاثر خيول جيش شون تشو.
سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو معبد هونغ لو ، كلاهما استمر في التسلل إلى تحالف شون لونغ. حتى شون لونغ ديان شوي نفسه لن يتوقع أن التحالف الذي كان فخورًا به كان بالفعل في أيدي مدينة شان هاي.
مع زيادة قوات سلاح الفرسان في المنطقة على نطاق واسع ، ستصبح خيول الحرب ، وخاصة خيول الحرب النخبة ، عنق زجاجة ضخم.
على الرغم من أن أويانغ شو قد أنشأ قسم تربية الحيوان وأنشأ مناطق لتربية خيول الجيش ، إلا أنه لا يزال غير قادر على مواكبة الطلب.
بصرف النظر عن الترتيبات الخاصة بالجنرالات ، تم تعيين جيا شو في منصب الأمين العام لمنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ.
في المستقبل ، سيتعين على المنطقة شراء خيول حربية من الخارج لفترة طويلة من الزمن.
اللوردات الذين كانوا على استعداد للانضمام إلى تحالف شون لونغ فعلوا ذلك ليس بسبب مدينة شون لونغ ولكن بسبب التأثير الهائل لمدينة شان هاي في الصين.
كانت المشكلة أنه بين مدينة شان هاي و المنغول ، كان أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب ، مما يجعل النقل صعبا للغاية. ستستهلك هذه العملية الكثير من الموارد ، مما يتسبب في صداع كبير.
أومأ برأسه كما قال: “نعم ، إنها مدينة الملك بلا شك. أما إذا كان بسبب التعاون أم لزرع الفتنة ، فلا يمكننا أن نستنتج”.
اكتمل شراء 70 ألف من خيول حرب المنغول باستخدام خريطة المعركة.
احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى اتخاذ بعض الإجراءات تجاه شون لونغ ديان شوي بعد أن عادوا إلى الخريطة الرئيسية. لم يكن هو الشخص من حياته الأخيرة الذي وثق بشكل أعمى بإخوته.
في خريطة المعركة التالية ، ربما سيتعين على أويانغ شو استخدام مثل هذه الطريقة لشراء خيول منغول على نطاق واسع. خطط لطلب المساعدة من وو فو و فينغ تشيو هوانغ وحلفاء آخرين لشراء خيول الحرب. سيستخدمون الجنود لإحضارهم إلى خريطة المعركة وتمريرهم إلى قوات مدينة شان هاي لإعادتهم إلى مدينة شان هاي.
على الرغم من أن العملية كانت معقدة نوعًا ما ، إلا أنها كانت أسرع طريقة قد فكر بها أويانغ شو.
“اذا انتبه لأعضاء تحالف يان هوانغ ، فهم جميعًا محترفون. على الأقل ، دي فينغ قوي.” حذر اويانغ شو.
بعد حل المشكلة مع فيلق حماية المدينة ، انتهى الاجتماع العسكري أخيرًا. تلاشت آثار خريطة المعركة ببطء ، حيث خطت مدينة شان هاي في مسار جديد.
الأمر الذي طلب أويانغ شو من مينغ جي دا التعامل معه كان يتعلق بمدينة شون لونغ. أخبره أويانغ شو أن يجعل بنك البحار الأربعة يخفض قروضه واستثماراته في مدينة شون لونغ.
لم ينسى أويانغ شو أنه قبل بدء خريطة المعركة ، كانت أكبر عملية عسكرية هي خطة الإضراب ، لكن تم تأجيلها فقط بسبب خريطة المعركة.
لا يمكن للمرء حقا أن يحكم على كتاب من غلافه!
أما بالنسبة لما حصل عليه من خريطة المعركة ، لم يكن أويانغ شو مهتمًا بتدريب مجموعة من الجنود البيض ، حيث مرر الكتيب إلى اكاديمية الجيش العسكرية.
على الرغم من تعيينه مؤخرًا ، فقد احتاج إلى الانضمام إلى مسألة ذات أهمية قصوى.
في الوقت نفسه ، أراد استخدام اكاديمية الجيش العسكرية لاختيار جوهر تدريب الجندي الأبيض لتعليم الجيش بأكمله. بذلك ، سيكون له التأثير الأكثر فاعلية على الجيش.
كان كلاهما من أفضل المواهب ، لذلك عرفوا كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور.
العام الثالث ، الشهر التاسع ، اليوم السادس ، بعد الظهر ، غرفة القراءة.
أشرقت شمس الظهيرة عبر الستائر الرائعة لغرفة القراءة ، تاركا البقع على السجادة. فقط بعد المرور ببرودة خريطة المعركة يمكن للمرء أن يدرك دفء الشمس.
من خلال مراقبة تعبير العاهل الغريب ، لم يجرؤ الأفعى السوداء على تقديم أي تخمينات جامحة وغادر.
في ظل ضوء الشمس ، تجمع الافعى السوداء و شين بوهاي و تشانغ يي. بصرف النظر عنهم ، كان الأمين العام المعين حديثًا جيا شو حاضرًا أيضًا.
بعد فترة قصيرة ، أسرع مينغ جي دا.
منذ أن كان رئيس الأركان العسكرية ، منحه أويانغ شو بشكل طبيعي القدرة على لمس استخبارات المنطقة. كما كان أحد القلائل في المنطقة الذين اتصلوا بالمنظمات الثلاث.
قبل مغادرته ، دعا أويانغ شو الافعى السوداء.
على الرغم من تعيينه مؤخرًا ، فقد احتاج إلى الانضمام إلى مسألة ذات أهمية قصوى.
“أرسل شخصًا للتحقيق ما إذا كانت هناك نقابة تُعرف باسم مجموعة مرتزقة ليانغ شان في تشوان تشو. يجب أن يكون كبار أعضاء النقابة هم سونغ بو و يي تشانغ تشينغ و تشانغ زي يوي. إذا وجدتهم ، رتب بعض الجواسيس.”
احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى اتخاذ بعض الإجراءات تجاه شون لونغ ديان شوي بعد أن عادوا إلى الخريطة الرئيسية. لم يكن هو الشخص من حياته الأخيرة الذي وثق بشكل أعمى بإخوته.
“مدينة الملك؟” فوجئ أويانغ شو.
“هل اكتشفت من كان على اتصال بـ شون لونغ ديان شوي؟” سأل اويانغ شو الافعى السوداء.
“لا تقلق أيها العاهل!”
أومأ الافعى السوداء برأسه ، “نعم. على الرغم من أننا لا نعرف هويتهم الدقيقة ، إلا أننا على يقين من أن لهم علاقة بمدينة الملك”.
“مدينة الملك؟” فوجئ أويانغ شو.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، لم يطلب مينغ جي دا أي شيء وأومأ برأسه فقط.
أومأ برأسه كما قال: “نعم ، إنها مدينة الملك بلا شك. أما إذا كان بسبب التعاون أم لزرع الفتنة ، فلا يمكننا أن نستنتج”.
في خريطة المعركة التالية ، ربما سيتعين على أويانغ شو استخدام مثل هذه الطريقة لشراء خيول منغول على نطاق واسع. خطط لطلب المساعدة من وو فو و فينغ تشيو هوانغ وحلفاء آخرين لشراء خيول الحرب. سيستخدمون الجنود لإحضارهم إلى خريطة المعركة وتمريرهم إلى قوات مدينة شان هاي لإعادتهم إلى مدينة شان هاي.
“لم يعد الدافع وراء ذلك مهما “. أشرق ضوء بارد في عينيه ، ووصف ما حدث في خريطة المعركة ، ” من هذا الأمر ، فقد حقق كلا الهدفين”.
ستتعلق الشؤون الداخلية في هذه الحالة بأمور القصر الخارجي ، منها العربات والحرس والمعاونون وحرس الشرف ومن في حكمهم. كانت هذه الأمور مختلفة عن الشؤون الداخلية التي تولت سونغ جيا مسؤوليتها.
“العاهل ، ما تقوله هو؟” ومضت الإثارة في عيون الافعى السوداء.
“لا تقلق أيها العاهل!”
“من اليوم فصاعدًا ، ابدأ رسميًا في عزل مدينة شون لونغ. ستعرف هذه الخطة باسم العملية L ، وسيعمل الثلاثة منكم معًا لجلب أعضاء تحالف شون لونغ تحت السيطرة المباشرة لمدينة شان هاي.”
بالحديث عن ذلك ، كان هذا دورًا قد صممه أويانغ شو خصيصًا لـ جيا شو. مع زيادة أهمية المنطقة ، سيكون للمكاتب طلبات ومطالب مختلفة ، لذلك كان أويانغ شو بحاجة إلى المزيد من الموظفين حوله.
استفاد إنشاء تحالف شون لونغ من نفوذ تحالف شان هاي. قدم أعضاء التحالف جميعهم التقارير إلى مدينة شان هاي ، حتى أن أويانغ شو قد التقى ببعضهم شخصيًا.
من خلال مراقبة تعبير العاهل الغريب ، لم يجرؤ الأفعى السوداء على تقديم أي تخمينات جامحة وغادر.
سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو معبد هونغ لو ، كلاهما استمر في التسلل إلى تحالف شون لونغ. حتى شون لونغ ديان شوي نفسه لن يتوقع أن التحالف الذي كان فخورًا به كان بالفعل في أيدي مدينة شان هاي.
اللوردات الذين كانوا على استعداد للانضمام إلى تحالف شون لونغ فعلوا ذلك ليس بسبب مدينة شون لونغ ولكن بسبب التأثير الهائل لمدينة شان هاي في الصين.
أصبحت غرفة القراءة فارغة مرة أخرى.
من يدري ما إذا كان شون لونغ ديان شوي لديه فهم واضح لهذا الأمر. ومع ذلك ، من المحتمل أنه لم يعتمد على كلماته وعروضه خلال خريطة المعركة.
ستتعلق الشؤون الداخلية في هذه الحالة بأمور القصر الخارجي ، منها العربات والحرس والمعاونون وحرس الشرف ومن في حكمهم. كانت هذه الأمور مختلفة عن الشؤون الداخلية التي تولت سونغ جيا مسؤوليتها.
لا يزال يعتقد أن نفوذهم في منطقته كان يعتمد فقط على عمله الشاق.
أشرقت شمس الظهيرة عبر الستائر الرائعة لغرفة القراءة ، تاركا البقع على السجادة. فقط بعد المرور ببرودة خريطة المعركة يمكن للمرء أن يدرك دفء الشمس.
كانت العملية L شيئًا قد فكر فيه أويانغ شو أثناء خريطة المعركة. الآن اصبح مسار تفكيره أكثر وضوحًا ، حيث استمر قائلا ، “يجب أن يكون تسللنا إلى مدينة شون لونغ أكثر تكتمًا. سيكون بالتأكيد حذرًا ، لذلك يجب ألا يتم اكتشاف ذلك.”
“أيها العاهل ، لا تقلق!” ابتسم الافعى السوداء ، “مع منظمته الاستخباراتية ، بصراحة ، هم خارج اللعبة تمامًا. يمكنهم التحقيق في الأمور السطحية ولكن للقتال معنا ، فإنهم يفتقرون إلى الكثير.”
“لم يعد الدافع وراء ذلك مهما “. أشرق ضوء بارد في عينيه ، ووصف ما حدث في خريطة المعركة ، ” من هذا الأمر ، فقد حقق كلا الهدفين”.
“اذا انتبه لأعضاء تحالف يان هوانغ ، فهم جميعًا محترفون. على الأقل ، دي فينغ قوي.” حذر اويانغ شو.
إذا لم يكن كذلك ، فلا ينبغي له أن يلوم هذا الأخ الأكبر لكونه بلا قلب.
“مفهوم!”
بالطبع ، سيظل جيا شو مساعدًا عسكريًا بشكل أساسي.
اهتز وجه الأفعى السوداء. من الواضح أنهم عانوا من بعض الخسائر على يد دي فينغ.
من بين خيول الحرب المنغولية النخبة التي أعادوها ، بصرف النظر عن بعض خيول الحرب المنغولية ، تم نقل الـ 40 ألف المتبقية إلى أرض تكاثر خيول جيش شون تشو.
“تذكر أن كل هذا لا يمكن القيام به إلا في الظلام. قبل أن يفعل شون لونغ ديان شوي أي شيء يخون التحالف ، يجب ألا نتحرك.”
اهتز وجه الأفعى السوداء. من الواضح أنهم عانوا من بعض الخسائر على يد دي فينغ.
لم يرغب أويانغ شو في الوقوع في الفخ الذي قد يؤثر على سمعة التحالف.
أومأ الافعى السوداء برأسه ، “نعم. على الرغم من أننا لا نعرف هويتهم الدقيقة ، إلا أننا على يقين من أن لهم علاقة بمدينة الملك”.
“إذا لم يتصرف ، فلن أفعل ذلك أيضًا. إذا تصرف ، فسوف اضمن انه لن يتعافى أبدًا.” كانت هذه سياسة أويانغ شو.
سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو معبد هونغ لو ، كلاهما استمر في التسلل إلى تحالف شون لونغ. حتى شون لونغ ديان شوي نفسه لن يتوقع أن التحالف الذي كان فخورًا به كان بالفعل في أيدي مدينة شان هاي.
“لا تقلق أيها العاهل!”
احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى اتخاذ بعض الإجراءات تجاه شون لونغ ديان شوي بعد أن عادوا إلى الخريطة الرئيسية. لم يكن هو الشخص من حياته الأخيرة الذي وثق بشكل أعمى بإخوته.
وعد كل من شين بو هاي وتشانغ يي.
اكتمل شراء 70 ألف من خيول حرب المنغول باستخدام خريطة المعركة.
كان كلاهما من أفضل المواهب ، لذلك عرفوا كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، لم يطلب مينغ جي دا أي شيء وأومأ برأسه فقط.
“سيقود جيا شو العملية L ، لذا يمكنكم فقط إبلاغه بأي شيء.” أخيرًا ، قرر أويانغ شو قائد العملية لأنه لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذا الأمر شخصيًا.
من بين خيول الحرب المنغولية النخبة التي أعادوها ، بصرف النظر عن بعض خيول الحرب المنغولية ، تم نقل الـ 40 ألف المتبقية إلى أرض تكاثر خيول جيش شون تشو.
بعد بضعة أيام ، سيتوجه أويانغ شو نحو دولة المدينة لـ يون نان للحرب. مع ذكاء وشراسة جيا شو ، بالتأكيد لن يخذل أويانغ شو.
أومأ برأسه كما قال: “نعم ، إنها مدينة الملك بلا شك. أما إذا كان بسبب التعاون أم لزرع الفتنة ، فلا يمكننا أن نستنتج”.
قبل مغادرته ، دعا أويانغ شو الافعى السوداء.
لم ينسى أويانغ شو أنه قبل بدء خريطة المعركة ، كانت أكبر عملية عسكرية هي خطة الإضراب ، لكن تم تأجيلها فقط بسبب خريطة المعركة.
“أرسل شخصًا للتحقيق ما إذا كانت هناك نقابة تُعرف باسم مجموعة مرتزقة ليانغ شان في تشوان تشو. يجب أن يكون كبار أعضاء النقابة هم سونغ بو و يي تشانغ تشينغ و تشانغ زي يوي. إذا وجدتهم ، رتب بعض الجواسيس.”
أما بالنسبة لما حصل عليه من خريطة المعركة ، لم يكن أويانغ شو مهتمًا بتدريب مجموعة من الجنود البيض ، حيث مرر الكتيب إلى اكاديمية الجيش العسكرية.
كانت مجموعة مرتزقة ليانغ شان هي النقابة التي كان أويانغ شو جزءًا منها في حياته الأخيرة. هذه المرة ، كان مستعدًا لإنهاء الأمر وعدم الاستغناء عنه بعد الآن.
“سيقود جيا شو العملية L ، لذا يمكنكم فقط إبلاغه بأي شيء.” أخيرًا ، قرر أويانغ شو قائد العملية لأنه لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذا الأمر شخصيًا.
“لا مشكلة!”
نشأ هذا المنصب من عهد سلالة تشين. خلال ذلك الوقت ، لم يكن لرئيس الوزراء والجنرالات أشخاصا بمنصب الأمين العام . يمكن أن يقود الأمين العام تحت قيادة الجنرالات القوات إلى المعركة.
من خلال مراقبة تعبير العاهل الغريب ، لم يجرؤ الأفعى السوداء على تقديم أي تخمينات جامحة وغادر.
من بين خيول الحرب المنغولية النخبة التي أعادوها ، بصرف النظر عن بعض خيول الحرب المنغولية ، تم نقل الـ 40 ألف المتبقية إلى أرض تكاثر خيول جيش شون تشو.
أصبحت غرفة القراءة فارغة مرة أخرى.
“أيها العاهل ، لا تقلق!” ابتسم الافعى السوداء ، “مع منظمته الاستخباراتية ، بصراحة ، هم خارج اللعبة تمامًا. يمكنهم التحقيق في الأمور السطحية ولكن للقتال معنا ، فإنهم يفتقرون إلى الكثير.”
بعد فترة قصيرة ، أسرع مينغ جي دا.
الأمر الذي طلب أويانغ شو من مينغ جي دا التعامل معه كان يتعلق بمدينة شون لونغ. أخبره أويانغ شو أن يجعل بنك البحار الأربعة يخفض قروضه واستثماراته في مدينة شون لونغ.
نظرًا لأن المعسكر الغربي للمدينة كان بجانبه جبل صغير ، فقد أطلق عليه اسم معسكر الجبل الغربي. في المستقبل عندما يشيرون إلى معسكر الجبل الغربي ، سيشير ذلك إلى قوة الحامية المسؤولة عن حماية مدينة شان هاي.
“لا تجعل الأمر واضحًا للغاية ، لكن لا تفعل أي شيء على الإطلاق. أما بالنسبة للتفاصيل ، فافعل ما تراه مناسبًا.”
“لا تجعل الأمر واضحًا للغاية ، لكن لا تفعل أي شيء على الإطلاق. أما بالنسبة للتفاصيل ، فافعل ما تراه مناسبًا.”
عندما سمع مينغ جي دا هذا الأمر ، صُدم. علم أن بعض الشقوق قد تشكلت بالفعل بين هذين الحليفين. أصبح العاهل الشاب الذي أمامه أكثر شراسة أيضًا.
الفصل 725 – الأمين العام
على الرغم من أن هذا هو الحال ، لم يطلب مينغ جي دا أي شيء وأومأ برأسه فقط.
احتاج أويانغ شو بطبيعة الحال إلى اتخاذ بعض الإجراءات تجاه شون لونغ ديان شوي بعد أن عادوا إلى الخريطة الرئيسية. لم يكن هو الشخص من حياته الأخيرة الذي وثق بشكل أعمى بإخوته.
مع ذلك ، شكلت المنظمات الأربعة شبكة ضخمة قد غطت مدينة شون لونغ. في اللحظة التي يخونهم ، سيسقط في تلك الشبكة.
في هذا الصدد ، رأى غونغ تشينغ شي ، الذي كان عادة ما يعبث ، من خلال ذلك ، حيث شعر أن شيئًا ما قد حدث.
لم يرغب أويانغ شو في أن يتم استخدام شون لونغ ديان شوي بواسطة دي تشين لإلحاق الضرر بمدينة شان هاي.
سواء كان ذلك من حراس الأفعى السوداء أو معبد هونغ لو ، كلاهما استمر في التسلل إلى تحالف شون لونغ. حتى شون لونغ ديان شوي نفسه لن يتوقع أن التحالف الذي كان فخورًا به كان بالفعل في أيدي مدينة شان هاي.
في خريطة المعركة ، طلب أويانغ شو من شون لونغ ديان شوي أن يعتني بنفسه ، حيث كانت مجرد كلمات. لقد أراده فقط أن يفهم تحذيره وألا يفعل أي شيء غبي.
منذ أن كان رئيس الأركان العسكرية ، منحه أويانغ شو بشكل طبيعي القدرة على لمس استخبارات المنطقة. كما كان أحد القلائل في المنطقة الذين اتصلوا بالمنظمات الثلاث.
إذا لم يكن كذلك ، فلا ينبغي له أن يلوم هذا الأخ الأكبر لكونه بلا قلب.
من بين خيول الحرب المنغولية النخبة التي أعادوها ، بصرف النظر عن بعض خيول الحرب المنغولية ، تم نقل الـ 40 ألف المتبقية إلى أرض تكاثر خيول جيش شون تشو.
في هذا الصدد ، رأى غونغ تشينغ شي ، الذي كان عادة ما يعبث ، من خلال ذلك ، حيث شعر أن شيئًا ما قد حدث.
في خريطة المعركة ، طلب أويانغ شو من شون لونغ ديان شوي أن يعتني بنفسه ، حيث كانت مجرد كلمات. لقد أراده فقط أن يفهم تحذيره وألا يفعل أي شيء غبي.
من ناحية أخرى ، ظل شون لونغ ديان شوي يحيك الأشياء القذرة .
في خريطة المعركة التالية ، ربما سيتعين على أويانغ شو استخدام مثل هذه الطريقة لشراء خيول منغول على نطاق واسع. خطط لطلب المساعدة من وو فو و فينغ تشيو هوانغ وحلفاء آخرين لشراء خيول الحرب. سيستخدمون الجنود لإحضارهم إلى خريطة المعركة وتمريرهم إلى قوات مدينة شان هاي لإعادتهم إلى مدينة شان هاي.
لا يمكن للمرء حقا أن يحكم على كتاب من غلافه!
في المستقبل ، سيتعين على المنطقة شراء خيول حربية من الخارج لفترة طويلة من الزمن.
“لا تقلق أيها العاهل!”
كانت مجموعة مرتزقة ليانغ شان هي النقابة التي كان أويانغ شو جزءًا منها في حياته الأخيرة. هذه المرة ، كان مستعدًا لإنهاء الأمر وعدم الاستغناء عنه بعد الآن.
“سيقود جيا شو العملية L ، لذا يمكنكم فقط إبلاغه بأي شيء.” أخيرًا ، قرر أويانغ شو قائد العملية لأنه لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذا الأمر شخصيًا.
بعد حل المشكلة مع فيلق حماية المدينة ، انتهى الاجتماع العسكري أخيرًا. تلاشت آثار خريطة المعركة ببطء ، حيث خطت مدينة شان هاي في مسار جديد.
بعد فترة قصيرة ، أسرع مينغ جي دا.
كانت المشكلة أنه بين مدينة شان هاي و المنغول ، كان أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب ، مما يجعل النقل صعبا للغاية. ستستهلك هذه العملية الكثير من الموارد ، مما يتسبب في صداع كبير.
أومأ برأسه كما قال: “نعم ، إنها مدينة الملك بلا شك. أما إذا كان بسبب التعاون أم لزرع الفتنة ، فلا يمكننا أن نستنتج”.
أشرقت شمس الظهيرة عبر الستائر الرائعة لغرفة القراءة ، تاركا البقع على السجادة. فقط بعد المرور ببرودة خريطة المعركة يمكن للمرء أن يدرك دفء الشمس.
إذا لم يكن كذلك ، فلا ينبغي له أن يلوم هذا الأخ الأكبر لكونه بلا قلب.
لا يزال يعتقد أن نفوذهم في منطقته كان يعتمد فقط على عمله الشاق.
الترجمة: Hunter
استفاد إنشاء تحالف شون لونغ من نفوذ تحالف شان هاي. قدم أعضاء التحالف جميعهم التقارير إلى مدينة شان هاي ، حتى أن أويانغ شو قد التقى ببعضهم شخصيًا.
أومأ الافعى السوداء برأسه ، “نعم. على الرغم من أننا لا نعرف هويتهم الدقيقة ، إلا أننا على يقين من أن لهم علاقة بمدينة الملك”.
