Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 1124

إعادة البناء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إعادة البناء

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

“أنت تعرف!؟”

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

 

أضاءت عيون لي تشينغشان. من مخطوطة السيف في البداية إلى السيف الخالد المهجور اليوم ، كانت العناصر المختلفة التي خلفها خالد المطلقات الخمس تتخلل رحلته الزراعية بأكملها ، سواء كانت تدعمه أو تعارضه. حتى أن بعضهم هدد حياته بشكل كبير في الماضي ، لكن ذلك جعله أكثر فضولًا بشأن خالد المطلقات الخمس هذا.

……

 

من الواضح أنه كان مزارعًا، ومع ذلك كان يُعرف بـ “الخالد”. كان هذا في حد ذاته أي شيء غير طبيعي. ناهيك عن مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، حتى أولئك الذين من الرابعة أو الخامسة ربما لم يكن لديهم الحق في أن يطلق عليهم ذلك. إلى جانب مدح الأخ الثور، ربما كانت الأساطير صحيحة. ربما كان حقًا خالدًا انتهى به المطاف في عالم أدنى ، ولهذا كان قادرًا جدًا.

ركب لي شياوياو على سيفه بينما ملأت الريح وجهه. شعر بسعادة غامرة. في الآونة الأخيرة ، كان قد خضع لمحنة سماوية في محافظة كلير ريفر ، وأصبح مزارعًا لترسيخ الأساس.

 

من الواضح أنه كان مزارعًا، ومع ذلك كان يُعرف بـ “الخالد”. كان هذا في حد ذاته أي شيء غير طبيعي. ناهيك عن مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، حتى أولئك الذين من الرابعة أو الخامسة ربما لم يكن لديهم الحق في أن يطلق عليهم ذلك. إلى جانب مدح الأخ الثور، ربما كانت الأساطير صحيحة. ربما كان حقًا خالدًا انتهى به المطاف في عالم أدنى ، ولهذا كان قادرًا جدًا.

لم تعد الكنوز الغامضة العادية قادرة على جذب انتباه لي تشينغشان ، لكن الكنوز التي خلفها خالد المطلقات الخمس كانت قصة مختلفة تمامًا.

كان الكنز المركزي لقبرة السيف هو السيف الخالد المهجور. إذا تم تجاهل روح السيف الملتوية ، فمن حيث القوة وحدها ، ربما كانت أعظم سيف في العالم. سيكون الكنز المركزي لقبرة اللوحة عبارة عن لفافة لوحة، ومن المحتمل جدًا أن يصور الجسم الحقيقي لملك التنين لبحر الحبر.

 

“هذا سيكون كافيا إذا.”

كان الكنز المركزي لقبرة السيف هو السيف الخالد المهجور. إذا تم تجاهل روح السيف الملتوية ، فمن حيث القوة وحدها ، ربما كانت أعظم سيف في العالم. سيكون الكنز المركزي لقبرة اللوحة عبارة عن لفافة لوحة، ومن المحتمل جدًا أن يصور الجسم الحقيقي لملك التنين لبحر الحبر.

“أنت تعرف!؟”

 

“أنت تعرف!؟”

إذا كان بإمكانه نهبهم قبل أن يرتقي، فستكون كل هذه الزراعة تستحق العناء حقًا.

“إذا كان للإصلاح فقط ، فإن هذه الأسلحة يجب أن تكون كافية.”

 

 

“كنت لا أزال السيف الشخصي لذلك الرجل العجوز بعد كل شيء. عندما أغلق المقابر الأربعة الأخرى ، شاهدته يفعل ذلك. لم أتوقع أبدًا أن أكون مغلقًا أيضًا في النهاية. عليه اللعنة! ”

على قمة السماء المائلة ، توقف الراهب الشجاع فجأة عن الهتاف. خرج من القاعة الكبرى وحدق باتجاه الجنوب.

 

خرج سائل سميك من وسط مذبح أسورا للتسلح ، مثل المعدن المنصهر ، ولكنه يشبه أيضًا نوعًا من الطاقة. قامت بتغطية نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار تدريجيًا ، لتتجمع على التلف وتقوم بالإصلاح.

عندما ذكر روح سيف الخالد المهجور ذلك ، كان لا يزال غاضبًا حيال ذلك ، مشعًا بالقتل.

عندما ذكر روح سيف الخالد المهجور ذلك ، كان لا يزال غاضبًا حيال ذلك ، مشعًا بالقتل.

 

  ترجمة: zixar

“هذا يسمى الاستخدام ثم التخلي عنه ، ولهذا السبب قمت بتغيير اسمك إلى الخالد المهجور. لم أكن أعتقد أنك ستكون مرتبطًا تمامًا بسيدك السابق “. ابتسم لي تشينغشان.

 

 

“كنت لا أزال السيف الشخصي لذلك الرجل العجوز بعد كل شيء. عندما أغلق المقابر الأربعة الأخرى ، شاهدته يفعل ذلك. لم أتوقع أبدًا أن أكون مغلقًا أيضًا في النهاية. عليه اللعنة! ”

“اخرس! كنت سأقسم هذا الرجل العجوز إلى ألف قطعة! ”

 

 

 

“لا ، انت اخرس.” شياو آن نفضت السيف بعيدًا.

 

 

 

شخر روح سيف الخالد المهجور عدة مرات في سخط ، لكنه لم يجرؤ على أن يكون غير محترم بعد الآن.

“كنت لا أزال السيف الشخصي لذلك الرجل العجوز بعد كل شيء. عندما أغلق المقابر الأربعة الأخرى ، شاهدته يفعل ذلك. لم أتوقع أبدًا أن أكون مغلقًا أيضًا في النهاية. عليه اللعنة! ”

 

شخر روح سيف الخالد المهجور عدة مرات في سخط ، لكنه لم يجرؤ على أن يكون غير محترم بعد الآن.

“المقابر السرية لخالد المطلقات الخمس تطفو في الفضاء. حتى ملك التنين لبحر الحبر  لا يمكنه المجيء والذهاب كما يشاء بجسده الحقيقي هناك. إذن ماذا لو كنت تعرف مكانهم؟ ” قام لي تشينغشان بضرب ذقنه.

 

 

 

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

 

خرج سائل سميك من وسط مذبح أسورا للتسلح ، مثل المعدن المنصهر ، ولكنه يشبه أيضًا نوعًا من الطاقة. قامت بتغطية نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار تدريجيًا ، لتتجمع على التلف وتقوم بالإصلاح.

لم يستطع لي تشينغشان إلا أن ينظر إلى يين تشينغ. قالت ، “قد أكون قادرة على الاختباء في الفضاء ، لكن قوتي غير كافية ، لذلك لا يمكنني التنقل عبر الفضاء بحرية أو فتح أي مناطق مغلقة.”

 

 

من الواضح أنه كان مزارعًا، ومع ذلك كان يُعرف بـ “الخالد”. كان هذا في حد ذاته أي شيء غير طبيعي. ناهيك عن مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، حتى أولئك الذين من الرابعة أو الخامسة ربما لم يكن لديهم الحق في أن يطلق عليهم ذلك. إلى جانب مدح الأخ الثور، ربما كانت الأساطير صحيحة. ربما كان حقًا خالدًا انتهى به المطاف في عالم أدنى ، ولهذا كان قادرًا جدًا.

أومأ لي تشينغشان برأسه. لا عجب أن المقابر الخمسة السرية كانت دائمًا شائعة على مر السنين. بعبارة أخرى ، كان السيف الخالد المهجور هو مفتاح القبور.

 

 

 

“على ما يرام. سأصدقك هذه المرة “.

قاد الراهب الشجاع الرهبان إلى الشمال وأعاد تأسيس دير تشان لـ ديفا ناغا هنا.

 

“اخرس! كنت سأقسم هذا الرجل العجوز إلى ألف قطعة! ”

“عليك أن تقسم أنك لن تضحّي بي!” طالب روح سيف الخالد المهجور.

 

 

أومأ لي تشينغشان برأسه. لا عجب أن المقابر الخمسة السرية كانت دائمًا شائعة على مر السنين. بعبارة أخرى ، كان السيف الخالد المهجور هو مفتاح القبور.

“هذا سيكون على مستوى أدائك. إذا سارت الأمور بسلاسة ، فسأدفع لك بالتأكيد. رغم ذلك ، كيف يمكن لقسم مثل هذا كبح جماح أي شخص؟ ” لن يقسم لي تشينغشان أبدًا على سيف مثل هذا ، حتى لو كان مجرد سيف فارغ.

لم تعد قمة مجموعة السيف معلقة في الهواء ، لكن المناطق المحيطة أصبحت مألوفة تدريجياً. تلاشت قمة السماء المائلة في الأفق. كان قصر مجموعة السيف قريبًا جدًا بالفعل.

 

 

“هاي ، يا فتى ، لقد قلت إنك ستقويني!” كان روح نصل لزهرة الهيجان مستاء.

كانت المعركة على جبل بوذا العظيم قد انتهت بالفعل ، ووصلت أنباء مختلفة إلى محافظة كلير ريفر. أخبره لي تشينغشان أن يبتعد عن قصر مجموعة السيف، لكنه لا يزال غير قادر على مساعدة نفسه على العودة وإلقاء نظرة. كان هذا هو المكان الذي بدأ فيه حلمه في أن يكون سيافاً ، وكان هناك العديد من الإخوة الودودين الكبار والصغار أيضًا. الآن بعد أن استقر الوضع العام للإقليم الأخضر وتم قمع طاعون الجراد والشيطان ومنعهما ، كان متأكدًا من عدم وجود أي مخاطر.

 

كانت رياح الخريف قاتمة. طار سيف في البرية ، فقسّم العشب الجاف تاركًا وراءه أثرًا طويلًا قبل أن يندفع فجأة في الهواء مرة أخرى.

“ما الذي تخافين منه؟ أنت تقاتلين بجانبي ، فماذا ، هل من المفترض أن تقلقي من عدم وجود أي عروض جيدة؟ اسمحي لي بإصلاح الضرر الذي تعرضت له أولاً ، فقط في حالة إضعافك بشكل دائم “. قام لي تشينغشان بإراحة  نصل الزهرة الهيجان لنهاية المسار حيث كان يفكر في مكان العثور على المزيد من الأسلحة لتقديمه.

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

“على ما يرام. سأصدقك هذه المرة “.

“إذا كان للإصلاح فقط ، فإن هذه الأسلحة يجب أن تكون كافية.”

“لا ، انت اخرس.” شياو آن نفضت السيف بعيدًا.

 

 

مع موجة من راية بحر الدم ، كان هناك قعقعة كبيرة ، وسقط عدد لا يحصى من القطع الأثرية الشيطانية على مذبح أسورا للتسلح، وتراكمت في جبل صغير. لم تكن جودتها رائعة ، لكن كميتها كانت تنذر بالخطر. كانت الغنائم التي حصلت عليها من ابتلاع جيش العفاريت مع راية بحر الدم.

 

 

 

“هذا سيكون كافيا إذا.”

“أين؟” نظر المساعد حوله.

 

 

كانت شياو آن دائمًا على أتم الاستعداد. قام لي تشينغشان على الفور بتنشيط مذبح أسورا للتسلح. اندفع تيار من الضوء الأحمر في الهواء ، واختلطت جميع القطع الأثرية الشيطانية بعيدًا في الضوء.

 

 

 

خرج سائل سميك من وسط مذبح أسورا للتسلح ، مثل المعدن المنصهر ، ولكنه يشبه أيضًا نوعًا من الطاقة. قامت بتغطية نصل زهرة الهيجان لنهاية المسار تدريجيًا ، لتتجمع على التلف وتقوم بالإصلاح.

 

 

 

أمر لي تشينغشان يين تشينغ بمراقبة هذا الأمر قبل مغادرة ميدان أسورا مع شياو آن. قبل مغادرته ، نظر إلى راهو شياو مينغ مرة أخرى. اتكأ على مذبح أسورا للتسلح وحدق في السماء دون أن يتزحزح على الإطلاق. بدا مكتئبا للغاية.

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

أومأ لي تشينغشان برأسه. لا عجب أن المقابر الخمسة السرية كانت دائمًا شائعة على مر السنين. بعبارة أخرى ، كان السيف الخالد المهجور هو مفتاح القبور.

طفل أسورا للإله لديه اكتئاب؟ العالم لديه حقًا كل شيء لا يصدق.

رأى لي شياوياو أن هذا الوجه مليء بالعناية والقلق ولم يسعه سوى الإحماء من الداخل ، لكنه لاحظ أيضًا بعض الكآبة على هذا الوجه الساحر. العم الكبير فو لم ينظر إلى الوراء على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان في نشوة.

 

“اخرس! كنت سأقسم هذا الرجل العجوز إلى ألف قطعة! ”

……

 

 

عندما ذكر روح سيف الخالد المهجور ذلك ، كان لا يزال غاضبًا حيال ذلك ، مشعًا بالقتل.

كانت رياح الخريف قاتمة. طار سيف في البرية ، فقسّم العشب الجاف تاركًا وراءه أثرًا طويلًا قبل أن يندفع فجأة في الهواء مرة أخرى.

شخر روح سيف الخالد المهجور عدة مرات في سخط ، لكنه لم يجرؤ على أن يكون غير محترم بعد الآن.

 

“إذا كان للإصلاح فقط ، فإن هذه الأسلحة يجب أن تكون كافية.”

ركب لي شياوياو على سيفه بينما ملأت الريح وجهه. شعر بسعادة غامرة. في الآونة الأخيرة ، كان قد خضع لمحنة سماوية في محافظة كلير ريفر ، وأصبح مزارعًا لترسيخ الأساس.

 

 

أضاءت عيون لي تشينغشان. من مخطوطة السيف في البداية إلى السيف الخالد المهجور اليوم ، كانت العناصر المختلفة التي خلفها خالد المطلقات الخمس تتخلل رحلته الزراعية بأكملها ، سواء كانت تدعمه أو تعارضه. حتى أن بعضهم هدد حياته بشكل كبير في الماضي ، لكن ذلك جعله أكثر فضولًا بشأن خالد المطلقات الخمس هذا.

كانت المعركة على جبل بوذا العظيم قد انتهت بالفعل ، ووصلت أنباء مختلفة إلى محافظة كلير ريفر. أخبره لي تشينغشان أن يبتعد عن قصر مجموعة السيف، لكنه لا يزال غير قادر على مساعدة نفسه على العودة وإلقاء نظرة. كان هذا هو المكان الذي بدأ فيه حلمه في أن يكون سيافاً ، وكان هناك العديد من الإخوة الودودين الكبار والصغار أيضًا. الآن بعد أن استقر الوضع العام للإقليم الأخضر وتم قمع طاعون الجراد والشيطان ومنعهما ، كان متأكدًا من عدم وجود أي مخاطر.

 

 

 

لم تعد قمة مجموعة السيف معلقة في الهواء ، لكن المناطق المحيطة أصبحت مألوفة تدريجياً. تلاشت قمة السماء المائلة في الأفق. كان قصر مجموعة السيف قريبًا جدًا بالفعل.

على قمة السماء المائلة ، توقف الراهب الشجاع فجأة عن الهتاف. خرج من القاعة الكبرى وحدق باتجاه الجنوب.

 

 

ركب سيفه نحو الجبل. وقفت شخصيتان على قمة الجبل ، رفرف رداءهما البنفسجي والأخضر في مهب الريح وهما يحدقان في قصر مجموعة السيف.

 

 

 

”العم الكبير فو! العمة الكبيرة يو! ”

“أوه ، شياوياو. أنت بخير! هذا رائع!” نظرت يو زيجيان.

 

فرك الراهب الشجاع رأس المساعد الشاب. كان هذا هو المكان الذي يكمن فيه الأمل المستقبلي لدير تشان لديفا ناغا.

تعرف لي شياوياو على اثنين من الكبار الذين استخدم كل منهما أحد السيوف العشرة الشهيرة بنظرة واحدة. قفز عن سيفه ، وارجع سيفه إلى غمده. أكمل الحركة بأكملها بضربة واحدة.

أمر لي تشينغشان يين تشينغ بمراقبة هذا الأمر قبل مغادرة ميدان أسورا مع شياو آن. قبل مغادرته ، نظر إلى راهو شياو مينغ مرة أخرى. اتكأ على مذبح أسورا للتسلح وحدق في السماء دون أن يتزحزح على الإطلاق. بدا مكتئبا للغاية.

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

“أوه ، شياوياو. أنت بخير! هذا رائع!” نظرت يو زيجيان.

كانت رياح الخريف قاتمة. طار سيف في البرية ، فقسّم العشب الجاف تاركًا وراءه أثرًا طويلًا قبل أن يندفع فجأة في الهواء مرة أخرى.

 

“عدد قليل من الأوز الوحيد، ضاعوا من قطيعهم.”

رأى لي شياوياو أن هذا الوجه مليء بالعناية والقلق ولم يسعه سوى الإحماء من الداخل ، لكنه لاحظ أيضًا بعض الكآبة على هذا الوجه الساحر. العم الكبير فو لم ينظر إلى الوراء على الإطلاق. كان الأمر كما لو كان في نشوة.

 

 

“كنت لا أزال السيف الشخصي لذلك الرجل العجوز بعد كل شيء. عندما أغلق المقابر الأربعة الأخرى ، شاهدته يفعل ذلك. لم أتوقع أبدًا أن أكون مغلقًا أيضًا في النهاية. عليه اللعنة! ”

كانت شخصية فو تشينغجين معروفة جيدًا في قصر مجموعة السيف ، لذلك لم يهتم لي شياوياو. بعد ممارسة دليل مجموعة السيف للسماء والأرض ، وجد العالم فقط أوسع وأوسع ، لذلك لم تكن الأشياء الصغيرة تستحق التعليق عليها. ومع ذلك ، عندما شق طريقه ، تبع نظرة فو تشينغجين ووسع عينيه أيضًا ، وأصبح مذهولًا تمامًا.

 

 

 

حتى لو تم تدمير قصر مجموعة السيف تمامًا ، فلن يتفاجأ كثيرًا.

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

“لا ، انت اخرس.” شياو آن نفضت السيف بعيدًا.

رأى فقط أن المباني المتضررة والمدمرة على قمم الجبال المختلفة قد تم إصلاحها بالكامل بالفعل، مع تصاعد الدخان المتصاعد منها. في حالة ذهول، بدا أن قصر مجموعة السيف لم يواجه الدمار على الإطلاق. كل ما كان مفقودًا هو شرائط الضوء التي كانت تتدفق بين الجبال.

“لا تقارنني بأمثال ذلك التنين المزيف. لقد اندمجت بالفعل مع قبر السيف. ما الصعوبة في عبور الفضاء؟ ” قال روح السيف الخالد المهجور بفخر.

 

”العم الكبير فو! العمة الكبيرة يو! ”

ومع ذلك ، فإن الهتافات والبشر انجرفوا عبر الجبال ، وكان جبل السماء المائلة له تمثال بوذا عظيم. وأي شخص رأى هذا المكان لأول مرة سوف يفكر فيه بالتأكيد على أنه معبد.

تعرف لي شياوياو على اثنين من الكبار الذين استخدم كل منهما أحد السيوف العشرة الشهيرة بنظرة واحدة. قفز عن سيفه ، وارجع سيفه إلى غمده. أكمل الحركة بأكملها بضربة واحدة.

 

 

“العم الأكبر، ما الذي يحدث؟” كان لي شياوياو مقيد اللسان.

 

 

 

“هذا هو… دير تشان لـ ديفا ناغا.” تحدث فو تشينغجين أخيرًا ، لكن صوته كان مليئًا بشعور من الألم.

“اخرس! كنت سأقسم هذا الرجل العجوز إلى ألف قطعة! ”

 

لم تعد قمة مجموعة السيف معلقة في الهواء ، لكن المناطق المحيطة أصبحت مألوفة تدريجياً. تلاشت قمة السماء المائلة في الأفق. كان قصر مجموعة السيف قريبًا جدًا بالفعل.

قاد الراهب الشجاع الرهبان إلى الشمال وأعاد تأسيس دير تشان لـ ديفا ناغا هنا.

 

 

على قمة السماء المائلة ، توقف الراهب الشجاع فجأة عن الهتاف. خرج من القاعة الكبرى وحدق باتجاه الجنوب.

على قمة السماء المائلة ، توقف الراهب الشجاع فجأة عن الهتاف. خرج من القاعة الكبرى وحدق باتجاه الجنوب.

على قمة السماء المائلة ، توقف الراهب الشجاع فجأة عن الهتاف. خرج من القاعة الكبرى وحدق باتجاه الجنوب.

 

“المقابر السرية لخالد المطلقات الخمس تطفو في الفضاء. حتى ملك التنين لبحر الحبر  لا يمكنه المجيء والذهاب كما يشاء بجسده الحقيقي هناك. إذن ماذا لو كنت تعرف مكانهم؟ ” قام لي تشينغشان بضرب ذقنه.

“ما الذي تنظر إليه ، رئيس الدير؟” حشد مساعد شاب مسؤول عن كنس الأوراق المتساقطة الشجاعة وسأل.

كانت رياح الخريف قاتمة. طار سيف في البرية ، فقسّم العشب الجاف تاركًا وراءه أثرًا طويلًا قبل أن يندفع فجأة في الهواء مرة أخرى.

 

 

“عدد قليل من الأوز الوحيد، ضاعوا من قطيعهم.”

 

 

 

“أين؟” نظر المساعد حوله.

 

 

رأى فقط أن المباني المتضررة والمدمرة على قمم الجبال المختلفة قد تم إصلاحها بالكامل بالفعل، مع تصاعد الدخان المتصاعد منها. في حالة ذهول، بدا أن قصر مجموعة السيف لم يواجه الدمار على الإطلاق. كل ما كان مفقودًا هو شرائط الضوء التي كانت تتدفق بين الجبال.

“أنت ما زلت صغيرا ، لذا لا يمكنك رؤيتهم. ستراهم بمجرد أن تكبر “.

 

 

 

فرك الراهب الشجاع رأس المساعد الشاب. كان هذا هو المكان الذي يكمن فيه الأمل المستقبلي لدير تشان لديفا ناغا.

“عدد قليل من الأوز الوحيد، ضاعوا من قطيعهم.”

 

ترجمة: zixar

“العم الأكبر، ما الذي يحدث؟” كان لي شياوياو مقيد اللسان.

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط