الشياطين العملاقة دعاة الحرب
الفصل 368: الشياطين العملاقة دعاة الحرب
اندلع غضب لا نهاية له ، حتى أن يانغ تشي لمح شيئا مثل بوتقة بداخله ، مما أدى إلى اندلاع حريق ، وهو فيضان دفع يانغ تشي للخلف مثل ورقة في عاصفة رياح.
إن الشياطين العملاقة خبراء فب الحرب وعباقرة في المعركة. وفي هذا الصدد، فهي مشابهة للأسورا. ومع ذلك ، فهم متفوقين جسديا ، ولديهم احتياطيات أعمق من الطاقة.
الان لديه الكثير من جوهر الدم الجهنمي ، وهو ما يكفي للتنوير الكبير والتقدم في الزراعة.
في ساحة المعركة ، يعتبرون متفوقين على الأسورا ، ولكن من حيث العدد ، فهم قليلين. وهم من أكثر سكان الجحيم ندرة ، في حين أن الأسورا من اكثرها وفير.
وهذا هو السبب الرئيسي وراء اقترابه منهم، بقدر ما كان ذلك محفوفا بالمخاطر.
إن جحيم ماهانتا عبارة عن مزيج من أنواع عديدة من الشياطين.
هدير!
نظرا لأن يانغ تشي لديه إمكانية الوصول إلى ذكريات الآلهة الجهنمية البدائية ، فلديه الكثير من المعرفة الجهنمية ، وعرف أن الأنواع النادرة مثل هذه يمكن أن تنتج نخبة من المحاربين الذين يصعب التعامل معهم بشكل خاص.
من الواضح أن يانغ تشي قوي بما يكفي لقتل برج الأسد العالي ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يكن واثقا من الخروج على القمة في معركة طويلة الأمد مع خصم في الخطوة السادسة. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها القيام بذلك هي الاختراق مرة أخرى ، ويصبح إما نصف حكيم أو حكيم عظيم.
وفوق كل ذلك ، لدى الشياطين العملاقة الداعية إلى الحرب دم الجهنميين فيها. الجهنميات نادرين للغاية بين سكان الجحيم ، وأيضا ، قوييون للغاية ، أكثر بكثير من الأسورا. ولأنهم أحفاد الآلهة الجهنمية ، فقد يشار إليهم أحيانا باسم أطفال الإله الجهنمي.
بدا الخبير الجهنمي وكأنه جبل ذهبي ضخم يجلس في وسط الخيمة ، غير متحرك ، خبير نهائي في فنون الدفاع عن النفس لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء له.
لم يسبق ليانغ تشي أن واجه شخصيا أيا من هذه الشياطين، لكنه يشعر بالفعل أن أحدهم كامن بين هؤلاء الشياطين العملاقة الداعية للحرب. على الأرجح ، فهو قائد هذه الفرقة ، وربما حتى سلفهم ، على الرغم أنه من الصعب القول. ان دمه الجهنمي يتسبب بالفعل في حكة رمح الاله الجهنمي ليانغ تشي بلا كلل.
إن الشياطين العملاقة خبراء فب الحرب وعباقرة في المعركة. وفي هذا الصدد، فهي مشابهة للأسورا. ومع ذلك ، فهم متفوقين جسديا ، ولديهم احتياطيات أعمق من الطاقة.
وهذا هو السبب الرئيسي وراء اقترابه منهم، بقدر ما كان ذلك محفوفا بالمخاطر.
امال رأسه للخلف وعوى ، وتسببت الموجات الصوتية وحدها في انفجار العديد من الشياطين العملاقة المحيطة في سحب من الدم. كما تم تقطيع العديد من الخيام إلى أشلاء.
إن الخبير الجهنمي هنا أقوى بكثير من برج الاسد العالي ، على الأرجح حكيم عظيم خطوة سادسة. كل خطوة داخل مستوى الحكيم العظيم أدت إلى تحولات مروعة. بشكل عام ، يمكن للمرء أن يتوقع زيادة عشرة أضعاف في القوة ، وتحسن مماثل للطاقة الحقيقية.
انه ضخم ، يبلغ طوله ثلاثة آلاف متر بالكامل ، مع جلد ذهبي جعله يبدو نبيلا وعظيما. في الواقع ، انه نفس اللون بالضبط الذي كان عليه رمح الاله الجهنمي في الماضي.
من الواضح أن يانغ تشي قوي بما يكفي لقتل برج الأسد العالي ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يكن واثقا من الخروج على القمة في معركة طويلة الأمد مع خصم في الخطوة السادسة. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها القيام بذلك هي الاختراق مرة أخرى ، ويصبح إما نصف حكيم أو حكيم عظيم.
بمجرد أن أصبح حكيما عظيما ، فإن جنة فيلق الإله ، وأجنحة الملاك ، ورداء معركة الفيلق ، ورمح الإله الجهنمي ، وبوتقة الجحيم ، وختم الشيطان ، ستتحول بشكل كبير. علاوة على ذلك، فإن يد الاله الواحد ستضعه في وضع يمكنه من التعامل مع الخطوة السابعة من الحكماء العظماء، ناهيك عن الخطوة السادسة.
ضحك فهو يعتقد ان هذا الجهنمي هو وسيلة قوية جدا. حتى العوالم الخالدة تخاف منهم. إذا كان بإمكاني قتل واحد ، فسيكون ذلك أفضل من قتل ألف شياطين من نفس مستوى الزراعة. في الواقع ، إذا قتلت الشخص هناك ، فسأحتل بالتأكيد المركز الأول في المسابقة.’
إن أمل يانغ تشي ، إذا هاجم بسرعة ، وقتل الشيطان في ضربة واحدة ، فقد ينجح. بعد كل شيء ، فإن هذا الشيطان قوي ، لكن يانغ تشي لديه مجموعة خاصة جدا من المهارات التي تم تصميمها بشكل مثالي للتعامل مع الشياطين.
لقد جمع منذ فترة طويلة بين الطاقة الحقيقية لبوتقة الجحيم مع رمح الاله الجهنمي ، وبالتالي ، بمجرد دخول الرمح إلى بحر الوعي الجهنمي ، صب التنوير بالمعنى النهائي للجحيم في يانغ تشي. في غمضة عين ، فهم أشياء كثيرة لم يفهمها أبدا ، وأصبحت قوة عراب الجحيم أكثر وضوحا بالنسبة له.
عادة ، حتى عشرة حكماء عظماء بشريين في الخطوة السادسة سيجدون صعوبة في التعامل مع خطوة سادسة واحدة جهنمية. لكن يانغ تشي في وضع فريد. في حين أنه يمكن أن يصعد بمفرده ضد شيطان خطوة سادسة ، إلا أنه في الواقع لم يستطع التعامل مع إنسان خطوة سادسة واحدة.
____________________
بعد كل شيء ، سكان الجحيم ضعفاء وتافهين في مواجهة طاقة فيلق الآلهة.
الجهنميون في الجحيم ، عظماء ونبلاء ، ودمهم يعتبر من دم الأباطرة.
هدير!
لم يسبق ليانغ تشي أن واجه شخصيا أيا من هذه الشياطين، لكنه يشعر بالفعل أن أحدهم كامن بين هؤلاء الشياطين العملاقة الداعية للحرب. على الأرجح ، فهو قائد هذه الفرقة ، وربما حتى سلفهم ، على الرغم أنه من الصعب القول. ان دمه الجهنمي يتسبب بالفعل في حكة رمح الاله الجهنمي ليانغ تشي بلا كلل.
في عشب الشيطان ، بإمكانه رؤية العديد من الشياطين العملاقة الداعية للحرب التي تتمرت علي أشكال فنون الدفاع عن النفس. حتى الصغار ضخام للغاية. ولدت هذه الشياطين الشريرة مع مجالات شخصية فريدة مصممة للقتال والحرب.
إن نية القتل تتدفق في قلب يانغ تشي ، ومع ذلك ، تمكن من الحفاظ على هدوئه. من الواضح أن هذا الجهنمي لم يكن شيئا يمكن أن يستخف به.
بالطبع ، شياطين الجحيم أقوى. لقد ولدوا في الواقع كحكماء عظماء. ولديهم نطاق حكيم العالم السفلي منذ لحظة ظهورهم إلى الوجود ، مما يعني أنه حتى الرضع بينهم يمكن أن يعيثوا فسادا ودمارا ، ويتسببوا في تدفق أنهار من الدم بين المزارعين البشريين. حتى أنها يمكن أن تسبب الفوضى بين مجموعة من الخالدين.
عادة ، حتى عشرة حكماء عظماء بشريين في الخطوة السادسة سيجدون صعوبة في التعامل مع خطوة سادسة واحدة جهنمية. لكن يانغ تشي في وضع فريد. في حين أنه يمكن أن يصعد بمفرده ضد شيطان خطوة سادسة ، إلا أنه في الواقع لم يستطع التعامل مع إنسان خطوة سادسة واحدة.
لسوء الحظ ، فإن الشيطان الجهنمي هنا مختبئ في أعماق المخيم ، بعيدا عن الأنظار.
أخيرا ، القي يانغ تشي أول نظرة له على جهنمي حقيقي. لديه قرون طويلة متصاعدة تشبه قرون التنين. وانتفخ جسمه بالعضلات ، وجلده مغطى بخطوط عروقية. لم يكونوا سوى خطوط شيطانية ، والتي تشبه إلى حد كبير الدوافع الحكيمة. بالطبع ، عند استخدامها بشكل هجومي ، سوف تصبح أقوى بكثير من دوافع الحكيم.
لهذه القبيلة بالذات العديد من الحكماء العظماء ، بما في ذلك العديد منهم في الخطوة الخامسة. بالطبع ، لم يكن يانغ تشي قلقا بشأن هؤلاء. على الرغم من أنهم أقوى بكثير من برج الاسد العالي ، إلا أنه لعنة لطاقتهم الحقيقية ، وبالتالي ، فهم لا يساون شيئا بالنسبة له.
الوحيد الذي كان قلقا بشأنه هو الجهنمي الخفي.
بالطبع ، لم يكن الجهنمي سيسمح له بالرحيل. عواء ، قفز على قدميه ، وتحول بسرعة إلى ما بدا وكأنه إنسان ذهبي من الحجم العادي. وتوقف جرحه بالفعل عن النزيف ، تاركا له حرية مطاردة يانغ تشي. أما بالنسبة للشياطين العملاقة من حوله ، فارتبكوا جميعا بشأن ما يحدث.
من الناحية الفنية ، هذا في الجهنمي ضعيف للغاية ، وهو ما لم يكن مفاجئا بالنظر إلى أن هذا الموقع على حدود جحيم ماهاناتا.
طعن رمح الاله الجهنمي في الجهنمي ، مما تسبب في سفك شلال من الدم الذهبي ، مما حول جنة فيلق الإله إلى نفس اللون.
سار يانغ تشي ببساطة إلى المخيم وبدأ يشق طريقه عبر الخيام وأعمدة الطوطم. بعد فترة قصيرة ، اصبح في وسط المخيم.
إن القبيلة متوحشة حتى النخاع. والشياطين العملاقة لدعاة الحرب يطاردون الشياطين الشريرة الجهنمية الأخرى ، ثم يعيدونهم إلى المخيم ويلتهمونهم. بعض الشياطين العملاقة تستخرج الخامات من الأرض لتعزيز زراعتها. وسيتدرب آخرون في الساحة المفتوحة على مصراعتهم المخصصة لهذا الغرض.
إن نية القتل تتدفق في قلب يانغ تشي ، ومع ذلك ، تمكن من الحفاظ على هدوئه. من الواضح أن هذا الجهنمي لم يكن شيئا يمكن أن يستخف به.
حتى الآن ، لم يلاحظ أي منهم يانغ تشي. لسبب واحد ، فهو يحافظ على طاقته مقيدة. وهو مرتبط بعمق بجحيم ماهانتا ، وهو جزء منه بشكل أساسي.
الوحيد الذي كان قلقا بشأنه هو الجهنمي الخفي.
في نهاية المطاف، ركز على خيمة معينة أكبر من الخيمات الأخرى. تم خياطتها معا من جلود الشياطين القوية ، ومن الواضح أنها من عمل مزور المعدات. من الواضح أنه شيئ قديم ، ولكن في الوقت نفسه ، قوى ودائم بشكل لا يصدق. كانت الخيمة هائلة، حيث يبلغ ارتفاعها آلاف الأمتار، ومئات الكيلومترات من جانب إلى آخر.
إن أمل يانغ تشي ، إذا هاجم بسرعة ، وقتل الشيطان في ضربة واحدة ، فقد ينجح. بعد كل شيء ، فإن هذا الشيطان قوي ، لكن يانغ تشي لديه مجموعة خاصة جدا من المهارات التي تم تصميمها بشكل مثالي للتعامل مع الشياطين.
عند الاقتراب من الخيمة ، رأى يانغ تشي الخبير الجهنمي في الداخل ، يتأمل.
حتى الآن ، لم يلاحظ أي منهم يانغ تشي. لسبب واحد ، فهو يحافظ على طاقته مقيدة. وهو مرتبط بعمق بجحيم ماهانتا ، وهو جزء منه بشكل أساسي.
انه ضخم ، يبلغ طوله ثلاثة آلاف متر بالكامل ، مع جلد ذهبي جعله يبدو نبيلا وعظيما. في الواقع ، انه نفس اللون بالضبط الذي كان عليه رمح الاله الجهنمي في الماضي.
إن الشياطين العملاقة خبراء فب الحرب وعباقرة في المعركة. وفي هذا الصدد، فهي مشابهة للأسورا. ومع ذلك ، فهم متفوقين جسديا ، ولديهم احتياطيات أعمق من الطاقة.
أخيرا ، القي يانغ تشي أول نظرة له على جهنمي حقيقي. لديه قرون طويلة متصاعدة تشبه قرون التنين. وانتفخ جسمه بالعضلات ، وجلده مغطى بخطوط عروقية. لم يكونوا سوى خطوط شيطانية ، والتي تشبه إلى حد كبير الدوافع الحكيمة. بالطبع ، عند استخدامها بشكل هجومي ، سوف تصبح أقوى بكثير من دوافع الحكيم.
إن يانغ تشي محظوظ للغاية لأنه واجه واحدا. وهو يعلم أنه إذا انتشرت كلمة عن هذا ، فإن جميع كبار الخبراء في المسابقة سيجتمعون فقط لرؤيته.
بدا الخبير الجهنمي وكأنه جبل ذهبي ضخم يجلس في وسط الخيمة ، غير متحرك ، خبير نهائي في فنون الدفاع عن النفس لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء له.
سار يانغ تشي ببساطة إلى المخيم وبدأ يشق طريقه عبر الخيام وأعمدة الطوطم. بعد فترة قصيرة ، اصبح في وسط المخيم.
عند الاقتراب ، قلص يانغ تشي نفسه وجنة فيلق الاله إلى حجم بقعة من الغبار غير المرئي. ثم ، طفا جنبا إلى جنب مع تيارات طاقة الشيطان ، متجها أقرب وأقرب إلى الخبير الجهنمي. كلما فعل ، اصبح بإمكانه أن يرى مدى تشابه الطاقة الحقيقية لرمح الإله الجهنمي مع هذا الشيء. وهو يعلم أنه إذا تمكن من الحصول على دمه الجوهري وإضافته إلى رمحه ، واكتساب المزيد من التنوير لعنصر “الجحيم” في قوة عراب الجحيم ، فسيكون بالتأكيد في وضع يمكنه من أن يصبح حكيما عظيما.
بعد كل شيء ، سكان الجحيم ضعفاء وتافهين في مواجهة طاقة فيلق الآلهة.
“قتل هذا الشيء هو تذكرتي إلى مستوى الحكيم العظيم. وبمجرد أن أكون حكيما عظيما ، لن يتمكن أحد في الجبل المعلق من فعل شيء لي. بالنظر إلى منصبي الحالي ، أحتاج إما إلى دم جهنمي ، أو دم ماموث “.
إن الشياطين العملاقة خبراء فب الحرب وعباقرة في المعركة. وفي هذا الصدد، فهي مشابهة للأسورا. ومع ذلك ، فهم متفوقين جسديا ، ولديهم احتياطيات أعمق من الطاقة.
إن نية القتل تتدفق في قلب يانغ تشي ، ومع ذلك ، تمكن من الحفاظ على هدوئه. من الواضح أن هذا الجهنمي لم يكن شيئا يمكن أن يستخف به.
انكشفت أجنحة الملاك الخاصة به ، واصبح لونها اسود ، بفضل طاقة الشيطان في المنطة. وفي غمضة عين ، اختفى.
لحسن الحظ ، فقد أتقن داو الضربة السريعة منذ وقت طويل ، ولديه أيضا خبرة قتالية وفيرة. لذلك ، انتظر ببساطة واقترب من الجهنمي المتأمل.
سار يانغ تشي ببساطة إلى المخيم وبدأ يشق طريقه عبر الخيام وأعمدة الطوطم. بعد فترة قصيرة ، اصبح في وسط المخيم.
على ما يبدو ، يزرع بعض الجهنمي فن الطاقة العليا ، وعقله حاليا يلقي في الجحيم من حوله للتفكير في اعماق السماء.
إن جحيم ماهانتا عبارة عن مزيج من أنواع عديدة من الشياطين.
في مرحلة ما ، أخذ نفسا كبيرا ، وارتعش يانغ تشي.
اندلع غضب لا نهاية له ، حتى أن يانغ تشي لمح شيئا مثل بوتقة بداخله ، مما أدى إلى اندلاع حريق ، وهو فيضان دفع يانغ تشي للخلف مثل ورقة في عاصفة رياح.
“لقد حان الوقت” ، كما اعتقد.
انه ضخم ، يبلغ طوله ثلاثة آلاف متر بالكامل ، مع جلد ذهبي جعله يبدو نبيلا وعظيما. في الواقع ، انه نفس اللون بالضبط الذي كان عليه رمح الاله الجهنمي في الماضي.
ظهرت جنة فيلق الإله ، وكشفت عن يانغ تشي في منتصفها ، وبدت وكأنها إله جهنمي بدائي. رفع رمحه ، قفز مباشرة نحو رأس الجهنمي ، على أمل خداعه للاعتقاد بأنه يعاني من تنوير الزراعة من الآلهة الجهنمية القديمة.
امال رأسه للخلف وعوى ، وتسببت الموجات الصوتية وحدها في انفجار العديد من الشياطين العملاقة المحيطة في سحب من الدم. كما تم تقطيع العديد من الخيام إلى أشلاء.
از!
في ساحة المعركة ، يعتبرون متفوقين على الأسورا ، ولكن من حيث العدد ، فهم قليلين. وهم من أكثر سكان الجحيم ندرة ، في حين أن الأسورا من اكثرها وفير.
طعن رمح الاله الجهنمي في الجهنمي ، مما تسبب في سفك شلال من الدم الذهبي ، مما حول جنة فيلق الإله إلى نفس اللون.
ظهرت جنة فيلق الإله ، وكشفت عن يانغ تشي في منتصفها ، وبدت وكأنها إله جهنمي بدائي. رفع رمحه ، قفز مباشرة نحو رأس الجهنمي ، على أمل خداعه للاعتقاد بأنه يعاني من تنوير الزراعة من الآلهة الجهنمية القديمة.
لقد جمع منذ فترة طويلة بين الطاقة الحقيقية لبوتقة الجحيم مع رمح الاله الجهنمي ، وبالتالي ، بمجرد دخول الرمح إلى بحر الوعي الجهنمي ، صب التنوير بالمعنى النهائي للجحيم في يانغ تشي. في غمضة عين ، فهم أشياء كثيرة لم يفهمها أبدا ، وأصبحت قوة عراب الجحيم أكثر وضوحا بالنسبة له.
الفصل 368: الشياطين العملاقة دعاة الحرب
ومع ذلك ، أثار الألم الشديد على وجه الجهنمي ؛ يبدو انهىلاا يمكن أن يكون هناك سلاح أسوأ له من هذا الرمح ، واضر الهجوم بالفعل بهيكله الأساسي وقوة حياته.
بعد كل شيء ، سكان الجحيم ضعفاء وتافهين في مواجهة طاقة فيلق الآلهة.
امال رأسه للخلف وعوى ، وتسببت الموجات الصوتية وحدها في انفجار العديد من الشياطين العملاقة المحيطة في سحب من الدم. كما تم تقطيع العديد من الخيام إلى أشلاء.
لسوء الحظ ، فإن الشيطان الجهنمي هنا مختبئ في أعماق المخيم ، بعيدا عن الأنظار.
‘ليس جيدا! فكر يانغ تشي ، وسرعان ما وضع رمح الإله الجهنمي بعيدا. لحسن الحظ ، جمع بالفعل الكثير من جوهر الدم.
Cobra
اندلع غضب لا نهاية له ، حتى أن يانغ تشي لمح شيئا مثل بوتقة بداخله ، مما أدى إلى اندلاع حريق ، وهو فيضان دفع يانغ تشي للخلف مثل ورقة في عاصفة رياح.
عند الاقتراب من الخيمة ، رأى يانغ تشي الخبير الجهنمي في الداخل ، يتأمل.
“لقد قللت من شأن مدى قوة الجهنميين. وقللت من شأن خطوة العمل السماوي(الخطوة السادسة)”. اعتبارا من هذه اللحظة ، اقتنع يانغ تشي بأن هذا المخلوق يتجاوز قدرته على التعامل معه.
بالطبع ، لم يكن الجهنمي سيسمح له بالرحيل. عواء ، قفز على قدميه ، وتحول بسرعة إلى ما بدا وكأنه إنسان ذهبي من الحجم العادي. وتوقف جرحه بالفعل عن النزيف ، تاركا له حرية مطاردة يانغ تشي. أما بالنسبة للشياطين العملاقة من حوله ، فارتبكوا جميعا بشأن ما يحدث.
انكشفت أجنحة الملاك الخاصة به ، واصبح لونها اسود ، بفضل طاقة الشيطان في المنطة. وفي غمضة عين ، اختفى.
“لقد قللت من شأن مدى قوة الجهنميين. وقللت من شأن خطوة العمل السماوي(الخطوة السادسة)”. اعتبارا من هذه اللحظة ، اقتنع يانغ تشي بأن هذا المخلوق يتجاوز قدرته على التعامل معه.
الان لديه الكثير من جوهر الدم الجهنمي ، وهو ما يكفي للتنوير الكبير والتقدم في الزراعة.
وهذا هو السبب الرئيسي وراء اقترابه منهم، بقدر ما كان ذلك محفوفا بالمخاطر.
بالطبع ، لم يكن الجهنمي سيسمح له بالرحيل. عواء ، قفز على قدميه ، وتحول بسرعة إلى ما بدا وكأنه إنسان ذهبي من الحجم العادي. وتوقف جرحه بالفعل عن النزيف ، تاركا له حرية مطاردة يانغ تشي. أما بالنسبة للشياطين العملاقة من حوله ، فارتبكوا جميعا بشأن ما يحدث.
“لقد قللت من شأن مدى قوة الجهنميين. وقللت من شأن خطوة العمل السماوي(الخطوة السادسة)”. اعتبارا من هذه اللحظة ، اقتنع يانغ تشي بأن هذا المخلوق يتجاوز قدرته على التعامل معه.
“من الذين لطخ مجد الجهنمي!؟ الذي أخذ دمي!؟ من لديه رمح الإله الجهنمي, واستخدامه لاختراق جسدي?!”
في ساحة المعركة ، يعتبرون متفوقين على الأسورا ، ولكن من حيث العدد ، فهم قليلين. وهم من أكثر سكان الجحيم ندرة ، في حين أن الأسورا من اكثرها وفير.
سمع يانغ تشي صراخ الجهنمي. علاوة على ذلك ، في أعماق جنة فيلق الاله ، كان الدم الذهبي الذي أخذه يتلوى كما لو أنه قد يعود إلى الحياة.
الوحيد الذي كان قلقا بشأنه هو الجهنمي الخفي.
دون أي تردد ، أرسل طاقة تحطمها وتصقلها.
بعد كل شيء ، سكان الجحيم ضعفاء وتافهين في مواجهة طاقة فيلق الآلهة.
ضحك فهو يعتقد ان هذا الجهنمي هو وسيلة قوية جدا. حتى العوالم الخالدة تخاف منهم. إذا كان بإمكاني قتل واحد ، فسيكون ذلك أفضل من قتل ألف شياطين من نفس مستوى الزراعة. في الواقع ، إذا قتلت الشخص هناك ، فسأحتل بالتأكيد المركز الأول في المسابقة.’
انكشفت أجنحة الملاك الخاصة به ، واصبح لونها اسود ، بفضل طاقة الشيطان في المنطة. وفي غمضة عين ، اختفى.
الجهنميون في الجحيم ، عظماء ونبلاء ، ودمهم يعتبر من دم الأباطرة.
الان لديه الكثير من جوهر الدم الجهنمي ، وهو ما يكفي للتنوير الكبير والتقدم في الزراعة.
إن يانغ تشي محظوظ للغاية لأنه واجه واحدا. وهو يعلم أنه إذا انتشرت كلمة عن هذا ، فإن جميع كبار الخبراء في المسابقة سيجتمعون فقط لرؤيته.
Cobra
أخيرا ، القي يانغ تشي أول نظرة له على جهنمي حقيقي. لديه قرون طويلة متصاعدة تشبه قرون التنين. وانتفخ جسمه بالعضلات ، وجلده مغطى بخطوط عروقية. لم يكونوا سوى خطوط شيطانية ، والتي تشبه إلى حد كبير الدوافع الحكيمة. بالطبع ، عند استخدامها بشكل هجومي ، سوف تصبح أقوى بكثير من دوافع الحكيم.
____________________
بدا الخبير الجهنمي وكأنه جبل ذهبي ضخم يجلس في وسط الخيمة ، غير متحرك ، خبير نهائي في فنون الدفاع عن النفس لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء له.
‘ليس جيدا! فكر يانغ تشي ، وسرعان ما وضع رمح الإله الجهنمي بعيدا. لحسن الحظ ، جمع بالفعل الكثير من جوهر الدم.
Cobra
عند الاقتراب ، قلص يانغ تشي نفسه وجنة فيلق الاله إلى حجم بقعة من الغبار غير المرئي. ثم ، طفا جنبا إلى جنب مع تيارات طاقة الشيطان ، متجها أقرب وأقرب إلى الخبير الجهنمي. كلما فعل ، اصبح بإمكانه أن يرى مدى تشابه الطاقة الحقيقية لرمح الإله الجهنمي مع هذا الشيء. وهو يعلم أنه إذا تمكن من الحصول على دمه الجوهري وإضافته إلى رمحه ، واكتساب المزيد من التنوير لعنصر “الجحيم” في قوة عراب الجحيم ، فسيكون بالتأكيد في وضع يمكنه من أن يصبح حكيما عظيما.
في ساحة المعركة ، يعتبرون متفوقين على الأسورا ، ولكن من حيث العدد ، فهم قليلين. وهم من أكثر سكان الجحيم ندرة ، في حين أن الأسورا من اكثرها وفير.
