Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 136

القتال فوق بحيرة تشينغ هاي (2)

القتال فوق بحيرة تشينغ هاي (2)

القتال فوق بحيرة تشينغ هاي (2)

لكن كان هناك الكثير منهم.

***

كان كل ذلك لأنهم لم يعتقدوا أن ديانة الشيطان السماوي سيكون لديها قواربها الخاصة.

بعد الإنتصار الأول ، واصل غوان تاي ريانغ خوض عدة جولات أخرى. وبعد كل جولة ، كان يهدر منتصراً.

تم إطلاق السهم المشتعل ، وحلق نحو الممارسين الشيطانيين.

بحلول الجولة الخامسة ، أصبح صوت غوان تاي ريانغ يمثل رعباً للفصيل الأرثوذكسي.

“اااه”

مثل الآن.

شعر أعضاء إئتلاف تشينغ هاي بظهورهم منقوعة بالعرق.

تشينغ—

“اللعنة ، يجب علينا حرقهم أيضاً!”

قطع غوان تاي ريانغ رأس الخصم مرةً أخرى.

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

كما هو الحال مع جانغ سيو آه ، أمسك غوان تاي ريانغ رأسه في الجو وانفجر هادراً.

لقد كان استفزازاً واضحاً.

“اوااااه!!!”

بالإضافة إلى ذلك ، بينما كان جنود الإئتلاف يحاولون قطع السلاسل ، تحرك الأسطول الشيطاني لتطويقهم.

إز—

لذا بدلاً من التقليل من شأنه ، اختاروا أن يخافوا.

تسبب الصوت في انتشار التموجات عبر سطح البحيرة.

تم حرق القماش الأبيض الذي يغطي محتويات القارب ، حيث بدأت محتويات السفينة تشتعل.

بسبب الزئير ، حاول الأرثوذكس التراجع.

يون سيونغ ، بالطبع ، تعرف أيضاً على الرموز.

‘ألا يتعب هذا الوحش أبداً؟’

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

كانت وجوههم شاحبة بسبب الرعب.

كانت جثث أعدائه تطفو حول القارب الصغير الذي وقف عليه غوان تاي ريانغ ، والذي أعطته إياه الديانة الشيطانية.

بالنظر إلى الوضع ، لم يعد أحد على استعداد للقتال ضد الجيش الشيطاني بعد الآن.

بالإضافة إلى ذلك ، بينما كان جنود الإئتلاف يحاولون قطع السلاسل ، تحرك الأسطول الشيطاني لتطويقهم.

في هذه المرحلة ، سيكون الناس العاديون مرهقين لدرجة أنهم سيشعرون بالرغبة في الموت. لكن , إستمر غوان تاي ريانغ في القتال والفوز بجسده المرهق.

“سعال!”

حتى منظر صدره الرفع بدا وكأنه هلوسة.

فقط عندما تواجه العقبات يتم الكشف عن الطبيعة الحقيقية للرجل.

على عكس جنود الفصيل الأرثوذكسي لتشينغ هاي ، كانت معنويات ديانة الشيطان السماوي ترتفع.

تحولت نظرة غوان تاي ريانغ إلى الفصيل الأرثوذكسي.

صاح غوان تاي ريانغ وهو يحمل الجثة بصوتٍ عال ، “التالي!”

“أوقفهم!”

جاء الهتاف من الديانة الشيطانية ، كما لو كان يستجيب له.

جاء الهتاف من الديانة الشيطانية ، كما لو كان يستجيب له.

“وااااااوهههههههه!”

“أطلِقوا سهاماً نارية!”

كانت جثث أعدائه تطفو حول القارب الصغير الذي وقف عليه غوان تاي ريانغ ، والذي أعطته إياه الديانة الشيطانية.

كما قالوا ، كان وون سيونغ هو الذي ظهر على سطح السفينة.

كان هناك خمسة.

على العكس من ذلك ، كانت نظرة وون سيونغ مليئة بالروعة والكرامة.

بالضبط نفس عدد الأعداء الذين أسقطهم اليوم.

إز—

تحولت نظرة غوان تاي ريانغ إلى الفصيل الأرثوذكسي.

بعد الإنتصار الأول ، واصل غوان تاي ريانغ خوض عدة جولات أخرى. وبعد كل جولة ، كان يهدر منتصراً.

“قلتُ ، التالي!!”

كانت جثث أعدائه تطفو حول القارب الصغير الذي وقف عليه غوان تاي ريانغ ، والذي أعطته إياه الديانة الشيطانية.

لم يخرج أحد وصرخ غوان تاي ريانغ مرة أخرى ؛ ارتعد الفصيل الأرثوذكسي.

لم يكن هناك أحمق لم يستطع تخمين هوية الرجل بعد رؤية كلاهما.

لكن لم يتقدم أحد.

كان القش.

بعدها , أخذ غوان تاي ريانغ بعض الأنفاس العميقة وصرخ , “هل هناك جبناء فقط في تشينغ هاي؟ وتدعون أنفسكم بفنانين قتاليين في كانجو؟”

كان الأسطول الشيطاني لا يزال سليماً ، مع القليل من الضرر فقط.

لقد كان استفزازاً واضحاً.

كان ذلك لأن الطبول أشارت إلى عودة غوان تاي ريانغ.

كم عدد الأشخاص الذين قُتِلوا لأنهم سقطوا في فخه؟

“أطلِقوا سهاماً نارية!”

لم يستجب أحدٌ هذه المرة.

إنتشر الضباب فوق بحيرة تشينغ هاي بسبب النيران.

تبادل وون سيونغ النظرات مع كبير الإستراتيجيين.

بعد اثنين من الضربات ، قُطِعت السلسلة.

“يبدو أن أي جولات أخرى ستكون بلا معنى.”

فوو—

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

وفي الوقت نفسه ، كانت النيران لا تزال تلتهم بقية أسطول تشينغ هاي.

“بفضل براعة كابتن وحدة التنين المشتعل ، زادت الروح المعنوية من جانبنا بشكل كبير. لذا ، سأبدأ الهجوم.”

تانغ.

عندما أومأ وون سيونغ برأسه ، لوح سانغ غوان تشوك بالمروحة الكبيرة في يده.

“هتاف اشمئزاز…”

كانت تلك هي الإشارة.

“بفضل براعة كابتن وحدة التنين المشتعل ، زادت الروح المعنوية من جانبنا بشكل كبير. لذا ، سأبدأ الهجوم.”

أولئك الذين كانوا يشاهدون الإستراتيجي بدأوا في قرع الطبول.

“اللعنة ، يجب علينا حرقهم أيضاً!”

بوم ، بووم ، بوووم.

تبادل وون سيونغ النظرات مع كبير الإستراتيجيين.

تردد صوت الطبول عبر بحيرة تشينغ هاي.

اقتربت هذه السفن المشتعلة من تحالف تشينغ هاي.

بدا صوت قرع الطبول مثل ضربات القلب.

لم يكن عليهم الوثوق به منذ البداية.

كان قرع الطبول كافياً لخلق توتر غريب في ساحة المعركة.

ونتيجة لذلك ، تحول العديد من قادة الطوائف إليه بمظهر من الشفقة.

“ماذا سيفعلون؟”

كما قالوا ، كان وون سيونغ هو الذي ظهر على سطح السفينة.

“ماذا يحدث؟”

أصوات الأنين إنتشرت ، و تدفق الدم من أفواههم.

أمسك كل من كان في تحالف تشينغ هاي سلاحه.

وفقاً لأوامر سانغ غوان تشوك ، كان هناك بالفعل ممارسون شيطانيون ينتظرون في الماء.

كانت أيديهم مملوءة بالعرق.

بالإضافة إلى ذلك ، بينما كان جنود الإئتلاف يحاولون قطع السلاسل ، تحرك الأسطول الشيطاني لتطويقهم.

كانت طبول ديانة الشيطان السماوي ، لم يتمكنوا من فعلِ شيء سوى الشعور بالرعب.

“قلتُ ، التالي!!”

وفى الوقت نفسه , إستمع غوان تاي ريانغ إلى الطبول وأدار قاربه.

فوم—

وشش ، وشش ، وشش.

سقط بعضهم على قوارب تحمل شيئاً.

كان ذلك لأن الطبول أشارت إلى عودة غوان تاي ريانغ.

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لفنان قتالي عالي المستوى إلى حد ما في تشينغ هاي ، فإن الجنود الآخرين محكوم عليهم بالفشل.

بالطبع ، كان هناك أيضاً معنى آخر.

لكن لم يتقدم أحد.

بدأ أسطول الطائفة الشيطانية في التحرك.

لكن لم يتقدم أحد.

انتقلت كل من السفن الكبيرة والمتوسطة الحجم إلى الجانب ، وفتحت ممراً في المنتصف. في هذه الفجوة ، بدأت السفن الصغيرة في الظهور.

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

كانت هناك قطع من الخشب ، رقيقة مثل عيدان تناول الطعام ؛ قطع من الخشب كانت مغطاة بقطعة قماش بيضاء.

قوبلت هذه الكلمات بالصمت.

كان على أحد جوانب العصي الخشبية نقاط حديدية.

“أوه لا!”

“أوه لا!”

استمرت النيران في الانتشار.

أدرك أحد قادة الطوائف ما هو هذا السلاح وصرخ.

تشينغ ، تشينغ.

ثم صرخ على الآخرين في عجلة من أمره.

“الجو حار!”

“إفصلوا القوارب!”

كراك.

“اسحبوا الألواح وكسروا السلاسل!”

تحولت نظرته إلى يون سيونغ.

كانت صرخة عاجلة. لكن الديانة الشيطانية تحركت بشكل أسرع.

“واك ، الجو حار!”

***

فوم—

مع تغير أصوات الطبل ، انطلقت موجة من الأسهم النارية من الأسطول الشيطاني.

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

كانت سهام النار ، مشتعلة بفعل الزيت.

كان الأسطول الشيطاني لا يزال سليماً ، مع القليل من الضرر فقط.

تم ملئ السماء بسهامٍ محترقة ،

كانت النيران كبيرة لدرجة أن المياه حول الأسطول بدأت تسخن.

إنتشر الضباب فوق بحيرة تشينغ هاي بسبب النيران.

فوم—

سقط بعضهم على قوارب تحمل شيئاً.

وشش ، وشش ، وشش.

فوم—

إز—

تم حرق القماش الأبيض الذي يغطي محتويات القارب ، حيث بدأت محتويات السفينة تشتعل.

تبادل وون سيونغ النظرات مع كبير الإستراتيجيين.

كان القش.

كان ذلك لأن الطبول أشارت إلى عودة غوان تاي ريانغ.

اقتربت هذه السفن المشتعلة من تحالف تشينغ هاي.

ونتيجة لذلك ، تحول العديد من قادة الطوائف إليه بمظهر من الشفقة.

“أوقفهم!”

كان الشيطان السماوي قد أسقط صخوراً مشتعلة من السماء ، والتي سقطت مثل الشهب على حوض قايدام.

“أولئك الذين يمكنهم ، غوصوا نحو تلك السفن و إقلبوها رأساً على عقِب!”

كانت جثث أعدائه تطفو حول القارب الصغير الذي وقف عليه غوان تاي ريانغ ، والذي أعطته إياه الديانة الشيطانية.

في نهاية الصراخ ، قفز العديد من الأشخاص في بحيرة تشينغ هاي.

كان هناك خمسة.

ثم إنطلقوا للتخلص من القوارب المشتعلة.

لكن كان هناك الكثير منهم.

لكن كان هناك الكثير منهم.

كما قال الرجل ، نظراً لأنهم لم يكونوا يخططون لقتال مثل هذا ، لم يُعِد إئتلاف تشينغ هاي السفن المقاومة للحريق ولا كمية كبيرة من المواد القابلة للإشتعال الصالحة للقذف.

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن تحالف تشينغ هاي هو الوحيد الذي يضم فنانين قتاليين.

أدرك أحد قادة الطوائف ما هو هذا السلاح وصرخ.

وفقاً لأوامر سانغ غوان تشوك ، كان هناك بالفعل ممارسون شيطانيون ينتظرون في الماء.

ولكن هل كان هذا كل شيء؟

وشش—

لكن كان الوقت متأخراً دائما على الندم.

ارتفعت الفقاعات بسرعة عندما اقترب الممارسون الشيطانيون من فناني القتال الذين يحاولون الوصول إلى السفن المشتعلة.

لم يستجب أحدٌ هذه المرة.

وبعد ذلك…

كانت طبول ديانة الشيطان السماوي ، لم يتمكنوا من فعلِ شيء سوى الشعور بالرعب.

“كننغ!”

لذا بدلاً من التقليل من شأنه ، اختاروا أن يخافوا.

“سعال!”

كانت النيران كبيرة لدرجة أن المياه حول الأسطول بدأت تسخن.

تم طعن الخناجر والشفرات في ظهور الرجال الذين يحاولون الاقتراب.

كراك.

أصوات الأنين إنتشرت ، و تدفق الدم من أفواههم.

“ماذا سيفعلون؟”

استمرت النيران في الانتشار.

كما قال الرجل ، نظراً لأنهم لم يكونوا يخططون لقتال مثل هذا ، لم يُعِد إئتلاف تشينغ هاي السفن المقاومة للحريق ولا كمية كبيرة من المواد القابلة للإشتعال الصالحة للقذف.

“اللعنة ، يجب علينا حرقهم أيضاً!”

كان أصغر مما توقعوا ، لكنهم لم يتمكنوا من الإستخفاف به.

صرخ يون سيونغ.

***

“لكن ليس لدينا قوارب للتضحية بها!”

تردد صوت الطبول عبر بحيرة تشينغ هاي.

كما قال الرجل ، نظراً لأنهم لم يكونوا يخططون لقتال مثل هذا ، لم يُعِد إئتلاف تشينغ هاي السفن المقاومة للحريق ولا كمية كبيرة من المواد القابلة للإشتعال الصالحة للقذف.

إذا كان قد اعترض على حرق قوارب الصيادين…

كان كل ذلك لأنهم لم يعتقدوا أن ديانة الشيطان السماوي سيكون لديها قواربها الخاصة.

بوم ، بووم ، بوووم.

‘اللعنة’ ، لعن يون سونغ. ثم أخذ سهماً من جندي قريب وغمسه في الزيت.

كان القش.

“أطلِقوا سهاماً نارية!”

القتال فوق بحيرة تشينغ هاي (2)

تم إطلاق السهم المشتعل ، وحلق نحو الممارسين الشيطانيين.

كانت سهام النار ، مشتعلة بفعل الزيت.

فوو—

مثل الآن.

شا ، شا ، شا.

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

انحنى السهم المشتعل في الهواء ، ثم هبط على سطح الماء.

انتشرت النيران بسرعة من سفينة إلى أخرى.

كانت ديانة الشيطان السماوي خارج نطاق السهام.

حتى منظر صدره الرفع بدا وكأنه هلوسة.

لم يكن هذا هو الخبر السيئ الوحيد لتشينغ هاي.

جاء من شخص من الطائفة الشيطانية ، واقفاً على سطح السفينة.

تانغ.

تنفس أحد قادة الطوائف الصعداء من الأسف المختلط. هل كان هذا هو الثمن الذي كان عليهم دفعه لحرق جميع قوارب الصيادين الصغيرة؟

كراك.

بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن تحالف تشينغ هاي هو الوحيد الذي يضم فنانين قتاليين.

إصطدمت إحدى السفن المشتعلة بنجاح بأحد قوارب تشينغ هاي.

انتشرت النيران بسرعة من سفينة إلى أخرى.

فوم!

أولئك الذين كانوا يشاهدون الإستراتيجي بدأوا في قرع الطبول.

ضربت النيران قارب تشينغ هاي دفعة واحدة.

‘ألا يتعب هذا الوحش أبداً؟’

لم يقتصر الأمر على عدم كسر السلاسل التي تربط السفن ببعضها البعض ، بل أشعلت النيران في الألواح الخشبية التي لم تتم إزالتها بعد.

كان القش.

انتشرت النيران بسرعة من سفينة إلى أخرى.

إنتشر الضباب فوق بحيرة تشينغ هاي بسبب النيران.

“اااه!”

فوم!

“الجو حار!”

كم عدد الأشخاص الذين قُتِلوا لأنهم سقطوا في فخه؟

“إقطعوا الإتصال ، تحركوا بسرعة!”

إز—

قطع يون سيونغ السلسلة بسيفه. ومع ذلك ، كانت السلاسل سميكة لدرجة أنه لم يستطع قطعها في حركة واحدة.

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لفنان قتالي عالي المستوى إلى حد ما في تشينغ هاي ، فإن الجنود الآخرين محكوم عليهم بالفشل.

تشينغ ، تشينغ.

كانت جثث أعدائه تطفو حول القارب الصغير الذي وقف عليه غوان تاي ريانغ ، والذي أعطته إياه الديانة الشيطانية.

بعد اثنين من الضربات ، قُطِعت السلسلة.

بعدها , أخذ غوان تاي ريانغ بعض الأنفاس العميقة وصرخ , “هل هناك جبناء فقط في تشينغ هاي؟ وتدعون أنفسكم بفنانين قتاليين في كانجو؟”

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لفنان قتالي عالي المستوى إلى حد ما في تشينغ هاي ، فإن الجنود الآخرين محكوم عليهم بالفشل.

جاء الهتاف من الديانة الشيطانية ، كما لو كان يستجيب له.

“واك ، الجو حار!”

لم يقتصر الأمر على عدم كسر السلاسل التي تربط السفن ببعضها البعض ، بل أشعلت النيران في الألواح الخشبية التي لم تتم إزالتها بعد.

حاول أحد الجنود إزالة السلسلة بيديه العاريتين وصرخ. النيران حول السلسلة طهت كف يديه.

“لكن ليس لدينا قوارب للتضحية بها!”

وفي الوقت نفسه ، كانت النيران لا تزال تلتهم بقية أسطول تشينغ هاي.

كان على أحد جوانب العصي الخشبية نقاط حديدية.

كانت النيران كبيرة لدرجة أن المياه حول الأسطول بدأت تسخن.

بالطبع ، كان هناك أيضاً معنى آخر.

ومع ذلك ، قفز العديد من فناني القتال في الماء ، ووجدوا أنه أفضل من الإحتراق حتى الموت.

بعد اثنين من الضربات ، قُطِعت السلسلة.

لكنهم لم يعرفوا.

بوتشي—

كان هناك ممارسون شيطانيون في الماء.

وفقاً للشائعات التي سمعوها ، لم يكن الشيطان السماوي بشرياً.

بوتشي—

قوبلت هذه الكلمات بالصمت.

“اااااغ”

تم إطلاق السهم المشتعل ، وحلق نحو الممارسين الشيطانيين.

“اااه”

إصطدمت إحدى السفن المشتعلة بنجاح بأحد قوارب تشينغ هاي.

لم يعد الممارسون الذين يحمون السفن المشتعلة إلى الأسطول الشيطاني بعد.

تسبب الصوت في انتشار التموجات عبر سطح البحيرة.

لكنهم سبحوا حولها , مهاجمين أي شخص قفز.

“كننغ!”

يبدو أنه بالنسبة لتحالف تشينغ هاي ، فإن التواجد على متن القوارب يعني الموت والقفز في البحيرة يعني الموت أيضاً.

“لكن ليس لدينا قوارب للتضحية بها!”

استمر هذا الوضع. لكن كانت هناك أخبار جيدة للإئتلاف أيضاً.

لم يستجب أحدٌ هذه المرة.

“لقد قطعته!”

كما قال الرجل ، نظراً لأنهم لم يكونوا يخططون لقتال مثل هذا ، لم يُعِد إئتلاف تشينغ هاي السفن المقاومة للحريق ولا كمية كبيرة من المواد القابلة للإشتعال الصالحة للقذف.

“لقد انفصلنا!”

“اللعنة ، يجب علينا حرقهم أيضاً!”

بفضل الجهود المضطربة للجنود على متن السفن ، تمكنوا من الإنفصال عن السفن التي اشتعلت فيها النيران.

بوتشي—

بالطبع ، تم تقديم بعض التضحيات في هذه العملية.

بوم ، بووم ، بوووم.

“اصعدوا على متن قارب ليس مشتعلاً!”

ارتفعت الفقاعات بسرعة عندما اقترب الممارسون الشيطانيون من فناني القتال الذين يحاولون الوصول إلى السفن المشتعلة.

سارع فنانوا القتال الأحياء إلى السفن التي كانت سليمة.

“لكن ليس لدينا قوارب للتضحية بها!”

كان عدد السفن المتبقية حوالي اثني عشر سفينة ، بما في ذلك واحدة كبيرة وواحدة متوسطة.

اقتربت هذه السفن المشتعلة من تحالف تشينغ هاي.

كان هذا أقل من ربع الأسطول الأصلي.

لشخصٍ مثل هذا ، كان لدى أحد قادة الطوائف سؤال.

لقد نجوا ، لكن كانت هناك مشكلة أخرى.

ثم صرخ على الآخرين في عجلة من أمره.

“ماذا نفعل الآن؟” تمتم شخصٌ ما.

كان ذلك لأن الطبول أشارت إلى عودة غوان تاي ريانغ.

قوبلت هذه الكلمات بالصمت.

مثل الآن.

اختفت عشرات القوارب في النيران ؛ انخفض عدد المدافعين كثيراً.

بينما امتلأ بعض قادة الطوائف بالندم ، كان يون سيونغ ينفجر في الغضب.

ولكن هل كان هذا كل شيء؟

“ماذا نفعل الآن؟” تمتم شخصٌ ما.

كان الأسطول الشيطاني لا يزال سليماً ، مع القليل من الضرر فقط.

لم يكن هذا هو الخبر السيئ الوحيد لتشينغ هاي.

بالإضافة إلى ذلك ، بينما كان جنود الإئتلاف يحاولون قطع السلاسل ، تحرك الأسطول الشيطاني لتطويقهم.

أسوأ الأشياء في العالم هي دائماً خطأ الآخرين.

إذا كان التحالف سيقاتل في هذه الحالة ، فسيتم هزيمتهم ، من حيث العدد والظروف.

تشينغ—

“هتاف اشمئزاز…”

“هتاف اشمئزاز…”

تنفس أحد قادة الطوائف الصعداء من الأسف المختلط. هل كان هذا هو الثمن الذي كان عليهم دفعه لحرق جميع قوارب الصيادين الصغيرة؟

كان ذلك لأن الطبول أشارت إلى عودة غوان تاي ريانغ.

تحولت نظرته إلى يون سيونغ.

“هتاف اشمئزاز…”

لم يكن عليهم الوثوق به منذ البداية.

كراك.

لم يكن ينبغي أن يستسلموا لقوته أو كلماته.

أدرك أحد قادة الطوائف ما هو هذا السلاح وصرخ.

إذا كان قد اعترض على حرق قوارب الصيادين…

“واك ، الجو حار!”

“ربما كنا في وضع أفضل الآن.”

كان هذا أقل من ربع الأسطول الأصلي.

لكن كان الوقت متأخراً دائما على الندم.

كانت سهام النار ، مشتعلة بفعل الزيت.

بينما امتلأ بعض قادة الطوائف بالندم ، كان يون سيونغ ينفجر في الغضب.

لم يكن عليهم الوثوق به منذ البداية.

“ماذا يفعلون بحق الجحيم؟ يتم دهس تشينغ هاي من قبل الطائفة الشيطانية. يمكنك القول أننا لا ننتمي إلى موريم ، لكن هذا كثير جداً! كانت الأمور ستكون مختلفة إذا ساعدتم!”

تحولت نظرته إلى يون سيونغ.

أسوأ الأشياء في العالم هي دائماً خطأ الآخرين.

ولكن هل كان هذا كل شيء؟

ألقى يون سيونغ باللوم على شخص آخر.

وشش ، وشش ، وشش.

ونتيجة لذلك ، تحول العديد من قادة الطوائف إليه بمظهر من الشفقة.

لم يقتصر الأمر على عدم كسر السلاسل التي تربط السفن ببعضها البعض ، بل أشعلت النيران في الألواح الخشبية التي لم تتم إزالتها بعد.

فقط عندما تواجه العقبات يتم الكشف عن الطبيعة الحقيقية للرجل.

“اااه!”

جاء الجواب على يون سيونغ.

القتال فوق بحيرة تشينغ هاي (2)

“لأن بقية التحالف ليس أرثوذكسياً مزيفاً مثلك.”

فوم!

كان صوتاً ثقيلاً ، يرن في رؤوس أعضاء إئتلاف تشينغ هاي.

يون سيونغ ، بالطبع ، تعرف أيضاً على الرموز.

تحول الجميع نحو إتجاه الصوت.

لقد نجوا ، لكن كانت هناك مشكلة أخرى.

جاء من شخص من الطائفة الشيطانية ، واقفاً على سطح السفينة.

كما قال الرجل ، نظراً لأنهم لم يكونوا يخططون لقتال مثل هذا ، لم يُعِد إئتلاف تشينغ هاي السفن المقاومة للحريق ولا كمية كبيرة من المواد القابلة للإشتعال الصالحة للقذف.

رجل يرتدي رداء التنين الأسود المطرز.

عندما أومأ وون سيونغ برأسه ، لوح سانغ غوان تشوك بالمروحة الكبيرة في يده.

السفينة الحربية الرئيسية. رداء التنين الأسود.

“لكن ليس لدينا قوارب للتضحية بها!”

لم يكن هناك أحمق لم يستطع تخمين هوية الرجل بعد رؤية كلاهما.

“سعال!”

يون سيونغ ، بالطبع ، تعرف أيضاً على الرموز.

جاء من شخص من الطائفة الشيطانية ، واقفاً على سطح السفينة.

“الشيطان السماوي!” صرخ يون سيونغ مُتفاجئاً.

بعد الإنتصار الأول ، واصل غوان تاي ريانغ خوض عدة جولات أخرى. وبعد كل جولة ، كان يهدر منتصراً.

ابتلع الآخرون لعابهن.

قوبلت هذه الكلمات بالصمت.

كما قالوا ، كان وون سيونغ هو الذي ظهر على سطح السفينة.

“لقد قطعته!”

كان أصغر مما توقعوا ، لكنهم لم يتمكنوا من الإستخفاف به.

كان صوتاً ثقيلاً ، يرن في رؤوس أعضاء إئتلاف تشينغ هاي.

كان ذلك لأنهم سمعوا ما فعله هذا الشاب في حوض قايدام.

لكن كان هناك الكثير منهم.

كان الشيطان السماوي قد أسقط صخوراً مشتعلة من السماء ، والتي سقطت مثل الشهب على حوض قايدام.

يبدو أن سانغ غوان تشوك يتفق مع ذلك. إن مواصلة القتال بعد الآن هو مضيعة للوقت فقط.

وفقاً للشائعات التي سمعوها ، لم يكن الشيطان السماوي بشرياً.

كان هناك ممارسون شيطانيون في الماء.

لذا بدلاً من التقليل من شأنه ، اختاروا أن يخافوا.

تسبب الصوت في انتشار التموجات عبر سطح البحيرة.

شعر أعضاء إئتلاف تشينغ هاي بظهورهم منقوعة بالعرق.

“اللعنة ، يجب علينا حرقهم أيضاً!”

على العكس من ذلك ، كانت نظرة وون سيونغ مليئة بالروعة والكرامة.

تم ملئ السماء بسهامٍ محترقة ،

لشخصٍ مثل هذا ، كان لدى أحد قادة الطوائف سؤال.

لم يكن عليهم الوثوق به منذ البداية.

“اااه”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط