Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 140

أثر عيدان تناول الطعام (2)

أثر عيدان تناول الطعام (2)

أثر عيدان تناول الطعام (2)

نظر تانغ هان ماي وتانغ سو بونغ إلى الأعلى ، مرتبكين. حتى بنغ هاك وقف.

***

أهتزت عيون سا ريونغ هوي بسبب كلماتها. كانجو كبيرة وهناك العديد من الأشخاص الأقوياء.

بالعودة إلى أول شهر بعد اندلاع الحرب بين ديانة الشيطان السماوي والتحالف القتالي.

عندما تم فك القماش ، تم الكشف عن سيفٍ رخيص.

بسبب الحرب ، كانت المنطقة التجارية بالقرب من جبال كيليان مزدهرة بالفعل.

أكمل سا ريونغ هوي, “إذا كنت لا تمانع , أيمكنك أن تُظهِر لي عَلَامَ تتدرب؟”

نظراً لأن حصن سحابة رياح السيف الحديدي سيصبح قريباً ساحة معركة ، اندفع العديد من فناني القتال إلى المنطقة.

“إسمحوا لي أن أعرف أيضاً.”

لم يكووان فقط فنانين قتاليين.

عندما أصبح بنغ هاك أكثر غضباً وأصبح صوته أعلى ، كان من الممكن سماع صوت شخص آخر.

بدأ التجار الذين كسبوا المال من الحرب في التجمع حول جبال كيليان.

شوا ، شوا ، شوا.

كان التجار في المنطقة مشغولين للغاية.

هز سا ريونغ هوي رأسه. “الأمر بسيط بالطبع. ولكن من الصعب إجراء مثل هذا القطع المستقيم. من بين أولئك الذين يثقون في قدرتهم على تركِ مثل هذا الأثر ، يمكن حساب أولئك الذين يمكنهم القيام بذلك بشكل مثالي في يدٍ واحدة.”

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا خائفين من الحرب. ولكن ألم تكن هذه الحرب بين فناني قتال موريم؟

“زجاجة أخرى!”

شارك عدد قليل جداً من المدنيين في المعارك بين موريم ، إلا في حالات خاصة ، مثل ما حدث في تشينغ هاي. بالإضافة إلى ذلك ، إشتهر السيف الحديدي يون جاي ريونغ بتعاونه وشخصيته.

كانت أُختُه.

على عكس تشينغ هاي ، لم يكن هناك إستغلال للمدنيين من قبل الميليشيات.

كان من المستحيل على كانغ سو سان قطع الحجر بعد أقل من عامٍ فقط من ممارسة فنون القتال.

قام التجار في المنطقة بإعداد متجارهم بسعادة.

قارن علامات وون سيونغ بعلاماته الخاصة.

لم يكن نزل الغروب الذهبي استثناءً.

لم يكووان فقط فنانين قتاليين.

لقد صنعوا الطعام دون راحة وساعد كانغ سو سان أخته في تقديم الطعام دون راحة.

‘لو كانت شجرة وليس حجراً , أيمكن أن تترك شفرتي مثل هذا الأثر؟’

“متى سيكون اللحم المقلي جاهزاً؟”

‘لو كانت شجرة وليس حجراً , أيمكن أن تترك شفرتي مثل هذا الأثر؟’

“المزيد من الخضروات أيضاً!”

بينما استمر في الإعجاب ، اجتمع الأعضاء الآخرون في كتيبة التنين الجديدة بجانبه.

“زجاجة أخرى!”

‘أخشى أنه يعمل بجد ولا يستريح بما فيه الكفاية.’

كانت الطلبات لا تنتهي أبداً.

بينما استمر في الإعجاب ، اجتمع الأعضاء الآخرون في كتيبة التنين الجديدة بجانبه.

في غضون ذلك ، كان من الواضح أن عبء العمل كان صعباً على مثل هذا الصبي الصغير.

تجاهل سا ريونغ هوي أفعالهم ، واقترب ببطء من جدار النُزُل.

علاوةً على ذلك ، كان كانغ سو سان أصغر من الأطفال الآخرين ، مما جعل العمل البدني أكثر صعوبة.

مع طرف أصابعه ، لمس الآثار. كان سلساً ، كما لو كانوا كلهم يكون ضربة واحدة.

ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ سو سان أبداً.

“ما العظيمُ جداً حولهم؟”

كان ذلك لأنه كان يعلم أنه لم يكن الوحيد الذي يكافح.

بسبب الحرب ، كانت المنطقة التجارية بالقرب من جبال كيليان مزدهرة بالفعل.

‘يجب أن يكون الجهد المُلقى على نونا أثقل.’

المكان الذي إتجه نحوه كانغ سو سان كان جسراً حجرياً فوق النهر القريب.

كل ما كان عليه فعله هو تقديم الطعام ، لكن كان عليها أن تقف أمام النار وتطهي طوال اليوم.

أمسك كانغ سو سان سيفه وخرج من النزل.

كان يشعر بالحرارة وهو يقف بالقرب منه فقط ، لكن هي ، كان عليها أن تقضي أكثر من نصف اليوم أمام النيران.

ومع ذلك ، لم يتوقف كانغ سو سان أبداً.

لذلك لم يَرتَح كانغ سو سان.

فيما كان يفكر؟

واصل العمل ، وشجع نفسه على الإستمرار. حتىبعد منتصف الليل في الوقت الذي غادر فيه الضيوف.

لم يكن نزل الغروب الذهبي استثناءً.

حتى ذلك الحين ، عمل كانغ سو سان وأخته بلا كلل.

استمر كانغ سو سان في التأمل وانتشر هذا الدفء في جميع أنحاء جسده.

‘إذا كان هناك مكان للإستلقاء هنا ، سأغفو مباشرةً.’

خدش سيف كانغ سو سان العمود الحجري ، مما خلق شرخاً قطرياً.

لكنه لم يرتَح أبداً.

أمسك كانغ سو سان سيفه وخرج من النزل.

بدلاً من ذلك ، جلس على الأرض وأغلق عينيه. عندما بدأ في تكرار فن الإستذكار في رأسه ، أزهر الدفء في جسده.

‘سيف الموت مُستخدمٌ لقطع الجدران من قبل مبارزٍ ماهر.’

استمر كانغ سو سان في التأمل وانتشر هذا الدفء في جميع أنحاء جسده.

لم تكن الوحيدة التي تسائلت. هزت تانغ هان ماي رأسها أيضاً ، وشخر بنغ هاك.

قريباً ، أمكنه الشعور بالدفء في كل مكان.

لكن لم يشعر كانغ سو سان بخيبة أمل.

‘هذه هي الطاقة الداخلية.’

في كل مرة كان ينظر فيها إلى علامة وون سيونغ ، كان الفرق بينهما يتبادر إلى ذهنه بشكلٍ طبيعي.

لم يتعلم أبداً عن فنون القتال بشكلٍ صحيح ، لكنه ما زال يسمع الكثير عنهم. كانت هذه هي الطريقة التي يمكن أن يحدد بها كانغ سو سان من كان قوياً حقاً.

كانت نظرة كانغ يي ها مليئة بمزيج من القلق والفخر.

كلما كرر التعاويذ التي علمهم إياه وون سيونغ ، كانت الطاقة تزدهر في الدانتيان خاصته.

لكنها كانت مليئة بالفخر في تصميمه على الإستمرار.

منذ متى كان يتدرب؟

مع اقتراب بنغ هاك ، تراجع كانغ سو سان دون وعي.

نهض كانغ سو سان ببطء من مقعده ، وأخذ نفساً عميقاً أخيراً. ثم ذهب لإلتقاط شيء ما من الزاوية ، بالقرب من الخزانة.

دُهِشَ سا ريونغ هوي , الذي زار نُزل الغروب الذهبي لتناول الطعام.

كانت عصا ملفوفة بقطعة قماش.

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا خائفين من الحرب. ولكن ألم تكن هذه الحرب بين فناني قتال موريم؟

لا ، لم تكن عصا.

سيفٌ قاتل.

عندما تم فك القماش ، تم الكشف عن سيفٍ رخيص.

منذ متى كان يتدرب؟

لم يكن مكلفاً جداً.

كان ذلك لأنه كان يعلم أنه لم يكن الوحيد الذي يكافح.

كان سيفاً رثاً يمكن شراؤه بسعر رخيص من أي مكان.

‘كانت مهارة المبارز ممتازة جداً إعتقدتُ أنه يجب أن يكون بسبب سلاحه , لكن عيدان تناول الطعام؟’

لكن كانغ سو سان حدق في السيف وكأنه كنز.

صوت السيف المنحني يُلوِح في الهواء.

ثم بدأ ببطء يلوح به أثناء التنفس.

مع طرف أصابعه ، لمس الآثار. كان سلساً ، كما لو كانوا كلهم يكون ضربة واحدة.

شوا ، شوا ، شوا.

“دعني أسألك شيئاً.”

صوت السيف المنحني يُلوِح في الهواء.

هز كانغ سو سان رأسه بخفة وهو يسأل نفسه.

كان الاتجاه الذي تحرك فيه السيف ثابتاً دائماً.

‘لا بد لي من محاولة بجهدٍ أكبر.’

من أسفل اليسار إلى أعلى اليسار. استمر مسار السيف قطرياً.

لم تكن الوحيدة التي تسائلت. هزت تانغ هان ماي رأسها أيضاً ، وشخر بنغ هاك.

هذا يتطابق بالصدفة مع أحد الآثار المنحوتة على جدران النزل. بعد مرور بعض الوقت ، توقف عن التلويح للنظر نحو الآثار على الجدران. ثم بدأ يتدرب مرةً أخرى.

كان من المستحيل على كانغ سو سان قطع الحجر بعد أقل من عامٍ فقط من ممارسة فنون القتال.

فيما كان يفكر؟

كان الاتجاه الذي تحرك فيه السيف ثابتاً دائماً.

أمسك كانغ سو سان سيفه وخرج من النزل.

كان يشعر بالحرارة وهو يقف بالقرب منه فقط ، لكن هي ، كان عليها أن تقضي أكثر من نصف اليوم أمام النيران.

أشرق ضوء القمر عبر الغيوم ، وأضاء جبال كيليان.

في غضون ذلك ، كان من الواضح أن عبء العمل كان صعباً على مثل هذا الصبي الصغير.

المكان الذي إتجه نحوه كانغ سو سان كان جسراً حجرياً فوق النهر القريب.

كان التجار في المنطقة مشغولين للغاية.

كانت الأعمدة التي تدعم الجسر واسعة ومسطحة.

ثم بدأ ببطء يلوح به أثناء التنفس.

أمسك كانغ سو سان سيفه وحدق في الجسر الحجري.

على الرغم من الطعام الذي يتم تقديمه ، إستمر سا ريونغ هوي في الإعجاب بجدران النزل.

نظر فقط إليه.

هبت الرياح على مكان جاعلةً ملابسهم تطير.

انعكس ضوء القمر عبر نصله وصنع كانغ سو سان تلويحة مائلة.كاغاغاغا-

نظر فقط إليه.

خدش سيف كانغ سو سان العمود الحجري ، مما خلق شرخاً قطرياً.

مع طرف أصابعه ، لمس الآثار. كان سلساً ، كما لو كانوا كلهم يكون ضربة واحدة.

لم يكن شرخاً صنعه السيف وهو يقطع الحجر ، بل علامة تشكلت عن طريق كشطه.

“همف”

كان من المستحيل على كانغ سو سان قطع الحجر بعد أقل من عامٍ فقط من ممارسة فنون القتال.

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا خائفين من الحرب. ولكن ألم تكن هذه الحرب بين فناني قتال موريم؟

لكن لم يشعر كانغ سو سان بخيبة أمل.

قريباً ، أمكنه الشعور بالدفء في كل مكان.

قارن علامات وون سيونغ بعلاماته الخاصة.

من بين السيوف المصنوعة جيداً ، كان هناك بعضها بأسطح ناعمة للمساعدة في تدفق التشي.

في كل مرة كان ينظر فيها إلى علامة وون سيونغ ، كان الفرق بينهما يتبادر إلى ذهنه بشكلٍ طبيعي.

استمر كانغ سو سان في التأمل وانتشر هذا الدفء في جميع أنحاء جسده.

‘لو كانت شجرة وليس حجراً , أيمكن أن تترك شفرتي مثل هذا الأثر؟’

أمالكانغ سو سان رأسه ،

هز كانغ سو سان رأسه بخفة وهو يسأل نفسه.

من بين السيوف المصنوعة جيداً ، كان هناك بعضها بأسطح ناعمة للمساعدة في تدفق التشي.

‘لا يهم.’

بينما استمر في الإعجاب ، اجتمع الأعضاء الآخرون في كتيبة التنين الجديدة بجانبه.

‘لا بد لي من محاولة بجهدٍ أكبر.’

أمسك كانغ سو سان سيفه وحدق في الجسر الحجري.

أمسك كانغ سو سان سيفه مرةً أخرى ، واستمر في الضرب على العمود.

كانت أُختُه.

وكانت هناك عيون تراقب كانغ سو سان من مسافة بسيطة.

“همف”

‘سو سان.’

ثم بدأ ببطء يلوح به أثناء التنفس.

كانت أُختُه.

بسبب الحرب ، كانت المنطقة التجارية بالقرب من جبال كيليان مزدهرة بالفعل.

كانت نظرة كانغ يي ها مليئة بمزيج من القلق والفخر.

هذا يتطابق بالصدفة مع أحد الآثار المنحوتة على جدران النزل. بعد مرور بعض الوقت ، توقف عن التلويح للنظر نحو الآثار على الجدران. ثم بدأ يتدرب مرةً أخرى.

‘أخشى أنه يعمل بجد ولا يستريح بما فيه الكفاية.’

“تقصد علامة الشفرة؟”

لكنها كانت مليئة بالفخر في تصميمه على الإستمرار.

أشرق ضوء القمر عبر الغيوم ، وأضاء جبال كيليان.

شاهدته حتى أنهى كانغ سو سان تدريبه.

أولئك الذين إقتربوا كانوا أعضاء في عشيرة سيتشوان تانغ ، بما في ذلك تانغ سو بونغ.

هبت الرياح على مكان جاعلةً ملابسهم تطير.

المكان الذي إتجه نحوه كانغ سو سان كان جسراً حجرياً فوق النهر القريب.

وينغ–

‘لا يهم.’

* * *

بالعودة إلى أول شهر بعد اندلاع الحرب بين ديانة الشيطان السماوي والتحالف القتالي.

“رائع.”

سحب سا ريونغ هوي زوجاً من عيدان تناول الطعام.”سأسألك مرةً أخرى. أنتِ تقولين أن هذا هو ما ترك هذه الآثار؟”

دُهِشَ سا ريونغ هوي , الذي زار نُزل الغروب الذهبي لتناول الطعام.

“نعم ، لقد أخرج زوجاً من عيدان تناول الطعام وصنع هذه العلامة.”

إستقرت كتيبة التنين الجديدة داخل جبال كيليان ، لكنها جاءت إلى القرية لإستكشاف المنطقة.

لم يكن هناك صدع واحد في جدران النزل. على ما يبدو ، على الرغم من أن العلامة بدت قديمة جداً ، إلا أنها بدت مثل اليوم الذي صُنِعت فيه تماماً.

“إنه لأمر مدهش حقاً.”

بينما استمر في الإعجاب ، اجتمع الأعضاء الآخرون في كتيبة التنين الجديدة بجانبه.

بينما استمر في الإعجاب ، اجتمع الأعضاء الآخرون في كتيبة التنين الجديدة بجانبه.

لا ، لم تكن عصا.

على الرغم من الطعام الذي يتم تقديمه ، إستمر سا ريونغ هوي في الإعجاب بجدران النزل.

تحولت نظراتهم نحو حيث كان يُشير. قام بنغ هاك ، الذي كان جالساً ، بتحريك رأسه أيضاً ، على الرغم من أنه لم يكن مهتماً جداً.

“ما العظيمُ جداً حولهم؟”

استمر كانغ سو سان في التأمل وانتشر هذا الدفء في جميع أنحاء جسده.

“إسمحوا لي أن أعرف أيضاً.”

على عكس تشينغ هاي ، لم يكن هناك إستغلال للمدنيين من قبل الميليشيات.

أولئك الذين إقتربوا كانوا أعضاء في عشيرة سيتشوان تانغ ، بما في ذلك تانغ سو بونغ.

في غضون ذلك ، كان من الواضح أن عبء العمل كان صعباً على مثل هذا الصبي الصغير.

بمجرد إقترابهم ، إستيقظ سا ريونغ هوي من تأملاته. أُحرِج قليلاً ، وأشار إلى الجدار بإصبعه.”أوه ، عفواً. أليست هذه ندبة مذهلة؟”

‘لو كانت شجرة وليس حجراً , أيمكن أن تترك شفرتي مثل هذا الأثر؟’

“تقصد علامة الشفرة؟”

تحولت نظرته إلى حافة العلامة. ثم التفت للنظر إلى الجدران الأخرى للنُزُل ، حيث تم ترك هذا القطع إلى عمقٍ منفصل.

تحولت نظراتهم نحو حيث كان يُشير. قام بنغ هاك ، الذي كان جالساً ، بتحريك رأسه أيضاً ، على الرغم من أنه لم يكن مهتماً جداً.

شوا ، شوا ، شوا.

حيث كان يشير ، رأوا الآثار على جدار النُزُل.

صوت السيف المنحني يُلوِح في الهواء.

علامة صغيرة على الجدار.

تحولت نظراتهم نحو حيث كان يُشير. قام بنغ هاك ، الذي كان جالساً ، بتحريك رأسه أيضاً ، على الرغم من أنه لم يكن مهتماً جداً.

“أوه ، هناك حقاً ندبة.”

‘لا بد لي من محاولة بجهدٍ أكبر.’

عند رؤيته ، أضاف تانغ هان ماي ،

لذلك لم يَرتَح كانغ سو سان.

“إنه فظٌ للغاية.”

وينغ–

أمالت تانغ سو بونغ رأسها وسألت , “أليست مجرد علامة شفرة؟ ما هو العظيم جداً حول أثر ضربة شفرة بسيط؟”

“مع عيدان تناول الطعام؟”

لم تكن الوحيدة التي تسائلت. هزت تانغ هان ماي رأسها أيضاً ، وشخر بنغ هاك.

هز كانغ سو سان رأسه بخفة وهو يسأل نفسه.

“همف”

“هل هذا صعبٌ جداً؟” قال تانغ سو بونغ “حتى صبي عشوائي يبلغ من العمر عشر سنوات يمكنه التلويح بالسيف في خطٍ مستقيم”.

تجاهل سا ريونغ هوي أفعالهم ، واقترب ببطء من جدار النُزُل.

مع طرف أصابعه ، لمس الآثار. كان سلساً ، كما لو كانوا كلهم يكون ضربة واحدة.

فجأة ، كان سا ريونغ هوي فضولياً بشأن الشخص الذي ترك علامة السيف هذه.

“إنها ضربة مائلة مستقيمة. لا أصدق أن شخصاً ما يمكنه التلويح بالسيف بشكل مثالي هكذا…”

سحب سا ريونغ هوي زوجاً من عيدان تناول الطعام.”سأسألك مرةً أخرى. أنتِ تقولين أن هذا هو ما ترك هذه الآثار؟”

“هل هذا صعبٌ جداً؟” قال تانغ سو بونغ “حتى صبي عشوائي يبلغ من العمر عشر سنوات يمكنه التلويح بالسيف في خطٍ مستقيم”.

عندما أصبح بنغ هاك أكثر غضباً وأصبح صوته أعلى ، كان من الممكن سماع صوت شخص آخر.

هز سا ريونغ هوي رأسه. “الأمر بسيط بالطبع. ولكن من الصعب إجراء مثل هذا القطع المستقيم. من بين أولئك الذين يثقون في قدرتهم على تركِ مثل هذا الأثر ، يمكن حساب أولئك الذين يمكنهم القيام بذلك بشكل مثالي في يدٍ واحدة.”

بدلاً من ذلك ، جلس على الأرض وأغلق عينيه. عندما بدأ في تكرار فن الإستذكار في رأسه ، أزهر الدفء في جسده.

“هل هو مثير للإعجاب جداً؟”

أهتزت عيون سا ريونغ هوي بسبب كلماتها. كانجو كبيرة وهناك العديد من الأشخاص الأقوياء.

أومأ سا ريونغ هوي. واصل النظر إلى العلامة بإعجاب. “إنه لأمرٌ مدهش لأنه مجرد خط مائل مستقيم ، وليس هناك إهدار للقوة على الإطلاق.”

“المزيد من الخضروات أيضاً!”

تحولت نظرته إلى حافة العلامة. ثم التفت للنظر إلى الجدران الأخرى للنُزُل ، حيث تم ترك هذا القطع إلى عمقٍ منفصل.

‘إذا كان هناك مكان للإستلقاء هنا ، سأغفو مباشرةً.’

‘كنت أعرف ذلك’.

كانت الطلبات لا تنتهي أبداً.

لم يكن هناك صدع واحد في جدران النزل. على ما يبدو ، على الرغم من أن العلامة بدت قديمة جداً ، إلا أنها بدت مثل اليوم الذي صُنِعت فيه تماماً.

لقد صنعوا الطعام دون راحة وساعد كانغ سو سان أخته في تقديم الطعام دون راحة.

سيفٌ قاتل.

‘هذه هي الطاقة الداخلية.’

‘سيف الموت مُستخدمٌ لقطع الجدران من قبل مبارزٍ ماهر.’

فجأة ، كان سا ريونغ هوي فضولياً بشأن الشخص الذي ترك علامة السيف هذه.

‘أستطيع أن أشعر برائحة الموت هنا.’

‘لا بد لي من محاولة بجهدٍ أكبر.’

ومع ذلك ، لم يتم صد سا ريونغ هوي بشكل رهيب. ربما تم استخدام السيف لقتل أولئك من الطريق الأسود.

كل ما كان عليه فعله هو تقديم الطعام ، لكن كان عليها أن تقف أمام النار وتطهي طوال اليوم.

‘إنقاذ الناس ليس عن سيف الحياة ، ولكن عن القلب النقي.’

كلما كرر التعاويذ التي علمهم إياه وون سيونغ ، كانت الطاقة تزدهر في الدانتيان خاصته.

فجأة ، كان سا ريونغ هوي فضولياً بشأن الشخص الذي ترك علامة السيف هذه.

سحب سا ريونغ هوي زوجاً من عيدان تناول الطعام.”سأسألك مرةً أخرى. أنتِ تقولين أن هذا هو ما ترك هذه الآثار؟”

“دعني أسألك شيئاً.”

لكن كانغ سو سان حدق في السيف وكأنه كنز.

“نعم يا سيدي. ما هي المشكلة؟”

في غضون ذلك ، كان من الواضح أن عبء العمل كان صعباً على مثل هذا الصبي الصغير.

الشخص الذي سأله كان كانغ سو سان.

أومأ كانغ سو سان برأسه على عجل.

شعر كانغ سو سان بغرابة لرؤية هؤلاء الفنانين القتاليين المجهولين يستمرون في التحديق في الآثار الموجودة على جدار النزل.

لذلك لم يَرتَح كانغ سو سان.

“هل تعرف من ترك علامة السيف هذه؟” سأل سا ريونغ هوي.

نظر فقط إليه.

أمالكانغ سو سان رأسه ،

قارن علامات وون سيونغ بعلاماته الخاصة.

“هذا ليس من سيف.”

حيث كان يشير ، رأوا الآثار على جدار النُزُل.

نظر تانغ هان ماي وتانغ سو بونغ إلى الأعلى ، مرتبكين. حتى بنغ هاك وقف.

نظر تانغ هان ماي وتانغ سو بونغ إلى الأعلى ، مرتبكين. حتى بنغ هاك وقف.

“يمكن لأي شخص أن يرى أنه من علامة السيف , ولكن أنت تقول إنها ليست كذلك؟ هل هذا الشقي الصغير يحاول خداعنا؟”

لم يكووان فقط فنانين قتاليين.

مع اقتراب بنغ هاك ، تراجع كانغ سو سان دون وعي.

تحولت نظرة المجموعة نحو كانغ يي ها.

“إنه حقاً ليس من سيف.”

بدأ التجار الذين كسبوا المال من الحرب في التجمع حول جبال كيليان.

“مهلاً ، أيها الشقي!”

وينغ–

عندما أصبح بنغ هاك أكثر غضباً وأصبح صوته أعلى ، كان من الممكن سماع صوت شخص آخر.

إستقرت كتيبة التنين الجديدة داخل جبال كيليان ، لكنها جاءت إلى القرية لإستكشاف المنطقة.

“إنها في الحقيقة ليست علامة سيف.”

لكنه لم يرتَح أبداً.

“نـ-نونا!”

أمسك كانغ سو سان سيفه وحدق في الجسر الحجري.

تحولت نظرة المجموعة نحو كانغ يي ها.

هذا يتطابق بالصدفة مع أحد الآثار المنحوتة على جدران النزل. بعد مرور بعض الوقت ، توقف عن التلويح للنظر نحو الآثار على الجدران. ثم بدأ يتدرب مرةً أخرى.

التقطت كانغ يي ها زوجاً من عيدان تناول الطعام من الأكواب على الطاولة وقالت: “لقد تم صنعه بعود طعام ، وليس سيفاً.”

كان من المستحيل على كانغ سو سان قطع الحجر بعد أقل من عامٍ فقط من ممارسة فنون القتال.

“مع عيدان تناول الطعام؟”

أمسك كانغ سو سان سيفه وحدق في الجسر الحجري.

من بين السيوف المصنوعة جيداً ، كان هناك بعضها بأسطح ناعمة للمساعدة في تدفق التشي.

شارك عدد قليل جداً من المدنيين في المعارك بين موريم ، إلا في حالات خاصة ، مثل ما حدث في تشينغ هاي. بالإضافة إلى ذلك ، إشتهر السيف الحديدي يون جاي ريونغ بتعاونه وشخصيته.

‘كانت مهارة المبارز ممتازة جداً إعتقدتُ أنه يجب أن يكون بسبب سلاحه , لكن عيدان تناول الطعام؟’

انعكس ضوء القمر عبر نصله وصنع كانغ سو سان تلويحة مائلة.كاغاغاغا-

سحب سا ريونغ هوي زوجاً من عيدان تناول الطعام.”سأسألك مرةً أخرى. أنتِ تقولين أن هذا هو ما ترك هذه الآثار؟”

من بين السيوف المصنوعة جيداً ، كان هناك بعضها بأسطح ناعمة للمساعدة في تدفق التشي.

“نعم ، لقد أخرج زوجاً من عيدان تناول الطعام وصنع هذه العلامة.”

* * *

أهتزت عيون سا ريونغ هوي بسبب كلماتها. كانجو كبيرة وهناك العديد من الأشخاص الأقوياء.

هز كانغ سو سان رأسه بخفة وهو يسأل نفسه.

تتبع سا ريونغ هوي العلامات بإصبعه. مباشرةً بعد , نظر إلى كانغ سو سان وسأل , “هل قال إنه سيأخذك معه إذا كان بإمكانك تكرار هذه العلامة؟”

‘أستطيع أن أشعر برائحة الموت هنا.’

أومأ كانغ سو سان برأسه على عجل.

‘إنقاذ الناس ليس عن سيف الحياة ، ولكن عن القلب النقي.’

أكمل سا ريونغ هوي, “إذا كنت لا تمانع , أيمكنك أن تُظهِر لي عَلَامَ تتدرب؟”

خدش سيف كانغ سو سان العمود الحجري ، مما خلق شرخاً قطرياً.

‘يجب أن يكون الجهد المُلقى على نونا أثقل.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط