مدفع من النوع P1
الفصل 749- مدفع من النوع P1
“ما هو اقتراحك؟ كلِ آذان صاغية.”
“ما هو اقتراحك؟ كلِ آذان صاغية.”
كانت مدينة شان هاي بلا شك أكبر سمكة قرش في الصين. لم يكن لديهم أموال كافية فحسب ، بل كانوا أكبر المساهمين في بنك البحار الاربعة ، وكانوا أقوياء للغاية. الأهم من ذلك ، يمكنهم توفير جميع العناصر والموارد لتصوير فيلم.
بعد حل مشكلتها الكبرى ، استرخت وو بينغ تشينغ على الفور وأصبحت مبتهجة إلى حد ما.
تم إخراج 12 مدفع من المدينة ولكن ثمانية فقط وصلت إلى الخطوط الأمامية. الأربعة الباقون تم إفسادهم أثناء عملية النقل.
سأل أويانغ شو: “أنا شخصياً أدعم صناعة السينما وأريد التعاون طويل الأمد مع الخبراء. هل أنت مهتمة بهذا الأمر؟”
بالتالي ، لم يكن لدى مدفع النوع P1 فرصة للظهور في معركة لينغ نان.
نظرًا لأنه رأى هذا المحيط الصافي والغير مكتشف في اللعبة ، لم يكن لدى أويانغ شو أي سبب لتركه. كيف يمكن أن يملأ الاستثمار في فيلم واحد شهيته؟ كان هدفه هو السيطرة على صناعة الترفيه وأن يكون عمودا اساسيا.
في اللحظة التي تسقط فيها هذه اللعبة في الوحل ، سيكون إخراجها أصعب من الصعود إلى السماء.
كان استوديو بينغ تشينغ أول فريسة ، حيث كان أويانغ شو مهتمًا بها.
كان استوديو بينغ تشينغ هو حياة وو بينغ تشينغ وبالتأكيد لا يمكن أن يلوثه الآخرون ، ولا حتى مدينة شان هاي. كانت وو بينغ تشينغ مستعدة بالفعل لخسارة كل شيء تمامًا.
بدت عيني وو بينغ تشينغ وكأنها كانت حذرة ، ترددت وهي تقول ، “هل تريد الحصول على الاستوديو الخاص بي؟” لم تكن وو بينغ تشينغ على دراية بمسائل الاستحواذ في الحياة الواقعية. الآن بعد أن قبض أويانغ شو على الجميلة جيانغ شان بين يديه ، كان من الصعب رفضه.
أصبح مدفع النوع P1 سلاح حصار ، حيث كان هدفه الأول هو ممر شوان وو.
كان استوديو بينغ تشينغ هو حياة وو بينغ تشينغ وبالتأكيد لا يمكن أن يلوثه الآخرون ، ولا حتى مدينة شان هاي. كانت وو بينغ تشينغ مستعدة بالفعل لخسارة كل شيء تمامًا.
أصبح مدفع النوع P1 سلاح حصار ، حيث كان هدفه الأول هو ممر شوان وو.
“ليس استحواذا”. هز أويانغ شو رأسه ، “إنه استثمار. أود استخدام اسمي الشخصي لاستثمار 200 ألف عملة ذهبية في استوديو بينغ تشينغ ، مع أخذ 40٪ من الأسهم. علاوة على ذلك ، لن أتدخل في كيفية إدارة الأمور . فيما يتعلق بتصوير الأفلام ، يمكن لمدينة شان هاي أن تقدم لك جميع مجالات الدعم ، حيث سيكون بنك البحار الاربعة مستعدا لتقديم القروض للفيلم التالي. ماذا عن ذلك ، هل أنت مهتمة؟ “
كانت مدافع سلالة مينغ ذات عجلتين ، مما جعل نقلها صعبًا. بالتالي ، كانت أحدث النتائج التي توصل إليها معهد الأبحاث رقم 7 هي إنشاء عربة جديدة ذات أربع عجلات فولاذية لمدفع النوع P1.
لم تكن شروط أويانغ شو صارمة ، حيث أراد فقط وضعًا يربح فيه الجميع. لم يكن يحاول جني الأرباح على المدى القصير.
بذلك ، لم يتبقى لأويانغ شو سوى خمسة ملايين عملة ذهبية في جيبه.
عندما سمعت وو بينغ تشينغ كلماته ، بدأ قلبها يخفق. لاحظت أن فرصة كبيرة قد وضعت أمامها.
المدافع الحالية من النوع P1 كانت مثل سكين الجزار لقتل الدجاجة.
حتى في اللعبة ، كانت صناعة السينما حقًا صناعة تحرق الأموال. استنفدت وو بينغ تشينغ كل ما لديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على دعم فيلم واحد ، حيث كانت تحتاج إلى العثور على شركاء.
إذا لم يستطع فيلم الجميلة جيانغ شان المساعدة في استعادة أموالها ، فسيتعين على استوديو بينغ تشينغ إعلان إفلاسه. أفضل طريقة هي العثور على سمكة قرش غنية ضخمة للعمل معها.
في اللحظة التي تسقط فيها هذه اللعبة في الوحل ، سيكون إخراجها أصعب من الصعود إلى السماء.
كانت مدينة شان هاي بلا شك أكبر سمكة قرش في الصين. لم يكن لديهم أموال كافية فحسب ، بل كانوا أكبر المساهمين في بنك البحار الاربعة ، وكانوا أقوياء للغاية. الأهم من ذلك ، يمكنهم توفير جميع العناصر والموارد لتصوير فيلم.
سيصل هذا الاستثمار لمرة واحدة إلى مليون عملة ذهبية.
المفتاح هو أنهم لم يكونوا جشعين ولم يرغبوا في الحصول على الجزء الأكبر من الأسهم. علاوة على ذلك ، لن يتدخلوا في كيفية إدارتها للأمور.
لم تتردد وو بينغ تشينغ ، وأومأت برأسها مباشرة. حتى لو كانت حفرة كبيرة أمامها ، لا تزال ستقفز إلى الداخل.
كان من الواضح أنه عمل استثماري خالص.
بعد انقطاع قصير ، انطلق أويانغ شو ومجموعته مرة أخرى.
في البرية ، لم يكن هناك من يناسبها للعمل معه أكثر من مدينة شان هاي. قبل ذلك ، تخيلت وو بينغ تشينغ العمل مع مدينة شان هاي. لسوء الحظ ، لم تستطع حتى الدخول إلى أبواب المدينة الإمبراطورية.
إلى جانب تقنية صياغة الأجهزة الطائرة لاطلانتس التي يتم استيعابها من قبل معهد الأبحاث والمحرك البخاري وآلة الخياطة ، سيكون لمعيار التصنيع للمنطقة فرصة للانتقال إلى مستوى جديد بحلول نهاية العام.
إذا لم يكن ذلك بسبب صورته كرجل نقي ومخلص قد رفض حب فينغ تشيو هوانغ و باي هوا وغيرهم ، لفكرت وو بينغ تشينغ أن أويانغ شو كان مهتما بها.
لم تكن شروط أويانغ شو صارمة ، حيث أراد فقط وضعًا يربح فيه الجميع. لم يكن يحاول جني الأرباح على المدى القصير.
” موافقة.”
لم تتردد وو بينغ تشينغ ، وأومأت برأسها مباشرة. حتى لو كانت حفرة كبيرة أمامها ، لا تزال ستقفز إلى الداخل.
كانت مدينة شان هاي بلا شك أكبر سمكة قرش في الصين. لم يكن لديهم أموال كافية فحسب ، بل كانوا أكبر المساهمين في بنك البحار الاربعة ، وكانوا أقوياء للغاية. الأهم من ذلك ، يمكنهم توفير جميع العناصر والموارد لتصوير فيلم.
“عظيم!” أومأ أويانغ شو برأسه ، “دعِ المناقشات تنتهي اليوم. سيتصل بك شخص ما قريبًا.”
“انظر ، لقد عادوا مرة أخرى!”
لم يكن أويانغ شو ينوي السيطرة على صناعة الترفيه بنفسه ، حيث أراد السماح لـ سونغ جيا بالسيطرة عليها. بصرف النظر عن الاستثمار في استوديو بينغ تشينغ ، سيخرج أويانغ شو 800 ألف عملة ذهبية إضافية للاستثمار وتجنيد المزيد من الشخصيات الكبيرة في الصناعة.
سيصل هذا الاستثمار لمرة واحدة إلى مليون عملة ذهبية.
سيصل هذا الاستثمار لمرة واحدة إلى مليون عملة ذهبية.
لم يكن أويانغ شو ينوي السيطرة على صناعة الترفيه بنفسه ، حيث أراد السماح لـ سونغ جيا بالسيطرة عليها. بصرف النظر عن الاستثمار في استوديو بينغ تشينغ ، سيخرج أويانغ شو 800 ألف عملة ذهبية إضافية للاستثمار وتجنيد المزيد من الشخصيات الكبيرة في الصناعة.
بذلك ، لم يتبقى لأويانغ شو سوى خمسة ملايين عملة ذهبية في جيبه.
عندما سمعت وو بينغ تشينغ كلماته ، بدأ قلبها يخفق. لاحظت أن فرصة كبيرة قد وضعت أمامها.
من أجل عدم استخدام الكثير من أمواله ، فإن أفضل طريقة هي التقدم ببطء ، والاستثمار في فيلمين إلى ثلاثة أفلام في البداية واستخدام الأرباح لزيادة الحجم.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
كانت الأمور معقدة نوعا ما.
بالمقارنة مع المدافع الثقيلة لسلالة مينغ ، كانت المدافع من النوع P1 بمثابة تحسن كبير. أولاً ، تم بناء الفوهات والإطار والأجزاء الأخرى من الفولاذ.
اعتقد أويانغ شو أنه بقدرة سونغ جيا ، سيمكنها التعامل مع هذا الأمر بشكل جيد.
“عظيم!” أومأ أويانغ شو برأسه ، “دعِ المناقشات تنتهي اليوم. سيتصل بك شخص ما قريبًا.”
بعد أن غادرت وو بينغ تشينغ ، كتب أويانغ شو خطابًا إلى سونغ جيا ليصف بالتفصيل ما حدث وأرسل لها أيضًا مليون عملة ذهبية.
قام معهد الأبحاث رقم 7 بآلاف التجارب لإنشاء أداة تصويب مناسبة للمدفع من النوع P1 ، حيث حصلوا على الكثير من البيانات قبل أن يشكلوها أخيرًا.
من الآن فصاعدًا ، ستتولى سونغ جيا مسؤولية متابعة تصوير فيلم الجميلة جيانغ شان بالإضافة إلى الاستثمار في استوديو بينغ تشينغ.
في البرية ، لم يكن هناك من يناسبها للعمل معه أكثر من مدينة شان هاي. قبل ذلك ، تخيلت وو بينغ تشينغ العمل مع مدينة شان هاي. لسوء الحظ ، لم تستطع حتى الدخول إلى أبواب المدينة الإمبراطورية.
كان أويانغ شو يتطلع إلى ظهور صناعة ترفيهية غير متوقعة تمامًا في العامين المقبلين ؛ هذا من شأنه أن يساعد في جلب مبالغ ضخمة من المال إلى مدينة شان هاي.
بالتالي ، لم يكن لدى مدفع النوع P1 فرصة للظهور في معركة لينغ نان.
بعد انقطاع قصير ، انطلق أويانغ شو ومجموعته مرة أخرى.
كما كان أويانغ شو يهدئ المحافظات الثلاث في لينغ نان ، تحرك فيلق الفهد أخيرًا.
” موافقة.”
العام الثالث ، الشهر العاشر ، اليوم 20 ، منطقة تشوان نان محافظة جويلين ، ممر شوان وو.
“ما هو اقتراحك؟ كلِ آذان صاغية.”
منذ عام مضى ، عملت دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان معًا ، حيث استفادوا من الفرصة عندما كان جيش مدينة شان هاي مشغولًا مع دولة تاي بينغ لانتزاع الطعام من فم النمر ، مع أخذ محافظة جويلين.
بالتالي ، عندما رأوا الفيلق الثاني يهاجمهم مرة أخرى ، لم يُصدم جيش التحالف في الممر. سيأتي العدو مرة واحدة في الشهر ، لذلك لم يكن ذلك مفاجأة كبيرة.
كانت محافظة جويلين الدرع الشمالي لمنطقة تشوان نان ، حيث كانت تتمتع بموقع استراتيجي جيد للغاية.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
خلال المعركة في الممرات ، احتفظت مدينة شان هاي بممر جوي بينغ وتم بناء معقل الزهرة الذابلة ؛ أصبح هذا المكان مقرًا لفيلق الفهد. ممر شوان وو ، من ناحية أخرى ، احتلها جيش التحالف.
المشكلة هي أن سرعة إنتاج النوع P1 كانت منخفضة للغاية. بمعدلهم الحالي ، يمكنهم إنتاج 10 فقط في الشهر.
في هذا الوقت ، دافع جيش التحالف عن ممر شوان وو كما كانت حياتهم تعتمد على ذلك. اليوم ، قاد تشانغ هان الفيلق الثاني من فيلق الفهد للهجوم.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
كان فيلق الفهد مسؤولاً عن الحدود الشمالية ، حيث قاد هان شين الفيلق الأول لحراسة معقل الزهرة الذابلة. قام الفيلق الثاني بقيادة تشانغ هان ببناء معسكر طويل الأمد مسؤول عن مراقبة جيش التحالف.
عندما سمعت وو بينغ تشينغ كلماته ، بدأ قلبها يخفق. لاحظت أن فرصة كبيرة قد وضعت أمامها.
في هذا العام من المواجهة ، خاض الفيلق الثاني العديد من النزاعات مع جيش التحالف في ممر شوان وو. بلا حول ولا قوة ، كان ممر شوان وو معقلًا ، لذلك حتى مع وجود 50 ألف فقط من قوات جيش التحالف الذين يدافعون عن المكان ، كان لا يزال من الصعب للغاية إسقاطهم.
بالتالي ، عندما رأوا الفيلق الثاني يهاجمهم مرة أخرى ، لم يُصدم جيش التحالف في الممر. سيأتي العدو مرة واحدة في الشهر ، لذلك لم يكن ذلك مفاجأة كبيرة.
تم تصميم العجلات خصيصًا ، بحيث تكون أعرض مرتين من المعتاد. في نفس الوقت تم إضافة نظام التروس. يمكن لأربعة خيول أن تسحب مدفعًا واحدًا بسهولة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على الحركة.
“انظر ، لقد عادوا مرة أخرى!”
كما كان أويانغ شو يهدئ المحافظات الثلاث في لينغ نان ، تحرك فيلق الفهد أخيرًا.
“هاها ، حفنة من الحمقى الذين يتطلعون فقط إلى الإذلال”.
على الأسوار ، سخر جنود جيش التحالف من عدوهم.
تم تصميم العجلات خصيصًا ، بحيث تكون أعرض مرتين من المعتاد. في نفس الوقت تم إضافة نظام التروس. يمكن لأربعة خيول أن تسحب مدفعًا واحدًا بسهولة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على الحركة.
من بين قوات الفيلق الثاني ، كان تشانغ هان يمتطي خيله. ضاقت عيناه وهو يحدق في الممر بتعبير شديد التعقيد.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
عام واحد!
المفتاح هو أنهم لم يكونوا جشعين ولم يرغبوا في الحصول على الجزء الأكبر من الأسهم. علاوة على ذلك ، لن يتدخلوا في كيفية إدارتها للأمور.
تحمل الفيلق الثاني لمدة عام كامل.
اعتقد أويانغ شو أنه بقدرة سونغ جيا ، سيمكنها التعامل مع هذا الأمر بشكل جيد.
“لقد حان الوقت أخيرًا لإنهاء الأمر “. تمتم تشانغ هان.
على الأسوار ، سخر جنود جيش التحالف من عدوهم.
لوح تشانغ هان بعلمه وانفصلت القوات الوسطى ببطء ، حيث كشفوا عن 32 خيل تشينغ فو من النخبة وهم يسحبون ثمانية مدافع باردة.
تم تصميم العجلات خصيصًا ، بحيث تكون أعرض مرتين من المعتاد. في نفس الوقت تم إضافة نظام التروس. يمكن لأربعة خيول أن تسحب مدفعًا واحدًا بسهولة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على الحركة.
لم تكن هذه المدافع من نوع مدافع سلالة مينغ ولكن النوع الجديد من المدافع الذي صممه معهد الأبحاث رقم 7 – الاسم الرمزي النوع P1.
عندما سمعت وو بينغ تشينغ كلماته ، بدأ قلبها يخفق. لاحظت أن فرصة كبيرة قد وضعت أمامها.
بالمقارنة مع المدافع الثقيلة لسلالة مينغ ، كانت المدافع من النوع P1 بمثابة تحسن كبير. أولاً ، تم بناء الفوهات والإطار والأجزاء الأخرى من الفولاذ.
قام معهد الأبحاث رقم 7 بآلاف التجارب لإنشاء أداة تصويب مناسبة للمدفع من النوع P1 ، حيث حصلوا على الكثير من البيانات قبل أن يشكلوها أخيرًا.
مع ذلك ، لن يقتصر الأمر على تقليل فرص انفجار المدفع بشكل كبير ، بل سيقلل من الوزن بشكل كبير بينما سينخفض الحجم بنسبة 50٪.
التغيير الثاني سيكون نظام المدفع.
المشكلة هي أن سرعة إنتاج النوع P1 كانت منخفضة للغاية. بمعدلهم الحالي ، يمكنهم إنتاج 10 فقط في الشهر.
نظرًا لأنه رأى هذا المحيط الصافي والغير مكتشف في اللعبة ، لم يكن لدى أويانغ شو أي سبب لتركه. كيف يمكن أن يملأ الاستثمار في فيلم واحد شهيته؟ كان هدفه هو السيطرة على صناعة الترفيه وأن يكون عمودا اساسيا.
كانت المشكلة الرئيسية هي أن عملية التصنيع قد بدأت للتو ، حيث كان مستوى التكنولوجيا منخفضًا. لم تحتوي معظم الأجزاء على آلات ، لذلك لا يمكن التعامل معها إلا يدويًا.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
التغيير الثاني سيكون نظام المدفع.
“لقد حان الوقت أخيرًا لإنهاء الأمر “. تمتم تشانغ هان.
كانت مدافع سلالة مينغ ذات عجلتين ، مما جعل نقلها صعبًا. بالتالي ، كانت أحدث النتائج التي توصل إليها معهد الأبحاث رقم 7 هي إنشاء عربة جديدة ذات أربع عجلات فولاذية لمدفع النوع P1.
“هاها ، حفنة من الحمقى الذين يتطلعون فقط إلى الإذلال”.
تم تصميم العجلات خصيصًا ، بحيث تكون أعرض مرتين من المعتاد. في نفس الوقت تم إضافة نظام التروس. يمكن لأربعة خيول أن تسحب مدفعًا واحدًا بسهولة ، مما يزيد بشكل كبير من قدرتهم على الحركة.
بالطبع ، نظرًا لأن الإطارات المطاطية لم يتم اختراعها بعد ، فإن العربات الجديدة ذات الأربع عجلات لا تزال تعاني من نقاط ضعف. لم تكن سرعاتهم أبطأ من الخيول الحربية فحسب ، بل كان من السهل أيضًا أن تتعطل العجلات عندما يكون الجو ممطرًا أو إذا كانت الأرض موحلة.
في البرية ، لم يكن هناك من يناسبها للعمل معه أكثر من مدينة شان هاي. قبل ذلك ، تخيلت وو بينغ تشينغ العمل مع مدينة شان هاي. لسوء الحظ ، لم تستطع حتى الدخول إلى أبواب المدينة الإمبراطورية.
إذا كان في البرية ، سيكون أسوأ بكثير. أي تل أو مجرى سيوقفهم في مسارهم.
“ما هو اقتراحك؟ كلِ آذان صاغية.”
لشحن هذه المدافع الثمانية إلى قاعدة الفيلق الثاني ، أمضى قسم اللوجستيات القتالية شهرًا كاملاً في مواجهة العديد من الصعوبات.
في اللحظة التي تسقط فيها هذه اللعبة في الوحل ، سيكون إخراجها أصعب من الصعود إلى السماء.
على الأسوار ، سخر جنود جيش التحالف من عدوهم.
تم إخراج 12 مدفع من المدينة ولكن ثمانية فقط وصلت إلى الخطوط الأمامية. الأربعة الباقون تم إفسادهم أثناء عملية النقل.
” موافقة.”
بالتالي ، لم يكن لدى مدفع النوع P1 فرصة للظهور في معركة لينغ نان.
التغيير الثالث كان جوهر مدفع النوع P1.
في هذا الوقت ، دافع جيش التحالف عن ممر شوان وو كما كانت حياتهم تعتمد على ذلك. اليوم ، قاد تشانغ هان الفيلق الثاني من فيلق الفهد للهجوم.
مع التغييرات التي أجراها ليو مو والآخرون ، والجمع بين نقاط القوة للمدافع الإسبانية والإنجليزية ، يمكن لمدفع النوع P1 إطلاق النار أخيرًا في مسار محدد.
مع ذلك ، لن يتم زيادة النطاق بشكل كبير فحسب ، بل كان بإمكانه إطلاق النار مباشرة على سور المدينة وحتى داخل المدينة. لم تعد المدافع اسلحة ضعيفة يمكنها فقط إطلاق النار على بوابة المدينة.
كانت مدافع سلالة مينغ ذات عجلتين ، مما جعل نقلها صعبًا. بالتالي ، كانت أحدث النتائج التي توصل إليها معهد الأبحاث رقم 7 هي إنشاء عربة جديدة ذات أربع عجلات فولاذية لمدفع النوع P1.
أصبح مدفع النوع P1 سلاح حصار ، حيث كان هدفه الأول هو ممر شوان وو.
العام الثالث ، الشهر العاشر ، اليوم 20 ، منطقة تشوان نان محافظة جويلين ، ممر شوان وو.
في الوقت نفسه ، للتنسيق مع مسار إطلاق النار ، سيكون لدى المدفع أيضًا أدوات تصويب لزيادة الدقة.
كان من الواضح أنه عمل استثماري خالص.
قام معهد الأبحاث رقم 7 بآلاف التجارب لإنشاء أداة تصويب مناسبة للمدفع من النوع P1 ، حيث حصلوا على الكثير من البيانات قبل أن يشكلوها أخيرًا.
كانت الجوانب الثلاثة المذكورة أعلاه هي التغييرات الكبيرة عند مقارنتها بمدافع سلالة مينغ. كان هناك أيضًا العديد من التغييرات الأخرى الأصغر ، حيث قام بها الباحثين المختلفين.
حتى في اللعبة ، كانت صناعة السينما حقًا صناعة تحرق الأموال. استنفدت وو بينغ تشينغ كل ما لديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على دعم فيلم واحد ، حيث كانت تحتاج إلى العثور على شركاء.
إلى جانب تقنية صياغة الأجهزة الطائرة لاطلانتس التي يتم استيعابها من قبل معهد الأبحاث والمحرك البخاري وآلة الخياطة ، سيكون لمعيار التصنيع للمنطقة فرصة للانتقال إلى مستوى جديد بحلول نهاية العام.
على الأسوار ، سخر جنود جيش التحالف من عدوهم.
في ذلك الوقت ، سوف يمكنهم بدء بحثهم على مدفع من النوع P2.
المفتاح هو أنهم لم يكونوا جشعين ولم يرغبوا في الحصول على الجزء الأكبر من الأسهم. علاوة على ذلك ، لن يتدخلوا في كيفية إدارتها للأمور.
يمكن للمرء أن يتوقع أن يكون المدفع من النوع P2 هو السلاح القاتل الحقيقي ، حيث يمكنه حتى تغيير طريقة الحرب. يمكن لهذا السلاح أن يقود حقًا عصر الأسلحة الحرارية إلى عصر الأسلحة الباردة ويلعب دورًا حاسمًا ومحددًا.
في هذا الوقت ، دافع جيش التحالف عن ممر شوان وو كما كانت حياتهم تعتمد على ذلك. اليوم ، قاد تشانغ هان الفيلق الثاني من فيلق الفهد للهجوم.
المدافع الحالية من النوع P1 كانت مثل سكين الجزار لقتل الدجاجة.
في اللحظة التي تسقط فيها هذه اللعبة في الوحل ، سيكون إخراجها أصعب من الصعود إلى السماء.
ومع ذلك ، سيكون ذلك كافيًا لممر شوان وو. بمساعدة المدافع ، كان تشانغ هان واثقًا من إسقاط الممر في يوم واحد فقط.
من الآن فصاعدًا ، ستتولى سونغ جيا مسؤولية متابعة تصوير فيلم الجميلة جيانغ شان بالإضافة إلى الاستثمار في استوديو بينغ تشينغ.
بعد حل مشكلتها الكبرى ، استرخت وو بينغ تشينغ على الفور وأصبحت مبتهجة إلى حد ما.
كانت الجوانب الثلاثة المذكورة أعلاه هي التغييرات الكبيرة عند مقارنتها بمدافع سلالة مينغ. كان هناك أيضًا العديد من التغييرات الأخرى الأصغر ، حيث قام بها الباحثين المختلفين.
نظرًا لأنه رأى هذا المحيط الصافي والغير مكتشف في اللعبة ، لم يكن لدى أويانغ شو أي سبب لتركه. كيف يمكن أن يملأ الاستثمار في فيلم واحد شهيته؟ كان هدفه هو السيطرة على صناعة الترفيه وأن يكون عمودا اساسيا.
“انظر ، لقد عادوا مرة أخرى!”
قام معهد الأبحاث رقم 7 بآلاف التجارب لإنشاء أداة تصويب مناسبة للمدفع من النوع P1 ، حيث حصلوا على الكثير من البيانات قبل أن يشكلوها أخيرًا.
تم إخراج 12 مدفع من المدينة ولكن ثمانية فقط وصلت إلى الخطوط الأمامية. الأربعة الباقون تم إفسادهم أثناء عملية النقل.
المفتاح هو أنهم لم يكونوا جشعين ولم يرغبوا في الحصول على الجزء الأكبر من الأسهم. علاوة على ذلك ، لن يتدخلوا في كيفية إدارتها للأمور.
إذا لم يكن ذلك بسبب صورته كرجل نقي ومخلص قد رفض حب فينغ تشيو هوانغ و باي هوا وغيرهم ، لفكرت وو بينغ تشينغ أن أويانغ شو كان مهتما بها.
إذا لم يكن ذلك بسبب صورته كرجل نقي ومخلص قد رفض حب فينغ تشيو هوانغ و باي هوا وغيرهم ، لفكرت وو بينغ تشينغ أن أويانغ شو كان مهتما بها.
حتى في اللعبة ، كانت صناعة السينما حقًا صناعة تحرق الأموال. استنفدت وو بينغ تشينغ كل ما لديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على دعم فيلم واحد ، حيث كانت تحتاج إلى العثور على شركاء.
الترجمة: Hunter
كانت محافظة جويلين الدرع الشمالي لمنطقة تشوان نان ، حيث كانت تتمتع بموقع استراتيجي جيد للغاية.
في الوقت نفسه ، للتنسيق مع مسار إطلاق النار ، سيكون لدى المدفع أيضًا أدوات تصويب لزيادة الدقة.
بعد انقطاع قصير ، انطلق أويانغ شو ومجموعته مرة أخرى.
