Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 759

سياسة الحماية التجارية

سياسة الحماية التجارية

الفصل 759 – سياسة الحماية التجارية

بعد ظهر ذلك اليوم ، انطلق أويانغ شو وغادر معقل الزهرة الذابلة. لكن ما فعله اليوم سوف يتذكره بشدة العرق البربري ، بواسطة كل جندي في الجيش.

في صباح اليوم التالي ، انطلق أويانغ شو ومجموعته مرة أخرى.

بعد ظهر ذلك اليوم ، انطلق أويانغ شو وغادر معقل الزهرة الذابلة. لكن ما فعله اليوم سوف يتذكره بشدة العرق البربري ، بواسطة كل جندي في الجيش.

العام الثالث ، الشهر 11 ، اليوم 13 ، وصلوا إلى معقل الزهرة الذابلة.

سمح لهم المكتب المالي بشكل أساسي فقط ببيع تخصصات أراضيهم من خلال القناة التجارية. أما المنتجات التي تتعارض مع مدينة شان هاي فسيتم حظر تصديرها.

يعود جزء كبير من سبب عودة أويانغ شو إلى محافظة جويلين إلى معقل الزهرة الذابلة. قبل عام ، أصبحت الهزيمة هنا إذلالًا لا يمكن محوه في رحلته كلورد.

ومع ذلك ، كانت دولتي المدينة مختلفتين ، حيث كان لديهم شروط خاصة. لخص المكتب المالي المسألة في ثلاث فقرات رئيسية.

بعد المعركة ، أوصى بي مو ببناء لوحة حجرية هنا لتذكيرهم بالعار.

منذ أن أكد مناصب المارشالات الأربعة في المنطقة ، ستكون هذه السلطة شيئًا كان على أويانغ شو منحه . لم يستطع منحهم مثل هذا الاسم اللامع ولكن بدون سلطة ، أليس كذلك؟

الآن وقد تمت استعادة محافظة جويلين ، فقد حان الوقت لإعادة مسح هذه الصفحة.

السبب الذي دفعه إلى الهرع هناك هو توقيع اتفاقية التجارة مع دولتي المدينة. نظرًا لأنه ينطوي على الكثير من الفوائد ، فسيحتاج إلى تولي المسؤولية شخصيًا.

عندما علموا بخط سير رحلة العاهل ، قام الجنود من الشعبة الأولى من الفيلق الأول من فيلق الفهد برحلة العودة من ممر جوي بينغ للترحيب باللورد.

على جانب دولتي المدينة ، أصبح المسؤول الكبير للبوابة الغربية وكاي يون زي نان ممثلين.

إلى جانبهم كان أيضًا قائد فيلق الفهد ، هان شين. حتى تشانغ هان قد عاد خصيصًا لذلك.

أمام اللوحة الحجرية كان هناك مدفع من النوع P1. عندما صدر الأمر بالاطلاق ، أُطلقت قذيفة مدفع سوداء ، مما أدى إلى تحطيم اللوحة الحجرية إلى أشلاء.

في هذا اليوم ، أصبح اليوم المشمس كئيبًا ومظلمًا حقًا ، حيث غطت السحب الداكنة السماء وملأت الأرض بنية القتل المهيبة.

بعد ظهر ذلك اليوم ، انطلق أويانغ شو وغادر معقل الزهرة الذابلة. لكن ما فعله اليوم سوف يتذكره بشدة العرق البربري ، بواسطة كل جندي في الجيش.

أصبحت الحرارة الحارقة فجأة باردة بشكل غير عادي.

الفصل 759 – سياسة الحماية التجارية

أمام اللوحة الحجرية ، وقف أويانغ شو منتصبا ، وخلفه كان هان شين وتشانغ هان والجنود الآخرون. وقف كل واحد من البرابرة مستقيماً مثل قلم الرصاص ، حيث كانت تعابيرهم مهيبة للغاية.

خلال معركة ممر شوان وو ، استولى الفيلق الثاني على ما مجموع 5 آلاف شخص. نظرًا لأن يان ليانغ لم يرغب في القتال ، فإن الفيلق الثاني لم يكن لديه إصابات.

كان المكان صامتًا تمامًا كما لو أن تركيز الأرض بأكمله كان على أويانغ شو. في هذه اللحظة ، جمع جسد أويانغ شو قوة يمكن أن تصدم السماء.

انحنى الجنود وراء أويانغ شو بانسجام تام.

حتى الرياح قد هبت بأعجوبة حول أويانغ شو.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيقول المرء أنه في البرية ، لن يكون هناك أناس أعداء إلى الأبد أو أصدقاء إلى الأبد؟

عندما رأى هان شين والآخرون ذلك ، امتلأت عيونهم بالعبادة والاحترام ولم يسعهم إلا الركوع. من ذاكرة هان شين ، حتى ليو بانغ لم يكن لديه مثل هذه القوة.

الآن وقد تمت استعادة محافظة جويلين ، فقد حان الوقت لإعادة مسح هذه الصفحة.

إذا كان دي تشين والآخرون هنا ، فمن المحتمل أن يقف شعرهم على نهاياته. حتى الآن ، ما زالوا لا يفهمون نوع القوة التي دعمت شابًا عاديًا مثل أويانغ شو ، مما سمح له بدفع مدينة شان هاي إلى الأمام وخلق معجزة ضخمة.

كان هذا فقط لحماية الصناعات الخاصة بمدينة شان هاي بحيث لا تتأثر بدولتي المدينة ، لذلك لا يمكن اعتبار ذلك استراتيجية حماية بسيطة حقًا.

صدم اسم مدينة شان هاي العالم.

بعد ظهر ذلك اليوم ، انطلق أويانغ شو وغادر معقل الزهرة الذابلة. لكن ما فعله اليوم سوف يتذكره بشدة العرق البربري ، بواسطة كل جندي في الجيش.

هذه القوة الفطرية كانت ما يفتقر إليه دي تشين والآخرون. إذا لم يفهموا هذا ، فلن يكونوا قادرين على مواكبة مدينة شان هاي أو حتى ملاحقتهم.

 

نظر هان شين إلى السماء. ولما رأى أن الوقت قد حان ، أمر ، “إطلاق!”

تم التعامل مع الأمور العسكرية والإدارية لمحافظة جويلين بشكل سلس للغاية ، حيث لم يكن هناك ما يدعو أويانغ شو للقلق بشأنه. على الأكثر ، سيحتاج فقط إلى تهدئة المواطنين على طول الطريق إلى مدينة بوشان.

أمام اللوحة الحجرية كان هناك مدفع من النوع P1. عندما صدر الأمر بالاطلاق ، أُطلقت قذيفة مدفع سوداء ، مما أدى إلى تحطيم اللوحة الحجرية إلى أشلاء.

فضل أويانغ شو الافتقار إلى الأعضاء بدلاً من خفض الجودة.

مع هبوب الرياح ، تم التقاط الغبار من الصفيحة الحجرية المحطمة ، حيث تطاير في الهواء.

كان لمدينة شان هاي قيود مختلفة على استيراد وتصدير البضائع بناءً على شركاء مختلفين. بالتالي ، تجاه دولتي المدينة ، كانت القيود أكثر صرامة.

“لنذهب!”

حتى شعبة الحامية قد تم تشكيلها بواسطة هان شين. كان نصف الأعضاء من شعبة الحامية لـ شون تشو بينما تم تجنيد النصف الآخر محليًا.

استدار أويانغ شو ، حيث أخذ زمام المبادرة للانتقال إلى الجانب الآخر من الجبل.

كان لمدينة شان هاي العديد من الشركاء التجاريين. بالقرب ، كانت هناك مدينة التناغم التي اندمجت بالفعل معهم ، مدينة الحجر ، مدينة شون لونغ ، وكذلك نظام تشو الغربية.

على جرف الجبل الأخضر ، كانت هناك صفوف من شواهد القبور. كانت هذه قبور المحاربين البربريين الذين ماتوا خلال تلك المعركة ، حيث كانوا أكثر الجنود ولاءً الذين استمروا في حراسة معقل الزهرة الذابلة.

كان من الغريب الحديث عن ذلك. قبل شهرين فقط ، خلال معركة الجرف الأحمر ، حاول كلاهما تخريب مدينة شان هاي. بعد شهرين فقط ، احتاجوا إلى المصافحة والتعاون.

على يسار التل كانت هناك قبور جديدة. هذه المرة ، كانوا أولئك الذين ماتوا في المعركة ضد لي مو ، حيث كان العدد ضخما حقًا وملفتا للنظر ومأساوي.

تم إرسال الاسرى الباقين ببساطة إلى شعبة الحامية.

مع وجود أويانغ شو كشاهد ، تم نصب حجر تذكاري هنا لتذكر المحاربين الشجعان.

 

لم تذهب تضحياتهم عبثا!

هذه القوة الفطرية كانت ما يفتقر إليه دي تشين والآخرون. إذا لم يفهموا هذا ، فلن يكونوا قادرين على مواكبة مدينة شان هاي أو حتى ملاحقتهم.

امسك أويانغ شو بزهرة أوسمانثوس قبل وضعها أمام الحجر التذكاري. لم تكن زهرة الأوسمانثوس عادية ، حيث اختارها بشكل خاص عندما تجاوز جرف الشيطان.

كان لمدينة شان هاي قيود مختلفة على استيراد وتصدير البضائع بناءً على شركاء مختلفين. بالتالي ، تجاه دولتي المدينة ، كانت القيود أكثر صرامة.

دفن الشيطان تشي يو على جرف الشيطان. حتى يومنا هذا ، كانت لا تزال أرضًا مقدسة للعرق البربري. في العام الماضي ، في ظل الجو المهيب والقتل ، ذبلت أزهار الأوسمانثوس في جرف الشيطان.

في صباح اليوم التالي ، انطلق أويانغ شو ومجموعته مرة أخرى.

كان هذا العام مختلفًا ، حيث ازدهروا جميعًا بشكل مشرق.

كان لمدينة شان هاي العديد من الشركاء التجاريين. بالقرب ، كانت هناك مدينة التناغم التي اندمجت بالفعل معهم ، مدينة الحجر ، مدينة شون لونغ ، وكذلك نظام تشو الغربية.

“أيها الإخوة ارقدوا بسلام!”

قال أويانغ شو وهو ينحني بعمق.

قال أويانغ شو وهو ينحني بعمق.

تم اختيار الموقع ليكون منطقة ترتبط فيها المناطق الثلاث والتي ستكون بلدة صغيرة تعرف باسم بلدة سان جيانغ.

“انحناءة!”

خلال معركة ممر جوي بينغ ، بسبب قرار لي مو بالتراجع ، لم يكن هناك اسرى في الأساس. من ناحية أخرى ، كان للفيلق الأول 6 آلاف جندي قد ماتوا ، حيث كانوا جميعًا من البرابرة.

انحنى الجنود وراء أويانغ شو بانسجام تام.

كان هان شين الشخص الذي أوصى بالجنرالات.

ذرف هؤلاء الجنود الدموع بسبب المشاعر.

السبب الذي دفعه إلى الهرع هناك هو توقيع اتفاقية التجارة مع دولتي المدينة. نظرًا لأنه ينطوي على الكثير من الفوائد ، فسيحتاج إلى تولي المسؤولية شخصيًا.

سيكون منظر اللورد المنحني محفوراً في قلوبهم إلى الأبد. في العصور القديمة ، كان من غير المتصور أن ينحني الملك للجنود الذين سقطوا.

أما بالنسبة للواردات ، فلم تكن شديدة الصرامة.

لم يكن الجزء الصادم من كل هذا شيئًا يمكن لأي شخص لم يكن من ذلك الوقت أن يفهمه.

عندما علموا بخط سير رحلة العاهل ، قام الجنود من الشعبة الأولى من الفيلق الأول من فيلق الفهد برحلة العودة من ممر جوي بينغ للترحيب باللورد.

بعد ظهر ذلك اليوم ، انطلق أويانغ شو وغادر معقل الزهرة الذابلة. لكن ما فعله اليوم سوف يتذكره بشدة العرق البربري ، بواسطة كل جندي في الجيش.

على جانب دولتي المدينة ، أصبح المسؤول الكبير للبوابة الغربية وكاي يون زي نان ممثلين.

العام الثالث ، الشهر 11 ، اليوم 16 ، محافظة جويلين ، مدينة بوشان.

على جرف الجبل الأخضر ، كانت هناك صفوف من شواهد القبور. كانت هذه قبور المحاربين البربريين الذين ماتوا خلال تلك المعركة ، حيث كانوا أكثر الجنود ولاءً الذين استمروا في حراسة معقل الزهرة الذابلة.

قبل وصول أويانغ شو إلى المنطقة الحاكمة لمحافظة جويلين ، وصل المسؤولون الذين تم إرسالهم هناك بالفعل بقيادة مدير قسم الحكم الرسمي تشانغ تينغ يو.

انحنى الجنود وراء أويانغ شو بانسجام تام.

بطبيعة الحال ، سيرأس تشانغ تينغ يو الشؤون الإدارية لمحافظة جويلين مؤقتًا.

 

بوجوده ، ستهدأ الفوضى بشكل أساسي. تم بالفعل إعادة هيكلة مختلف الأقسام ، بما في ذلك مدينة بوشان ، على أساس هيكل مدينة شان هاي.

بعد المعركة ، أوصى بي مو ببناء لوحة حجرية هنا لتذكيرهم بالعار.

حتى شعبة الحامية قد تم تشكيلها بواسطة هان شين. كان نصف الأعضاء من شعبة الحامية لـ شون تشو بينما تم تجنيد النصف الآخر محليًا.

بالتالي ، أمضى أويانغ شو يومًا واحدًا في مدينة بوشان قبل الانطلاق. التقى بمدير المكتب المالي فان لي وتوجه نحو حدود محافظة جويلين.

لم يكن هان شين مارشال فيلق الفهد فحسب ، بل كان قائد منطقة حرب تشوان نان. كانت المحافظات الأربع لمنطقة تشوان نان كلها تحت سلطته. بالتالي ، فيما يتعلق ببناء شعبة الحامية لمحافظة جويلين ، بصرف النظر عن تدخل مكتب الشؤون العسكرية ، لم يفعل أويانغ شو أي شيء منذ البداية.

أصبحت الحرارة الحارقة فجأة باردة بشكل غير عادي.

كان هان شين الشخص الذي أوصى بالجنرالات.

كان هذا فقط لحماية الصناعات الخاصة بمدينة شان هاي بحيث لا تتأثر بدولتي المدينة ، لذلك لا يمكن اعتبار ذلك استراتيجية حماية بسيطة حقًا.

منذ أن أكد مناصب المارشالات الأربعة في المنطقة ، ستكون هذه السلطة شيئًا كان على أويانغ شو منحه . لم يستطع منحهم مثل هذا الاسم اللامع ولكن بدون سلطة ، أليس كذلك؟

ذرف هؤلاء الجنود الدموع بسبب المشاعر.

سيكون ذلك منافيا للعقل!

إذا كان دي تشين والآخرون هنا ، فمن المحتمل أن يقف شعرهم على نهاياته. حتى الآن ، ما زالوا لا يفهمون نوع القوة التي دعمت شابًا عاديًا مثل أويانغ شو ، مما سمح له بدفع مدينة شان هاي إلى الأمام وخلق معجزة ضخمة.

ما احتاج أويانغ شو إلى فعله هو تحسين النظام وزيادة المراقبة. في التاريخ ، تذوق العديد من اللوردات الهزيمة لأنهم لم يكونوا مستعدين للتخلي عن السلطة ، مثل الحاكم الأعلى لـ تشو الغربية ، شيانغ يو.

أما بالنسبة للواردات ، فلم تكن شديدة الصرامة.

حتى خلال فترة الممالك الثلاث التي انتهت لتوها ، يمكن اعتبار لو بو لوردا مشابهًا.

بصرف النظر عن شعبة الحامية ، تم أيضًا تعديل وإعادة تنظيم فيلق الفهد.

 

خلال معركة ممر شوان وو ، استولى الفيلق الثاني على ما مجموع 5 آلاف شخص. نظرًا لأن يان ليانغ لم يرغب في القتال ، فإن الفيلق الثاني لم يكن لديه إصابات.

خلال معركة ممر جوي بينغ ، بسبب قرار لي مو بالتراجع ، لم يكن هناك اسرى في الأساس. من ناحية أخرى ، كان للفيلق الأول 6 آلاف جندي قد ماتوا ، حيث كانوا جميعًا من البرابرة.

ومع ذلك ، كانت دولتي المدينة مختلفتين ، حيث كان لديهم شروط خاصة. لخص المكتب المالي المسألة في ثلاث فقرات رئيسية.

على الرغم من وجود الكثير من البرابرة في الجيش ، إلا أن تجنيدهم في مثل هذا الوقت القصير كان مهمة صعبة للغاية. بلا حول ولا قوة ، سعى مكتب الشؤون العسكرية وراء نصيحة أويانغ شو ، حيث قرر استخدام 5 آلاف اسير لتشكيل شعبة مستقلة.

ثانياً ، سجلات المنتجات التجارية.

تم إرسال الاسرى الباقين ببساطة إلى شعبة الحامية.

سيكون ذلك منافيا للعقل!

أما بالنسبة للضحايا من البرابرة ، فسيحاولون ملئ أكبر عدد ممكن منهم. أما بالنسبة للأرقام التي لا يمكن ملؤها ، فسيتم تركها فارغة ، حيث سيتم ترتيبها بعد انتهاء معركة منطقة يون نان.

 

فضل أويانغ شو الافتقار إلى الأعضاء بدلاً من خفض الجودة.

 

سيكون ذلك منافيا للعقل!

تم التعامل مع الأمور العسكرية والإدارية لمحافظة جويلين بشكل سلس للغاية ، حيث لم يكن هناك ما يدعو أويانغ شو للقلق بشأنه. على الأكثر ، سيحتاج فقط إلى تهدئة المواطنين على طول الطريق إلى مدينة بوشان.

أمام اللوحة الحجرية ، وقف أويانغ شو منتصبا ، وخلفه كان هان شين وتشانغ هان والجنود الآخرون. وقف كل واحد من البرابرة مستقيماً مثل قلم الرصاص ، حيث كانت تعابيرهم مهيبة للغاية.

إذا احتاج حقًا إلى التدخل ، فسيبدو الأمر سيئًا بالنسبة لـ تشانغ تينغ يو و هان شين.

ذرف هؤلاء الجنود الدموع بسبب المشاعر.

بالتالي ، أمضى أويانغ شو يومًا واحدًا في مدينة بوشان قبل الانطلاق. التقى بمدير المكتب المالي فان لي وتوجه نحو حدود محافظة جويلين.

“لنذهب!”

السبب الذي دفعه إلى الهرع هناك هو توقيع اتفاقية التجارة مع دولتي المدينة. نظرًا لأنه ينطوي على الكثير من الفوائد ، فسيحتاج إلى تولي المسؤولية شخصيًا.

عندما رأى هان شين والآخرون ذلك ، امتلأت عيونهم بالعبادة والاحترام ولم يسعهم إلا الركوع. من ذاكرة هان شين ، حتى ليو بانغ لم يكن لديه مثل هذه القوة.

على جانب دولتي المدينة ، أصبح المسؤول الكبير للبوابة الغربية وكاي يون زي نان ممثلين.

على الرغم من وجود الكثير من البرابرة في الجيش ، إلا أن تجنيدهم في مثل هذا الوقت القصير كان مهمة صعبة للغاية. بلا حول ولا قوة ، سعى مكتب الشؤون العسكرية وراء نصيحة أويانغ شو ، حيث قرر استخدام 5 آلاف اسير لتشكيل شعبة مستقلة.

مع ذلك ، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها العمالقة الثلاثة.

عندما رأى هان شين والآخرون ذلك ، امتلأت عيونهم بالعبادة والاحترام ولم يسعهم إلا الركوع. من ذاكرة هان شين ، حتى ليو بانغ لم يكن لديه مثل هذه القوة.

كان من الغريب الحديث عن ذلك. قبل شهرين فقط ، خلال معركة الجرف الأحمر ، حاول كلاهما تخريب مدينة شان هاي. بعد شهرين فقط ، احتاجوا إلى المصافحة والتعاون.

قال أويانغ شو وهو ينحني بعمق.

كانت الحياة غريبة جدا.

منذ أن أكد مناصب المارشالات الأربعة في المنطقة ، ستكون هذه السلطة شيئًا كان على أويانغ شو منحه . لم يستطع منحهم مثل هذا الاسم اللامع ولكن بدون سلطة ، أليس كذلك؟

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيقول المرء أنه في البرية ، لن يكون هناك أناس أعداء إلى الأبد أو أصدقاء إلى الأبد؟

مع هبوب الرياح ، تم التقاط الغبار من الصفيحة الحجرية المحطمة ، حيث تطاير في الهواء.

تم اختيار الموقع ليكون منطقة ترتبط فيها المناطق الثلاث والتي ستكون بلدة صغيرة تعرف باسم بلدة سان جيانغ.

علاوة على ذلك ، كان هناك جوهور وسيام ودول أخرى في تحالف جنوب شرق الصين. بل أبعد من ذلك كانت هناك الصومال ، وفرنسا ، وأطلانتس ، وأخيراً إنجلترا.

عندما يتم التوقيع على الاتفاقية ، سيكون هذا المكان مشهورًا في كل مكان.

“لنذهب!”

في الطريق إلى بلدة سان جيانغ ، أبلغ فان لي عن الشروط الرئيسية للتجارة للحصول على موافقة أويانغ شو.

دفن الشيطان تشي يو على جرف الشيطان. حتى يومنا هذا ، كانت لا تزال أرضًا مقدسة للعرق البربري. في العام الماضي ، في ظل الجو المهيب والقتل ، ذبلت أزهار الأوسمانثوس في جرف الشيطان.

كان لمدينة شان هاي العديد من الشركاء التجاريين. بالقرب ، كانت هناك مدينة التناغم التي اندمجت بالفعل معهم ، مدينة الحجر ، مدينة شون لونغ ، وكذلك نظام تشو الغربية.

حتى الرياح قد هبت بأعجوبة حول أويانغ شو.

علاوة على ذلك ، كان هناك جوهور وسيام ودول أخرى في تحالف جنوب شرق الصين. بل أبعد من ذلك كانت هناك الصومال ، وفرنسا ، وأطلانتس ، وأخيراً إنجلترا.

كان لمدينة شان هاي العديد من الشركاء التجاريين. بالقرب ، كانت هناك مدينة التناغم التي اندمجت بالفعل معهم ، مدينة الحجر ، مدينة شون لونغ ، وكذلك نظام تشو الغربية.

ساعد هؤلاء الشركاء التجاريون في تشكيل شبكة الرحلات التجارية لمدينة شان هاي ، حيث ساعدوا في ازدهار التجارة البحرية.

حتى شعبة الحامية قد تم تشكيلها بواسطة هان شين. كان نصف الأعضاء من شعبة الحامية لـ شون تشو بينما تم تجنيد النصف الآخر محليًا.

بالتالي ، من حيث توقيع الاتفاقيات التجارية ، كانت مدينة شان هاي هي الخبيرة.

العام الثالث ، الشهر 11 ، اليوم 13 ، وصلوا إلى معقل الزهرة الذابلة.

ومع ذلك ، كانت دولتي المدينة مختلفتين ، حيث كان لديهم شروط خاصة. لخص المكتب المالي المسألة في ثلاث فقرات رئيسية.

 

أولا ، الضرائب.

 

مقارنة بالحلفاء الآخرين ، فيما يتعلق بضريبة الحدود ، سيكون عليهم دفع المزيد. كانت الضريبة مصدرًا مهمًا للإيرادات لمدينة شان هاي. بطبيعة الحال ، لن يكون المكتب المالي رقيق القلب.

بالتالي ، أمضى أويانغ شو يومًا واحدًا في مدينة بوشان قبل الانطلاق. التقى بمدير المكتب المالي فان لي وتوجه نحو حدود محافظة جويلين.

في النهاية ، بناءً على ما قالته شعبة الصناعة ، تم رفعها إلى 20٪.

بوجوده ، ستهدأ الفوضى بشكل أساسي. تم بالفعل إعادة هيكلة مختلف الأقسام ، بما في ذلك مدينة بوشان ، على أساس هيكل مدينة شان هاي.

ثانياً ، سجلات المنتجات التجارية.

مع هبوب الرياح ، تم التقاط الغبار من الصفيحة الحجرية المحطمة ، حيث تطاير في الهواء.

كان لمدينة شان هاي قيود مختلفة على استيراد وتصدير البضائع بناءً على شركاء مختلفين. بالتالي ، تجاه دولتي المدينة ، كانت القيود أكثر صرامة.

على جرف الجبل الأخضر ، كانت هناك صفوف من شواهد القبور. كانت هذه قبور المحاربين البربريين الذين ماتوا خلال تلك المعركة ، حيث كانوا أكثر الجنود ولاءً الذين استمروا في حراسة معقل الزهرة الذابلة.

سمح لهم المكتب المالي بشكل أساسي فقط ببيع تخصصات أراضيهم من خلال القناة التجارية. أما المنتجات التي تتعارض مع مدينة شان هاي فسيتم حظر تصديرها.

 الترجمة: Hunter

أما بالنسبة للواردات ، فلم تكن شديدة الصرامة.

كانت الحياة غريبة جدا.

كان هذا فقط لحماية الصناعات الخاصة بمدينة شان هاي بحيث لا تتأثر بدولتي المدينة ، لذلك لا يمكن اعتبار ذلك استراتيجية حماية بسيطة حقًا.

 

 

 

على يسار التل كانت هناك قبور جديدة. هذه المرة ، كانوا أولئك الذين ماتوا في المعركة ضد لي مو ، حيث كان العدد ضخما حقًا وملفتا للنظر ومأساوي.

 

حتى خلال فترة الممالك الثلاث التي انتهت لتوها ، يمكن اعتبار لو بو لوردا مشابهًا.

 

سيكون منظر اللورد المنحني محفوراً في قلوبهم إلى الأبد. في العصور القديمة ، كان من غير المتصور أن ينحني الملك للجنود الذين سقطوا.

 

نظر هان شين إلى السماء. ولما رأى أن الوقت قد حان ، أمر ، “إطلاق!”

 

ساعد هؤلاء الشركاء التجاريون في تشكيل شبكة الرحلات التجارية لمدينة شان هاي ، حيث ساعدوا في ازدهار التجارة البحرية.

 

حتى شعبة الحامية قد تم تشكيلها بواسطة هان شين. كان نصف الأعضاء من شعبة الحامية لـ شون تشو بينما تم تجنيد النصف الآخر محليًا.

 

على الرغم من وجود الكثير من البرابرة في الجيش ، إلا أن تجنيدهم في مثل هذا الوقت القصير كان مهمة صعبة للغاية. بلا حول ولا قوة ، سعى مكتب الشؤون العسكرية وراء نصيحة أويانغ شو ، حيث قرر استخدام 5 آلاف اسير لتشكيل شعبة مستقلة.

 الترجمة: Hunter

على جرف الجبل الأخضر ، كانت هناك صفوف من شواهد القبور. كانت هذه قبور المحاربين البربريين الذين ماتوا خلال تلك المعركة ، حيث كانوا أكثر الجنود ولاءً الذين استمروا في حراسة معقل الزهرة الذابلة.

 

إذا كان دي تشين والآخرون هنا ، فمن المحتمل أن يقف شعرهم على نهاياته. حتى الآن ، ما زالوا لا يفهمون نوع القوة التي دعمت شابًا عاديًا مثل أويانغ شو ، مما سمح له بدفع مدينة شان هاي إلى الأمام وخلق معجزة ضخمة.

 

كان من الغريب الحديث عن ذلك. قبل شهرين فقط ، خلال معركة الجرف الأحمر ، حاول كلاهما تخريب مدينة شان هاي. بعد شهرين فقط ، احتاجوا إلى المصافحة والتعاون.

قبل وصول أويانغ شو إلى المنطقة الحاكمة لمحافظة جويلين ، وصل المسؤولون الذين تم إرسالهم هناك بالفعل بقيادة مدير قسم الحكم الرسمي تشانغ تينغ يو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط