اغتيال فان لي
الفصل 760 – اغتيال فان لي
بصرف النظر عن مخاوف السلامة على الحدود الشمالية ، كان السبب الآخر الذي دفع أويانغ شو للعمل معهم بسبب طموحاته الأخرى. منذ أن دخل البرية ، لم تتوقف إستراتيجيته في تربية الحشرات السامة.
العام الثالث ، الشهر 11 ، اليوم 17 ، بلدة سان جيانغ.
صر شو تشو على أسنانه وأومأ. نظر حوله في حالة تأهب قصوى ، حيث كان مستعدا لمعركة ضخمة.
كان هناك تل صغير على بعد 10 أميال في شمال المدينة. على جوانبها الثلاثة كانت هناك ثلاث لوحات حجرية مختلفة ، لتشكل مثلثًا. كان هذا هو المكان الذي ستجتمع فيه المناطق الثلاث.
عندما وصلوا إلى سفح الجبل ، ترجل أويانغ شو واصطحب فان لي إلى أعلى التل.
قبل ثلاثة أيام ، تم إغلاق هذا المكان.
“بينغ!”
قام كل من فيلق الفهد ، وجيش تحالف دولة المدينة لـ تشوان بي ، وجيش تحالف دولة المدينة لـ شيانغ نان ، بحراسة جانب واحد ، في الانتظار. قد يعتقد المرء أن هذه كانت معركة طائفية.
كان اللورد فتى شاب . عندما نظر إلى السيف أمام عنقه لم يعرف كيف يتصرف.
على قمة التل كانت هناك طاولة وثلاثة كراسي خشبية ، واحد في الجنوب واثنان في الشمال. سواء كانت الطاولة أو الكراسي ، لديهم أبسط الهياكل بحيث لا يمكن لأحد إخفاء أي شيء هناك.
بالتالي ، فإن هدف العقل المدبر سوف يتحقق.
في الساعة 9 صباحًا ، صعدت ثلاث مجموعات من الأشخاص التل من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
عبس أويانغ شو لأنه شعر أن اللورد الذي يقف خلف كاي يون زي نان كان متوترًا للغاية.
من الجنوب ، كان هناك أويانغ شو ، الذي كان يركب الصغير جرين. ركب شو تشو خيلا من طراز تشينغ فو وتبع وراءه ، حيث كان ينظر بتهديد ليخيف الجميع.
سيعلن تشي يوي وو يي الغاضب الحرب بالتأكيد على دولتي المدينة.
علاوة على ذلك ، كان هناك الحراس الشخصيون وحراس القتال الالهي.
لم يكن لدى دولتي المدينة الكثير من القوة التفاوضية. حتى مع وضع الشروط ، سيظل بإمكانهم جني أرباح ضخمة من هذه الصفقة.
عندما وصلوا إلى سفح الجبل ، ترجل أويانغ شو واصطحب فان لي إلى أعلى التل.
علاوة على ذلك ، كان هناك الحراس الشخصيون وحراس القتال الالهي.
في الوقت نفسه ، جاء المسؤول الكبير للبوابة الغربية وكاي يون زي نان من كل جانب. تبع كل منهم لوردا ومسؤولًا. تم ترتيب اللورد من قبل دولة المدينة المسؤولة عن المراقبة الداخلية و كان المسؤول مثل فان لي ، الذي كان مسؤولاً عن النظر في شروط الاتفاقية.
ابتسم أويانغ شو وأخذ زمام المبادرة للترحيب بهم ، “اللورد البوابة الغربية ، اللورد كاي يون ، من فضلكم اجلسوا!” بعد ذلك ، جلس أويانغ شو على الكرسي في الجنوب مع وقوف فان لي خلفه.
في هذا الوقت ، لم يستطع الاثنان التحدث كثيرًا ، حيث استقبلوه بشدة قبل الجلوس. كذلك وقف اللورد والمسؤول الذين تبعوهم وراءهم.
تبادل المسؤول الكبير للبوابة الغربية و كاي يون زي نان النظرات.
ابتسم أويانغ شو وأخذ زمام المبادرة للترحيب بهم ، “اللورد البوابة الغربية ، اللورد كاي يون ، من فضلكم اجلسوا!” بعد ذلك ، جلس أويانغ شو على الكرسي في الجنوب مع وقوف فان لي خلفه.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الرفيق امامهم ، لكنها كانت المرة الأولى التي يتفاعلون فيها معه. كما هو متوقع ، كان عظيما إلى حد ما ، مما جعل الأمر يبدو وكأنهم ضيوف هنا.
إذا لم يكن لصلابة جلده وقوة عروقه وعظامه بسبب تقنية الإمبراطور الأصفر، لكان المسدس قد فجر عظامه على الفور إلى مسحوق دموي.
في هذا الوقت ، لم يستطع الاثنان التحدث كثيرًا ، حيث استقبلوه بشدة قبل الجلوس. كذلك وقف اللورد والمسؤول الذين تبعوهم وراءهم.
في الحقيقة ، كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة؟
عبس أويانغ شو لأنه شعر أن اللورد الذي يقف خلف كاي يون زي نان كان متوترًا للغاية.
“سيء!”
‘هل بسبب الحدث؟’ فكر أويانغ شو في نفسه.
لم يستطع أن يتنبأ لماذا كان هذا الشخص قلقا للغاية. فيما يتعلق بمراسم توقيع هذه الاتفاقية ، كان هناك الكثير من الاشخاص الذين لديهم نوايا سيئة. بطبيعة الحال ، لن يسمح أويانغ شو لأي شخص بكسرها.
إذا حدث هذا بشكل خاطئ ، فسوف يتسبب ذلك في حرب ضخمة.
“هيا نبدأ!”
كان هذا المكان هو البرية ، أين يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي على المدى الطويل؟
استدار أويانغ شو للإشارة إلى فان لي للبدء ، حيث لم يكشف وجهه أنه قد وجد شيئًا خاطئًا.
عندما كان أويانغ شو على وشك التوقيع على الاتفاقية الثالثة ، وقع حادث.
فهم فان لي ، والتقط الاتفاقات التي تم إعدادها بالفعل ، حيث وضعها على الطاولة.
كانت الرصاصة قريبة بشكل لا يصدق من دخول دماغه.
بدأ تبادل الآراء بشأن الاتفاقية التجارية بالفعل منذ عدة أيام ، حيث تم بالفعل تحديد التفاصيل. شدد فان لي على الشروط القليلة التي لم يكن لدى أويانغ شو أي اعتراضات عليها . بالتالي ، تم الموافقة عليها.
لم يكن لدى دولتي المدينة الكثير من القوة التفاوضية. حتى مع وضع الشروط ، سيظل بإمكانهم جني أرباح ضخمة من هذه الصفقة.
“عظيم، فلنوقع الاتفاقية إذا!”
من كان يعرف عدد المناطق في البرية التي سترغب في العمل مع مدينة شان هاي؟
‘هل بسبب الحدث؟’ فكر أويانغ شو في نفسه.
بصرف النظر عن مخاوف السلامة على الحدود الشمالية ، كان السبب الآخر الذي دفع أويانغ شو للعمل معهم بسبب طموحاته الأخرى. منذ أن دخل البرية ، لم تتوقف إستراتيجيته في تربية الحشرات السامة.
“ايها العاهل!” أصيب شو تشو بالذعر.
ومع ذلك ، كانت المراحل مختلفة ، حيث كان هناك العديد من الأنواع المختلفة.
استدار كاي يون زي نان نحو أويانغ شو وقال بصدق ، “اللورد وو يي ، أقسم أن هذا الامر كان من أفعاله وليس له علاقة بدولة المدينة لـ شيانغ نان. أما بالنسبة لكيفية التعامل معه ، فلن أتدخل.”
سواء أكان ذلك دولة تاي بينغ أو دولة المدينة لـ لينغ نان ، فقد سمح لهم أويانغ شو بكسب الدهون قبل حصادهم.
“ايها العاهل!” أصيب شو تشو بالذعر.
على الرغم من أن العملية كانت محفوفة بالمخاطر ، إلا أن المكافآت كانت ضخمة ، حيث ستكون أسس كل محافظة لائقة. بعد فترة من الزمن ، سيتمكنوا جميعًا من تحقيق أرباح ضخمة.
“هيا نبدأ!”
في مثل هذه المرحلة ، كانت استراتيجية الحشرات السامة لا تزال جارية. كان التغيير الوحيد هو أن الهدف قد تحول إلى دولتي المدينة. إذا كانت تجارة أراضيهم مزدهرة ، فستستفيد مدينة شان هاي عندما يسقطونها في المستقبل.
كان النمو مع المناطق المجاورة ثم حصادها عندما تنضج هو جوهر الخطة.
“إذا تحركت ، فسأرسلك إلى الجحيم!” نطق أويانغ شو ببرود.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستكون الفجوة بينهم وبين مدينة شان هاي ضخمة جدًا. حتى لو أسقطوا العدو ، فسوف يتطلب الأمر الكثير من الجهد لإدارتها.
“هل لدى أي منكم أي مشاكل مع التفاصيل؟” ابتسم أويانغ شو وسأل.
أما تدمير أحد أذرع تشي يوي وو يي فلن يحقق الكثير.
“لا.”
لم يعرف المسؤول الكبير للبوابة الغربية و كاي يون زي نان نوع الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها مدينة شان هاي مع المناطق الأخرى ، لذلك لم يتمكنوا من معرفة ما هو المختلف مع أراضيهم.
حتى لو شعروا أنه غير عادل ، فلن يتمكنوا من القتال.
لم يفكر أويانغ شو في ذلك ، حيث وقف مباشرة لصد المهاجم.
“عظيم، فلنوقع الاتفاقية إذا!”
عندما وصلوا إلى سفح الجبل ، ترجل أويانغ شو واصطحب فان لي إلى أعلى التل.
أخذ أويانغ شو القلم ، حيث كان أول من وقع باسمه.
“أنا أعرف ما الذي فعلته”. ظل القاتل لين فين هادئًا للغاية.
كانت هذه الوثيقة ملزمة قانونًا ولم تكن مزحة. إذا عارض أي جانب ذلك ، فسيتعين عليهم تحمل مخاطر كبيرة.
“منذ أن فشلت ، ليس هناك ما أقوله”. استعاد اللورد الشاب الهدوء. منذ أن قبل المهمة ، كان واضحًا أنه بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا ، فلن يتبقى له مكان في التحالف.
سيسمح هذا الاتفاق أيضا للقوتين بالراحة.
أخذ أويانغ شو القلم ، حيث كان أول من وقع باسمه.
“بهذا ، لن تهاجمنا مدينة شان هاي “. كان هذا ما اعتقده اللوردات.
العام الثالث ، الشهر 11 ، اليوم 17 ، بلدة سان جيانغ.
في الحقيقة ، كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة؟
سيسمح هذا الاتفاق أيضا للقوتين بالراحة.
لم يكن أويانغ شو متأكدًا من كيفية إدارة دولتي المدينة ، لكن كان لمدينة شان هاي العديد من القطع المخفية في كل من دولتي المدينة. كان تكوين انطباع خاطئ بأن الطرف الآخر قد خرق العقد أمرًا سهلاً للغاية.
في الساعة 9 صباحًا ، صعدت ثلاث مجموعات من الأشخاص التل من ثلاثة اتجاهات مختلفة.
لذلك ، حتى لو كانت هناك اتفاقية تجارية ملزمة بالقانون ، في نظر الأشخاص الأذكياء ، لن تكون تعويذة وقائية دائمة.
إذا لم يكن لصلابة جلده وقوة عروقه وعظامه بسبب تقنية الإمبراطور الأصفر، لكان المسدس قد فجر عظامه على الفور إلى مسحوق دموي.
كان هذا المكان هو البرية ، أين يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي على المدى الطويل؟
أخذ أويانغ شو القلم ، حيث كان أول من وقع باسمه.
عندما كان أويانغ شو على وشك التوقيع على الاتفاقية الثالثة ، وقع حادث.
إذا حدث هذا بشكل خاطئ ، فسوف يتسبب ذلك في حرب ضخمة.
شعر أويانغ شو فجأة بهالة قاتلة تجاهه. ما صدمه هو أنها لم تكن موجهة إليه. بدلاً من ذلك ، كانت موجهة نحو فان لي الذي كان يقف خلفه.
لم يفكر أويانغ شو في ذلك ، حيث وقف مباشرة لصد المهاجم.
“سيء!”
كان هذا المكان هو البرية ، أين يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي على المدى الطويل؟
لم يفكر أويانغ شو في ذلك ، حيث وقف مباشرة لصد المهاجم.
أراد كاي يون زي نان فقط توضيح سوء التفاهم لمحاولة إنقاذ التعاون.
“بينغ!”
اصبح كاي يون زي نان غاضبًا حقًا ، حيث كانت عيناه تحترقان. سبب غضبه ليس فقط بسبب الاغتيال ولكن لأنه شعر بالخيانة. اتخاذ شخص ما من دولة المدينة الخاصة به مثل هذا الإجراء قد يؤدي بشكل أساسي إلى فقدان ماء الوجه.
إلى جانب صوت طلق ناري ، اخترقت رصاصة الهواء وحفرت في الكتف الأيسر لأويانغ شو.
سواء أكان ذلك دولة تاي بينغ أو دولة المدينة لـ لينغ نان ، فقد سمح لهم أويانغ شو بكسب الدهون قبل حصادهم.
كانت الرصاصة قريبة بشكل لا يصدق من دخول دماغه.
استدار كاي يون زي نان نحو أويانغ شو وقال بصدق ، “اللورد وو يي ، أقسم أن هذا الامر كان من أفعاله وليس له علاقة بدولة المدينة لـ شيانغ نان. أما بالنسبة لكيفية التعامل معه ، فلن أتدخل.”
شعر أويانغ شو على الفور بألم ثاقب ، حيث لم تستطع ذراعه اليسرى بالكامل التحرك على الفور. كان يشعر بوضوح أن الرصاصة قد اخترقت جلده ومزقت لحمه ، وكادت أن تحطم العظام.
إذا لم يكن لصلابة جلده وقوة عروقه وعظامه بسبب تقنية الإمبراطور الأصفر، لكان المسدس قد فجر عظامه على الفور إلى مسحوق دموي.
في الحقيقة ، كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة؟
مع صوت شوا! ، سحب أويانغ شو سيف تشي شياو من خصره ، حيث ومض الضوء البارد من السيف.
قام كل من فيلق الفهد ، وجيش تحالف دولة المدينة لـ تشوان بي ، وجيش تحالف دولة المدينة لـ شيانغ نان ، بحراسة جانب واحد ، في الانتظار. قد يعتقد المرء أن هذه كانت معركة طائفية.
“يا لها من جرأة!”
إذا حدث هذا بشكل خاطئ ، فسوف يتسبب ذلك في حرب ضخمة.
بالنظر إلى الخارج ، قام بتنشيط مهارة جسد التنين المسافر من احذية حرب تنين السحاب ذو التسعة أنماط ، حيث تحول إلى صورة وهمية وظهر أمام المهاجم مباشرة ، ووضع سيف تشي شياو امام رقبته.
“إذا تحركت ، فسأرسلك إلى الجحيم!” نطق أويانغ شو ببرود.
أخذ أويانغ شو القلم ، حيث كان أول من وقع باسمه.
كان اللورد فتى شاب . عندما نظر إلى السيف أمام عنقه لم يعرف كيف يتصرف.
بناءً على الخطة ، كان من المفترض أن يطلق النار على فان لي. كان السلاح الذي في يده سلاحًا غربيًا مصنوعًا خصيصًا ، حيث كان سلاحًا عالي الدقة قد أنفق العقل المدبر عليه الكثير من المال.
سيسمح هذا الاتفاق أيضا للقوتين بالراحة.
كان فان لي رجل التجارة والأعمال ، حيث كان أحد رؤساء موظفي الخدمة المدنية في مدينة شان هاي. إذا قُتل في مثل هذا المكان ، فسيكون تشي يوي وو يي غاضبًا ، حيث سيتم إلغاء الاتفاقية بالتأكيد.
“عظيم، فلنوقع الاتفاقية إذا!”
سيعلن تشي يوي وو يي الغاضب الحرب بالتأكيد على دولتي المدينة.
…
بالتالي ، فإن هدف العقل المدبر سوف يتحقق.
لم يعتقد هذا الشخص أبدًا أن حواس تشي يوي وو يي ستكون حادة جدًا. لقد كان قادرًا على ملاحظة نية القتل الصغيرة هذه ، مما أنقذ فان لي في الوقت المناسب.
على قمة التل كانت هناك طاولة وثلاثة كراسي خشبية ، واحد في الجنوب واثنان في الشمال. سواء كانت الطاولة أو الكراسي ، لديهم أبسط الهياكل بحيث لا يمكن لأحد إخفاء أي شيء هناك.
أما تدمير أحد أذرع تشي يوي وو يي فلن يحقق الكثير.
“بهذا ، لن تهاجمنا مدينة شان هاي “. كان هذا ما اعتقده اللوردات.
بالنسبة للاعبين ، يمكن علاج كل أنواع المرض والإصابة. في عيونهم ، كان لدى لورد مثل تشي يوي وو يي بالتأكيد دمية بديلة.
تبادل المسؤول الكبير للبوابة الغربية و كاي يون زي نان النظرات.
بالتالي ، فقد استهدفوا فان لي منذ البداية. من كان يعلم أنه سيكون من أجل لا شيء في النهاية؟
فهم فان لي ، والتقط الاتفاقات التي تم إعدادها بالفعل ، حيث وضعها على الطاولة.
“منذ أن فشلت ، ليس هناك ما أقوله”. استعاد اللورد الشاب الهدوء. منذ أن قبل المهمة ، كان واضحًا أنه بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا ، فلن يتبقى له مكان في التحالف.
مع صوت شوا! ، سحب أويانغ شو سيف تشي شياو من خصره ، حيث ومض الضوء البارد من السيف.
طريقه كان مخططا له بالفعل من قبل العقل المدبر.
كانت الرصاصة قريبة بشكل لا يصدق من دخول دماغه.
…
“سيء!”
فقط بعد أن أخضع أويانغ شو القاتل ، عاد الجميع أخيرًا إلى رشدهم.
“ما الذي فعلته ، لين فين ؟!”
لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى التأكيد ، “لا تصعدوا!”
اصبح كاي يون زي نان غاضبًا حقًا ، حيث كانت عيناه تحترقان. سبب غضبه ليس فقط بسبب الاغتيال ولكن لأنه شعر بالخيانة. اتخاذ شخص ما من دولة المدينة الخاصة به مثل هذا الإجراء قد يؤدي بشكل أساسي إلى فقدان ماء الوجه.
لم يكن أويانغ شو متأكدًا من كيفية إدارة دولتي المدينة ، لكن كان لمدينة شان هاي العديد من القطع المخفية في كل من دولتي المدينة. كان تكوين انطباع خاطئ بأن الطرف الآخر قد خرق العقد أمرًا سهلاً للغاية.
عند رؤية التعبير القاتم لـ المسؤول الكبير للبوابة الغربية ، يمكن للمرء أن يعرف مدى غضب حليف كاي يون زي نان.
عندما وصلوا إلى سفح الجبل ، ترجل أويانغ شو واصطحب فان لي إلى أعلى التل.
“أنا أعرف ما الذي فعلته”. ظل القاتل لين فين هادئًا للغاية.
ومع ذلك ، كانت المراحل مختلفة ، حيث كان هناك العديد من الأنواع المختلفة.
“أنت!” كان كاي يون زي نان غاضبًا وقال بشراسة: “سأتعامل معك لاحقًا”.
لم يفكر أويانغ شو في ذلك ، حيث وقف مباشرة لصد المهاجم.
استدار كاي يون زي نان نحو أويانغ شو وقال بصدق ، “اللورد وو يي ، أقسم أن هذا الامر كان من أفعاله وليس له علاقة بدولة المدينة لـ شيانغ نان. أما بالنسبة لكيفية التعامل معه ، فلن أتدخل.”
“يا لها من جرأة!”
أراد كاي يون زي نان فقط توضيح سوء التفاهم لمحاولة إنقاذ التعاون.
مع صوت شوا! ، سحب أويانغ شو سيف تشي شياو من خصره ، حيث ومض الضوء البارد من السيف.
قبل أن يتحدث أويانغ شو ، اندلع الحراس الشخصيين وحراس القتال الإلهي عند سفح الجبل بالغضب. لم يفكر شو تشو حتى ، حيث أراد قيادة الرجال.
كان كتف أويانغ شو لا يزال ينزف ، لكنه لم يكن يمانع في ذلك ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه. وقال لكاي يون زي نان ، “اللورد كاي يون ، لا تذكر ذلك. أستطيع أن أرى من خلال هذه الحيل الصغيرة. أتمنى ألا تؤثر على تعاوننا”.
بالنظر إلى ذلك ، استعد أعضاء جيش التحالف في الاتجاهين الآخرين للتحرك. تحرك الجيش الضخم بعيدًا ببطء عندما تلقى الأخبار.
بالنظر إلى ذلك ، استعد أعضاء جيش التحالف في الاتجاهين الآخرين للتحرك. تحرك الجيش الضخم بعيدًا ببطء عندما تلقى الأخبار.
إذا حدث هذا بشكل خاطئ ، فسوف يتسبب ذلك في حرب ضخمة.
شعر أويانغ شو على الفور بألم ثاقب ، حيث لم تستطع ذراعه اليسرى بالكامل التحرك على الفور. كان يشعر بوضوح أن الرصاصة قد اخترقت جلده ومزقت لحمه ، وكادت أن تحطم العظام.
عندما رأى أويانغ شو هذا الموقف ، لم يزعج نفسه بشأن كاي يون زي نان وصرخ أسفل الجبل ، “توقفوا!”
استدار أويانغ شو للإشارة إلى فان لي للبدء ، حيث لم يكشف وجهه أنه قد وجد شيئًا خاطئًا.
“ايها العاهل!” أصيب شو تشو بالذعر.
لم يكن لدى دولتي المدينة الكثير من القوة التفاوضية. حتى مع وضع الشروط ، سيظل بإمكانهم جني أرباح ضخمة من هذه الصفقة.
لم يكن أمام أويانغ شو خيار سوى التأكيد ، “لا تصعدوا!”
كان اللورد فتى شاب . عندما نظر إلى السيف أمام عنقه لم يعرف كيف يتصرف.
صر شو تشو على أسنانه وأومأ. نظر حوله في حالة تأهب قصوى ، حيث كان مستعدا لمعركة ضخمة.
ابتسم أويانغ شو وأخذ زمام المبادرة للترحيب بهم ، “اللورد البوابة الغربية ، اللورد كاي يون ، من فضلكم اجلسوا!” بعد ذلك ، جلس أويانغ شو على الكرسي في الجنوب مع وقوف فان لي خلفه.
رد كاي يون زي نان و المسؤول الكبير للبوابة الغربية أيضًا وأوقفوا رجالهم من التسرع ، بالتالي حلوا أزمة محتملة.
مجرد التفكير في الأمر قد جعلهم يشعرون بقشعريرة في قلوبهم.
إذا ساءت الأمور ، فستكون النتيجة كارثية. الشخص الذي يقف وراء كل هذا كان لديه مثل هذه النوايا السيئة.
كان كتف أويانغ شو لا يزال ينزف ، لكنه لم يكن يمانع في ذلك ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه. وقال لكاي يون زي نان ، “اللورد كاي يون ، لا تذكر ذلك. أستطيع أن أرى من خلال هذه الحيل الصغيرة. أتمنى ألا تؤثر على تعاوننا”.
كانت الرصاصة قريبة بشكل لا يصدق من دخول دماغه.
طريقه كان مخططا له بالفعل من قبل العقل المدبر.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الرفيق امامهم ، لكنها كانت المرة الأولى التي يتفاعلون فيها معه. كما هو متوقع ، كان عظيما إلى حد ما ، مما جعل الأمر يبدو وكأنهم ضيوف هنا.
كان اللورد فتى شاب . عندما نظر إلى السيف أمام عنقه لم يعرف كيف يتصرف.
سيسمح هذا الاتفاق أيضا للقوتين بالراحة.
…
ابتسم أويانغ شو وأخذ زمام المبادرة للترحيب بهم ، “اللورد البوابة الغربية ، اللورد كاي يون ، من فضلكم اجلسوا!” بعد ذلك ، جلس أويانغ شو على الكرسي في الجنوب مع وقوف فان لي خلفه.
“لا.”
قبل أن يتحدث أويانغ شو ، اندلع الحراس الشخصيين وحراس القتال الإلهي عند سفح الجبل بالغضب. لم يفكر شو تشو حتى ، حيث أراد قيادة الرجال.
كان فان لي رجل التجارة والأعمال ، حيث كان أحد رؤساء موظفي الخدمة المدنية في مدينة شان هاي. إذا قُتل في مثل هذا المكان ، فسيكون تشي يوي وو يي غاضبًا ، حيث سيتم إلغاء الاتفاقية بالتأكيد.
“أنا أعرف ما الذي فعلته”. ظل القاتل لين فين هادئًا للغاية.
الترجمة: Hunter
كان هذا المكان هو البرية ، أين يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي على المدى الطويل؟
“عظيم، فلنوقع الاتفاقية إذا!”
