الفرسان الشيطانيون (2)
الفرسان الشيطانيون (2)
أومأ وون سيونغ برأسه.
***
“فيو”
“أولاً ، كان هناك تغيير في التنظيم. إنضم سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا إلى الجيش قبل يومين.”
بغض النظر عن عدد الممارسين الشيطانيين هناك ، لم يتمكنوا في الواقع من تدمير الجبال.
كان وون سيونغ يعرف بالفعل عن سلاح الفرسان الشيطاني. ومع ذلك ، ذكره سانغ غوان تشوك مرةً أخرى ، لأن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عليهِ القيام به كجندي.
“كما هو الحال دائماً ، نحن نهتم بأولوياتنا. علفهم هو مزيج من فول الصويا عالي الجودة. يتم دائماً الاعتناء بصحة الخيول ، بما في ذلك الكتلة العضلية خاصتهم.”
كان وون سيونغ على علم بذلك أيضاً. وهكذا ، بدلاً من الإشارة إليه ، سأل عن شيء آخر.
دون راحة ، حتى دخلت أشعة الفجر من خلال الفتحات إلى الخيمة.
“لن تسبب خيول الفرسان أي متاعب , صحيح؟”
بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع فعل كل شيء بمفرده.
كان شياطين سامسارا مجموعة من الفرسان. كانت نقاط قوتهم الفردية مهمة ، ولكن كانت الخيول كذلك.
‘خطة تدمير الجبل.’
إذا لم تكن الخيول على ما يرام ، فسيكون من الصعب على الفرسان إظهار مهاراتهم الحقيقية. الآن ، كان سؤال وون سيونغ ضرورياً لنجاح شياطين السامسارا.
كانت حروب موريم مختلفة كثيراً عن الحروب المدنية.
“كما هو الحال دائماً ، نحن نهتم بأولوياتنا. علفهم هو مزيج من فول الصويا عالي الجودة. يتم دائماً الاعتناء بصحة الخيول ، بما في ذلك الكتلة العضلية خاصتهم.”
كانت ممارسة وون سيونغ مختلفة قليلاً عن التدفق والتشكيك في المقاطع من أجل إدراك حقيقتها.
أومأ وون سيونغ برأسه.
إذا كان الجانبان متشابهين في القوة ، لما كان هناك حل غير حربٍ شاملة.
كان هذا كل ما يمكن معرفته عن سلاح الفرسان; التالي كان الجيش الغربي.
“لن تسبب خيول الفرسان أي متاعب , صحيح؟”
أكمل سانغ غوان تشوك.
‘تلك القوة التفجيرية ستكون عظيمة.’
“سيصل الجيش الغربي إلى الموقع المخطط له في غضونِ أيامٍ قليلة.”
كان المعلم الشيطاني للشمس والقمر من بين السادة الشيطانيين العشرة لأطول فترة.
كان من المفترض أن يقيم الجيش الغربي ، بقيادة تشون آه يونغ ، معسكراً على الجانب الغربي من جبل كيليان دون الإنضمام إلى القوات الأخرى.
أومأ سا ريونغ هوي برأسه وأضاف: “طالما أنه لا يستطيع السيطرة على الانهيارات الأرضية ، فإن مثل هذه الخطوة ستكون غير معقولة.”
في التاريخ الموعود ، سيهاجم الجيشان جانبي جبل كيليان و حصن سحابة رياح السيف الحديدي في نفس الوقت.
إبتسم وون سيونغ بإرتياح عندما رآه.
لقد كانت عملية من شأنها أن تُربِك الأعداء من خلال إنشاء ساحتي قتال ، بدلاً من واحدة.
أومأ سانغ غوان تشوك برأسه ووضع شيئاً أمامه.
كان هذا ممكناً بسبب العدد الهائل من الجنود الشيطانيين مقارنةً بحصن سحابة رياح السيف الحديدي.
“هاها , كيف يمكن للشيطان السماوي السيطرة على إنهيار أرضي؟ حتى الكائن الإلهي لن يكون قادراً على فعل ذلك.”
إذا كان الجانبان متشابهين في القوة ، لما كان هناك حل غير حربٍ شاملة.
كانت هذه العملية مشابهة للتنوير ، ولكن في مرحلة ما ، بدأ وون سيونغ في السير في طريق السجال.
“عندما يصلون ، سيبدأ الهجوم. بادئ ذي بدء ، سيتم إعطاء دور تدمير المعاقل للسادة الشيطانيين.”
كان كما إعتقدَ وون سيونغ.
كان الهجوم دائماً أكثر صعوبة من الدفاع.
كان ذلك مثالياً لكسر الحواجز الخشبية الكبيرة وفتح الطُرق المحصنة.
حتى لو قسمت الطائفة الشيطانية ساحة المعركة إلى قِسمين من خلال ميزة العدد ، فإن الحصار المستمر سيؤدي إلى أضرار جسيمة للجيش الشيطاني.
في الواقع ، لم يكن يون يي ريونغ هو الذي أصر على استخدام جبال كيليان كساحة معركة ، ولكن سا ريونغ هوي هو الذي أقنعه.
كانت حروب موريم مختلفة كثيراً عن الحروب المدنية.
بالنسبة للديانة الشيطانية ، سيكون هؤلاء الناس هم السادة الشيطانيون.
هنا ، سيد واحد فقط يمكنه أن يحول المد.
وهكذا تقرر من سيلعب دور رأس الحربة. ستكون الوحدات الأخرى وراءهما للمساعدة حيث قام هذان الشخصان بمسح الطريق إلى الأمام.
يمكن لبعضهم هدم الحصون الصلبة إذا كان لديهم دعمٌ كافٍ من الخلف.
“لن تسبب خيول الفرسان أي متاعب , صحيح؟”
بالنسبة للديانة الشيطانية ، سيكون هؤلاء الناس هم السادة الشيطانيون.
كان هذا ممكناً بسبب العدد الهائل من الجنود الشيطانيين مقارنةً بحصن سحابة رياح السيف الحديدي.
“جانبنا لديه شيطان الرياح ملك القبضة و الجيش الغربي لديه المعلم الشيطاني؟”
كان وون سيونغ يعرف بالفعل عن سلاح الفرسان الشيطاني. ومع ذلك ، ذكره سانغ غوان تشوك مرةً أخرى ، لأن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عليهِ القيام به كجندي.
أومأ سانغ غوان تشوك برأسه. “فنون قتال ملك القبضة مدمرة وواسعة النطاق ، ومناسبة للتعامل مع أعداد كبيرة أو تدمير الهياكل الكبيرة.”
في رأسه ، قاتل وون سيونغ إلى ما لا نهاية لعدة أيام.
رأى وون سيونغ ملك القبضة وهو يقاتل. بناءً على ذاكرته ، إتفق وون سيونغ مع هذا المَنطِق.
وييك-
“لماذا المعلم الشيطاني في الغرب؟”
قال سا ريونغ هوي بثقة ، “لهذا السبب اخترت جبل كيليان كساحة للمعركة. طالما أن الجبال هي ساحة المعركة ، فلن يتمكن من استخدام تلك المهارة.”
“بسبب قوته.”
كان هذا ممكناً بسبب العدد الهائل من الجنود الشيطانيين مقارنةً بحصن سحابة رياح السيف الحديدي.
كان المعلم الشيطاني للشمس والقمر من بين السادة الشيطانيين العشرة لأطول فترة.
بغض النظر عن عدد الممارسين الشيطانيين هناك ، لم يتمكنوا في الواقع من تدمير الجبال.
لم يستطع وون سيونغ حتى فهم مقدار القوة التي يتمتع بها المعلم الشيطاني. الجمع بين القوة النقية والخبرة ، لم يكن هناك أحد يضاهي المعلم الشيطاني في الديانة الشيطانية.
خصوصاً واحداً كبيراً مثل جبل كيليان.
“أرى ذلك” ، همهم وون سيونغ متفقاً.
في هذه السِجالات ، اختار وون سيونغ أحياناً سيداً قوياً واحداً ، وفي أحيانٍ أخرى اختار العديد من الأعداء.
كانت كمية كبيرة من الطاقة الداخلية تعادل كمية كبيرة من القوة المنبعثة دفعة واحدة.
أومأ سانغ غوان تشوك برأسه. “فنون قتال ملك القبضة مدمرة وواسعة النطاق ، ومناسبة للتعامل مع أعداد كبيرة أو تدمير الهياكل الكبيرة.”
كان ذلك مثالياً لكسر الحواجز الخشبية الكبيرة وفتح الطُرق المحصنة.
“أولاً ، كان هناك تغيير في التنظيم. إنضم سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا إلى الجيش قبل يومين.”
علاوةً على ذلك ، حتى لو لم تكن طاقته نقية مقارنة بطاقة وون سيونغ ، كانت طاقة المعلم الشيطاني نقية جداً بالنسبة لممارس شيطاني.
هذا هو السبب في أنه من الأفضل أن نسميه سجالاً ، بدلاً من تأمل.
‘تلك القوة التفجيرية ستكون عظيمة.’
لذلك لم يستخدم عمداً أياً من الفنون الإلهية.
وهكذا تقرر من سيلعب دور رأس الحربة. ستكون الوحدات الأخرى وراءهما للمساعدة حيث قام هذان الشخصان بمسح الطريق إلى الأمام.
كانت هذه العملية مشابهة للتنوير ، ولكن في مرحلة ما ، بدأ وون سيونغ في السير في طريق السجال.
ماذا عن وون سيونغ؟
هذا سيكون جوهر المعركة.
كان وون سيونغ قد قاد بالفعل وحدة التنين المشتعل إلى حوض قايدام ودمر تشينغ هاي بمفرده عملياً.
في بعض الأحيان ، كان الإنضباط العقلي وحده كافياً للوصول إلى هذا المستوى.
بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع فعل كل شيء بمفرده.
إستخدم الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية وفن أختام الدمار الستة.
لكنه يستطيع أن يفعل أشياءً أخرى.
ثم كانت هناك حركة من الديانة الشيطانية. خرج شخصان من المجموعة وبدأوا في تسلق جبل كيليان. صرخ أحد الجنود الذين كانوا يراقبون من الجدران. أمسك يون يي ريونغ وسا ريونغ هوي بأسلحتهما بإحكام.
“عندما يتم تدمير الحصن ويخرج الأعداء ، سيظهر سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا ووحدة التنين المشتعل ووحدة القرد الأبيض.”
“هاها , كيف يمكن للشيطان السماوي السيطرة على إنهيار أرضي؟ حتى الكائن الإلهي لن يكون قادراً على فعل ذلك.”
أولئك الذين سيقاتلون بعضهم البعض سيكونون سلاح الفرسان ضد سلاح الفرسان ، و الخريجين حديثاً ضد الخريجين حديثاً.
إذا لم تكن الخيول على ما يرام ، فسيكون من الصعب على الفرسان إظهار مهاراتهم الحقيقية. الآن ، كان سؤال وون سيونغ ضرورياً لنجاح شياطين السامسارا.
يبدو أن كل شخصٍ يعرفُ دوره.
في رأسه ، قاتل وون سيونغ إلى ما لا نهاية لعدة أيام.
“كان قائد وحدة التنين المشتعل حازماً جداً في ذلك. يبدو أنهم لا يريدون أن يخسروا أمامك سيدي.”
أكمل سانغ غوان تشوك.
كان كما إعتقدَ وون سيونغ.
باك!
خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن إنشاء مثل هذه الخطة.
خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن إنشاء مثل هذه الخطة.
“بعد الإصطدام الأساسي ، ستتحول المعركة إلى قتال بالأسلحة.”
كانت كمية كبيرة من الطاقة الداخلية تعادل كمية كبيرة من القوة المنبعثة دفعة واحدة.
ستبرز وحدة القرد الأبيض كذلك.
يبدو أن الرمح كان يلوم وون سيونغ على فعل ما فعله دون إنذار.
بعد ذلك جاء وون سيونغ.
ماذا عن وون سيونغ؟
“هل سأذهب بعد وحدة القرد الأبيض؟”
في بعض الأحيان ، كان الإنضباط العقلي وحده كافياً للوصول إلى هذا المستوى.
أومأ سانغ غوان تشوك برأسه ووضع شيئاً أمامه.
“بعد الإصطدام الأساسي ، ستتحول المعركة إلى قتال بالأسلحة.”
كان عمود حديدي ضخم.
باك!
معدن نقي ، وحجم وعرض مناسبين.
وهكذا تقرر من سيلعب دور رأس الحربة. ستكون الوحدات الأخرى وراءهما للمساعدة حيث قام هذان الشخصان بمسح الطريق إلى الأمام.
هذا سيكون جوهر المعركة.
لم يستخدم عمداً الفنون الإلهية للشيطان السماوي.
إبتسم وون سيونغ بإرتياح عندما رآه.
طار رمح الليلة البيضاء ، الذي كان مستلقياً بدقة على أحد الجدران ، نحو يديه. ربما كان رد فعل على طاقة وون سيونغ ، لكن رمح الليلة البيضاء إرتجف بخفة.
أتى سانغ غوان تشوك بإسم الخطة.
تدفق العرق ببطء على جسده.
‘خطة تدمير الجبل.’
“إنهيار الجبال…”
خطة لتدمير الجبال.
كانت حروب موريم مختلفة كثيراً عن الحروب المدنية.
كان هذا إسماً جيداً.
“أولاً ، كان هناك تغيير في التنظيم. إنضم سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا إلى الجيش قبل يومين.”
بعد الإنتهاء من التقارير ، غادر سانغ غوان تشوك الخيمة.
وهكذا تقرر من سيلعب دور رأس الحربة. ستكون الوحدات الأخرى وراءهما للمساعدة حيث قام هذان الشخصان بمسح الطريق إلى الأمام.
“فيو”
“أولاً ، كان هناك تغيير في التنظيم. إنضم سلاح الفرسان الشيطاني سامسارا إلى الجيش قبل يومين.”
كان وون سيونغ لوحده في الخيمة الآن وأخذ نفساً عميقاً. إستعمل الروح السماوية للجسد الأرضي.
“إذا استخدم مثل تلك الضربة هنا ، فسوف تنهار الجبال.”
إنتشرت الطاقة من خلال جسده ، وانتعشت عضلاته و دمه. هدأ رأسه.
خصوصاً واحداً كبيراً مثل جبل كيليان.
مد وون سيونغ يده.
هذا هو السبب في أنه من الأفضل أن نسميه سجالاً ، بدلاً من تأمل.
وييك-
“كما هو الحال دائماً ، نحن نهتم بأولوياتنا. علفهم هو مزيج من فول الصويا عالي الجودة. يتم دائماً الاعتناء بصحة الخيول ، بما في ذلك الكتلة العضلية خاصتهم.”
باك!
“أرى ذلك” ، همهم وون سيونغ متفقاً.
طار رمح الليلة البيضاء ، الذي كان مستلقياً بدقة على أحد الجدران ، نحو يديه. ربما كان رد فعل على طاقة وون سيونغ ، لكن رمح الليلة البيضاء إرتجف بخفة.
“جيش الديانة الشيطانية قوي.”
هوو هوو!
نزاعات القلب والعقل.
بدا الأمر وكأنه يشعر خيبة أمل مقتضبة.
يبدو أن كل شخصٍ يعرفُ دوره.
يبدو أن الرمح كان يلوم وون سيونغ على فعل ما فعله دون إنذار.
هذا سيكون جوهر المعركة.
إبتسم وون سيونغ و مسح يده على طول رمح الليلة البيضاء. ثم بدأ في المراجعة.
كان الهجوم دائماً أكثر صعوبة من الدفاع.
لم يكن أي شيء خاص.
كان هذا إسماً جيداً.
مستوى كان فيه فنانو القتال قد وحدوا أنفسهم كواحد ، من الداخل والخارج ، بحيث كانت عقولهم وأجسادهم متحدة.
رأى وون سيونغ ملك القبضة وهو يقاتل. بناءً على ذاكرته ، إتفق وون سيونغ مع هذا المَنطِق.
في بعض الأحيان ، كان الإنضباط العقلي وحده كافياً للوصول إلى هذا المستوى.
في بعض الأحيان ، كان الإنضباط العقلي وحده كافياً للوصول إلى هذا المستوى.
كانت هذه العملية مشابهة للتنوير ، ولكن في مرحلة ما ، بدأ وون سيونغ في السير في طريق السجال.
بجانبه كان سا ريونغ هوي من كتيبة التنين الجديدة.
نزاعات القلب والعقل.
هذه المرة ، اختار الكثير.
كانت ممارسة وون سيونغ مختلفة قليلاً عن التدفق والتشكيك في المقاطع من أجل إدراك حقيقتها.
“كما هو الحال دائماً ، نحن نهتم بأولوياتنا. علفهم هو مزيج من فول الصويا عالي الجودة. يتم دائماً الاعتناء بصحة الخيول ، بما في ذلك الكتلة العضلية خاصتهم.”
‘تدريبي هو معركة لا هوادة فيها.’
‘الشيطان السماوي مدمر العالم’.
كان وون سيونغ يختار خصماً في رأسه ، ثم يجد الحقيقة وراء فنه القتالي من خلال قتاله حتى الموت.
إحتدمت المعركة داخل عقله.كان الوقت في ذهنه مختلفاً عن الوقت في الواقع.
هذا هو السبب في أنه من الأفضل أن نسميه سجالاً ، بدلاً من تأمل.
وهكذا تقرر من سيلعب دور رأس الحربة. ستكون الوحدات الأخرى وراءهما للمساعدة حيث قام هذان الشخصان بمسح الطريق إلى الأمام.
في هذه السِجالات ، اختار وون سيونغ أحياناً سيداً قوياً واحداً ، وفي أحيانٍ أخرى اختار العديد من الأعداء.
“عندما يصلون ، سيبدأ الهجوم. بادئ ذي بدء ، سيتم إعطاء دور تدمير المعاقل للسادة الشيطانيين.”
هذه المرة ، اختار الكثير.
كان هذا لأنه إعتقدَ أنه كان يهمل فنون طائفة سيادة الرمح خلال معاركه حتى الآن.
في ذهنه ، استحوذ وون سيونغ الوهمي على رمحه وإنطلق مثل الطاغية.
كان كما قال.
وشش-
سيد حصن سحابة رياح السيف الحديدي ‘يون’ ، الذي رأى الفنانين القتاليين يتزاحمون حول جبل كيليان تنهد.
على الرغم من أن هذا كله مجرد وهم ، إلا أن رمح وون سيونغ لم يتوقف عن الحركة. ضربت موجة إجتاحت الأعداء بعيداً ، ثم تنين لإعادتهم.
كان وون سيونغ على علم بذلك أيضاً. وهكذا ، بدلاً من الإشارة إليه ، سأل عن شيء آخر.
إستخدم الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية وفن أختام الدمار الستة.
“لماذا المعلم الشيطاني في الغرب؟”
لم يستخدم عمداً الفنون الإلهية للشيطان السماوي.
“هاها , كيف يمكن للشيطان السماوي السيطرة على إنهيار أرضي؟ حتى الكائن الإلهي لن يكون قادراً على فعل ذلك.”
كان هذا لأنه إعتقدَ أنه كان يهمل فنون طائفة سيادة الرمح خلال معاركه حتى الآن.
***
لذلك لم يستخدم عمداً أياً من الفنون الإلهية.
“جيش الديانة الشيطانية قوي.”
إحتدمت المعركة داخل عقله.كان الوقت في ذهنه مختلفاً عن الوقت في الواقع.
“لن تسبب خيول الفرسان أي متاعب , صحيح؟”
في رأسه ، قاتل وون سيونغ إلى ما لا نهاية لعدة أيام.
كان وون سيونغ يختار خصماً في رأسه ، ثم يجد الحقيقة وراء فنه القتالي من خلال قتاله حتى الموت.
ثم ، حتى جسده المادي بدأ يرتجف.
كان وون سيونغ قد قاد بالفعل وحدة التنين المشتعل إلى حوض قايدام ودمر تشينغ هاي بمفرده عملياً.
تدفق العرق ببطء على جسده.
بعد الإنتهاء من التقارير ، غادر سانغ غوان تشوك الخيمة.
على الرغم من مرور ساعة واحدة فقط في الوقت الفعلي ، إلا أن جسد وون سيونغ سرعان ما غارق في العرق.
ستبرز وحدة القرد الأبيض كذلك.
ومع ذلك ، واصل وون سيونغ النضال في ذهنه.
بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع فعل كل شيء بمفرده.
دون راحة ، حتى دخلت أشعة الفجر من خلال الفتحات إلى الخيمة.
قال سا ريونغ هوي بثقة ، “لهذا السبب اخترت جبل كيليان كساحة للمعركة. طالما أن الجبال هي ساحة المعركة ، فلن يتمكن من استخدام تلك المهارة.”
بعد بضعة أيام ، وصلت رسالة من الجيش الغربي تعلن أنهم وصلوا إلى الموقع المخطط له. بدأ بقية الجيش في التوجه نحو جبل كيليان.
كان هذا إسماً جيداً.
***
لكنه يستطيع أن يفعل أشياءً أخرى.
“هااه”
إنتشرت الطاقة من خلال جسده ، وانتعشت عضلاته و دمه. هدأ رأسه.
سيد حصن سحابة رياح السيف الحديدي ‘يون’ ، الذي رأى الفنانين القتاليين يتزاحمون حول جبل كيليان تنهد.
في ذهنه ، استحوذ وون سيونغ الوهمي على رمحه وإنطلق مثل الطاغية.
بجانبه كان سا ريونغ هوي من كتيبة التنين الجديدة.
بعد إستخدام الفن الإلهي في حوض قايدام ، أصبح وون سيونغ يعرف بإسم
“جيش الديانة الشيطانية قوي.”
على الرغم من مرور ساعة واحدة فقط في الوقت الفعلي ، إلا أن جسد وون سيونغ سرعان ما غارق في العرق.
“أستطيع أن أرى ذلك. يبدو أن زعيم الطائفة الشيطانية قوي بما يكفي ليُعتبر إله الموت. ربما يكون من الصعب الدفاع ضد تلك المهارة.”
‘الشيطان السماوي مدمر العالم’.
بعد إستخدام الفن الإلهي في حوض قايدام ، أصبح وون سيونغ يعرف بإسم
“عندما يصلون ، سيبدأ الهجوم. بادئ ذي بدء ، سيتم إعطاء دور تدمير المعاقل للسادة الشيطانيين.”
‘الشيطان السماوي مدمر العالم’.
‘تدريبي هو معركة لا هوادة فيها.’
كانت تلك القوة مرعبة ، حتى لو كانت مجرد شائعة. لم يستطع يون يي ريونغ إلا أن يشعر بالقلق.
إستخدم الرمح الإلهي لِلَيلة النهاية وفن أختام الدمار الستة.
قال سا ريونغ هوي بثقة ، “لهذا السبب اخترت جبل كيليان كساحة للمعركة. طالما أن الجبال هي ساحة المعركة ، فلن يتمكن من استخدام تلك المهارة.”
في التاريخ الموعود ، سيهاجم الجيشان جانبي جبل كيليان و حصن سحابة رياح السيف الحديدي في نفس الوقت.
في الواقع ، لم يكن يون يي ريونغ هو الذي أصر على استخدام جبال كيليان كساحة معركة ، ولكن سا ريونغ هوي هو الذي أقنعه.
كان وون سيونغ يعرف بالفعل عن سلاح الفرسان الشيطاني. ومع ذلك ، ذكره سانغ غوان تشوك مرةً أخرى ، لأن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب عليهِ القيام به كجندي.
“إذا استخدم مثل تلك الضربة هنا ، فسوف تنهار الجبال.”
خطة لتدمير الجبال.
“إنهيار الجبال…”
بعد ذلك جاء وون سيونغ.
بغض النظر عن عدد الممارسين الشيطانيين هناك ، لم يتمكنوا في الواقع من تدمير الجبال.
مد وون سيونغ يده.
خصوصاً واحداً كبيراً مثل جبل كيليان.
كان وون سيونغ يختار خصماً في رأسه ، ثم يجد الحقيقة وراء فنه القتالي من خلال قتاله حتى الموت.
وهكذا ، كانت كلمات سا ريونغ هوي تعني شيئاً آخر.
أولئك الذين سيقاتلون بعضهم البعض سيكونون سلاح الفرسان ضد سلاح الفرسان ، و الخريجين حديثاً ضد الخريجين حديثاً.
فهم يون يي ريونغ فجأة وصرخ ، “إنهيار أرضي! أرى ، إنهيار أرضي سيحدث. في مثل هذه السلسلة الجبلية الكبيرة ، سيكون من المستحيل إستخدام مثل هذه الضربة الكبيرة!”
أومأ وون سيونغ برأسه.
كان كما قال.
ثم ، حتى جسده المادي بدأ يرتجف.
الإنهيار الأرضي لم ينتقي ويختار. لذلك ، إذا إستخدم الشيطان السماوي مثل هذه الخطوة القوية وحدث إنهيار أرضي ، فإن العواقب لن تدمر التحالف القتالي ببساطة.
كان وون سيونغ على علم بذلك أيضاً. وهكذا ، بدلاً من الإشارة إليه ، سأل عن شيء آخر.
“ما لم يكن زعيم الطائفة مجنوناً ، فلن يفعل مثل هذا الشيء.”
ومع ذلك ، واصل وون سيونغ النضال في ذهنه.
أومأ سا ريونغ هوي برأسه وأضاف: “طالما أنه لا يستطيع السيطرة على الانهيارات الأرضية ، فإن مثل هذه الخطوة ستكون غير معقولة.”
في بعض الأحيان ، كان الإنضباط العقلي وحده كافياً للوصول إلى هذا المستوى.
“هاها , كيف يمكن للشيطان السماوي السيطرة على إنهيار أرضي؟ حتى الكائن الإلهي لن يكون قادراً على فعل ذلك.”
معدن نقي ، وحجم وعرض مناسبين.
أشرقت عيون سا ريونغ هوي متفقاً. إذا كنت شبه إلهي أو إلهي ، فمن المحتمل أن تنجو من إنهيار أرضي.
بعد بضعة أيام ، وصلت رسالة من الجيش الغربي تعلن أنهم وصلوا إلى الموقع المخطط له. بدأ بقية الجيش في التوجه نحو جبل كيليان.
لكنك ما زلت لا تستطيع السيطرة عليه.
***
ثم كانت هناك حركة من الديانة الشيطانية. خرج شخصان من المجموعة وبدأوا في تسلق جبل كيليان. صرخ أحد الجنود الذين كانوا يراقبون من الجدران. أمسك يون يي ريونغ وسا ريونغ هوي بأسلحتهما بإحكام.
كانت ممارسة وون سيونغ مختلفة قليلاً عن التدفق والتشكيك في المقاطع من أجل إدراك حقيقتها.
ستبدأ المعركة قريباً.
“عندما يصلون ، سيبدأ الهجوم. بادئ ذي بدء ، سيتم إعطاء دور تدمير المعاقل للسادة الشيطانيين.”
كان المعلم الشيطاني للشمس والقمر من بين السادة الشيطانيين العشرة لأطول فترة.
