Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 277

الكتاب الثاني - الفصل 38
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكتاب الثاني - الفصل 38

الكتاب الثاني – الفصل 38

“أنا لا أحب موقفك المتغطرس. هل تريدني أن أقتلك قبل أن أقتل لوكاس؟ “

 

“أنت لم…”

 

 

طفت طاولة بيضاء صغيرة في مساحة سوداء بالكامل.

سيتذكر لوكاس اسم ليتيب.

 

 

 

 

باستثناء هذه الطاولة الصغيرة ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في هذا الفضاء هو كائنان يجلسان أمام بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

كانت سِيدي تضع يدها على ذقنها.

 

 

تصلب تعبير نوديسوب.

 

من بين المطلقين ، فقط أولئك الذين لديهم قدىة خاصة على خلق، أو الذين منحهم الإله هذه الحقوق ، سُمح لهم بامتلاك فضاء خاص.

فتح الرجل ذو الشعر الأزرق الجالس أمامها فمه.

 

 

أجاب الإله على أفكار لوكاس.

 

 

“أنت لا تبدين على ما يرام.”

سيتذكر لوكاس اسم ليتيب.

 

 

 

 

“…”

لم يهتم بموقف لوكاس.

 

 

 

كل مطلق فكر هكذا. كانت القوة والمرتبة ثانوية فقط.

“هل هناك خطأ؟”

 

 

 

 

 

“اسكت.”

 

 

 

 

 

ردت سِيدي بصوت منزعج ، وعيناها الحمراوان اللامعتان تبرزان في الظلام.

 

 

“… الألمنيوم.”    الكلمة مش معناها معدن الألمنيوم AL هي اسم ما له ترجم معينة بس كدا لفظه. دي المادة التي استخدمها أنصاف الآلهة في الجزء الأول.

 

 

“بالمناسبة…”

تفاجأت سِيدي للحظة قبل أن تحدق في نوديسوب بعيون ضيقة.

 

 

 

 

“…ماذا؟”

“ماذا قلت؟”

 

 

 

 

اختفى تعبير الملل من وجه سِيدي. هذا وحده تسبب في برودة الجو.

 

 

 

 

نظر هذا الرجل حول الطاولة.

“أنا لا أحب موقفك المتغطرس. هل تريدني أن أقتلك قبل أن أقتل لوكاس؟ “

 

 

تحدث بطريقة مرتاحة.

 

من خلال استهلاكه، كان أنصاف الآلهة قادرين على تجنب القيود المفروضة عليهم مؤقتا.

“أنا لا أمانع.”

 

 

 

 

 

لقد كانت إجابة واثقة بشكل غريب.

 

 

 

 

فجأة ، ظهرت كلمة في ذهن لوكاس.

تفاجأت سِيدي للحظة قبل أن تحدق في نوديسوب بعيون ضيقة.

كان عليه أن يتحقق من تدفق الوقت لأنه لم يعد في نفس الكون. إذا كان تدفق الوقت مختلفًا ، فقد تمر عقود بحلول الوقت الذي يعود فيه. لم الفضاء الخاص استثاء من هذه القاعدة.

 

“أنا لا أمانع.”

 

 

“أنت لم…”

 

 

 

 

 

كانت على وشك أن تقول شيئًا ما عندما تلاشت المساحة لفترة وجيزة قبل ظهور كائن جديد.

 

 

يقال أن الحكام لم يفهموا وجود هذه العوالم وأن الإله وحده يعرف الحقيقة عنها.

 

 

كان رجلا شاحبا أشقر الشعر.

 

 

 

 

 

نظر هذا الرجل حول الطاولة.

 

 

 

 

لذلك، على المطلقين عدم القيام بأي حركات كبيرة، بعبارة أخرى، استخدام قوتهم.

نظر الرجل إلى سِيدي.

 

 

 

 

لا، لم يستطع التخلي عنهم.

“…”

 

 

 

 

 

نظرا بشكل طبيعي ، كما لو كانا يراقبان شخصًا غريبًا فقط.

 

 

 

 

 

ثم نظر لوكاس إلى نوديسوب.

 

 

 

 

 

لا بد أنه شعر بنظرته ، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبيره ، ولم ينظر.

طفت طاولة بيضاء صغيرة في مساحة سوداء بالكامل.

 

 

 

 

“هل الجميع هنا؟ يجب أن يكون هناك واحد آخر “.

[الأمر مختلف قليلا. إنه لا يخدع قوانين العالم. إنه ببساطة ينقل عبء استخدام قوتك إلى عالم تم تدميره بالفعل.]

 

 

 

من بين المطلقين ، فقط أولئك الذين لديهم قدىة خاصة على خلق، أو الذين منحهم الإله هذه الحقوق ، سُمح لهم بامتلاك فضاء خاص.

هناك أربعة مطلقين في هذا العالم.

 

 

 

 

 

هناك ثلاثة أشخاص على الطاولة. أحدهم لم يأتِ.

 

 

 

 

لم يستطع لوكاس أيضًا اكتشاف ميزته، مهما كانت. قرر أن يفكر في كلام الإله فيما بعد.

[آه. رفض ليتيب القدوم، لكن بالنظر إلى شخصية هذا الرجل ، فالأمر ليس غريبًا.]

 

 

 

 

لا بد أنهم سافروا عبر أكوان لا حصر لها ، فلماذا لم يعرفوا عنها؟

الإله الذي كان جالسًا على الطاولة تكلم فجأة.

 

 

“لا أعتقد أنني سأخسر معركة وجها لوجه.”

 

 

ذُهِل المطلقون الثلاثة. لم يدركوا أن الإله كان جالسًا هناك حتى تكلم.

 

 

 

 

 

ضحك الإله.

 

 

“لا أعتقد أنني سأخسر معركة وجها لوجه.”

 

 

[أليس لديك مقعد؟]

الكتاب الثاني – الفصل 38

 

 

 

 

“…”

[ماذا لو كانت هناك طريقة لممارسة قوتك دون القلق بشأن الكون؟]

 

 

 

 

جلس لوكاس على الطاولة وهو يفكر.

[صحيح.]

 

“هل هذا هو التلميح الوحيد؟”

 

هذا قليلا جدًا ليكون دليلًا.

ليتيب.

 

 

تأمل لوكاس في المعنى الكامن وراء هذه الكلمة بينما استمر الإله.

 

 

ينبغي أن يكون اسم المطلق الآخر الذي دخل.

 

 

 

 

“هل الجميع هنا؟ يجب أن يكون هناك واحد آخر “.

لم يسمع بهذا الاسم من قبل ، و من الحماقة استنتاج كونه ضعيفًا بسبب ذلك. فلا أحد يعرف عدد المطلق في الوجود.

 

 

 

 

 

سيتذكر لوكاس اسم ليتيب.

هناك أربعة مطلقين في هذا العالم.

 

“… بسبب الميزة التي ذكرتها سابقًا؟”

 

معدن خاص استخدمه أنصاف الآلهة في الماضي لتجاوز قيود قوانين العالم.

“هذه الفضاء…”.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا هو الكون الذي كانوا فيه.

 

 

 

 

فجأة ، ظهرت كلمة في ذهن لوكاس.

ومع ذلك، لا يمكن اعتباره كونًا جديدًا.

 

 

 

 

هل هذا هو التلميح؟

ربما كان هذا فضاء خاصا.

لا بد أنهم سافروا عبر أكوان لا حصر لها ، فلماذا لم يعرفوا عنها؟

 

 

 

 

كان كونًا صغيرًا لا يمكن أن تمتلكه إلا كائنات خاصة من بين المطلقين. لم يكن شيئًا يمكن تحديده بالقوة أو المنصب.

 

 

لقد كان مطلقًا أيضًا، و بالتالي هو يكره فكرة التسبب في انهيار الكون. لكنه سيظل قادرًا على قبولها على مضض.

 

 

من بين المطلقين ، فقط أولئك الذين لديهم قدىة خاصة على خلق، أو الذين منحهم الإله هذه الحقوق ، سُمح لهم بامتلاك فضاء خاص.

 

 

 

 

 

بالطبع ، كان لكل حاكم قوة الخلق.

 

 

 

 

“ماذا قلت؟”

“إن تدفق الوقت هو نفسه”.

 

 

لن يتخلى لوكاس عن البشر.

 

كل كائن في العالم ماعدا المطلقين سيختفي.

كان عليه أن يتحقق من تدفق الوقت لأنه لم يعد في نفس الكون. إذا كان تدفق الوقت مختلفًا ، فقد تمر عقود بحلول الوقت الذي يعود فيه. لم الفضاء الخاص استثاء من هذه القاعدة.

 

 

 

 

 

لن يرتكب الإله مثل هذا الخطأ.

 

 

‘هجين.’

 

بالطبع ، كان لكل حاكم قوة الخلق.

“أخبرني إذن عن الميزة.”

 

 

 

 

 

عندما رفع لوكاس رأسه وقال هذا ، نظرت إليه سِيدي وكأنه مجنون.

 

 

 

 

 

لم تصدق أنه يتحدث مع الإله بهذه الطريقة.

إذا لم تسر الأمور كما خطط لها ، فلن يمانع قلب الطاولة.

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، كان هناك مطلقون مثله، ولكن هذه هي المرة الأولى التي ترى هذا.

 

 

“هل هناك خطأ؟”

 

 

هل يمكن أن يتحدث مع الإله بهذه الطريقة و هو ليس حاكماً؟

عندما رفع لوكاس رأسه وقال هذا ، نظرت إليه سِيدي وكأنه مجنون.

 

 

 

 

لكن ما أدهشها أكثر هو موقف الإله.

“ماذا تقصد بذلك؟”

 

بعد أن قال ذلك ، التفت إلى لوكاس.

 

 

[ألا تشعرون بالإحباط يا رفاق؟]

 

 

 

 

 

لم يهتم بموقف لوكاس.

هل هذا هو التلميح؟

 

 

 

 

“ماذا تقصد بذلك؟”

[الأمر مختلف قليلا. إنه لا يخدع قوانين العالم. إنه ببساطة ينقل عبء استخدام قوتك إلى عالم تم تدميره بالفعل.]

 

 

 

 

كان نوديسوب هو الذي طلب الرد بصوت هادئ.

 

 

 

 

لقد كانت عوالم فارغة لا تحتوي على أي شيء. كان وجود مثل هذا الفضاء خاطئًا، لكنها موجودة.

[هذا الوضع… أنتم ترغبون في قتال بعضكم، ولكن كل ما يمكنك فعله هو الجلوس.]

 

 

لم يسمع بهذا الاسم من قبل ، و من الحماقة استنتاج كونه ضعيفًا بسبب ذلك. فلا أحد يعرف عدد المطلق في الوجود.

 

 

“أنا لست محبطًا “.

“… عالم تم تدميره بالفعل؟”

 

لم يستطع لوكاس أيضًا اكتشاف ميزته، مهما كانت. قرر أن يفكر في كلام الإله فيما بعد.

 

ومع ذلك، لا يمكن اعتباره كونًا جديدًا.

تحدث بطريقة مرتاحة.

 

 

 

 

 

“إنه لأمر جيد أن تتقدم خطتي ببطء. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن خطوتي الأولى عملت بشكل جيد “.

 

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك ، التفت إلى لوكاس.

 

 

 

[هذا الوضع… أنتم ترغبون في قتال بعضكم، ولكن كل ما يمكنك فعله هو الجلوس.]

لقد كان استفزازاً صارخاً. شيء غير متوقع. بعد كل شيء ، لم يكن يبدو من النوع الذي يستخدم مثل هذه التكتيكات.

“هل هناك خطأ؟”

 

 

 

هذه هي الطريقة التي نظر بها غالبية المطلقين إلى هذه العوالم.

ظل لوكاس صامتا. لم يكن هناك سبب للرد.

 

 

 

 

 

[ومع ذلك، عليك الانتباه. ستتغير كثير من الأشياء بعد هذه المناقشة.]

“ستصبح الأمور مزعجة إذا تمكن لوكاس من استخدام قوته دون قيود.”

 

لمعت عيون نوديسوب.

 

 

“… بسبب الميزة التي ذكرتها سابقًا؟”

 

 

 

 

[…]

[نعم. سأشرح مرة واحدة فقط ، لذا استمع جيدًا.]

 

 

 

 

[هههه. لديك أكبر ميزة هنا، لوكاس.]

[كما تعلم ، فإن للكون الذي تقيم فيه ضعيف للغاية. الآن وقد دخل الكثير من المطلقين واختفى الكي ، فالأمر سوأ. وصل الكون إلى حدوده.]

 

 

علق لو سمحت. ??

 

في تلك اللحظة ، شعر لوكاس كما لو أن عيون الإله كانت عليه.

عرفوا ذلك.

تحدث بطريقة مرتاحة.

 

لن يؤثر هذا على انتصاره ، لكنه لم يرغب في المخاطرة.

 

كل كائن في العالم ماعدا المطلقين سيختفي.

الأمر كما لو أنك محبوسًا في غرفة بجدران زجاجية رقيقة. ستتحطم هذه الجدران على الفور باستخدام أقل قوة.

 

 

 

 

 

لذلك، على المطلقين عدم القيام بأي حركات كبيرة، بعبارة أخرى، استخدام قوتهم.

كانت على وشك أن تقول شيئًا ما عندما تلاشت المساحة لفترة وجيزة قبل ظهور كائن جديد.

 

 

 

الأمر كما لو أنك محبوسًا في غرفة بجدران زجاجية رقيقة. ستتحطم هذه الجدران على الفور باستخدام أقل قوة.

ماذا سيحدث لو كسروا الزجاج بالخطأ؟

 

 

[أليس لديك مقعد؟]

 

فجأة ، ظهرت كلمة في ذهن لوكاس.

ستختفي كل الكائنات في الكون.

ربما كان هذا فضاء خاصا.

 

لقد كانت عوالم فارغة لا تحتوي على أي شيء. كان وجود مثل هذا الفضاء خاطئًا، لكنها موجودة.

 

 

كل كائن في العالم ماعدا المطلقين سيختفي.

 

 

 

 

إذا لم تسر الأمور كما خطط لها ، فلن يمانع قلب الطاولة.

“ماذا تحاول ان تقول؟”

 

 

 

 

[ماذا لو كانت هناك طريقة لممارسة قوتك دون القلق بشأن الكون؟]

[ماذا لو كانت هناك طريقة لممارسة قوتك دون القلق بشأن الكون؟]

 

 

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

 

 

“ماذا قلت؟”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعر لوكاس كما لو أن عيون الإله كانت عليه.

“اسكت.”

 

 

 

 

[انت تعرف. طريقة لخداع قوانين الكون أو العالم.]

 

 

 

 

“لا أعتقد أنني سأخسر معركة وجها لوجه.”

لا ، كان الإله يتحدث إليه بالتأكيد.

 

 

 

 

 

تمتم لوكاس بهدوء.

 

 

 

 

 

“… الألمنيوم.”    الكلمة مش معناها معدن الألمنيوم AL هي اسم ما له ترجم معينة بس كدا لفظه. دي المادة التي استخدمها أنصاف الآلهة في الجزء الأول.

 

 

جلس لوكاس على الطاولة وهو يفكر.

 

عندما رفع لوكاس رأسه وقال هذا ، نظرت إليه سِيدي وكأنه مجنون.

[مر وقت طويل، لكن أعتقد أنك تتذكر.]

هناك أربعة مطلقين في هذا العالم.

 

 

 

 

معدن خاص استخدمه أنصاف الآلهة في الماضي لتجاوز قيود قوانين العالم.

 

 

 

 

“استخدام قوتنا لن يؤثر على الكون.”

من خلال استهلاكه، كان أنصاف الآلهة قادرين على تجنب القيود المفروضة عليهم مؤقتا.

 

 

 

 

 

“ألومينيوم؟”

 

 

هذا يعني أنه لا يستطيع استخدام قوته الخارجية كمطلق فقط، بل وبمكنه استخدام قوته الخاصة، صرخة النهاية.

 

 

“خداع القوانين …؟”

“يمكنني قتل نوديسوب.”

 

 

 

 

يبدو أن سِيدي و نوديسوب لم يسمعوا بهذا من قبل.

لم يكن هذا هو الكون الذي كانوا فيه.

 

باستثناء هذه الطاولة الصغيرة ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في هذا الفضاء هو كائنان يجلسان أمام بعضهما البعض.

 

 

لا بد أنهم سافروا عبر أكوان لا حصر لها ، فلماذا لم يعرفوا عنها؟

سأل لوكاس بصوت غريب. 

 

ذُهِل المطلقون الثلاثة. لم يدركوا أن الإله كان جالسًا هناك حتى تكلم.

أنا أتحدث عن الألمنيوم كمادة و ليس معدن لذا نعم… عنها الضمير صحيح.

 

 

 

 

 

[كان عالمك فريدًا من نوعه. ربما لهذا السبب أصبحت فريدًا. حتى عندما كنت مجىد بشري، واجهت مواقف لا يمكن لمعظم المطلقين تخيلها.]

كان رجلا شاحبا أشقر الشعر.

 

[كما تعلم ، فإن للكون الذي تقيم فيه ضعيف للغاية. الآن وقد دخل الكثير من المطلقين واختفى الكي ، فالأمر سوأ. وصل الكون إلى حدوده.]

 

[صحيح.]

أجاب الإله على أفكار لوكاس.

 

 

 

 

 

والآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يواجه أبدًا أي مادة لها خصائص مماثلة خلال وقته كمطلق.

 

 

 

 

 

“هل تقول أن شيئًا كهذا موجود في هذا العالم؟”

سأل لوكاس بصوت غريب. 

 

 

 

 

[الأمر مختلف قليلا. إنه لا يخدع قوانين العالم. إنه ببساطة ينقل عبء استخدام قوتك إلى عالم تم تدميره بالفعل.]

لم يستطع لوكاس أيضًا اكتشاف ميزته، مهما كانت. قرر أن يفكر في كلام الإله فيما بعد.

 

[ومع ذلك، عليك الانتباه. ستتغير كثير من الأشياء بعد هذه المناقشة.]

 

 

“… عالم تم تدميره بالفعل؟”

ولكن إذا كان قادرًا على استخدام قوته الكاملة، فستكون الأمور مختلفة.

 

كان عليه فقط تحطيم توازنه.

 

“بالمناسبة…”

[صحيح.]

“أنت لم…”

 

 

 

 

أومأ الإله.

هناك ثلاثة أشخاص على الطاولة. أحدهم لم يأتِ.

 

 

 

بالطبع، ذلك غير مهم الآن.

[أنا أتحدث عن عالم زائف.]

لن يرتكب الإله مثل هذا الخطأ.

 

“… عالم تم تدميره بالفعل؟”

 

[الأمر مختلف قليلا. إنه لا يخدع قوانين العالم. إنه ببساطة ينقل عبء استخدام قوتك إلى عالم تم تدميره بالفعل.]

عالم زائف.

 

 

 

 

“هذه الفضاء…”.

عالم أسوأ من القمامة.

 

 

[صحيح.]

 

 

هذه هي الطريقة التي نظر بها غالبية المطلقين إلى هذه العوالم.

بعبارة أخرى ، كان نوديسوب يائسًا للعثور على “الشيء” الذي يتحدث عنه الإله.

 

 

 

بعد أن قال ذلك ، التفت إلى لوكاس.

لقد كانت عوالم فارغة لا تحتوي على أي شيء. كان وجود مثل هذا الفضاء خاطئًا، لكنها موجودة.

علق لو سمحت. ??

 

“هاه؟”

 

 

يقال أن الحكام لم يفهموا وجود هذه العوالم وأن الإله وحده يعرف الحقيقة عنها.

 

 

 

 

اختفى تعبير الملل من وجه سِيدي. هذا وحده تسبب في برودة الجو.

بالطبع، ذلك غير مهم الآن.

 

 

 

 

 

“استخدام قوتنا لن يؤثر على الكون.”

 

 

 

 

 

هذا يعني أنه لا يستطيع استخدام قوته الخارجية كمطلق فقط، بل وبمكنه استخدام قوته الخاصة، صرخة النهاية.

تمتم لوكاس بهدوء.

 

 

 

“أخبرني إذن عن الميزة.”

إذا كان هذا هو الحال …

 

 

 

 

 

“يمكنني قتل نوديسوب.”

 

 

 

 

 

“…”

 

 

لكن الأمور ما زالت بخير. هذه الميزة لن تغير شيئا.

 

عرفوا ذلك.

تصلب تعبير نوديسوب.

 

 

 

 

[انت تعرف. طريقة لخداع قوانين الكون أو العالم.]

حتى لو استخدموا قواهم فلن ينهار الكون. هذا ليس جيدا لنوديسوب.

 

 

 

 

ذُهِل المطلقون الثلاثة. لم يدركوا أن الإله كان جالسًا هناك حتى تكلم.

لقد كان مطلقًا أيضًا، و بالتالي هو يكره فكرة التسبب في انهيار الكون. لكنه سيظل قادرًا على قبولها على مضض.

“بالمناسبة…”

 

“هل تقول أن شيئًا كهذا موجود في هذا العالم؟”

 

فتح الرجل ذو الشعر الأزرق الجالس أمامها فمه.

خاصة إذا تمكن من التخلص من المجنون.

 

 

لم يلاحظ نوديسوب أن الإله كان ينظر إليه.

 

 

لكن لوكاس لن يتخذ مثل هذا الخيار أبدًا.

 

 

لكن لوكاس لن يتخذ مثل هذا الخيار أبدًا.

 

 

كان هدفه إنقاذ البشر. لن يفعل أي شيء يخالف إيمانه.

 

 

 

 

 

لن يتخلى لوكاس عن البشر.

هل هذا هو التلميح؟

 

معدن خاص استخدمه أنصاف الآلهة في الماضي لتجاوز قيود قوانين العالم.

 

 

لا، لم يستطع التخلي عنهم.

 

 

كان عليه أن يتحقق من تدفق الوقت لأنه لم يعد في نفس الكون. إذا كان تدفق الوقت مختلفًا ، فقد تمر عقود بحلول الوقت الذي يعود فيه. لم الفضاء الخاص استثاء من هذه القاعدة.

 

فجأة ، ظهرت كلمة في ذهن لوكاس.

“المجنون في وضع خطير.”

لم يكن هذا هو الكون الذي كانوا فيه.

 

 

 

لا بد أنهم سافروا عبر أكوان لا حصر لها ، فلماذا لم يعرفوا عنها؟

أصبح لوكاس أقوى بوتيرة سريعة، لكن هذا سبب عدم استقرار أساساته. و لأنه اكتسب القوة بسرعة كبيرة ، لم يكن لديه الوقت لاستيعابها بشكل صحيح وجعلها خاصة به.

 

 

 

 

 

كان البرج الذي بني على عجل عرضة للانهيار. وهذا بالضبط ما كان عليه لوكاس.

 

 

 

 

 

كان عليه فقط تحطيم توازنه.

تصلب تعبير نوديسوب.

 

 

 

 

في حالة لوكاس، كان إيمانه هو حماية البشر، وإذا تسبب في كسر هذا الإيمان فسيدمر نفسه ، وهذا بالضبط ما أراده نوديسوب.

علق لو سمحت. ??

 

 

 

 

ولكن إذا كان قادرًا على استخدام قوته الكاملة، فستكون الأمور مختلفة.

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنني سأخسر معركة وجها لوجه.”

[هذه نهاية نقاشنا. يمكنكم المغادرة.]

 

 

 

كل مطلق فكر هكذا. كانت القوة والمرتبة ثانوية فقط.

إذا قاتل، سيفوز.

 

 

 

 

 

كل مطلق فكر هكذا. كانت القوة والمرتبة ثانوية فقط.

 

 

 

 

[انت تعرف. طريقة لخداع قوانين الكون أو العالم.]

إذا لم يكونوا واثقين من أنفسهم ، فلن يصبحوا مطلقين أبدا.

“يمكنني قتل نوديسوب.”

 

[آه. رفض ليتيب القدوم، لكن بالنظر إلى شخصية هذا الرجل ، فالأمر ليس غريبًا.]

 

 

هذا سبب كون الحكام مذهلين للغاية. لقد كانوا قادرين على جعل المطلقين يشعرون بالوقار تجاههم.

الأمر كما لو أنك محبوسًا في غرفة بجدران زجاجية رقيقة. ستتحطم هذه الجدران على الفور باستخدام أقل قوة.

 

 

 

 

“ستصبح الأمور مزعجة إذا تمكن لوكاس من استخدام قوته دون قيود.”

 

 

نظر هذا الرجل حول الطاولة.

 

 

لن يؤثر هذا على انتصاره ، لكنه لم يرغب في المخاطرة.

بعبارة أخرى ، كان نوديسوب يائسًا للعثور على “الشيء” الذي يتحدث عنه الإله.

 

 

 

 

بعبارة أخرى ، كان نوديسوب يائسًا للعثور على “الشيء” الذي يتحدث عنه الإله.

“أنت لا تبدين على ما يرام.”

 

 

 

ربما كان هذا فضاء خاصا.

لكن الأمور ما زالت بخير. هذه الميزة لن تغير شيئا.

 

 

كان كونًا صغيرًا لا يمكن أن تمتلكه إلا كائنات خاصة من بين المطلقين. لم يكن شيئًا يمكن تحديده بالقوة أو المنصب.

 

 

إذا لم تسر الأمور كما خطط لها ، فلن يمانع قلب الطاولة.

 

 

 

 

“…ماذا؟”

لمعت عيون نوديسوب.

 

 

 

 

ينبغي أن يكون اسم المطلق الآخر الذي دخل.

[…]

 

 

 

 

ينبغي أن يكون اسم المطلق الآخر الذي دخل.

لم يلاحظ نوديسوب أن الإله كان ينظر إليه.

[تلقى كل واحد منكم تلميحًا مختلفًا. يمكن أن تعني الشيء بشكل مباشر ، أو تشير إليه بشكل غير مباشر ، أو أن تكون دليلًا ذا صلة. آمل أن تعملوا لاكتشاف ذلك.]  

 

 

 

ستختفي كل الكائنات في الكون.

ابتسم الإله بخفة قبل أن يقول.

 

 

لا بد أنهم سافروا عبر أكوان لا حصر لها ، فلماذا لم يعرفوا عنها؟

 

 

[والان اذن. سأعطيكم تلميحًا حول “ذلك”.]

كان البرج الذي بني على عجل عرضة للانهيار. وهذا بالضبط ما كان عليه لوكاس.

 

لن يرتكب الإله مثل هذا الخطأ.

الشيء هي ما تحدث عنه الإله بشأن استخدام قوتهم.

 

 

[نعم. سأشرح مرة واحدة فقط ، لذا استمع جيدًا.]

 

 

فجأة ، ظهرت كلمة في ذهن لوكاس.

هل يمكن أن يتحدث مع الإله بهذه الطريقة و هو ليس حاكماً؟

 

 

 

 

‘هجين.’

 

 

عالم زائف.

 

 

“…”

 

 

عالم زائف.

 

 

هل هذا هو التلميح؟

 

 

[ماذا لو كانت هناك طريقة لممارسة قوتك دون القلق بشأن الكون؟]

 

حتى لو استخدموا قواهم فلن ينهار الكون. هذا ليس جيدا لنوديسوب.

تأمل لوكاس في المعنى الكامن وراء هذه الكلمة بينما استمر الإله.

 

 

 

 

 

  1. [تلقى كل واحد منكم تلميحًا مختلفًا. يمكن أن تعني الشيء بشكل مباشر ، أو تشير إليه بشكل غير مباشر ، أو أن تكون دليلًا ذا صلة. آمل أن تعملوا لاكتشاف ذلك.]

 

 

 

 

“هل هذا هو التلميح الوحيد؟”

 

 

 

 

 

سأل لوكاس بصوت غريب. 

 

 

كان كونًا صغيرًا لا يمكن أن تمتلكه إلا كائنات خاصة من بين المطلقين. لم يكن شيئًا يمكن تحديده بالقوة أو المنصب.

 

[هذه نهاية نقاشنا. يمكنكم المغادرة.]

هجين.

 

 

 

 

 

هذا قليلا جدًا ليكون دليلًا.

لم يهتم بموقف لوكاس.

 

 

 

 

[صحيح.]

 

 

ردت سِيدي بصوت منزعج ، وعيناها الحمراوان اللامعتان تبرزان في الظلام.

 

جلس لوكاس على الطاولة وهو يفكر.

“هذا لا يكفى.”

 

 

 

 

أنا أتحدث عن الألمنيوم كمادة و ليس معدن لذا نعم… عنها الضمير صحيح.

[هههه. لديك أكبر ميزة هنا، لوكاس.]

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

تحدث بطريقة مرتاحة.

ابتسم الإله وأدار رأسه. من الواضح أنه لم ينوي إخباره بشيء آخر.

 

 

ابتسم الإله وأدار رأسه. من الواضح أنه لم ينوي إخباره بشيء آخر.

 

“ماذا؟”

لم يستطع لوكاس أيضًا اكتشاف ميزته، مهما كانت. قرر أن يفكر في كلام الإله فيما بعد.

 

 

لكن لوكاس لن يتخذ مثل هذا الخيار أبدًا.

 

ابتسم الإله بخفة قبل أن يقول.

[هذه نهاية نقاشنا. يمكنكم المغادرة.]

 

 

 

 

 

علق لو سمحت. ??

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط