الطريق الأسود (1)
الطريق الأسود (1)
“أحيي السيد الشاب!”
***
أخذ الحراس كعكة البطاطس وإبتعدوا.
الإيمان.
على الفور ، بدأوا في مضغ فطائر البطاطس.
كانت تلك هي القيم , الروح والراية للحياة التي آمن بها المرء حتى الآن.
“…….؟”
ماذا سيحدث لشخص إنهار إيمانه؟
“هذا أنا. لقد ساعدتني حينها.”
البعض سينتحر.
‘ما زلت لا أفهم حقاً ، ولكن بطريقة ما فهذا منطقي’. أومأ كانغ سو سان برأسه.
البعض سيفقد كل الإرادة للعيش.
ومع ذلك ، كان كانغ سو سان يخبره بكل هذا لإنقاذ حياته.
سيتم تدمير الآخرين.
“هل أخبرك سيدك بالمجيء إلى هنا وقول هذا؟ نستسلم فنعيش؟”
بالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين كَسَّروا مفاهيمهم السابقة وطوروا معتقداتً مختلفة.
إذا كان هناك شيء من شأنه كسر إيمانه.
تماماً كما إختلف البشر , كذلك إختلفت ردود أفعالهم على المعلومات المُحطِمة للحياة.
في هذه الأثناء ، إقترب كانغ سو سان من الزنزانة التي تم سجن سا ريونغ هوي فيها.
ماذا عن سا ريونغ هوي؟
تسربت الرطوبة من خلال القش على الأرض ، وكانت الجدران على شكل شبكة خشبية.
ماذا فعل سا ريونغ هوي عندما بدا وكأنه كان غير مخلصاً لمعتقداته الأخلاقية؟
“ربما هو كذلك.”
تدمر سا ريونغ هوي.
“الحق ، الحق ، الحق ، الحق ، الحق.”
خلف قضبان السجن ، جلس سا ريونغ هوي بِلا حراك ، ولا تزال أطرافه مقيدة بسلاسل صلبة. كانت عيناه غير مُركِزة ، كما لو لم تكن هناك حياة بداخلهما.
شكرهم كانغ سو سان ، ثم ربت على جيوبه. أخرج شيئاً ، كان البخار يرتفع منه. كان يحملها إلى الحراس. “هذه كعكة بطاطس صنعتها نونا.”
كان الأمر كما لو أنه فقد روحه.
بدا أن عقله الآن يحتوي على كلمة ‘الصلاح’ فقط.
للوهلة الأولى ، نظراً لعدم وجود حركة تقريباً ، قد تعتقد أنه قد مات.
كان يتمتم بإستمرار لنفسه ، مما يثبت بقاءه بصوته.
لكنه لم يمت.
“أتعرف…”
كان يتمتم بإستمرار لنفسه ، مما يثبت بقاءه بصوته.
لوح كانغ سو سان بيده ، لا يزال محرجاً وخَجِلاً من أفعالهم المهذبة.
“الكبرى ، الحق. عظيم ، عظيم. الصلاح ، والحق.”
الصبي الذي ظهر كان كانغ سو سان.
كانت العصيدة في الوعاء الموضوع أمامه تَجِف ، ولم يلمسها الرجل.
لم يكن سا ريونغ هوي أحمقاً. على الرغم من أنه تأثر بكلمات وون سيونغ لِلَحظة ، إلا أنه كان يعلم أن تصرفات الشيطان السماوي كانت مليئة بالنوايا السياسية.
بدا أن عقله الآن يحتوي على كلمة ‘الصلاح’ فقط.
إلتقى سا ريونغ هوي وكانغ سو سان مرةً واحدة فقط.
برؤية مثل هذا البائس ، سخر الممارسون الشيطانيون الذين يراقبونه.
“كفى”
“لا بد أنه أُصيب بالجنون.”
“همف ، هذا فقط ما تعتقده. حاول تغطية السماء براحة يده ، ثم حدث هذا.”
“تسك ، تسك ، أولئك الذين دُرِبوا من قبل المنافقين.”
على الفور ، بدأوا في مضغ فطائر البطاطس.
“لكنه كان جيداً جداً كَعَدو.”
أومأ كانغ سو سان برأسه.
“همف ، هذا فقط ما تعتقده. حاول تغطية السماء براحة يده ، ثم حدث هذا.”
“دعني أتحدث معه لثانية واحدة. ربما لم يُجن.”
“بوهاهاهاها. لقد كان جيداً جداً في الوعظ أيضاً ، إعتقدتُ أن كونفوشيوس قد عاد حياً.”
“لا ، لا يمكننا قبول هذا!”
“حقاً؟ بوهاهاها.”
“وبالتالي , هل من الممكن أن يكون السيد سا ريونغ هوي على جانب سيدي؟”
إستمرت السخرية ، لكنها بدت غير مسموعة لسا ريونغ هوي.
“هاه”
كان هناك شخصٌ إقترب منهم ببطء.
إبتسم سانغ غوان تشوك وأخبر وون سيونغ ، “لن يكون ذلك سيئاً للغاية. على الرغم من أن الأمور قد حدثت على هذا النحو ، إلا أنه لا يبدو شخصاً سيئاً.”
فرقعة—
خلف قضبان السجن ، جلس سا ريونغ هوي بِلا حراك ، ولا تزال أطرافه مقيدة بسلاسل صلبة. كانت عيناه غير مُركِزة ، كما لو لم تكن هناك حياة بداخلهما.
أدار الحراس رؤوسهم نحو المدخل. رأوا صبي ، ثم إنحنوا على عجل.
كانت تلك هي القيم , الروح والراية للحياة التي آمن بها المرء حتى الآن.
“أحيي السيد الشاب!”
“شكراً لك ، السيد الحارس.”
“أحيي السيد الشاب!”
أراد الصبي الصغير أن يسدد دينه.
الصبي الذي ظهر كان كانغ سو سان.
إبتسم سانغ غوان تشوك وأخبر وون سيونغ ، “لن يكون ذلك سيئاً للغاية. على الرغم من أن الأمور قد حدثت على هذا النحو ، إلا أنه لا يبدو شخصاً سيئاً.”
لوح كانغ سو سان بيده ، لا يزال محرجاً وخَجِلاً من أفعالهم المهذبة.
“…….؟”
“الجميع ، إرفعوا رؤوسكم. هذا مرهق.”
الطريق الأسود (1)
إبتسم الحراس ورفعوا رؤوسهم.
ومع ذلك ، تابع كانغ سو سان: “سمعتك وأنت تتحدث من مسافة ما. هناك إحسان في الشيطان ، حب داخل الشياطين ، وشهامة بين الشيطانية. حتى القرويين يقولون إن السيد يعتني بهم. أريد أن أكون هذا النوع من الأبطال.”
قام أحد الحراس بالنظر إلى كانغ سو سان وسأل , “ما الذي جلبك إلى هنا؟ الهواء في السجن ليس جيداً جداً.”
“هذا أنا.”
تحولت عيون كانغ سو سان ، مُركِزاً على سا ريونغ هوي في الداخل.
شعر بالثقل في ذراعيه وساقيه ، لذلك نظر إلى حيث كانا مقيدين بالسلاسل. نظراً لأنها كانت سميكة جداً، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر قدراً كبيراً من الجهد لكسرهم.
برؤية ذلك ، هز الحارس رأسه. “لا أعرف ما الذي تريد أن تخبره به ، لكنني أعتقد أنه أصبح مجنوناً. ربما لن تسير الأمور على ما يرام إذا حاولت التحدث معه.”
كانت تلك هي القيم , الروح والراية للحياة التي آمن بها المرء حتى الآن.
“دعني أتحدث معه لثانية واحدة. ربما لم يُجن.”
“نعم؟”
نظر الحراس إلى بعضهم البعض ، ثم أومأ أحدهم برأسه. “سنكون أبعد قليلاً إذاً. إذا كان هناك أي مشاكل ، يرجى مُناداتنا.”
توقف سا ريونغ هوي عن التمتمة , ولكن لم يكن هناك أي ضوء في عينيه.
“شكراً لك ، السيد الحارس.”
تدمر سا ريونغ هوي.
شكرهم كانغ سو سان ، ثم ربت على جيوبه. أخرج شيئاً ، كان البخار يرتفع منه. كان يحملها إلى الحراس. “هذه كعكة بطاطس صنعتها نونا.”
برؤية مثل هذا البائس ، سخر الممارسون الشيطانيون الذين يراقبونه.
يبدو أن الحراس شعروا بالحرج.
“الحق ، الحق ، الحق ، الحق ، الحق.”
“لا ، لا يمكننا قبول هذا!”
“لا بد أنه أُصيب بالجنون.”
كانت أخت كانغ سو سان الكبرى ، كانغ يي ها ، تستخدم أحيانا المكونات داخل المخيم للطهي للجنود الشيطانيين. كان طعامها شائعاً جداً.
“تقلق على نفسك بين الشياطين.”
وكان كانغ سو سان يقدم لهم الآن كعكة البطاطس.
“قلق؟” تردد سا ريونغ هوي , أحس بالوخز في حواجبه.
ابتلع الحراس اللعاب دون وعي.
سأل سا ريونغ هوي , ” لكن…؟”
“لقد صنعنا الكثير منهم ، رجاءً شاركوها بينكم.”
كان لديهم مهمة لإدارة السجون ، لذلك لم يذهبوا بعيداً. إنتقلوا إلى الزاوية ، حيث لا يزال بإمكانهم رؤية داخل السجن.
“شكراً لك ، سيدي الشاب. أخبر الآنسة أننا سنأكل جيداً.”
‘ما زلت لا أفهم حقاً ، ولكن بطريقة ما فهذا منطقي’. أومأ كانغ سو سان برأسه.
أخذ الحراس كعكة البطاطس وإبتعدوا.
“كفى”
كان لديهم مهمة لإدارة السجون ، لذلك لم يذهبوا بعيداً. إنتقلوا إلى الزاوية ، حيث لا يزال بإمكانهم رؤية داخل السجن.
خلف قضبان السجن ، جلس سا ريونغ هوي بِلا حراك ، ولا تزال أطرافه مقيدة بسلاسل صلبة. كانت عيناه غير مُركِزة ، كما لو لم تكن هناك حياة بداخلهما.
على الفور ، بدأوا في مضغ فطائر البطاطس.
لكن كانغ سو سان لم يصب بأذى.
في هذه الأثناء ، إقترب كانغ سو سان من الزنزانة التي تم سجن سا ريونغ هوي فيها.
أراد الصبي الصغير أن يسدد دينه.
“الحق ، الحق ، الحق ، الحق ، الحق.”
“سمعت الكثير من القصص عن الشياطين قبل مجيئي إلى هنا. سمعت من أصدقائي في القرية. سمعت ذلك أيضاً من فناني القتال في موريم.”
حتى ذلك الحين ، كان سا ريونغ هوي يكرر نفس الكلمات مراراً وتكراراً.
“أتعرف…”
أُصيب كانغ سو سان بالحزن بسبب مظهره , أمسك قضبان الزنزانة.
تماماً كما إختلف البشر , كذلك إختلفت ردود أفعالهم على المعلومات المُحطِمة للحياة.
“هذا أنا.”
خلف قضبان السجن ، جلس سا ريونغ هوي بِلا حراك ، ولا تزال أطرافه مقيدة بسلاسل صلبة. كانت عيناه غير مُركِزة ، كما لو لم تكن هناك حياة بداخلهما.
توقف سا ريونغ هوي عن التمتمة , ولكن لم يكن هناك أي ضوء في عينيه.
أخذ الحراس كعكة البطاطس وإبتعدوا.
ناداه كانغ سو سان مرةً أخرى.
***
“هذا أنا. لقد ساعدتني حينها.”
أومأ وون سيونغ برأسه.
إرتعدت عيون سا ريونغ هوي. فجأة ، بدأت الحياة تتدفق مرة أخرى في عينيه.
تم نقل صِدقَه إلى سا ريونغ هوي من خلال عينيه.
سرعان ما ركزت عيناه ونظر نحو كانغ سو سان.
“أحيي السيد الشاب!”
“أنت…….”
“أحيي السيد الشاب!”
أومأ كانغ سو سان برأسه.
وأراد أن يخبر كانغ سو سان الحقيقة. مع ذلك ، لم يقل شيئاً.
في هذه الأثناء ، إستعاد سا ريونغ هوي وعيه ببطء ، نظر حوله.
“هذا…….”
تسربت الرطوبة من خلال القش على الأرض ، وكانت الجدران على شكل شبكة خشبية.
الإيمان.
لم يكن هناك مكان له للذهاب إليه ؛ أحاطت به الشبكات الخشبية ، مثل الحدود بينه وبين العالم.
“…….؟”
رنة—
ماذا عن سا ريونغ هوي؟
شعر بالثقل في ذراعيه وساقيه ، لذلك نظر إلى حيث كانا مقيدين بالسلاسل. نظراً لأنها كانت سميكة جداً، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر قدراً كبيراً من الجهد لكسرهم.
كان من الصعب فهم ذلك.
“أرى. هذا ما حدث.”
“لا ، لا يمكننا قبول هذا!”
بعد تأكيد كل هذه الأشياء ، فهم سا ريونغ هوي وضعه. أومأ برأسه , ثم سأل , “لماذا أتيت إلى السجن؟ إنه ليس مكانا جيداً.”
أومأ كانغ سو سان برأسه.
“أنا هنا لأنني كنت قلقاً.”
كان هناك شخصٌ إقترب منهم ببطء.
“قلق؟” تردد سا ريونغ هوي , أحس بالوخز في حواجبه.
“الحق ، الحق ، الحق ، الحق ، الحق.”
“تقلق على نفسك بين الشياطين.”
ابتلع الحراس اللعاب دون وعي.
هز كانغ سو سان رأسه. “آيا ، إنهم ليسوا سيئين كما تعتقد.”
كان هناك شخصٌ إقترب منهم ببطء.
“ليسوا أُناساً سيئين , ماذا تقصد؟”
“سمعت الكثير من القصص عن الشياطين قبل مجيئي إلى هنا. سمعت من أصدقائي في القرية. سمعت ذلك أيضاً من فناني القتال في موريم.”
“سمعت الكثير من القصص عن الشياطين قبل مجيئي إلى هنا. سمعت من أصدقائي في القرية. سمعت ذلك أيضاً من فناني القتال في موريم.”
لم يكن هناك مكان له للذهاب إليه ؛ أحاطت به الشبكات الخشبية ، مثل الحدود بينه وبين العالم.
سأل سا ريونغ هوي , ” لكن…؟”
وكان كانغ سو سان يقدم لهم الآن كعكة البطاطس.
تابع كانغ سو سان بتردد ، “ديانة الشيطان السماوي لا تأكل الآخرين. هم أيضاً ليسوا طغاة. هناك بعض الناس من هذا القبيل ، لكنهم يُحتَقَرون أيضاً داخل الديانة الشيطانية.”
إلتقى سا ريونغ هوي وكانغ سو سان مرةً واحدة فقط.
“محتقرين….”
برؤية مثل هذا البائس ، سخر الممارسون الشيطانيون الذين يراقبونه.
“ماذا عن طريق الشر؟ من الصعب علي أن أقول لأنني لا أعرف ، لكن الأشخاص الذين يسيرون في هذا الطريق يتم طردهم أيضاً في العبادة الشيطانية. حتى لو كانوا شياطين ، فإنهم ما زالوا بشراً…”
أخذ الحراس كعكة البطاطس وإبتعدوا.
ربما كان مجرد مسار غير تقليدي.
“تقلق على نفسك بين الشياطين.”
“هاه”
بدلاً من ذلك ، تحدث عن شيء آخر.
“وجميع الناس من الأراضي التي تسيطر عليها الديانة الآن يقولون أن الوضع الآن افضل مما كان عليه.”
كانت العصيدة في الوعاء الموضوع أمامه تَجِف ، ولم يلمسها الرجل.
“هل هذا صحيح؟ “
“…….؟”
أومأ كانغ سو سان برأسه. ثم قال لسا ريونغ هوي , “من فضلك أُطلب المساعدة. سيدي شخصٌ يحب المواهب. إذا كنت بين الشياطين ، فستعرف أنهم جميعاً أشخاص ، لا فرق عنا. وإذا سألتُ سيدي لتجنب حياتك ، هو سـ—”
كان هناك شخصٌ إقترب منهم ببطء.
“كفى”
وكان كانغ سو سان يقدم لهم الآن كعكة البطاطس.
هز سا ريونغ هوي رأسه ، وقاطع الصبي. ثم سأل كانغ سو سان , “لماذا تقول لي هذا؟”
“ربما هو كذلك.”
إلتقى سا ريونغ هوي وكانغ سو سان مرةً واحدة فقط.
“الجميع ، إرفعوا رؤوسكم. هذا مرهق.”
‘علمتهُ كيفية زيادة حدة نصلِه ، ولكن هذا كلُ شيء’
لكنه لم يمت.
ومع ذلك ، كان كانغ سو سان يخبره بكل هذا لإنقاذ حياته.
كان من الصعب فهم ذلك.
كان سا ريونغ هوي فضوليا بشأن قلب كانغ سو سان.
لم يكن هناك مكان له للذهاب إليه ؛ أحاطت به الشبكات الخشبية ، مثل الحدود بينه وبين العالم.
“هل أخبرك سيدك بالمجيء إلى هنا وقول هذا؟ نستسلم فنعيش؟”
الطريق الأسود (1)
كان سؤالاً من العقل الملتوي لرجل كانت معتقداته تنهار.من الممكن أن يكون من المؤلم أن يسمع الشاب كانغ سو سان هذا.
ابتلع الحراس اللعاب دون وعي.
لكن كانغ سو سان لم يصب بأذى.
البعض سينتحر.
هز الصبي رأسه بقوة. “لا ، هذا لأنك ساعدتني.”
أُصيب كانغ سو سان بالحزن بسبب مظهره , أمسك قضبان الزنزانة.
“ماذا؟”
وبغض النظر عن النوايا ، فإنه لا يستطيع أن ينكر أنها كانت مفيدة للشعب. ولم يكن يريد تحطيم أحلام صبي صغير.
“لأنك ساعدتني في الوصول إلى هنا. لذا أريد مساعدتك.”
أدار الحراس رؤوسهم نحو المدخل. رأوا صبي ، ثم إنحنوا على عجل.
إذا لم يحصل على النصائح من سا ريونغ هوي ، فلن يكون كانغ سو سان هنا.
“تسك ، تسك ، أولئك الذين دُرِبوا من قبل المنافقين.”
على الرغم من أنه لم يساعده مثلما فعل وون سيونغ ، يمكن أيضاً اعتبار سا ريونغ هوي صاحب فضلٍ عليه.
“لقد صنعنا الكثير منهم ، رجاءً شاركوها بينكم.”
أراد الصبي الصغير أن يسدد دينه.
“كَسر الإيمان ليس سهلاً أبداً. إنه إنكار لكل ما رأيته وسمعته وآمنت به حتى الآن. إنه إنكار حرفي لحياتي. لهذا السبب لا يمكن كسر الإيمان بهذه السهولة.”
تم نقل صِدقَه إلى سا ريونغ هوي من خلال عينيه.
“…….؟”
بإبتسامة مريرة ، تمتم سا ريونغ هوي، ” ربما لا يجب أن تكون بين الشيطانيين. أنت طفلٌ مع قلب البطل.”
“حقاً؟ بوهاهاها.”
أجاب كانغ سو سان بحزم ، “سأكون ممارساً شيطانياً.”
“قلق؟” تردد سا ريونغ هوي , أحس بالوخز في حواجبه.
إتسعت عيون سا ريونغ هوي.
“سمعت الكثير من القصص عن الشياطين قبل مجيئي إلى هنا. سمعت من أصدقائي في القرية. سمعت ذلك أيضاً من فناني القتال في موريم.”
ومع ذلك ، تابع كانغ سو سان: “سمعتك وأنت تتحدث من مسافة ما. هناك إحسان في الشيطان ، حب داخل الشياطين ، وشهامة بين الشيطانية. حتى القرويين يقولون إن السيد يعتني بهم. أريد أن أكون هذا النوع من الأبطال.”
“حقاً؟ بوهاهاها.”
“هذا…….”
شكرهم كانغ سو سان ، ثم ربت على جيوبه. أخرج شيئاً ، كان البخار يرتفع منه. كان يحملها إلى الحراس. “هذه كعكة بطاطس صنعتها نونا.”
لم يكن سا ريونغ هوي أحمقاً. على الرغم من أنه تأثر بكلمات وون سيونغ لِلَحظة ، إلا أنه كان يعلم أن تصرفات الشيطان السماوي كانت مليئة بالنوايا السياسية.
“ربما هو كذلك.”
وأراد أن يخبر كانغ سو سان الحقيقة. مع ذلك ، لم يقل شيئاً.
أجاب كانغ سو سان بحزم ، “سأكون ممارساً شيطانياً.”
وبغض النظر عن النوايا ، فإنه لا يستطيع أن ينكر أنها كانت مفيدة للشعب. ولم يكن يريد تحطيم أحلام صبي صغير.
“وبالتالي , هل من الممكن أن يكون السيد سا ريونغ هوي على جانب سيدي؟”
بدلاً من ذلك ، تحدث عن شيء آخر.
كان لديهم مهمة لإدارة السجون ، لذلك لم يذهبوا بعيداً. إنتقلوا إلى الزاوية ، حيث لا يزال بإمكانهم رؤية داخل السجن.
“أتعرف…”
“حقاً؟ بوهاهاها.”
“…….؟”
“أحيي السيد الشاب!”
“كَسر الإيمان ليس سهلاً أبداً. إنه إنكار لكل ما رأيته وسمعته وآمنت به حتى الآن. إنه إنكار حرفي لحياتي. لهذا السبب لا يمكن كسر الإيمان بهذه السهولة.”
“أحيي السيد الشاب!”
***
حتى ذلك الحين ، كان سا ريونغ هوي يكرر نفس الكلمات مراراً وتكراراً.
“نعم ، لكن الإيمان هو أيضاً شيء يمكن تغييره بسهولة.”
كان هناك شخصٌ إقترب منهم ببطء.
“نعم؟”
“هذا أنا. لقد ساعدتني حينها.”
عندما قال وون سيونغ ذلك سابقاً ، أمال كانغ سو سان رأسه مرتبكاً. ‘الإيمان غير قابل للكسر ، لكنه أيضاً مكسور بسهولة’.
أومأ كانغ سو سان برأسه. ثم قال لسا ريونغ هوي , “من فضلك أُطلب المساعدة. سيدي شخصٌ يحب المواهب. إذا كنت بين الشياطين ، فستعرف أنهم جميعاً أشخاص ، لا فرق عنا. وإذا سألتُ سيدي لتجنب حياتك ، هو سـ—”
كان من الصعب فهم ذلك.
“الحق ، الحق ، الحق ، الحق ، الحق.”
أوضح سانغ غوان تشوك بمزيد من التفصيل: “بغض النظر عن مدى ثباتك على قناعتك ، لا يزال من الممكن هزها.”
“ربما هو كذلك.”
“آه”
الطريق الأسود (1)
‘ما زلت لا أفهم حقاً ، ولكن بطريقة ما فهذا منطقي’. أومأ كانغ سو سان برأسه.
***
“وبالتالي , هل من الممكن أن يكون السيد سا ريونغ هوي على جانب سيدي؟”
كانت تلك هي القيم , الروح والراية للحياة التي آمن بها المرء حتى الآن.
تجاهله وون سيونغ وأغلق عينيه.
لكن كانغ سو سان لم يصب بأذى.
“حسناً….”
فرقعة—
إذا كان هناك شيء من شأنه كسر إيمانه.
بالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين كَسَّروا مفاهيمهم السابقة وطوروا معتقداتً مختلفة.
إبتسم سانغ غوان تشوك وأخبر وون سيونغ ، “لن يكون ذلك سيئاً للغاية. على الرغم من أن الأمور قد حدثت على هذا النحو ، إلا أنه لا يبدو شخصاً سيئاً.”
في هذه الأثناء ، إستعاد سا ريونغ هوي وعيه ببطء ، نظر حوله.
أومأ وون سيونغ برأسه.
“كفى”
“ربما هو كذلك.”
الصبي الذي ظهر كان كانغ سو سان.
كان من الصعب فهم ذلك.
