Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Best Martial Artist 19

الجدول
PDF

الجدول

أثناء الدردشة، وصلت السيارة إلى مدخل المدرسة الثانوية رقم واحد.

كان جميع الطلاب تقريبًا، بما في ذلك وو شي هاو، حسودين عندما رأوا هذا المشهد.

كان يمكنهم رؤية الكثير من الناس في انتظارهم حتى من مسافة بعيدة.

اكتسب وانغ جين يانغ وطالب آخر، وكلاهما من خلفية عادية، سمعة وثروة بعد قبولهما في جامعة فنون القتال.

كان من يقودهم مدير التعليم.

دخل وانغ جين يانغ القاعة متعددة الأغراض بعد محادثة مع المجموعة. هدر التصفيق الحاد عندما دخلوا، صرخت بعض الفتيات بعاطفة.

لم يكن المدير موجودًا، لذلك خرج مدير التعليم بنفسه لاستقبال وانغ جين يانغ. كانوا يعاملونه كما لو كان وزيرًا أتى للتفتيش عليهم.

هذا المعلم الذي ناداه ليو أن غو بالعجوز لي، كان أيضًا مدرسًا مسنًا في الخمسينيات من عمره، لكن الآخر كان أفضل حالًا منه لأنه كان مدرسًا لأحد فصول النخبة.

كان وانغ جين يانغ مجرد طالب جامعي جديد. لكن حقيقة أنه فنانٌ قتالي هي ما تهم.

لم يعرف وانغ جين يانغ إذا كان هؤلاء المعلمون سوف يراجعون أنفسهم بعدما يثير فانغ بينغ حادثة أخرى هذا العام!

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، لم يكن مسئول التعليم يهتم  يهتم لوانغ جين يانغ على الإطلاق. خطوة واحدة صنعت كل هذا الاختلاف.

هذا ما يجب أن يعنيه، الصعود إلى السماء بخطوة واحدة…

نزل وانغ جين يانغ من السيارة وقام بتحية كبار المسؤولين في المدرسة، بينما سار فانغ بينغ والآخرون إلى جانب ليو أن غو.

شعر العجوز لي بالقشعريرة وهو يراقب ضحك ليو أن غو. ما الذي كان يفكر فيه هذا اللقيط العجوز؟

وكان ليو أن غو من بين الذين خرجوا للترحيب بالضيف. وباستثناء المعلمين، كان هناك عدد قليل من الطلاب أيضًا.

بالطبع، كان ذلك من قبل. من الواضح أن فانغ بينغ لديه الحق الآن.

لم يعرف فانغ بينغ من هم ، على عكس وو شي هاو، الذي أوضح بهدوء، «معظمهم طلاب من فصول النخبة. وبعضهم طلاب النخبة من الفصول العادية.»

في السابع من مايو تبدأ الاختبارات العملية.

كان يتحدث عن فصول الفنون القتالية بالطبع.

دخل وانغ جين يانغ القاعة متعددة الأغراض بعد محادثة مع المجموعة. هدر التصفيق الحاد عندما دخلوا، صرخت بعض الفتيات بعاطفة.

أولئك الذين سُمح لهم بالحضور كانوا جميعًا أفضل المرشحين للقبول في جامعات فنون القتال بالمدرسة.

«سوف يتم قبول شو بين في فصلنا بالتأكيد في إحدى جامعات الفنون القتالية. إذا كان محظوظًا، فقد تتاح له فرصة الالتحاق بجامعة جينغوو في مدينة شانغهاي أو جامعة ووهان في العاصمة.»

لولا حقيقة أن فانغ بينغ والمجموعة قد تم تعيينهم خصيصًا للترحيب بـوانغ جين يانغ، لما كانوا مؤهلين ليكونوا هنا، باستثناء وو شي هاو.

لم يحسدهم ليو أن غو، بل حسد معلمي صفهم.

بالطبع، كان ذلك من قبل. من الواضح أن فانغ بينغ لديه الحق الآن.

لم يكن إخبار تشانغ هاو بالأمر هو المشكلة، لكن هذا الرجل كان ثرثارًا. إذا تم تمرير هذا السر في جميع أنحاء المدرسة، فسوف يفقدون الميزة التي اكتسبوها بشق الأنفس.

لم يكن ليو أن غو من كبار المسؤولين، لذا لم ينضم إلى المحادثة التي تدور بينهم وبين وانغ جين يانغ.

في السابع من مايو تبدأ الاختبارات العملية.

عند رؤيتهم يصلون، سأل ليو أن غو المجموعة بهدوء، «كيف كان الأمر؟ هل اكتسبتم شيئًا من التجربة؟»

كانت جامعة جينغوو تقع في المنطقة الجنوبية، بينما كانت جامعة ووهان تقع في الشمال.

أومأ وو شي هاو برأسه، مشيرًا إلى أنها كانت رحلة مثمرة.

شعر العجوز لي بالقشعريرة وهو يراقب ضحك ليو أن غو. ما الذي كان يفكر فيه هذا اللقيط العجوز؟

ثم قال بحسد، «الشخص الذي استفاد منها أكثر من غيره هو فانغ بينغ. أيها المعلم، نمت حيويته مرة أخرى. قد يكون أعلى من حيويتي الآن…»

لم يكن المعلمون وحدهم من شعروا بقشعريرة. كان فانغ بينغ ووو شي هاو غير مستقرين بشكل غامض أيضًا. كان ليو العجوز يحدق بهم كما لو كانا أبناءه وليسا من طلابه.

«كيف؟»

سيبدأ فحص الخلفية السياسية من 10 أبريل وينتهي في أواخر أبريل. أولئك الذين يجتازونه سيحصلون على تذكرة لخوض الاختبارات من السلطات.

تجمد ليو أن غو في استنكار.

كان يتحدث عن فصول الفنون القتالية بالطبع.

لم تكن زيادة الحيوية شيئًا يمكن تحقيقه في يوم واحد فقط.

بالنظر إلى عدم انتباه أي من الطلاب أو المعلمين إلى فانغ بينغ، ضحك وانغ جين يانغ داخليًا. تعجب الحشد عندما بدا عليه هذا التقلب الغريب.

ناهيك عن أن عائلة فانغ بينغ لم تكن ميسورة الحال. كيف يمكنه التفوق على وو شي هاو بهذه السهولة؟

كان الأول من مايو هو اليوم الذي يذهب فيه جميع المرشحين في مدينة يانغتشنغ إلى مدينة رويانغ لإجراء التقييم البدني.

استوعب وو شي هاو مفاجأة معلم الفصل بطبيعة الحال، لذلك سرعان ما شرح له كل شيء.

دخل وانغ جين يانغ القاعة متعددة الأغراض بعد محادثة مع المجموعة. هدر التصفيق الحاد عندما دخلوا، صرخت بعض الفتيات بعاطفة.

لم يكن لدى ليو أن غو ما يقوله عندما سمع أن فانغ بينغ قد تناول الحبوب بلا مبالاة. هل كان كل الشباب بهذه الشجاعة في مواجهة الموت؟

كان رجلًا في الخمسين من عمره، ومع ذلك كان يبتسم مثل الأحمق.

ومع ذلك، فقد مر الحادث، واكتسب فانغ بينغ نعمة مقنّعة من الحطام. قال ليو أن غو بفرح شديد: «هذا يعني أن المعجزات ستحدث في صفنا هذا العام!»

جعد ليو أن غو أنفه ضد تفاخر العجوز لي، لكنه لم يقل أي شيء آخر لذلك.

«يملك وو شي هاو أملًا في اجتياز اختبار فنون القتال. إذا أضفنا فانغ بينغ، فهذا يعني أن اثنين من متدربي الفنون القتالية سيتخرجون من فصل دراسي عادي!»

هذا المعلم الذي ناداه ليو أن غو بالعجوز لي، كان أيضًا مدرسًا مسنًا في الخمسينيات من عمره، لكن الآخر كان أفضل حالًا منه لأنه كان مدرسًا لأحد فصول النخبة.

كان ليو أن غو مبتهجًا بمجرد التفكير في ذلك.

لم يهتم وانغ جين يانغ بمثل هذه الشؤون. لم يطرح هذا الأمر على أي شخص أيضًا، لم يكن ذلك ضروريًا على كل حال.

اكتسب وانغ جين يانغ وطالب آخر، وكلاهما من خلفية عادية، سمعة وثروة بعد قبولهما في جامعة فنون القتال.

كان كبار الموظفين في المدرسة الثانوية رقم واحد يولون بعض الاهتمام للخريجين الذين التحقوا بمدارس فنون الدفاع عن النفس، لكنهم لم يعرفوا التفاصيل لأن بعض المعلومات بقيت سرية.

لم يحسدهم ليو أن غو، بل حسد معلمي صفهم.

نزل وانغ جين يانغ من السيارة وقام بتحية كبار المسؤولين في المدرسة، بينما سار فانغ بينغ والآخرون إلى جانب ليو أن غو.

لقد تلقوا أكثر من مائة ألف دولار كمكافأة لمجرد أن فصولهم، والتي كانت فصولًا عادية، قد خرجت طالبين لجامعة فنون قتال.

كان بإمكان فانغ بينغ أن يفهم نوايا ليو العجوز، لكنه لم يكن يعرف بم يجب يشعر.

كان هذا المبلغ يعادل راتبه لعامين!

لم يعرف فانغ بينغ من هم ، على عكس وو شي هاو، الذي أوضح بهدوء، «معظمهم طلاب من فصول النخبة. وبعضهم طلاب النخبة من الفصول العادية.»

باستثناء المال، حصلوا على الكثير من فرص الترقية والتقدير من أماكن كثيرة.

كان وانغ جين يانغ مجرد طالب جامعي جديد. لكن حقيقة أنه فنانٌ قتالي هي ما تهم.

إذا كانوا قد ربحوا الكثير بعد اجتياز أحد طلابهم للاختبارات، فماذا سيحصل إذا نجح اثنين فصله؟

كان هناك مدرسون آخرون بجانبه، من بينهم اثنان من فصول النخبة.

شعر ليو أن غو بالإغماء، هل سيصير أول مدرس صف في تاريخ المدرسة الثانوية رقم واحد، يكون مسؤولًا عن فصل عادي ينجب اثنين من فناني الدفاع عن النفس؟

لم يكن ليأتي إلى المدرسة الثانوية رقم واحد في ظل ظروف أخرى.

بالإضافة إلى أنه لا يمكن تجاهل يانغ جيان وليو روو كي، والذين كانا كلاهما من فصله، بعد…

كان ليو أن غو يبتسم. لم يرد، وبدلاً من ذلك نظر إلى فانغ بينغ ووو شي هاو. إذا تم قبول طالبين من الفصل الرابع في جامعات فنون الدفاع عن النفس، فستكون جائزة أفضل معلم صف بالتأكيد له!

كان ليو أن غو مخمورًا بأفكاره.

كان لدى شو بين فرصة تسعة وتسعين في المائة للالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس، ولكن كان هناك أمل ضئيل في دخول أكبر جامعتين.

كان رجلًا في الخمسين من عمره، ومع ذلك كان يبتسم مثل الأحمق.

كان وانغ جين يانغ مجرد طالب جامعي جديد. لكن حقيقة أنه فنانٌ قتالي هي ما تهم.

كان هناك مدرسون آخرون بجانبه، من بينهم اثنان من فصول النخبة.

لم يعرف وانغ جين يانغ إذا كان هؤلاء المعلمون سوف يراجعون أنفسهم بعدما يثير فانغ بينغ حادثة أخرى هذا العام!

لم يستطع شخص ما منع نفسه من السخرية عندما رأوا ليو أن غو يبتسم بدون توقف. «ليو العجوز، حافظ على صورتك. طلابك ما زالوا هنا!»

على الجانب الآخر، لم يشعر فانغ بينغ بالحماسة الشديدة. كان يقرأ جدول اختبارات فنون القتال التي وزعتها المدرسة بينما كان الآخرون يتأملون في وانغ جين يانغ.

عبّر تعبير ليو أن غو عن سعادته. سحب وو شي هاو والآخرين من خلف ظهره وقال بابتسامة، «هل انتهكت القواعد لمجرد سعادتي؟ أيها العجوز لي، سمعت أنك كنت سعيدًا تمامًا بنفسك مؤخرًا، وتخبر كل من تراه أنك ستكون من يحصل على جائزة أفضل معلم صف هذا العام!»

قال وو شى هاو بابتسامة قبل أن يصوغ فانغ بينغ ردًا. «كيف سنعرف مدى قوته إذا لم يستخدمها أمامنا؟»

هذا المعلم الذي ناداه ليو أن غو بالعجوز لي، كان أيضًا مدرسًا مسنًا في الخمسينيات من عمره، لكن الآخر كان أفضل حالًا منه لأنه كان مدرسًا لأحد فصول النخبة.

لحسن الحظ، وافق وانغ جين يانغ على الفور لأنه كان عائدًا إلى مدينة يانغتشنغ على أي حال.

ضحك العجوز لي عندما سمع كلمات ليو أن غو. «لماذا لا أفعل؟ إذا لم يكن أنا، فهل تفترض أن العجوز تشانغ هو من سيحصل عليها؟»

أثناء الدردشة، وصلت السيارة إلى مدخل المدرسة الثانوية رقم واحد.

«سوف يتم قبول شو بين في فصلنا بالتأكيد في إحدى جامعات الفنون القتالية. إذا كان محظوظًا، فقد تتاح له فرصة الالتحاق بجامعة جينغوو في مدينة شانغهاي أو جامعة ووهان في العاصمة.»

هذا المعلم الذي ناداه ليو أن غو بالعجوز لي، كان أيضًا مدرسًا مسنًا في الخمسينيات من عمره، لكن الآخر كان أفضل حالًا منه لأنه كان مدرسًا لأحد فصول النخبة.

كانت جامعتا الفنون القتالية الأكثر شهرة في البلاد.

كان بإمكان فانغ بينغ أن يفهم نوايا ليو العجوز، لكنه لم يكن يعرف بم يجب يشعر.

كانت جامعة جينغوو تقع في المنطقة الجنوبية، بينما كانت جامعة ووهان تقع في الشمال.

لحسن الحظ، وافق وانغ جين يانغ على الفور لأنه كان عائدًا إلى مدينة يانغتشنغ على أي حال.

كان دخول هاتين الجامعتين أصعب بكثير من الدخول إلى جامعة نانجيانغ.

قال وو شى هاو بابتسامة قبل أن يصوغ فانغ بينغ ردًا. «كيف سنعرف مدى قوته إذا لم يستخدمها أمامنا؟»

جعد ليو أن غو أنفه ضد تفاخر العجوز لي، لكنه لم يقل أي شيء آخر لذلك.

استوعب وو شي هاو مفاجأة معلم الفصل بطبيعة الحال، لذلك سرعان ما شرح له كل شيء.

كان لدى شو بين فرصة تسعة وتسعين في المائة للالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس، ولكن كان هناك أمل ضئيل في دخول أكبر جامعتين.

_prince

كان شو بين موجودًا بين الحشد، لذلك لم يستطع ليو أن غو أن يثبط من عزيمته، وليس عندما كان مدرسًا.

لقد فشل فقط عند مقارنته بالطالب أعلى تقدير من كبار المعلمين، شو بين.

كان ليو أن غو يبتسم. لم يرد، وبدلاً من ذلك نظر إلى فانغ بينغ ووو شي هاو. إذا تم قبول طالبين من الفصل الرابع في جامعات فنون الدفاع عن النفس، فستكون جائزة أفضل معلم صف بالتأكيد له!

هذا ما يجب أن يعنيه، الصعود إلى السماء بخطوة واحدة…

تم قبول العديد من طلاب فصول النخبة، لكن فصول النخبة كانت في الأصل فصولًا أنشأتها المدرسة لرعاية طلاب الفنون القتالية. لذلك لم يكن قبول طلابهم شيئًا غير عادي. على العكس من ذلك، كان ذنبهم إذا لم يدخلوا.

لم يذكر الفوائد التي تجلبها الانفعالات العاطفية، بينما التزم الآخرون الصمت أيضًا.

إذا لم يتم قبول شو بين من قبل الجامعتين الأفضل، فسيكون من غير المجدي حتى لو تم قبول المزيد من طلاب العجوز لي.

بينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، انتهى وانغ جين يانغ من تبادل المجاملات مع كبار الموظفين.

شعر العجوز لي بالقشعريرة وهو يراقب ضحك ليو أن غو. ما الذي كان يفكر فيه هذا اللقيط العجوز؟

ناهيك عن أن عائلة فانغ بينغ لم تكن ميسورة الحال. كيف يمكنه التفوق على وو شي هاو بهذه السهولة؟

لم يكن المعلمون وحدهم من شعروا بقشعريرة. كان فانغ بينغ ووو شي هاو غير مستقرين بشكل غامض أيضًا. كان ليو العجوز يحدق بهم كما لو كانا أبناءه وليسا من طلابه.

كان لدى الكثير من الطلاب فكرة واحدة: «هذا ما يجب أن يكون عليه الرجل!»

كان بإمكان فانغ بينغ أن يفهم نوايا ليو العجوز، لكنه لم يكن يعرف بم يجب يشعر.

كان كبار الموظفين في المدرسة الثانوية رقم واحد يولون بعض الاهتمام للخريجين الذين التحقوا بمدارس فنون الدفاع عن النفس، لكنهم لم يعرفوا التفاصيل لأن بعض المعلومات بقيت سرية.

بينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، انتهى وانغ جين يانغ من تبادل المجاملات مع كبار الموظفين.

كان الجدول الزمني ضيقًا. تم تجميع كل شيء معًا حتى يتمكن المرشحون من النمو إلى أقصى إمكاناتهم، وحتى لا يتعرض الأشخاص الأصغر سنًا للحرمان.

مشى وانغ جين يانغ نحو الطلاب المصطفين في انتظاره.

كان بإمكان فانغ بينغ أن يفهم نوايا ليو العجوز، لكنه لم يكن يعرف بم يجب يشعر.

استطلع المجموعة وأومأ بابتسامة. «كل دفعة أقوى من السابقة. جميع الناشئين هذا العام أقوى منا بكثير في العام الماضي.»

لم يكن إخبار تشانغ هاو بالأمر هو المشكلة، لكن هذا الرجل كان ثرثارًا. إذا تم تمرير هذا السر في جميع أنحاء المدرسة، فسوف يفقدون الميزة التي اكتسبوها بشق الأنفس.

«إن الإنجازات البارزة بشكل متزايد للطلاب هي بفضل جهود المعلمين.»

هذا ما يجب أن يعنيه، الصعود إلى السماء بخطوة واحدة…

كان مجرد جامعيّ جديد، لكنه كان بليغًا في الإطراء. حتى مسؤول التعليم على الجانب كان يبتسم كثيرًا لدرجة أن وجهه كان يلمع باللون القرمزي.

لم تكن زيادة الحيوية شيئًا يمكن تحقيقه في يوم واحد فقط.

كان هذا مديحًا من فنان قتالي رسمي!

كان هذا مديحًا من فنان قتالي رسمي!

كان كبار الموظفين في المدرسة الثانوية رقم واحد يولون بعض الاهتمام للخريجين الذين التحقوا بمدارس فنون الدفاع عن النفس، لكنهم لم يعرفوا التفاصيل لأن بعض المعلومات بقيت سرية.

مشى وانغ جين يانغ نحو الطلاب المصطفين في انتظاره.

عرف أولئك في المدرسة الثانوية رقم واحد أن اثنين فقط من الخمسة الذين تم قبولهم صاروا فنانين قتاليين.

كان هذا المبلغ يعادل راتبه لعامين!

كان وانغ جين يانغ بدوره أكثر شهرة بين الاثنين. لطالما تحدث عنه بعض خريجي جامعات فنون القتال، الذين كانوا ما يزالون على اتصال بالمدرسة، بمشاعر معقدة وتنهدات غير مقصودة.

لم يعرفوا ما إذا كان وانغ جين يانغ سيخبر الجميع بهذا. إذا فعل، فلن يكون هناك خطأ إذا التزموا الصمت. إذا لم يفعل، سيكون ذلك أفضل، حيث يمكن أن يكون أحد بطاقاتهم السرية.

تمت دعوة وانغ جين يانغ لأن كبار الموظفين سمعوا منهم أنه كان طالبًا متميزًا في جامعة نانجيانغ.

جعد ليو أن غو أنفه ضد تفاخر العجوز لي، لكنه لم يقل أي شيء آخر لذلك.

لحسن الحظ، وافق وانغ جين يانغ على الفور لأنه كان عائدًا إلى مدينة يانغتشنغ على أي حال.

«يملك وو شي هاو أملًا في اجتياز اختبار فنون القتال. إذا أضفنا فانغ بينغ، فهذا يعني أن اثنين من متدربي الفنون القتالية سيتخرجون من فصل دراسي عادي!»

لم يكن ليأتي إلى المدرسة الثانوية رقم واحد في ظل ظروف أخرى.

لم يكن المعلمون وحدهم من شعروا بقشعريرة. كان فانغ بينغ ووو شي هاو غير مستقرين بشكل غامض أيضًا. كان ليو العجوز يحدق بهم كما لو كانا أبناءه وليسا من طلابه.

تحدث وانغ جين يانغ ببعض كلمات المجاملة قبل أن يلقي نظرة خاطفة على فانغ بينغ قسرًا. وفقًا لحواسه، كان فانغ بينغ من بين الطلاب الذين يتمتعون بأعلى حيوية.

تحدث وانغ جين يانغ ببعض كلمات المجاملة قبل أن يلقي نظرة خاطفة على فانغ بينغ قسرًا. وفقًا لحواسه، كان فانغ بينغ من بين الطلاب الذين يتمتعون بأعلى حيوية.

لقد فشل فقط عند مقارنته بالطالب أعلى تقدير من كبار المعلمين، شو بين.

في العاشر من مايو، سيشارك المرشحون في امتحانات الدراسات العامة الوطنية لطلاب الفنون القتالية…

عندما فكر في كيف ارتفعت حيوية فانغ بينغ فجأة في فترة ما بعد الظهر، بينما لم يكن هناك شيء غير طبيعي حوله في الصباح، كان على وانغ جين يانغ أن يعترف بأن القدر كان متقلبًا.

«سوف يتم قبول شو بين في فصلنا بالتأكيد في إحدى جامعات الفنون القتالية. إذا كان محظوظًا، فقد تتاح له فرصة الالتحاق بجامعة جينغوو في مدينة شانغهاي أو جامعة ووهان في العاصمة.»

بالنظر إلى عدم انتباه أي من الطلاب أو المعلمين إلى فانغ بينغ، ضحك وانغ جين يانغ داخليًا. تعجب الحشد عندما بدا عليه هذا التقلب الغريب.

إذا كانوا قد ربحوا الكثير بعد اجتياز أحد طلابهم للاختبارات، فماذا سيحصل إذا نجح اثنين فصله؟

لم يعرف وانغ جين يانغ إذا كان هؤلاء المعلمون سوف يراجعون أنفسهم بعدما يثير فانغ بينغ حادثة أخرى هذا العام!

في العاشر من مايو، سيشارك المرشحون في امتحانات الدراسات العامة الوطنية لطلاب الفنون القتالية…

لم يهتم وانغ جين يانغ بمثل هذه الشؤون. لم يطرح هذا الأمر على أي شخص أيضًا، لم يكن ذلك ضروريًا على كل حال.

استطلع المجموعة وأومأ بابتسامة. «كل دفعة أقوى من السابقة. جميع الناشئين هذا العام أقوى منا بكثير في العام الماضي.»

ألقى بعض المجاملات العرضية على الطلاب النخبة قبل أن يتبع مسؤول التعليم إلى قاعة المناسبات.

أومأ وو شي هاو برأسه، مشيرًا إلى أنها كانت رحلة مثمرة.

تبع فانغ بينغ والآخرون الحشد إلى القاعة بدورهم.

عندما فكر في كيف ارتفعت حيوية فانغ بينغ فجأة في فترة ما بعد الظهر، بينما لم يكن هناك شيء غير طبيعي حوله في الصباح، كان على وانغ جين يانغ أن يعترف بأن القدر كان متقلبًا.

كان هناك بالفعل العديد من الطلاب يجلسون في القاعة. وبنظرة عابرة، كان عدد الحشد يصل إلى ما لا يقل عن 200 شخص.

لم يعرف وانغ جين يانغ إذا كان هؤلاء المعلمون سوف يراجعون أنفسهم بعدما يثير فانغ بينغ حادثة أخرى هذا العام!

كان هؤلاء جميعًا من طلاب المدرسة الثانوية رقم واحد الذين سجلوا في اختبارات فنون القتال هذا العام. كان هناك أقل من 300 منهم بما في ذلك فانغ بينغ والآخرين.

وكان ليو أن غو من بين الذين خرجوا للترحيب بالضيف. وباستثناء المعلمين، كان هناك عدد قليل من الطلاب أيضًا.

عندما دخل فانغ بينغ والآخرون، رأوا تشانغ هاو يلوح لهم. توجهوا نحوه على الفور، كان هناك حيث جلس طلاب الصف الرابع الآخرين أيضًا.

تم قبول العديد من طلاب فصول النخبة، لكن فصول النخبة كانت في الأصل فصولًا أنشأتها المدرسة لرعاية طلاب الفنون القتالية. لذلك لم يكن قبول طلابهم شيئًا غير عادي. على العكس من ذلك، كان ذنبهم إذا لم يدخلوا.

أثناء جلوسهم، سأل تشانغ هاو على عجل، «ماذا اكتسبتم يا رفاق في رحلتكم لاصطحاب الأخ الأكبر وانغ؟ هل هو قوي؟»

لم تكن حيويته مشكلة. مع ذلك، كانت امتحانات الدراسات العامة تمثل صعوبة كبيرة بالنسبة له، على الرغم من أنها لا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة للآخرين.

قال وو شى هاو بابتسامة قبل أن يصوغ فانغ بينغ ردًا. «كيف سنعرف مدى قوته إذا لم يستخدمها أمامنا؟»

كان لكل فرد نواياه الأنانية. بينما ظل الآخرون صامتين، لم يقل فانغ بينغ أي شيء آخر.

«بخصوص الأمور الأخرى، الأخ وانغ سيتحدث عن ذلك فيما بعد.»

«بخصوص الأمور الأخرى، الأخ وانغ سيتحدث عن ذلك فيما بعد.»

لم يذكر الفوائد التي تجلبها الانفعالات العاطفية، بينما التزم الآخرون الصمت أيضًا.

لم يكن المدير موجودًا، لذلك خرج مدير التعليم بنفسه لاستقبال وانغ جين يانغ. كانوا يعاملونه كما لو كان وزيرًا أتى للتفتيش عليهم.

لم يعرفوا ما إذا كان وانغ جين يانغ سيخبر الجميع بهذا. إذا فعل، فلن يكون هناك خطأ إذا التزموا الصمت. إذا لم يفعل، سيكون ذلك أفضل، حيث يمكن أن يكون أحد بطاقاتهم السرية.

في العاشر من مايو، سيشارك المرشحون في امتحانات الدراسات العامة الوطنية لطلاب الفنون القتالية…

لم يكن إخبار تشانغ هاو بالأمر هو المشكلة، لكن هذا الرجل كان ثرثارًا. إذا تم تمرير هذا السر في جميع أنحاء المدرسة، فسوف يفقدون الميزة التي اكتسبوها بشق الأنفس.

لم يستطع شخص ما منع نفسه من السخرية عندما رأوا ليو أن غو يبتسم بدون توقف. «ليو العجوز، حافظ على صورتك. طلابك ما زالوا هنا!»

كان لكل فرد نواياه الأنانية. بينما ظل الآخرون صامتين، لم يقل فانغ بينغ أي شيء آخر.

أثناء الدردشة، وصلت السيارة إلى مدخل المدرسة الثانوية رقم واحد.

دخل وانغ جين يانغ القاعة متعددة الأغراض بعد محادثة مع المجموعة. هدر التصفيق الحاد عندما دخلوا، صرخت بعض الفتيات بعاطفة.

كان هناك بالفعل العديد من الطلاب يجلسون في القاعة. وبنظرة عابرة، كان عدد الحشد يصل إلى ما لا يقل عن 200 شخص.

كان جميع الطلاب تقريبًا، بما في ذلك وو شي هاو، حسودين عندما رأوا هذا المشهد.

لولا حقيقة أن فانغ بينغ والمجموعة قد تم تعيينهم خصيصًا للترحيب بـوانغ جين يانغ، لما كانوا مؤهلين ليكونوا هنا، باستثناء وو شي هاو.

كان لدى الكثير من الطلاب فكرة واحدة: «هذا ما يجب أن يكون عليه الرجل!»

بينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، انتهى وانغ جين يانغ من تبادل المجاملات مع كبار الموظفين.

هذا ما يجب أن يكون عليه فنان القتال الذي يحسده الطلاب.

لم يكن المعلمون وحدهم من شعروا بقشعريرة. كان فانغ بينغ ووو شي هاو غير مستقرين بشكل غامض أيضًا. كان ليو العجوز يحدق بهم كما لو كانا أبناءه وليسا من طلابه.

هذا ما يجب أن يعنيه، الصعود إلى السماء بخطوة واحدة…

كان هؤلاء جميعًا من طلاب المدرسة الثانوية رقم واحد الذين سجلوا في اختبارات فنون القتال هذا العام. كان هناك أقل من 300 منهم بما في ذلك فانغ بينغ والآخرين.

على الجانب الآخر، لم يشعر فانغ بينغ بالحماسة الشديدة. كان يقرأ جدول اختبارات فنون القتال التي وزعتها المدرسة بينما كان الآخرون يتأملون في وانغ جين يانغ.

كانت جامعتا الفنون القتالية الأكثر شهرة في البلاد.

سيبدأ فحص الخلفية السياسية من 10 أبريل وينتهي في أواخر أبريل. أولئك الذين يجتازونه سيحصلون على تذكرة لخوض الاختبارات من السلطات.

هذا المعلم الذي ناداه ليو أن غو بالعجوز لي، كان أيضًا مدرسًا مسنًا في الخمسينيات من عمره، لكن الآخر كان أفضل حالًا منه لأنه كان مدرسًا لأحد فصول النخبة.

كان الأول من مايو هو اليوم الذي يذهب فيه جميع المرشحين في مدينة يانغتشنغ إلى مدينة رويانغ لإجراء التقييم البدني.

كان وانغ جين يانغ مجرد طالب جامعي جديد. لكن حقيقة أنه فنانٌ قتالي هي ما تهم.

سيتم الكشف عن النتائج في 3 مايو، وستقرر جميع جامعات الفنون القتالية ووزارة التعليم بعد ذلك المعيار الأدنى المطلوب للنجاح.

كانت جامعتا الفنون القتالية الأكثر شهرة في البلاد.

في السابع من مايو تبدأ الاختبارات العملية.

بينما كانوا يتهامسون فيما بينهم، انتهى وانغ جين يانغ من تبادل المجاملات مع كبار الموظفين.

في العاشر من مايو، سيشارك المرشحون في امتحانات الدراسات العامة الوطنية لطلاب الفنون القتالية…

كان هذا كل شيء لجدولهم الزمني. بعد إجراء امتحانات الدراسات العامة، سيكون عليهم فقط انتظار اختبارات الدراسات الثقافية.

كان هذا المبلغ يعادل راتبه لعامين!

كان الجدول الزمني ضيقًا. تم تجميع كل شيء معًا حتى يتمكن المرشحون من النمو إلى أقصى إمكاناتهم، وحتى لا يتعرض الأشخاص الأصغر سنًا للحرمان.

كان بإمكان فانغ بينغ أن يفهم نوايا ليو العجوز، لكنه لم يكن يعرف بم يجب يشعر.

سيستمر بعض الطلاب في سن الثامنة عشر بالنمو كل يوم.

كان هذا كل شيء لجدولهم الزمني. بعد إجراء امتحانات الدراسات العامة، سيكون عليهم فقط انتظار اختبارات الدراسات الثقافية.

شعر فانغ بينغ بإلحاح عند قراءة الجدول.

كان وانغ جين يانغ بدوره أكثر شهرة بين الاثنين. لطالما تحدث عنه بعض خريجي جامعات فنون القتال، الذين كانوا ما يزالون على اتصال بالمدرسة، بمشاعر معقدة وتنهدات غير مقصودة.

سيستغرق الأمر حوالي عشرين يومًا فقط حتى التقييم البدني. هل يستطيع حقًا إكمال كل شيء في عشرين يومًا؟

سيستغرق الأمر حوالي عشرين يومًا فقط حتى التقييم البدني. هل يستطيع حقًا إكمال كل شيء في عشرين يومًا؟

لم تكن حيويته مشكلة. مع ذلك، كانت امتحانات الدراسات العامة تمثل صعوبة كبيرة بالنسبة له، على الرغم من أنها لا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة للآخرين.

لم يحسدهم ليو أن غو، بل حسد معلمي صفهم.

كان عليه أن يفكر في طرق لزيادة عقليته…

شعر فانغ بينغ بإلحاح عند قراءة الجدول.

……….

وكان ليو أن غو من بين الذين خرجوا للترحيب بالضيف. وباستثناء المعلمين، كان هناك عدد قليل من الطلاب أيضًا.

_prince

مشى وانغ جين يانغ نحو الطلاب المصطفين في انتظاره.

شعر ليو أن غو بالإغماء، هل سيصير أول مدرس صف في تاريخ المدرسة الثانوية رقم واحد، يكون مسؤولًا عن فصل عادي ينجب اثنين من فناني الدفاع عن النفس؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط