لفت الانتباه
الفصل 790 – لفت الانتباه
“بينغ ، بينغ بينغ ، بينغ بينغ بينغ!”
“أنت محق.”
في الساعة 8 صباحًا ، جنبًا إلى جنب مع قرع الطبول ، قادت قوات طليعة العدو هجومها على قلعة معسكر فيلق التنين.
“حان الوقت الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إنهاء هذا الحصار مبكرًا ” مثل ادعاء دي تشين إلى حد كبير ما يعتقده جميع اللوردات الحاضرين.
كان لهيب الحرب مضاء بشكل جيد وحقيقي ، حيث سيتبعه بالتأكيد معركة دموية.
لم يجرؤ الرسول على أن يكون بطيئًا وأبلغ عن كل شيء.
بمقارنة نقاط قوتهم ، لن يتم تحديد نتيجة هذه المعركة في فترة زمنية قصيرة. إذا أراد جيش التحالف اقتحام قلعة المعسكر ، فستكون الطريقة الوحيدة هي استخدام جنودهم لملء الخنادق واستخدام دمائهم وأجسادهم لتدمير الدفاعات.
مع نقل الرسالة إلى الجبهات ، اشتد الحصار على المعسكر ، حيث اصبحت نيران الحرب أكثر إشراقا.
في أي معركة ، خاصة في معركة بين قوتين كبيرتين ، تم حسم 60٪ قبل بدء الحرب. سيقرر القائد 30٪ بينما ستعتمد الـ 10٪ المتبقية على الحظ.
رفع وو تشي رأسه ونظر إلى القلعة أمامه وتمتم ، “تحويل انتباهنا لمهاجمة أجزاء أخرى؟ اه باي تشي ، اه باي تشي ، أنت متعجرف للغاية. هل تعتقد أنه مع قلعة معسكر واحد فقط سوف يمكنك صد 300 ألف من الجيش القوي؟
بالتالي ، لم يكن هناك الكثير من الإستراتيجيات التي يمكن قولها في هذه المرحلة. حتى لو كان قائد هذه المعركة هو الجنرال الشهير تشانغ شو تو ، فكل ما سيمكنه فعله هو التحرك وإعادة ترتيب قواته لدعم خط المواجهة.
إذا كان جيدًا ، فسيمكنه رفع معنويات جنوده.
“بينغ ، بينغ بينغ ، بينغ بينغ بينغ!”
هذا ينطبق على باي تشي أيضًا.
إذا أدار أحدهم عينيه إلى ما وراء ساحة المعركة ونظر إلى ما وراء الجنود المنتظرين ، فسيصلون إلى الأرض الشاسعة والخالية حيث يقع مركز قيادة وو تشي.
في معركة الحصار الحاسمة هذه ، سيلعب القادة والعقداء الدور الأكبر ، حيث يمكن أن تحدد شراستهم وقيادتهم الميدانية اتجاه المعركة إلى حد ما. على أقل تقدير ، يمكن أن تساهم قدرتهم في نسبة الخسائر في كلا الجانبين.
كان خلفهم 100 ألف جندي من جيش تحالف يان هوانغ.
كانت ساحة المعركة أمامهم مثل مطحنة اللحم.
حاول تشون شين جون أيضًا إقناع تشين فينغ ، “اتخذت مدينة شان هاي مثل هذا الإجراء لمهاجمة نقاط ضعفنا لمحاولة جعلنا نتراجع من هنا. يجب ألا نشعر بالذعر ونقع في فخهم.”
بلا رحمة ، بلا تردد ، بلا وقت للتفكير.
كان بإمكان الرماة فقط اتباع الأوامر العسكرية البسيطة وإطلاق السهام عليهم. أثناء إطلاق السهام ، سيحاولون قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء.
لم يكن تحالف يان هوانغ آلة لصنع الجنود ، حيث يمكن أن يشكلوا 200 ألف رجل في أي وقت.
عادة ، بعد حرب ضخمة ، ستصبح ذراعي الرامي الناجي بلا فائدة. بصرف النظر عن القلة الموهوبة ، سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتعافوا.
لما سمع اللوردات هذه الكلمات توقفت قلوبهم.
الأمر الوحيد الذي يدور في أذهان جنود الدرع والسيف ورجال الرمح هو التقدم إلى الأمام وقتل العدو. إما ان يُقتلوا أو يقتلوهم. لم يكن هناك خيار ثالث.
“أرسل أوامري ، دع القوات الخلفية تتقدم ولا تتوقف عند أي شيء حتى تدمر قلعة معسكر العدو.” لم يتردد وو تشي بعد الآن وأمر القوات بشكل مباشر بالهجوم.
…
لكن بما أن هذا الأمر عسكري ، لم يستطع أن يرحم وأن يكون رقيق القلب.
إذا أدار أحدهم عينيه إلى ما وراء ساحة المعركة ونظر إلى ما وراء الجنود المنتظرين ، فسيصلون إلى الأرض الشاسعة والخالية حيث يقع مركز قيادة وو تشي.
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
كان خلفهم 100 ألف جندي من جيش تحالف يان هوانغ.
لما سمع اللوردات هذه الكلمات توقفت قلوبهم.
من أجل عدم التأثير على قيادة وو تشي ولجعل الأمر يبدو أفضل ، بقي دي تشين و اللوردات الآخرون في مدينة وين شان. إذا حقق خط المواجهة أي تقدم ، فسيتم إرسال الأخبار عن طريق الرسل.
على سور المدينة الشرقي ، جلس دي تشين والآخرون على التوالي.
عندما رأى أن الرسول كان بمفرده ، سأل تشين فينغ ، “بسرعة ، ماذا حدث؟”
رفع دي تشين رأسه ونظر نحو السماء. كانت الساعة 11 صباحًا بالفعل ، مما يعني أن الجيش كان يهاجم منذ ثلاث ساعات. بعد ثلاث ساعات ، تم التضحية بما يقارب من 20 ألف جندي لكنهم ما زالوا لم يحققوا شيئًا.
عادة ، بعد حرب ضخمة ، ستصبح ذراعي الرامي الناجي بلا فائدة. بصرف النظر عن القلة الموهوبة ، سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتعافوا.
بدأ اللوردات في التردد ، حيث لم يسعهم إلا أن يبدأوا في المناقشة مع بعضهم البعض.
أصبح الجو على الفور محرجًا إلى حد ما.
كان زان لانغ أول من يتحدث ، حيث كان الشخص الأكثر معرفة عسكرية من بين كل منهم. عبس ، “هناك شيء غير صحيح. هذه القلعة لا تهاجم مدينة وين شان. بدلاً من ذلك ، يبدو أنهم توقعوا أننا سنهاجمهم. ألا تعتقد أن هذا المشهد مألوف حقًا؟”
لما سمع اللوردات هذه الكلمات توقفت قلوبهم.
لم يكن زان لانغ الشخص الوحيد الذي اعتقد ذلك.
“إذا كيف نفسر قلعة المعسكر لـ باي تشي ؟”
“هل تشير إلى الوقت الذي هاجمت فيه مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان؟” قال شونغ با.
رفع دي تشين رأسه ونظر نحو السماء. كانت الساعة 11 صباحًا بالفعل ، مما يعني أن الجيش كان يهاجم منذ ثلاث ساعات. بعد ثلاث ساعات ، تم التضحية بما يقارب من 20 ألف جندي لكنهم ما زالوا لم يحققوا شيئًا.
“هذا صحيح. بالضبط نفس الشيء.”
لكن بما أن هذا الأمر عسكري ، لم يستطع أن يرحم وأن يكون رقيق القلب.
بعد سماع هذه الكلمات ، شعر الآخرون بقشعريرة.
“هل تشير إلى الوقت الذي هاجمت فيه مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان؟” قال شونغ با.
“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. دافعت فان لي هوا لأن لديهم تعزيزات في مكان قريب. إذا هرعت هذه التعزيزات ، فسيمكنهم الوصول في غضون يوم إلى يومين.”
“الآن ، الأمر مختلف. ستحتاج القوات الوسطى الأقرب لمدينة شان هاي من أربعة إلى خمسة أيام للوصول. ناهيك عن حقيقة أن هناك أيضًا قوات تمنعهم. سيكونون محظوظين حتى لو تمكنوا من الوصول في غضون أسبوع.”
“الآن ، الأمر مختلف. ستحتاج القوات الوسطى الأقرب لمدينة شان هاي من أربعة إلى خمسة أيام للوصول. ناهيك عن حقيقة أن هناك أيضًا قوات تمنعهم. سيكونون محظوظين حتى لو تمكنوا من الوصول في غضون أسبوع.”
إذا كان جيدًا ، فسيمكنه رفع معنويات جنوده.
“هذا صحيح ، سيتم تسوية كل شيء في غضون أسبوع.”
رفع وو تشي رأسه ونظر إلى القلعة أمامه وتمتم ، “تحويل انتباهنا لمهاجمة أجزاء أخرى؟ اه باي تشي ، اه باي تشي ، أنت متعجرف للغاية. هل تعتقد أنه مع قلعة معسكر واحد فقط سوف يمكنك صد 300 ألف من الجيش القوي؟
وافق جميع اللوردات. بشكل غريزي ، لم يكونوا مستعدين لتصديق تحليل زان لانغ.
“لنأمل ذلك.”
“إذا كيف نفسر قلعة المعسكر لـ باي تشي ؟”
إذا كان جيدًا ، فسيمكنه رفع معنويات جنوده.
ابتسم تشون شين جون ، “ربما يكون باي تشي حذرًا جدًا ، بالتالي ، بغض النظر عما إذا كان يهاجم أو لا فسيبني قلعة قوية؟ إنه جنرال إلهي لذا فهو مميز.”
بالتالي ، لم يكن هناك الكثير من الإستراتيجيات التي يمكن قولها في هذه المرحلة. حتى لو كان قائد هذه المعركة هو الجنرال الشهير تشانغ شو تو ، فكل ما سيمكنه فعله هو التحرك وإعادة ترتيب قواته لدعم خط المواجهة.
“لنأمل ذلك.”
عندما سمع وو تشي هذه الأخبار ، شعر بالراحة بدلاً من ذلك. كان تحليله مشابهًا لـ دي تشين والآخرين ، حيث بدأ يشك في قلعة فيلق التنين.
هز زان لانغ رأسه ولم يحاول قول أي شيء آخر. بعد كل شيء ، بدون أي دليل ، لن يكون متأكدا.
حاول تشون شين جون أيضًا إقناع تشين فينغ ، “اتخذت مدينة شان هاي مثل هذا الإجراء لمهاجمة نقاط ضعفنا لمحاولة جعلنا نتراجع من هنا. يجب ألا نشعر بالذعر ونقع في فخهم.”
على الرغم من أن اللوردات لم يؤمنوا بتحليل زان لانغ ، إلا أن كلماته ما زالت تثير بعض الشكوك في قلوبهم.
قام تشين فينغ بجمع قبضتيه ، حيث تنهد في نفسه ، ‘عندما يكون المرء أضعف من الآخر ، يمكن للمرء أن يتبعه فقط.’
“حان الوقت الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إنهاء هذا الحصار مبكرًا ” مثل ادعاء دي تشين إلى حد كبير ما يعتقده جميع اللوردات الحاضرين.
من أجل عدم التأثير على قيادة وو تشي ولجعل الأمر يبدو أفضل ، بقي دي تشين و اللوردات الآخرون في مدينة وين شان. إذا حقق خط المواجهة أي تقدم ، فسيتم إرسال الأخبار عن طريق الرسل.
ستقرر هذه المعركة كل شيء.
إذا أدار أحدهم عينيه إلى ما وراء ساحة المعركة ونظر إلى ما وراء الجنود المنتظرين ، فسيصلون إلى الأرض الشاسعة والخالية حيث يقع مركز قيادة وو تشي.
إذا لم يكن المرء جزءًا من ذلك ، فلن يكون قادرًا على فهم القلق والضغط من هذا.
طالما لم تنتهي المعركة ، فستظل كل ثانية ودقيقة عذابًا لهم. كل تقرير في الخطوط الأمامية من الرسول من شأنه أن يثير مشاعرهم الحساسة.
أصبح الجو على الفور محرجًا إلى حد ما.
باستخدام كلمات دي تشين ، استغل تشين فينغ ، الذي لم يصدر أي صوت ، الوقت ليقول ، “بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تطلب من الجنرال وو تشي رمي القوات الخلفية لتسريع الوتيرة؟”
“حسنًا. سنحتاج فقط إلى التعامل بسرعة مع فيلق التنين. ثم سيمكننا استخدام ميزة تشكيل النقل الآني للانتقال مرة أخرى قبل سقوط محافظة تينغ يوي.” حلل زان لانغ.
“….”
ابتسم تشون شين جون ، “ربما يكون باي تشي حذرًا جدًا ، بالتالي ، بغض النظر عما إذا كان يهاجم أو لا فسيبني قلعة قوية؟ إنه جنرال إلهي لذا فهو مميز.”
أصبح الجو على الفور محرجًا إلى حد ما.
“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. دافعت فان لي هوا لأن لديهم تعزيزات في مكان قريب. إذا هرعت هذه التعزيزات ، فسيمكنهم الوصول في غضون يوم إلى يومين.”
بعد أن رأى كيف كان تشين فينغ حريصًا عندما سأل ، وافق دي تشين تقريبًا.
“إذا كيف نفسر قلعة المعسكر لـ باي تشي ؟”
لكن بما أن هذا الأمر عسكري ، لم يستطع أن يرحم وأن يكون رقيق القلب.
إذا أدار أحدهم عينيه إلى ما وراء ساحة المعركة ونظر إلى ما وراء الجنود المنتظرين ، فسيصلون إلى الأرض الشاسعة والخالية حيث يقع مركز قيادة وو تشي.
مثل دي تشين تحالف يان هوانغ وقال: “لدى الخطوط الأمامية مساحة محدودة. حتى لو أرسلنا المزيد من القوات ، فلن يساعد كثيرا. دعنا ننتظر فقط.”
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
كانت ابتسامته مزيفة بشكل لا يصدق.
تمامًا كما أراد تشين فينغ القتال من أجل المزيد ، ركض جندي رسول من الطابق السفلي.
“حالة طوارئ ، حالة طوارئ!”
كان بإمكان الرماة فقط اتباع الأوامر العسكرية البسيطة وإطلاق السهام عليهم. أثناء إطلاق السهام ، سيحاولون قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء.
لما سمع اللوردات هذه الكلمات توقفت قلوبهم.
هز زان لانغ رأسه ولم يحاول قول أي شيء آخر. بعد كل شيء ، بدون أي دليل ، لن يكون متأكدا.
عندما رأى أن الرسول كان بمفرده ، سأل تشين فينغ ، “بسرعة ، ماذا حدث؟”
بلا رحمة ، بلا تردد ، بلا وقت للتفكير.
“اللورد ، تم مهاجمة محافظة تينغ يوي ….”
“لا أعتقد أن هذا ما تريدون أن تروه جميعكم؟ على هذا النحو ، ارجو من جيش تحالف يان هوانغ بإخلاص التقدم لإنهاء هذه المعركة بسرعة.”
لم يجرؤ الرسول على أن يكون بطيئًا وأبلغ عن كل شيء.
من أجل عدم التأثير على قيادة وو تشي ولجعل الأمر يبدو أفضل ، بقي دي تشين و اللوردات الآخرون في مدينة وين شان. إذا حقق خط المواجهة أي تقدم ، فسيتم إرسال الأخبار عن طريق الرسل.
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
بدأ اللوردات في التردد ، حيث لم يسعهم إلا أن يبدأوا في المناقشة مع بعضهم البعض.
“محافظة تينغ يوي في ورطة عميقة.” عندما تحدث تشين فينغ ، أصبح تعبيره أكثر توترا. ومع ذلك ، لم يكن هذا مفاجئا لأنه كان منزله القديم. إذا تم كسره ، ستنتهي كل الأمور.
إذا كانوا لا يزالون يرغبون في الاحتفاظ بقوتهم وعدم القلق بشأن دولة المدينة في مثل هذا الوقت ، فسيتعين على تشين فينغ التفكير فيما إذا كان التعاون يستحق ذلك أم لا.
ظل دي تشين هادئًا للغاية وقال: “لا تقلق ، هذا ليس سيئًا تمامًا. على الأقل ، لا يمكن للقوات الوسطى أن تأتي لإنقاذ فيلق التنين ، مما يعني أن مخاوفنا السابقة ستكون غير ضرورية. في ساحة المعركة هذه ، لدينا مزايا كثيرة “.
كان خلفهم 100 ألف جندي من جيش تحالف يان هوانغ.
“حسنًا. سنحتاج فقط إلى التعامل بسرعة مع فيلق التنين. ثم سيمكننا استخدام ميزة تشكيل النقل الآني للانتقال مرة أخرى قبل سقوط محافظة تينغ يوي.” حلل زان لانغ.
إذا أدار أحدهم عينيه إلى ما وراء ساحة المعركة ونظر إلى ما وراء الجنود المنتظرين ، فسيصلون إلى الأرض الشاسعة والخالية حيث يقع مركز قيادة وو تشي.
حاول تشون شين جون أيضًا إقناع تشين فينغ ، “اتخذت مدينة شان هاي مثل هذا الإجراء لمهاجمة نقاط ضعفنا لمحاولة جعلنا نتراجع من هنا. يجب ألا نشعر بالذعر ونقع في فخهم.”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، حتى لو فازوا هذه المرة ، فعندما تعود مدينة شان هاي ، سيكون بامكانها تدمير دولة المدينة لـ يون نان.
“أنت محق.”
عند سماع كلماتهم ، هدأ لوردات دولة المدينة لـ يون نان.
عندما يحتاجون حقًا إلى تقديم تضحيات ، سيكون دي تشين مستعدا للقيام بذلك.
ومع ذلك ، لن يتخلى تشين فينغ عن مثل هذه الفرصة ، “على الرغم من أن هذا صحيح ، إلا أنه لا يزال الأمل الأخير لدولة المدينة الخاصة بنا. إذا تركنا مدينة شان هاي تدمر كل شيء ، حتى لو فزنا ، فسنكون في حالة سيئة وفظيعة. هل يمكن لدولة المدينة منع غزو ثاني؟ ” أثناء حديثه ، كان وجه تشين فينغ مليئًا بالصدق والحزن.
“اللورد ، تم مهاجمة محافظة تينغ يوي ….”
“لا أعتقد أن هذا ما تريدون أن تروه جميعكم؟ على هذا النحو ، ارجو من جيش تحالف يان هوانغ بإخلاص التقدم لإنهاء هذه المعركة بسرعة.”
أثناء حديثه ، حدق تشين فينغ في جميع أعضاء تحالف يان هوانغ.
إذا كانوا لا يزالون يرغبون في الاحتفاظ بقوتهم وعدم القلق بشأن دولة المدينة في مثل هذا الوقت ، فسيتعين على تشين فينغ التفكير فيما إذا كان التعاون يستحق ذلك أم لا.
تمامًا كما قال تشين فينغ ، سرقة الفوائد من دولة المدينة لـ يون نان كان امرا ثانويًا فقط لتحالف يان هوانغ. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو استخدامهم لايقاف صعود مدينة شان هاي.
عند سماع كلماته ، كان دي تشين والآخرون أيضًا مهيبين للغاية كما رأوا من خلال ما كان يشير إليه تشين فينغ.
“شكرا جزيلا!”
تبادلوا جميعًا النظرات مع بعضهم البعض. في النهاية ، أومأ دي تشين برأسه ، “بما أن الوضع قد تغير. بطبيعة الحال ، سنحتاج إلى تغيير تكتيكاتنا. سأبلغ الجنرال وو تشي بشأن الوضع وأطلب منه تسريع الحصار.”
“بينغ ، بينغ بينغ ، بينغ بينغ بينغ!”
عندما يحتاجون حقًا إلى تقديم تضحيات ، سيكون دي تشين مستعدا للقيام بذلك.
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
تمامًا كما قال تشين فينغ ، سرقة الفوائد من دولة المدينة لـ يون نان كان امرا ثانويًا فقط لتحالف يان هوانغ. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو استخدامهم لايقاف صعود مدينة شان هاي.
كان بإمكان الرماة فقط اتباع الأوامر العسكرية البسيطة وإطلاق السهام عليهم. أثناء إطلاق السهام ، سيحاولون قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء.
نظرًا لأنها كانت قطعة شطرنج ، فلا يمكن أن تكون ضعيفة جدًا.
“….”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، حتى لو فازوا هذه المرة ، فعندما تعود مدينة شان هاي ، سيكون بامكانها تدمير دولة المدينة لـ يون نان.
باستخدام كلمات دي تشين ، استغل تشين فينغ ، الذي لم يصدر أي صوت ، الوقت ليقول ، “بما أن هذا هو الحال ، فلماذا لا تطلب من الجنرال وو تشي رمي القوات الخلفية لتسريع الوتيرة؟”
لم يكن تحالف يان هوانغ آلة لصنع الجنود ، حيث يمكن أن يشكلوا 200 ألف رجل في أي وقت.
عندما سمع وو تشي هذه الأخبار ، شعر بالراحة بدلاً من ذلك. كان تحليله مشابهًا لـ دي تشين والآخرين ، حيث بدأ يشك في قلعة فيلق التنين.
كان لهذه المعركة بالفعل تأثير مدمر على نطاق واسع على دولة المدينة لـ يون نان ، حيث كانت قريبة من الحد الأقصى لما يمكن أن تتحمله. في اللحظة التي تنتهي فيها محافظة تينغ يوي ، سيصبح الوضع غير قابل للإنقاذ.
طالما لم تنتهي المعركة ، فستظل كل ثانية ودقيقة عذابًا لهم. كل تقرير في الخطوط الأمامية من الرسول من شأنه أن يثير مشاعرهم الحساسة.
“شكرا جزيلا!”
“إذا كيف نفسر قلعة المعسكر لـ باي تشي ؟”
قام تشين فينغ بجمع قبضتيه ، حيث تنهد في نفسه ، ‘عندما يكون المرء أضعف من الآخر ، يمكن للمرء أن يتبعه فقط.’
إذا كانوا لا يزالون يرغبون في الاحتفاظ بقوتهم وعدم القلق بشأن دولة المدينة في مثل هذا الوقت ، فسيتعين على تشين فينغ التفكير فيما إذا كان التعاون يستحق ذلك أم لا.
في أقل من ساعة ، تم تمرير قرار دي تشين إلى وو تشي.
بالتالي ، لم يكن هناك الكثير من الإستراتيجيات التي يمكن قولها في هذه المرحلة. حتى لو كان قائد هذه المعركة هو الجنرال الشهير تشانغ شو تو ، فكل ما سيمكنه فعله هو التحرك وإعادة ترتيب قواته لدعم خط المواجهة.
عندما سمع وو تشي هذه الأخبار ، شعر بالراحة بدلاً من ذلك. كان تحليله مشابهًا لـ دي تشين والآخرين ، حيث بدأ يشك في قلعة فيلق التنين.
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
في تلك اللحظة ، سقط الحجر الكبير في قلبه أخيرًا على الأرض.
تمامًا كما قال تشين فينغ ، سرقة الفوائد من دولة المدينة لـ يون نان كان امرا ثانويًا فقط لتحالف يان هوانغ. بعد كل شيء ، كان هدفهم الرئيسي هو استخدامهم لايقاف صعود مدينة شان هاي.
رفع وو تشي رأسه ونظر إلى القلعة أمامه وتمتم ، “تحويل انتباهنا لمهاجمة أجزاء أخرى؟ اه باي تشي ، اه باي تشي ، أنت متعجرف للغاية. هل تعتقد أنه مع قلعة معسكر واحد فقط سوف يمكنك صد 300 ألف من الجيش القوي؟
“هل تشير إلى الوقت الذي هاجمت فيه مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان؟” قال شونغ با.
“أرسل أوامري ، دع القوات الخلفية تتقدم ولا تتوقف عند أي شيء حتى تدمر قلعة معسكر العدو.” لم يتردد وو تشي بعد الآن وأمر القوات بشكل مباشر بالهجوم.
كان بإمكان الرماة فقط اتباع الأوامر العسكرية البسيطة وإطلاق السهام عليهم. أثناء إطلاق السهام ، سيحاولون قتل أكبر عدد ممكن من الأعداء.
“نعم ايها القائد!”
عندما سمع دي تشين والآخرون الأخبار ، أصبحت تعابيرهم جادة للغاية. بعد فترة فقط تنهدوا ، “من كان يظن أن مدينة شان هاي قد اتصلت بالفعل بالقبائل البربرية؟”
مع نقل الرسالة إلى الجبهات ، اشتد الحصار على المعسكر ، حيث اصبحت نيران الحرب أكثر إشراقا.
رفع دي تشين رأسه ونظر نحو السماء. كانت الساعة 11 صباحًا بالفعل ، مما يعني أن الجيش كان يهاجم منذ ثلاث ساعات. بعد ثلاث ساعات ، تم التضحية بما يقارب من 20 ألف جندي لكنهم ما زالوا لم يحققوا شيئًا.
لما سمع اللوردات هذه الكلمات توقفت قلوبهم.
في أي معركة ، خاصة في معركة بين قوتين كبيرتين ، تم حسم 60٪ قبل بدء الحرب. سيقرر القائد 30٪ بينما ستعتمد الـ 10٪ المتبقية على الحظ.
بالتالي ، لم يكن هناك الكثير من الإستراتيجيات التي يمكن قولها في هذه المرحلة. حتى لو كان قائد هذه المعركة هو الجنرال الشهير تشانغ شو تو ، فكل ما سيمكنه فعله هو التحرك وإعادة ترتيب قواته لدعم خط المواجهة.
“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. دافعت فان لي هوا لأن لديهم تعزيزات في مكان قريب. إذا هرعت هذه التعزيزات ، فسيمكنهم الوصول في غضون يوم إلى يومين.”
“حان الوقت الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إنهاء هذا الحصار مبكرًا ” مثل ادعاء دي تشين إلى حد كبير ما يعتقده جميع اللوردات الحاضرين.
عند سماع كلماته ، كان دي تشين والآخرون أيضًا مهيبين للغاية كما رأوا من خلال ما كان يشير إليه تشين فينغ.
الترجمة: Hunter
حاول تشون شين جون أيضًا إقناع تشين فينغ ، “اتخذت مدينة شان هاي مثل هذا الإجراء لمهاجمة نقاط ضعفنا لمحاولة جعلنا نتراجع من هنا. يجب ألا نشعر بالذعر ونقع في فخهم.”
من أجل عدم التأثير على قيادة وو تشي ولجعل الأمر يبدو أفضل ، بقي دي تشين و اللوردات الآخرون في مدينة وين شان. إذا حقق خط المواجهة أي تقدم ، فسيتم إرسال الأخبار عن طريق الرسل.
رفع دي تشين رأسه ونظر نحو السماء. كانت الساعة 11 صباحًا بالفعل ، مما يعني أن الجيش كان يهاجم منذ ثلاث ساعات. بعد ثلاث ساعات ، تم التضحية بما يقارب من 20 ألف جندي لكنهم ما زالوا لم يحققوا شيئًا.
