على طريق الجبل
وبعيداً عن الريح لم يسمع شيئ غريب.
تمثال 2921 على طريق الجبل
وفقاً لما قالته السمكة الذهبية الكبيرة ، اضطر هو وباوير إلى الابتعاد عن الدرج وإغلاق أعينهما. للصعود بظهرهم ، كان عليهم أن يشعروا بطريقهم بدون نظر. و لا يمكنهم استخدام قدرات أيضاً. لا يكنهم حتى استخدام قوى منطقتهم أو أي شيء من هذا القبيل.
كان الجبل الجليدي مثل الشفرة ، وكان الجبل الثلجي يشبه البركان الدائري. فقط الجبال الحجرية السوداء بدت مثل بتلات زهرة اللوتس. بدت الجبال الثلاثة وكأنهم الحرف الصيني لكلمة “دبوس”.
بعد دفن الهيكل العظمي ، ارتدى هان سين الملابس الشبيهة بالرداء. فهو لم يخاف من أشياء الموتى. بالإضافة إلى أن الملابس لم تبدو متسخة. في الواقع بدت جديدة نوعاً ما.
لكن عند رؤية الجزء الذي يصعد إليه ، خمن أنه نقش ثعبان كبير. وقد رأى هان سين جزء من نقش ثعبان.
أشياء مثل البكتيريا سبق و تحللت بواسطة المواد المضيئة الأرجوانية ، لذلك لم يتبقي اي اوساخ.
تمثال 2921 على طريق الجبل
عندما ارتدى هان سين الملابس ، حاول استخدام القوة لتفعيل قوة الملابس. كان يعتقد أنه حتي إذا لم تكن سلاح هوية ألهية ، فيجب أن تكون على الأقل كنز.
بعد أن يعثروا على الكنز ، لن يستطيعو ايضاً فتح أعينهم. بل عليهم أن يستمرو باغماض أعينهم ويعودوا بالطريقة التي جاؤوا بها حتي يهبطو من الجبل.
لكن بغض النظر عن مقدار محاولة هان سين لتفعيلها ، فالرداء الأزرق والأسود لم يتحرك. بدا اشبه برداء طبيعي بدون أي طاقة.
أشياء مثل البكتيريا سبق و تحللت بواسطة المواد المضيئة الأرجوانية ، لذلك لم يتبقي اي اوساخ.
“هذا الشيء لا يمكن أن لا يكون كنز. لم يتحلل في تيار الضوء الأرجواني ، لذلك فهو كنز مؤله على الأقل. لماذا لا يظهر أي رد فعل؟” اعتقد هان سين أنه شيئ غريب ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله إذا لم تفعل الملابس أي شيء. فحاول تمزيق الملابس ، لكنها كانت متينة للغاية. حتى مع قوة هان سين ، لم يتمكن من تمزيق الملابس.
وفقاً لما قالته السمكة الذهبية الكبيرة ، فبعد وصولهم ، كان عليهم المشي عبر الثلج. لا يمكنهم الطيران أو النقل الفضائي. بخلاف ذلك ، لن يحصلوا على كنزهم ومن المحتمل أن يتعرضوا للهجوم من قبل المتغير المخيف.
فكر هان سين ، “لا يهتم. سأرتديهم كدروع. مع هذا الرداء ، لا يمكن أن تصيبني القوي مثل الرياح والنار والرعد والبرق.”
بعد وصولهم ، لم يصعد هان سين على الفور. بل نظر إلى الدرج الحجري.وبدأ قلبه يتسارع.
نظر هان سين حوله. فرأى ثلاثة جبال من الحجر الأسود بعيدة عبر حقول الجليد. بدت تلك الجبال الحجرية الثلاثة فريدة من نوعها. كانت مختلفة عن الجبال الجليدية وجبال الثلج.
لمس هان سين العلامات واستمر بالتقدم. و استمرت أصابعه في لمس الحجر. و لأنه لم يستطع لمس المزيد منهم ، لم يتمكن من تخمين ماهية النقوش.
كان الجبل الجليدي مثل الشفرة ، وكان الجبل الثلجي يشبه البركان الدائري. فقط الجبال الحجرية السوداء بدت مثل بتلات زهرة اللوتس. بدت الجبال الثلاثة وكأنهم الحرف الصيني لكلمة “دبوس”.
ظلت باوير بين ذراعي هان سين. و أغمضت عينيها وقالت بحماس: “أبي ، أنا مستعدة نصعود الجبل”.
“يجب أن يكون هذا هو المكان.” التقط هان سين باوير. و صعد على الثلج ومشى نحو الثلاثة جبال.
لم يواجه الأب وابنته أي خطر. لم يضيعوا سوى بعض الوقت بالمشي إلى الجبال الثلاثة. و عند سفوح الجبال ، نظروا إلى الجبال الثلاثة. كانت كبيرة جدا وجميلة. كانت الجبال الحجرية الثلاثة بارتفاع 30 ألف قدم تقريباً. و كانوا مصطفين معاً. و في وسط التلال التي وقفو عند سفحها، انتشرت الجبال الثلاثة مثل زهرة اللوتس التي تفتحت للتو.
وفقاً لما قالته السمكة الذهبية الكبيرة ، فبعد وصولهم ، كان عليهم المشي عبر الثلج. لا يمكنهم الطيران أو النقل الفضائي. بخلاف ذلك ، لن يحصلوا على كنزهم ومن المحتمل أن يتعرضوا للهجوم من قبل المتغير المخيف.
كانت السمكة الذهبية الكبيرة متغير قوي حتي بين الألهة الحقيقية. و إذا كانت خائفة من هذا المتغير ، فيجب أن يكون قوي بشكل غير عادي. لذلك لم يرغب هان سين في المخاطرة.
”هذا المكان مشرق للغاية. إذا طرنا سيرانا. لكن ألا يمكنه رؤيتنا ونحن نمشي؟ ” شعر هان سين بالريبة اتجاه كل هذا.
“تلك السمكة الذهبية لم تكذب. ما كان يجب أن أفتح عيني”. على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن السمكة الذهبية لم تكذب عليه ، إلا أنه لم يندم على فتح عينيه. احتاج هان سين للسيطرة على قدره. و لم يتوقع أن يستمر في مقابلة أشخاص طيبين طوال الوقت.
لكن نظراً لأنهم كانوا هناك بالفعل ، فبغض النظر عما إذا كان ما قالته صحيح أم خطأ ، فسيحاول.
لكن عند رؤية الجزء الذي يصعد إليه ، خمن أنه نقش ثعبان كبير. وقد رأى هان سين جزء من نقش ثعبان.
على الطريق ، كان الأمر تماماً كما قالت السمكة الذهبية الكبيرة. ان المكان مجرد جليد وثلج من حولهم. و لم تكن هناك مخلوقات. ولا متغيرين. بدا المكان وكأنه ميت.
فجأة ، شعرت أصابع هان سين أن الجدار الحجري اصبح مختلف بعض الشيء. كان هناك بعض الشقوق في الجدار الحجري الأملس.
لم يواجه الأب وابنته أي خطر. لم يضيعوا سوى بعض الوقت بالمشي إلى الجبال الثلاثة. و عند سفوح الجبال ، نظروا إلى الجبال الثلاثة. كانت كبيرة جدا وجميلة. كانت الجبال الحجرية الثلاثة بارتفاع 30 ألف قدم تقريباً. و كانوا مصطفين معاً. و في وسط التلال التي وقفو عند سفحها، انتشرت الجبال الثلاثة مثل زهرة اللوتس التي تفتحت للتو.
“مع ذكاء تلك السمكة الذهبية ، لا أعتقد أنها يمكن أن تؤلف مثل هذه الخطة المعقدة لخداعنا.” تجمد هان سين. و حمل باوير و وضعها بين ذراعيه وابتسم. “أخبرتك السمكة الذهبية الكبيرة بما سمعته أيضاً. عندما نكون على الجبل ، لا يمكننا فتح أعيننا. إذا كنتي لا تستطيعين اغلاق عينيك حقاً ، يجب أن تخبريني”.
بعد سفح الجبل ، قطعوا سبعة أو ثمانية أميال التي طلبت منهم السمكة الذهبية الكبيرة ان يقطعوها. و توقفوا عند الدرجات الحجرية التي ستوصلهم إلى أعلى الجبل. لقد اتبعت الدرجات جدار الجبل كدرج ممتد يصعد إلى السماء.
أغلق هان سين عينيه. و استخدم إحدى يديه لمس الحائط وصعد الدرج الحجري.
بعد وصولهم ، لم يصعد هان سين على الفور. بل نظر إلى الدرج الحجري.وبدأ قلبه يتسارع.
على الطريق ، كان الأمر تماماً كما قالت السمكة الذهبية الكبيرة. ان المكان مجرد جليد وثلج من حولهم. و لم تكن هناك مخلوقات. ولا متغيرين. بدا المكان وكأنه ميت.
وفقاً لما قالته السمكة الذهبية الكبيرة ، اضطر هو وباوير إلى الابتعاد عن الدرج وإغلاق أعينهما. للصعود بظهرهم ، كان عليهم أن يشعروا بطريقهم بدون نظر. و لا يمكنهم استخدام قدرات أيضاً. لا يكنهم حتى استخدام قوى منطقتهم أو أي شيء من هذا القبيل.
أغلق هان سين عينيه. و استخدم إحدى يديه لمس الحائط وصعد الدرج الحجري.
ذكّرتهم السمكة الذهبية الكبيرة أيضاً أنه أثناء صعودهم السلم الحجري ، بغض النظر عن الضوضاء التي سمعوها من خلفهم ، فلا يجب ان يفتحو أعينهم. كان عليهم الاستمرار مهما كان الأمر. وعندما يشعرون ان أيديهم وصلت لنحت حجري ، فيجب ان يستمرو بالتقدم حتى يعثروا على الكنز.
وفقاً لما قالته السمكة الذهبية الكبيرة ، فبعد وصولهم ، كان عليهم المشي عبر الثلج. لا يمكنهم الطيران أو النقل الفضائي. بخلاف ذلك ، لن يحصلوا على كنزهم ومن المحتمل أن يتعرضوا للهجوم من قبل المتغير المخيف.
بعد أن يعثروا على الكنز ، لن يستطيعو ايضاً فتح أعينهم. بل عليهم أن يستمرو باغماض أعينهم ويعودوا بالطريقة التي جاؤوا بها حتي يهبطو من الجبل.
كانت السمكة الذهبية الكبيرة متغير قوي حتي بين الألهة الحقيقية. و إذا كانت خائفة من هذا المتغير ، فيجب أن يكون قوي بشكل غير عادي. لذلك لم يرغب هان سين في المخاطرة.
“مع ذكاء تلك السمكة الذهبية ، لا أعتقد أنها يمكن أن تؤلف مثل هذه الخطة المعقدة لخداعنا.” تجمد هان سين. و حمل باوير و وضعها بين ذراعيه وابتسم. “أخبرتك السمكة الذهبية الكبيرة بما سمعته أيضاً. عندما نكون على الجبل ، لا يمكننا فتح أعيننا. إذا كنتي لا تستطيعين اغلاق عينيك حقاً ، يجب أن تخبريني”.
لم يكن هناك ثعبان سام خلفه. كان الطريق هو نفسه تماماً. و كان لا يزال يقوده لأعلي الجبل. و لم يكن هناك شيء على الدرج الحجري. فقط الكثير من النقوش على الحائط ، والتي ترتفع إلى أعلى حتي لا يمكن للمرء أن يرى مداهم.
ظلت باوير بين ذراعي هان سين. و أغمضت عينيها وقالت بحماس: “أبي ، أنا مستعدة نصعود الجبل”.
”هذا المكان مشرق للغاية. إذا طرنا سيرانا. لكن ألا يمكنه رؤيتنا ونحن نمشي؟ ” شعر هان سين بالريبة اتجاه كل هذا.
أغلق هان سين عينيه. و استخدم إحدى يديه لمس الحائط وصعد الدرج الحجري.
لكن بغض النظر عن مقدار محاولة هان سين لتفعيلها ، فالرداء الأزرق والأسود لم يتحرك. بدا اشبه برداء طبيعي بدون أي طاقة.
لم يستطع استخدام هالة دونغ شوان الخاصة كمساعدة أو استخدام عينيه. كان عليه أن يستخدم أذنيه ، لذلك ركز على الاستماع.
لم يواجه الأب وابنته أي خطر. لم يضيعوا سوى بعض الوقت بالمشي إلى الجبال الثلاثة. و عند سفوح الجبال ، نظروا إلى الجبال الثلاثة. كانت كبيرة جدا وجميلة. كانت الجبال الحجرية الثلاثة بارتفاع 30 ألف قدم تقريباً. و كانوا مصطفين معاً. و في وسط التلال التي وقفو عند سفحها، انتشرت الجبال الثلاثة مثل زهرة اللوتس التي تفتحت للتو.
وبعيداً عن الريح لم يسمع شيئ غريب.
استمر هان سين في المشي ، لكنه لم يسمع أي شيء غريب. كان الطريق هادئ طوال الوقت.
لم يكن من الصعب صعود الدرج الحجري. فمع القوة التي يتمتع بها جسد هان سين ، يمكنه إغلاق عينيه والسير بسهولة إلى الخلف. كان مثل السير للأمام. لكنه كان لا يزال خائف من وجود خدعة ما. وهكذا لم يتقدم بسرعة. بل استمر في السير والاستماع.
“مع ذكاء تلك السمكة الذهبية ، لا أعتقد أنها يمكن أن تؤلف مثل هذه الخطة المعقدة لخداعنا.” تجمد هان سين. و حمل باوير و وضعها بين ذراعيه وابتسم. “أخبرتك السمكة الذهبية الكبيرة بما سمعته أيضاً. عندما نكون على الجبل ، لا يمكننا فتح أعيننا. إذا كنتي لا تستطيعين اغلاق عينيك حقاً ، يجب أن تخبريني”.
استمر هان سين في المشي ، لكنه لم يسمع أي شيء غريب. كان الطريق هادئ طوال الوقت.
“هذا الشيء لا يمكن أن لا يكون كنز. لم يتحلل في تيار الضوء الأرجواني ، لذلك فهو كنز مؤله على الأقل. لماذا لا يظهر أي رد فعل؟” اعتقد هان سين أنه شيئ غريب ، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله إذا لم تفعل الملابس أي شيء. فحاول تمزيق الملابس ، لكنها كانت متينة للغاية. حتى مع قوة هان سين ، لم يتمكن من تمزيق الملابس.
فجأة ، شعرت أصابع هان سين أن الجدار الحجري اصبح مختلف بعض الشيء. كان هناك بعض الشقوق في الجدار الحجري الأملس.
لم يتمكن هان سين من فهم الأشياء المنقوشة على الحائط. كان ذلك لأن هان سين رأى جزء منها فقط.
حرك هان سين أصابعه. و لاحظ أن الرموز عميقة وخفيفة ومستقيمة ومجعدة. لم يستطع معرفة سبب وجود هذه النقوش.
أغلق هان سين عينيه. و استخدم إحدى يديه لمس الحائط وصعد الدرج الحجري.
إذا استخدم هالة دونغ شوان، فلن يضطر حتى لاستخدام عينيه للنظر إليها. لكن في الوقت الحالي ، يمكنه فقط التخمين.
لم يواجه الأب وابنته أي خطر. لم يضيعوا سوى بعض الوقت بالمشي إلى الجبال الثلاثة. و عند سفوح الجبال ، نظروا إلى الجبال الثلاثة. كانت كبيرة جدا وجميلة. كانت الجبال الحجرية الثلاثة بارتفاع 30 ألف قدم تقريباً. و كانوا مصطفين معاً. و في وسط التلال التي وقفو عند سفحها، انتشرت الجبال الثلاثة مثل زهرة اللوتس التي تفتحت للتو.
لمس هان سين العلامات واستمر بالتقدم. و استمرت أصابعه في لمس الحجر. و لأنه لم يستطع لمس المزيد منهم ، لم يتمكن من تخمين ماهية النقوش.
“تلك السمكة الذهبية لم تكذب. ما كان يجب أن أفتح عيني”. على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن السمكة الذهبية لم تكذب عليه ، إلا أنه لم يندم على فتح عينيه. احتاج هان سين للسيطرة على قدره. و لم يتوقع أن يستمر في مقابلة أشخاص طيبين طوال الوقت.
بينما كان يمشي ، سمع هان سين فجأة شيئ غريب من خلفه. بدا الأمر وكأنها هسهسة أفعى. بدا الصوت هادئ جداً ، لكنه جعل رأس هان سين يتخدر وجسده يقشعر.
بدأ الصوت يقترب من هان سين. مما اشعره وكأن ثعبان سام يقترب منه من الخلف. و بسرعة كبيرة ، وصل لظهره تقريباً.
لم يكن من الصعب صعود الدرج الحجري. فمع القوة التي يتمتع بها جسد هان سين ، يمكنه إغلاق عينيه والسير بسهولة إلى الخلف. كان مثل السير للأمام. لكنه كان لا يزال خائف من وجود خدعة ما. وهكذا لم يتقدم بسرعة. بل استمر في السير والاستماع.
“ما هذا بحق الجحيم؟” لم يعد بإمكان هان سين اغماض عينيه الآن. إذا كان عليه أن يختار بين نفسه و السمكة الذهبية الكبيرة ، فهو يثق في نفسه أكثر. إنه يفضل مواجهة الخطر والقتال من أجل الكنز على تعريض حياته للخطر من خلال الثقة بالسمكة الذهبية الكبيرة.
بعد دفن الهيكل العظمي ، ارتدى هان سين الملابس الشبيهة بالرداء. فهو لم يخاف من أشياء الموتى. بالإضافة إلى أن الملابس لم تبدو متسخة. في الواقع بدت جديدة نوعاً ما.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان. و فتح عينيه ونظر إلى أعلى الدرج. و صدم.
أغلق هان سين عينيه. و استخدم إحدى يديه لمس الحائط وصعد الدرج الحجري.
لم يكن هناك ثعبان سام خلفه. كان الطريق هو نفسه تماماً. و كان لا يزال يقوده لأعلي الجبل. و لم يكن هناك شيء على الدرج الحجري. فقط الكثير من النقوش على الحائط ، والتي ترتفع إلى أعلى حتي لا يمكن للمرء أن يرى مداهم.
استمر هان سين في المشي ، لكنه لم يسمع أي شيء غريب. كان الطريق هادئ طوال الوقت.
لم يتمكن هان سين من فهم الأشياء المنقوشة على الحائط. كان ذلك لأن هان سين رأى جزء منها فقط.
تمثال 2921 على طريق الجبل
لكن عند رؤية الجزء الذي يصعد إليه ، خمن أنه نقش ثعبان كبير. وقد رأى هان سين جزء من نقش ثعبان.
وبعيداً عن الريح لم يسمع شيئ غريب.
نظر هان سين إلى جسد الثعبان المنحوت الذي يتحرك. فعلى الرغم من أنه كان مجرد نقش حجري ، إلا أنه عاد إلى الحياة. وبدأت رائحة حراشفه السوداء مثل الدم.
نظر هان سين إليه. بينما تحول النقش الحجري إلى لحم حي. و بدأت الحراشف السوداء تتحرك. وانطلق وجود مخيف في كل مكان.
لكن نظراً لأنهم كانوا هناك بالفعل ، فبغض النظر عما إذا كان ما قالته صحيح أم خطأ ، فسيحاول.
“تلك السمكة الذهبية لم تكذب. ما كان يجب أن أفتح عيني”. على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن السمكة الذهبية لم تكذب عليه ، إلا أنه لم يندم على فتح عينيه. احتاج هان سين للسيطرة على قدره. و لم يتوقع أن يستمر في مقابلة أشخاص طيبين طوال الوقت.
إذا استخدم هالة دونغ شوان، فلن يضطر حتى لاستخدام عينيه للنظر إليها. لكن في الوقت الحالي ، يمكنه فقط التخمين.
________________________________________
وبعيداً عن الريح لم يسمع شيئ غريب.
ذكّرتهم السمكة الذهبية الكبيرة أيضاً أنه أثناء صعودهم السلم الحجري ، بغض النظر عن الضوضاء التي سمعوها من خلفهم ، فلا يجب ان يفتحو أعينهم. كان عليهم الاستمرار مهما كان الأمر. وعندما يشعرون ان أيديهم وصلت لنحت حجري ، فيجب ان يستمرو بالتقدم حتى يعثروا على الكنز.
ظلت باوير بين ذراعي هان سين. و أغمضت عينيها وقالت بحماس: “أبي ، أنا مستعدة نصعود الجبل”.
على الطريق ، كان الأمر تماماً كما قالت السمكة الذهبية الكبيرة. ان المكان مجرد جليد وثلج من حولهم. و لم تكن هناك مخلوقات. ولا متغيرين. بدا المكان وكأنه ميت.
