أريد أن أشرب حساء السلحفاة الصيني!
الفصل 2306 : أريد أن أشرب حساء السلحفاة الصيني!
في هذه اللحظة ، ظهرت سلحفاة خضراء اللون يبلغ نصف قطر صدفتها حوالي ثلاثة أمتار من الماء ، وهزت رأسها العملاق وتحدثت بغضب بصوتها العميق:
“خذ لؤلؤة روح مقاومة الماء . اناأريد سلحفاة اليشم الأخضر السوداء “. أومأ جيانغ تشن برأسه.
“صفقة!”
شكلها كان غريبا، ولؤلؤة روح مقاومة الماء تلمع تحت جسد المرأة.
استمر جيانغ تشن وتانغ تشن في التقدم لعدة مئات من اللي ووصلوا إلى بحيرة مغطاة بالضباب محاطة بالجبال العملاقة.
أصبحت نظرة جيانغ تشن باردة .
يمكن سماع النقيق اللانهائي للطيور والسيكادا من الداخل.
“أنثى محار النهر السماوي ، سلحفاة اليشم الأخضر السوداء ، كلاهما هنا أخيرًا هيهي “.
و مشهد رائعًا من الأشجار القديمة بجانب البحيرة الهادئة جعل المكان مناسبا الجلوس والاستمتاع بالهواء البارد.
ظهرت محار عملاق طويل القامة من الماء بجسمه ذهبي اللون.
نظر جيانغ تشن إلى هذا المشهد . ويبدو أن هذه ليست المرة الأولى لهذا الزميل، ولم يتقدم كثيرا مقبل كما يبدوا .
فالهواء هناك أعذب من أي مكان آخر أيضًا.
“اختراق الرمح المنيع !” ضرب تانغ تشين على درع السلحفاة ، وأمكن سماع صوت اصطدام معدني وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات .
“هذه هي البحيرة حيث تعيش السلحفاة والمحار.” قال تانغ تشن وهو يشير إلى الأمام.
على وجه الخصوص ارتد الهجوم العنيف على درعه وعاد الى المهاجم.
“راقبني” ثم أخرج تانغ تشين رمح الصيد الإلهي خاصته وألقى به بقوة . حيث انشئ أمواجا في البحيرة الهادئة .
“السلحفاة الإلهية تعال وقابلني بسرعة.” صرخ تانغ تشين وهو يطفوا في الهواء.
ظهرت محار عملاق طويل القامة من الماء بجسمه ذهبي اللون.
نظر جيانغ تشن إلى هذا المشهد . ويبدو أن هذه ليست المرة الأولى لهذا الزميل، ولم يتقدم كثيرا مقبل كما يبدوا .
“لنرى قدرتك في الصمود إمام سيف التنين السماوي خاصتي.” انتهز جيانغ تشن هذه الفرصة وقفز إلى الأمام.
في هذه اللحظة ، ظهرت سلحفاة خضراء اللون يبلغ نصف قطر صدفتها حوالي ثلاثة أمتار من الماء ، وهزت رأسها العملاق وتحدثت بغضب بصوتها العميق:
كان المشهد الناتج رائعًا.
” إنسان حقير، أتيت مرارًا وتكرارًا ولكن في كل مرة اصدك . الآن تجرؤ على العودة إلى هنا لتتخلي عن حياتك . هذه المرة لن أدعك تفلت من أيدينا “
اجتمع السلحفاة والمحار وصارا أكثر قوة . واجه جيانغ تشن سلحفاة اليشم الخضراء العميقة بينما واجه تانغ تشين انثى محار النهر السماوي.
من الواضح أن استفزاز تانغ تشين جعل الوحش غاضبًا.
“بما أن كلاكما هنا ليموت . إذن اليوم هذا العجوز سيقتل كليكما! ” زأر سلحفاة اليشم الأخضر بشراسة.
“أنا لست وحدي اليوم . إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك ، فقم بتسليم الدرع ولؤلؤة روح مقاومة الماء، ربما يمكنني حينها أن اوفر حياتك “. قال تانغ تشن.
شفتا جيانغ تشن اصبحت منحنية.
صرَّت سلحفاة اليشم الخضراء العميقة على أسنانها وقالت “أيها البشر الشريرون المخادعون ، تريدون درعي ولؤلؤتي. كيف تتوقع منا ان نعيش؟ أرى أنك هنا لتتوسل للموت “.
” فن السيوف اللانهائية !”
ضحك جيانغ تشين وقال “أنت محق ،ايها السلحفاة العجوز، تعال وقاتلني لـ 300 جولة. ها ها ها ها.”
شفتا جيانغ تشن اصبحت منحنية.
غضب سلحفاة اليشم الأخضر ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وتانغ تشين.
“صفقة!”
“بما أن كلاكما هنا ليموت . إذن اليوم هذا العجوز سيقتل كليكما! ” زأر سلحفاة اليشم الأخضر بشراسة.
“هذه هي البحيرة حيث تعيش السلحفاة والمحار.” قال تانغ تشن وهو يشير إلى الأمام.
تناثر الماء وتشكلت أسهم مائية لا حصر لها، ثم أطلقها باتجاه جيانغ تشن وتانغ تشين اللذان تراجعا بسرعة وتجنبوا الهجوم.
لوح جيانغ تشن بشفرته وصد معظم الشفرات الجليدية الحادة والكثيرة. أجبر الهجوم جيانغ تشن وتانغ تشن على التراجع.
ثم اندفع كلاهما إلى الأمام في وقت واحد.
كان المشهد الناتج رائعًا.
“ختم ذبح التنين!” هاجم جيانغ تشن واختفت سلحفاة اليشم الخضراء العميقة بسرعة داخل صدفتها.
وحينها عرف الوحش أن جيانغ تشن ليس قوياً. فإذا كان فلن يحتاج الوحش لدرعه فقط للهجوم.
“اختراق الرمح المنيع !” ضرب تانغ تشين على درع السلحفاة ، وأمكن سماع صوت اصطدام معدني وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات .
كيف يمكن أن يسعد جيانغ تشن بينما ينظر إليه بدونية من قبل سلحفاة لعينة؟
لوح جيانغ تشن بشفرته وصد معظم الشفرات الجليدية الحادة والكثيرة. أجبر الهجوم جيانغ تشن وتانغ تشن على التراجع.
في تلك اللحظة ، استدار سلحفاة اليشم الأخضر ، مما يجعل رذاذ الماء وشفرات الجليد تتبعثر في جميع الاتجاهات.
“خذ لؤلؤة روح مقاومة الماء . اناأريد سلحفاة اليشم الأخضر السوداء “. أومأ جيانغ تشن برأسه.
تناثر الماء وتشكلت أسهم مائية لا حصر لها، ثم أطلقها باتجاه جيانغ تشن وتانغ تشين اللذان تراجعا بسرعة وتجنبوا الهجوم.
لوح جيانغ تشن بشفرته وصد معظم الشفرات الجليدية الحادة والكثيرة. أجبر الهجوم جيانغ تشن وتانغ تشن على التراجع.
لوح جيانغ تشن بشفرته وصد معظم الشفرات الجليدية الحادة والكثيرة. أجبر الهجوم جيانغ تشن وتانغ تشن على التراجع.
قال جيانغ تشن بجدية : ” سلحفاة اليشم الأخضر خطيرة فعلا “
“ليس سيئًا. بل عظيم جدا، انظر إلى هذا فتى اله الفراغ هذا، هو قادر تمامًا وعدته مميتة! ” هدر سلحفاة اليشم الأخضر .
“كن حذرا. هذه الشفرات الجليدية ليست حركته المميتة ” حذر تانغ تشن
أصبحت نظرة جيانغ تشن باردة .
فوجئ جيانغ تشن بعد أن دفع إلى الوراء . حيث لم يستطع تحمل قوة السلحفاة ودفاعها .
” فن السيوف اللانهائية !”
“راقبني” ثم أخرج تانغ تشين رمح الصيد الإلهي خاصته وألقى به بقوة . حيث انشئ أمواجا في البحيرة الهادئة .
وحينها عرف الوحش أن جيانغ تشن ليس قوياً. فإذا كان فلن يحتاج الوحش لدرعه فقط للهجوم.
أدت تقنية جيانغ تشن إلى تبديد الشفرات الجليدية لسلحفاة اليشم الأخضراء وتحويلها إلى رقاقات ثلجية.
كان المشهد الناتج رائعًا.
أصبح جيانغ تشن متوترا وتراجع بسرعة . ومع ذلك ترك ندبة عميقة على درع الوحش.
حذى تانغ تشن حذوه وأطلق ضربات قوية لا حصر لها تجاه الوحش
“حقا؟ إذا كان الأمر كذلك ، يجب أريك قيمتي . لديك دفاع رائع لكن اليوم سنرى إن كانت قوة هجماتي كافية “.
“ليس سيئًا. بل عظيم جدا، انظر إلى هذا فتى اله الفراغ هذا، هو قادر تمامًا وعدته مميتة! ” هدر سلحفاة اليشم الأخضر .
ثم اختبأ الوحش داخل صدفته واصطدم بكامل جسمه نحو تانغ تشين .
لوح الأخير برمحه وأطلق سلسلة من الضربات تجاه السلحفاة . ومع ذلك لم يكن من الممكن رؤية أي ضرر على جسده ، فقط صوت الاصطدام المعدني كان مسموعًا ، مسببا إزعاجا للاذنين.
كيف يمكن أن يسعد جيانغ تشن بينما ينظر إليه بدونية من قبل سلحفاة لعينة؟
“لنرى قدرتك في الصمود إمام سيف التنين السماوي خاصتي.” انتهز جيانغ تشن هذه الفرصة وقفز إلى الأمام.
أدت تقنية جيانغ تشن إلى تبديد الشفرات الجليدية لسلحفاة اليشم الأخضراء وتحويلها إلى رقاقات ثلجية.
في تلك اللحظة لم يظهر سلحفاة اليشم الأخضر أي ضعف واصطدم بشفرة جيانغ تشن .
ظهرت محار عملاق طويل القامة من الماء بجسمه ذهبي اللون.
فوجئ جيانغ تشن بعد أن دفع إلى الوراء . حيث لم يستطع تحمل قوة السلحفاة ودفاعها .
عالج سلحفاة اليشم الأخضر نفسه ثلاث مرات ، حيث هاجم جيانغ تشن ثلاث مرات .
على وجه الخصوص ارتد الهجوم العنيف على درعه وعاد الى المهاجم.
“كن حذرا. هذه الشفرات الجليدية ليست حركته المميتة ” حذر تانغ تشن
-+-
أصبح جيانغ تشن متوترا وتراجع بسرعة . ومع ذلك ترك ندبة عميقة على درع الوحش.
” فن السيوف اللانهائية !”
عالج سلحفاة اليشم الأخضر نفسه ثلاث مرات ، حيث هاجم جيانغ تشن ثلاث مرات .
“بما أن كلاكما هنا ليموت . إذن اليوم هذا العجوز سيقتل كليكما! ” زأر سلحفاة اليشم الأخضر بشراسة.
” هذا دفاع مرعب!”
“اختراق الرمح المنيع !” ضرب تانغ تشين على درع السلحفاة ، وأمكن سماع صوت اصطدام معدني وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات .
“صفقة!”
إن سيف التنين السماوي لجيانغ تشن كنز أصل بدائي من الدرجة الأولى . ومع ذلك هو لا يستطيع كسر درع اله حقيقي متأخر، أمر لا يصدق.
فوجئ جيانغ تشن بعد أن دفع إلى الوراء . حيث لم يستطع تحمل قوة السلحفاة ودفاعها .
“لتظن أنه يستطيع ترك هذه الندبة العميقة على ظهري. سلاح هذا الرجل حاد للغاية “. صُدم سلحفاة اليشم الأخضر للغاية .
لوح الأخير برمحه وأطلق سلسلة من الضربات تجاه السلحفاة . ومع ذلك لم يكن من الممكن رؤية أي ضرر على جسده ، فقط صوت الاصطدام المعدني كان مسموعًا ، مسببا إزعاجا للاذنين.
وحينها عرف الوحش أن جيانغ تشن ليس قوياً. فإذا كان فلن يحتاج الوحش لدرعه فقط للهجوم.
ثم اندفع كلاهما إلى الأمام في وقت واحد.
“اثنان ضد واحد. أي ابطاا أنتم؟ ها ها ها ها. المحار العجوزة ، دعيهم يرون مدى القوة التي يمكن لثنائي إظهارها. سخر سلحفاة اليشم الأخضر السوداء بصوت مدو.
ظهرت محار عملاق طويل القامة من الماء بجسمه ذهبي اللون.
“صفقة!”
صاحت أنثى محار النهر السماوي “إنه هذا الوغد مرة أخرى؟ هذه المرة لن تفلت من العقاب . السلحفاة العجوز لنقتلهم “.
في تلك اللحظة لم يظهر سلحفاة اليشم الأخضر أي ضعف واصطدم بشفرة جيانغ تشن .
يمكن رؤية امرأة على شكل إنسان داخل المحار ، لكن ليس لها أرجل أو ذراعين ، فقد جسدها مدمجا مع المحار.
“أنثى محار النهر السماوي ، سلحفاة اليشم الأخضر السوداء ، كلاهما هنا أخيرًا هيهي “.
ثم اختبأ الوحش داخل صدفته واصطدم بكامل جسمه نحو تانغ تشين .
شكلها كان غريبا، ولؤلؤة روح مقاومة الماء تلمع تحت جسد المرأة.
يمكن رؤية امرأة على شكل إنسان داخل المحار ، لكن ليس لها أرجل أو ذراعين ، فقد جسدها مدمجا مع المحار.
“أنثى محار النهر السماوي ، سلحفاة اليشم الأخضر السوداء ، كلاهما هنا أخيرًا هيهي “.
“لم يفت الأوان بعد للاستسلام حالا، خلاف ذلك سيكون هناك فقط الندم”.
شفتا جيانغ تشن اصبحت منحنية.
في هذه اللحظة ، عليهم محاربة هذين الوحشين.
شفتا جيانغ تشن اصبحت منحنية.
في هذه اللحظة ، ظهرت سلحفاة خضراء اللون يبلغ نصف قطر صدفتها حوالي ثلاثة أمتار من الماء ، وهزت رأسها العملاق وتحدثت بغضب بصوتها العميق:
“لم يفت الأوان بعد للاستسلام حالا، خلاف ذلك سيكون هناك فقط الندم”.
غضب سلحفاة اليشم الأخضر ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وتانغ تشين.
“أوه حقًا؟ لماذا لا تهزمنا قبل أن تتحدث؟ أخشى أنك لا تستطيع تحقيق هذا ” سخر سلحفاة اليشم الأخضر السوداء.
“راقبني” ثم أخرج تانغ تشين رمح الصيد الإلهي خاصته وألقى به بقوة . حيث انشئ أمواجا في البحيرة الهادئة .
اجتمع السلحفاة والمحار وصارا أكثر قوة . واجه جيانغ تشن سلحفاة اليشم الخضراء العميقة بينما واجه تانغ تشين انثى محار النهر السماوي.
إن سيف التنين السماوي لجيانغ تشن كنز أصل بدائي من الدرجة الأولى . ومع ذلك هو لا يستطيع كسر درع اله حقيقي متأخر، أمر لا يصدق.
“اثنان ضد واحد. أي ابطاا أنتم؟ ها ها ها ها. المحار العجوزة ، دعيهم يرون مدى القوة التي يمكن لثنائي إظهارها. سخر سلحفاة اليشم الأخضر السوداء بصوت مدو.
“خصمك أنا. الآن لنرى مدى قوتك . أنت ببساطة لا تستحق أن تقاتلني إذا لم يكن ذلك السيف بين يديك “. نظر سلحفاة اليشم الأخضر السوداء إلى جيانغ تشن بازدراء.
“السلحفاة الإلهية تعال وقابلني بسرعة.” صرخ تانغ تشين وهو يطفوا في الهواء.
“حقا؟ إذا كان الأمر كذلك ، يجب أريك قيمتي . لديك دفاع رائع لكن اليوم سنرى إن كانت قوة هجماتي كافية “.
اجتمع السلحفاة والمحار وصارا أكثر قوة . واجه جيانغ تشن سلحفاة اليشم الخضراء العميقة بينما واجه تانغ تشين انثى محار النهر السماوي.
أصبحت نظرة جيانغ تشن باردة .
يمكن سماع النقيق اللانهائي للطيور والسيكادا من الداخل.
كيف يمكن أن يسعد جيانغ تشن بينما ينظر إليه بدونية من قبل سلحفاة لعينة؟
”السلحفاة العجوز . اليوم أريد أن أشرب حساء السلحفاة الصينية! كن غذائي!” لعق جيانغ تشن شفتيه ، مما جعل الوحش أكثر غضبا.
” إنسان لعين . ستموت ميتة مشرفة- بين فكي، أنا أحب اللحوم البشرية إنها ببساطة طعام شهي لم أتذوقه منذ مائة عام. هيهي “. سلحفاة اليشم الأخضر السوداء هزت رأسها وهددت.
” إنسان لعين . ستموت ميتة مشرفة- بين فكي، أنا أحب اللحوم البشرية إنها ببساطة طعام شهي لم أتذوقه منذ مائة عام. هيهي “. سلحفاة اليشم الأخضر السوداء هزت رأسها وهددت.
غضب سلحفاة اليشم الأخضر ونظر ببرود إلى جيانغ تشن وتانغ تشين.
-+-
” فن السيوف اللانهائية !”
فصول اليوم…. لا تنسوا دعمنا سواء في الخزنة او التعليقات
استمتعوا~~
“راقبني” ثم أخرج تانغ تشين رمح الصيد الإلهي خاصته وألقى به بقوة . حيث انشئ أمواجا في البحيرة الهادئة .
