لا تزال هناك دماء ساخنة في النهاية
الفصل 816 – لا تزال هناك دماء ساخنة في النهاية
شعر قلب جيان تشي لي يين بالتعقيد إلى حد ما ، حيث لم تكن قادرة على اتخاذ قرار.
بعد توقفه ، صرخ فجأة ، “أيها الإخوة ، هل يمكنكم فعل ذلك؟”
اختلفت نقابة طابق تينغ يو عن نقابة ستريمر و معبد لاو جون ، حيث كانت عضوًا رسميًا في تحالف شان هاي – تحالف النقابات ، و كانت جيان تشي لي يين أيضًا على دراية كبيرة بأعضاء التحالف الآخرين.
في أقل من نصف ساعة ، وصلوا إلى مقر جناح تشينغ فينغ .
بين أعضاء التحالف ، لم تكن توجد علاقة المصلحة بالكامل ، حيث كانت هناك أيضًا صداقة.
تحت المطر ، كان تشينغ فينغ أول من استدار ، “لنحصل على قسط من الراحة. لا تزال لدينا معركة كبيرة غدا. دعونا لا نخيب ظن قائد الجماعة “.
لجعلها تخون تحالف شان هاي كان يطلب منها المستحيل.
من الطبيعي أن نقابة ضخمة لن تكون خائفة من 200 شرطي. ومع ذلك ، كان هؤلاء الشرطيين من أفراد البلاط الإمبراطوري ، حيث كان لديهم مليون حارس يدعمهم ، لذلك كان عليهم اتباع أوامرهم.
عندما رأى يي جيان شي لاي ذلك ، قال ، “آه يين ، أعلم أن هذا سيضعك في مكان محرج. ومع ذلك ، إذا لم تقبل الرمز الفضي ، بالطرق المرعبة لـ اليد الفضية ، فلن تتمكن من الحصول على مدينة القمر الصناعي لـ لو يانغ. الخسارة في معركة مدينة القمر الصناعي ستعني خسارة المركز الأول في المدينة الإمبراطورية. أما بالنسبة للعواقب ، فأنت تفهمينها ، أليس كذلك؟ “
“هل اليد الفضية مرعبة حقًا؟” سألت جيان تشي لي يين .
“هل اليد الفضية مرعبة حقًا؟” سألت جيان تشي لي يين .
قام يي جيان شي لاي بذكر أسماء قادة أكبر أربع إلى خمس نقابات في لو يانغ، “هؤلاء الزملاء مدعومون جميعًا من قبل عائلات أرستقراطية مخفية ، وجميعهم أعضاء في اليد الفضية. بصرف النظر عن أولئك الذين تسيطر عليهم اليد الفضية بشكل مباشر ، هناك المزيد ممن يخضعون لسيطرة غير مباشرة من قبل العائلات الأرستقراطية. حتى دي تشين والآخرون ليسوا متأكدين من ذلك. اذا ، هل هم مرعبين؟ “
قال القمر الذي يضيء فوق النهر ، “اتبع الخطة. إذا لم أكن هنا ، فستأخذ أنت و تشينغ فينغ زمام المبادرة. أعتقد أن العدو لديه أكثر من مجرد حركة واحدة ، لذا فإن معركة الغد لن تكون سلسة. يجب أن تكون حذرا.”
“….”
عندما غادر يي جيان شي لاي ، أرسلت جيان تشي لي يين رسالة أخيرًا إلى أويانغ شو . كانت المحتويات قصيرة جدًا ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “أنا آسفة ، من فضلك توخى الحذر.”
اصبح صوت جيان تشي لي يين خشنًا لأن قادة النقابات هولاء أرادوا جميعًا العمل مع طابق تينغ يو. إذا تراجعوا جميعًا وغيروا رأيهم ، فستكون النتائج كارثية.
“هل اليد الفضية مرعبة حقًا؟” سألت جيان تشي لي يين .
بالتفكير في الأمر الآن ، لم يكن لديها ثقة حقًا.
لم يجرؤ رئيس الشرطة على البقاء لفترة طويلة ، حيث أراد المغادرة على الفور. إذا بقي لفترة أطول ، فقد يتبول رجاله في سراويلهم. كان هؤلاء اللاعبون في غاية الوحشية مثل مجموعة من الذئاب والنمور.
كان المفتاح هو أنه لا أحد يعرف عدد النقابات التي يمكن أن تتحكم بها اليد الفضية إذا خرجت المنظمة بالكامل.
أومأ الجميع في صمت.
كانت هذه العوامل الغير معروفة هي الأكثر رعبا.
أومأ الجميع في صمت.
عندما رأى يي جيان شي لاي ردة فعلها ، قرر تأجيج النيران ، “العمل مع اليد الفضية لا يجبرك على أن تصبحي عدوا مع مدينة شان هاي. ستختار نقابة طابق تينغ يو شريكًا جديدًا للتعاون. إذا كنت تشعرين بعدم الارتياح ، فيمكنك على الأكثر تجنب الخلافات معهم. أعتقد أن تشي يوي وو يي يمكنه فهم الموقف الذي أنت فيه “.
كان الشخص الذي يقف وراء كل هذا شريرًا حقًا ، حيث ظل صامتًا ولم يتصرف إلا في يوم مهرجان الفوانيس.
كان تعبير جيان تشي لي يين معقدًا للغاية ، “هل يجب علي فعل ذلك؟”
في هذه اللحظة ، انطلقت ضوضاء من الباب ووصل رجال الشرطة.
“ليس لديك خيار. فكر في الأمر ، التخطيط الجيد الآن سيكون لأجل مستقبلنا في كوكب الأمل. آه يين ، لا تدمر مستقبلك “. قال يي جيان شي لاي .
لم يكن من المستغرب أن أولئك الذين تجمعوا في الساحة كانوا أعضاء النخبة في النقابة.
أغمضت جيان تشي لي يين عينيها بشكل مؤلم وقالت ، “سآخذه”.
“نعم!”
” عظيم!”
” هاها جيد!”
اصبح يي جيان شي لاي عاطفيًا إلى حد ما ، حيث أراد أن يعانق جيان تشي لي يين . عندما مشى إليها ، أدرك أخيرًا أفعاله وأوقف يديه بشكل محرج في الهواء.
لم يكن رجال الشرطة مهذبين ، حيث كشفوا عن أمر القبض ودخلوا على الفور إلى الساحة. لم يجرؤ الحراس على إيقافهم ، وقاموا فقط بترتيب شخص ما للإسراع لإبلاغ قائد الجماعة.
عندما رأت جيان تشي لي يين ذلك ، تنهدت لنفسها .
بالتالي ، ربط القمر الذي يضيء فوق النهر ذلك فورًا بالمعركة غدًا فور تلقيه الخبر.
في اللحظة التي قبلت فيها العرض ، ساد شعور بعدم الارتياح في قلبها وكأنها اتخذت قرارًا سيئًا للغاية.
كانت هذه المرة مختلفة بشكل واضح ، حيث كان شخص ما يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس. كان لدى وزارة العدل أدلة كافية ، لذلك تمكنوا من إرسال رجال الشرطة.
“لسوء الحظ ، لا يوجد طريق للعودة.” كان مزاج جيان تشي لي يين معقدًا للغاية.
فكرت جيان تشي لي يين في الأمر وأرسلت أسماء عدد قليل من قادة النقابات التي ذكرها يي جيان شي لاي. اعتقدت أن أويانغ شو يمكن أن يفهم ما تعنيه.
عندما غادر يي جيان شي لاي ، أرسلت جيان تشي لي يين رسالة أخيرًا إلى أويانغ شو . كانت المحتويات قصيرة جدًا ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “أنا آسفة ، من فضلك توخى الحذر.”
فكرت جيان تشي لي يين في الأمر وأرسلت أسماء عدد قليل من قادة النقابات التي ذكرها يي جيان شي لاي. اعتقدت أن أويانغ شو يمكن أن يفهم ما تعنيه.
“يمكنني فعل هذا فقط.” خفق قلب جيان تشي لي يين بالألم.
هدأ القمر الذي يضيء فوق النهر بالفعل ، “بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكننا أن نخاف وبالتأكيد لا يمكن أن يكون هناك صراع مع الشرطيين. تشينغ فينغ ، اذهب لتهدئة الأعضاء “.
دالي ، وزارة العدل.
علاوة على ذلك ، اعلن أمر القبض بوضوح على أنهم كانوا يحتجزونه مؤقتًا. بعد التحقيق ، إذا تبين أن القمر الذي يضيء فوق النهر بريء ، فسيطلقون سراحه على الفور .
داخل الساحة ، تجمع 200 شرطي. كان الجو هنا غير متوافق مع مهرجان الفوانيس.
على الدرج وقف مساعد الوزير ، الذي كان يقرأ الأوامر إلى رجال الشرطة ، “من خلال تحقيقنا ، قائد نقابة جناح تشينغ فينغ ، القمر الذي يضيء فوق النهر ، هو شقيق حاكم محافظة كون مينغ والتي تكون باي هوا. الاثنان مقربان ، حيث تم الاشتباه في وقوع الخيانة. الآن سنقبض عليه لاستجوابه لكشف الحقيقة “.
” عظيم!”
“نعم!”
داخل الساحة ، تجمع 200 شرطي. كان الجو هنا غير متوافق مع مهرجان الفوانيس.
في اللحظة التي صدر فيها الأمر ، تحت قيادة قائد الشرطة ، تم تكليف الشرطيين بالخروج من الوزارة. عندما رآهم الناس على طول الطريق ، راوغوا جميعًا إلى الجانب.
” عظيم!”
فقط عندما ابتعد رجال الشرطة بدأوا في التعليق.
كانت هذه العوامل الغير معروفة هي الأكثر رعبا.
“إنه موسم الاحتفالات ، من الذي ارتكب الجرائم ليقوم فعلا بتنبيه وزارة العدل؟”
“لسوء الحظ ، لا يوجد طريق للعودة.” كان مزاج جيان تشي لي يين معقدًا للغاية.
“من يعرف؟”
كان المفتاح هو أن غدًا سيكون بداية معركة مدينة القمر الصناعي. أخذه في مثل هذه اللحظة من شأنه أن يجعل جناح تشينغ فينغ في الأساس تنين مقطوع الرأس ، حيث كان الدافع وراء هذه الخطوة واضحًا.
في أقل من نصف ساعة ، وصلوا إلى مقر جناح تشينغ فينغ .
لم يجرؤ رئيس الشرطة على البقاء لفترة طويلة ، حيث أراد المغادرة على الفور. إذا بقي لفترة أطول ، فقد يتبول رجاله في سراويلهم. كان هؤلاء اللاعبون في غاية الوحشية مثل مجموعة من الذئاب والنمور.
عندما رأى حراس جناح تشينغ فينغ مجموعة رجال الشرطة ، لم يتمكنوا من فهم ما كان يجري.
علاوة على ذلك ، اعلن أمر القبض بوضوح على أنهم كانوا يحتجزونه مؤقتًا. بعد التحقيق ، إذا تبين أن القمر الذي يضيء فوق النهر بريء ، فسيطلقون سراحه على الفور .
لم يكن رجال الشرطة مهذبين ، حيث كشفوا عن أمر القبض ودخلوا على الفور إلى الساحة. لم يجرؤ الحراس على إيقافهم ، وقاموا فقط بترتيب شخص ما للإسراع لإبلاغ قائد الجماعة.
بين أعضاء التحالف ، لم تكن توجد علاقة المصلحة بالكامل ، حيث كانت هناك أيضًا صداقة.
من الطبيعي أن نقابة ضخمة لن تكون خائفة من 200 شرطي. ومع ذلك ، كان هؤلاء الشرطيين من أفراد البلاط الإمبراطوري ، حيث كان لديهم مليون حارس يدعمهم ، لذلك كان عليهم اتباع أوامرهم.
عندما سمع مطر الليل ذلك ، صُدم وتردد ، “قائد النقابة ، هل تقول أن هدفهم الحقيقي هو قتال مدينة شان هاي ؟”
في المرحلة الحالية ، حتى اللوردات مثل أويانغ شو لم يجرؤوا على الذهاب مباشرة ضد المدينة الإمبراطورية ، ناهيك عن نقابات اللاعبين التي اعتمدت على المدن الإمبراطورية للبقاء على قيد الحياة.
بالطبع ، في ظل الظروف العادية ، لن يجد البلاط الإمبراطوري مشكلة معهم.
لم يكن من المستغرب أن أولئك الذين تجمعوا في الساحة كانوا أعضاء النخبة في النقابة.
كان لدى جايا قيود صارمة للغاية بشأن هذا ، خاصة المدن الإمبراطورية مثل دالي التي تفتقر إلى نظام. كان البلاط الإمبراطوري مثل الشخص الغير مرئي الذي لن يظهر أمام اللاعبين.
“اذا تم تسوية الأمر ، غدًا سيُعتمد عليكم جميعًا.” كان القمر الذي يضيء فوق النهر شخصًا هادئًا ولم يتأخر مثل جدة عجوزة.
كانت هذه المرة مختلفة بشكل واضح ، حيث كان شخص ما يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس. كان لدى وزارة العدل أدلة كافية ، لذلك تمكنوا من إرسال رجال الشرطة.
“يمكنني فعل هذا فقط.” خفق قلب جيان تشي لي يين بالألم.
علاوة على ذلك ، اعلن أمر القبض بوضوح على أنهم كانوا يحتجزونه مؤقتًا. بعد التحقيق ، إذا تبين أن القمر الذي يضيء فوق النهر بريء ، فسيطلقون سراحه على الفور .
إذا كان هذا فقط لمنع جناح تشينغ فينغ من إسقاط مدينة القمر الصناعي لدالي ، فإن خصومهم لن يكون لديهم القدرة على التأثير على البلاط الإمبراطوري لجعل وزارة العدل تتصرف.
كان المفتاح هو أن غدًا سيكون بداية معركة مدينة القمر الصناعي. أخذه في مثل هذه اللحظة من شأنه أن يجعل جناح تشينغ فينغ في الأساس تنين مقطوع الرأس ، حيث كان الدافع وراء هذه الخطوة واضحًا.
لجعلها تخون تحالف شان هاي كان يطلب منها المستحيل.
بالتالي ، ربط القمر الذي يضيء فوق النهر ذلك فورًا بالمعركة غدًا فور تلقيه الخبر.
“هل اليد الفضية مرعبة حقًا؟” سألت جيان تشي لي يين .
كان الأمر مجرد صدفة كبيرة!
عندما غادر يي جيان شي لاي ، أرسلت جيان تشي لي يين رسالة أخيرًا إلى أويانغ شو . كانت المحتويات قصيرة جدًا ، حيث كانت هناك جملة واحدة فقط ، “أنا آسفة ، من فضلك توخى الحذر.”
“في كثير من الأحيان ، عندما تكون هناك صدفة كبيرة ، فهي ليست مصادفة ولكنها مخططات ماكرة.” هذا ما فهمه القمر الذي يضيء فوق النهر ، لكنه لم يجرؤ على الهروب الآن.
“ليس لديك خيار. فكر في الأمر ، التخطيط الجيد الآن سيكون لأجل مستقبلنا في كوكب الأمل. آه يين ، لا تدمر مستقبلك “. قال يي جيان شي لاي .
إذا قاوم الاعتقال ، فسيكون لدى البلاط الإمبراطوري سبب لإغلاق جناح تشينغ فينغ .
من الطبيعي أن نقابة ضخمة لن تكون خائفة من 200 شرطي. ومع ذلك ، كان هؤلاء الشرطيين من أفراد البلاط الإمبراطوري ، حيث كان لديهم مليون حارس يدعمهم ، لذلك كان عليهم اتباع أوامرهم.
في ذلك الوقت ، ستكون الكارثة أكبر.
نظرًا لأن قائد جماعتهم قد تم القبض عليه من قبل رجال الشرطة ، اصبح كل منهم غاضبًا ، حيث بدت أعينهم وكأنها على وشك قتل شخص ما. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحفاظ تشينغ فينغ على النظام ، فلن يتمكن أي من هؤلاء الشرطيين من الخروج.
كان الشخص الذي يقف وراء كل هذا شريرًا حقًا ، حيث ظل صامتًا ولم يتصرف إلا في يوم مهرجان الفوانيس.
إذا قاوم الاعتقال ، فسيكون لدى البلاط الإمبراطوري سبب لإغلاق جناح تشينغ فينغ .
“قائد الجماعة ، ماذا علينا أن نفعل؟”
انتشرت نية القتل في الساحة ، مما جعل قلب المرء يتجمد.
باستخدام فرصة مكوث الشرطيين عند الباب ، عقد كبار المسؤولين اجتماعًا طارئًا.
اصبح صوت جيان تشي لي يين خشنًا لأن قادة النقابات هولاء أرادوا جميعًا العمل مع طابق تينغ يو. إذا تراجعوا جميعًا وغيروا رأيهم ، فستكون النتائج كارثية.
هدأ القمر الذي يضيء فوق النهر بالفعل ، “بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكننا أن نخاف وبالتأكيد لا يمكن أن يكون هناك صراع مع الشرطيين. تشينغ فينغ ، اذهب لتهدئة الأعضاء “.
“من يعرف؟”
كالرجل الثاني في جناح تشينغ فينغ ، كان لدى تشينغ فينغ الكثير من القوة والمكانة.
نظرًا لأن قائد جماعتهم قد تم القبض عليه من قبل رجال الشرطة ، اصبح كل منهم غاضبًا ، حيث بدت أعينهم وكأنها على وشك قتل شخص ما. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحفاظ تشينغ فينغ على النظام ، فلن يتمكن أي من هؤلاء الشرطيين من الخروج.
“مفهوم!” استدار تشينغ فينغ وغادر.
قال قائد النقابة الآخر لجناح تشينغ فينغ ، مطر الليل ، “ماذا عن معركة مدينة القمر الصناعي غدًا؟”
هدأ القمر الذي يضيء فوق النهر بالفعل ، “بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكننا أن نخاف وبالتأكيد لا يمكن أن يكون هناك صراع مع الشرطيين. تشينغ فينغ ، اذهب لتهدئة الأعضاء “.
قال القمر الذي يضيء فوق النهر ، “اتبع الخطة. إذا لم أكن هنا ، فستأخذ أنت و تشينغ فينغ زمام المبادرة. أعتقد أن العدو لديه أكثر من مجرد حركة واحدة ، لذا فإن معركة الغد لن تكون سلسة. يجب أن تكون حذرا.”
“ليس لديك خيار. فكر في الأمر ، التخطيط الجيد الآن سيكون لأجل مستقبلنا في كوكب الأمل. آه يين ، لا تدمر مستقبلك “. قال يي جيان شي لاي .
أومأ مطر الليل بتعبير مهيب.
“أيضًا ، عندما أغادر ، أرسل على الفور رسالة إلى باي هوا وأبلغها بالأحداث التي وقعت اليوم. أظن أن هذا الأمر ليس بهذه البساطة ، وأن المخطط ليس صغيرا “. قال القمر الذي يضيء فوق النهر.
“أيضًا ، عندما أغادر ، أرسل على الفور رسالة إلى باي هوا وأبلغها بالأحداث التي وقعت اليوم. أظن أن هذا الأمر ليس بهذه البساطة ، وأن المخطط ليس صغيرا “. قال القمر الذي يضيء فوق النهر.
كان المفتاح هو أن غدًا سيكون بداية معركة مدينة القمر الصناعي. أخذه في مثل هذه اللحظة من شأنه أن يجعل جناح تشينغ فينغ في الأساس تنين مقطوع الرأس ، حيث كان الدافع وراء هذه الخطوة واضحًا.
عندما سمع مطر الليل ذلك ، صُدم وتردد ، “قائد النقابة ، هل تقول أن هدفهم الحقيقي هو قتال مدينة شان هاي ؟”
“من الصعب الجزم بذلك.” لم يجرؤ القمر الذي يضيء فوق النهر على التوصل إلى نتيجة ، “من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون نادما.”
كان المفتاح هو أن غدًا سيكون بداية معركة مدينة القمر الصناعي. أخذه في مثل هذه اللحظة من شأنه أن يجعل جناح تشينغ فينغ في الأساس تنين مقطوع الرأس ، حيث كان الدافع وراء هذه الخطوة واضحًا.
على الرغم من أن القمر الذي يضيء فوق النهر لم يكمل كلماته ، إلا أن حدسه قد أخبره أن هناك فرصة كبيرة حقًا لأن تكون هذه الخطوة تستهدف مدينة شان هاي .
إذا كان هذا فقط لمنع جناح تشينغ فينغ من إسقاط مدينة القمر الصناعي لدالي ، فإن خصومهم لن يكون لديهم القدرة على التأثير على البلاط الإمبراطوري لجعل وزارة العدل تتصرف.
أغمضت جيان تشي لي يين عينيها بشكل مؤلم وقالت ، “سآخذه”.
أومأ مطر الليل.
انتشرت نية القتل في الساحة ، مما جعل قلب المرء يتجمد.
في هذه اللحظة ، انطلقت ضوضاء من الباب ووصل رجال الشرطة.
بعد توقفه ، صرخ فجأة ، “أيها الإخوة ، هل يمكنكم فعل ذلك؟”
“اذا تم تسوية الأمر ، غدًا سيُعتمد عليكم جميعًا.” كان القمر الذي يضيء فوق النهر شخصًا هادئًا ولم يتأخر مثل جدة عجوزة.
الترجمة: Hunter
لم يتبعه مطر الليل حتى ، حيث تم اصدار صراخ ، “أنا القمر الذي يضيء فوق النهر.”
” جاءت هذه العاصفة فجأة!”
هز مطر الليل رأسه. لا يزال شقيقه الأكبر صريحًا ومستقيمًا.
“ليس لديك خيار. فكر في الأمر ، التخطيط الجيد الآن سيكون لأجل مستقبلنا في كوكب الأمل. آه يين ، لا تدمر مستقبلك “. قال يي جيان شي لاي .
نظرًا لأن قائد جماعتهم قد تم القبض عليه من قبل رجال الشرطة ، اصبح كل منهم غاضبًا ، حيث بدت أعينهم وكأنها على وشك قتل شخص ما. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحفاظ تشينغ فينغ على النظام ، فلن يتمكن أي من هؤلاء الشرطيين من الخروج.
كانت هذه المرة مختلفة بشكل واضح ، حيث كان شخص ما يتلاعب بالأمور من وراء الكواليس. كان لدى وزارة العدل أدلة كافية ، لذلك تمكنوا من إرسال رجال الشرطة.
برؤية ذلك ، حتى رئيس الشرطة قد شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
كان المفتاح هو أن غدًا سيكون بداية معركة مدينة القمر الصناعي. أخذه في مثل هذه اللحظة من شأنه أن يجعل جناح تشينغ فينغ في الأساس تنين مقطوع الرأس ، حيث كان الدافع وراء هذه الخطوة واضحًا.
قبل ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سيواجه مثل هذا الموقف.
اختلفت نقابة طابق تينغ يو عن نقابة ستريمر و معبد لاو جون ، حيث كانت عضوًا رسميًا في تحالف شان هاي – تحالف النقابات ، و كانت جيان تشي لي يين أيضًا على دراية كبيرة بأعضاء التحالف الآخرين.
“أحضروه!”
في المرحلة الحالية ، حتى اللوردات مثل أويانغ شو لم يجرؤوا على الذهاب مباشرة ضد المدينة الإمبراطورية ، ناهيك عن نقابات اللاعبين التي اعتمدت على المدن الإمبراطورية للبقاء على قيد الحياة.
لم يجرؤ رئيس الشرطة على البقاء لفترة طويلة ، حيث أراد المغادرة على الفور. إذا بقي لفترة أطول ، فقد يتبول رجاله في سراويلهم. كان هؤلاء اللاعبون في غاية الوحشية مثل مجموعة من الذئاب والنمور.
فقط تشينغ فينغ و مطر الليل وقفا على الممر ، حيث نظروا إلى بعضهم البعض ورأوا القلق في عيون الآخر.
انتشرت نية القتل في الساحة ، مما جعل قلب المرء يتجمد.
لم يكن من المستغرب أن أولئك الذين تجمعوا في الساحة كانوا أعضاء النخبة في النقابة.
في هذه اللحظة بالذات ، أمطرت السماء الصافية فجأة.
كان لدى جايا قيود صارمة للغاية بشأن هذا ، خاصة المدن الإمبراطورية مثل دالي التي تفتقر إلى نظام. كان البلاط الإمبراطوري مثل الشخص الغير مرئي الذي لن يظهر أمام اللاعبين.
وقف القمر الذي يضيء فوق النهر تحت المطر ، حيث نظر إلى إخوته وابتسم ، “أيها الإخوة سأشرب بعض الشاي فقط. بالنسبة للمعركة غدًا ، لا تتهاونوا واقتلوا كل أعدائنا “.
عندما رأى حراس جناح تشينغ فينغ مجموعة رجال الشرطة ، لم يتمكنوا من فهم ما كان يجري.
بعد توقفه ، صرخ فجأة ، “أيها الإخوة ، هل يمكنكم فعل ذلك؟”
صرخ المئات من الناس معًا ، حيث أطلقوا هالة مرعبة.
“نعم!”
لم يتبعه مطر الليل حتى ، حيث تم اصدار صراخ ، “أنا القمر الذي يضيء فوق النهر.”
صرخ المئات من الناس معًا ، حيث أطلقوا هالة مرعبة.
لم يكن من المستغرب أن أولئك الذين تجمعوا في الساحة كانوا أعضاء النخبة في النقابة.
” هاها جيد!”
فقط تشينغ فينغ و مطر الليل وقفا على الممر ، حيث نظروا إلى بعضهم البعض ورأوا القلق في عيون الآخر.
ابتسم القمر الذي يضيء فوق النهر ، واستدار إلى الشرطي ، “سيدي ، دعنا نرحل”. هذه المرة ، أصبح الضيف هو صاحب المبادرة.
عندما رأى يي جيان شي لاي ذلك ، قال ، “آه يين ، أعلم أن هذا سيضعك في مكان محرج. ومع ذلك ، إذا لم تقبل الرمز الفضي ، بالطرق المرعبة لـ اليد الفضية ، فلن تتمكن من الحصول على مدينة القمر الصناعي لـ لو يانغ. الخسارة في معركة مدينة القمر الصناعي ستعني خسارة المركز الأول في المدينة الإمبراطورية. أما بالنسبة للعواقب ، فأنت تفهمينها ، أليس كذلك؟ “
عندما رأى رئيس الشرطة ذلك ، كيف سيتمكن الرد؟
كان الأمر مجرد صدفة كبيرة!
سارت مجموعة من الرجال تحت المطر واختفوا بسرعة في الشوارع.
أومأ الجميع في صمت.
نظر أعضاء جناح تشينغ فينغ بهدوء إلى المنظر الخلفي الباهت لقائد الجماعة ، حيث امتلأت عيونهم بالرغبة في الانتقام.
اصبح يي جيان شي لاي عاطفيًا إلى حد ما ، حيث أراد أن يعانق جيان تشي لي يين . عندما مشى إليها ، أدرك أخيرًا أفعاله وأوقف يديه بشكل محرج في الهواء.
تحت المطر ، كان تشينغ فينغ أول من استدار ، “لنحصل على قسط من الراحة. لا تزال لدينا معركة كبيرة غدا. دعونا لا نخيب ظن قائد الجماعة “.
كان الشخص الذي يقف وراء كل هذا شريرًا حقًا ، حيث ظل صامتًا ولم يتصرف إلا في يوم مهرجان الفوانيس.
أومأ الجميع في صمت.
“لسوء الحظ ، لا يوجد طريق للعودة.” كان مزاج جيان تشي لي يين معقدًا للغاية.
فقط تشينغ فينغ و مطر الليل وقفا على الممر ، حيث نظروا إلى بعضهم البعض ورأوا القلق في عيون الآخر.
كان المفتاح هو أنه لا أحد يعرف عدد النقابات التي يمكن أن تتحكم بها اليد الفضية إذا خرجت المنظمة بالكامل.
” جاءت هذه العاصفة فجأة!”
وقف القمر الذي يضيء فوق النهر تحت المطر ، حيث نظر إلى إخوته وابتسم ، “أيها الإخوة سأشرب بعض الشاي فقط. بالنسبة للمعركة غدًا ، لا تتهاونوا واقتلوا كل أعدائنا “.
في المرحلة الحالية ، حتى اللوردات مثل أويانغ شو لم يجرؤوا على الذهاب مباشرة ضد المدينة الإمبراطورية ، ناهيك عن نقابات اللاعبين التي اعتمدت على المدن الإمبراطورية للبقاء على قيد الحياة.
بعد توقفه ، صرخ فجأة ، “أيها الإخوة ، هل يمكنكم فعل ذلك؟”
وقف القمر الذي يضيء فوق النهر تحت المطر ، حيث نظر إلى إخوته وابتسم ، “أيها الإخوة سأشرب بعض الشاي فقط. بالنسبة للمعركة غدًا ، لا تتهاونوا واقتلوا كل أعدائنا “.
دالي ، وزارة العدل.
عندما سمع مطر الليل ذلك ، صُدم وتردد ، “قائد النقابة ، هل تقول أن هدفهم الحقيقي هو قتال مدينة شان هاي ؟”
في اللحظة التي قبلت فيها العرض ، ساد شعور بعدم الارتياح في قلبها وكأنها اتخذت قرارًا سيئًا للغاية.
عندما رأى حراس جناح تشينغ فينغ مجموعة رجال الشرطة ، لم يتمكنوا من فهم ما كان يجري.
“أيضًا ، عندما أغادر ، أرسل على الفور رسالة إلى باي هوا وأبلغها بالأحداث التي وقعت اليوم. أظن أن هذا الأمر ليس بهذه البساطة ، وأن المخطط ليس صغيرا “. قال القمر الذي يضيء فوق النهر.
أومأ مطر الليل.
صرخ المئات من الناس معًا ، حيث أطلقوا هالة مرعبة.
الترجمة: Hunter
اصبح صوت جيان تشي لي يين خشنًا لأن قادة النقابات هولاء أرادوا جميعًا العمل مع طابق تينغ يو. إذا تراجعوا جميعًا وغيروا رأيهم ، فستكون النتائج كارثية.
