ناب الدم (3)
الفصل 7: ناب الدم (3)
منذ بضعة أيام.
“يُقال إنه غادر لتوه ديمتري. على ما يبدو، حصل على المعلومات من ندى الفجر. يبدو أن رومان سيصل إلى لورانس أولاً لأنه يتحرك بشكل منفصل عن فرسان ديمتري، ولكن إذا قام بتأخيرنا، سيكون من الصعب الهروب في ذلك الوقت”.
وجه مايلز اصبح مهروس، واتسعتا حدقتا عينه.
وصلت الأخبار إلى ناب الدم بسرعة كبيرة.
بمجرد انهيار فرع ناب الدم في ديمتري، وصلت الأخبار حول هذا إلى قاعدتهم في لورانس.
استغرق وقتا أطول مما كان متوقعا.
“هل هذا صحيح حقا؟”
ركض جندي.
“نعم. وفقًا للمصادر، قتل رومان ديمتري وحده جميع أعضاء ديمتري. ماذا علينا أن نفعل؟ فرسان ديمتري يتحركون الآن أيضًا، لذا إذا استمر الأمر على هذا النحو، فقد يكون كل شيء في خطر.”
____________________________________________________
“اللعنة.”
جوناثان وفرسان ديمتري بوجه خائف.
بن مايلز.
على الرغم من أنها لم تكن قوة كبيرة، فقد خاطروا بحياتهم لترويع النبلاء.
تشوه تعبير قائد ناب الدم.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. رومان ديمتري الذي نعرفه من المستحيل ان يكون هذا النوع من الأشخاص. تم تدمير فرع ديمتري بأكمله من قبل رجل يدعى نيرد ديمتري، والذي تم رفضه أيضًا من الالتحاق بأكاديمية المبارزة الملكية؟ ليس منطقي”.
منذ بضعة أيام.
عند الوصول إلى لورانس قبل ساعة من وصول فرسان ديمتري، أمسك بشعر الرجل الملطخ بالدماء وسحبه إلى وسط الميدان.
عندما سمع أن أتباعه قد قتلوا على يد رومان، رأى بن مايلز في ذلك فرصة ذهبية.
شحب وجه القائد.
لا تجرؤ معظم المجموعات على الانتقام إذا كان خصومهم من النبلاء.
“اجمع القوات الآن. اليوم سنقتل طفل دميتري، ومرة أخرى نجعل ناب الدم سيئ السمعة.”
صرخ بوجه غاضب مع العروف على رقبته وسيفه غير مستول كما لو كان ليُظهر أن لديه الزخم لاختراق الجدار، لكن بوابة لورانس لم تتحرك.
النبلاء هم أشخاص يقدرون الشرف.
بقتل رومان ديمتري، حاول بن مايلز إعادة إحياء سمعة ناب الدم المتلاشية.
بالنظر إلى أنهم سوف يسارعون للانتقام لأفراد العائلة، فمن الأفضل حل المشكلة مع النبلاء بطريقة جيدة.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
لذلك، تمكنت ناب الدم من اكتساب سمعة سيئة لأنها تفعل العكس ولا تخشى التعامل مع النبلاء.
أحمق ديمتري.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
على الرغم من أنها لم تكن قوة كبيرة، فقد خاطروا بحياتهم لترويع النبلاء.
هذه الحالة متشابهة.
“لقد كنت مخطئًا حقًا. إذا لم تقتلني، فسأفعل أي شيء من أجل السيد رومان. سأخصص منظمة ناب الدم لرومان، وسأعطيك أيضًا كل الكنوز الذهبية والفضية التي جمعتها. لذا من فضلك دعني اعيش. يمكنك التفكير في الأمر على أنه إنقاذ كلب تافه لا يعرف حتى ما يحدث. إذا أظهرت الرحمة مرة واحدة فقط، سأكون كلبًا سيمنح حياته من أجل السيد رومان”.
بقتل رومان ديمتري، حاول بن مايلز إعادة إحياء سمعة ناب الدم المتلاشية.
“من فضلك، أنقذني.”
كان الخصم أمامهم.
أمام الباب المغلق أمامها، ظهر سؤال على وجه فلورا.
أحمق ديمتري.
على الرغم من أنه الابن الأكبر لديمتري، يشاع أن البارون روميرو يدعم بالكامل ابنائه الاثنان الآخران بدلاً من رومان.
أجبرتهم هويات رومان دميتري وبن مايلز على الذعر.
ربما يفضل موت رومان. عندما انتهى من حساب الربح والخسارة، أمر بن مايلز بجرأة أتباعه بقتله في وسط ديمتري.
‘يا إلهي.’
لم يكن هناك شك في الفشل.
أجبرتهم هويات رومان دميتري وبن مايلز على الذعر.
النبلاء بشر.
استغرق وقتا أطول مما كان متوقعا.
إذا اخترق السيف البارز من الظل الجسم، فلا بد أن الخصم سينزف ويموت.
إنها ليست عائلات بدون أي اتصال.
ومع ذلك، كانت النتائج مختلفة عما كان متوقعا.
بعد أن أعلنت رسميًا عن نيتها في الانفصال، لم تخبر والدها بالحقيقة بعد عودتها إلى لورانس.
لم يقتصر الأمر على معاناة أفراد العصابة الذين تبعوا رومان، بل تعرض فرع ناب الدم ديمتري للتدمير بالكامل.
‘إذا هربنا بعيدًا هكذا، فإن سمعتنا السيئة ستنتهي’.
كانت سمعة الخصم هي المشكلة.
حتى هذه اللحظة، كان بن مايلز مقتنعًا بأنه كان على حق.
كان يعتقد أنه كان سهلاً لأنه كان أحمق دميتري، ولكن عندما انتشرت الشائعات بأنه تعرض للهجوم من قبل مثل هذا الرجل، فإن أنشطته المستقبلية ستكون صعبة. في النهاية، كان الاختيار مطلوبًا. كما هو الحال دائمًا، يمكن أن يضمن حل أعضاء العصابة السلامة الفورية، ولكن الحفاظ على نفس الشهرة كما كان من قبل يكاد يكون مستحيلًا.
بن مايلز.
ليس هناك الكثير من الوقت.
قال بن مايلز.
عند الوصول إلى لورانس قبل ساعة من وصول فرسان ديمتري، أمسك بشعر الرجل الملطخ بالدماء وسحبه إلى وسط الميدان.
“أين رومان؟”
كان مندهشا
“يُقال إنه غادر لتوه ديمتري. على ما يبدو، حصل على المعلومات من ندى الفجر. يبدو أن رومان سيصل إلى لورانس أولاً لأنه يتحرك بشكل منفصل عن فرسان ديمتري، ولكن إذا قام بتأخيرنا، سيكون من الصعب الهروب في ذلك الوقت”.
“لقد كنت مخطئًا حقًا. إذا لم تقتلني، فسأفعل أي شيء من أجل السيد رومان. سأخصص منظمة ناب الدم لرومان، وسأعطيك أيضًا كل الكنوز الذهبية والفضية التي جمعتها. لذا من فضلك دعني اعيش. يمكنك التفكير في الأمر على أنه إنقاذ كلب تافه لا يعرف حتى ما يحدث. إذا أظهرت الرحمة مرة واحدة فقط، سأكون كلبًا سيمنح حياته من أجل السيد رومان”.
“إذن أنت تجرؤ على المجيء بمفردك؟”
بعد أن أعلنت رسميًا عن نيتها في الانفصال، لم تخبر والدها بالحقيقة بعد عودتها إلى لورانس.
أجبرتهم هويات رومان دميتري وبن مايلز على الذعر.
ابتسم بن مايلز ببرود.
بعد ذلك.
ابتسم بن مايلز ببرود.
لقد كان جنونيا.
‘هل ترى ناب الدم من السهل التعامل معها، كيف تجرؤ على مهاجمة معقل لورانس بنفسك؟’
كان الناس في حيرة من أمرهم.
لقد وصل حتى إلى لورانس، على بعد عشرات الكيلومترات.
“ماذا يجري بحق الجحيم؟”
هذه قضية لا ينبغي التخلي عنها.
ليس لدي أي نية للاشتباك مع فرسان ديمتري، ولكن على الأقل يجب أن نتعامل مع ذلك الشقي الذي لا يعرف مكانه ويتمادى.
“يُقال إنه غادر لتوه ديمتري. على ما يبدو، حصل على المعلومات من ندى الفجر. يبدو أن رومان سيصل إلى لورانس أولاً لأنه يتحرك بشكل منفصل عن فرسان ديمتري، ولكن إذا قام بتأخيرنا، سيكون من الصعب الهروب في ذلك الوقت”.
“اجمع القوات الآن. اليوم سنقتل طفل دميتري، ومرة أخرى نجعل ناب الدم سيئ السمعة.”
تصميمه كقائد.
“سيدي! سيدي!”
حتى هذه اللحظة، كان بن مايلز مقتنعًا بأنه كان على حق.
* * *
منذ بضعة أيام.
كان الوقت الذي وصل فيه فرسان ديمتري إلى مقاطعة لورانس عندما كانت الشمس التي قد أشرقت في منتصف السماء تغرب قليلاً.
“نعم، الآن ساحة لورانس في حالة من الفوضى.”
“هل هذا صحيح حقا؟”
استغرق وقتا أطول مما كان متوقعا.
نظرًا لوقوع حادثة أثناء التدريب، كان هناك العديد من الجنود التي أصابت كاحلها.
لا تجرؤ معظم المجموعات على الانتقام إذا كان خصومهم من النبلاء.
منظر جدار لورانس من بعيد.
جندي لورانس.
كشف القائد جوناثان، الذي تولى القيادة، عن الغرض من الزيارة.
“انا جوناثان، قائد فرسان عائلة البارون ديمتري! أعلم أن السيد رومان، الابن الأكبر لعائلة ديمتري، قد دخل إلى لورانس! افتح البوابات الآن! ناب الدم يهدفون الآن إلى حياة السيد رومان!”
أثناء جره، كان بن مايلز، الذي توسل مرات لا تحصى لإنقاذ حياته، يعرج ولم يتحرك.
توقف رومان عن المشي.
ليس هناك الكثير من الوقت.
*كراك*
صرخ بوجه غاضب مع العروف على رقبته وسيفه غير مستول كما لو كان ليُظهر أن لديه الزخم لاختراق الجدار، لكن بوابة لورانس لم تتحرك.
“اللعنة.”
إنها ليست عائلات بدون أي اتصال.
فوق الحائط.
لم يستطع تصديق ذلك حتى عندما رآه شخصيًا.
أظهر رجل بدا أنه قائد الحارس وجهه.
الرجل ذو الذقن المربعة والانطباع الحازم لم يستجيب بشكل إيجابي لطلب جوناثان.
النبلاء هم أشخاص يقدرون الشرف.
“إذن أنت تجرؤ على المجيء بمفردك؟”
“أنا آسف، لكن لا يمكننا فتح البوابات أمام قوة مسلحة. إذا كنت ترغب في دخول لورانس، فقم بنزع سلاح الجميع واتبع الإجراءات الرسمية”.
بن مايلز.
“ألم أخبرك الآن!؟ السيد رومان في خطر! نحن بحاجة إلى قوات مسلحة لإنقاذ السيد!”
آراء الناس لا تهم.
“الرجاء تفهم موقفنا. ما هي المقاطعة التي تفتح الأبواب أمام القوات المسلحة التي جاءت دون سابق إنذار؟ أنا أتفهم الحاجة الملحة، ولكن إذا كان السيد رومان ديمتري في خطر، فسنرسل قواتنا الخاصة. لذا اختر. إما أن تدير رأس الحصان وتذهب او ارمي كل الاسلحة واتبع الاجراءات الرسمية. هذا هو الخيار الوحيد”.
وصلوا إلى مكان الحادث في وقت متأخر.
احمر وجه جوناثان.
ما رأيكم يا رفاق، هل ستكون هناك بعض الرومانسية بين لورا ورومان؟ أم سيبقى نفس الشخص البارد أمام لورا في المستقبل؟
تعرف العصابات الإجرامية أن المعلومات هي الحياة، ولهذا السبب عرفوا أن رومان شخص مثير للشفقة وغير مهم رغم أنه نبيل.
لورانس وديمتري.
إنها ليست عائلات بدون أي اتصال.
إنها ليست عائلات بدون أي اتصال.
لكن رغم قوله هذا، لم تُفتح البوابات، ورغم أنه فهم برأسه، اندلعت النار في قلبه.
“يُقال إنه غادر لتوه ديمتري. على ما يبدو، حصل على المعلومات من ندى الفجر. يبدو أن رومان سيصل إلى لورانس أولاً لأنه يتحرك بشكل منفصل عن فرسان ديمتري، ولكن إذا قام بتأخيرنا، سيكون من الصعب الهروب في ذلك الوقت”.
قبل بضع دقائق فقط، كان الوضع هادئًا.
“أيها الأوغاد الملاعين. إذا حدث أي شيء للسيد رومان خلال هذا الوقت، فلن أترككم وشأنكم. أنا جوناثان، قائد فرسان ديمتري. سأحافظ بالتأكيد على الكلمات التي أبصقها، وسأحفر وجهك في عيني. لذا افتح الباب. الآن ليس الوقت المناسب لتضييع الوقت في الإجراءات اللعينة، ولكن حان الوقت لتوحيد الجهود والعثور على السيد في أسرع وقت ممكن!!”
“اللعنة.”
*كراك*
تعرف العصابات الإجرامية أن المعلومات هي الحياة، ولهذا السبب عرفوا أن رومان شخص مثير للشفقة وغير مهم رغم أنه نبيل.
بدلا من ذلك، بينما كان يمسك بشعر الرجل المتمرد بشكل أكثر شراسة، تحدث الرجل بجدية بفمه الجاف.
اهتزاز حدث من السيف على الخصر.
لا يزال، رومان لا يهتم.
فارس هالة من فئة ثلاث نجوم.
قال بن مايلز.
ركض مسرعا إلى قائد الحرس، وهمس إليه بصوت لا يمكن سماعه من الخارج.
لم يكن زخم جوناثان بالمستوى الذي يمكن لقائد حرس واحد التعامل معه.
قال بن مايلز.
عندها فقط علم قائد الحرس أن الوضع خطير، لكنه لم يستطع إصدار أحكام متسرعة.
الوضع قد يتحول إلى أسوأ في لحظة.
لا يزال، رومان لا يهتم.
كان التوتر متفشيا.
عندما كانت الأشياء تحدث في الخارج.
وعندها.
“قائد الحرس! إنها مشكلة!”
بدلا من ذلك، بينما كان يمسك بشعر الرجل المتمرد بشكل أكثر شراسة، تحدث الرجل بجدية بفمه الجاف.
لقد اتخذت قرارها.
جندي لورانس.
لم يستطع تصديق ذلك حتى عندما رآه شخصيًا.
ركض مسرعا إلى قائد الحرس، وهمس إليه بصوت لا يمكن سماعه من الخارج.
وصل رومان إلى قاعدة ناب الدم. وذلك عندما بدأت المجزرة.
شحب وجه القائد.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء تنبيهي لها
كان مندهشا
ومع ذلك، كانت النتائج مختلفة عما كان متوقعا.
“ألم أخبرك الآن!؟ السيد رومان في خطر! نحن بحاجة إلى قوات مسلحة لإنقاذ السيد!”
“هل هذا صحيح؟”
لو عرف ان رومان هذا قادر على ارتكاب هذه المذبحة لما تجرأ حتى على ذلك.
“نعم، الآن ساحة لورانس في حالة من الفوضى.”
منذ بضعة أيام.
هذا.
*تنهد*
الأمر الصادم الذي فعله رومان، الذي أعلنت انفصالها عنه من جانب واحد، في أراضيهم.
لورانس.
بدا مبللا بالدم.
ماذا كان يحدث هناك.
وعندها.
مع اضطراب قلبه، انفجر صبر جوناثان.
لكن الواقع كان مختلفًا.
هذه الحالة متشابهة.
“افتحوا الباب أيها الأوغاد!”
بالنسبة إلى لورا، كان هذا غير عادي تمامًا.
“أيها الأوغاد الملاعين. إذا حدث أي شيء للسيد رومان خلال هذا الوقت، فلن أترككم وشأنكم. أنا جوناثان، قائد فرسان ديمتري. سأحافظ بالتأكيد على الكلمات التي أبصقها، وسأحفر وجهك في عيني. لذا افتح الباب. الآن ليس الوقت المناسب لتضييع الوقت في الإجراءات اللعينة، ولكن حان الوقت لتوحيد الجهود والعثور على السيد في أسرع وقت ممكن!!”
* * *
لقد كان جنونيا.
ساحة لورانس.
بمجرد وصوله إلى وسط الميدان، نظر رومان إلى بن مايلز.
قبل بضع دقائق فقط، كان الوضع هادئًا.
لقد وصل حتى إلى لورانس، على بعد عشرات الكيلومترات.
حتى هذه اللحظة، كان بن مايلز مقتنعًا بأنه كان على حق.
كان مكانًا يتم فيه نشر المناظر الطبيعية اليومية، لكن ظهور رجل أفسد سلام الناس.
كشف القائد جوناثان، الذي تولى القيادة، عن الغرض من الزيارة.
“اللعنة!”
إذا اخترق السيف البارز من الظل الجسم، فلا بد أن الخصم سينزف ويموت.
“مهلا، ما هذا؟”
شحب وجه القائد.
رومان ديمتري.
خرجت تنهيدة.
بدا مبللا بالدم.
* همس *
عند الوصول إلى لورانس قبل ساعة من وصول فرسان ديمتري، أمسك بشعر الرجل الملطخ بالدماء وسحبه إلى وسط الميدان.
ابتسم بن مايلز ببرود.
منذ اللحظة التي التقى فيها وجهاً لوجه للتعامل مع رومان، كانت خياراته محدودة.
أولئك الذين رأوه كانوا خائفين وفسحوا الطريق.
حبس الناس أنفاسهم.
ومع ذلك، كانت النتائج مختلفة عما كان متوقعا.
في مشهد غير عادي، تجمع الناس حول رومان واحدًا تلو الآخر.
منظر جدار لورانس من بعيد.
على الرغم من أنها لم تكن قوة كبيرة، فقد خاطروا بحياتهم لترويع النبلاء.
‘يا إلهي.’
بدا مبللا بالدم.
“ماذا يجري بحق الجحيم؟”
لم يكن هناك وقت لإغلاق عينهم.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
“من هذا؟”
لورانس وديمتري.
ربما يفضل موت رومان. عندما انتهى من حساب الربح والخسارة، أمر بن مايلز بجرأة أتباعه بقتله في وسط ديمتري.
كان الناس في حيرة من أمرهم.
كان مشهدًا ساحقًا.
مباشرة بعد زيارة مقاطعة دميتري.
لا يزال، رومان لا يهتم.
“إذا استمر على هذا النحو، سأموت.”
بعد ذلك.
بدلا من ذلك، بينما كان يمسك بشعر الرجل المتمرد بشكل أكثر شراسة، تحدث الرجل بجدية بفمه الجاف.
“من فضلك، أنقذني.”
بدا مبللا بالدم.
هوية الرجل الحقيقية كانت بن مايلز.
قائد ناب الدم.
لقد اتخذت قرارها.
عندما أعطى أوامر للتعامل مع رومان، لم يتوقع مثل هذا الموقف أبدًا.
فوق الحائط.
الخصم هو أحمق دميتري.
كافح ليعيش، وضع كل ما لديك للحياة.
قرر أنه يكفي التعامل معه بسرعة والاختباء، لكنه ما زال لا يصدق ما حدث بعد ذلك.
وصل رومان إلى قاعدة ناب الدم. وذلك عندما بدأت المجزرة.
هرع العشرات من أفراد العصابة، لكن رومان لم يتراجع، وعندما ومض السيف، سقط أفراد العصابة بالدم.
“نعم، الآن ساحة لورانس في حالة من الفوضى.”
كان مشهدًا ساحقًا.
بدلا من ذلك، بينما كان يمسك بشعر الرجل المتمرد بشكل أكثر شراسة، تحدث الرجل بجدية بفمه الجاف.
ارتجفت عيناه.
أثناء جره، كان بن مايلز، الذي توسل مرات لا تحصى لإنقاذ حياته، يعرج ولم يتحرك.
مباشرة بعد زيارة مقاطعة دميتري.
لقد انهارت حدود الفطرة السليمة.
“هل هذا نيرد ديمتري؟”
ربما يفضل موت رومان. عندما انتهى من حساب الربح والخسارة، أمر بن مايلز بجرأة أتباعه بقتله في وسط ديمتري.
ستفشل جميع خطط والدها لحل المشكلة بناءً على قوة رأس مال ديمتري، وباعتباره أبًا قام بتربية فلورا مثل قرة عينه، فلن يكون هناك خيار سوى الشعور بخيبة أمل.
لم يستطع تصديق ذلك حتى عندما رآه شخصيًا.
بمجرد انهيار فرع ناب الدم في ديمتري، وصلت الأخبار حول هذا إلى قاعدتهم في لورانس.
تعرف العصابات الإجرامية أن المعلومات هي الحياة، ولهذا السبب عرفوا أن رومان شخص مثير للشفقة وغير مهم رغم أنه نبيل.
“اجمع القوات الآن. اليوم سنقتل طفل دميتري، ومرة أخرى نجعل ناب الدم سيئ السمعة.”
لو عرف ان رومان هذا قادر على ارتكاب هذه المذبحة لما تجرأ حتى على ذلك.
“لا أريد أن أكون مع رجل مثل نيرد ديمتري، لكن مع رجل أستطيع أن أحترمه ولو قليلاً.”
لكن الواقع كان مختلفًا.
ركض جندي.
برؤية المذبحة أمام عينيه، وأجزاء من الجسم ملقاة في كل مكان، والدم الطازج لا يزال يتدفق، وشخص مقطوع عنقه، وعين شخص ما تتدلى من محجر عينه، كان بن مايلز مرعوبًا.
كانت غريزة.
“لا بد لي من الهرب مهما كان الثمن.”
لورانس وديمتري.
لكن الحكم كان متأخرا جدا.
ركض مسرعا إلى قائد الحرس، وهمس إليه بصوت لا يمكن سماعه من الخارج.
“هل هذا صحيح حقا؟”
منذ اللحظة التي التقى فيها وجهاً لوجه للتعامل مع رومان، كانت خياراته محدودة.
كان يائساً.
نتيجة لذلك.
لم تكن تعلم.
رومان تسبب بغلي دمهم.
كان بن مايلز هكذا.
لم يستطع أن يستعيد حواسي من الألم، ولم يستطع رؤية الدم يتساقط من جبهته.
هذا هو الاختيار الصحيح.
“إذا استمر على هذا النحو، سأموت.”
كانت غريزة.
ساحة لورانس.
لذلك توسل.
“لا أريد أن أكون مع رجل مثل نيرد ديمتري، لكن مع رجل أستطيع أن أحترمه ولو قليلاً.”
أمسك ساق رومان وبكى.
“لقد كنت مخطئًا حقًا. إذا لم تقتلني، فسأفعل أي شيء من أجل السيد رومان. سأخصص منظمة ناب الدم لرومان، وسأعطيك أيضًا كل الكنوز الذهبية والفضية التي جمعتها. لذا من فضلك دعني اعيش. يمكنك التفكير في الأمر على أنه إنقاذ كلب تافه لا يعرف حتى ما يحدث. إذا أظهرت الرحمة مرة واحدة فقط، سأكون كلبًا سيمنح حياته من أجل السيد رومان”.
كان بن مايلز هكذا.
كان يائساً.
“سيدي! سيدي!”
آراء الناس لا تهم.
____________________________________________________
كافح ليعيش، وضع كل ما لديك للحياة.
توقف رومان عن المشي.
ركض مسرعا إلى قائد الحرس، وهمس إليه بصوت لا يمكن سماعه من الخارج.
‘إذا هربنا بعيدًا هكذا، فإن سمعتنا السيئة ستنتهي’.
“كلب سيضحي بحياته من أجلي؟”، عند سماع كلماته، خرجت ضحكة تلقائيًا من فم رومان.
وجه مايلز اصبح مهروس، واتسعتا حدقتا عينه.
بمجرد وصوله إلى وسط الميدان، نظر رومان إلى بن مايلز.
“كان يجب أن تتخذ هذا القرار قبل أن تكشف عن أنيابك في وجهي”.
ما رأيكم يا رفاق، هل ستكون هناك بعض الرومانسية بين لورا ورومان؟ أم سيبقى نفس الشخص البارد أمام لورا في المستقبل؟
أمسك ساق رومان وبكى.
“سيدي من فضلك.”
لم يكن زخم جوناثان بالمستوى الذي يمكن لقائد حرس واحد التعامل معه.
*قبض*
جوناثان وفرسان ديمتري بوجه خائف.
أمسك رأسه بقوة.
ثم قال للناس الذين يراقبونه.
“هذا الشخص الذي أحمله الآن هو قائد ناب الدم، الذي امتص دماء المواطنين الأبرياء بالربا. تعرفونها جيدًا أيضًا. ناب الدم، يا لها من قوة شنيعة.”
كان مكانًا يتم فيه نشر المناظر الطبيعية اليومية، لكن ظهور رجل أفسد سلام الناس.
* همس *
كما لو أن شيئًا خطيرًا قد حدث، وجد فلورا، واستقبلها بسرعة، وتوجه مباشرة إلى المكتب.
كان مندهشا
كان الناس مضطربين.
تصميمه كقائد.
المحادثة بين الاثنين.
أجبرتهم هويات رومان دميتري وبن مايلز على الذعر.
بمجرد الانتهاء من الكلمات.
رومان تسبب بغلي دمهم.
الرجل ذو الذقن المربعة والانطباع الحازم لم يستجيب بشكل إيجابي لطلب جوناثان.
في حالة مزاجية عالية، فعل رومان ما كان يحاول القيام به منذ أن وطأت قدمه لورانس.
“ناب الدم مدت يديها القبيحتين إلى ديمتري. لقد أغرقت أراضي ديمتري في حفرة بمكرها القذر، وحتى أظهرت نية لقتلي لتدخل في شؤونها. خطيئة ناب الدم واضحة. لذلك، أمامكم، سأقتلع جذور الشر”.
لم يكن هناك وقت لإغلاق عينهم.
لكن رغم قوله هذا، لم تُفتح البوابات، ورغم أنه فهم برأسه، اندلعت النار في قلبه.
بمجرد الانتهاء من الكلمات.
*بوم!*
* تناثر تناثر *
ضرب رومان وجه بن مايلز بالأرض.
احمر وجه جوناثان.
* تناثر تناثر *
لم تكن تعلم.
كان يائساً.
وجه مايلز اصبح مهروس، واتسعتا حدقتا عينه.
أثناء جره، كان بن مايلز، الذي توسل مرات لا تحصى لإنقاذ حياته، يعرج ولم يتحرك.
وهكذا انتهى الموضوع.
جوناثان وفرسان ديمتري بوجه خائف.
حتى عندما أعلنت انفصالها عن رومان، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به من أجل حياتها، لكن في الواقع، تصرفت فلورا كجبانة.
أثناء جره، كان بن مايلز، الذي توسل مرات لا تحصى لإنقاذ حياته، يعرج ولم يتحرك.
“أيها الأوغاد الملاعين. إذا حدث أي شيء للسيد رومان خلال هذا الوقت، فلن أترككم وشأنكم. أنا جوناثان، قائد فرسان ديمتري. سأحافظ بالتأكيد على الكلمات التي أبصقها، وسأحفر وجهك في عيني. لذا افتح الباب. الآن ليس الوقت المناسب لتضييع الوقت في الإجراءات اللعينة، ولكن حان الوقت لتوحيد الجهود والعثور على السيد في أسرع وقت ممكن!!”
خرجت تنهيدة.
حبس الناس أنفاسهم.
حتى في عالم ينتشر فيه الموت، فإن ما كانوا يشهدونه كان صادمًا للغاية.
بعد ذلك.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. رومان ديمتري الذي نعرفه من المستحيل ان يكون هذا النوع من الأشخاص. تم تدمير فرع ديمتري بأكمله من قبل رجل يدعى نيرد ديمتري، والذي تم رفضه أيضًا من الالتحاق بأكاديمية المبارزة الملكية؟ ليس منطقي”.
نتيجة لذلك.
“سيدي؟!”
قال بن مايلز.
جوناثان وفرسان ديمتري بوجه خائف.
وهكذا انتهى الموضوع.
وصلوا إلى مكان الحادث في وقت متأخر.
ضرب رومان وجه بن مايلز بالأرض.
____________________________________________________
لا يزال، رومان لا يهتم.
عندما كانت الأشياء تحدث في الخارج.
ومع ذلك، كانت النتائج مختلفة عما كان متوقعا.
وقفت فلورا أمام مكتب والدها.
*تنهد*
هذا.
خرجت تنهيدة.
كان يائساً.
مباشرة بعد زيارة مقاطعة دميتري.
“لا أريد أن أكون مع رجل مثل نيرد ديمتري، لكن مع رجل أستطيع أن أحترمه ولو قليلاً.”
بعد أن أعلنت رسميًا عن نيتها في الانفصال، لم تخبر والدها بالحقيقة بعد عودتها إلى لورانس.
“نعم، الآن ساحة لورانس في حالة من الفوضى.”
انفصال.
حتى عندما أعلنت انفصالها عن رومان، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به من أجل حياتها، لكن في الواقع، تصرفت فلورا كجبانة.
وهكذا انتهى الموضوع.
بالنسبة للورنس، الأمر أشبه بحفر قبرهم.
وصلت الأخبار إلى ناب الدم بسرعة كبيرة.
ستفشل جميع خطط والدها لحل المشكلة بناءً على قوة رأس مال ديمتري، وباعتباره أبًا قام بتربية فلورا مثل قرة عينه، فلن يكون هناك خيار سوى الشعور بخيبة أمل.
لم تستطع تحمل خيبة أمل والدها.
استغرق وقتا أطول مما كان متوقعا.
أمسك رأسه بقوة.
حتى عندما أعلنت انفصالها عن رومان، اعتقدت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به من أجل حياتها، لكن في الواقع، تصرفت فلورا كجبانة.
ليس هناك الكثير من الوقت.
‘نعم، دعنا نتحدث، إنها حياتي. لا يمكن بيعي لرجل لا أهتم به من خلال الزواج المرتب. ‘
تعرف العصابات الإجرامية أن المعلومات هي الحياة، ولهذا السبب عرفوا أن رومان شخص مثير للشفقة وغير مهم رغم أنه نبيل.
قرر أنه يكفي التعامل معه بسرعة والاختباء، لكنه ما زال لا يصدق ما حدث بعد ذلك.
لقد اتخذت قرارها.
أولئك الذين رأوه كانوا خائفين وفسحوا الطريق.
حتى لو كان زواجًا مرتبًا.
ركض مسرعا إلى قائد الحرس، وهمس إليه بصوت لا يمكن سماعه من الخارج.
“لا أريد أن أكون مع رجل مثل نيرد ديمتري، لكن مع رجل أستطيع أن أحترمه ولو قليلاً.”
ثم قال للناس الذين يراقبونه.
لقد انهارت حدود الفطرة السليمة.
هذا هو الاختيار الصحيح.
إنها ليست عائلات بدون أي اتصال.
عندما كانت فلورا على وشك أن تفتح الباب.
الوضع قد يتحول إلى أسوأ في لحظة.
وقفت فلورا أمام مكتب والدها.
“سيدي! سيدي!”
الأمر الصادم الذي فعله رومان، الذي أعلنت انفصالها عنه من جانب واحد، في أراضيهم.
ركض جندي.
“لا أريد أن أكون مع رجل مثل نيرد ديمتري، لكن مع رجل أستطيع أن أحترمه ولو قليلاً.”
*تنهد*
كما لو أن شيئًا خطيرًا قد حدث، وجد فلورا، واستقبلها بسرعة، وتوجه مباشرة إلى المكتب.
كشف القائد جوناثان، الذي تولى القيادة، عن الغرض من الزيارة.
بالنسبة إلى لورا، كان هذا غير عادي تمامًا.
لقد انهارت حدود الفطرة السليمة.
أمام الباب المغلق أمامها، ظهر سؤال على وجه فلورا.
“ماذا يحدث هنا؟”
لم تكن تعلم.
ما كان يحدث خارج القلعة.
“سيدي؟!”
الأمر الصادم الذي فعله رومان، الذي أعلنت انفصالها عنه من جانب واحد، في أراضيهم.
كان التوتر متفشيا.
كان مندهشا
أفكار المؤلف:
كان يائساً.
النبلاء هم أشخاص يقدرون الشرف.
الياقوت المخفي
ما رأيكم يا رفاق، هل ستكون هناك بعض الرومانسية بين لورا ورومان؟ أم سيبقى نفس الشخص البارد أمام لورا في المستقبل؟
اهتزاز حدث من السيف على الخصر.
******************************************************
“أنا آسف، لكن لا يمكننا فتح البوابات أمام قوة مسلحة. إذا كنت ترغب في دخول لورانس، فقم بنزع سلاح الجميع واتبع الإجراءات الرسمية”.
وصلت الأخبار إلى ناب الدم بسرعة كبيرة.
“أيها الأوغاد الملاعين. إذا حدث أي شيء للسيد رومان خلال هذا الوقت، فلن أترككم وشأنكم. أنا جوناثان، قائد فرسان ديمتري. سأحافظ بالتأكيد على الكلمات التي أبصقها، وسأحفر وجهك في عيني. لذا افتح الباب. الآن ليس الوقت المناسب لتضييع الوقت في الإجراءات اللعينة، ولكن حان الوقت لتوحيد الجهود والعثور على السيد في أسرع وقت ممكن!!”
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء تنبيهي لها
هذه الحالة متشابهة.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
كشف القائد جوناثان، الذي تولى القيادة، عن الغرض من الزيارة.
