منطقة مظلمة
الفوانيس الطويلة المضيئة كانت تقودهم فقط لاتجاه واحد. و قد كانوا يسافرون طوال ذلك الوقت بهذا الاتجاه ولكنهم لم يروا بعد جلد أو شعر الملك تسعة الآف أو إلهة ظل القمر. هذا يعني أنهم سبق و عبروا هذا الطريق.
2930 منطقة مظلمة
أزال هان سين بسرعة سيف الضوء البارد من الظلام. و وجد ان هناك بعض الشقوق علي سيف الضوء البارد.
يانغ يون شينغ ، احد مؤلهين الملك المتطرف ، نظر حوله وقال ، “لكن كيف مر الملك تسعة الآف وإلهة ظل القمر؟”
“يمكنني أن أحاول.” كان هان سين قد فكر بالفعل في استخدام الفانوس الحجري ، لكن شعلة فانوس الفانوس الحجري كانت مختلفة عن شعلة الفوانيس الطويلة الموجودة حولهم. لذلك لم يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه قرر أن يحاول.
الفوانيس الطويلة المضيئة كانت تقودهم فقط لاتجاه واحد. و قد كانوا يسافرون طوال ذلك الوقت بهذا الاتجاه ولكنهم لم يروا بعد جلد أو شعر الملك تسعة الآف أو إلهة ظل القمر. هذا يعني أنهم سبق و عبروا هذا الطريق.
فكر هان سين ، “المقدس غريب جداً. عندما مررت بجانب الفوانيس الطويلة ، بدت المسافة بينهم 90 إلى 120 قدم بعيداً عن بعضهم البعض. حتى لو كان هناك فانوس طويل ومشرق مفقود ، ستكون المسافة تقريباً 210 إلى 240 قدم فقط. لكننا الآن سرنا لبضع مئات من الأميال ولم نصل بعد إلى الفانوس التالي. من الواضح أن هناك مشكلة في فضاء هذه المنطقة”.
“إلهة ظل القمر كانت زوجة الكلب غراب السماء” ، قال السيد العظيم الهاوية القديمة. “يجب أن تعرف القليل من أسرار المقدس. ليس من المستغرب أن تتمكن من المرور”.
“لا يهم. فقط تجاهليها.” استمر هان سين في الإمساك بالفانوس. و جعل السمكة الذهبية الكبيرة تتجه نحو الفانوس الطويل المضاء التالي. و لم يكن الفانوس بعيد جداً. كان على بعد 120 إلى 150 قدم فقط (36 ل45 متر)، لكنهم ظلو يسافرون لبضعة مئات من الأميال. و كان من المفترض أن يصلوا إلى الفانوس الطويل منذ فترة طويلة.
قال يانغ يون شينغ: “إذا تمكنوا من المرور من هذا الطريق ، فلا يوجد سبب يمنعنا من فعل الشيء نفسه”. “يجب علينا فقط أن نندفع ونمر بالقوة”.
كان صوت البكاء أكثر من مخيف و محزن جداً وهو يمزق الصمت المحيط بهم. مما جعلهم يشعرون بالبرودة.
قال السيد العظيم الهاوية القديمة: “أنا موافق”. “التقدم هو الطريق الوحيد ، ولكن يجب أن نتأكد من أننا مستعدين.” فلوح بأكمامه وأخرج مظلة بيضاء بدت وكانها مصنوعة من عظم يشمي.
فتح السيد العظيم الهاوية القديمة المظلة. فبدأت المظلة في اطلاق ضوء أبيض مقدس. و غطت ما يقرب من 30 قدم من المنطقة المحيطة بهم.
قال السيد العظيم الهاوية القديمة: “هذه تسمى المظلة اللامعة”. “لديها قوة باي سيما مضيئة. ربما ستعمل ضد الظلام المنتشر. لماذا لا تأتو معنا يا رفاق تحت المظلة؟ ” نظر إلى السمكة الذهبية الكبيرة والصغيرة وقال ، “هاتان السمكتان كبيرتان. لن تغطيهم المظلة اللامعة. لماذا لا نتركهم هنا و نتقدم؟”
“شكراً لك على حسن نيتك ، السيد العظيم. لكن منذ أن أحضرتهم إلى هذا الحد ، فلا يمكنني تركهم خلفي. السيد العظيم ، يمكنك التقدم. سأبحث عن طريقة أخرى للتغلب على هذه المشكلة”. لم يكن هان سين على استعداد للتخلي عن السمكة الذهبية وطفلها حتى الآن.
“شكراً لك على حسن نيتك ، السيد العظيم. لكن منذ أن أحضرتهم إلى هذا الحد ، فلا يمكنني تركهم خلفي. السيد العظيم ، يمكنك التقدم. سأبحث عن طريقة أخرى للتغلب على هذه المشكلة”. لم يكن هان سين على استعداد للتخلي عن السمكة الذهبية وطفلها حتى الآن.
قال يانغ يون شينغ: “إذا تمكنوا من المرور من هذا الطريق ، فلا يوجد سبب يمنعنا من فعل الشيء نفسه”. “يجب علينا فقط أن نندفع ونمر بالقوة”.
لم يكن الأمر كما لو أن هان سين لديه علاقة قوية بهم. بل لأنهم مخلوقات تنتمي إلى المقدس. من المحتمل أنهم يعرفون المزيد عن المقدس أكثر من أي شخص آخر حاضر.
نظر هان سين إلى الجانب الآخر حيث الفانوس المضيئ التالي. و حدق فيه من بعيد حيث بدا الفانوس كيراعة تطفو بالظلام. و لم يتمكن من رؤية ما تحت الفانوس.
حاول السيد العظيم الهاوية القديمة إقناعه. لكن هان سين ظل مُصر على إحضار السمكتان الذهبيتان ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن للهاوية القديمة قوله. فرفع المظلة اللامعة ودخل الظلام مع يانغ يون شينغ والآخرين.
قالت باوير وهي تنظر إلى المنطقة المظلمة: “أبي ، يبدو أن هناك من يبكي”.
رأى هان سين باي سيما المظلة اللامعة تتصادم مع الظلام. و تم قمع ضوء المظلة إلى حد ما. فلم يتبقي لهم سوى ستة أقدام من نصف قطر الباي سيما. وهكذا تزاحم السيد العظيم الهاوية القديمة والآخرين معاً. و بالكاد ظلو جميعاً محميين داخل الباي سيما.
لم تكن شعلة الفانوس الحجري ساطعى للغاية ، ولكن في هذا الظلام ، استطاع إضاءة منطقة يبلغ عرضها عدة عشرات من الأقدام. و داخل في نصف قطر الفانوس الحجري ، عادت التروس الكونية إلى وضعها الطبيعي. و لم تعد مكسورة.
ظلت الباي سيما ترتجف في الظلام كما لو كانت ستنهار في أي لحظة. و لم يكن معروف ما إذا كانوا سيتمكنون من الوصول إلى الفانوس الطويل المضيئ التالي أم لا.
فكر هان سين ، “المقدس غريب جداً. عندما مررت بجانب الفوانيس الطويلة ، بدت المسافة بينهم 90 إلى 120 قدم بعيداً عن بعضهم البعض. حتى لو كان هناك فانوس طويل ومشرق مفقود ، ستكون المسافة تقريباً 210 إلى 240 قدم فقط. لكننا الآن سرنا لبضع مئات من الأميال ولم نصل بعد إلى الفانوس التالي. من الواضح أن هناك مشكلة في فضاء هذه المنطقة”.
كانت المسافة بين الفوانيس المضاءة من 60 إلى 90 قدم(18 الي 27 متر). و بعد أن مشى السيد العظيم الهاوية القديمة والآخرين بضع خطوات في الظلام ، اختفو. كان الأمر كما لو أن الظلام أبتلعهم.
يانغ يون شينغ ، احد مؤلهين الملك المتطرف ، نظر حوله وقال ، “لكن كيف مر الملك تسعة الآف وإلهة ظل القمر؟”
نظر هان سين إلى الجانب الآخر حيث الفانوس المضيئ التالي. و حدق فيه من بعيد حيث بدا الفانوس كيراعة تطفو بالظلام. و لم يتمكن من رؤية ما تحت الفانوس.
لم تتقدم قوي السُعار للسمكة الذهبية الكبيرة أكثر من ذلك ، لكن السمكة لم تتعافى أيضاً. و على الرغم من أن رد فعلها اصبح بطيئ بعض الشيء, لكنها لازالت بعقلها.
“السيد العظيم الهاوية القديمة والآخرين بالكاد يمكنهم عبوره. لقد دخلوا في الظلام. و من الواضح أنهم كانوا مستعدين له. فكيف يمكنني المرور مع السمكتان الذهبيتان؟” لم يكن هان سين مثل السيد العظيم الهاوية القديمة ولم يملك كنز يساعده علي المشي عبره مباشرةً.
“يبدو أن هذا الفانوس الحجري أفضل من تلك الفوانيس الطويلة. لا أعرف ما هو هذا الفانوس الحجري ، لكنه غريب جداً “. ربت هان سين الفانوس الحجري بقوة. بدا انه أحب الفانوس حقاً.
تردد هان سين لحظة قبل أن يخرج سيفه الضوء البارد. و اطلق ضوء السيف أمامه في الظلام فأطفئ الظلام بعض ضوء السيف الوردي.
“إلهة ظل القمر!” تعرف هان سين على هذه الشفرات السوداء.
اضواء السيف خرجت الى الظلام لكنها اختفت في غضون ثانية. ولم يحدث اي شيئ , لم يكن هناك رد فعل.
ولحسن الحظ ، لازال بامكان السمكة فهم كلمات هان سين. فاستمرت في اتباع توجيهات هان سين. بينما اتبعتها السمكة الذهبية الصغيرة بجانبهم. و بدت خائفة للغاية بينما بدأو يغامرون في الظلام.
عبس هان سين. فوضع ببطء طرف سيف الضوء البارد في الظلام. و بالكاد لمس السيف الظلام. عندما شعر هان سين بأن رأس سيف الضوء البارد يلتوى بسبب قوة غريبة. حتي انه كاد أن يفقد قبضته على السيف.
يانغ يون شينغ ، احد مؤلهين الملك المتطرف ، نظر حوله وقال ، “لكن كيف مر الملك تسعة الآف وإلهة ظل القمر؟”
أزال هان سين بسرعة سيف الضوء البارد من الظلام. و وجد ان هناك بعض الشقوق علي سيف الضوء البارد.
“إلهة ظل القمر!” تعرف هان سين على هذه الشفرات السوداء.
“هذا ظلام مخيف جداً.” شهق هان سين. لقد صُدم من أن سيف الضوء البارد ، و الذي كان تقريباً جيد مثل سلاح اله حقيقي ، قد تأثر بهذا الشكل. إذا سقطت هذه القوة المظلمة على جسده ، فمن الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث له.
________________________________________
بدا هان سين منزعج بعض الشيء. لم يعرف كيف يتخطى المنطقة المظلمة. فسألته باوير التي كانت على كتفه ، “أبي ، ألم تحصل على فانوس حجري من قبل؟ هل يمكنه إضاءة الظلام؟”
“إلهة ظل القمر كانت زوجة الكلب غراب السماء” ، قال السيد العظيم الهاوية القديمة. “يجب أن تعرف القليل من أسرار المقدس. ليس من المستغرب أن تتمكن من المرور”.
“يمكنني أن أحاول.” كان هان سين قد فكر بالفعل في استخدام الفانوس الحجري ، لكن شعلة فانوس الفانوس الحجري كانت مختلفة عن شعلة الفوانيس الطويلة الموجودة حولهم. لذلك لم يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه قرر أن يحاول.
2930 منطقة مظلمة
أخذ هان سين المصباح الحجري من برج القدر. وو كان الفانوس الحجري كما كان من قبل. وكانت شعلته بحجم الإبهام. لم تكن مضيئة للغاية.
تردد هان سين لحظة قبل أن يخرج سيفه الضوء البارد. و اطلق ضوء السيف أمامه في الظلام فأطفئ الظلام بعض ضوء السيف الوردي.
حمل هان سين الفانوس الحجري ، وقرب أطراف أصابعه أقرب إلى الظلام. و حيث أشرق ضوء المصباح ، ذاب الظلام ثم تراجع. و نحت منطقة مضاءة بالظلام.
“لقد نجح حقاً!” بدا هان سين سعيد للغاية. فأمسك الفانوس الحجري واستمر في التقدم. بينما تراجع الظلام بعيداً.
أخذ هان سين المصباح الحجري من برج القدر. وو كان الفانوس الحجري كما كان من قبل. وكانت شعلته بحجم الإبهام. لم تكن مضيئة للغاية.
لم تكن شعلة الفانوس الحجري ساطعى للغاية ، ولكن في هذا الظلام ، استطاع إضاءة منطقة يبلغ عرضها عدة عشرات من الأقدام. و داخل في نصف قطر الفانوس الحجري ، عادت التروس الكونية إلى وضعها الطبيعي. و لم تعد مكسورة.
لم تكن شعلة الفانوس الحجري ساطعى للغاية ، ولكن في هذا الظلام ، استطاع إضاءة منطقة يبلغ عرضها عدة عشرات من الأقدام. و داخل في نصف قطر الفانوس الحجري ، عادت التروس الكونية إلى وضعها الطبيعي. و لم تعد مكسورة.
“يبدو أن هذا الفانوس الحجري أفضل من تلك الفوانيس الطويلة. لا أعرف ما هو هذا الفانوس الحجري ، لكنه غريب جداً “. ربت هان سين الفانوس الحجري بقوة. بدا انه أحب الفانوس حقاً.
ظلت الباي سيما ترتجف في الظلام كما لو كانت ستنهار في أي لحظة. و لم يكن معروف ما إذا كانوا سيتمكنون من الوصول إلى الفانوس الطويل المضيئ التالي أم لا.
أضاء الفانوس جزء كبير من المنطقة. لذلك لم يكن من الصعب إحضار السمكتان معه. فأمسك هان سين باوير واجلسها فوق ظهر السمكة الذهبية الكبيرة. وترك السمكة الذهبية الكبيرة تتولي قيادتهم. بينما أمسك هان سين الفانوس الحجري لإبقاء المنطقة مضاءة من حولهم.
“هذا ظلام مخيف جداً.” شهق هان سين. لقد صُدم من أن سيف الضوء البارد ، و الذي كان تقريباً جيد مثل سلاح اله حقيقي ، قد تأثر بهذا الشكل. إذا سقطت هذه القوة المظلمة على جسده ، فمن الصعب تخيل ما يمكن أن يحدث له.
لم تتقدم قوي السُعار للسمكة الذهبية الكبيرة أكثر من ذلك ، لكن السمكة لم تتعافى أيضاً. و على الرغم من أن رد فعلها اصبح بطيئ بعض الشيء, لكنها لازالت بعقلها.
حاول السيد العظيم الهاوية القديمة إقناعه. لكن هان سين ظل مُصر على إحضار السمكتان الذهبيتان ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن للهاوية القديمة قوله. فرفع المظلة اللامعة ودخل الظلام مع يانغ يون شينغ والآخرين.
ولحسن الحظ ، لازال بامكان السمكة فهم كلمات هان سين. فاستمرت في اتباع توجيهات هان سين. بينما اتبعتها السمكة الذهبية الصغيرة بجانبهم. و بدت خائفة للغاية بينما بدأو يغامرون في الظلام.
لم يكن الأمر كما لو أن هان سين لديه علاقة قوية بهم. بل لأنهم مخلوقات تنتمي إلى المقدس. من المحتمل أنهم يعرفون المزيد عن المقدس أكثر من أي شخص آخر حاضر.
أثناء سفرهم ، اعتقد هان سين أنه سمع امرأة تنتحب في الظلام. كان صوتها حزين ، وبدا الصوت قريب منهم إلى حد ما.
نظر هان سين إلى الجانب الآخر حيث الفانوس المضيئ التالي. و حدق فيه من بعيد حيث بدا الفانوس كيراعة تطفو بالظلام. و لم يتمكن من رؤية ما تحت الفانوس.
كان صوت البكاء أكثر من مخيف و محزن جداً وهو يمزق الصمت المحيط بهم. مما جعلهم يشعرون بالبرودة.
حاول السيد العظيم الهاوية القديمة إقناعه. لكن هان سين ظل مُصر على إحضار السمكتان الذهبيتان ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن للهاوية القديمة قوله. فرفع المظلة اللامعة ودخل الظلام مع يانغ يون شينغ والآخرين.
قالت باوير وهي تنظر إلى المنطقة المظلمة: “أبي ، يبدو أن هناك من يبكي”.
حاول السيد العظيم الهاوية القديمة إقناعه. لكن هان سين ظل مُصر على إحضار السمكتان الذهبيتان ، لذلك لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن للهاوية القديمة قوله. فرفع المظلة اللامعة ودخل الظلام مع يانغ يون شينغ والآخرين.
“لا يهم. فقط تجاهليها.” استمر هان سين في الإمساك بالفانوس. و جعل السمكة الذهبية الكبيرة تتجه نحو الفانوس الطويل المضاء التالي. و لم يكن الفانوس بعيد جداً. كان على بعد 120 إلى 150 قدم فقط (36 ل45 متر)، لكنهم ظلو يسافرون لبضعة مئات من الأميال. و كان من المفترض أن يصلوا إلى الفانوس الطويل منذ فترة طويلة.
قال يانغ يون شينغ: “إذا تمكنوا من المرور من هذا الطريق ، فلا يوجد سبب يمنعنا من فعل الشيء نفسه”. “يجب علينا فقط أن نندفع ونمر بالقوة”.
فكر هان سين ، “المقدس غريب جداً. عندما مررت بجانب الفوانيس الطويلة ، بدت المسافة بينهم 90 إلى 120 قدم بعيداً عن بعضهم البعض. حتى لو كان هناك فانوس طويل ومشرق مفقود ، ستكون المسافة تقريباً 210 إلى 240 قدم فقط. لكننا الآن سرنا لبضع مئات من الأميال ولم نصل بعد إلى الفانوس التالي. من الواضح أن هناك مشكلة في فضاء هذه المنطقة”.
أخذ هان سين المصباح الحجري من برج القدر. وو كان الفانوس الحجري كما كان من قبل. وكانت شعلته بحجم الإبهام. لم تكن مضيئة للغاية.
امتلئ الظلام المحيط فجأة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة. و اتجهو إلى هان سين من كل زاوية.
قال يانغ يون شينغ: “إذا تمكنوا من المرور من هذا الطريق ، فلا يوجد سبب يمنعنا من فعل الشيء نفسه”. “يجب علينا فقط أن نندفع ونمر بالقوة”.
“إلهة ظل القمر!” تعرف هان سين على هذه الشفرات السوداء.
“إلهة ظل القمر كانت زوجة الكلب غراب السماء” ، قال السيد العظيم الهاوية القديمة. “يجب أن تعرف القليل من أسرار المقدس. ليس من المستغرب أن تتمكن من المرور”.
“سأجعلك تدفع ثمن وفاة ابني.” تردد صوت إلهة ظل القمر الغاضب من الظلام. كان بامكنها السفر عبر الظلام ، وبدت أنها قادرة على السيطرة عليه ايضاً.
أثناء سفرهم ، اعتقد هان سين أنه سمع امرأة تنتحب في الظلام. كان صوتها حزين ، وبدا الصوت قريب منهم إلى حد ما.
________________________________________
قال السيد العظيم الهاوية القديمة: “أنا موافق”. “التقدم هو الطريق الوحيد ، ولكن يجب أن نتأكد من أننا مستعدين.” فلوح بأكمامه وأخرج مظلة بيضاء بدت وكانها مصنوعة من عظم يشمي.
نظر هان سين إلى الجانب الآخر حيث الفانوس المضيئ التالي. و حدق فيه من بعيد حيث بدا الفانوس كيراعة تطفو بالظلام. و لم يتمكن من رؤية ما تحت الفانوس.
“إلهة ظل القمر!” تعرف هان سين على هذه الشفرات السوداء.
اضواء السيف خرجت الى الظلام لكنها اختفت في غضون ثانية. ولم يحدث اي شيئ , لم يكن هناك رد فعل.
