2942
على الرغم من أن جسده كان يشبه واناير ، إلا أن قوته كانت رائعة للغاية. شعر المرء أنه رجل لطيف للغاية. و لن يظن احد أنه امرأة.
2942 تشين شيو
جلس تشين شيو في الجناح. و التقط الزجاجة وصب كوبين من النبيذ. و قام بوضع أحدهم امامه.
وجد هان سين هذا الأمر مثير للاهتمام ، لذلك سأل ، “وبعد ذلك؟”
تم تجميد هان سين وهو ينظر إلى التمثال. فوفقاً لـ الملك تسعة الآف ، لم يكن هذا تمثال عادي. بل كنز مصنوع من قرون الكيرين المقدس. من المفترض أنه سلاح إله حقيقي. لكن و بغض النظر عن مدى جودته ، فهو جماد. لكن الآن ، امتلئ التمثال بالضوء تامقدس. وبدا وجهه مثل حجر اليشم. و الشعر والأيدي ملونين بالدم. اصبح التمثال شبيه بالشخص الحقيقي.
بدا تشين شيو وكأنه كان يبتسم ، لكنه لم يكن يبتسم. و لم يرد على سؤال هان سين. بل سكب لنفسه بعض النبيذ ونظر إلى كأس النبيذ في يد هان سين.
لم يكن مجرد تغيير شكله. بل لقد عاد حقاً الى الحياة. اصبحت عيون التمثال حية ، وأصبح الجسد ناعم. و وقف ونظر إلى كل فرد في الجناح. وبينما شاهد الملك تسعة الآف إحياء تمثال اليشم. إهتز جسده. و لم يعد يبدو قوي. و سرعان ما اختفى ضوء درع المعركة. و أغلقت العيون بإحكام. تردد سمع صوت جلجلة بينما ركع أمام التمثال الذي عاد للحياة. لمس رأسه الأرض. و لم يجرؤ على رفع رأسه بينما قال ، “الخادم رقم 9 يحيي الآنسة واناير. هل تتذكرين الرقم 9 ، آنسة واناير؟ ”
فكر هان سين ، “هذا الثعلب العجوز عرف أن أخت قائد المقدس تُسمى واناير ولم يخبرني بذلك.”
نظر تشين شيو إلى حديقة المقدس وتنهد ، “أردت أن أُبقي واناير هنا حتى تتمكن من العيش إلى الأبد. كان بإمكانها مشاهدة المناظر التي تفضلها ، وأكل طعامها المفضل ، وشرب نبيذها المفضل. لكنها أخبرتني أنها تفضل الموت على العيش في حلقة لا نهاية لها”.
رأى التمثال الملك تسعة الآف ، وهو مرعوب على الأرض ، و يرتجف من الخوف ولم يجرؤ على رفع رأسه. فرفع الكأس في يده وشرب كل ما فيه من خمر.
“في ذلك الكون ، كل من يستحق أن يخاطبهم القائد باسمهم كانو كيانات مرعبة. هل يمتلك هان سين حقاً ما يلزم؟ ” صُدم الملك تسعة الآف.
“رقم 9 ، هل أنت من أردت تحطيم التمثال؟” بعد أن شرب التمثال الخمر ، بدأ يتكلم. و لم يكن الصوت صوت امرأة مثل واناير. بل كان صوت رجل.
“رقم 9 ، هل أنت من أردت تحطيم التمثال؟” بعد أن شرب التمثال الخمر ، بدأ يتكلم. و لم يكن الصوت صوت امرأة مثل واناير. بل كان صوت رجل.
عندما سمع الملك تسعة الآف الصوت ، رفع رأسه بنظرة مرتعبة. و فُتحت عيناه على مصراعيها. و نظر إلى التمثال كما لو كان ينظر إلى شبح. و لم يأخذ سوى لمحة صغيرة واحدة. حتي صفع الملك تسعة الآف على الفور وجهه وقال ، “هذا خطأي. أنا خادم سيء. يجب أن أموت”.
رأى التمثال الملك تسعة الآف ، وهو مرعوب على الأرض ، و يرتجف من الخوف ولم يجرؤ على رفع رأسه. فرفع الكأس في يده وشرب كل ما فيه من خمر.
تم تجميد هان سين ، الذي كان يقف في مكان قريب وهو يرى كل هذا. الملك تسعة الآف لم يكن يمزح. لقد كان يصفع نفسه بشدة لدرجة ان عظام وجنتيه بدأت تتكسر. و في بضع صفعات ، اصبح بالفعل مغطى بالدماء. ورغم ذلك ظل الملك تسعة الآف يضرب نفسه. لقد استمر في ضرب نفسه بقوة لدرجة انه كان من الصعب الا يفكر اي شخص بان ما يفعله كان شكل من أشكال الانتحار.
نظر التمثال إلى هان سين وابتسم وهو يسأل ، “ما أسمك؟”
لم يشاهد تمثال اليشم الملك التسعة آلاف الذي كان في منتصف صفع نفسه حتى الموت. بل نظر إلى هان سين. مما جعل هان سين يشعر بالبرودة ، لذلك جمع قوته سراً. فعندما سمع الملك تسعة الآف يتحدث بعد أن عاد التمثال الي الحياة ، شعر وكأن التمثال يجسد قائد المقدس.
بدا الأمر كما لو أنه كان يبذل قصارى جهده للاستمتاع بالنبيذ. و كانه يذكره بالشخص الذي يحبه.
نظر التمثال إلى هان سين وابتسم وهو يسأل ، “ما أسمك؟”
ضحك تشين شيو ولم يرد. بل شرب كل النبيذ في كأسه وقال ، “في ذلك الوقت ، صنعت حديقة المقدس هذه وأزلتها من الفضاء. لقد جمدتها وظلت ثابتة في مكان معين و في الوقت معين. لقد صنعت دورة بحديقة المقدس كل ساعة. و هنا ، لن تتقدم في العمر ولن تموت أبداً. هذا مكان يمكنك العيش فيه إلى الأبد”.
على الرغم من أن جسده كان يشبه واناير ، إلا أن قوته كانت رائعة للغاية. شعر المرء أنه رجل لطيف للغاية. و لن يظن احد أنه امرأة.
“البلورة هان سين. ما أسمك؟” اعتقد هان سين أن هذا الشخص لم يكن معادي ، لكنه لم يقلل من شأنه أيضاً. بل ظل في حالة حذر.
في الكون في ذلك العصر ، كان الاله وحده يعرف عدد النخب المخيفة التي وجدت نفسها في منصب الخدم امام مجد قائد المقدس. كان عدد قليل جداً من الأرواح الإلهية قادرين على تناول مشروب مع قائد المقدس. لكن الآن ، كان قائد المقدس يشرب مع هان سين. كما أنه خاطب هان سين باسمه. كان الملك تسعة الآف في حالة عدم تصديق تام.
“اسم. هذه ذكرى بعيدة. لقد نسيته تقريباً”. ضحك الرجل. و بعد تفكير طويل بجدية ، قال ، “اسمي تشين شيو. أنا ملك المملكة. شيو تعني إصلاح البلاد والحفاظ على السلام”.
لم يستطع تأكيد أن الرجل الذي أعيد إحيائه من خلال التمثال هو سيده. كما أنه لا يعرف ما إذا كان الرجل الذي خدمه قد عاد إلى الحياة حقاً أو ما إذا كان هذا نوع من النسخ.
قبل أن يتمكن هان سين من قول أي شيء ، بدأ تشين شيو يتحدث إلى هان سين مرة أخرى. “هل يمكنك مشاركتي بضعة أكواب؟”
بدا تشين شيو وكأنه كان يبتسم ، لكنه لم يكن يبتسم. و لم يرد على سؤال هان سين. بل سكب لنفسه بعض النبيذ ونظر إلى كأس النبيذ في يد هان سين.
جلس تشين شيو في الجناح. و التقط الزجاجة وصب كوبين من النبيذ. و قام بوضع أحدهم امامه.
“اسم. هذه ذكرى بعيدة. لقد نسيته تقريباً”. ضحك الرجل. و بعد تفكير طويل بجدية ، قال ، “اسمي تشين شيو. أنا ملك المملكة. شيو تعني إصلاح البلاد والحفاظ على السلام”.
“إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانضمام إليك.” تحدث هان سين بينما كان يسير في الجناح. و جلس بجانبه. و رفع الكأس الذي سكبه تشين شيو.
فكر هان سين أن “تشين شيوى هو قائد المقدس حقاً”.
بينما كانوا يتحدثون ، ظل الملك تسعة الآف يصفع على وجهه. و لم يجرؤ على التوقف ، لكنه بدا مرتبك.
فكر هان سين أن “تشين شيوى هو قائد المقدس حقاً”.
لم يستطع تأكيد أن الرجل الذي أعيد إحيائه من خلال التمثال هو سيده. كما أنه لا يعرف ما إذا كان الرجل الذي خدمه قد عاد إلى الحياة حقاً أو ما إذا كان هذا نوع من النسخ.
“إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانضمام إليك.” تحدث هان سين بينما كان يسير في الجناح. و جلس بجانبه. و رفع الكأس الذي سكبه تشين شيو.
لكن بغض النظر عن هويته ، لم يجرؤ الملك تسعة الآف على التباطؤ. الأشخاص مثل قائد المقدس ، حتى لو كان لديهم جزء صغير من الحياة ، لا يمكنه أن لا يحترمهم.
رفع تشين شيو كأس النبيذ الخاص به وقال ، “نخبك يا صديقي.”
لكن هذا السيد دعا هان سين لتناول مشروب. الملك تسعة الآف لم يصدق أن هذا الوضع يحدث. على الرغم من أن هان سين كان شخصية غريبة ، فبمقارنة بسيده ، اعتقد الملك تسعة الآف أن هان سين لا يصل حتى لخصلة من شعره.
نظر التمثال إلى هان سين وابتسم وهو يسأل ، “ما أسمك؟”
في الكون في ذلك العصر ، كان الاله وحده يعرف عدد النخب المخيفة التي وجدت نفسها في منصب الخدم امام مجد قائد المقدس. كان عدد قليل جداً من الأرواح الإلهية قادرين على تناول مشروب مع قائد المقدس. لكن الآن ، كان قائد المقدس يشرب مع هان سين. كما أنه خاطب هان سين باسمه. كان الملك تسعة الآف في حالة عدم تصديق تام.
قبل أن يتمكن هان سين من قول أي شيء ، بدأ تشين شيو يتحدث إلى هان سين مرة أخرى. “هل يمكنك مشاركتي بضعة أكواب؟”
“في ذلك الكون ، كل من يستحق أن يخاطبهم القائد باسمهم كانو كيانات مرعبة. هل يمتلك هان سين حقاً ما يلزم؟ ” صُدم الملك تسعة الآف.
“في ذلك الكون ، كل من يستحق أن يخاطبهم القائد باسمهم كانو كيانات مرعبة. هل يمتلك هان سين حقاً ما يلزم؟ ” صُدم الملك تسعة الآف.
رفع تشين شيو كأس النبيذ الخاص به وقال ، “نخبك يا صديقي.”
عندما سمع الملك تسعة الآف الصوت ، رفع رأسه بنظرة مرتعبة. و فُتحت عيناه على مصراعيها. و نظر إلى التمثال كما لو كان ينظر إلى شبح. و لم يأخذ سوى لمحة صغيرة واحدة. حتي صفع الملك تسعة الآف على الفور وجهه وقال ، “هذا خطأي. أنا خادم سيء. يجب أن أموت”.
“لماذا تشرب بنخبي؟” بدا هان سين مرتبك. نظر إلى تشين شيو. لا يهم ما إذا كان هذا قائد المقدس الذي ولد من جديد أم لا ، هناك بالتأكيد مشكلة في موقفه.
“هل رأى العلاقة بيني وبين واناير؟” فكر هان سين.
نظر التمثال إلى هان سين وابتسم وهو يسأل ، “ما أسمك؟”
ضحك تشين شيو ولم يرد. بل شرب كل النبيذ في كأسه وقال ، “في ذلك الوقت ، صنعت حديقة المقدس هذه وأزلتها من الفضاء. لقد جمدتها وظلت ثابتة في مكان معين و في الوقت معين. لقد صنعت دورة بحديقة المقدس كل ساعة. و هنا ، لن تتقدم في العمر ولن تموت أبداً. هذا مكان يمكنك العيش فيه إلى الأبد”.
لم يشاهد تمثال اليشم الملك التسعة آلاف الذي كان في منتصف صفع نفسه حتى الموت. بل نظر إلى هان سين. مما جعل هان سين يشعر بالبرودة ، لذلك جمع قوته سراً. فعندما سمع الملك تسعة الآف يتحدث بعد أن عاد التمثال الي الحياة ، شعر وكأن التمثال يجسد قائد المقدس.
فكر هان سين أن “تشين شيوى هو قائد المقدس حقاً”.
قبل أن يتمكن هان سين من قول أي شيء ، بدأ تشين شيو يتحدث إلى هان سين مرة أخرى. “هل يمكنك مشاركتي بضعة أكواب؟”
نظر تشين شيو إلى حديقة المقدس وتنهد ، “أردت أن أُبقي واناير هنا حتى تتمكن من العيش إلى الأبد. كان بإمكانها مشاهدة المناظر التي تفضلها ، وأكل طعامها المفضل ، وشرب نبيذها المفضل. لكنها أخبرتني أنها تفضل الموت على العيش في حلقة لا نهاية لها”.
________________________________________
سكب تشين شيوى بعض النبيذ وشربه كلها. و أغلق عينيه.
بدا الأمر كما لو أنه كان يبذل قصارى جهده للاستمتاع بالنبيذ. و كانه يذكره بالشخص الذي يحبه.
تم تجميد هان سين ، الذي كان يقف في مكان قريب وهو يرى كل هذا. الملك تسعة الآف لم يكن يمزح. لقد كان يصفع نفسه بشدة لدرجة ان عظام وجنتيه بدأت تتكسر. و في بضع صفعات ، اصبح بالفعل مغطى بالدماء. ورغم ذلك ظل الملك تسعة الآف يضرب نفسه. لقد استمر في ضرب نفسه بقوة لدرجة انه كان من الصعب الا يفكر اي شخص بان ما يفعله كان شكل من أشكال الانتحار.
“لذلك ، قمت بقطع قرن الكيرين المقدس لعمل تمثال لها. إذا ظلت روحها داخل هذا التمثال ، يمكنها أن تعيش إلى الأبد وستظل ذكرياتها باقية. و لن تتمكن من مغادرة حديقة المقدس”. وضع الكأس ، وابتسم ، وقال ، “ولكن , قالت وانير لي أن الأمر يشبه وضعك في السجن. و تحدت ما اتمناه لها”.
عندما سمع الملك تسعة الآف الصوت ، رفع رأسه بنظرة مرتعبة. و فُتحت عيناه على مصراعيها. و نظر إلى التمثال كما لو كان ينظر إلى شبح. و لم يأخذ سوى لمحة صغيرة واحدة. حتي صفع الملك تسعة الآف على الفور وجهه وقال ، “هذا خطأي. أنا خادم سيء. يجب أن أموت”.
وجد هان سين هذا الأمر مثير للاهتمام ، لذلك سأل ، “وبعد ذلك؟”
هذه المرة ، لم يسأل هان سين لماذا. كان يعلم أن تشين شيو لابد ان يعرف أن واناير معه بطريقة ما. بخلاف ذلك ، من المحتمل ألا يشرب قائد المقدس تشين شيو نخب رجل لا يعرفه حتى.
بدا تشين شيو وكأنه كان يبتسم ، لكنه لم يكن يبتسم. و لم يرد على سؤال هان سين. بل سكب لنفسه بعض النبيذ ونظر إلى كأس النبيذ في يد هان سين.
لم يشاهد تمثال اليشم الملك التسعة آلاف الذي كان في منتصف صفع نفسه حتى الموت. بل نظر إلى هان سين. مما جعل هان سين يشعر بالبرودة ، لذلك جمع قوته سراً. فعندما سمع الملك تسعة الآف يتحدث بعد أن عاد التمثال الي الحياة ، شعر وكأن التمثال يجسد قائد المقدس.
كان هان سين مفتون بسماع الحكاية ، لذلك نسي شرب الخمر. فسرعان ما شربه .
ضحك تشين شيو ولم يرد. بل شرب كل النبيذ في كأسه وقال ، “في ذلك الوقت ، صنعت حديقة المقدس هذه وأزلتها من الفضاء. لقد جمدتها وظلت ثابتة في مكان معين و في الوقت معين. لقد صنعت دورة بحديقة المقدس كل ساعة. و هنا ، لن تتقدم في العمر ولن تموت أبداً. هذا مكان يمكنك العيش فيه إلى الأبد”.
امسك تشين شيوى زجاجة النبيذ. و سكب كأس آخر لهان سين. و رفع كأسه وقال ، “سأشرب بنخبك مرة أخرى.”
تم تجميد هان سين ، الذي كان يقف في مكان قريب وهو يرى كل هذا. الملك تسعة الآف لم يكن يمزح. لقد كان يصفع نفسه بشدة لدرجة ان عظام وجنتيه بدأت تتكسر. و في بضع صفعات ، اصبح بالفعل مغطى بالدماء. ورغم ذلك ظل الملك تسعة الآف يضرب نفسه. لقد استمر في ضرب نفسه بقوة لدرجة انه كان من الصعب الا يفكر اي شخص بان ما يفعله كان شكل من أشكال الانتحار.
هذه المرة ، لم يسأل هان سين لماذا. كان يعلم أن تشين شيو لابد ان يعرف أن واناير معه بطريقة ما. بخلاف ذلك ، من المحتمل ألا يشرب قائد المقدس تشين شيو نخب رجل لا يعرفه حتى.
“اسم. هذه ذكرى بعيدة. لقد نسيته تقريباً”. ضحك الرجل. و بعد تفكير طويل بجدية ، قال ، “اسمي تشين شيو. أنا ملك المملكة. شيو تعني إصلاح البلاد والحفاظ على السلام”.
تم تجميد الملك تسعة الآف وهو راكع خارج الجناح. أن يشرب قائد المقدس نخب احدهم – في تلك السماء ، و على تلك الأرض ، و في تلك الحياة ، و في ذلك العالم – كان شيئاً لم يسبق ان استحقه احدهم قبل هان سين.
تم تجميد هان سين وهو ينظر إلى التمثال. فوفقاً لـ الملك تسعة الآف ، لم يكن هذا تمثال عادي. بل كنز مصنوع من قرون الكيرين المقدس. من المفترض أنه سلاح إله حقيقي. لكن و بغض النظر عن مدى جودته ، فهو جماد. لكن الآن ، امتلئ التمثال بالضوء تامقدس. وبدا وجهه مثل حجر اليشم. و الشعر والأيدي ملونين بالدم. اصبح التمثال شبيه بالشخص الحقيقي.
________________________________________
“إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانضمام إليك.” تحدث هان سين بينما كان يسير في الجناح. و جلس بجانبه. و رفع الكأس الذي سكبه تشين شيو.
“إذا كنت لا تمانع ، فأنا على استعداد للانضمام إليك.” تحدث هان سين بينما كان يسير في الجناح. و جلس بجانبه. و رفع الكأس الذي سكبه تشين شيو.
عندما سمع الملك تسعة الآف الصوت ، رفع رأسه بنظرة مرتعبة. و فُتحت عيناه على مصراعيها. و نظر إلى التمثال كما لو كان ينظر إلى شبح. و لم يأخذ سوى لمحة صغيرة واحدة. حتي صفع الملك تسعة الآف على الفور وجهه وقال ، “هذا خطأي. أنا خادم سيء. يجب أن أموت”.
رفع تشين شيو كأس النبيذ الخاص به وقال ، “نخبك يا صديقي.”
