Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 861

شي دا كاي هو جبان

شي دا كاي هو جبان

الفصل 861 – شي دا كاي هو جبان

“إذا علمنا أن هذا هو الحال ، لقمنا بالخروج لنعلمهم درسا قاسيا.”

مع القضاء على مدينة القمر الصناعي ، تم تنفيذ الخطوة الثانية من استراتيجية الجيش المهاجم بسلاسة.

الفصل 861 – شي دا كاي هو جبان

قرب فترة الظهر ، انتشرت فجأة أصوات من ضواحي الرباط. كان نائب جنرال الجيش المهاجم باي تشي يقود الفيالق الثلاثة ليهرع في النهاية إلى الرباط.

“هذا صحيح. مدينة القمر الصناعي هي مجرد مدينة فارغة. إذا كانوا يريدون أخذها ، فيمكنهم ان يتقدموا”.

غطى 200 ألف جندي الأرض ، حيث لم يستطع أحد رؤية نهايتهم.

كان البعوض في الصيف مرعبًا ببساطة. كانت الأمراض التي جلبوها معهم مشكلة كبيرة. إذا نشر الجيش مرضا هائلا ، ستكون هذه كارثة.

كانوا في الأفق مجرد جنود يرتدون درعًا أسود ، حيث كانوا يبدون باردين ومشرقين.

إذا لم يرى المرء مثل هذا الجيش القوي بنفسه ، فلن يفهم المرء ما يشعر به.

في الجيش الواسع ، تم تلويح الأعلام والرماح والسكاكين. قبل أن يقترب الجيش ، سيتمكن المرء من الشعور بهالة باردة.

على سور المدينة ، صُدم جميعهم بما يفوق الكلمات عندما رأوا مثل هذا التشكيل المهيب ، سواء كانوا جنود الحرس أو اللاعبين المغربيين.

كانت اللعبة التي صممتها جايا حقيقية للغاية.

كما يقولون: إذا لم يتسلق المرء الجبل ، فلن يعرف ارتفاعه ؛ إذا لم يغوص المرء في الماء ، فلن يعرف مدى عمقه.

عند رؤية هجوم سلالة شيا العظمى ، سواء أكان اللاعبون أم الحراس ، انتظروا جميعًا ، حيث كانوا مستعدين لمعركة حاسمة.

بعد رؤية جيش شيا العظمى ، عندها فقط عرف اللاعبون المغربين كيف يبدو الجيش القوي. على أسوار المدينة ، لم يكن جميعهم لاعبين في وضع المغامرة ، حيث كان بعضهم من اللوردات. ومع ذلك ، لم يحالفهم الحظ ، لذلك تم القضاء عليهم من قبل البرية.

تردد شخص ما ، “انظر إلى الاتجاه ؛ سوف يهاجمون مدينة القمر الصناعي “.

كان هؤلاء الأشخاص مليئين بالعواطف عندما رأوا هذا الجيش. بالمقارنة ، كان جيشهم القديم لا شيء ولن يتمكنوا حتى من المقارنة به.

كانت قوة سلالة شيا العظمى شيئًا فوق الحدود.

كانت قوة سلالة شيا العظمى شيئًا فوق الحدود.

غطى 200 ألف جندي الأرض ، حيث لم يستطع أحد رؤية نهايتهم.

بالتفكير في ذلك ، نما القلق في قلوبهم. لم يستطع بعض اللاعبين تحمل الأجواء القمعية القوية ، حيث ارتجفت أرجلهم بينما أصبحت وجوههم بيضاء شاحبة.

تبادل اللاعبون المغربيين نظراتهم ، حيث كان لديهم هاجس سيئ.

إذا لم يرى المرء مثل هذا الجيش القوي بنفسه ، فلن يفهم المرء ما يشعر به.

الترجمة: Hunter 

كانت اللعبة التي صممتها جايا حقيقية للغاية.

على الرغم من أن جيش شيا العظمى كان قوياً ، إلا أنه بدا كما لو أنه لم يكن لديه ثقة مطلقة في الفوز. بالتالي ، لم يحاصروا على الفور ، حيث أرادوا إعداد مكان لخوض معركة طويلة الأمد.

سواء كان فيلق التنين أو فيلق الحرس ، فقد خاضوا مئات المعارك ، لذلك أطلق كل جندي هالة قاتلة قد صممتها جايا. أثارت هذه الهالة على الحالة العقلية الضعيفة لهؤلاء اللاعبين.

في الواقع ، لم يكن ذلك بسبب كونهم محافظين. بل إن هالة العدو قد سحقت اللاعبين المغربيين. في ظل مثل هذا الوضع ، كيف سيجرؤون على الإضراب؟

لم يشاهد لاعبو وضع المغامرة الذين كانوا دائمًا يقاتلون الوحوش مثل هذا التشكيل.

خلال العملية برمتها ، كان شي دا كاي في حالة تأهب قصوى.

كان السبب وراء إنشاء جايا لمثل هذا الإعداد هو السماح للاعبين بالاعتياد على جو ساحة المعركة. مع ذلك ، لن يشعر اللاعبون بالخوف عند وصولهم إلى كوكب الأمل.

“هذا صحيح. العدو ماكر للغاية! “

قوة اللاعبين التي لم تتعرض للحروب لن تتمكن حتى أن تتعرض لضربة واحدة من جيش كهذا.

لم يزعجهم العدو ، بدلاً من ذلك تم القضاء على مدينة القمر الصناعي.

 

على بعد خمسة أميال خارج الرباط ، كان مبارزي النسر الحديدي يحرسون باي تشي ، حيث كانوا يسيرون في منتصف التشكيل. عندما نظر باي تشي إلى الرباط ، أشرق نور ساطع في عينيه.

كان هؤلاء الأشخاص مليئين بالعواطف عندما رأوا هذا الجيش. بالمقارنة ، كان جيشهم القديم لا شيء ولن يتمكنوا حتى من المقارنة به.

لم يكن باي تشي غير مألوفا لهذه المدينة ، حيث قضى ليلة فيها. علم باي تشي أن كل مدينة إمبراطورية قوية ، حتى في أدنى درجاتها.

كان باي تشي صارمًا في ذلك. بعد دخول الجيش ، باستثناء القوات المسؤولة عن البحث عن الموارد ، تم تخصيص الآخرين في مناطق الدفاع.

لاسقاطها ، سيحتاج المرء إلى التحلي بالصبر.

“هذا صحيح ، لقد كنا محافظين للغاية.”

فكر باي تشي في ذلك ثم قال ، “أرسل أوامري ، سنقوم بالتخييم هنا. فلتأمر شي دا كاي بقيادة الفيلق الخامس لدخول مدينة القمر الصناعي لإزالة أي عقبات ، يجب ألا يكون هناك أي أخطاء”.

“ماذا يحدث؟ ألا يعلمون أن هذه حرب دولة ، لماذا يفعلون هذا؟ “

بدت اوامر باي تشي وكأنها عادية ، لكنها كانت تحتوي على معنى خفي وراءها.

بعد دخوله المدينة ، رتب شي دا كاي فريق استطلاع من سلاح الفرسان للتحقق من الوضع. بعد التأكد من عدم وجود أي كمائن في المدينة ، قام بتدمير الحجر الفولاذي.

أولاً ، بدأ شي دا كاي لتوه في قيادة الجيش ولم يحصل على أي مساهمات ، لذلك كان باي تشي يمنحه فرصة. ثانيًا ، أراد باي تشي استغلال هذه الفرصة للحكم على قدرته.

“لا داعي للذعر ، إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون أسوأ بالنسبة لهم. لا تنسى أنه لا يزال لدينا ثلاث مناطق داخل دولتنا. بمجرد أن يأتوا للمساعدة ، سيكون العدو في ورطة كبيرة “.

أوصى به الملك لكن باي تشي أراد أن يرى بنفسه.

طبعا مطالبة جيش الحراس بالخروج من المدينة للهجوم لم يكن مستحيلا.

لم يكن تحريك القوات أمراً بسيطاً ، لذا حتى مهاجمة مدينة عزلاء ستختبر قدرة الجنرال. يمكن للجنرالات الإلهيين مثل باي تشي رؤية المزيد من الأشياء من هذا القبيل.

“ماذا يفعلون؟” لم يفهم اللاعبين المغربيين.

“نعم!” غادر الرسول.

“نعم!” غادر الرسول.

بعد فترة توقف الجيش. هب نسيم المحيط ، لكن الجيش لم يصدر ضجة واحدة ، حيث بدا مثل التمثال الذي لا يتحرك في البرية.

 

عندما رأى المغربيين ذلك ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.

في الوقت نفسه ، تحرك الفيلق الخامس ، حيث اتجه شرقًا نحو مدينة القمر الصناعي.

 

“ماذا يفعلون؟” لم يفهم اللاعبين المغربيين.

بالتفكير في ذلك ، نما القلق في قلوبهم. لم يستطع بعض اللاعبين تحمل الأجواء القمعية القوية ، حيث ارتجفت أرجلهم بينما أصبحت وجوههم بيضاء شاحبة.

تردد شخص ما ، “انظر إلى الاتجاه ؛ سوف يهاجمون مدينة القمر الصناعي “.

بعد فترة توقف الجيش. هب نسيم المحيط ، لكن الجيش لم يصدر ضجة واحدة ، حيث بدا مثل التمثال الذي لا يتحرك في البرية.

“لمهاجمة مدينة القمر الصناعي الآن ، سيكونون حريصين للغاية ، أليس كذلك؟” كان اللاعبون المغربيين صامتين.

كان البعوض في الصيف مرعبًا ببساطة. كانت الأمراض التي جلبوها معهم مشكلة كبيرة. إذا نشر الجيش مرضا هائلا ، ستكون هذه كارثة.

“هل سنوقفهم؟”

علاوة على ذلك ، كانت مدينة فارغة.

“لا ، قد تكون هذه هي خطتهم لجعلنا نقسم القوات لتقليل مقاومتهم في مهاجمة المدينة. لا يمكننا أن نسقط في حيلهم “.

بناءً على منطقهم ، منذ أن بدأ الطرفان الحرب ، سيحتاجون للقتال. اسقطت سلالة شيا العظمى بالفعل قصبة الوداية واخترقت بوابة المدينة الشمالية ، لذلك لم يكن لديهم سبب لعدم الاستمرار.

“هذا صحيح. مدينة القمر الصناعي هي مجرد مدينة فارغة. إذا كانوا يريدون أخذها ، فيمكنهم ان يتقدموا”.

أوصى به الملك لكن باي تشي أراد أن يرى بنفسه.

بالتالي ، قرر المغربيين البقاء ساكنين وانتظار التغييرات.

لم يشاهد لاعبو وضع المغامرة الذين كانوا دائمًا يقاتلون الوحوش مثل هذا التشكيل.

أما حراس المدينة الإمبراطورية ، بدون أوامر عسكرية ، لن يتركوا مواقعهم. كان دورهم هو الدفاع عن المدينة الإمبراطورية ، فلماذا يهتمون بالمدينة التابعة؟

“ماذا يحدث؟ ألا يعلمون أن هذه حرب دولة ، لماذا يفعلون هذا؟ “

علاوة على ذلك ، كانت مدينة فارغة.

“إذا علمنا أن هذا هو الحال ، لقمنا بالخروج لنعلمهم درسا قاسيا.”

طبعا مطالبة جيش الحراس بالخروج من المدينة للهجوم لم يكن مستحيلا.

في الواقع ، لم يكن ذلك بسبب كونهم محافظين. بل إن هالة العدو قد سحقت اللاعبين المغربيين. في ظل مثل هذا الوضع ، كيف سيجرؤون على الإضراب؟

عندما رأى المغربيين ذلك ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.

في ذلك الوقت ، قاد شي دا كاي الفيلق الخامس وتصرف بسرعة.

بالتفكير في ذلك ، نما القلق في قلوبهم. لم يستطع بعض اللاعبين تحمل الأجواء القمعية القوية ، حيث ارتجفت أرجلهم بينما أصبحت وجوههم بيضاء شاحبة.

أثبت الواقع أن شي دا كاي لم يخذل باي تشي .

بالتالي ، قرر المغربيين البقاء ساكنين وانتظار التغييرات.

انفصلوا عن الجيش ووصلوا إلى المدينة في أقل من نصف ساعة ، لكن شي دا كاي لم يأمر بشن هجوم. قام بتشكيل قواته بشكل رسمي مثل قيام المرء بحصار من خلال الانضمام إلى التشكيلات.

طبعا مطالبة جيش الحراس بالخروج من المدينة للهجوم لم يكن مستحيلا.

ثم رتب جنود الدرع والسيف ليكونوا طليعة لكسر أبواب المدينة.

بعد دخوله المدينة ، رتب شي دا كاي فريق استطلاع من سلاح الفرسان للتحقق من الوضع. بعد التأكد من عدم وجود أي كمائن في المدينة ، قام بتدمير الحجر الفولاذي.

غطى 200 ألف جندي الأرض ، حيث لم يستطع أحد رؤية نهايتهم.

خلال العملية برمتها ، كان شي دا كاي في حالة تأهب قصوى.

علاوة على ذلك ، كانت مدينة فارغة.

خلال هذه العملية ، لم يهتم شي دا كاي بتدافع الفيلق الخامس أو صخب القوات الوسطى ، حيث قادهم بهدوء.

“هذا صحيح. العدو ماكر للغاية! “

بالتالي ، استغرق الفيلق الخامس 1.5 ساعة ليقضي على مدينة فارغة. خلال العملية ، لم يجرؤ اللاعبون في الرباط على الانتقال الاني لمقاتلتهم.

فقط بعد أن تحرك الفيلق الخامس ودافع عن المواقع المهمة في المدينة أرسل شخصًا ليبلغ أن مدينة القمر الصناعي قد تم إسقاطها.

بالتفكير في ذلك ، نما القلق في قلوبهم. لم يستطع بعض اللاعبين تحمل الأجواء القمعية القوية ، حيث ارتجفت أرجلهم بينما أصبحت وجوههم بيضاء شاحبة.

عندما سمع باي تشي ذلك ، أومأ برأسه وفكر في نفسه ، ‘ لديه صفات الجنرال العظيم.’

قوة اللاعبين التي لم تتعرض للحروب لن تتمكن حتى أن تتعرض لضربة واحدة من جيش كهذا.

ومع ذلك ، اكتسب شي دا كاي اسم الجبان. مثل هذا اللقب لم يكن شيئًا جيدًا في الجيش.

قال شخص ما.

نظر الجنود إلى شي دا كاي بتعبير غريب. ومع ذلك ، فقد كان مهيبًا حقًا ، حيث لم يتمكن أحد من رؤية ما إذا كان هناك أي شيء غريب.

“هل سنوقفهم؟”

عندما ينتقل الجيش إلى المدينة التابعة ، طالما أنهم يسيطرون على نظافتهم ، سيكون من الطبيعي أن يتحسن الوضع.

بعد أن أسقط الفيلق الخامس مدينة القمر الصناعي ، كان على الجيش بطبيعة الحال أن يعسكر في ضواحي المدينة. أمرهم باي تشي على الفور بالانتقال.

هل يريدون حبسنا في المدينة؟ يالها من مزحة.”

بذلك ، حصلوا على معسكر رائع ووفروا الكثير من الوقت والجهد.

كما يقولون: إذا لم يتسلق المرء الجبل ، فلن يعرف ارتفاعه ؛ إذا لم يغوص المرء في الماء ، فلن يعرف مدى عمقه.

جاء الجيش من مكان بعيد ، حيث كانت أدوات البناء التي جلبوها بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية. إذا قاموا ببناء معسكر في البرية ، فسيكون ذلك صعبًا حقًا . ناهيك عن أن البعوض وحده كان مشكلة كبيرة.

تبادل اللاعبون المغربيين نظراتهم ، حيث كان لديهم هاجس سيئ.

في ليلة واحدة فقط ، بينما كان الجيش يخيم على المحيط ، تعرض 200 منهم للعض وتعرضوا للأمراض ، حيث انتفخت أجسادهم في كل مكان.

إذا لم يرى المرء مثل هذا الجيش القوي بنفسه ، فلن يفهم المرء ما يشعر به.

كان البعوض في الصيف مرعبًا ببساطة. كانت الأمراض التي جلبوها معهم مشكلة كبيرة. إذا نشر الجيش مرضا هائلا ، ستكون هذه كارثة.

بعد دخوله المدينة ، رتب شي دا كاي فريق استطلاع من سلاح الفرسان للتحقق من الوضع. بعد التأكد من عدم وجود أي كمائن في المدينة ، قام بتدمير الحجر الفولاذي.

عندما ينتقل الجيش إلى المدينة التابعة ، طالما أنهم يسيطرون على نظافتهم ، سيكون من الطبيعي أن يتحسن الوضع.

“هذا صحيح. مدينة القمر الصناعي هي مجرد مدينة فارغة. إذا كانوا يريدون أخذها ، فيمكنهم ان يتقدموا”.

كان باي تشي صارمًا في ذلك. بعد دخول الجيش ، باستثناء القوات المسؤولة عن البحث عن الموارد ، تم تخصيص الآخرين في مناطق الدفاع.

في ذلك الوقت ، قاد شي دا كاي الفيلق الخامس وتصرف بسرعة.

غادر لاعبو مدينة القمر الصناعي في عجلة من أمرهم ، لذلك تركوا وراءهم العديد من الموارد. بصرف النظر عن الحبوب ، كان هناك أدوية أرخص في المتاجر وكذلك بعض الأسهم في متجر المعدات.

بذلك ، حصلوا على معسكر رائع ووفروا الكثير من الوقت والجهد.

الأهم من ذلك ، يمكن للحرفيين في الجيش استخدام المواد الخام لصنع المزيد من الأسهم لتجديد معداتهم.

على الرغم من أن جيش شيا العظمى كان قوياً ، إلا أنه بدا كما لو أنه لم يكن لديه ثقة مطلقة في الفوز. بالتالي ، لم يحاصروا على الفور ، حيث أرادوا إعداد مكان لخوض معركة طويلة الأمد.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا تحب الجيوش القديمة التخييم داخل المدن؟ كان هذا هو السبب.

ثم رتب جنود الدرع والسيف ليكونوا طليعة لكسر أبواب المدينة.

كان السبب وراء إنشاء جايا لمثل هذا الإعداد هو السماح للاعبين بالاعتياد على جو ساحة المعركة. مع ذلك ، لن يشعر اللاعبون بالخوف عند وصولهم إلى كوكب الأمل.

انذهل اللاعبون المغربيين الذين كانوا على سور مدينة الرباط بالكامل.

انفصلوا عن الجيش ووصلوا إلى المدينة في أقل من نصف ساعة ، لكن شي دا كاي لم يأمر بشن هجوم. قام بتشكيل قواته بشكل رسمي مثل قيام المرء بحصار من خلال الانضمام إلى التشكيلات.

عند رؤية هجوم سلالة شيا العظمى ، سواء أكان اللاعبون أم الحراس ، انتظروا جميعًا ، حيث كانوا مستعدين لمعركة حاسمة.

“ماذا يفعلون؟” لم يفهم اللاعبين المغربيين.

لم يزعجهم العدو ، بدلاً من ذلك تم القضاء على مدينة القمر الصناعي.

عندما رأى المغربيين ذلك ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.

“ماذا يحدث؟ ألا يعلمون أن هذه حرب دولة ، لماذا يفعلون هذا؟ “

بدت اوامر باي تشي وكأنها عادية ، لكنها كانت تحتوي على معنى خفي وراءها.

“إنهم ينظرون إلينا باستخفاف!”

على بعد خمسة أميال خارج الرباط ، كان مبارزي النسر الحديدي يحرسون باي تشي ، حيث كانوا يسيرون في منتصف التشكيل. عندما نظر باي تشي إلى الرباط ، أشرق نور ساطع في عينيه.

هل يريدون حبسنا في المدينة؟ يالها من مزحة.”

ومع ذلك ، اكتسب شي دا كاي اسم الجبان. مثل هذا اللقب لم يكن شيئًا جيدًا في الجيش.

بناءً على منطقهم ، منذ أن بدأ الطرفان الحرب ، سيحتاجون للقتال. اسقطت سلالة شيا العظمى بالفعل قصبة الوداية واخترقت بوابة المدينة الشمالية ، لذلك لم يكن لديهم سبب لعدم الاستمرار.

لاسقاطها ، سيحتاج المرء إلى التحلي بالصبر.

كان الانتقال إلى مدينة القمر الصناعي في مثل هذا الوقت مزحة.

“لماذا أشعر وكأننا وقعنا في الفخ؟”

جاء الجيش من مكان بعيد ، حيث كانت أدوات البناء التي جلبوها بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية. إذا قاموا ببناء معسكر في البرية ، فسيكون ذلك صعبًا حقًا . ناهيك عن أن البعوض وحده كان مشكلة كبيرة.

تبادل اللاعبون المغربيين نظراتهم ، حيث كان لديهم هاجس سيئ.

بعد فترة توقف الجيش. هب نسيم المحيط ، لكن الجيش لم يصدر ضجة واحدة ، حيث بدا مثل التمثال الذي لا يتحرك في البرية.

على الرغم من أن جيش شيا العظمى كان قوياً ، إلا أنه بدا كما لو أنه لم يكن لديه ثقة مطلقة في الفوز. بالتالي ، لم يحاصروا على الفور ، حيث أرادوا إعداد مكان لخوض معركة طويلة الأمد.

لم يكن باي تشي غير مألوفا لهذه المدينة ، حيث قضى ليلة فيها. علم باي تشي أن كل مدينة إمبراطورية قوية ، حتى في أدنى درجاتها.

“إذا علمنا أن هذا هو الحال ، لقمنا بالخروج لنعلمهم درسا قاسيا.”

الترجمة: Hunter 

“هذا صحيح ، لقد كنا محافظين للغاية.”

في الواقع ، لم يكن ذلك بسبب كونهم محافظين. بل إن هالة العدو قد سحقت اللاعبين المغربيين. في ظل مثل هذا الوضع ، كيف سيجرؤون على الإضراب؟

لاسقاطها ، سيحتاج المرء إلى التحلي بالصبر.

“قد لا يكون هذا هو الحال. إذا خرجنا ، فقد يكون لديهم فخ لنا “.

قال شخص ما.

علاوة على ذلك ، كانت مدينة فارغة.

“هذا صحيح. العدو ماكر للغاية! “

“لمهاجمة مدينة القمر الصناعي الآن ، سيكونون حريصين للغاية ، أليس كذلك؟” كان اللاعبون المغربيين صامتين.

على الرغم من قولهم ذلك ، ما زال اللاعبون يشعرون بالندم. لو علموا ، لما انسحبوا من مدينة القمر الصناعي بهذه السهولة.

“لا ، قد تكون هذه هي خطتهم لجعلنا نقسم القوات لتقليل مقاومتهم في مهاجمة المدينة. لا يمكننا أن نسقط في حيلهم “.

“لا داعي للذعر ، إذا استمر هذا الأمر ، فسيكون أسوأ بالنسبة لهم. لا تنسى أنه لا يزال لدينا ثلاث مناطق داخل دولتنا. بمجرد أن يأتوا للمساعدة ، سيكون العدو في ورطة كبيرة “.

إذا لم يرى المرء مثل هذا الجيش القوي بنفسه ، فلن يفهم المرء ما يشعر به.

كان هناك العديد من المواهب بين اللاعبين.

عندما رأى المغربيين ذلك ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.

“هذا صحيح ، لدينا ما يكفي من الحبوب هنا. إذا قمنا بالمماطلة ، فسيكون الوضع من صالحنا. على العكس من ذلك ، لقد جاؤوا من مكان بعيد ، والأشياء التي جلبوها لا يمكن أن تدوم أسبوعًا. نظرًا لأنهم يريدون الاستمرار في اللعب ، فسوف نلعب معهم “.

أولاً ، بدأ شي دا كاي لتوه في قيادة الجيش ولم يحصل على أي مساهمات ، لذلك كان باي تشي يمنحه فرصة. ثانيًا ، أراد باي تشي استغلال هذه الفرصة للحكم على قدرته.

 

سواء كان فيلق التنين أو فيلق الحرس ، فقد خاضوا مئات المعارك ، لذلك أطلق كل جندي هالة قاتلة قد صممتها جايا. أثارت هذه الهالة على الحالة العقلية الضعيفة لهؤلاء اللاعبين.

 

لم يكن باي تشي غير مألوفا لهذه المدينة ، حيث قضى ليلة فيها. علم باي تشي أن كل مدينة إمبراطورية قوية ، حتى في أدنى درجاتها.

 

أولاً ، بدأ شي دا كاي لتوه في قيادة الجيش ولم يحصل على أي مساهمات ، لذلك كان باي تشي يمنحه فرصة. ثانيًا ، أراد باي تشي استغلال هذه الفرصة للحكم على قدرته.

 

في ذلك الوقت ، قاد شي دا كاي الفيلق الخامس وتصرف بسرعة.

 

“إنهم ينظرون إلينا باستخفاف!”

 

قوة اللاعبين التي لم تتعرض للحروب لن تتمكن حتى أن تتعرض لضربة واحدة من جيش كهذا.

 

“نعم!” غادر الرسول.

الترجمة: Hunter 

 

 

 

 

بعد فترة توقف الجيش. هب نسيم المحيط ، لكن الجيش لم يصدر ضجة واحدة ، حيث بدا مثل التمثال الذي لا يتحرك في البرية.

خلال العملية برمتها ، كان شي دا كاي في حالة تأهب قصوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط