Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Strongest Hokage 125

الحرب قادمة !   (نهاية المجلد الأول)

الحرب قادمة !   (نهاية المجلد الأول)

” هل هو … القائد ؟” 

“يبدو أن جانب كونوها يريد أن يأخذ الأمر بسهولة ، إذا كان هذا هو الحال … قل لجنودنا أن يندفعوا أكثر.”

“إنه مجرد طفل تخرج للتو من المدرسة ، كيف يمكن أن يكون القائد !” 

 ومع ذلك ، فإن المطر لم يتمكن من أن يغسل الأرض الدموية التي خلفتها ساحة المعركة.

“مهلا ، ألا تعلم ؟ إنه يوو نايتو ، إنه لم يتخرج فحسب ، بل تخرج مبكرا العام الماضي ، إنه عبقري كونوها.”

 كان الضغط عالياً للغاية ، وبدا الهواء كثيفًا جدًا من تنفس الجيوش في ساحة المعركة ، وكانت غريزة القتل في كل مكان! 

 “حتى لو تخرج مبكرًا ، فهو لا يزال صغيرًا جدًا … لا يمكن أن يكون قائدًا ، سيكون أول من يموت!”

 كان جيرايا أيضًا ينظر إلى ساحة المعركة ، وفجأة لاحظ نايتو وقال: “ما الذي يفعله هذا الأحمق؟ هل لديه رغبة في الموت؟ ” 

 في اللحظة التي أعلن فيها جيرايا عن اسمه ، أصبح المكان صاخبًا حقًا ، فقد فوجئت مجموعة كبيرة من الناس بهذا القرار. 

أما بالنسبة لساكومو ، فلم يظهر كقائد لفرقة الأنبو ، ولكن كالقائد العام لجيش كونوها ، واقفا في ظهرهم ، في مواجهة جيش قرية الصخر. 

أصيب ناواكي الذي كان يقف بجانب نايتو بصدمة أيضًا. 

” تسوشيكاجي ساما ، وصل جيش كونوها.” 

ومع ذلك ، فقد شعر بالقليل من الفخر ، والقليل من الإحراج ، فقد أعلن للتو أنه سيكون الهوكاجي ، لكن نايتو تمكن من أن يكون قائدًا في هذه السن المبكرة. 

فقط عندما فكر في الوقوف بفخر وإعلان نفسه كقائد جديد ، امتلأ قلبه بالخوف ولم يستطع فعل ذلك. 

لم يكن يتوقع هذا.

لم يكن يتوقع هذا.

 ” سعال ، يوو نايتو … هل أنت متأكد من أنك تستطيع فعل ذلك؟”

 لماذا يشعر بأنه مألوف جدا؟ 

 بدا ناواكي قلقا للغاية. 

كان من المفترض أن تكون هذه القوات مجرد شرارة الانطلاق فحسب.

كان نايتو كسولًا جدا للرد على شكوك الناس من حوله ، فنظر إلى ناواكي وقال: “إذا كنت تعتقد أنه يمكنك القيام بعمل أفضل ، يمكنك أن تأخذ مكاني.”

 فجأة جاء أحد النينچا الكشافة إلى أونوكي لإبلاغه. 

” سعال ، ما الذي تقوله …”  كان نواكي مرتبكًا للغاية ، فلم يكن يعتقد أن نايتو سيتخلى عن منصبه بهذه السهولة.

“مهلا ، ألا تعلم ؟ إنه يوو نايتو ، إنه لم يتخرج فحسب ، بل تخرج مبكرا العام الماضي ، إنه عبقري كونوها.”

 التزم ناواكي الصمت لبعض الوقت. 

 بعد أن قال ذلك ، أضاق أونوكي عينيه باحثًا عن قائد فرقة الأنبو و هذا الأنبو المميز.

” ولكن ، إذا كنت لا تريد القيام بذلك ، إذن …” 

” ولكن ، إذا كنت لا تريد القيام بذلك ، إذن …” 

فقط عندما فكر في الوقوف بفخر وإعلان نفسه كقائد جديد ، امتلأ قلبه بالخوف ولم يستطع فعل ذلك. 

كانت هذه ساحة معركة الحرب بين كونوها وقرية الصخر. 

” فليهدأ الجميع! ”

” سعال ، ما الذي تقوله …”  كان نواكي مرتبكًا للغاية ، فلم يكن يعتقد أن نايتو سيتخلى عن منصبه بهذه السهولة.

 بصرخة واحدة ، صمتوا جميعًا على الفور. 

كان هذان الشخصان هما الوحيدين القادرين على جذب انتباهه ، أما بالنسبة لساحة المعركة حيث لم يكن هناك سوى مجموعات من التشونين تقاتل بعضها البعض ، فلم يكن الأمر يستحق الملاحظة ، فقد كانوا مجرد تضحيات كان على الجانبين القيام بها لتقليل عدد الجانبين في المعركة الأخيرة. 

قال جيرايا بهدوء : “هذه أوامر مطلقة ، وعلى الجميع أن يطيعها !”

 ومع ذلك ، مع زيادة عدد قوات قرية الصخر ، كان فريق كونوها يتراجع تدريجيا ، وبدأوا في الخسارة.

 كان من الغريب بالفعل تعيين نايتو كقائد ثالث ، وإذا تم تغييره إلى ناواكي ، الذي تخرج للتو ، فسيكون الأمر أسوأ ! 

في الوقت نفسه ، انضم جانب نايتو إلى المعركة. 

في لحظة واحدة ، اصطفت الكتيبة بأكملها خلف نايتو الذي كان يقف في المقدمة.

في الواقع كانت المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ بالفعل.

 كان نايتو كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يلقي خطابًا ، بل استدار وغادر المخيم على الفور ، ثم تبعته الكتيبة بأكملها.

كان يعتقد أنه ربما لا يزال يتذكر حركاته من معركته ضد ميناتو قبل عام. 

 شاهد جيرايا رحيل نايتو وقواته ، ولم يستطع زعزعة الشعور بالألفة وهو يشاهد تحركات نايتو.

 كان جيرايا أيضًا ينظر إلى ساحة المعركة ، وفجأة لاحظ نايتو وقال: “ما الذي يفعله هذا الأحمق؟ هل لديه رغبة في الموت؟ ” 

 لماذا يشعر بأنه مألوف جدا؟ 

في الوقت نفسه ، انضم جانب نايتو إلى المعركة. 

لم يستطع التذكر. 

فقط عندما فكر في الوقوف بفخر وإعلان نفسه كقائد جديد ، امتلأ قلبه بالخوف ولم يستطع فعل ذلك. 

كان يعتقد أنه ربما لا يزال يتذكر حركاته من معركته ضد ميناتو قبل عام. 

كان نايتو كسولًا جدا للرد على شكوك الناس من حوله ، فنظر إلى ناواكي وقال: “إذا كنت تعتقد أنه يمكنك القيام بعمل أفضل ، يمكنك أن تأخذ مكاني.”

…….

 في اللحظة التي أعلن فيها جيرايا عن اسمه ، أصبح المكان صاخبًا حقًا ، فقد فوجئت مجموعة كبيرة من الناس بهذا القرار. 

دولة المطر. 

ومع ذلك ، فقد شعر بالقليل من الفخر ، والقليل من الإحراج ، فقد أعلن للتو أنه سيكون الهوكاجي ، لكن نايتو تمكن من أن يكون قائدًا في هذه السن المبكرة. 

كانت الغيوم تغطي السماء كلها ، وكان المطر يتساقط كالعادة.

 “هناك عضو قوي في الأنبو تمكن من تدمير الكثير من وحداتنا حتى الآن ، حتى أنه تمكن من القضاء على قواتنا المفاجئة.”

 ومع ذلك ، فإن المطر لم يتمكن من أن يغسل الأرض الدموية التي خلفتها ساحة المعركة.

” تسوشيكاجي ساما ، وصل جيش كونوها.” 

 كان الضغط عالياً للغاية ، وبدا الهواء كثيفًا جدًا من تنفس الجيوش في ساحة المعركة ، وكانت غريزة القتل في كل مكان! 

دولة المطر. 

فلم يكن يتواجد في المكان شخص واحد ، بل كان يتواجد كل الشينوبي في نفس المكان. 

كان أونوكي يقف على الجانب الآخر ينظر إلى ساكومو في حيرة من أمره ، كل ما كان يفكر فيه هو ذلك الأنبو الذي أفسد كل خططه طوال هذا الوقت.

كانت هذه ساحة معركة الحرب بين كونوها وقرية الصخر. 

 كان نايتو كسولًا جدًا لدرجة أنه لم يلقي خطابًا ، بل استدار وغادر المخيم على الفور ، ثم تبعته الكتيبة بأكملها.

في هذه اللحظة ، هناك بالفعل المئات على الأقل من الشينوبي منخرطون في المعركة ، لكنهم كانوا جميعًا من فئة الچينين والتشونين. 

الحرب … لقد اندلعت أخيرا !

كان من المفترض أن تكون هذه القوات مجرد شرارة الانطلاق فحسب.

 فجأة جاء أحد النينچا الكشافة إلى أونوكي لإبلاغه. 

 ومع ذلك ، مع زيادة عدد قوات قرية الصخر ، كان فريق كونوها يتراجع تدريجيا ، وبدأوا في الخسارة.

 في هذا النوع من المواقف ، لم يكن هناك داع لتذكير الجميع بتوخي الحذر ، فالجميع في غاية التركيز! 

 فبعد كل شيء ، مائة شينوبي من فئة التشونين فحسب لا يمكنهم القتال ضد هذا العدد الكبير.

 ” نعم !” 

 واصل شينوبي كونوها التقدم إلى ساحة المعركة ، لكنهم لم يدخلوا المعركة بشكل مباشر ، بل كانوا يدعمون فقط الفرقة من الخلف. 

في الوقت نفسه ، انضم جانب نايتو إلى المعركة. 

بدا جانب كونوها مختلفًا بعض الشيء، فقد كان لدى الچونين زي مختلف عن التشونين.

 “حتى لو تخرج مبكرًا ، فهو لا يزال صغيرًا جدًا … لا يمكن أن يكون قائدًا ، سيكون أول من يموت!”

 فلم يرتدي التشونين أي زي خاص بل كان لديهم فقط واقي جبهتهم.

 في اللحظة التي أعلن فيها جيرايا عن اسمه ، أصبح المكان صاخبًا حقًا ، فقد فوجئت مجموعة كبيرة من الناس بهذا القرار. 

 بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص يرتدون أقنعة ويقفون بهدوء على جانب ساحة المعركة.

لم يستطع التذكر. 

في الواقع كانت المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ بالفعل.

فلم يكن يتواجد في المكان شخص واحد ، بل كان يتواجد كل الشينوبي في نفس المكان. 

لم تكن قرية كونوها هي الوحيدة التي كان لديها أنبو ، فقد كان هناك أنبو من قرية الصخر أيضًا ، وكان الطرفان يواجهان بعضهما البعض. 

” فليهدأ الجميع! ”

أما بالنسبة لساكومو ، فلم يظهر كقائد لفرقة الأنبو ، ولكن كالقائد العام لجيش كونوها ، واقفا في ظهرهم ، في مواجهة جيش قرية الصخر. 

في مواجهة قرية كونوها ، كان لجانب قرية الصخر عدد كبير من الشينوبي بالفعل في ساحة المعركة.

كان أونوكي يقف على الجانب الآخر ينظر إلى ساكومو في حيرة من أمره ، كل ما كان يفكر فيه هو ذلك الأنبو الذي أفسد كل خططه طوال هذا الوقت.

ولا يمكن لأحد الطرفين أن ينهزم من هذا الاشتباك الصغير. 

 “عليك أن تكون حريصًا في محاربة أنبو قرية كونوها.” 

في الواقع كانت المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ بالفعل.

نظر أونوكي إلى أنبو قرية كونوها وكشفت عيناه عن مخاوفه ، ثم نظر إلى جانبه.

هذه المعركة الصغيرة لم تكن مهمة ، كان هناك بالفعل المئات من الأشخاص يقاتلون في ساحة المعركة ، ومع ذلك كان هذا العدد لا يزال صغيرا.

 “هناك عضو قوي في الأنبو تمكن من تدمير الكثير من وحداتنا حتى الآن ، حتى أنه تمكن من القضاء على قواتنا المفاجئة.”

في ذلك الوقت ، جاء أحد النينچا الكشافة وأبلغ ساكومو: “ساكومو دونو ، وصلت الكتيبة التالية.” 

 بعد أن قال ذلك ، أضاق أونوكي عينيه باحثًا عن قائد فرقة الأنبو و هذا الأنبو المميز.

 بدا ناواكي قلقا للغاية. 

 وقف ساكومو هناك بهدوء ، لكنه شديد التركيز في انتظار فرصته للتألق. 

 بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص يرتدون أقنعة ويقفون بهدوء على جانب ساحة المعركة.

كان ساكومو على أقصى حدوده ، لقد كانت مسألة وقت فحسب قبل أن يتمكن من أداء الأداء الذي جعله يكتسب لقب الناب الأبيض لكونوها.

نظر أونوكي إلى أنبو قرية كونوها وكشفت عيناه عن مخاوفه ، ثم نظر إلى جانبه.

 في هذا النوع من المواقف ، لم يكن هناك داع لتذكير الجميع بتوخي الحذر ، فالجميع في غاية التركيز! 

 “هناك عضو قوي في الأنبو تمكن من تدمير الكثير من وحداتنا حتى الآن ، حتى أنه تمكن من القضاء على قواتنا المفاجئة.”

في ذلك الوقت ، جاء أحد النينچا الكشافة وأبلغ ساكومو: “ساكومو دونو ، وصلت الكتيبة التالية.” 

 كان ناواكي بجانبه ، ابتلع ريقه ، وبدا خائفًا حقًا ، لكنه لم يرغب في كشف ذلك ، بل نظر إلى نايتو وأراد أن يسأله عما إذا كان لا يزال خائفًا.

نظر إليه ساكومو وقال : ” قل للفريق الحالي أن يتوقف عن التقدم ، ودع الفريق التالي له يتقدم”.

 التزم ناواكي الصمت لبعض الوقت. 

 ” أجل !” 

 فبعد كل شيء ، مائة شينوبي من فئة التشونين فحسب لا يمكنهم القتال ضد هذا العدد الكبير.

في مواجهة قرية كونوها ، كان لجانب قرية الصخر عدد كبير من الشينوبي بالفعل في ساحة المعركة.

ولا يمكن لأحد الطرفين أن ينهزم من هذا الاشتباك الصغير. 

 فجأة جاء أحد النينچا الكشافة إلى أونوكي لإبلاغه. 

 وقف ساكومو هناك بهدوء ، لكنه شديد التركيز في انتظار فرصته للتألق. 

” تسوشيكاجي ساما ، وصل جيش كونوها.” 

 بصرخة واحدة ، صمتوا جميعًا على الفور. 

“يبدو أن جانب كونوها يريد أن يأخذ الأمر بسهولة ، إذا كان هذا هو الحال … قل لجنودنا أن يندفعوا أكثر.”

لم يستطع التذكر. 

 ” نعم !” 

 كان ناواكي بجانبه ، ابتلع ريقه ، وبدا خائفًا حقًا ، لكنه لم يرغب في كشف ذلك ، بل نظر إلى نايتو وأراد أن يسأله عما إذا كان لا يزال خائفًا.

بعد أن هز رأسه ، واصل أونوكي النظر إلى ساكومو. 

 في اللحظة التي أعلن فيها جيرايا عن اسمه ، أصبح المكان صاخبًا حقًا ، فقد فوجئت مجموعة كبيرة من الناس بهذا القرار. 

هذه المعركة الصغيرة لم تكن مهمة ، كان هناك بالفعل المئات من الأشخاص يقاتلون في ساحة المعركة ، ومع ذلك كان هذا العدد لا يزال صغيرا.

 “حتى لو تخرج مبكرًا ، فهو لا يزال صغيرًا جدًا … لا يمكن أن يكون قائدًا ، سيكون أول من يموت!”

 لم يهتم أونوكي حتى بالكتيبة التالية التي كان يرسلها. 

أصيب ناواكي الذي كان يقف بجانب نايتو بصدمة أيضًا. 

الأشخاص الوحيدون الذين كان يهتم بهم هم ساكومو وهذا الأنبو المميز. 

 بعد خطوته الأولى في ساحة المعركة ، همس نايتو بهذه الكلمة بهدوء بينما كان يقف هناك وينظر إلى جانب قرية الصخر.

كان هذان الشخصان هما الوحيدين القادرين على جذب انتباهه ، أما بالنسبة لساحة المعركة حيث لم يكن هناك سوى مجموعات من التشونين تقاتل بعضها البعض ، فلم يكن الأمر يستحق الملاحظة ، فقد كانوا مجرد تضحيات كان على الجانبين القيام بها لتقليل عدد الجانبين في المعركة الأخيرة. 

 بعد أن قال ذلك ، أضاق أونوكي عينيه باحثًا عن قائد فرقة الأنبو و هذا الأنبو المميز.

ولا يمكن لأحد الطرفين أن ينهزم من هذا الاشتباك الصغير. 

في هذه اللحظة ، هناك بالفعل المئات على الأقل من الشينوبي منخرطون في المعركة ، لكنهم كانوا جميعًا من فئة الچينين والتشونين. 

وأخيرًا ، تراجعت الكتيبة الأولى ودخلت الكتيبة الجديدة إلى مركز ساحة المعركة. 

 ومع ذلك ، مع زيادة عدد قوات قرية الصخر ، كان فريق كونوها يتراجع تدريجيا ، وبدأوا في الخسارة.

في الوقت نفسه ، انضم جانب نايتو إلى المعركة. 

” لقد بدأت أخيرًا.”

” لقد بدأت أخيرًا.”

في لحظة واحدة ، اصطفت الكتيبة بأكملها خلف نايتو الذي كان يقف في المقدمة.

 بعد خطوته الأولى في ساحة المعركة ، همس نايتو بهذه الكلمة بهدوء بينما كان يقف هناك وينظر إلى جانب قرية الصخر.

 بعد خطوته الأولى في ساحة المعركة ، همس نايتو بهذه الكلمة بهدوء بينما كان يقف هناك وينظر إلى جانب قرية الصخر.

 كان ناواكي بجانبه ، ابتلع ريقه ، وبدا خائفًا حقًا ، لكنه لم يرغب في كشف ذلك ، بل نظر إلى نايتو وأراد أن يسأله عما إذا كان لا يزال خائفًا.

لم يستطع التذكر. 

لكن فجأة ، لم يتمكن من العثور عليه ، فتطلع إلى الأمام ، و رأى نايتو يندفع بسرعة نحو جيش قرية الصخر.

 بعد أن قال ذلك ، أضاق أونوكي عينيه باحثًا عن قائد فرقة الأنبو و هذا الأنبو المميز.

 كان جيرايا أيضًا ينظر إلى ساحة المعركة ، وفجأة لاحظ نايتو وقال: “ما الذي يفعله هذا الأحمق؟ هل لديه رغبة في الموت؟ ” 

كان ساكومو على أقصى حدوده ، لقد كانت مسألة وقت فحسب قبل أن يتمكن من أداء الأداء الذي جعله يكتسب لقب الناب الأبيض لكونوها.

ساكومو الذي كان يشاهد هذا المشهد ، لم يستطع إلا أن يبتسم ، أما أوروتشيمارو الذي كان يقف خلفه فقد كشف عن ابتسامة شريرة بينما كان يشاهد نايتو منذ اللحظة التي اتخذ فيها خطواته الأولى في ساحة المعركة. 

“يبدو أن جانب كونوها يريد أن يأخذ الأمر بسهولة ، إذا كان هذا هو الحال … قل لجنودنا أن يندفعوا أكثر.”

الحرب … لقد اندلعت أخيرا !

 شاهد جيرايا رحيل نايتو وقواته ، ولم يستطع زعزعة الشعور بالألفة وهو يشاهد تحركات نايتو.

— نهاية المجلد الأول —

بعد أن هز رأسه ، واصل أونوكي النظر إلى ساكومو. 

 كان ناواكي بجانبه ، ابتلع ريقه ، وبدا خائفًا حقًا ، لكنه لم يرغب في كشف ذلك ، بل نظر إلى نايتو وأراد أن يسأله عما إذا كان لا يزال خائفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط