تغير نجم القدر
الفصل الثامن : تغير نجم القدر
ضغط شو تشي على صدغه ورفع رأسه.
في الصمت ، كان يمكن سماع صوت تنفس خيول الحرب فقط ، مصحوبة بسحب صغيرة من الضباب الأبيض الذي انتشر في الهواء البارد.
لحسن الحظ ، لا يبدو أن الملك قد وصل إلى تلك النقطة من التجاهل للقواعد.
قال الجنرال بحزم.
مات الكونت والتر في غرفته.
لحسن الحظ ، لا يبدو أن الملك قد وصل إلى تلك النقطة من التجاهل للقواعد.
في الأيام القليلة الماضية ، كان يسارع من أجل معرفة سبب اختفاء الرسول. بصرف النظر عن الشعور بالقلق قليلاً ، لم يكن هناك شيء غير عادي. ومع ذلك ، الآن ، فتح سيد الأسرة الباب ووجده جالسًا في غرفة نومه يحمل سيفًا ملطخًا بالدماء. مثل التاجر المتجول ، قطع رقبته.
قال الجنرال بحزم.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها للتحضير للمفاوضات ، وقد أغفل الناس عن هذا الإيرل الذي ازدراه الملك. إذا لم يكن الأمر يتعلق بسؤال الملك ، فمن المحتمل ألا يتم اكتشاف جثته حتى المساء.
في الوقت الحاضر ، يمكن رؤية أعلام التوليب الزرقاء فقط وهي تحلق فوق هذه القلعة الجميلة والقوية.
نظر أعضاء بعثة التفاوض إلى الملك بقلق.
نظر أعضاء بعثة التفاوض إلى الملك بقلق.
بدت وفاة الإيرل غريبة بشكل خاص ، وكانوا قلقين من أن الملك التعسفي سوف يؤخر رحيله.
بالطبع ، لم يجرؤوا على قول ذلك بصوت عالٍ.
لكن عدم الوصول إلى الموعد المتفق عليه كان بمثابة إهانة للطرف الآخر في المفاوضات – بالنسبة للملك ، ربما لم يكن هذا شيئًا مهمًا ، فقد ولد فخورًا ومتعجرفًا.
لم يعرف الفرسان الثلاثة ما كان يفكر فيه الملك ، لذلك لم يتمكنوا من الأحتفاظ إلا بالقليل من الأمل. في الطريق ، لم يظهر الملك خارج العربة كثيرًا ، ومن وقت لآخر كان يدعو مور والآخرين إلى العربة ، ويسأل أسئلته الخاصة حول نقطة معينة من التقرير.
لكن وضع المعركة الحالي لم يكن متفائلاً لليجراند.
“الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.”
لحسن الحظ ، لا يبدو أن الملك قد وصل إلى تلك النقطة من التجاهل للقواعد.
اهتزت العربة قليلاً واهتز المصباح.
وأشار إلى دوق باكنغهام للتقدم وعهد إليه التحقيق في حقيقة وفاة الإيرل.
لكن عدم الوصول إلى الموعد المتفق عليه كان بمثابة إهانة للطرف الآخر في المفاوضات – بالنسبة للملك ، ربما لم يكن هذا شيئًا مهمًا ، فقد ولد فخورًا ومتعجرفًا.
“بالطبع ، هذا ليس أهم شيء.” مد الملك الشاب يده من نافذة العربة ونظر في عيني الدوق العجوز. “تعلم ذلك ، صح؟”
“جنرال ، ما رأيك في رسالة السفير؟”
“الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.”
“الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.”
خفض صوته جدًا لدرجة أن الدوق العجوز فقط يمكنه سماعه.
“ما خطبك؟ يا عزيزي المنجم ؟ ” نظر إليه الجنرال بارتياب ، “يبدو أنك تدعم طلب الدوق الكبير لمساعدتهم على قتل بورلاند الأول؟”
خفض دوق باكنغهام رأسه وقبل ظهر يد الملك وفقًا لقواعد السلوك ، وفي نفس الوقت أجاب بصوت منخفض: “سأحمي ليجراند من أجلك”.
“بالطبع ، هذا ليس أهم شيء.” مد الملك الشاب يده من نافذة العربة ونظر في عيني الدوق العجوز. “تعلم ذلك ، صح؟”
“لمجد روز.”
وقف قائد الجيش الاستكشافي لمملكة بريسي على جدار القلعة.
ألقى الملك نظرة عميقة على عمه ذو الشعر الرمادي.
نظر أعضاء بعثة التفاوض إلى الملك بقلق.
وقف دوق باكنغهام مستقيماً وتراجع خطوة إلى الوراء. كانت الريح الباردة ترفع العباءة التي كان يرتديها على كتفيه ، وأعطاه لون العباءة القرمزي مظهرًا كما لو كان ملطخًا بالدماء. وقف شاهقاً مثل الأسد. لقد كان حذرًا ومقيَّدًا تجاه ابن أخيه لسنوات عديدة ، وفي هذا الوقت فقط أدرك الناس فجأة أن الدوق العجوز كان لا يزال القائد المذهل صاحب الدم الحديدي في عظامه.
شد الدوق قبضته وطرق على قلبه بصوت عميق:
“هذا يجب أن يكون جلالتنا.”
“لمجد روز!”
“لمجد روز!”
كانت رائحة الحديد والدم والنار تتخلل صوته الذي كان حادًا وقاسيًا مثل نصل مسحوب.
قال الجنرال بحزم.
شدّ الفرسان الذين رافقوا الملك قبضتهم ، وكان درعهم الحديدي يتلألأ في الشمس وهم يصرخون:
ولهذا السبب على وجه التحديد ، تسببت هزيمة الجنرال يوهان في إحداث ضجة كبيرة في البلاد.
“لمجد روز!”
لكن عدم الوصول إلى الموعد المتفق عليه كان بمثابة إهانة للطرف الآخر في المفاوضات – بالنسبة للملك ، ربما لم يكن هذا شيئًا مهمًا ، فقد ولد فخورًا ومتعجرفًا.
في هذا التعهد الذي يمثل شعار العائلة المالكة لليجراند ، انطلقت بعثة التفاوض. شاهد الدوق العجوز عربة الملك لفترة طويلة. كان العلم القرمزي يرفرف أمام العربة. على خلفية اللون الأحمر الدموي ، كانت الوردة الحديدية المصنوعة من الذهب الداكن متفتحة بالكامل في منتصف الشتاء.
خفض صوته جدًا لدرجة أن الدوق العجوز فقط يمكنه سماعه.
من فضلكم باركوا ملكنا ، أسلاف عائلة روز.
ووجدوا أن لدى الملك غريزة شديدة بشكل خاص ، وأصبحت الإجابة على الأسئلة المطروحة أكثر صعوبة لأنها جاءت واحدة تلو الأخرى.
…………………
“الدوق الكبير طلب منا تعطيل هذه المفاوضات ، هل تخطط لفعل ما يريد؟”
قلعة نهر القمر ليست بعيدة عن مدينة ترو.
“لمجد روز.”
تم بناء قلعة نهر القمر قبل مائة عام عندما قام “الملك الأسد” بإخماد التمرد الشرقي.
“لكن جنرال ……” تردد الشاب ، “ذكر السفير في الرسالة أنه شعر أن الملك كان مختلفاً قليلاً عن الشائعات”.
تم بناؤه بحجر أبيض صلب ، وامتلأت الفجوات بين الأحجار بالحديد الخام بدلاً من الطين. قيل أن هذه القلعة أفرغت تقريبا كل ثروة ” الملك الأسد” . في المائة عام التالية أصبحت قلعة نهر القمر حاجزًا حديديًا يحرس السهول الوسطى والغربية في ليجراند. كانت غير قابلة للتدمير.
بالطبع ، لم يجرؤوا على قول ذلك بصوت عالٍ.
ولهذا السبب على وجه التحديد ، تسببت هزيمة الجنرال يوهان في إحداث ضجة كبيرة في البلاد.
لكن عدم الوصول إلى الموعد المتفق عليه كان بمثابة إهانة للطرف الآخر في المفاوضات – بالنسبة للملك ، ربما لم يكن هذا شيئًا مهمًا ، فقد ولد فخورًا ومتعجرفًا.
في الوقت الحاضر ، يمكن رؤية أعلام التوليب الزرقاء فقط وهي تحلق فوق هذه القلعة الجميلة والقوية.
قال الجنرال بحزم.
وقف قائد الجيش الاستكشافي لمملكة بريسي على جدار القلعة.
نظر شو تشي إلى التقرير الذي قدمه إليه الفارس مور تحت المصباح.
تم تشذيب شعر وجه الجنرال بدقة ، وعيناه الخضراوتان تشبهان ذئاب الثلج في الشمال. كان يرتدي درعًا من الحديد الأسود وسيفًا لم يتركه أبدًا. يمكنه القفز وقطع رأس العدو في أي وقت وفي أي مكان. في هذا الوقت ، كان الجنرال يلمس الحجر الأبيض للقلعة وينظر إلى جبال ليجراند من بعيد.
“رأيت الشمس الحارقة على وشك أن تشرق. انها تقع في منتصف هاوية المضيق. قد تنتمي إلينا ، بريسي ، أو ليجراند. أشعر بعدم الارتياح ، أيها الجنرال “.
“جنرال ، ما رأيك في رسالة السفير؟”
في الصمت ، كان يمكن سماع صوت تنفس خيول الحرب فقط ، مصحوبة بسحب صغيرة من الضباب الأبيض الذي انتشر في الهواء البارد.
جاء السؤال من شاب غريب الأطوار يقف بجانب الجنرال ، وكان مغطى بعباءة داكنة من الرأس إلى أخمص القدمين ، طويل ونحيف ، ويبدو قاتمًا نوعًا ما.
كانت عربة الملك فسيحة للغاية.
“الدوق الكبير طلب منا تعطيل هذه المفاوضات ، هل تخطط لفعل ما يريد؟”
“جنرال ، ما رأيك في رسالة السفير؟”
“بالطبع -” ضحك الجنرال ، “لا”.
“رأيت الشمس الحارقة على وشك أن تشرق. انها تقع في منتصف هاوية المضيق. قد تنتمي إلينا ، بريسي ، أو ليجراند. أشعر بعدم الارتياح ، أيها الجنرال “.
تراجع عن ابتسامته ، وأضلمت تعابيره : “إذا مات دوق باكنغهام ، فسيكون بطبيعة الحال قادرًا على اعتلاء العرش دون عائق. لقد استوفينا متطلبات التعاون وبذلنا قصارى جهدنا لتهيئة الظروف الملائمة له. ولكن بما أنه لا يزال يفشل في الوفاء باتفاقنا ، الذي يتمثل بوفاة دوق باكنغهام ، فلماذا إذن نستمر في بذل قصارى جهدنا لمساعدته؟ ”
خفض دوق باكنغهام رأسه وقبل ظهر يد الملك وفقًا لقواعد السلوك ، وفي نفس الوقت أجاب بصوت منخفض: “سأحمي ليجراند من أجلك”.
“قد لا يكون الدوق الكبير راضيًا عن هذه الإجابة.”
أدرك الشاب هذه النقطة.
“مملكة بريسي ليست مربية أطفال.”
بالطبع ، كان هذا لا يزال قصيرًا جدًا بالنسبة للمعركة بأكملها ، وكان من المستحيل بطبيعة الحال تلبية معيار الملك بأن “كل حجر شحذ” يجب أن يتم حسابه.
سخر الجنرال.
بدت وفاة الإيرل غريبة بشكل خاص ، وكانوا قلقين من أن الملك التعسفي سوف يؤخر رحيله.
“بما أن دوق باكنغهام لم يمت ، يجب أن نستعد بكلتا يدينا.”
لكن عدم الوصول إلى الموعد المتفق عليه كان بمثابة إهانة للطرف الآخر في المفاوضات – بالنسبة للملك ، ربما لم يكن هذا شيئًا مهمًا ، فقد ولد فخورًا ومتعجرفًا.
“ماذا تقصد……؟”
“لمجد روز.”
“تلقيت رسالة من الملكة أول أمس. لقد ظهر شيء ما في الوطن. لا يمكننا البقاء في ليجراند لفترة طويلة “. قال الجنرال بشكل غامض. يمكننا التفاوض على اتفاقية سلام مع ملك ليجراند. بعد ذلك ، سواء كان الملك الأحمق سيئ المزاج ميتًا أو حيًا ، فلا علاقة لنا بذلك “.
“رأيت الشمس الحارقة على وشك أن تشرق. انها تقع في منتصف هاوية المضيق. قد تنتمي إلينا ، بريسي ، أو ليجراند. أشعر بعدم الارتياح ، أيها الجنرال “.
“لا يبدو أنك تهتم بملك ليجراند؟”
لم يعرف الفرسان الثلاثة ما كان يفكر فيه الملك ، لذلك لم يتمكنوا من الأحتفاظ إلا بالقليل من الأمل. في الطريق ، لم يظهر الملك خارج العربة كثيرًا ، ومن وقت لآخر كان يدعو مور والآخرين إلى العربة ، ويسأل أسئلته الخاصة حول نقطة معينة من التقرير.
أدرك الشاب هذه النقطة.
“ماذا تقصد……؟”
“أنا حقا أشعر بالشفقة على ويليام. كان عدواً محترماً عندما كان شاباً. لسوء الحظ ، فإن ابنه مجرد عار على عائلة روز. إمبراطورية ضخمة تنهار في يد طاغية “. اشتكى الجنرال ، “لا أعرف سبب ولاء دوق باكنغهام له.”
من فضلكم باركوا ملكنا ، أسلاف عائلة روز.
“لكن جنرال ……” تردد الشاب ، “ذكر السفير في الرسالة أنه شعر أن الملك كان مختلفاً قليلاً عن الشائعات”.
…………
“ما الأختلاف الذي يمكن أن يكون؟” ابتسم الجنرال بازدراء. “لولا عمه ، لكان هؤلاء النبلاء قد مزقوه.”
…………
“آمل أن يكون الأمر كما قلت.”
“سوف يغزو بريسي هذه الأرض بالتأكيد ، وستظل زهور التوليب متفتحة إلى الأبد.”
“ما خطبك؟ يا عزيزي المنجم ؟ ” نظر إليه الجنرال بارتياب ، “يبدو أنك تدعم طلب الدوق الكبير لمساعدتهم على قتل بورلاند الأول؟”
“الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.”
“أعتقد أنه قد يكون من الأفضل للدوق الكبير أن يصبح ملك ليجراند. بعد كل شيء ، لدينا ضعفه في أيدينا ، أليس كذلك؟ ”
تم تشذيب شعر وجه الجنرال بدقة ، وعيناه الخضراوتان تشبهان ذئاب الثلج في الشمال. كان يرتدي درعًا من الحديد الأسود وسيفًا لم يتركه أبدًا. يمكنه القفز وقطع رأس العدو في أي وقت وفي أي مكان. في هذا الوقت ، كان الجنرال يلمس الحجر الأبيض للقلعة وينظر إلى جبال ليجراند من بعيد.
“كلا، انت مخطئ.” ابتسم الجنرال وقال بهدوء ، “تنجيمك رائع حقًا ، لكن الحاسة السياسية لديك أسوأ قليلاً. لماذا يجب أن ندع ذئبًا قويًا وناضجًا يحل محل شبل غير كفء؟ لماذا لا تدع الذئب والأسد العجوز يتقاتلان حتى الموت “.
…………………
“ومع ذلك ، فقد تغير نجم القدر.”
نظر أعضاء بعثة التفاوض إلى الملك بقلق.
أجاب الشاب.
“أنا حقا أشعر بالشفقة على ويليام. كان عدواً محترماً عندما كان شاباً. لسوء الحظ ، فإن ابنه مجرد عار على عائلة روز. إمبراطورية ضخمة تنهار في يد طاغية “. اشتكى الجنرال ، “لا أعرف سبب ولاء دوق باكنغهام له.”
“رأيت الشمس الحارقة على وشك أن تشرق. انها تقع في منتصف هاوية المضيق. قد تنتمي إلينا ، بريسي ، أو ليجراند. أشعر بعدم الارتياح ، أيها الجنرال “.
تم بناء قلعة نهر القمر قبل مائة عام عندما قام “الملك الأسد” بإخماد التمرد الشرقي.
“هذا يجب أن يكون جلالتنا.”
“لا يبدو أنك تهتم بملك ليجراند؟”
قال الجنرال بحزم.
ووجدوا أن لدى الملك غريزة شديدة بشكل خاص ، وأصبحت الإجابة على الأسئلة المطروحة أكثر صعوبة لأنها جاءت واحدة تلو الأخرى.
“سوف يغزو بريسي هذه الأرض بالتأكيد ، وستظل زهور التوليب متفتحة إلى الأبد.”
لحسن الحظ ، لا يبدو أن الملك قد وصل إلى تلك النقطة من التجاهل للقواعد.
…………
“قد لا يكون الدوق الكبير راضيًا عن هذه الإجابة.”
كانت عربة الملك فسيحة للغاية.
من فضلكم باركوا ملكنا ، أسلاف عائلة روز.
على عكس تلك التي أخذها عندما غادر القصر بشكل عاجل في ذلك اليوم ، تم سحب هذه العربة بواسطة اثني عشر حصانًا ، وكان الجزء الداخلي أكثر روعة وفخامة. أضاء مصباح الزيت المغطى بالزجاج وكان الضوء بداخله خافتًا.
ضغط شو تشي على صدغه ورفع رأسه.
نظر شو تشي إلى التقرير الذي قدمه إليه الفارس مور تحت المصباح.
في الأيام القليلة الماضية ، كان يسارع من أجل معرفة سبب اختفاء الرسول. بصرف النظر عن الشعور بالقلق قليلاً ، لم يكن هناك شيء غير عادي. ومع ذلك ، الآن ، فتح سيد الأسرة الباب ووجده جالسًا في غرفة نومه يحمل سيفًا ملطخًا بالدماء. مثل التاجر المتجول ، قطع رقبته.
لقد كان يقرأ هذا التقرير بعناية طوال الطريق.
م.م : رواية عميقة ودقيقة ومقتبسة من أحداث تاريخية لذلك ركزوا في محتوى الفصول فقد تفقدون مسار القصة..
في الحقيقة ، لم يكن لديه الكثير من المتطلبات لهذا التقرير. بعد كل شيء ، كان الموعد النهائي لمدة ثلاثة أيام قصيرًا جدًا. لكن ربما كانت عبارة “الآن ، حياته بين أيديكم” مؤثرة للغاية. حاول الفرسان الثلاثة الذين أرادوا إنقاذ الجنرال يوهان بذل قصارى جهدهم لفرز كل شيء وقدموا تقريرًا طويلاً ومفصلاً للغاية.
“لمجد روز.”
بالطبع ، كان هذا لا يزال قصيرًا جدًا بالنسبة للمعركة بأكملها ، وكان من المستحيل بطبيعة الحال تلبية معيار الملك بأن “كل حجر شحذ” يجب أن يتم حسابه.
خفض صوته جدًا لدرجة أن الدوق العجوز فقط يمكنه سماعه.
لذلك ، عندما تم تقديم التقرير ، بدا أن الفرسان الثلاثة في حالة من اليأس ، وكانوا يرغبون قطع حنجرتهم في هذا الوقت وهنا.
“رأيت الشمس الحارقة على وشك أن تشرق. انها تقع في منتصف هاوية المضيق. قد تنتمي إلينا ، بريسي ، أو ليجراند. أشعر بعدم الارتياح ، أيها الجنرال “.
ولم يقل الملك شيئًا وأخذ التقرير بلا تعبير.
قال الجنرال بحزم.
لم يعرف الفرسان الثلاثة ما كان يفكر فيه الملك ، لذلك لم يتمكنوا من الأحتفاظ إلا بالقليل من الأمل. في الطريق ، لم يظهر الملك خارج العربة كثيرًا ، ومن وقت لآخر كان يدعو مور والآخرين إلى العربة ، ويسأل أسئلته الخاصة حول نقطة معينة من التقرير.
وقد فاجأ هذا أيضًا مور والآخرين.
على عكس تلك التي أخذها عندما غادر القصر بشكل عاجل في ذلك اليوم ، تم سحب هذه العربة بواسطة اثني عشر حصانًا ، وكان الجزء الداخلي أكثر روعة وفخامة. أضاء مصباح الزيت المغطى بالزجاج وكان الضوء بداخله خافتًا.
ووجدوا أن لدى الملك غريزة شديدة بشكل خاص ، وأصبحت الإجابة على الأسئلة المطروحة أكثر صعوبة لأنها جاءت واحدة تلو الأخرى.
“سوف يغزو بريسي هذه الأرض بالتأكيد ، وستظل زهور التوليب متفتحة إلى الأبد.”
لم يسخر الملك من مصاعبهم ، لكن تعبيره الحجري والبارد كان كافياً للفرسان الثلاثة ليشعروا بالحرج.
أدرك الشاب هذه النقطة.
برؤية اقترابهم من موقع المفاوضات ، شعر الثلاثة براحة غريبة——
سخر الجنرال.
سواء كان الموت أو الحياة ، أرجو أن تعطينا رحمة موته سريعة يا جلالة الملك.
“ماذا تقصد……؟”
بالطبع ، لم يجرؤوا على قول ذلك بصوت عالٍ.
وقف دوق باكنغهام مستقيماً وتراجع خطوة إلى الوراء. كانت الريح الباردة ترفع العباءة التي كان يرتديها على كتفيه ، وأعطاه لون العباءة القرمزي مظهرًا كما لو كان ملطخًا بالدماء. وقف شاهقاً مثل الأسد. لقد كان حذرًا ومقيَّدًا تجاه ابن أخيه لسنوات عديدة ، وفي هذا الوقت فقط أدرك الناس فجأة أن الدوق العجوز كان لا يزال القائد المذهل صاحب الدم الحديدي في عظامه.
اهتزت العربة قليلاً واهتز المصباح.
…………
ضغط شو تشي على صدغه ورفع رأسه.
“جنرال ، ما رأيك في رسالة السفير؟”
“لقد وصلنا إلى مدينة ترو ، جلالتك.”
…………………
قاد سيد الأسرة حصانه إلى نافذة العربة وأبلغ باحترام.
“لمجد روز!”
م.م : رواية عميقة ودقيقة ومقتبسة من أحداث تاريخية لذلك ركزوا في محتوى الفصول فقد تفقدون مسار القصة..
برؤية اقترابهم من موقع المفاوضات ، شعر الثلاثة براحة غريبة——
في الوقت الحاضر ، يمكن رؤية أعلام التوليب الزرقاء فقط وهي تحلق فوق هذه القلعة الجميلة والقوية.
