فوضى
الفصل 917 – فوضى
اندفعت المجموعة المسرعة وشقت طريقها إلى الأمام.
مقديشو ، البوابة الغربية.
كان تفريق الحشد مستحيلاً ، حيث كان الخيار الأفضل الآن هو إعادتهم إلى الخلف حتى لا يؤثرون على الجيش.
“جي ~~~ يا ~~~”
فُتِحت بوابات المدينة الضخمة ببطء تحت أنظار العديد من العيون مثل افتتاح عالم جديد.
لم تكن ردة فعلهم الأولى هي التفرق ولكن الاقتراب من بوابة المدينة.
خرجت عائلة الجنرال من البوابات. في هذه اللحظة بالذات ، اندلعت الصرخات من المنازل المجاورة مثل صرخة المعركة.
“إذا خرجتم أو حاولتم دخول مناطق محظورة ، فسوف تعاقبون بواسطة القانون العسكري!”
خرج عشرات الآلاف من المواطنين من منازلهم. كان من الصعب على الغرباء تخيل كيف يمكن لمثل هذه المنازل الصغيرة أن تكفي الكثير من الأشخاص.
مع صوت “شوا!” انتشروا فجأة وشكلوا ممرًا بطول 20 متر . كان أمامهم حاجز بمثابة ممر وتجمع.
وصل الشباب إلى بوابات المدينة في غمضة عين. كان لدى هؤلاء الشباب استراتيجية تتمثل في استخدام اعدادهم لسد البوابة لمنع الجنود من إغلاقها.
حدث التغيير الأول عند بوابة المدينة.
بعد ذلك ، مر محيطا من الأشخاص. بالنظر إلى المعسكر خارج المدينة ، شعر المواطنين في المدينة الإمبراطورية بالدفء والسرور.
كانوا مثل الطوفان. في اللحظة التي يتم فيها فتح البوابات ، لن يتمكنوا من إغلاقها.
“جي ~~~ يا ~~~”
عند النظر إلى الخارج ، تكدس الأشخاص حول البوابة. ناهيك عن سد الطريق ، لم يكن لديهم حتى مكان للوقوف. كان بإمكانهم فقط الوقوف على سور المدينة والنظر إلى المشهد أمامهم بأفواههم المفتوحة.
” لكن … ” تغيرت نبرته ،” في المعسكر ، يجب اتباع القواعد والأوامر ، وقبول الفحوصات ، ولا يمكنكم التجمع إلا في مكان معين. “
نقتلهم؟
نقتلهم؟
كان ذلك مستحيلاً. جاء الحراس من المدينة الإمبراطورية ، لذا من يدري ، قد تكون عائلاتهم هناك. إذا بدأوا القتل حقًا ، فقد يتسبب ذلك في غضب الجميع.
الطريقة الوحيدة هي التصرف وكأنهم لا يرون أي شيء وإبلاغ الملك بالأمر.
“جي ~~~ يا ~~~”
كان الحشد الضخم مثل فيضان يندفع من البوابة عابرا نهر حماية المدينة. كان أمامهم العديد من الخيام البيضاء ، حيث لا يمكن للمرء أن يرى نهايتها.
تحت قيادة الملازم ، تم فحص المواطنين. أرسل جواسيس حراس الأفعى السوداء صورًا لملك الصومال ، حيث كانت الفحوصات تهدف إلى الملك.
تنبأ دي تشينغ بهذا ، لذلك أمر الجيش بالتشكل. تشكل الجيش في تشكيل حديدي ووقف أمام المعسكر.
“نعم جنرال!”
رقص الضباب الأبيض الرقيق بالمثل صعودًا وهبوطًا. تكثف الضباب في شكل ندى على خوذاتهم الباردة الجليدية ودروعهم ، مشكلاً طبقة بيضاء.
خرجت عائلة الجنرال من البوابات. في هذه اللحظة بالذات ، اندلعت الصرخات من المنازل المجاورة مثل صرخة المعركة.
كان الجيش بأكمله صامتا ومهيبا.
ومع ذلك ، لم يعرف دي تشينغ أنه من بين هؤلاء الأشخاص ، كان هناك العديد من لاعبي الفئة القتالية المتسللين.
ركز الجنود جميعهم وهم ينتظرون. بطبيعة الحال ، انبعث منهم هالة قاتلة.
كانت مجموعة الجياع هذه مرعبة للغاية. إذا خرج الوضع عن السيطرة ، فسيكونون على استعداد لفعل أي شيء.
كانت الهالة القاتلة بلا شكل ، لكنها قد تسبب ضررًا عظيما.
كانوا حراس المدينة الإمبراطورية.
كانت قوة الجيش غير مرئية ، لكنها يمكن أن تهدد الجميع.
كان الجيش بأكمله صامتا ومهيبا.
في الصباح ، يجب أن تتواجد الحشرات والطيور التي تغرد. ومع ذلك ، بسبب الهالة القاتلة ، اصبحوا صامتين. كانت الحيوانات هي الأكثر حساسية ويمكن أن تتنبأ بالخطر ، حيث كانوا يخشون أن ينبهوا هؤلاء الوحوش.
شكّلت خطورة جيش شيا وصخب الشعب أقطاب متناقضة.
اندفع المواطنين غير مهتمين بأي شيء ، حتى انهم قد هاجموا أولئك الذين فحصوهم.
شعر مواطني المدينة الإمبراطورية الذين ركضوا في المقدمة بالقمع بسبب هذه الهالة ، حيث تباطأوا. شعر بعض الجبناء أن أجسادهم قد أصبحت خالية من الطاقة ، حيث لا يمكنهم التحرك بسرعة حتى لو أرادوا ذلك.
اندفعت المجموعة المسرعة وشقت طريقها إلى الأمام.
لم يكن هذا من قبيل المبالغة.
الشخص العادي الذي لم يسبق له المشاركة في الحرب لن يكون قادرًا حتى على التحدث إذا طلب منه أحدهم التحدث أمام جيش. إذا كان المرء قادرًا على التحديق في الجنود ولا يشعر برجله تتذبذب ، فيمكن اعتباره محاربًا شجاعًا.
نقتلهم؟
اندهش المواطنين ، بينما تحرك جيش شيا العظمى.
شعر مواطني المدينة الإمبراطورية الذين ركضوا في المقدمة بالقمع بسبب هذه الهالة ، حيث تباطأوا. شعر بعض الجبناء أن أجسادهم قد أصبحت خالية من الطاقة ، حيث لا يمكنهم التحرك بسرعة حتى لو أرادوا ذلك.
مع صوت “شوا!” انتشروا فجأة وشكلوا ممرًا بطول 20 متر . كان أمامهم حاجز بمثابة ممر وتجمع.
عند سماع أن هناك عصيدة ، ابتهج الحشد.
في الوقت نفسه ، وصل ملازم أول أمام المواطنين ، قال بصوت عال: “اسمعوا. سيعامل جيش شيا دائما الناس بشكل جيد. أعددنا خلفنا العصيدة الساخنة. يرجى اتباع المسار والمضي قدما بشكل منظم “.
مع صوت “شوا!” انتشروا فجأة وشكلوا ممرًا بطول 20 متر . كان أمامهم حاجز بمثابة ممر وتجمع.
“رائع!”
وقف دي تشينغ في الأعلى مع حاجبيه المرفوعين.
عند سماع أن هناك عصيدة ، ابتهج الحشد.
أمر دي تشينغ ، “أقيموا خمس نقاط تفتيش أخرى وقوموا بدفعهم بسرعة إلى الخلف.”
لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من هذا.
خاف المواطنون من قوة الجيش ، حيث وافقوا على الفحوصات. مروا عبر الممر ودخلوا الساحة الخلفية لشرب وعاء من العصيدة الساخنة.
” لكن … ” تغيرت نبرته ،” في المعسكر ، يجب اتباع القواعد والأوامر ، وقبول الفحوصات ، ولا يمكنكم التجمع إلا في مكان معين. “
كانوا حراس المدينة الإمبراطورية.
“إذا خرجتم أو حاولتم دخول مناطق محظورة ، فسوف تعاقبون بواسطة القانون العسكري!”
فُتِحت بوابات المدينة الضخمة ببطء تحت أنظار العديد من العيون مثل افتتاح عالم جديد.
نظر المواطنين إلى التشكيل العسكري أمامهم. لم يكن كلام الملازم مزحة.
“لا تقلق أيها الجنرال”.
“نعم جنرال!”
تحت قيادة الملازم ، تم فحص المواطنين. أرسل جواسيس حراس الأفعى السوداء صورًا لملك الصومال ، حيث كانت الفحوصات تهدف إلى الملك.
في البداية ، كان الأمر منظمًا حقًا .
كانوا مثل الطوفان. في اللحظة التي يتم فيها فتح البوابات ، لن يتمكنوا من إغلاقها.
خاف المواطنون من قوة الجيش ، حيث وافقوا على الفحوصات. مروا عبر الممر ودخلوا الساحة الخلفية لشرب وعاء من العصيدة الساخنة.
تجاوز عدد الأشخاص توقعات دي تشينغ إلى حد كبير ، مما جعل الفحوصات صعبة للغاية . كان المواطنون القلقين الذين كانوا يشعرون بعدم الارتياح مثل برميل بارود ضخم يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
حدث التغيير في الساعة 9 صباحًا.
جنبا إلى جنب مع خروج أعداد كبيرة من المواطنين ، انتشر الخبر في جميع أنحاء المدينة. كانت هناك شائعات بأن المواطنين في الخارج قد عوملوا بشكل جيد وحتى أنهم قد حصلوا على عصيدة ساخنة.
قال القائد بصوت عالٍ: “اسمعوا ، لقد أمرني جلالة الملك بإغلاق أبواب المدينة. يرجى التفرق. وإلا فلا تلوموني على معاقبتكم “.
عندما سمع 700 ألف مواطن من مقديشو ذلك ، تحركت هذه المجموعة الضخمة نحو البوابة الغربية للمدينة.
مع صوت “شوا!” انتشروا فجأة وشكلوا ممرًا بطول 20 متر . كان أمامهم حاجز بمثابة ممر وتجمع.
بدأوا مثل قطرات الماء في الأزقة إلى جداول في الشوارع إلى فيضان عند البوابة الغربية.
أصيبت المجموعة بالذعر.
مع ارتفاع عدد المواطنين ، إما سيستسلم الحراس عند البوابة أو سيعطوا أوامر بالتواجد كمتفرج للحفاظ على النظام.
“رائع!”
ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، بدأ الحشد في الشعور بالقلق. كانت هناك أنباء تفيد بأن الملك كان غاضبًا وأنه سيغلق بوابة المدينة بالقوة.
وقف دي تشينغ في الأعلى مع حاجبيه المرفوعين.
هذه المرة ، اصبح المواطنين قلقين.
إذا علم أن هذا سيحدث ، لكان قد هاجم ، حيث لن يسمح لأي شخص بالخروج.
اندفعت المجموعة المسرعة وشقت طريقها إلى الأمام.
في الوقت نفسه ، وصل ملازم أول أمام المواطنين ، قال بصوت عال: “اسمعوا. سيعامل جيش شيا دائما الناس بشكل جيد. أعددنا خلفنا العصيدة الساخنة. يرجى اتباع المسار والمضي قدما بشكل منظم “.
خارج المدينة ، اندفعوا بجنون نحو الممر.
كان الحشد الضخم مثل فيضان يندفع من البوابة عابرا نهر حماية المدينة. كان أمامهم العديد من الخيام البيضاء ، حيث لا يمكن للمرء أن يرى نهايتها.
تجاوز عدد الأشخاص توقعات دي تشينغ إلى حد كبير ، مما جعل الفحوصات صعبة للغاية . كان المواطنون القلقين الذين كانوا يشعرون بعدم الارتياح مثل برميل بارود ضخم يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من هذا.
أصبحت سرعة الفحوصات أبطأ من السرعة التي خرجوا بها ، مما تسبب في تجمع الكثير من الأشخاص في المنطقة الواقعة بين المدينة والمعسكر.
أمر دي تشينغ ، “أقيموا خمس نقاط تفتيش أخرى وقوموا بدفعهم بسرعة إلى الخلف.”
تجمع المزيد من الأشخاص مع مرور الوقت ، حيث كان عدد المواطنين على وشك أن يتجاوز عدد الجنود.
اندهش المواطنين ، بينما تحرك جيش شيا العظمى.
هذه المرة ، أصبح أولئك الذين لم يخرجوا من المدينة أكثر قلقًا ، حيث بدا أن الوضع كان على وشك الخروج عن نطاق السيطرة.
خرج عشرات الآلاف من المواطنين من منازلهم. كان من الصعب على الغرباء تخيل كيف يمكن لمثل هذه المنازل الصغيرة أن تكفي الكثير من الأشخاص.
وقف دي تشينغ في الأعلى مع حاجبيه المرفوعين.
“إذا استمر هذا ، فستخرج الأمور عن السيطرة.” رأى دي تشينغ الوضع. كان القلق ينمو في قلبه.
بدأوا مثل قطرات الماء في الأزقة إلى جداول في الشوارع إلى فيضان عند البوابة الغربية.
كانت مجموعة الجياع هذه مرعبة للغاية. إذا خرج الوضع عن السيطرة ، فسيكونون على استعداد لفعل أي شيء.
عند النظر إلى الخارج ، تكدس الأشخاص حول البوابة. ناهيك عن سد الطريق ، لم يكن لديهم حتى مكان للوقوف. كان بإمكانهم فقط الوقوف على سور المدينة والنظر إلى المشهد أمامهم بأفواههم المفتوحة.
“رجال!”
“إذا خرجتم أو حاولتم دخول مناطق محظورة ، فسوف تعاقبون بواسطة القانون العسكري!”
“هنا!”
عند سماع أن هناك عصيدة ، ابتهج الحشد.
أمر دي تشينغ ، “أقيموا خمس نقاط تفتيش أخرى وقوموا بدفعهم بسرعة إلى الخلف.”
أصبحت سرعة الفحوصات أبطأ من السرعة التي خرجوا بها ، مما تسبب في تجمع الكثير من الأشخاص في المنطقة الواقعة بين المدينة والمعسكر.
“نعم جنرال!”
“جي ~~~ يا ~~~”
كان تفريق الحشد مستحيلاً ، حيث كان الخيار الأفضل الآن هو إعادتهم إلى الخلف حتى لا يؤثرون على الجيش.
أصبحت سرعة الفحوصات أبطأ من السرعة التي خرجوا بها ، مما تسبب في تجمع الكثير من الأشخاص في المنطقة الواقعة بين المدينة والمعسكر.
لم ينسى دي تشينغ أنه لا يزال هناك 200 ألف جندي من الجيش الصومالي في المدينة. قبل وقت طويل من حدوث ذلك ، أمر دي تشينغ الجيش بالاستعداد للقتال.
مع ارتفاع عدد المواطنين ، إما سيستسلم الحراس عند البوابة أو سيعطوا أوامر بالتواجد كمتفرج للحفاظ على النظام.
حتى لو بو أصبح جادا حقًا ، حيث نظر إلى الحشد بصدمة.
“هوا ~~”
“مرعب!”
“إذا خرجتم أو حاولتم دخول مناطق محظورة ، فسوف تعاقبون بواسطة القانون العسكري!”
أقيمت النقاط الخمسة بسرعة كبيرة .
في الساعة 11 صباحًا ، تحققت مخاوف دي تشينغ.
مع ذلك ، قاموا بزيادة سرعة الفحص بشكل كبير. تم قيادة العديد من الأشخاص ، مما قلل من الحشد.
ومع ذلك ، لم يعرف دي تشينغ أنه من بين هؤلاء الأشخاص ، كان هناك العديد من لاعبي الفئة القتالية المتسللين.
ومع ذلك ، لم يعرف دي تشينغ أنه من بين هؤلاء الأشخاص ، كان هناك العديد من لاعبي الفئة القتالية المتسللين.
خلع اللاعبون دروعهم ، حيث بدوا تمامًا مثل الشخصيات الغير قابلة للعب. نظرًا لأن الوقت كان مهما ، لم يتمكن جيش شيا العظمى من التحقيق في أي شيء. اجتمع هؤلاء اللاعبون معًا في الخلف. بالنظر إلى جيش شيا العظمى ، ظهر بصيص بارد في عيونهم.
الترجمة: Hunter
…
نظر المواطنين إلى التشكيل العسكري أمامهم. لم يكن كلام الملازم مزحة.
كان بإمكان دي تشينغ فقط تفريق الحشد ، لكن هذا لن يحل جذر المشكلة.
“مرعب!”
كان في مقديشو 700 ألف مواطن. إلى جانب اللاعبين ، سيكون عددهم أكبر.
“إذا استمر هذا ، فستخرج الأمور عن السيطرة.” رأى دي تشينغ الوضع. كان القلق ينمو في قلبه.
حتى العصيدة المحضرة لن تكون كافية.
كان مئات الآلاف من الأشخاص مثل الحشرات. في كل مكان يمروا به ، لن يبقى أي شيء.
…
سرعان ما اختفت الحبوب واللحوم. لم يهتم دي تشينغ ، لأنه علم أنه إذا لم يطعمهم ، فسيكون الوضع أسوأ.
قال القائد بصوت عالٍ: “اسمعوا ، لقد أمرني جلالة الملك بإغلاق أبواب المدينة. يرجى التفرق. وإلا فلا تلوموني على معاقبتكم “.
ندم دي تشينغ على قراره.
شعر مواطني المدينة الإمبراطورية الذين ركضوا في المقدمة بالقمع بسبب هذه الهالة ، حيث تباطأوا. شعر بعض الجبناء أن أجسادهم قد أصبحت خالية من الطاقة ، حيث لا يمكنهم التحرك بسرعة حتى لو أرادوا ذلك.
إذا علم أن هذا سيحدث ، لكان قد هاجم ، حيث لن يسمح لأي شخص بالخروج.
“رجال!”
شعر دي تشينغ أنه في الظلام ، كانت هناك أزواج من العيون تنظر إلى كل هذا.
نظر المواطنين إلى التشكيل العسكري أمامهم. لم يكن كلام الملازم مزحة.
“إنهم يخططون لشيء ما!”
هذه المرة ، أصبح أولئك الذين لم يخرجوا من المدينة أكثر قلقًا ، حيث بدا أن الوضع كان على وشك الخروج عن نطاق السيطرة.
لم يستطع دي تشينغ أن يفهم سبب سماح ملك الصومال للشعب بالخروج. بدونهم ، ماذا ستفعل مدينة فارغة للعائلة المالكة الصومالية ؟
خرج عشرات الآلاف من المواطنين من منازلهم. كان من الصعب على الغرباء تخيل كيف يمكن لمثل هذه المنازل الصغيرة أن تكفي الكثير من الأشخاص.
…
اندهش المواطنين ، بينما تحرك جيش شيا العظمى.
في الساعة 11 صباحًا ، تحققت مخاوف دي تشينغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
أخيرًا كشف ملك الصومال عن أنيابه ، حيث شن هجومه المميت.
قال القائد بصوت عالٍ: “اسمعوا ، لقد أمرني جلالة الملك بإغلاق أبواب المدينة. يرجى التفرق. وإلا فلا تلوموني على معاقبتكم “.
حدث التغيير الأول عند بوابة المدينة.
فُتِحت بوابات المدينة الضخمة ببطء تحت أنظار العديد من العيون مثل افتتاح عالم جديد.
تم سماع أصوات تقدم القوات في الشوارع.
كانوا حراس المدينة الإمبراطورية.
ندم دي تشينغ على قراره.
قال القائد بصوت عالٍ: “اسمعوا ، لقد أمرني جلالة الملك بإغلاق أبواب المدينة. يرجى التفرق. وإلا فلا تلوموني على معاقبتكم “.
ندم دي تشينغ على قراره.
“هوا ~~”
“رائع!”
أصيبت المجموعة بالذعر.
تجمع المزيد من الأشخاص مع مرور الوقت ، حيث كان عدد المواطنين على وشك أن يتجاوز عدد الجنود.
لم تكن ردة فعلهم الأولى هي التفرق ولكن الاقتراب من بوابة المدينة.
كان بإمكان دي تشينغ فقط تفريق الحشد ، لكن هذا لن يحل جذر المشكلة.
مع ذلك ، انهار الوضع بالكامل.
اندفع المواطنين غير مهتمين بأي شيء ، حتى انهم قد هاجموا أولئك الذين فحصوهم.
كان هذا الانهيار غير قابلا للمنع ، حيث كان مثل اللهب الذي أحرق كل شيء.
لم يكن هذا من قبيل المبالغة.
اندفع المواطنين غير مهتمين بأي شيء ، حتى انهم قد هاجموا أولئك الذين فحصوهم.
لم يستطع دي تشينغ أن يفهم سبب سماح ملك الصومال للشعب بالخروج. بدونهم ، ماذا ستفعل مدينة فارغة للعائلة المالكة الصومالية ؟
انتشر الخوف والذعر مثل الطاعون.
خرجت عائلة الجنرال من البوابات. في هذه اللحظة بالذات ، اندلعت الصرخات من المنازل المجاورة مثل صرخة المعركة.
لم يكن الحشد على استعداد ليتم فحصه ، حيث أراد أن يتجه للأمام.
كانت الهالة القاتلة بلا شكل ، لكنها قد تسبب ضررًا عظيما.
عندما رأى دي تشينغ هذا المشهد ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض وهو يتمتم ، “فوضى ، يا لها من فوضى عارمة”.
لم ينسى دي تشينغ أنه لا يزال هناك 200 ألف جندي من الجيش الصومالي في المدينة. قبل وقت طويل من حدوث ذلك ، أمر دي تشينغ الجيش بالاستعداد للقتال.
لم يستطع دي تشينغ أن يفهم سبب سماح ملك الصومال للشعب بالخروج. بدونهم ، ماذا ستفعل مدينة فارغة للعائلة المالكة الصومالية ؟
سرعان ما اختفت الحبوب واللحوم. لم يهتم دي تشينغ ، لأنه علم أنه إذا لم يطعمهم ، فسيكون الوضع أسوأ.
كانوا حراس المدينة الإمبراطورية.
” لكن … ” تغيرت نبرته ،” في المعسكر ، يجب اتباع القواعد والأوامر ، وقبول الفحوصات ، ولا يمكنكم التجمع إلا في مكان معين. “
شعر دي تشينغ أنه في الظلام ، كانت هناك أزواج من العيون تنظر إلى كل هذا.
تجاوز عدد الأشخاص توقعات دي تشينغ إلى حد كبير ، مما جعل الفحوصات صعبة للغاية . كان المواطنون القلقين الذين كانوا يشعرون بعدم الارتياح مثل برميل بارود ضخم يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
“رجال!”
أقيمت النقاط الخمسة بسرعة كبيرة .
في الصباح ، يجب أن تتواجد الحشرات والطيور التي تغرد. ومع ذلك ، بسبب الهالة القاتلة ، اصبحوا صامتين. كانت الحيوانات هي الأكثر حساسية ويمكن أن تتنبأ بالخطر ، حيث كانوا يخشون أن ينبهوا هؤلاء الوحوش.
هذه المرة ، أصبح أولئك الذين لم يخرجوا من المدينة أكثر قلقًا ، حيث بدا أن الوضع كان على وشك الخروج عن نطاق السيطرة.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
هذه المرة ، أصبح أولئك الذين لم يخرجوا من المدينة أكثر قلقًا ، حيث بدا أن الوضع كان على وشك الخروج عن نطاق السيطرة.
رقص الضباب الأبيض الرقيق بالمثل صعودًا وهبوطًا. تكثف الضباب في شكل ندى على خوذاتهم الباردة الجليدية ودروعهم ، مشكلاً طبقة بيضاء.
أمر دي تشينغ ، “أقيموا خمس نقاط تفتيش أخرى وقوموا بدفعهم بسرعة إلى الخلف.”
