Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Princess Medical Doctor 464

464 part1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

464 part1

لم تكن لين تشوجيو خائفة من التعرض للإذلال أو أن يتم توجيه أصابع إتهام إليها. حتى لو باعت مهرها ، وهو أمر مشين ، يمكنها أن تفعل ذلك دون إخفاءه.

عندما علم مدبر المنزل تساو أن لين تشوجيو أرادت بجدية أن تأخذ اسمهم كأمر مسلم به ، كان محرجا بعض الشيء.

كان شعب شياو وانغفو ذوي كفاءة عاليه. قبل أن يتمكن الأشخاص الذين أحضروا المرسوم الإمبراطوري من الخروج ، وضعوا مهر لين تشوجيو على عربة وجروها إلى متجر الرهن.

لم تكن لين تشوجيو خائفة من التعرض للإذلال أو أن يتم توجيه أصابع إتهام إليها. حتى لو باعت مهرها ، وهو أمر مشين ، يمكنها أن تفعل ذلك دون إخفاءه.

عندما رأى المرتهن حراس شياو وانغفو قادمين, ارتجف جسده خوفا وهو يتقدم: “السادة الأفاضل, لا أعرف لماذا أتيتم لهذا المتجر و العمل الصغير؟ ”

عندما علم مدبر المنزل تساو أن لين تشوجيو أرادت بجدية أن تأخذ اسمهم كأمر مسلم به ، كان محرجا بعض الشيء.

بالطبع ، كان هناك مكتب خلفي لكل متاجر الرهن. ومتجر الرهن الذي ذهب إليه مدبر المنزل تساو ، ينتمي إلى عائلة تشانغ للإمبراطورية الوسطى ، التي كانت ثاني أكبر عائلة في الإمبراطورية الوسطى.

كان هذا ما تريده وانغفي. ناهيك عن 50000 فضية، تلك المجوهرات لم تكن حتى تساوي 10000 فضية. ومع ذلك ، هم يحتاجون إلى 50000 تذكرة فضية. غير ذلك, من أين سيحصلون على 200,000 فضية؟

سواء كانت عائلة تشانغ في الإمبراطورية الوسطى أو الدولة الشرقية ، فإن الناس يعطونهم وجها ، لكن الثعبان المحلي لا يستطيع الضغط على التنين. هذه هى الدولة الشرقية وإقليم شياو تيانياو يجب أن يرفهوا عنهم حتى لو كان ذلك امرا مجنونا

“هذا… …” كان لدى المرتهن عرق بارد وشعر بالحرج.

“أعمال صغيرة؟” نظر مدبر المنزل تساو إلى المنضدة ذات الدرجة العالية وتصميم المرجان الاحمر فوقها. ثم نظر إلى الشخص الذي كان يقف أمام المنضدة. سخر وقال:”هل تمزح معي؟”

لسنوات عديدة ، ظل الناس في شياو وانغفو دائما بعيدا عن الأنظار في العاصمة. لم يتصرفوا بتعجرف من قبل. لأول مرة ، شعر أنهم كانوا متعجرفين للغاية. إنه شعور رائع جدا!

“هذا… …” كان لدى المرتهن عرق بارد وشعر بالحرج.

لسنوات عديدة ، ظل الناس في شياو وانغفو دائما بعيدا عن الأنظار في العاصمة. لم يتصرفوا بتعجرف من قبل. لأول مرة ، شعر أنهم كانوا متعجرفين للغاية. إنه شعور رائع جدا!

لم يحاول مدبر المنزل تساو المجادلة. وأشار بإصبعه إلى الصناديق خلفه وقال: “ابحث عن مكان للتحدث عن الأعمال التجارية حول هذه الأشياء ، أريد أن أفعل ذلك الآن!” مجوهرات الذهب المبهرجة تلك,لا تستطيع وانغفي استخدامها على الاطلاق.

لم تكن لين تشوجيو خائفة من التعرض للإذلال أو أن يتم توجيه أصابع إتهام إليها. حتى لو باعت مهرها ، وهو أمر مشين ، يمكنها أن تفعل ذلك دون إخفاءه.

“ماذا, ماذا؟ أي أشياء؟” صعق المرتهن.

استدار المرتهن وقاد مدبر المنزل تساو ورجاله إلى الغرفة الأنيقة في الفناء الخلفي. غمز المرتهن على الخادم خلفه ،يخبره بالعثور على صاحب المتجر.

ما هو هذا الوضع؟ هل هذا الامير الكريم فقير الى هذه الدرجة؟ كم ينقصه من المال؟

لا يمكنه أن يكون سيد هذه الصفقة.

“ماذا؟ الا يسمح لنا برهن الاشياء؟” سأل مدبر المنزل تساو باستخفاف ، لكن سمسار الرهن لم يجرؤ على التصرف بشكل متعجرف. هز رأسه وقال:”كيف يمكن أن يكون هذا؟ سيدي,من فضلك تفضل إلى الداخل.”

بالطبع ، كان هناك مكتب خلفي لكل متاجر الرهن. ومتجر الرهن الذي ذهب إليه مدبر المنزل تساو ، ينتمي إلى عائلة تشانغ للإمبراطورية الوسطى ، التي كانت ثاني أكبر عائلة في الإمبراطورية الوسطى.

استدار المرتهن وقاد مدبر المنزل تساو ورجاله إلى الغرفة الأنيقة في الفناء الخلفي. غمز المرتهن على الخادم خلفه ،يخبره بالعثور على صاحب المتجر.

سواء كانت عائلة تشانغ في الإمبراطورية الوسطى أو الدولة الشرقية ، فإن الناس يعطونهم وجها ، لكن الثعبان المحلي لا يستطيع الضغط على التنين. هذه هى الدولة الشرقية وإقليم شياو تيانياو يجب أن يرفهوا عنهم حتى لو كان ذلك امرا مجنونا

لا يمكنه أن يكون سيد هذه الصفقة.

“سيدي ، هذه… أنها تستحق أقل من 50000” بدأ المرتهن على الفور النظر في المخزون ومحتوى الصناديق. بنظرة بسيطة ، كان على يقين من أن هذه الأشياء لم تكن جيدة. كانت الصنعة رائعة للغاية ، لكنه لا يستطيع الموافقة، لا يمكن حتى بيع هذه الأشياء بالمال.

مدبر المنزل تساو لم ير هذا. بمجرد دخوله الغرفة الأنيقة ، حث المرتهن على التحقق من المجوهرات في الصناديق. أراد المرتهن تأخير الوقت ، لكن مدبر المنزل تساو لم يعطه فرصة. سمح للحراس بفتح الصناديق مباشرة ثم سلم المخزون: “هيا ، قالت وانجفي إنها تريد 50000 قطعة فضية.”

“سيدي ، هذه… أنها تستحق أقل من 50000” بدأ المرتهن على الفور النظر في المخزون ومحتوى الصناديق. بنظرة بسيطة ، كان على يقين من أن هذه الأشياء لم تكن جيدة. كانت الصنعة رائعة للغاية ، لكنه لا يستطيع الموافقة، لا يمكن حتى بيع هذه الأشياء بالمال.

قدر مدبر المنزل تساو أن هذه المجوهرات كانت تساوي 50000 ألف ، لكن هذه كانت مزحة كبيرة لمتجر الرهن هذا.

في هذا الوقت, إذا لم يتنمروا على الناس, متى سيتنمرون على الآخرين؟

“سيدي ، هذه… أنها تستحق أقل من 50000” بدأ المرتهن على الفور النظر في المخزون ومحتوى الصناديق. بنظرة بسيطة ، كان على يقين من أن هذه الأشياء لم تكن جيدة. كانت الصنعة رائعة للغاية ، لكنه لا يستطيع الموافقة، لا يمكن حتى بيع هذه الأشياء بالمال.

في هذا الوقت, إذا لم يتنمروا على الناس, متى سيتنمرون على الآخرين؟

“حتى لو كنت لا تستطيع القيام بذلك ، يجب عليك القيام بذلك. ينقصنا 50000 من غرامة 200000. فقط أعطنا هذا المبلغ.” قال مدبر المنزل تساو ، لكن لديه شعور فارغ داخل قلبه.

لم تكن لين تشوجيو خائفة من التعرض للإذلال أو أن يتم توجيه أصابع إتهام إليها. حتى لو باعت مهرها ، وهو أمر مشين ، يمكنها أن تفعل ذلك دون إخفاءه.

كان هذا ما تريده وانغفي. ناهيك عن 50000 فضية، تلك المجوهرات لم تكن حتى تساوي 10000 فضية. ومع ذلك ، هم يحتاجون إلى 50000 تذكرة فضية. غير ذلك, من أين سيحصلون على 200,000 فضية؟

لسنوات عديدة ، ظل الناس في شياو وانغفو دائما بعيدا عن الأنظار في العاصمة. لم يتصرفوا بتعجرف من قبل. لأول مرة ، شعر أنهم كانوا متعجرفين للغاية. إنه شعور رائع جدا!

من أين سيحصلون عليها؟

لم يحاول مدبر المنزل تساو المجادلة. وأشار بإصبعه إلى الصناديق خلفه وقال: “ابحث عن مكان للتحدث عن الأعمال التجارية حول هذه الأشياء ، أريد أن أفعل ذلك الآن!” مجوهرات الذهب المبهرجة تلك,لا تستطيع وانغفي استخدامها على الاطلاق.

هل هم يمزحون؟ هل لافتة شياو وانغفو فقط للزينة؟

“حتى لو كنت لا تستطيع القيام بذلك ، يجب عليك القيام بذلك. ينقصنا 50000 من غرامة 200000. فقط أعطنا هذا المبلغ.” قال مدبر المنزل تساو ، لكن لديه شعور فارغ داخل قلبه.

في هذا الوقت, إذا لم يتنمروا على الناس, متى سيتنمرون على الآخرين؟

عندما رأى المرتهن حراس شياو وانغفو قادمين, ارتجف جسده خوفا وهو يتقدم: “السادة الأفاضل, لا أعرف لماذا أتيتم لهذا المتجر و العمل الصغير؟ ”

عندما علم مدبر المنزل تساو أن لين تشوجيو أرادت بجدية أن تأخذ اسمهم كأمر مسلم به ، كان محرجا بعض الشيء.

مدبر المنزل تساو لم ير هذا. بمجرد دخوله الغرفة الأنيقة ، حث المرتهن على التحقق من المجوهرات في الصناديق. أراد المرتهن تأخير الوقت ، لكن مدبر المنزل تساو لم يعطه فرصة. سمح للحراس بفتح الصناديق مباشرة ثم سلم المخزون: “هيا ، قالت وانجفي إنها تريد 50000 قطعة فضية.”

لسنوات عديدة ، ظل الناس في شياو وانغفو دائما بعيدا عن الأنظار في العاصمة. لم يتصرفوا بتعجرف من قبل. لأول مرة ، شعر أنهم كانوا متعجرفين للغاية. إنه شعور رائع جدا!

كان هذا ما تريده وانغفي. ناهيك عن 50000 فضية، تلك المجوهرات لم تكن حتى تساوي 10000 فضية. ومع ذلك ، هم يحتاجون إلى 50000 تذكرة فضية. غير ذلك, من أين سيحصلون على 200,000 فضية؟

بالطبع ، كان هناك مكتب خلفي لكل متاجر الرهن. ومتجر الرهن الذي ذهب إليه مدبر المنزل تساو ، ينتمي إلى عائلة تشانغ للإمبراطورية الوسطى ، التي كانت ثاني أكبر عائلة في الإمبراطورية الوسطى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط