الاستهداف الشامل
الفصل 927 – الاستهداف الشامل
“دعنا نرى كيف ستفقد ماء الوجه غدا.” كانت زي لو لان مبتهجة ، حيث شعرت أنها بحالة جيدة حقًا.
قبل المغادرة ، حصلت زي لو لان على تعليمات أويانغ شو للتصرف بقوة على طاولة المفاوضات.
قالت زي لو لان بصراحة ، “لن تتوقف سفن شيا التجارية في ميناء مدينة قيصر. بالمثل ، لن يتم فتح موانئنا لمدينة قيصر. هل هذا واضح بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟”
منذ أن سعى لوردات البحر الأبيض المتوسط إلى مساعدة كاليا ، هدأت زي لو لان نفسها بشكل طبيعي. لم تصل إلى هدف التفاوض فحسب ، بل أعادت الخدمة أيضًا الى الملكة كاليا.
“ماذا قلت؟ انا اناني؟” كان قيصر غاضبا.
يبدو أن لوردات البحر الأبيض المتوسط سيُظهرون مزيدًا من الاحترام للملكة كاليا في المستقبل.
هدأ قيصر بسرعة ، “بما أن شيا العظمى لا تريد العمل مع مدينة قيصر ، فهل سنحتاج الى توقيع هذا؟ هل تستفزون البحر الأبيض المتوسط وتعبثون معنا مثل القرود؟ ” أراد قيصر جر جميع لوردات البحر الأبيض المتوسط الآخرين معه.
احرزت زي لو لان تقدمًا سريعًا ، حيث كانت على وشك تسوية التفاصيل بسرعة. بشكل غير متوقع ، عندما كان الجانبان على وشك توقيع العقد ، تلقت فرقة شيا العظمى للمفاوضات رسالة طوارئ.
تمنى قيصر أن يجد حفرة في الأرض ليقفز فيها.
كانت الرسالة من الملك. كانت المحتويات ، “لن يكون قيصر من ضمن المفاوضات. لن يتم فتح موانئ السلالة لقيصر.”
تابعت زي لو لان ، “لكن الثقة هي الشرط الأساسي للتعاون. لا أحد يريد أن يتعاون مع عدو. بما أن اللورد قيصر يعارضنا في العلن ، فلا يوجد سبب لنتعاون معه ، أليس كذلك؟ “
عندما رأت زي لو لان ذلك ، فركت رأسها ، “هذا الشرط … إنه شرط مذهل للغاية!”
قامت كاليا بدور الشاهد لعقد مراسم التوقيع.
أثناء عملية التفاوض ، كان قيصر المتعجرف هو الشخص الذي أثار معظم المشاكل ، حيث كان لديه أكبر قدر من الكراهية لشيا العظمى ، مما جعل زي لو لان منزعجة للغاية.
قامت كاليا بدور الشاهد لعقد مراسم التوقيع.
إذا سأل أحدهم من هو أكثر لورد مزعج في البحر الأبيض المتوسط ، فسيكون بالتأكيد قيصر.
استمرت زي لو لان ، “بسبب الأمور التي نفثها اللورد قيصر ، لن تقوم شيا العظمى بمواصلة التعاون معك.”
خلال معركة الصومال ، بعد مواجهة شيا العظمى للمشاكل ، أعلن قيصر ، “ستخسر شيا العظمى بسبب الكارما.”
أثرت المعركة بين المناطق على المصالح الفعلية للأراضي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيبذلون كل هذا الجهد للتفاوض مع شيا العظمى؟
الآن بعد أن حققت شيا العظمى نصرًا كاملاً ، فإن الشخص الذي سيحصل على الكارما لم يكن شيا العظمى بل قيصر.
“أنا … أنا .. أنا …” كان قيصر غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التحدث ، “أنتم حفنة من الخونة!”
“دعنا نرى كيف ستفقد ماء الوجه غدا.” كانت زي لو لان مبتهجة ، حيث شعرت أنها بحالة جيدة حقًا.
عندما رأى قيصر ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
…
لن يتراجع أحد فيما يتعلق بالسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. الأهم من ذلك ، أن هنري الذكي قد اغتنم الفرصة من كلمات زي لو لان.
مدينة أطلانتس ، غرفة الاجتماعات.
هذا الصباح ، اجتمع الجانبان في القاعة. كانوا على استعداد لتوقيع اتفاقية التجارة النهائية.
كانت زي لو لان تقصد بأنه إذا سمح هنري للسرب الروماني بتعكير صفو سفن شيا التجارية ، فلن يؤثر ذلك على التجارة مع شيا العظمى فحسب ، بل سيؤثر على قدرتهم على الحكم في البحر الأبيض المتوسط.
تم جمع فريق مفاوضات شيا العظمى بينما أرسل لوردات البحر الأبيض المتوسط هنري وكاسياس وقيصر.
بالتفكير في كيفية تراجع شيا العظمى خطوة إلى الوراء ، أومأ جميع اللوردات.
كان هنري ممثل لوردات البحر الابيض المتوسط.
كانت هذه هزيمة كارثية لرحلاته التجارية.
انتهت المفاوضات الصعبة أخيرًا ، لذلك شعر الجانبان بالرضا حقًا . حتى قيصر قد احتفظ بوجهه القبيح ، حيث بدأ يمزح مع اللوردات الآخرين.
يجب على المرء ألا ينظر إلى الكيفية التي اتحدوا بها جميعًا ضد العدو. في الحقيقة ، امتلكوا جميعهم خططهم الخاصة.
بدون شك ، ستؤثر اتفاقية التجارة هذه على جميع الأراضي في البحر الأبيض المتوسط ، ولن يكون قيصر استثناءً من ذلك. فقط بالمال يمكن لقيصر أن يحقق طموحاته.
“….”
قبل ذلك ، تصرف بقوة خلال المفاوضات لأنه أراد أن يكسب أكثر من هنري والآخرين ؛ كان مجرد جشع.
كان هنري ممثل لوردات البحر الابيض المتوسط.
في النهاية ، لم يكن قيصر شخصًا أحمق.
إذا اتبع قيصر كلامه ، فسيحطم الأساس التجاري لشيا العظمى مع الدول الأخرى ، حيث سيدمر أوعية الأرز الخاصة بالآخرين.
كان عداء قيصر تجاه سلالة شيا العظمى وانحيازه ضد أويانغ شو مجرد عنصرية. لكونه سليل الإمبراطورية الرومانية القديمة ، لم يكن معتادًا على أن يكون الأشخاص ذو البشرة الصفراء أقوياء.
إذا سأل أحدهم من هو أكثر لورد مزعج في البحر الأبيض المتوسط ، فسيكون بالتأكيد قيصر.
قامت كاليا بدور الشاهد لعقد مراسم التوقيع.
تفاجئ قيصر. احمر وجهه ، حيث لم يكن لديه ما يقوله.
في البداية ، كان الجو لا يزال ودودًا حقًا . بعد أن تقدم ممثل كلا الجانبين ، ابتسمت زي لو لان وقالت ، “قبل أن نوقع ، سأمثل شيا العظمى في الإعلان عن أمر ما.”
“من فضلك تحدثِ!”
الفصل 927 – الاستهداف الشامل
شعرت كاليا بالغرابة لأن هذا لم يكن في السيناريو الاصلي.
إذا اتبع قيصر كلامه ، فسيحطم الأساس التجاري لشيا العظمى مع الدول الأخرى ، حيث سيدمر أوعية الأرز الخاصة بالآخرين.
شعر هنري والآخرون بالصدمة في قلوبهم ، ‘هل تريد شيا العظمى التراجع عن كلماتها؟’ إلى جانب تدمير الصومال ، امتلكت شيا العظمى السلطة الكاملة على هذه المفاوضات.
من بينهم ، كان الأكثر تنافسية هم سرب جوال بقيادة هنري ، والسرب الروماني بقيادة قيصر ، والسرب الأسباني الذي لا يقهر بقيادة كاسياس .
قفز قيصر وعبس ، “يجب على المرء أن يلتزم بكلماته.”
مدينة أطلانتس ، غرفة الاجتماعات.
نظرت زي لو لان إلى قيصر وقالت ، “الملك يأمر بأن المفاوضات مع دول البحر الأبيض المتوسط لا تشمل مدينة قيصر.”
“ماذا قلتِ؟” في اللحظة التي ترددت فيها كلمات زي لو لان ، انفجر قيصر. كانت عيناه حادتان كأنهما يمكن أن تقتل شخص ما. لقد فاجأه هذا الأمر بالكامل.
بالنظر إلى الموقف ، كان قيصر مستعدا ليكون سمكة ميتة تحطم الشبكة. نظرًا لأن إيطاليا كانت تقع في وسط البحر الأبيض المتوسط ، إذا أزعج سربه الروماني تجار شيا ، فستكون الآثار هائلة جدًا.
قالت زي لو لان بصراحة ، “لن تتوقف سفن شيا التجارية في ميناء مدينة قيصر. بالمثل ، لن يتم فتح موانئنا لمدينة قيصر. هل هذا واضح بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟”
بالنظر إلى الموقف ، كان قيصر مستعدا ليكون سمكة ميتة تحطم الشبكة. نظرًا لأن إيطاليا كانت تقع في وسط البحر الأبيض المتوسط ، إذا أزعج سربه الروماني تجار شيا ، فستكون الآثار هائلة جدًا.
“لقد تماديتم كثيرا!” انفجر قيصر.
استمرت زي لو لان ، “بسبب الأمور التي نفثها اللورد قيصر ، لن تقوم شيا العظمى بمواصلة التعاون معك.”
بالتفكير في كيفية تراجع شيا العظمى خطوة إلى الوراء ، أومأ جميع اللوردات.
“….”
منذ أن سعى لوردات البحر الأبيض المتوسط إلى مساعدة كاليا ، هدأت زي لو لان نفسها بشكل طبيعي. لم تصل إلى هدف التفاوض فحسب ، بل أعادت الخدمة أيضًا الى الملكة كاليا.
تفاجئ قيصر. احمر وجهه ، حيث لم يكن لديه ما يقوله.
قال قيصر ببرود ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يمكن لفرقة تجار شيا العظمى أن تنسى المرور عبر البحر الأبيض المتوسط.”
صُدم لوردات البحر الأبيض المتوسط الآخرون بالأفعال المفاجئة لشيا العظمى. فهموا السبب فقط بعد الاستماع إلى شرحها .
أراد أويانغ شو استخدام قيصر كتحذير.
عرف الجميع التصريحات التي نشرها قيصر بخصوص شيا العظمى.
كانت الرسالة من الملك. كانت المحتويات ، “لن يكون قيصر من ضمن المفاوضات. لن يتم فتح موانئ السلالة لقيصر.”
ربما لن يحلم قيصر ابدا أنه سيفقد مثل هذه المصالح الهائلة بسبب تلك الكلمات التي قالها. في الأساس ، بدون تعاون شيا العظمى ، لن يتمكن تجار مدينة قيصر من الوصول إلى الشرق.
لن يتراجع أحد فيما يتعلق بالسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. الأهم من ذلك ، أن هنري الذكي قد اغتنم الفرصة من كلمات زي لو لان.
كانت هذه هزيمة كارثية لرحلاته التجارية.
لا أحد يريد أن يكون عدوا مع شيا العظمى بسبب قيصر.
شعر بعض اللوردات الحاضرين بالسوء لقيصر بينما شعر البعض بالسخرية. على سبيل المثال ، كان هنري مسرورًا لرؤية قيصر يواجه مثل هذا الموقف.
في الوقت نفسه ، صُدموا بأفعال شيا العظمى.
عندما رأت زي لو لان ذلك ، فركت رأسها ، “هذا الشرط … إنه شرط مذهل للغاية!”
أراد أويانغ شو استخدام قيصر كتحذير.
عندما رأت زي لو لان ذلك ، فركت رأسها ، “هذا الشرط … إنه شرط مذهل للغاية!”
هدأ قيصر بسرعة ، “بما أن شيا العظمى لا تريد العمل مع مدينة قيصر ، فهل سنحتاج الى توقيع هذا؟ هل تستفزون البحر الأبيض المتوسط وتعبثون معنا مثل القرود؟ ” أراد قيصر جر جميع لوردات البحر الأبيض المتوسط الآخرين معه.
كانت زي لو لان تقصد بأنه إذا سمح هنري للسرب الروماني بتعكير صفو سفن شيا التجارية ، فلن يؤثر ذلك على التجارة مع شيا العظمى فحسب ، بل سيؤثر على قدرتهم على الحكم في البحر الأبيض المتوسط.
لسوء الحظ ، لم تقع زي لو لان في فخه.
كانت هناك نقطة واحدة مؤكدة.
“مدينة قيصر هي مدينة قيصر وليست منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها. إن شيا العظمى مخلصة في العمل مع البحر الأبيض المتوسط ، وأنا متأكدة من أنكم جميعًا تشعرون بذلك. على الرغم من أننا نتمتع بالميزة ، إلا أننا لا نريد إجباركم جميعًا “.
تم جمع فريق مفاوضات شيا العظمى بينما أرسل لوردات البحر الأبيض المتوسط هنري وكاسياس وقيصر.
بالتفكير في كيفية تراجع شيا العظمى خطوة إلى الوراء ، أومأ جميع اللوردات.
“ماذا قلت؟ انا اناني؟” كان قيصر غاضبا.
الاستثناء الوحيد كان قيصر. أصبح وجهه أكثر قتامة.
في النهاية ، لم يكن قيصر شخصًا أحمق.
تابعت زي لو لان ، “لكن الثقة هي الشرط الأساسي للتعاون. لا أحد يريد أن يتعاون مع عدو. بما أن اللورد قيصر يعارضنا في العلن ، فلا يوجد سبب لنتعاون معه ، أليس كذلك؟ “
…
“….”
“ماذا قلت؟ انا اناني؟” كان قيصر غاضبا.
تمنى قيصر أن يجد حفرة في الأرض ليقفز فيها.
احرزت زي لو لان تقدمًا سريعًا ، حيث كانت على وشك تسوية التفاصيل بسرعة. بشكل غير متوقع ، عندما كان الجانبان على وشك توقيع العقد ، تلقت فرقة شيا العظمى للمفاوضات رسالة طوارئ.
ربما لم يتواجد أي شخص في الحشد كان شرسًا وحادًا في الكلمات مثل زي لو لان.
من بين الثلاثة ، تم بناء السرب الروماني منذ وقت قريب. علاوة على ذلك ، مقارنة بإسبانيا وفرنسا ، لا يمكن اعتبار إيطاليا منطقة محيطية قوية.
قال قيصر ببرود ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يمكن لفرقة تجار شيا العظمى أن تنسى المرور عبر البحر الأبيض المتوسط.”
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك.
بالنظر إلى الموقف ، كان قيصر مستعدا ليكون سمكة ميتة تحطم الشبكة. نظرًا لأن إيطاليا كانت تقع في وسط البحر الأبيض المتوسط ، إذا أزعج سربه الروماني تجار شيا ، فستكون الآثار هائلة جدًا.
بدون شك ، ستؤثر اتفاقية التجارة هذه على جميع الأراضي في البحر الأبيض المتوسط ، ولن يكون قيصر استثناءً من ذلك. فقط بالمال يمكن لقيصر أن يحقق طموحاته.
كانت زي لو لان واثقة حقًا . استدارت ونظرت إلى هنري ، “تنص الشروط الواردة في العقد على أنه يجب عليكم حماية سلامة سفن شيا التجارية في البحر الأبيض المتوسط. أعتقد أن لا أحد منكم يريد أن يفسد البحر الأبيض المتوسط بأكمله بسبب أفعال منطقة واحدة ، أليس كذلك؟ “
بدون شك ، ستؤثر اتفاقية التجارة هذه على جميع الأراضي في البحر الأبيض المتوسط ، ولن يكون قيصر استثناءً من ذلك. فقط بالمال يمكن لقيصر أن يحقق طموحاته.
التزم هنري الصمت.
خلال معركة الصومال ، بعد مواجهة شيا العظمى للمشاكل ، أعلن قيصر ، “ستخسر شيا العظمى بسبب الكارما.”
ارتبطت كلمات زي لو لان بموضوع أكبر – بعد مغادرة شيا العظمى من البحر الأبيض المتوسط ، من الذي سيمسك بزمام الأمور؟
“….”
من بينهم ، كان الأكثر تنافسية هم سرب جوال بقيادة هنري ، والسرب الروماني بقيادة قيصر ، والسرب الأسباني الذي لا يقهر بقيادة كاسياس .
من بين الثلاثة ، تم بناء السرب الروماني منذ وقت قريب. علاوة على ذلك ، مقارنة بإسبانيا وفرنسا ، لا يمكن اعتبار إيطاليا منطقة محيطية قوية.
كانت زي لو لان تقصد بأنه إذا سمح هنري للسرب الروماني بتعكير صفو سفن شيا التجارية ، فلن يؤثر ذلك على التجارة مع شيا العظمى فحسب ، بل سيؤثر على قدرتهم على الحكم في البحر الأبيض المتوسط.
كان سرب جوال والسرب الإسباني الذي لا يقهر في الأصل على نفس المستوى. ومع ذلك ، بعد معركة المغرب ، تم تدمير الأسبان من قبل بحرية شيا العظمى.
مهما كان الأمر ، لن يستطيع هنري قبول ذلك.
خسر السرب الأسباني الذي لا يقهر نصف قواته في المعركة ، ليصبح الأضعف من بين الثلاثة. لا يمكنهم حتى المقارنة مع السرب الروماني.
جلس سرب هنري على الجانب ، حيث أصبح أقوى سرب في البحر الأبيض المتوسط. كان على المرء أن يقول إنه كان الأكثر ذكاء.
كانت زي لو لان تقصد بأنه إذا سمح هنري للسرب الروماني بتعكير صفو سفن شيا التجارية ، فلن يؤثر ذلك على التجارة مع شيا العظمى فحسب ، بل سيؤثر على قدرتهم على الحكم في البحر الأبيض المتوسط.
كان هنري ممثل لوردات البحر الابيض المتوسط.
مهما كان الأمر ، لن يستطيع هنري قبول ذلك.
الترجمة: Hunter
لن يتراجع أحد فيما يتعلق بالسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. الأهم من ذلك ، أن هنري الذكي قد اغتنم الفرصة من كلمات زي لو لان.
مهما كان الأمر ، لن يستطيع هنري قبول ذلك.
يجب على المرء ألا ينظر إلى الكيفية التي اتحدوا بها جميعًا ضد العدو. في الحقيقة ، امتلكوا جميعهم خططهم الخاصة.
قالت زي لو لان بصراحة ، “لن تتوقف سفن شيا التجارية في ميناء مدينة قيصر. بالمثل ، لن يتم فتح موانئنا لمدينة قيصر. هل هذا واضح بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟”
كانت هناك نقطة واحدة مؤكدة.
ربما لن يحلم قيصر ابدا أنه سيفقد مثل هذه المصالح الهائلة بسبب تلك الكلمات التي قالها. في الأساس ، بدون تعاون شيا العظمى ، لن يتمكن تجار مدينة قيصر من الوصول إلى الشرق.
لا أحد يريد أن يكون عدوا مع شيا العظمى بسبب قيصر.
شعرت كاليا بالغرابة لأن هذا لم يكن في السيناريو الاصلي.
أثرت المعركة بين المناطق على المصالح الفعلية للأراضي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا سيبذلون كل هذا الجهد للتفاوض مع شيا العظمى؟
شعر هنري والآخرون بالصدمة في قلوبهم ، ‘هل تريد شيا العظمى التراجع عن كلماتها؟’ إلى جانب تدمير الصومال ، امتلكت شيا العظمى السلطة الكاملة على هذه المفاوضات.
يمكن النظر إلى كلمات زي لو لان على أنها نشر للفتنة ، حيث استخدمت هذه الفرصة لجعل جميع دول البحر الأبيض المتوسط ضد مدينة قيصر.
بدون شك ، ستؤثر اتفاقية التجارة هذه على جميع الأراضي في البحر الأبيض المتوسط ، ولن يكون قيصر استثناءً من ذلك. فقط بالمال يمكن لقيصر أن يحقق طموحاته.
إذا اتبع قيصر كلامه ، فسيحطم الأساس التجاري لشيا العظمى مع الدول الأخرى ، حيث سيدمر أوعية الأرز الخاصة بالآخرين.
عندما رأى قيصر ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك.
“لقد تماديتم كثيرا!” انفجر قيصر.
كان جميع الحاضرين أذكياء ، حيث أصبحت الطريقة التي نظروا بها إلى قيصر غير ودية أكثر فأكثر.
عرف الجميع التصريحات التي نشرها قيصر بخصوص شيا العظمى.
عندما رأى قيصر ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
هذا الصباح ، اجتمع الجانبان في القاعة. كانوا على استعداد لتوقيع اتفاقية التجارة النهائية.
نظر هنري إلى أحد اللوردات ؛ كان هذا الشخص حليفه المخفي.
التزم هنري الصمت.
حصل ذلك اللورد على الإشارة ، وقف وقال ، “قيصر ، لا يمكنك تمثيل البحر الأبيض المتوسط. ناهيك عن إفساد مصالح البحر الأبيض المتوسط بالكامل بسبب غضبك. هذا أناني للغاية “.
“ماذا قلت؟ انا اناني؟” كان قيصر غاضبا.
في النهاية ، لم يكن قيصر شخصًا أحمق.
“إيذاء الآخرين دون الاستفادة. إذا لم يكن هذا تعريف الانانية ، فما هو إذا؟ “
إذا سأل أحدهم من هو أكثر لورد مزعج في البحر الأبيض المتوسط ، فسيكون بالتأكيد قيصر.
“أنا … أنا .. أنا …” كان قيصر غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التحدث ، “أنتم حفنة من الخونة!”
تفاجئ قيصر. احمر وجهه ، حيث لم يكن لديه ما يقوله.
شعر هنري والآخرون بالصدمة في قلوبهم ، ‘هل تريد شيا العظمى التراجع عن كلماتها؟’ إلى جانب تدمير الصومال ، امتلكت شيا العظمى السلطة الكاملة على هذه المفاوضات.
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك.
عرف الجميع التصريحات التي نشرها قيصر بخصوص شيا العظمى.
كان هنري ممثل لوردات البحر الابيض المتوسط.
الترجمة: Hunter
“إيذاء الآخرين دون الاستفادة. إذا لم يكن هذا تعريف الانانية ، فما هو إذا؟ “
لن يتراجع أحد فيما يتعلق بالسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. الأهم من ذلك ، أن هنري الذكي قد اغتنم الفرصة من كلمات زي لو لان.
بالنظر إلى الموقف ، كان قيصر مستعدا ليكون سمكة ميتة تحطم الشبكة. نظرًا لأن إيطاليا كانت تقع في وسط البحر الأبيض المتوسط ، إذا أزعج سربه الروماني تجار شيا ، فستكون الآثار هائلة جدًا.
“دعنا نرى كيف ستفقد ماء الوجه غدا.” كانت زي لو لان مبتهجة ، حيث شعرت أنها بحالة جيدة حقًا.
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك.
