طلب يانغ غوانغ
الفصل 930 – طلب يانغ غوانغ
في هذه النقطة ، لن يكون أويانغ شو وقحًا.
إلى جانب تحالف يان هوانغ ، أدرجت شيا العظمى أيضًا مدينتي دالي وتشينغ دو الإمبراطوريتين في القائمة السوداء.
كانت مدينتي دالي وتشينغ دو أعداء لشيا العظمى ، لذلك لن يظهر لهم أويانغ شو أي رحمة ، حيث سيمنعهم مباشرة من التفكير في أخذ أي فوائد صغيرة من هذا الأمر.
بغض النظر عن أي شيء ، لن يكون له علاقة بالتجارة. نظرًا لأن سوي العظمى لا تزال تنتمي إلى الإمبراطور وين ، فلن يحتاج يانغ غوانغ إلى القلق بشأن ذلك.
في اللحظة التي ظهرت فيها الأخبار ، أصيب التجار من المدينتين الإمبراطوريتين بالذعر.
لم يعرف أحد مدى غضب يانغ غوانغ عندما تلقى الأخبار من جواسيس حرس شان هاي. بشكل عام ، فقد يانغ غوانغ ثقته في الإمبراطور وين.
إلى جانب فتح المسار التجاري ، أصبحت الرحلات التجارية أكثر أهمية في الصين ، حيث استحوذت على 30٪ من إجمالي التجارة.
بعد فترة وجيزة من إدراج شيا العظمى لتحالف يان هوانغ في القائمة السوداء ، اجتمع دي تشين والآخرون معًا .
إذا تم تفويت هذا ، فإنه سيكون بلا شك خسارة كبيرة له.
بينما كانت قاعات التجارة في دالي وتشينغ دو قلقة ، كانت هناك أخبار من مدينة شان هاي. قالوا بأن شيا العظمى تدعو القاعات التجارية للانتقال إلى مدينة شان هاي. ستتمتع القاعات التجارية هذه بمعاملة خاصة.
نظر تشون شين جون إلى شونغ با و دي تشين و زان لانغ ، “ألا تمتلكون أسراب بحرية؟ نظرًا لأن شيا العظمى يمكنها فتح مسار تجاري بسرب رحلة واحد ، فلماذا لا يمكننا ذلك؟ “
عرف الجميع من كان يستهدف بهذا.
“لما لا؟” جاء تشون شين جون من عائلة أرستقراطية قائمة على الأعمال التجارية. عند الحديث عن الرحلات التجارية ، أضاءت عيناه ، “الأمريكتان ليست أسوأ من أوروبا”.
عندما سمع الإمبراطور ليو باي الأخبار ، اصبح غاضبًا لدرجة أن وجهه قد تحول إلى اللون الأحمر. ومع ذلك ، للحفاظ على صورته ، كان عليه أن يتصرف وكأنه لا يهتم.
تذكر أويانغ شو المشكلة التي حدثت في النزل في سوي العظمى ، حيث أمر الرجال ببناء نزل خاصة بهم للترحيب بالمبعوثين المختلفين. ومع ذلك ، كان النزل أكثر فخامة من سوي العظمى.
لحسن الحظ ، لم يعد تشانغ في و غوان يو ، اللذان أحبوا القتال ، موجودين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يسببون المزيد من المشاكل.
لا عجب كون تشون شين جون غاضبا للغاية.
بالنسبة إلى نوع المعاملة الذي سيواجهه تجار تشوان تشو ، قال ملك شيا العظمى أويانغ شو ، “اطلب من سوي العظمى أن ترسل شخصًا للتحدث!”
ابتسم أويانغ شو ، “كيف حالك أيها الأمير جين؟”
يبدو أن شيا العظمى كانت على وشك رفع السعر.
بالعودة إلى الموضوع ، كان السبب هو أن يانغ غوانغ كان لديه الكثير من الرجال تحت قيادته لدرجة أنه كان لا يزال قادرًا على التحدث في المحكمة الإمبراطورية بعد ظهوره في تشوان تشو ، على الرغم من أن الملك لم يحبه.
************
عرف الجميع من كان يستهدف بهذا.
مدينة هاندان ، قصر لورد المدينة.
************
بعد فترة وجيزة من إدراج شيا العظمى لتحالف يان هوانغ في القائمة السوداء ، اجتمع دي تشين والآخرون معًا .
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
”غير معقول! يا له من متنمر! “
************
الشخص الذي تحدث كان تشون شين جون. بدأت مدينة حبة الشمس ، التي نشأت من خلال الأعمال التجارية ، بالفعل في بدء الرحلات التجارية ببطء. من كان يعلم أنه سيواجه مثل هذه الضربة الضخمة في البداية؟
الشخص الذي تحدث كان تشون شين جون. بدأت مدينة حبة الشمس ، التي نشأت من خلال الأعمال التجارية ، بالفعل في بدء الرحلات التجارية ببطء. من كان يعلم أنه سيواجه مثل هذه الضربة الضخمة في البداية؟
لا عجب كون تشون شين جون غاضبا للغاية.
في غرفة متواضعة من النزل ، التقى يانغ غوانغ أخيرًا بملك شيا.
تصرف دي تشين والآخرون وكأنهم لم يسمعوا شيئًا. كانت كلمات تشون شين جون وقحة ، لأن شيا العظمى لم تدين لهم بأي شيء. لقد كانوا أعداء ، حيث لم يكن هناك تنمر يمكن أن يقال.
“هذه المرة ، الثعلب العجوز يهاجمنا.” كان لـ دي تشين تعبير جاد غير مسبوق وهو ينظر حوله ، “ليس لدينا أي مخرج.”
تصرف دي تشين والآخرون وكأنهم لم يسمعوا شيئًا. كانت كلمات تشون شين جون وقحة ، لأن شيا العظمى لم تدين لهم بأي شيء. لقد كانوا أعداء ، حيث لم يكن هناك تنمر يمكن أن يقال.
“….”
رتب أويانغ شو أن يتولى جيانغ شانغ مسؤولية مقابلة المبعوث ، مما أعطى سوي الكثير من الوجه.
صمت شونغ با والآخرون. كانت قلوبهم ثقيلة.
“إذا أردنا أن تسير الأمور بشكل أكثر سلاسة ، فيمكننا الاتصال بجاك ونطلب منه إرسال نسخة من الخريطة. إنه شخص متعجرف ، فكيف سيسمح لذلك الثعلب العجوز بأخذ كل الأشياء الجيدة؟ سيوافق بالتأكيد “.
قبل ذلك ، كانت شيا العظمى دائمًا في وضع سيء ، لذلك لم يشعروا كثيرًا. الآن ، ضربوا أولاً بشكل غير متوقع ، مما جعل التنفس صعبًا للغاية.
أومأ شونغ با و زان لانغ برؤوسهم في نفس الوقت.
شعر دي تشين والآخرون أن شيا العظمى كانت قوية جدًا لدرجة أنها كانت خانقة.
لن يستطيع يانغ غوانغ قضاء وقت طويل هنا في حال لاحظ الأعضاء الآخرون. كان الإمبراطور وين متشككًا للغاية. على الرغم من أنه سمح لـ يانغ غوانغ بقيادة السفراء في النهاية ، إلا أنه زرع العديد من الجواسيس.
“بما أنه لا يوجد مخرج ، فلنخلق مخرجا!”
منذ أن أصبح الرئيس الكبير ، أصبح جيانغ شانغ أقرب كثيرًا إلى أويانغ شو.
الشخص الذي تحدث كان شونغ با. كان الطموح والروح القتالية مشتعلين في عينيه.
“إذا فتحنا المسار التجاري ، يمكننا أيضًا سحق شيا العظمى.”
من بين القليل منهم ، لم يقل شا بو جون ، السحر المتجول ، فينج تشينغ يانغ الكثير. كانت أراضيهم تقع في المنطقة الشمالية الغربية ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التقارب مع الرحلات التجارية. بالتالي ، لم تؤثر هذه الجولة من الإجراءات عليهم.
أومأ شونغ با و زان لانغ برؤوسهم في نفس الوقت.
منذ وقت ليس ببعيد ، أكمل فينغ تشينغ يانغ أخيرًا تدريبه في الأبواب المغلقة.
كانت هذه الغرفة واحدة منهم.
بعد ذلك ، تولى السيطرة مرة أخرى على مدينة السياف. لقد جعل أخته ، التي كانت تقوم بعمل جيد بالفعل ، تتراجع.
بعد فترة قصيرة ، قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، ضع خططًا لهذه الليلة.”
لم يكن تقاليد الإناث في عائلة فينغ شيئًا يمكن تغييره في يوم أو يومين.
بغض النظر عن أي شيء ، لن يكون له علاقة بالتجارة. نظرًا لأن سوي العظمى لا تزال تنتمي إلى الإمبراطور وين ، فلن يحتاج يانغ غوانغ إلى القلق بشأن ذلك.
نظر تشون شين جون إلى شونغ با و دي تشين و زان لانغ ، “ألا تمتلكون أسراب بحرية؟ نظرًا لأن شيا العظمى يمكنها فتح مسار تجاري بسرب رحلة واحد ، فلماذا لا يمكننا ذلك؟ “
في العام الماضي ، انتشرت أخبار كيف استخدم أويانغ شو سربًا واحدًا للمرور في جميع أنحاء أوروبا مثل الأساطير. عرف الجميع هنا عن ذلك.
في العام الماضي ، انتشرت أخبار كيف استخدم أويانغ شو سربًا واحدًا للمرور في جميع أنحاء أوروبا مثل الأساطير. عرف الجميع هنا عن ذلك.
كان تشون شين جون يحاول استفزازهم للتحرك.
ومع ذلك ، بخلاف التاريخ ، وقف الإمبراطور وين إلى جانب يانغ يونغ. حتى أنه أراد إرسال يانغ غوانغ إلى مدينة شان هاي خلال المفاوضات.
” إذا أنت تقول اننا يجب أن نفتح مسار التجارة من المحيط الهادئ للتجارة مع أمريكا؟” سأل دي تشين.
لحسن الحظ ، لم يعد تشانغ في و غوان يو ، اللذان أحبوا القتال ، موجودين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يسببون المزيد من المشاكل.
“لما لا؟” جاء تشون شين جون من عائلة أرستقراطية قائمة على الأعمال التجارية. عند الحديث عن الرحلات التجارية ، أضاءت عيناه ، “الأمريكتان ليست أسوأ من أوروبا”.
الشخص الذي تحدث كان شونغ با. كان الطموح والروح القتالية مشتعلين في عينيه.
“إذا فتحنا المسار التجاري ، يمكننا أيضًا سحق شيا العظمى.”
في هذه النقطة ، لن يكون أويانغ شو وقحًا.
كان من الصعب استرضاء الغضب في قلب تشون شين جون.
كان شونغ با أول من هز رأسه ، “يمكننا تجربة ذلك. نظرًا لأنه يمكن لسفن المدينة الحرة الوصول إلى هنا ، فهذا يعني أن هذا المسار التجاري صحيح”.
كان شونغ با أول من هز رأسه ، “يمكننا تجربة ذلك. نظرًا لأنه يمكن لسفن المدينة الحرة الوصول إلى هنا ، فهذا يعني أن هذا المسار التجاري صحيح”.
الشخص الذي تحدث كان شونغ با. كان الطموح والروح القتالية مشتعلين في عينيه.
“إذا أردنا أن تسير الأمور بشكل أكثر سلاسة ، فيمكننا الاتصال بجاك ونطلب منه إرسال نسخة من الخريطة. إنه شخص متعجرف ، فكيف سيسمح لذلك الثعلب العجوز بأخذ كل الأشياء الجيدة؟ سيوافق بالتأكيد “.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
جذبت كلمات شونغ با دي تشين أخيرًا ، أومأ برأسه وقال ، “سأتصل به لاحقًا. سنحتاج أيضًا إلى إعداد وبناء سرب من الحلفاء “.
من بين القليل منهم ، لم يقل شا بو جون ، السحر المتجول ، فينج تشينغ يانغ الكثير. كانت أراضيهم تقع في المنطقة الشمالية الغربية ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التقارب مع الرحلات التجارية. بالتالي ، لم تؤثر هذه الجولة من الإجراءات عليهم.
“لا مشكلة.”
من بين القليل منهم ، لم يقل شا بو جون ، السحر المتجول ، فينج تشينغ يانغ الكثير. كانت أراضيهم تقع في المنطقة الشمالية الغربية ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التقارب مع الرحلات التجارية. بالتالي ، لم تؤثر هذه الجولة من الإجراءات عليهم.
أومأ شونغ با و زان لانغ برؤوسهم في نفس الوقت.
************
دفعت تصرفات أويانغ شو بشكل غير متوقع تحالف يان هوانغ إلى مسار مختلف عن الحياة السابقة. سيتم فتح المسار التجاري بين الصين وأمريكا قبل عام من الحياة الاخيرة.
صمت شونغ با والآخرون. كانت قلوبهم ثقيلة.
************
يانغ يونغ ويانغ غوانغ ، هذان الشقيقان ، سيضطرون الى القتال في النهاية.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
ردا على مطالب أويانغ شو ، في غضون يومين فقط ، أرسلت سوي العظمى مبعوثًا لمناقشة التجارة.
ومع ذلك ، بخلاف التاريخ ، وقف الإمبراطور وين إلى جانب يانغ يونغ. حتى أنه أراد إرسال يانغ غوانغ إلى مدينة شان هاي خلال المفاوضات.
بالأمس ، اتصلت سفارة سوي العظمى التي كانت في شيا العظمى بمعبد هونغ لو.
بالأمس ، اتصلت سفارة سوي العظمى التي كانت في شيا العظمى بمعبد هونغ لو.
رتب أويانغ شو أن يتولى جيانغ شانغ مسؤولية مقابلة المبعوث ، مما أعطى سوي الكثير من الوجه.
” نعم أيها الملك!”
في هذه النقطة ، لن يكون أويانغ شو وقحًا.
قال جيانغ شانغ ، “بناءً على ملاحظاتي ، هناك فرصة بنسبة 80٪ أنه طلب ذلك. من يدري كم عدد الأعمال الصغيرة والعلاقات التي كان عليه أن يستخدمها. “
تذكر أويانغ شو المشكلة التي حدثت في النزل في سوي العظمى ، حيث أمر الرجال ببناء نزل خاصة بهم للترحيب بالمبعوثين المختلفين. ومع ذلك ، كان النزل أكثر فخامة من سوي العظمى.
“لما لا؟” جاء تشون شين جون من عائلة أرستقراطية قائمة على الأعمال التجارية. عند الحديث عن الرحلات التجارية ، أضاءت عيناه ، “الأمريكتان ليست أسوأ من أوروبا”.
بالتالي ، لم يكن هذا النزل بسيطًا. بدلاً من ذلك ، كان مكونا من مجموعة ضخمة من النُزل ، مقسما إلى خمس مناطق.
من بين جميع الأمراء ، كان الأمير جين هو الأكثر خصوصية ، حيث كان إمبراطورًا من قبل. تبعه مجموعة من المسؤولين والجنرالات بعد أن ظهر في البرية.
كان الغرب لأوروبا والجنوب لإفريقيا والشرق لآسيا والشمال لأمريكا. كانت المنطقة الوسطى عبارة عن مبنى مرتفع مكون من تسعة طوابق حيث يمكن لجميع المبعوثين التجمع.
بينما كانت قاعات التجارة في دالي وتشينغ دو قلقة ، كانت هناك أخبار من مدينة شان هاي. قالوا بأن شيا العظمى تدعو القاعات التجارية للانتقال إلى مدينة شان هاي. ستتمتع القاعات التجارية هذه بمعاملة خاصة.
استقر مبعوث سوي العظمى في الشرق ؛ كانت هذه الدفعة الأولى من السفراء منذ بناء هذا النزل.
…
” إذا أنت تقول اننا يجب أن نفتح مسار التجارة من المحيط الهادئ للتجارة مع أمريكا؟” سأل دي تشين.
في الرابعة مساءً ، هرع جيانغ شانغ للإبلاغ عن موقف مبعوث سوي العظمى.
ردا على مطالب أويانغ شو ، في غضون يومين فقط ، أرسلت سوي العظمى مبعوثًا لمناقشة التجارة.
في غرفة القراءة الإمبراطورية ، ابتسم جيانغ شانغ ، “أيها الملك ، بالتأكيد لن تكون قادرًا على تخمين من جاء.”
من بين القليل منهم ، لم يقل شا بو جون ، السحر المتجول ، فينج تشينغ يانغ الكثير. كانت أراضيهم تقع في المنطقة الشمالية الغربية ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التقارب مع الرحلات التجارية. بالتالي ، لم تؤثر هذه الجولة من الإجراءات عليهم.
منذ أن أصبح الرئيس الكبير ، أصبح جيانغ شانغ أقرب كثيرًا إلى أويانغ شو.
“إذا أردنا أن تسير الأمور بشكل أكثر سلاسة ، فيمكننا الاتصال بجاك ونطلب منه إرسال نسخة من الخريطة. إنه شخص متعجرف ، فكيف سيسمح لذلك الثعلب العجوز بأخذ كل الأشياء الجيدة؟ سيوافق بالتأكيد “.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “سو وي أو غاو يينغ؟”
تصرف دي تشين والآخرون وكأنهم لم يسمعوا شيئًا. كانت كلمات تشون شين جون وقحة ، لأن شيا العظمى لم تدين لهم بأي شيء. لقد كانوا أعداء ، حيث لم يكن هناك تنمر يمكن أن يقال.
“لا هذا ولا ذاك.” هز جيانغ شانغ رأسه ، “الأمير جين – يانغ غوانغ.”
في غرفة القراءة الإمبراطورية ، ابتسم جيانغ شانغ ، “أيها الملك ، بالتأكيد لن تكون قادرًا على تخمين من جاء.”
“ماذا؟” كاد أويانغ شو أن يبصق الشاي من فمه.
بغض النظر عن أي شيء ، لن يكون له علاقة بالتجارة. نظرًا لأن سوي العظمى لا تزال تنتمي إلى الإمبراطور وين ، فلن يحتاج يانغ غوانغ إلى القلق بشأن ذلك.
بغض النظر عن الطريقة التي خمّن بها أويانغ شو ، لن يظن أن الإمبراطور سيرتب لـ يانغ غوانغ ليأتي.
بعد فترة قصيرة ، قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، ضع خططًا لهذه الليلة.”
لمثل هذا الحدث الدبلوماسي المهم ، أرسل أميرًا لا يثق به؟
منذ وقت ليس ببعيد ، أكمل فينغ تشينغ يانغ أخيرًا تدريبه في الأبواب المغلقة.
قال جيانغ شانغ ، “بناءً على ملاحظاتي ، هناك فرصة بنسبة 80٪ أنه طلب ذلك. من يدري كم عدد الأعمال الصغيرة والعلاقات التي كان عليه أن يستخدمها. “
************
من بين جميع الأمراء ، كان الأمير جين هو الأكثر خصوصية ، حيث كان إمبراطورًا من قبل. تبعه مجموعة من المسؤولين والجنرالات بعد أن ظهر في البرية.
إلى جانب تحالف يان هوانغ ، أدرجت شيا العظمى أيضًا مدينتي دالي وتشينغ دو الإمبراطوريتين في القائمة السوداء.
حتى الوزراء المهمين مثل يو وين شو و سو وي وما شابه كانت لهم صداقة معه.
يانغ جيان = الامبراطور وين
بالطبع ، كان هناك العديد من موظفي الخدمة المدنية والجنرالات الذين خدموا يانغ غوانغ سابقا ، مثل بي جو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بمحكمة الشؤون الداخلية بي يون ، وجنرالات مثل تشين تشيونغ ولو شيكسين.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
أما بالنسبة للجنرال شي وان شوي ، فقد كان جنرالا في عهد الإمبراطور وين.
كان الغرب لأوروبا والجنوب لإفريقيا والشرق لآسيا والشمال لأمريكا. كانت المنطقة الوسطى عبارة عن مبنى مرتفع مكون من تسعة طوابق حيث يمكن لجميع المبعوثين التجمع.
بالحديث عن ذلك ، كان لدى شيا العظمى الكثير من التقارب مع سوي العظمى.
بالعودة إلى الموضوع ، كان السبب هو أن يانغ غوانغ كان لديه الكثير من الرجال تحت قيادته لدرجة أنه كان لا يزال قادرًا على التحدث في المحكمة الإمبراطورية بعد ظهوره في تشوان تشو ، على الرغم من أن الملك لم يحبه.
بعد التحية ، دخل يانغ غوانغ مباشرة في الموضوع ، “ملك شيا ، أرجو أن تساعدني في إزالة يانغ يونغ.”
“يمتلك بعض الصلات.”
كان هذا جانبًا لم يستطع ولي العهد يانغ يونغ التنافس فيه.
مدينة هاندان ، قصر لورد المدينة.
لم يكن يو شيجي والآخرين حمقى ؛ كانوا يعلمون أنه حتى لو لم يتبعوا يانغ غوانغ ، فسيظل الإمبراطور وين حذرًا منهم. بشخصيته الحذرة ، لن يمنحهم الفرص.
“بما أنه لا يوجد مخرج ، فلنخلق مخرجا!”
لماذا لا يتحدوا ويحاولوا الحصول على السلطة؟
ومع ذلك ، بخلاف التاريخ ، وقف الإمبراطور وين إلى جانب يانغ يونغ. حتى أنه أراد إرسال يانغ غوانغ إلى مدينة شان هاي خلال المفاوضات.
بغض النظر عن أي شيء ، لن يكون له علاقة بالتجارة. نظرًا لأن سوي العظمى لا تزال تنتمي إلى الإمبراطور وين ، فلن يحتاج يانغ غوانغ إلى القلق بشأن ذلك.
الليل ، النزل الشرقي.
“هل قال أي شيء؟” سأل أويانغ شو جيانغ شانغ.
بالطبع ، كان هناك العديد من موظفي الخدمة المدنية والجنرالات الذين خدموا يانغ غوانغ سابقا ، مثل بي جو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بمحكمة الشؤون الداخلية بي يون ، وجنرالات مثل تشين تشيونغ ولو شيكسين.
أومأ جيانغ شانغ برأسه ، “نعم ، لقد أرسل لي رسالة أنه يأمل في التحدث معك وحدك.”
بعد فترة قصيرة ، قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، ضع خططًا لهذه الليلة.”
في غرفة متواضعة من النزل ، التقى يانغ غوانغ أخيرًا بملك شيا.
” نعم أيها الملك!”
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
أراد أويانغ شو أن يرى ما كان يانغ غوانغ على وشك القيام به.
في الليل ، مثل جيانغ شانغ شيا العظمى لإقامة وليمة لمبعوث سوي العظمى. خلال الاحتفال ، استخدم يانغ غوانغ عذر الخروج لأخذ استراحة للمجيء إلى هذا المكان.
…
كان هذا جانبًا لم يستطع ولي العهد يانغ يونغ التنافس فيه.
الليل ، النزل الشرقي.
أراد أويانغ شو أن يرى ما كان يانغ غوانغ على وشك القيام به.
في غرفة متواضعة من النزل ، التقى يانغ غوانغ أخيرًا بملك شيا.
كان شونغ با أول من هز رأسه ، “يمكننا تجربة ذلك. نظرًا لأنه يمكن لسفن المدينة الحرة الوصول إلى هنا ، فهذا يعني أن هذا المسار التجاري صحيح”.
عندما قاموا ببناء النزل ، اعتبروا أن الملك سيحتاج أحيانًا إلى مقابلة بعض الأعضاء على انفراد ، لذلك قاموا بتصميم بعض المواقع السرية.
استقر مبعوث سوي العظمى في الشرق ؛ كانت هذه الدفعة الأولى من السفراء منذ بناء هذا النزل.
كانت هذه الغرفة واحدة منهم.
كانت مدينتي دالي وتشينغ دو أعداء لشيا العظمى ، لذلك لن يظهر لهم أويانغ شو أي رحمة ، حيث سيمنعهم مباشرة من التفكير في أخذ أي فوائد صغيرة من هذا الأمر.
في الليل ، مثل جيانغ شانغ شيا العظمى لإقامة وليمة لمبعوث سوي العظمى. خلال الاحتفال ، استخدم يانغ غوانغ عذر الخروج لأخذ استراحة للمجيء إلى هذا المكان.
“لما لا؟” جاء تشون شين جون من عائلة أرستقراطية قائمة على الأعمال التجارية. عند الحديث عن الرحلات التجارية ، أضاءت عيناه ، “الأمريكتان ليست أسوأ من أوروبا”.
“ملك شيا ، لقد اردت مقابلتك لفترة طويلة.”
بالعودة إلى الموضوع ، كان السبب هو أن يانغ غوانغ كان لديه الكثير من الرجال تحت قيادته لدرجة أنه كان لا يزال قادرًا على التحدث في المحكمة الإمبراطورية بعد ظهوره في تشوان تشو ، على الرغم من أن الملك لم يحبه.
ابتسم أويانغ شو ، “كيف حالك أيها الأمير جين؟”
“هذه المرة ، الثعلب العجوز يهاجمنا.” كان لـ دي تشين تعبير جاد غير مسبوق وهو ينظر حوله ، “ليس لدينا أي مخرج.”
لن يستطيع يانغ غوانغ قضاء وقت طويل هنا في حال لاحظ الأعضاء الآخرون. كان الإمبراطور وين متشككًا للغاية. على الرغم من أنه سمح لـ يانغ غوانغ بقيادة السفراء في النهاية ، إلا أنه زرع العديد من الجواسيس.
بعد التحية ، دخل يانغ غوانغ مباشرة في الموضوع ، “ملك شيا ، أرجو أن تساعدني في إزالة يانغ يونغ.”
لن يستطيع يانغ غوانغ قضاء وقت طويل هنا في حال لاحظ الأعضاء الآخرون. كان الإمبراطور وين متشككًا للغاية. على الرغم من أنه سمح لـ يانغ غوانغ بقيادة السفراء في النهاية ، إلا أنه زرع العديد من الجواسيس.
سطع ضوء في عيون أويانغ شو ؛ كان كما توقع.
صمت شونغ با والآخرون. كانت قلوبهم ثقيلة.
منذ أن علم أن أبناء يانغ جيان القلائل قد ظهروا في تشوان تشو ، عرف أويانغ شو أنه سيكون هناك صراع على العرش.
منذ أن أصبح الرئيس الكبير ، أصبح جيانغ شانغ أقرب كثيرًا إلى أويانغ شو.
” إذا أنت تقول اننا يجب أن نفتح مسار التجارة من المحيط الهادئ للتجارة مع أمريكا؟” سأل دي تشين.
يانغ جيان = الامبراطور وين
كان تشون شين جون يحاول استفزازهم للتحرك.
منذ أن علم أن أبناء يانغ جيان القلائل قد ظهروا في تشوان تشو ، عرف أويانغ شو أنه سيكون هناك صراع على العرش.
يانغ يونغ ويانغ غوانغ ، هذان الشقيقان ، سيضطرون الى القتال في النهاية.
يانغ يونغ ويانغ غوانغ ، هذان الشقيقان ، سيضطرون الى القتال في النهاية.
ومع ذلك ، بخلاف التاريخ ، وقف الإمبراطور وين إلى جانب يانغ يونغ. حتى أنه أراد إرسال يانغ غوانغ إلى مدينة شان هاي خلال المفاوضات.
“ملك شيا ، لقد اردت مقابلتك لفترة طويلة.”
لم يعرف أحد مدى غضب يانغ غوانغ عندما تلقى الأخبار من جواسيس حرس شان هاي. بشكل عام ، فقد يانغ غوانغ ثقته في الإمبراطور وين.
” إذا أنت تقول اننا يجب أن نفتح مسار التجارة من المحيط الهادئ للتجارة مع أمريكا؟” سأل دي تشين.
بالتالي ، لم يكن لديه مكان ليبدع فيه ، حيث كان بإمكانه فقط استعارة المساعدة الخارجية.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن يفكر فيه هو شيا العظمى. كان يعلم أن هناك سببًا وراء إبلاغ شيا العظمى له في المرة الأخيرة ، لذلك حاول الحصول على الحق في قيادة السفراء.
الشخص الذي تحدث كان تشون شين جون. بدأت مدينة حبة الشمس ، التي نشأت من خلال الأعمال التجارية ، بالفعل في بدء الرحلات التجارية ببطء. من كان يعلم أنه سيواجه مثل هذه الضربة الضخمة في البداية؟
عندما قاموا ببناء النزل ، اعتبروا أن الملك سيحتاج أحيانًا إلى مقابلة بعض الأعضاء على انفراد ، لذلك قاموا بتصميم بعض المواقع السرية.
سطع ضوء في عيون أويانغ شو ؛ كان كما توقع.
الشيء الوحيد الذي كان يمكن أن يفكر فيه هو شيا العظمى. كان يعلم أن هناك سببًا وراء إبلاغ شيا العظمى له في المرة الأخيرة ، لذلك حاول الحصول على الحق في قيادة السفراء.
في هذه النقطة ، لن يكون أويانغ شو وقحًا.
الترجمة: Hunter
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، مدينة شان هاي.
دفعت تصرفات أويانغ شو بشكل غير متوقع تحالف يان هوانغ إلى مسار مختلف عن الحياة السابقة. سيتم فتح المسار التجاري بين الصين وأمريكا قبل عام من الحياة الاخيرة.
كان تشون شين جون يحاول استفزازهم للتحرك.
بينما كانت قاعات التجارة في دالي وتشينغ دو قلقة ، كانت هناك أخبار من مدينة شان هاي. قالوا بأن شيا العظمى تدعو القاعات التجارية للانتقال إلى مدينة شان هاي. ستتمتع القاعات التجارية هذه بمعاملة خاصة.
