مُحَمل
416 – مُحَمل
تنهد تشو فان وبرزت عينيه “هذ-هذه هي عشرة مليارات حجر روح مقدس…”
“ما هي عشر سنوات ضائعة على أي حال؟ سيكون لديك متسع من الوقت للزراعة والتدرب في المستقبل. لا تشعر بالإحباط الشديد”. حاول الكون بينغ أن يكون مُراعيًا.
ترجمة: CP0
فرقع أصابعه وعادت حلقة الرعد الجديدة والمحسّنة إلى تشو فان.
في ومضة، كان جبل الرياح السوداء مثقلًا بأكوام من المواد والمكونات بالإضافة إلى أحجار الروح.
تنهد تشو فان وبرزت عينيه “هذ-هذه هي عشرة مليارات حجر روح مقدس…”
“أيها الأحمق! لماذا لم تخبرنا أنه جزء من الخطة؟ كنا قلقين…” ألقت لوه يون تشانغ باللوم عليه.
“هاهاها، هذه هي الهدية التي كنت أتحدث عنها. ماذا، هل اعتقدت أنها ستكون فقط بعض أجنحة وحوش روحية؟” تحدث الكون بينغ بفخر، “حسناً، أنا قوة عتيقة جابت القارات بعد كل شيء. هذا لا شيء. مع الحيل والمصفوفات الخاصة بذلك العجوز الأسرار التسعة، ستصادف بعض الوحوش في مرحلة ما وبمساعدتي الصغيرة يمكنك الآن النجاة منهم. فقط إعمل بجد على مساعدتي. هذا كل التعويض الذي أريده”.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فابدأ على الفور. سيبقى الشاب سانزي معي وأنا أسكب كل ما لدي في تعليمه. لقد ظل هناك لمدة ثلاثمئة عام بدون دليل، غير قادر على الاستفادة من قوته الفطرية للوحش المقدس. يا للعار.” تحدث الكون بينغ.
[مغرور!]
“لا تأخذ كل ما قاله الكون بينغ على أنه حقيقي. أنت بحاجة للحذر. نظرًا لأنه قائد الوحوش الخمسة المقدسة وأنت ابن واحد، فإن التدريب بجانبه سيكون أفضل سيناريو بالنسبة لك. لكن لديه مخططات خفية. الآن فقط اختار الأشياء التافهة بدلاً من التركيز على الأشياء الأكبر. لم يذكر مرة واحدة عِداءه مع الإمبراطور السماوي. هذا يثبت فقط أنه يجب أن يكون هناك ما هو أكثر مما يبدو. عليك أن تكون حذرًا.”
نقر تشو فان على لسانه، ورأى الكومة الهائلة في خاتمه. أعطت الكنوز والمكونات الروحية المتناثرة شعورًا بالفقر مقارنة بمليارات الأحجار الروحية المقدسة.
كان الجميع لا يزالون مصدومين حتى بعد أن اختفى عن الأنظار.
[إنه أكثر مما يمكن أن يأتي به رؤساء العشائر المقدسة في المجال المقدس.]
سطع المزاج على الفور.
طالبت المصفوفات بالأحجار الروحية وفوق مصفوفات الصف الثاني عشر، كان هناك ستة مصفوفات أخرى، المصفوفات المقدسة. هؤلاء عملوا فقط بالأحجار الروحية المقدسة.
وضع تشو فان تعبيراً ثقيلاً جعل غو سان تونغ مرتبكاً.
لكن مناجم الأحجار الروحية المقدسة كانت موجودة فقط في المجال المقدس، في أيدي العشائر هناك، ناهيك عن عددها المنخفض. ومع ذلك، اعطى الكون بينغ عددًا كبيرًا من الأصفار بنقرة واحدة.
في أقل من ساعة، وصل الاثنان إلى نفس المكان الذي غادرا منه. أمسك تشو فان بغو سان تونغ أثناء قفزهم. نظر بضجر إلى الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، ثم قام بنقل افكاره، “الصغير سانزي، اسمع ولا تتحدث. حسنًا؟”
[هذا هو قائد الوحوش المقدسة حقًا. كل ما يفعله، يفعله بأناقة!]
لقد أخرج أكثر بمئة مرة مما أخرجه الآخرون معًا.
ارتدى تشو فان الخاتم بقشعريرة. لقد تأثر كثيراً لدرجة أنه استطاع البكاء. أومأ الكون بينغ برأسه.
“هاهاها، هذه هي الهدية التي كنت أتحدث عنها. ماذا، هل اعتقدت أنها ستكون فقط بعض أجنحة وحوش روحية؟” تحدث الكون بينغ بفخر، “حسناً، أنا قوة عتيقة جابت القارات بعد كل شيء. هذا لا شيء. مع الحيل والمصفوفات الخاصة بذلك العجوز الأسرار التسعة، ستصادف بعض الوحوش في مرحلة ما وبمساعدتي الصغيرة يمكنك الآن النجاة منهم. فقط إعمل بجد على مساعدتي. هذا كل التعويض الذي أريده”.
[الآن هذا ما يسمى بالتمويه على العيوب للإستفادة من شخصٍ ما. لقد أعطيتك ثروة لذا من الأفضل أن تقوم بدورك وأكثر!]
لو كان الكون بينغ هنا لبصق الدم بغضب إذا كان هنا وسيلعنه على أنه [عاق!]
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا وقبض يديه معًا، “الكبير، سأفعل جُل َّما أستطيع، وما قد يحدث سيحدث. سأجد المناطق الخطرة الأخرى وأنقذ الكبار من الموت الوشيك”.
[هذا هو قائد الوحوش المقدسة حقًا. كل ما يفعله، يفعله بأناقة!]
“حسنٌ جداً.” الكون بينغ قال. [سيكون لدي هذا الصغير في حين غير رأيه]
“جيد، إذهب الآن!” ضحك تشو فان.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فابدأ على الفور. سيبقى الشاب سانزي معي وأنا أسكب كل ما لدي في تعليمه. لقد ظل هناك لمدة ثلاثمئة عام بدون دليل، غير قادر على الاستفادة من قوته الفطرية للوحش المقدس. يا للعار.” تحدث الكون بينغ.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر، فابدأ على الفور. سيبقى الشاب سانزي معي وأنا أسكب كل ما لدي في تعليمه. لقد ظل هناك لمدة ثلاثمئة عام بدون دليل، غير قادر على الاستفادة من قوته الفطرية للوحش المقدس. يا للعار.” تحدث الكون بينغ.
هبط الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، عازمًا بوضوح على ان يغادر تشو فان.
ترجمة: CP0
أومأ تشو فان برأسه، ووضع تشياو إير في الخاتم وربت على رأس غو سان تونغ قبل القفز على ظهر الطائر.
ضحك الكون بينغ ودخل الكهف شديد السواد.
كان غوسان تونغ محبطًا، وهو يتوسل إلى الكون بينغ، “أريد توديع أبي!”
سطع المزاج على الفور.
أومأ الكون بينغ برأسه.
هز غوسان تونغ رأسه.
قفز غو سان تونغ على الغراب ذو الرؤوس الثلاثة أيضًا.
خفق الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، “أيها السيد الشاب، يجب أن نذهب.”
خفق الغراب ذو الرؤوس الثلاثة بعيدًا، وأخذهم خارج سلسلة جبال كل الوحوش. شاهدهم الكون بينغ يختفون من بعيد مع بريق في عينيه.
“الآن، إتَّبعوا خطتي السابقة وتعاملوا معها. ستصبح الأراضي ملكنا قريبًا!” كانت خطوة تشو فان حازمة وهو يسير أمامهم.
“هاهاها، من كان يتخيل أنني سأصادف خليفة عنقاء الرعد؟ على الرغم من كونها مجرد كتكوت وناعمة، إلا أنها قادرة جدًا على أن تصبح وحشًا مقدسًا!”
طالبت المصفوفات بالأحجار الروحية وفوق مصفوفات الصف الثاني عشر، كان هناك ستة مصفوفات أخرى، المصفوفات المقدسة. هؤلاء عملوا فقط بالأحجار الروحية المقدسة.
ابتسم الكون بينغ بابتسامة ملتوية، “الآن بعد أن فكرت في الأمر، قد لا يمر وقت طويل قبل أن تتجمع الوحوش الخمسة المقدسة. سيكون ذلك هو اليوم، أيها الإمبراطور السماوي، اليوم الذي سنقوم فيه بتسوية حساباتنا القديمة!”
لوح تشو فان بيده فقط، “الشيخ لي، هل انتهيت مما طلبتُهُ منك؟”
ضحك الكون بينغ ودخل الكهف شديد السواد.
سطع المزاج على الفور.
في أقل من ساعة، وصل الاثنان إلى نفس المكان الذي غادرا منه. أمسك تشو فان بغو سان تونغ أثناء قفزهم. نظر بضجر إلى الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، ثم قام بنقل افكاره، “الصغير سانزي، اسمع ولا تتحدث. حسنًا؟”
[أيها اللعين! أنا فقط أعطيتك ثروة وأنت تعضني من خلف ظهري؟ أنت لست سوى حياة وضيعة منحطة تزرع الفتنة بيننا، نحن الوحوش المقدسة!]
أعطاه غو سان تونغ نظرة غريبة لكنه أومأ برأسه.
“أيضًا، يدافع حراسنا عن آلاف من أفراد عشيرة يون، الذين، وفقًا لتعليماتك، عند سفح جبل الرياح السوداء، يحفرون مخبأً بعرض ألف ميل.”
“لا تأخذ كل ما قاله الكون بينغ على أنه حقيقي. أنت بحاجة للحذر. نظرًا لأنه قائد الوحوش الخمسة المقدسة وأنت ابن واحد، فإن التدريب بجانبه سيكون أفضل سيناريو بالنسبة لك. لكن لديه مخططات خفية. الآن فقط اختار الأشياء التافهة بدلاً من التركيز على الأشياء الأكبر. لم يذكر مرة واحدة عِداءه مع الإمبراطور السماوي. هذا يثبت فقط أنه يجب أن يكون هناك ما هو أكثر مما يبدو. عليك أن تكون حذرًا.”
لم يشعر بالراحة أبدًا مع غو سان تونغ إلى جانب الكون بينغ. ليس وكأنه كان لديه خيار في هذا الأمر…
وضع تشو فان تعبيراً ثقيلاً جعل غو سان تونغ مرتبكاً.
هبط الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، عازمًا بوضوح على ان يغادر تشو فان.
إذا أراد الكون بينغ إيذائهم، فسيكونون مثل سمكة تنتظر التدمير.
“هاهاها، من كان يتخيل أنني سأصادف خليفة عنقاء الرعد؟ على الرغم من كونها مجرد كتكوت وناعمة، إلا أنها قادرة جدًا على أن تصبح وحشًا مقدسًا!”
رأى تشو فان حقًا من خلاله، وردًا بنظرة مطمئنة، “ستبقى بأمان معه في الوقت الحالي. يريدني أن أفعل شيئًا ما، وحتى لو كانت نواياه سيئة، فلن يتصرف بها في أي وقت قريب. من حديثنا أدركت أنه يعاني من ضعف قاتل. كان يعلم أن شيئًا ما حدث للكيلين منذ ثلاثة قرون، لكنه لم يترك الجبل للبحث عنك.”
سطع المزاج على الفور.
“علاوةً على ذلك، لقد مررنا بالفعل بمنطقة خطر واحدة. التهديد موجود، لكننا نجحنا في ذلك فقط مع الحظ. بينما يمتلك الكون بينغ القدرة على كسر المنطقة وإنقاذ أصدقائه. لماذا مرت سنوات عديدة ولكن لم يحاول مرة واحدة؟ يظهر هذا لأنه لا يمكنه الإختباء إلا في سلسلة جبال كل الوحوش. اتخاذ خطوة واحدة في الخارج سوف يسبب له كارثة. إذا لاحظت أي شيء في غير محله، أي شيء على الإطلاق، يا سانزي، فيجب عليك ان تركض بحق الجحيم خارج سلسلة جبال كل الوحوش!”
إذا أراد الكون بينغ إيذائهم، فسيكونون مثل سمكة تنتظر التدمير.
لو كان الكون بينغ هنا لبصق الدم بغضب إذا كان هنا وسيلعنه على أنه [عاق!]
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض في حزن.
[أيها اللعين! أنا فقط أعطيتك ثروة وأنت تعضني من خلف ظهري؟ أنت لست سوى حياة وضيعة منحطة تزرع الفتنة بيننا، نحن الوحوش المقدسة!]
ترجمة: CP0
ماذا توقع؟ تم بناء شخصية تشو فان بالكامل على عض الآخرين والحفاظ على حذره المستمر ضد الآخرين.
“علاوةً على ذلك، لقد مررنا بالفعل بمنطقة خطر واحدة. التهديد موجود، لكننا نجحنا في ذلك فقط مع الحظ. بينما يمتلك الكون بينغ القدرة على كسر المنطقة وإنقاذ أصدقائه. لماذا مرت سنوات عديدة ولكن لم يحاول مرة واحدة؟ يظهر هذا لأنه لا يمكنه الإختباء إلا في سلسلة جبال كل الوحوش. اتخاذ خطوة واحدة في الخارج سوف يسبب له كارثة. إذا لاحظت أي شيء في غير محله، أي شيء على الإطلاق، يا سانزي، فيجب عليك ان تركض بحق الجحيم خارج سلسلة جبال كل الوحوش!”
وبما أن الأمر يتعلق بسلامة سانزي، فقد كان تشو فان صارمًا بشكلٍ خاص.
بإيماءة، فتحت المصفوفات مسارًا أمام تشو فان للدخول فيه. استجابت عشيرة لوه على الفور أثناء الضجة، لكنهم صرخوا بفرح.
كان يعتقد دائمًا أن هذا الطفل هو ابنه.
“جيد. طالما أن القبو جاهز، فلا بأس. لقد أحضرتُ الباقي.” ضحك تشو فان.
تنهد غوسان تونغ بنظرة تشو فان ولفت بإبهامه لأعلى، “أبي، أنت الأفضل. سأكون أكثر حذرًا.”
لقد أخرج أكثر بمئة مرة مما أخرجه الآخرون معًا.
“انتبه أيضًا إلى ان لا يعرف بشأن هذا.” تنهد تشو فان باعتزاز وهو يربت على رأس غو سان تونغ للمرة الأخيرة.
أومأ الكون بينغ برأسه.
هز غوسان تونغ رأسه.
بعد ثلاثة أشهر، ظهر وميض في سماء مدينة نظرة الرياح معلناً وصول تشو فان إلى جبل الرياح السوداء. أخبرته نظرة خاطفة أن المصفوفات الأربعة من الصف الخامس ما زالت قائمة.
خفق الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، “أيها السيد الشاب، يجب أن نذهب.”
416 – مُحَمل
“ها ها ها، سيدٌ شاب. اعتقدت أنه غريب من قبل ولكنك الآن أنت السيد الشاب كيلين، هاهاها…” سخر تشو فان.
مع نفسٍ عميق، هدأ تشو فان وتوجه إلى مدينة نظرة الرياح.
سطع المزاج على الفور.
[أيها اللعين! أنا فقط أعطيتك ثروة وأنت تعضني من خلف ظهري؟ أنت لست سوى حياة وضيعة منحطة تزرع الفتنة بيننا، نحن الوحوش المقدسة!]
عرف غو سان تونغ أنه يريده أن يكون خاليًا من الهموم وخاليًا من القلق وابتسم مرة أخرى، “أبي، أنا السيد الشاب في سلسلة جبال كل الوحوش وهذا يجعلك السيد أيضًا. إذا قام أي شخص بمضايقتك، أخبرني فقط وسأقوم بتأديبه”.
لم يشعر بالراحة أبدًا مع غو سان تونغ إلى جانب الكون بينغ. ليس وكأنه كان لديه خيار في هذا الأمر…
“جيد، إذهب الآن!” ضحك تشو فان.
قفز غو سان تونغ على الغراب، لكن عينيه لم تغادرا من تشو فان أبدًا، اختنق من البكاء، “أبي، تعال إلى حتى لو لم يكن هناك أحد يعنيك…”
قفز غو سان تونغ على الغراب، لكن عينيه لم تغادرا من تشو فان أبدًا، اختنق من البكاء، “أبي، تعال إلى حتى لو لم يكن هناك أحد يعنيك…”
خفق الغراب ذو الرؤوس الثلاثة بعيدًا، وأخذهم خارج سلسلة جبال كل الوحوش. شاهدهم الكون بينغ يختفون من بعيد مع بريق في عينيه.
ووش!
كان يعتقد دائمًا أن هذا الطفل هو ابنه.
ذهب الغراب برفرفة واحدة. تنهد تشو فان، وقلبه ثقيل.
فرقع أصابعه وعادت حلقة الرعد الجديدة والمحسّنة إلى تشو فان.
لم يشعر بالراحة أبدًا مع غو سان تونغ إلى جانب الكون بينغ. ليس وكأنه كان لديه خيار في هذا الأمر…
لو كان الكون بينغ هنا لبصق الدم بغضب إذا كان هنا وسيلعنه على أنه [عاق!]
مع نفسٍ عميق، هدأ تشو فان وتوجه إلى مدينة نظرة الرياح.
بإيماءة، فتحت المصفوفات مسارًا أمام تشو فان للدخول فيه. استجابت عشيرة لوه على الفور أثناء الضجة، لكنهم صرخوا بفرح.
بعد ثلاثة أشهر، ظهر وميض في سماء مدينة نظرة الرياح معلناً وصول تشو فان إلى جبل الرياح السوداء. أخبرته نظرة خاطفة أن المصفوفات الأربعة من الصف الخامس ما زالت قائمة.
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض في حزن.
بإيماءة، فتحت المصفوفات مسارًا أمام تشو فان للدخول فيه. استجابت عشيرة لوه على الفور أثناء الضجة، لكنهم صرخوا بفرح.
أومأ تشو فان برأسه، ووضع تشياو إير في الخاتم وربت على رأس غو سان تونغ قبل القفز على ظهر الطائر.
“الأخ تشو، ظننت أن شيئًا ما حدث لك بعد ما حدث مع الإمبراطور، أنه تم ملاحقتك من كل جانب. فقط عندما قابلت الأخت شوانغ إير، أدركت أن كل ذلك كان جزءً من خطتك الكبرى. يمكنني أخيرًا أن أتنفس بسهولة، هاهاها!” رحب به لوه يونهاي.
وضع تشو فان تعبيراً ثقيلاً جعل غو سان تونغ مرتبكاً.
أومأ تشو فان برأسه، ورأى الجميع هنا مما رفع ثقلًا عن كتفه. حافظ لينغ ووتشانغ على كلمته.
كان الجميع لا يزالون مصدومين حتى بعد أن اختفى عن الأنظار.
“أيها الأحمق! لماذا لم تخبرنا أنه جزء من الخطة؟ كنا قلقين…” ألقت لوه يون تشانغ باللوم عليه.
طالبت المصفوفات بالأحجار الروحية وفوق مصفوفات الصف الثاني عشر، كان هناك ستة مصفوفات أخرى، المصفوفات المقدسة. هؤلاء عملوا فقط بالأحجار الروحية المقدسة.
لوح تشو فان بيده فقط، “الشيخ لي، هل انتهيت مما طلبتُهُ منك؟”
هز غوسان تونغ رأسه.
نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض في حزن.
أخذ تشو فان نفسًا عميقًا وقبض يديه معًا، “الكبير، سأفعل جُل َّما أستطيع، وما قد يحدث سيحدث. سأجد المناطق الخطرة الأخرى وأنقذ الكبار من الموت الوشيك”.
اضطر لي جينغتيان للتحدث، “المنظم تشو، كنا حريصين في البداية على الحصول على المواد والمكونات وأحجار الروح التي طلبتها منا. لكننا منزل جديد والمناجم في مجالنا قليلة. ومنذ أن تمت إضافتك إلى أعلى قائمة المطلوبين للإمبراطورية، يظل هؤلاء التابعون بعيدين عنا، ولا يريدون أن يكون لهم أي علاقة بهذه الفوضى. لم نتمكن من الحصول على كل شيء في مثل هذه الحالة.”
نقر تشو فان على لسانه، ورأى الكومة الهائلة في خاتمه. أعطت الكنوز والمكونات الروحية المتناثرة شعورًا بالفقر مقارنة بمليارات الأحجار الروحية المقدسة.
“أيضًا، يدافع حراسنا عن آلاف من أفراد عشيرة يون، الذين، وفقًا لتعليماتك، عند سفح جبل الرياح السوداء، يحفرون مخبأً بعرض ألف ميل.”
“هاهاها، من كان يتخيل أنني سأصادف خليفة عنقاء الرعد؟ على الرغم من كونها مجرد كتكوت وناعمة، إلا أنها قادرة جدًا على أن تصبح وحشًا مقدسًا!”
“جيد. طالما أن القبو جاهز، فلا بأس. لقد أحضرتُ الباقي.” ضحك تشو فان.
لوح تشو فان بيده فقط، “الشيخ لي، هل انتهيت مما طلبتُهُ منك؟”
في ومضة، كان جبل الرياح السوداء مثقلًا بأكوام من المواد والمكونات بالإضافة إلى أحجار الروح.
إذا أراد الكون بينغ إيذائهم، فسيكونون مثل سمكة تنتظر التدمير.
جمدت الكمية عقل الجميع. كيف حصل تشو فان على الكثير من الثروات؟ هل كان لديه إمبراطورية تحت قيادته؟.
قفز غو سان تونغ على الغراب ذو الرؤوس الثلاثة أيضًا.
لقد أخرج أكثر بمئة مرة مما أخرجه الآخرون معًا.
ضحك الكون بينغ ودخل الكهف شديد السواد.
“الآن، إتَّبعوا خطتي السابقة وتعاملوا معها. ستصبح الأراضي ملكنا قريبًا!” كانت خطوة تشو فان حازمة وهو يسير أمامهم.
ووش!
كان الجميع لا يزالون مصدومين حتى بعد أن اختفى عن الأنظار.
وبما أن الأمر يتعلق بسلامة سانزي، فقد كان تشو فان صارمًا بشكلٍ خاص.
[ماذا فعل المنظم تشو في الأشهر القليلة الماضية ليصبح ثريًا بشكل قذر؟ إنه مغرور تمامًا!]
[إنه أكثر مما يمكن أن يأتي به رؤساء العشائر المقدسة في المجال المقدس.]
[لن تحتاج حتى للقتال من أجل الأراضي عندما يمكنك شرائها فقط.]
[الآن هذا ما يسمى بالتمويه على العيوب للإستفادة من شخصٍ ما. لقد أعطيتك ثروة لذا من الأفضل أن تقوم بدورك وأكثر!]
ـــــــــــــــ
رأى تشو فان حقًا من خلاله، وردًا بنظرة مطمئنة، “ستبقى بأمان معه في الوقت الحالي. يريدني أن أفعل شيئًا ما، وحتى لو كانت نواياه سيئة، فلن يتصرف بها في أي وقت قريب. من حديثنا أدركت أنه يعاني من ضعف قاتل. كان يعلم أن شيئًا ما حدث للكيلين منذ ثلاثة قرون، لكنه لم يترك الجبل للبحث عنك.”
ترجمة: CP0
“علاوةً على ذلك، لقد مررنا بالفعل بمنطقة خطر واحدة. التهديد موجود، لكننا نجحنا في ذلك فقط مع الحظ. بينما يمتلك الكون بينغ القدرة على كسر المنطقة وإنقاذ أصدقائه. لماذا مرت سنوات عديدة ولكن لم يحاول مرة واحدة؟ يظهر هذا لأنه لا يمكنه الإختباء إلا في سلسلة جبال كل الوحوش. اتخاذ خطوة واحدة في الخارج سوف يسبب له كارثة. إذا لاحظت أي شيء في غير محله، أي شيء على الإطلاق، يا سانزي، فيجب عليك ان تركض بحق الجحيم خارج سلسلة جبال كل الوحوش!”
لوح تشو فان بيده فقط، “الشيخ لي، هل انتهيت مما طلبتُهُ منك؟”
