الضربة المذهلة لفيلق التنين
الفصل 935 – الضربة المذهلة لفيلق التنين
بدا أن تشكيلهم كان منظمًا حقًا ، حيث لم يكن مثل القوات المتناثرة القديمة.
دالي ، مدينة القمر الصناعي.
داخل قصر لورد المدينة ، كان قائد نقابة شياو ، شياو نيان يينغ ، يتجول في الغرفة.
على الرغم من أنه كان من عائلة أرستقراطية ، إلا أنه لم يكن إلى جانبهم بالتأكيد ، ناهيك عن شرائه من قبلهم. كان لديه مصالحه الخاصة.
أراد شياو نيان يينغ في الأصل أن يلعب دور المتفرج في المعركة بين شيا العظمى و تحالف يان هوانغ. من كان يعلم أنه سيتم لفه للانخراط بها؟
************
في مواجهة ضغوط دي تشين وعائلته ، لم يكن أمام عائلة شياو خيار آخر.
دالي ، مدينة القمر الصناعي.
“الأشياء التي أدين بها يجب أن تعاد في النهاية.” فكر شياو نيان يينغ في نفسه.
كان المسؤول الكبير للبوابة الغربية يتضايق أكثر فأكثر من تحالف يان هوانغ. حفنة من الزملاء الذين يعرفون فقط كيفية القتال داخليًا ، مما جعله يشعر بالخجل من الارتباط بهم.
ثم فكر مرة أخرى في ما كتبه دي تشين في الرسالة. لم يمضي وقت طويل بعد انتقال الإمبراطور وين إلى تشوان تشو ، لكن جعلته شيا العظمى يزيل قائد النقابة الحارسة.
أراد شياو نيان يينغ في الأصل أن يلعب دور المتفرج في المعركة بين شيا العظمى و تحالف يان هوانغ. من كان يعلم أنه سيتم لفه للانخراط بها؟
عبث أويانغ شو في واحدة من أفضل 10 نقابات بهذه الطريقة.
في الحقيقة ، كان السبب الحقيقي هو جشع كاي يون زي نان. بغض النظر عن مدى جودة الإستراتيجية ، إذا تم إفساد العملية في المنتصف ، فلا يوجد شيء يمكن للخبير الإستراتيجي القيام به حيال ذلك.
أرعبت النتيجة الرهيبة لـ جون يي لاو شياو نيان يينغ. بالتفكير في ذلك ، قرر أخيرًا أن يفعل ذلك ، “ليس لدي اي خيار ؛ دعنا نخوض معركة جيدة “.
…
في الأشهر القليلة الماضية ، امر أويانغ شو بنهب الحبوب والطعام والملح والحديد والأسلحة وما شابه ، حيث بلغ إجمالي هذه النفقات أكثر من مليون عملة ذهبية.
منطقة تشوان بي ، مدينة فينغ غانغ.
عندما رأى كاي يون زي نان ذلك ، لم ينقذه فحسب ، بل ابتلع مدينة فين ، حيث بدأ التوسع الداخلي لمدينة كاي يون.
نظر المسؤول الكبير للبوابة الغربية إلى الرسالة التي أرسلها تشون شين جون ، حيث انفجر ضاحكًا ومزق الرسالة إلى أشلاء. “تريدني أن أكون كبش فداء لك؟ محاولة جيدة.”
في هذا التاريخ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض.
كان المسؤول الكبير للبوابة الغربية يتضايق أكثر فأكثر من تحالف يان هوانغ. حفنة من الزملاء الذين يعرفون فقط كيفية القتال داخليًا ، مما جعله يشعر بالخجل من الارتباط بهم.
في هذا اليوم ، لا يزال العالم الخارجي غير متأكد من الذي ستضربه شيا العظمى. كانت البرية بأكملها تركز على شيا العظمى.
على الرغم من أنه كان من عائلة أرستقراطية ، إلا أنه لم يكن إلى جانبهم بالتأكيد ، ناهيك عن شرائه من قبلهم. كان لديه مصالحه الخاصة.
…
غيرت الارض اون لاين الوضع العالمي بعمق ، حيث كانت مجموعة جديدة من النبلاء تنمو. كانت هذه أفضل فرصة لترتفع العائلات الأرستقراطية المتوسطة والصغيرة.
أرعبت النتيجة الرهيبة لـ جون يي لاو شياو نيان يينغ. بالتفكير في ذلك ، قرر أخيرًا أن يفعل ذلك ، “ليس لدي اي خيار ؛ دعنا نخوض معركة جيدة “.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الرسالة الاخرى على طاولته. كُتبت عليها “تشي يوي وو يي”. أضاءت عيناه وهو يتمتم ، “حان وقت الاختيار!”
في الضواحي الشمالية لمدينة الفولاذ ، تم إنشاء معسكر ضخم.
…
ستستهلك السكك الحديدية كمية هائلة من الذهب ، حيث ستكلف النفقات المبكرة فقط 500 ألف. في الوقت نفسه ، تم إدراج أبحاث القطار البخاري كأحد المشاريع الأساسية للقسم.
منطقة شيانغ نان ، مدينة كاي يون.
على الرغم من أنه كان من عائلة أرستقراطية ، إلا أنه لم يكن إلى جانبهم بالتأكيد ، ناهيك عن شرائه من قبلهم. كان لديه مصالحه الخاصة.
تلقى كاي يون زي نان أيضًا رسالة تشون شين جون ، حيث أصبح وجهه كئيبًا .
خلال هذه الفترة الزمنية ، حدثت أشياء كثيرة في البرية. داخليًا ، كانت دولة المدينة لـ شيانغ نان في حالة من الفوضى ، ولم يكن كاي يون زي نان يقضي وقتًا ممتعًا.
في الخارج ، ترددت صرخات أعلى.
عند البحث عن السبب ، كان لا يزال بسبب ما حدث في الشهر 11.
عبث أويانغ شو في واحدة من أفضل 10 نقابات بهذه الطريقة.
في ذلك اليوم ، وقع أويانغ شو اتفاقية تجارية مع دولتي المدينة. من كان يتوقع أن يحاول عضو من دولة المدينة لـ شيانغ نان قتل فان لي؟ ومع ذلك ، تم إسقاط الشخص بواسطة أويانغ شو.
على الرغم من أنه كان من عائلة أرستقراطية ، إلا أنه لم يكن إلى جانبهم بالتأكيد ، ناهيك عن شرائه من قبلهم. كان لديه مصالحه الخاصة.
عندما رأى كاي يون زي نان ذلك ، لم ينقذه فحسب ، بل ابتلع مدينة فين ، حيث بدأ التوسع الداخلي لمدينة كاي يون.
كمكان يتجمع فيه أكبر عدد من أفراد عرق تشيانغ ، كان هناك أكثر من 200 قبيلة ، حيث وصل عدد سكانهم إلى الملايين. ومع ذلك ، نادرًا ما يكونون على اتصال بالعالم الخارجي حتى دخل ممثل شيا العظمى إلى المحافظة.
في هذا التاريخ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض.
في هذا التاريخ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض.
كان لأفعاله تأثير سلبي ، حيث تسبب في سقوط سمعته داخل دولة المدينة. إلى جانب مساعدة حرس شان هاي ، اصبحت سمعته الآن في حالة من الفوضى الكاملة.
كان من الصعب التفريق بين داخل المدينة وخارجها ، حيث انتشرت اصوات أنواع كثيرة من الآلات.
بسبب هذا نشأ عدم الثقة بينه وبين تشانغ ليانغ. كان هذا بسبب طرح تشانغ ليانغ لفكرة الاندماج ، حيث كان سبب كل هذه المشاكل.
في هذا التاريخ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض.
في الحقيقة ، كان السبب الحقيقي هو جشع كاي يون زي نان. بغض النظر عن مدى جودة الإستراتيجية ، إذا تم إفساد العملية في المنتصف ، فلا يوجد شيء يمكن للخبير الإستراتيجي القيام به حيال ذلك.
ثم فكر مرة أخرى في ما كتبه دي تشين في الرسالة. لم يمضي وقت طويل بعد انتقال الإمبراطور وين إلى تشوان تشو ، لكن جعلته شيا العظمى يزيل قائد النقابة الحارسة.
لحسن الحظ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض ، حيث كانت لا تزال أقوى منطقة في دولة المدينة لـ شيانغ نان.
في هذا الصباح ، انطلق هذان الجيشان الضخمان معًا ، حيث انقسموا إلى مسارين لدخول محافظة جيانغ يانغ.
“ليس لدي أي مخرج ، أليس كذلك؟”
خلال هذه الفترة الزمنية ، حدثت أشياء كثيرة في البرية. داخليًا ، كانت دولة المدينة لـ شيانغ نان في حالة من الفوضى ، ولم يكن كاي يون زي نان يقضي وقتًا ممتعًا.
ظهرت مسحة من الوحشية في عينيه. من يعرف ماذا كان يخطط.
قال فو يانغ ، “نحن رجال تشيانغ ، جميعنا رجال حقيقيون ونعرف كيف نرد اللطف. ساعدتنا شيا العظمى ، حيث أعطتنا ملحًا ثمينًا وحديدًا وأسلحة. هذا اللطف ، هل يجب علينا أن نسدده؟ “
…
كانت شيا الغربية هي قبيلة تانغوت ، حيث كان الشخص الذي انشأها هو لي يوان هاو. سيدخل هذا الفرع اللعبة رسميًا بعد انتهاء خريطة معركة سلالة سونغ.
اراضي شو ، محافظة تشيانغ.
منطقة شيانغ نان ، مدينة كاي يون.
كمكان يتجمع فيه أكبر عدد من أفراد عرق تشيانغ ، كان هناك أكثر من 200 قبيلة ، حيث وصل عدد سكانهم إلى الملايين. ومع ذلك ، نادرًا ما يكونون على اتصال بالعالم الخارجي حتى دخل ممثل شيا العظمى إلى المحافظة.
في الخارج ، ترددت صرخات أعلى.
كان ذلك قبل قيامهم بتأسيس الدولة. لإكمال مهمة تأسيس الدولة ، أرسل أويانغ شو مبعوثًا لمحاولة إقناعهم بالانضمام إلى شيا العظمى.
…
على الرغم من أن ظهور العرق المفقود تحت الأرض قد كسر خطته مع عرق تشيانغ ، إلا أن شيا العظمى لم تتخلى أبدًا عن مساعدتهم وإقناعهم.
في اللحظة التي خرج فيها الخبر ، أصبح العالم في حالة اضطراب.
باستخدام خطة “جميع الأشخاص متساوون” الناجحة ، اكتسب عرق تشيانغ انطباعًا جيدًا عن شيا العظمى.
في الخارج ، ترددت صرخات أعلى.
في الأشهر القليلة الماضية ، امر أويانغ شو بنهب الحبوب والطعام والملح والحديد والأسلحة وما شابه ، حيث بلغ إجمالي هذه النفقات أكثر من مليون عملة ذهبية.
كان من الصعب التفريق بين داخل المدينة وخارجها ، حيث انتشرت اصوات أنواع كثيرة من الآلات.
بذلك ، أصبحت قلوبهم تتجه ببطء نحو مدينة شان هاي.
بالحديث عن ذلك ، كان على أويانغ شو أن يشكر مدينة السياف. كان لديهم ميزة جغرافية ، لكنهم لا يريدون إضاعة الموارد لتجنيد عرق تشيانغ.
بالحديث عن ذلك ، كان على أويانغ شو أن يشكر مدينة السياف. كان لديهم ميزة جغرافية ، لكنهم لا يريدون إضاعة الموارد لتجنيد عرق تشيانغ.
بذلك ، أصبحت قلوبهم تتجه ببطء نحو مدينة شان هاي.
كان عرق تشيانغ عرقا قديما في الصين الغربية ، حيث كان له العديد من الفروع في التاريخ.
مرت هذه الصرخات على الجبال والأنهار ، حيث تردد صداها في كل البرية!
كان أحدهما في شيا الغربية ، والآخر في محافظة تشيانغ.
في هذا التاريخ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض.
كانت شيا الغربية هي قبيلة تانغوت ، حيث كان الشخص الذي انشأها هو لي يوان هاو. سيدخل هذا الفرع اللعبة رسميًا بعد انتهاء خريطة معركة سلالة سونغ.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، كانت معظم القوات في مكانها.
كان فرع اراضي شو هو باشو القديم تشيانغ ، حيث كان القائد يسمى كان لينغ. في قصيدة لي باي ، ذكر نفس المنطقة.
الفصل 935 – الضربة المذهلة لفيلق التنين
في مثل هذا اليوم ، جمع كان لينغ المئات من قادة القبائل.
في الساحة الخارجية ، تجمع 60 ألف من محاربي تشيانغ ، حيث كان لكل منهم شفرة تانغ ودروع النخبة. كانت أيديهم إما تحمل رمحًا طويلًا أو درعًا ، وكان لكل منهم قوس طويل على ظهورهم.
كان هناك شخص ذو جسد عضلي ، ووصل شعره الطويل إلى كتفيه ، حيث أعطى جسده هالة قوية ؛ كان قائد قبيلة كان كونغ ، فو يانغ.
كان فرع اراضي شو هو باشو القديم تشيانغ ، حيث كان القائد يسمى كان لينغ. في قصيدة لي باي ، ذكر نفس المنطقة.
في الساحة الخارجية ، تجمع 60 ألف من محاربي تشيانغ ، حيث كان لكل منهم شفرة تانغ ودروع النخبة. كانت أيديهم إما تحمل رمحًا طويلًا أو درعًا ، وكان لكل منهم قوس طويل على ظهورهم.
كان الهدف بشكل طبيعي هو تغطية مساراتهم حتى لا تلاحظهم مدينة السياف.
بدا أن تشكيلهم كان منظمًا حقًا ، حيث لم يكن مثل القوات المتناثرة القديمة.
داخل قاعة الاجتماعات ، رفع فو يانغ فنجانه الخشبي ونظر حوله. ثم قال بصوت عالٍ ، “يا رفاق ، أتت فرصة عرق تشيانغ للنهوض!”
عبث أويانغ شو في واحدة من أفضل 10 نقابات بهذه الطريقة.
“هولا!”
داخل قاعة الاجتماعات ، رفع فو يانغ فنجانه الخشبي ونظر حوله. ثم قال بصوت عالٍ ، “يا رفاق ، أتت فرصة عرق تشيانغ للنهوض!”
رفع مئات القادة كؤوسهم. كان المشهد مهيبًا حقًا.
هدأت البرية الصاخبة فجأة ، لكن علم الجميع أن هذا كان مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة.
قال فو يانغ ، “نحن رجال تشيانغ ، جميعنا رجال حقيقيون ونعرف كيف نرد اللطف. ساعدتنا شيا العظمى ، حيث أعطتنا ملحًا ثمينًا وحديدًا وأسلحة. هذا اللطف ، هل يجب علينا أن نسدده؟ “
تلقى كاي يون زي نان أيضًا رسالة تشون شين جون ، حيث أصبح وجهه كئيبًا .
“نعم!”
ليس بعيدًا ، كان هناك مطار محاط بجدران ارتفاعها خمسة أمتار . داخل هذه الجدران ، كان هناك مئات من الاجهزة الطائرة المنتظرة.
“عظيم!” لوح فو يانغ بيده ، “أحضر الرجال إلى الحرب. قال ملك شيا إنه إذا فزنا ، فستكون محافظة تشيانغ رسميًا تحت حكمه. سوف نعيش حياة أفضل بمئات المرات مما هو عليه الآن “.
سيكون ولادة التصنيع في شيا العظمى.
“هولا!”
كان هناك شخص ذو جسد عضلي ، ووصل شعره الطويل إلى كتفيه ، حيث أعطى جسده هالة قوية ؛ كان قائد قبيلة كان كونغ ، فو يانغ.
اندلعت جولة أخرى من الهتافات.
كان ذلك قبل قيامهم بتأسيس الدولة. لإكمال مهمة تأسيس الدولة ، أرسل أويانغ شو مبعوثًا لمحاولة إقناعهم بالانضمام إلى شيا العظمى.
في الخارج ، ترددت صرخات أعلى.
عندما رأى كاي يون زي نان ذلك ، لم ينقذه فحسب ، بل ابتلع مدينة فين ، حيث بدأ التوسع الداخلي لمدينة كاي يون.
“هولا! هولا! هولا! “
“ليس لدي أي مخرج ، أليس كذلك؟”
مرت هذه الصرخات على الجبال والأنهار ، حيث تردد صداها في كل البرية!
على الرغم من أنه كان من عائلة أرستقراطية ، إلا أنه لم يكن إلى جانبهم بالتأكيد ، ناهيك عن شرائه من قبلهم. كان لديه مصالحه الخاصة.
************
بدا أن تشكيلهم كان منظمًا حقًا ، حيث لم يكن مثل القوات المتناثرة القديمة.
مر الوقت بسرعة ، وفي غمضة عين اتى الشهر التاسع.
بالتفكير في هذا ، لم يستطع إلا أن ينظر إلى الرسالة الاخرى على طاولته. كُتبت عليها “تشي يوي وو يي”. أضاءت عيناه وهو يتمتم ، “حان وقت الاختيار!”
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان كل من تحالف شان هاي وتحالف يان هوانغ يحركون القوات باتجاه الحدود. كانت هناك كميات غير معدودة من الحبوب والموارد ، حيث كانت هناك عربات كثيرة.
“الأشياء التي أدين بها يجب أن تعاد في النهاية.” فكر شياو نيان يينغ في نفسه.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، كانت معظم القوات في مكانها.
…
انتقل الفيلق الثالث والخامس من فيلق التنين إلى محافظة دونغ تشوان ، ووصل الفيلقان الثاني والرابع إلى مدينة الفولاذ. فقط الفيلق الأول الذي يقوده باي تشي كان في مدينة التناغم.
اندلعت جولة أخرى من الهتافات.
هدأت البرية الصاخبة فجأة ، لكن علم الجميع أن هذا كان مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة.
استمر الاضطراب في هواء البرية بأكملها ، مما جعل التنفس خانقا على المرء.
في هذا اليوم ، لا يزال العالم الخارجي غير متأكد من الذي ستضربه شيا العظمى. كانت البرية بأكملها تركز على شيا العظمى.
في هذا اليوم ، لا يزال العالم الخارجي غير متأكد من الذي ستضربه شيا العظمى. كانت البرية بأكملها تركز على شيا العظمى.
استمر الاضطراب في هواء البرية بأكملها ، مما جعل التنفس خانقا على المرء.
“نعم!”
…
كان المسؤول الكبير للبوابة الغربية يتضايق أكثر فأكثر من تحالف يان هوانغ. حفنة من الزملاء الذين يعرفون فقط كيفية القتال داخليًا ، مما جعله يشعر بالخجل من الارتباط بهم.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثاني ، مدينة الفولاذ.
بالحديث عن ذلك ، كان على أويانغ شو أن يشكر مدينة السياف. كان لديهم ميزة جغرافية ، لكنهم لا يريدون إضاعة الموارد لتجنيد عرق تشيانغ.
تدفق نهر جينشا الملتوي والمنعطف بلا هوادة ، مرورا بالمدينة.
انتقل الفيلق الثالث والخامس من فيلق التنين إلى محافظة دونغ تشوان ، ووصل الفيلقان الثاني والرابع إلى مدينة الفولاذ. فقط الفيلق الأول الذي يقوده باي تشي كان في مدينة التناغم.
إلى جانب مصنع الفولاذ ، ومصنع الاجهزة الطائرة ، وقاعدة تصنيع المدافع ، وقاعدة تصنيع المحرك البخاري ، ومجموعة كبيرة من ورش العمل والمصانع التي يتم إنشاؤها هنا ، أصبحت هذه المدينة أشبه بالاسم.
كان ذلك قبل قيامهم بتأسيس الدولة. لإكمال مهمة تأسيس الدولة ، أرسل أويانغ شو مبعوثًا لمحاولة إقناعهم بالانضمام إلى شيا العظمى.
كان من الصعب التفريق بين داخل المدينة وخارجها ، حيث انتشرت اصوات أنواع كثيرة من الآلات.
عبث أويانغ شو في واحدة من أفضل 10 نقابات بهذه الطريقة.
في الجبال العميقة البعيدة ، تم حفر العديد من مناجم الحديد ومناجم الفحم بمساعدة المحركات البخارية. أرسلوا الخام والفحم نحو مصانع الفولاذ ومصانع الفحم في ضواحي المدينة.
كانت القدرة على رؤية مثل هذه المدينة الصناعية معجزة.
على نهر جينشا ، كانت السفن لا نهاية لها ، حيث كانت تنقل كل الأشياء المنتجة هنا إلى أجزاء أخرى من السلالة.
نظر المسؤول الكبير للبوابة الغربية إلى الرسالة التي أرسلها تشون شين جون ، حيث انفجر ضاحكًا ومزق الرسالة إلى أشلاء. “تريدني أن أكون كبش فداء لك؟ محاولة جيدة.”
كانت القدرة على رؤية مثل هذه المدينة الصناعية معجزة.
كانت القدرة على رؤية مثل هذه المدينة الصناعية معجزة.
بناءً على الخطط التي وضعها قسم التصنيع ، كانوا في طريقهم لبناء خط سكة حديد بين أكبر منجم إلى أكبر مصنع لصناعة الفولاذ.
فيلقان ; كان الفيلق الثاني في الغرب بقيادة لاي هوي’ير ، بينما كان الفيلق الرابع في الشرق بقيادة لو شيكسين.
ستستهلك السكك الحديدية كمية هائلة من الذهب ، حيث ستكلف النفقات المبكرة فقط 500 ألف. في الوقت نفسه ، تم إدراج أبحاث القطار البخاري كأحد المشاريع الأساسية للقسم.
سيكون ولادة التصنيع في شيا العظمى.
كانت القدرة على رؤية مثل هذه المدينة الصناعية معجزة.
…
لحسن الحظ ، استولت مدينة كاي يون على محافظتين من الأرض ، حيث كانت لا تزال أقوى منطقة في دولة المدينة لـ شيانغ نان.
في الضواحي الشمالية لمدينة الفولاذ ، تم إنشاء معسكر ضخم.
…
كان الفيلق الثاني والرابع هنا. في الجوار ، كان هناك مخزن ضخم به جبال مليئة بالحبوب والموارد.
مرت هذه الصرخات على الجبال والأنهار ، حيث تردد صداها في كل البرية!
تم إعداد الحبوب والموارد بواسطة قسم اللوجستيات القتالية ، حيث استخدموا مسار المياه لنقلها من منطقة تشوان نان.
كان من الصعب التفريق بين داخل المدينة وخارجها ، حيث انتشرت اصوات أنواع كثيرة من الآلات.
كان الهدف بشكل طبيعي هو تغطية مساراتهم حتى لا تلاحظهم مدينة السياف.
قال فو يانغ ، “نحن رجال تشيانغ ، جميعنا رجال حقيقيون ونعرف كيف نرد اللطف. ساعدتنا شيا العظمى ، حيث أعطتنا ملحًا ثمينًا وحديدًا وأسلحة. هذا اللطف ، هل يجب علينا أن نسدده؟ “
ليس بعيدًا ، كان هناك مطار محاط بجدران ارتفاعها خمسة أمتار . داخل هذه الجدران ، كان هناك مئات من الاجهزة الطائرة المنتظرة.
هدأت البرية الصاخبة فجأة ، لكن علم الجميع أن هذا كان مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة.
إذا رأى الغرباء ذلك ، فسيصابون بالصدمة بالتأكيد . لن يستطيع اي شخص أن يتخيل مقدار الضرر الذي قد يسببه مثل هذا الحجم الهائل من الأجهزة الطائرة . كان الورقة الرابحة لشيا العظمى في هذه المعركة.
فيلقان ; كان الفيلق الثاني في الغرب بقيادة لاي هوي’ير ، بينما كان الفيلق الرابع في الشرق بقيادة لو شيكسين.
الترجمة: Hunter
بالحديث عن ذلك ، كان لهذين الجنرالات من سلالة سوي بعض التعاملات من قبل. هذه المرة ، تم تعيين لاي هوي’ير كطليعة لليسار ، وكان لو شيكسين الطليعة لليمين ، بذلك تم تشكيل قوات طليعة شيا العظمى.
مر الوقت بسرعة ، وفي غمضة عين اتى الشهر التاسع.
في هذا الصباح ، انطلق هذان الجيشان الضخمان معًا ، حيث انقسموا إلى مسارين لدخول محافظة جيانغ يانغ.
كانت شيا الغربية هي قبيلة تانغوت ، حيث كان الشخص الذي انشأها هو لي يوان هاو. سيدخل هذا الفرع اللعبة رسميًا بعد انتهاء خريطة معركة سلالة سونغ.
في اللحظة التي خرج فيها الخبر ، أصبح العالم في حالة اضطراب.
اراضي شو ، محافظة تشيانغ.
تدفق نهر جينشا الملتوي والمنعطف بلا هوادة ، مرورا بالمدينة.
كان المسؤول الكبير للبوابة الغربية يتضايق أكثر فأكثر من تحالف يان هوانغ. حفنة من الزملاء الذين يعرفون فقط كيفية القتال داخليًا ، مما جعله يشعر بالخجل من الارتباط بهم.
كانت شيا الغربية هي قبيلة تانغوت ، حيث كان الشخص الذي انشأها هو لي يوان هاو. سيدخل هذا الفرع اللعبة رسميًا بعد انتهاء خريطة معركة سلالة سونغ.
على الرغم من أن ظهور العرق المفقود تحت الأرض قد كسر خطته مع عرق تشيانغ ، إلا أن شيا العظمى لم تتخلى أبدًا عن مساعدتهم وإقناعهم.
كان أحدهما في شيا الغربية ، والآخر في محافظة تشيانغ.
تلقى كاي يون زي نان أيضًا رسالة تشون شين جون ، حيث أصبح وجهه كئيبًا .
مر الوقت بسرعة ، وفي غمضة عين اتى الشهر التاسع.
في الساحة الخارجية ، تجمع 60 ألف من محاربي تشيانغ ، حيث كان لكل منهم شفرة تانغ ودروع النخبة. كانت أيديهم إما تحمل رمحًا طويلًا أو درعًا ، وكان لكل منهم قوس طويل على ظهورهم.
الترجمة: Hunter
“هولا! هولا! هولا! “
…
