سلالة شو هان ترسل القوات
الفصل 938 – سلالة شو هان ترسل القوات
بشكل غير متوقع ، هز زوجي ليانغ رأسه ، “نحن ضيوف ، لذلك يجب ألا نتحمل المسؤولية. إذا كان الأمر كما توقعت ، فستكون ساحة المعركة الرئيسية في مدينة السياف. نظرًا لأنها معركة تعتمد على القوة ، فلا داعي للاستراتيجيات “.
في نفس الوقت الذي أسقط فيه لو شيكسين الممر ، قامت الطليعة اليسرى بقيادة لاي هوي’ير أيضًا بإسقاط الممر الجنوبي الشرقي لمحافظة جيانغ يانغ – ممر جيولونغ.
بالمقارنة مع زوجي ليانغ ، كان بانغ تونغ بلا تعبير. من الواضح أنه لم يكن سعيدًا هنا ، حيث شعر بالكئابة.
في يوم واحد ، ضاع ممران في غاية الأهمية.
قبل أيام قليلة ، عندما أرسلت مدينة السياف مبعوثها ، كان زوجي ليانغ يستعد لذلك ، “يمكنك إرسال تشاو يون و 150 ألف جندي.”
عندما تلقى فينغ تشينغ يانغ التقرير ، اصبح وجهه قبيحًا إلى أقصى الحدود. سأل وي يان ، الذي كان مسؤولاً عن الشؤون العسكرية ، “ليخسروا ممرين في يوم واحد ، هل جنود الفيلق الثاني عديمي الفائدة؟”
لم يعرف وي يان كيف يرد. عندما يغضب لورده ، سيقول أي شيء حقًا.
“….”
عند رؤية دي تشين والآخرين لا يظهرون أي علامات على المساعدة ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ الانتظار أكثر من ذلك ، “نظرًا لاننا في مثل هذه الحالة ، فلنطلب الحماية من سلالة شو هان.”
لم يعرف وي يان كيف يرد. عندما يغضب لورده ، سيقول أي شيء حقًا.
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم كل من زوجي ليانغ و بانغ تونغ.
“فلتحقق. اكتشف بالضبط كيف خسروا”. كان فينغ تشينغ يانغ يشعر ببطء أكثر فأكثر بعدم الارتياح.
أصبح مستقبل مدينة السياف غير مؤكد .
الاجهزة الطائرة والقنابل اليدوية وعربات الحصار والمدافع الجديدة ؛ أذهلت كل قطعة جديدة من المعدات فينغ تشينغ يانغ.
لم يرغب وي يان في البقاء لفترة أطول. في الحقيقة ، أراد وي يان معرفة السبب أكثر من فينغ تشينغ يانغ. إذا لم يكتشفوا كيف خسروا الممرين ، فلن يتمكنوا من خوض الحرب التالية.
في غضون ثلاثة أيام ، سقط ممران ومدينتان.
…
على الرغم من أن مدينة دالي الإمبراطورية لم يكن لديها سلالة ، إلا أنها قامت بحماية هذه المناطق الأربعة بالفعل خلال معركة يون نان .
في يوم واحد فقط ، تم جمع التقارير الاستخباراتية المختلفة.
عندما قرر القيام بذلك ، كان على استعداد للمغامرة.
الاجهزة الطائرة والقنابل اليدوية وعربات الحصار والمدافع الجديدة ؛ أذهلت كل قطعة جديدة من المعدات فينغ تشينغ يانغ.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
“اللعنة ، كيف يمكن أن نقاتل حتى؟” شتم فينغ تشينغ يانغ. أصبح خط الدفاع الذي لا يقهر الذي كان يفتخر به قطع من التوفو. لم تكن هناك أخبار يمكن أن تكون أسوأ من هذا.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، بدعوة من مدينة السياف ، أتى تشاو يون كالجنرال الرئيسي ، وبانغ تونغ بصفته خبيرًا استراتيجيًا ، حيث تم قيادة 150 ألف جندي لمساعدة مدينة السياف.
حتى حواجب فينغ تشينغ يوي كانت مشدودة. لقد تحقق حدسها بالفعل . كان السبب الذي جعل شيا العظمى تلوح بعلمها حول البرية هو إسقاط مدينة السياف.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكلفوا أنفسهم عناء إعداد العديد من أنواع المعدات التي تستهدف أراضي شو.
في غضون ثلاثة أيام ، سقط ممران ومدينتان.
أصبح مستقبل مدينة السياف غير مؤكد .
في نظره ، إذا طلب الحماية من سلالة شو هان ، فستكون مدينة السياف آمنة تمامًا. بغض النظر عن مدى قوة شيا العظمى ، فإنها لن تكون قادرة على التغلب على سلالة شو هان.
اصبحت عيناها مكتئبتين أكثر فأكثر ، ‘ذلك الرجل بلا قلب حقًا!’
وضعهم في الممرات المختلفة؟
“ماذا قال دي تشين والآخرون؟” سألت فينغ تشينغ يوي شقيقها.
ومن هنا حُسم الأمر هكذا.
بالتفكير في هذا ، ازداد غضب فينغ تشينغ يانغ ، “تلك المجموعة من الأشباح ذات القلب الشرير ، قالوا بأن أراضي شو تمتلك تضاريس معقدة ؛ حتى لو دعمونا الآن ، فلن يساعدونا كثيرًا. على هذا النحو ، سينتظرون حتى يصل جيش شيا إلى مدينة السياف ثم سيخوضون معركة أخيرة بعد ذلك “.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
“….”
بالتفكير في هذا ، ازداد غضب فينغ تشينغ يانغ ، “تلك المجموعة من الأشباح ذات القلب الشرير ، قالوا بأن أراضي شو تمتلك تضاريس معقدة ؛ حتى لو دعمونا الآن ، فلن يساعدونا كثيرًا. على هذا النحو ، سينتظرون حتى يصل جيش شيا إلى مدينة السياف ثم سيخوضون معركة أخيرة بعد ذلك “.
كانت فينغ تشينغ يوي عاجزة عن الكلام. كانت كلمات دي تشين منطقية ، لكنها كانت تثير الغضب للغاية.
كان الممر ضخمًا جدًا ، حيث لن يُحدث وجود المزيد من القوات اي فرق. علاوة على ذلك ، ستقوم شيا العظمى بحصار جوي. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص ، فستكون الخسائر أكبر.
على الرغم من أن تضاريس أراضي شو يمكن أن تؤثر على العدو ، إلا أنها ستقلل أيضًا من وضع الجنود. كما قال دي تشين ، حتى لو أرسلوا 100 ألف جندي ، فلن يتمكنوا من القتال.
بذلك ، سيمتلك جيش تحالف دالي 200 ألف جندي.
وضعهم في الممرات المختلفة؟
ومن هنا حُسم الأمر هكذا.
كان الممر ضخمًا جدًا ، حيث لن يُحدث وجود المزيد من القوات اي فرق. علاوة على ذلك ، ستقوم شيا العظمى بحصار جوي. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص ، فستكون الخسائر أكبر.
“هل تريد متابعتهم؟” سأل ليو بي.
وضعهم في المدن؟
“نعم!”
بالنسبة للمدن التي لم يكن لديها أسوار ، بغض النظر عن عدد القوات المتمركزة هناك ، فإنها لن تكون قادرة على احتواء جيش مثل شيا العظمى.
عند رؤية دي تشين والآخرين لا يظهرون أي علامات على المساعدة ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ الانتظار أكثر من ذلك ، “نظرًا لاننا في مثل هذه الحالة ، فلنطلب الحماية من سلالة شو هان.”
بغض النظر عن عدد القوات التي يرسلوها ، سيكون ذلك عديم الفائدة. في الواقع ، سيؤدي ذلك إلى الكابوس اللوجستي بدلاً من ذلك.
“اللعنة ، كيف يمكن أن نقاتل حتى؟” شتم فينغ تشينغ يانغ. أصبح خط الدفاع الذي لا يقهر الذي كان يفتخر به قطع من التوفو. لم تكن هناك أخبار يمكن أن تكون أسوأ من هذا.
كان الاحتفاظ بالجيشين في محافظة دونغ تشوان أيضًا تكتيكًا مخيفًا ، حيث سيمكنهم تعزيز الخطوط الأمامية في أي لحظة.
مع مثل هذه الاعتبارات ، قرر دي تشين عدم مساعدة مدينة السياف.
كانت فينغ تشينغ يوي ذكية للغاية. من نقطة واحدة فقط ، فهمت تصرفات فيلق التنين. ومع ذلك ، ماذا لو فهمت؟ كان هذا مخطط.
بالتفكير في الأمر ، سيكون لدى مدينة السياف مخرج واحد فقط ، وهو أن تبذل أكبر قدر ممكن من المقاومة. فقط من خلال المقاومة ، سيكون لديهم فرصة خلال المعركة النهائية في مدينة السياف.
باعتبارها المدينة الرئيسية ، كان لمدينة السياف سور ضخم.
باعتبارها المدينة الرئيسية ، كان لمدينة السياف سور ضخم.
وقعت مدينة السياف في أقصى جنوب محافظة جيانغ يانغ. إذا انتظروا حقًا ، فسيعني ذلك خسارة 90٪ من المحافظة ، وهو ما سيكون خسارة كبيرة لمدينة السياف.
بالنسبة للمدن التي لم يكن لديها أسوار ، بغض النظر عن عدد القوات المتمركزة هناك ، فإنها لن تكون قادرة على احتواء جيش مثل شيا العظمى.
حتى لو تمكنوا من هزيمة جيش شيا العظمى ، فسيعاني الجانبين من خسائر فادحة.
في نظره ، إذا طلب الحماية من سلالة شو هان ، فستكون مدينة السياف آمنة تمامًا. بغض النظر عن مدى قوة شيا العظمى ، فإنها لن تكون قادرة على التغلب على سلالة شو هان.
بغض النظر عن الكيفية التي رأوا بها ، كان الوضع فظيعًا.
بالمقارنة مع زوجي ليانغ ، كان بانغ تونغ بلا تعبير. من الواضح أنه لم يكن سعيدًا هنا ، حيث شعر بالكئابة.
كان فينغ تشينغ يانغ مكتئبًا إلى أقصى حد. لقد كان الشخص الذي كان لديه أقل نوايا ليصبح لوردا ، لكنه كان الشخص الذي واجه معظم غضب شيا العظمى.
بناءً على التقارير الواردة من تشو يو ، نظرًا لأنه لم يفعل أي شيء لفترة طويلة ، كان تصميمه يتضاءل. عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، ابتسم. سيؤتي الصبر ثماره دائما .
…
بالطبع ، جاء جزء من ثقته من خطة دي تشين الضخمة. نظرًا لأنه سيكون لديهم 100 ألف جندي منتظم ، لن يكون لدى شياو نيان يينغ الكثير ليخافه.
إذا ما رأي دي تشين في ذلك؟ كان هناك سبب آخر لعدم استعداد دي تشين لتقديم المساعدة على الفور ، باستثناء تضاريس أراضي شو.
باعتبارها المدينة الرئيسية ، كان لمدينة السياف سور ضخم.
قبل يوم واحد ، قام اللوردات الأربعة في محافظة دالي بدمج أراضيهم بالفعل ، حيث أصبح لديهم 50 ألف جندي. إذا طلبوا الحماية من دالي ، فسيكون لديهم 50 ألف حارس آخر.
جعلت الضربات المتتالية فينغ تشينغ يانغ يريد الاستسلام.
على الرغم من أن مدينة دالي الإمبراطورية لم يكن لديها سلالة ، إلا أنها قامت بحماية هذه المناطق الأربعة بالفعل خلال معركة يون نان .
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم كل من زوجي ليانغ و بانغ تونغ.
كانت هناك أيضًا مساعدة من هذا اللاعب الذي كان في قصر دالي. علاوة على ذلك ، لن يكون نقل 50 ألف حارس مخالفًا لقواعد اللعبة ، لذا فإن جايا لن تمنع ذلك.
وضعهم في المدن؟
بالطبع سيكون من المستحيل تجاوز الخمسين ألف.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
كأعلى مستوى من الذكاء الاصطناعي ، كان لدى جايا نظام حكم دقيق حقًا.
وضعهم في المدن؟
قدم تحالف شياو ايضا ردهم ؛ كانوا على استعداد لجلب 100 ألف لاعب من الفئة القتالية للمساعدة. سيأخذ شياو نيان يينغ نصف لاعبي الفئة القتالية كرهان.
عند تلقي طلب الحماية من فينغ تشينغ يانغ ، ضحك ووافق بشكل طبيعي.
كما هو متوقع من شخص تمكن من اغتنام الفرصة ليصبح أكبر حصان أسود في دائرة النقابات.
“هل تريد متابعتهم؟” سأل ليو بي.
عندما قرر القيام بذلك ، كان على استعداد للمغامرة.
لم يحتاج المرء حتى إلى ذكر موظفي الخدمة المدنية ، حيث كان نصفهم من طلابه.
بالطبع ، جاء جزء من ثقته من خطة دي تشين الضخمة. نظرًا لأنه سيكون لديهم 100 ألف جندي منتظم ، لن يكون لدى شياو نيان يينغ الكثير ليخافه.
“هل تريد متابعتهم؟” سأل ليو بي.
بذلك ، سيمتلك جيش تحالف دالي 200 ألف جندي.
كان زوجي ليانغ لا يزال متواضعًا ولطيفًا ، حيث كان الأمر كما لو كان كل شيء تحت سيطرته.
بالنسبة الى جيش شيا العظمى ، بصرف النظر عن الفيلقين في محافظة دونغ تشوان ، كان هناك الفيلق الأول من فيلق التنين في مدينة التناغم.
كانت هناك أيضًا مساعدة من هذا اللاعب الذي كان في قصر دالي. علاوة على ذلك ، لن يكون نقل 50 ألف حارس مخالفًا لقواعد اللعبة ، لذا فإن جايا لن تمنع ذلك.
أراد جيش تحالف دالي جذب الفيلقَين. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يكونوا قادرين على جذب الفيلق الأول أيضًا.
في يوم واحد فقط ، تم جمع التقارير الاستخباراتية المختلفة.
مع مثل هذه الاعتبارات ، قرر دي تشين عدم مساعدة مدينة السياف.
عندما قرر القيام بذلك ، كان على استعداد للمغامرة.
تعافى فينغ تشينغ يانغ للتو ، لذلك لم يكن دي تشين مستعدًا لمشاركة الخطة معه لأنه كان يخشى أن يعارضها فينغ تشينغ يانغ.
كانت فينغ تشينغ يوي عاجزة عن الكلام. كانت كلمات دي تشين منطقية ، لكنها كانت تثير الغضب للغاية.
كيف سيتوقع دي تشين أن يختار فينغ تشينغ يانغ مسارًا مختلفًا تمامًا؟
وضعهم في الممرات المختلفة؟
…
بالطبع سيكون من المستحيل تجاوز الخمسين ألف.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
أراد جيش تحالف دالي جذب الفيلقَين. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يكونوا قادرين على جذب الفيلق الأول أيضًا.
في غضون ثلاثة أيام ، سقط ممران ومدينتان.
“اللعنة ، كيف يمكن أن نقاتل حتى؟” شتم فينغ تشينغ يانغ. أصبح خط الدفاع الذي لا يقهر الذي كان يفتخر به قطع من التوفو. لم تكن هناك أخبار يمكن أن تكون أسوأ من هذا.
عند رؤية دي تشين والآخرين لا يظهرون أي علامات على المساعدة ، لم يستطع فينغ تشينغ يانغ الانتظار أكثر من ذلك ، “نظرًا لاننا في مثل هذه الحالة ، فلنطلب الحماية من سلالة شو هان.”
وضعهم في الممرات المختلفة؟
جعلت الضربات المتتالية فينغ تشينغ يانغ يريد الاستسلام.
“من برأيك يجب أن نرسل؟” سأل ليو بي زوجي ليانغ.
في نظره ، إذا طلب الحماية من سلالة شو هان ، فستكون مدينة السياف آمنة تمامًا. بغض النظر عن مدى قوة شيا العظمى ، فإنها لن تكون قادرة على التغلب على سلالة شو هان.
كأعلى مستوى من الذكاء الاصطناعي ، كان لدى جايا نظام حكم دقيق حقًا.
مع ذلك ، يمكنه التخلص من عبء إدارة الأراضي من صدره والتركيز على التدريب.
تعافى فينغ تشينغ يانغ للتو ، لذلك لم يكن دي تشين مستعدًا لمشاركة الخطة معه لأنه كان يخشى أن يعارضها فينغ تشينغ يانغ.
كما هو متوقع من أحمق يحب الفنون القتالية .
كان الاحتفاظ بالجيشين في محافظة دونغ تشوان أيضًا تكتيكًا مخيفًا ، حيث سيمكنهم تعزيز الخطوط الأمامية في أي لحظة.
لم يكن الأمر لأنه لم يكن يهتم بأرضه. بل لأنه كان يحب التدريب.
بالنسبة الى جيش شيا العظمى ، بصرف النظر عن الفيلقين في محافظة دونغ تشوان ، كان هناك الفيلق الأول من فيلق التنين في مدينة التناغم.
على الرغم من أن فينغ تشينغ يوي لم تكن مستعدة ، الا انها لم تمتلك أي سبب لإيقاف شقيقها. في ذلك الصباح ، سلم فينغ تشينغ يانغ طلب الحماية إلى سلالة شو هان ، حيث تمت الموافقة عليه.
أصبح مستقبل مدينة السياف غير مؤكد .
…
عندما تلقى فينغ تشينغ يانغ التقرير ، اصبح وجهه قبيحًا إلى أقصى الحدود. سأل وي يان ، الذي كان مسؤولاً عن الشؤون العسكرية ، “ليخسروا ممرين في يوم واحد ، هل جنود الفيلق الثاني عديمي الفائدة؟”
تشينغ دو ، قصر الإمبراطور.
قبل أيام قليلة ، عندما أرسلت مدينة السياف مبعوثها ، كان زوجي ليانغ يستعد لذلك ، “يمكنك إرسال تشاو يون و 150 ألف جندي.”
كان ليو بي يتطلع إلى توحيد اراضي شو.
وضعهم في الممرات المختلفة؟
عند تلقي طلب الحماية من فينغ تشينغ يانغ ، ضحك ووافق بشكل طبيعي.
بدون أن يوقفه هذان الشخصان ، سيكون بإمكان زوجي ليانغ فعل ما يريد.
بعد أن تم تأكيد علاقة مدينة السياف وسلالة شو هان كسيد ومرؤوس ، دعا ليو بي زوجي ليانغ وبانغ تونغ لمناقشة كيفية مساعدة مدينة السياف.
اصبحت عيناها مكتئبتين أكثر فأكثر ، ‘ذلك الرجل بلا قلب حقًا!’
مليون حارس. حتى خلال فترة ازدهار سلالة شو هان ، لم تمتلك الكثير من القوات. مع مثل هذا الجيش ، لن يكون ليو بي خائفًا من أي شخص. تمنى أن يتمكن من محاربة شيا العظمى للانتقام لإخوته.
بغض النظر عن عدد القوات التي يرسلوها ، سيكون ذلك عديم الفائدة. في الواقع ، سيؤدي ذلك إلى الكابوس اللوجستي بدلاً من ذلك.
بعد فترة قصيرة ، جاء الاستراتيجيان.
“اللعنة ، كيف يمكن أن نقاتل حتى؟” شتم فينغ تشينغ يانغ. أصبح خط الدفاع الذي لا يقهر الذي كان يفتخر به قطع من التوفو. لم تكن هناك أخبار يمكن أن تكون أسوأ من هذا.
كان زوجي ليانغ لا يزال متواضعًا ولطيفًا ، حيث كان الأمر كما لو كان كل شيء تحت سيطرته.
كان ليو بي يتطلع إلى توحيد اراضي شو.
كان هذا صحيح بالفعل . على الرغم من أن وفاة غوان يو و تشانغ في كانت مؤلمة للقلب ، إلا أنها كانت رائعة لمنصبه في السلالة.
في نفس الوقت الذي أسقط فيه لو شيكسين الممر ، قامت الطليعة اليسرى بقيادة لاي هوي’ير أيضًا بإسقاط الممر الجنوبي الشرقي لمحافظة جيانغ يانغ – ممر جيولونغ.
بدون أن يوقفه هذان الشخصان ، سيكون بإمكان زوجي ليانغ فعل ما يريد.
إذا ما رأي دي تشين في ذلك؟ كان هناك سبب آخر لعدم استعداد دي تشين لتقديم المساعدة على الفور ، باستثناء تضاريس أراضي شو.
في الجيش ، سيكون الوحيد المتبقي من النمور الخمسة ، تشاو يون ، صديقه المقرب. كان هوانغ تشونغ أيضًا ودودًا مع زوجي ليانغ.
بالطبع ، جاء جزء من ثقته من خطة دي تشين الضخمة. نظرًا لأنه سيكون لديهم 100 ألف جندي منتظم ، لن يكون لدى شياو نيان يينغ الكثير ليخافه.
لم يحتاج المرء حتى إلى ذكر موظفي الخدمة المدنية ، حيث كان نصفهم من طلابه.
كان زوجي ليانغ لا يزال متواضعًا ولطيفًا ، حيث كان الأمر كما لو كان كل شيء تحت سيطرته.
بالمقارنة مع زوجي ليانغ ، كان بانغ تونغ بلا تعبير. من الواضح أنه لم يكن سعيدًا هنا ، حيث شعر بالكئابة.
كانت فينغ تشينغ يوي ذكية للغاية. من نقطة واحدة فقط ، فهمت تصرفات فيلق التنين. ومع ذلك ، ماذا لو فهمت؟ كان هذا مخطط.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه كان لا يزال مخلصًا لـ ليو بي. منذ فترة طويلة ، حاول أويانغ شو استخدام تشو يو لإغرائه ، لكنه فشل.
بعد أن تم تأكيد علاقة مدينة السياف وسلالة شو هان كسيد ومرؤوس ، دعا ليو بي زوجي ليانغ وبانغ تونغ لمناقشة كيفية مساعدة مدينة السياف.
بالطبع ، لم يرفض بانغ تونغ العرض تمامًا ، حيث ترك لنفسه مخرجا.
بالطبع ، لم يرفض بانغ تونغ العرض تمامًا ، حيث ترك لنفسه مخرجا.
بناءً على التقارير الواردة من تشو يو ، نظرًا لأنه لم يفعل أي شيء لفترة طويلة ، كان تصميمه يتضاءل. عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، ابتسم. سيؤتي الصبر ثماره دائما .
مع مثل هذه الاعتبارات ، قرر دي تشين عدم مساعدة مدينة السياف.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن يحصل على بانغ تونغ.
عندما تلقى فينغ تشينغ يانغ التقرير ، اصبح وجهه قبيحًا إلى أقصى الحدود. سأل وي يان ، الذي كان مسؤولاً عن الشؤون العسكرية ، “ليخسروا ممرين في يوم واحد ، هل جنود الفيلق الثاني عديمي الفائدة؟”
“من برأيك يجب أن نرسل؟” سأل ليو بي زوجي ليانغ.
“نعم!”
عندما سمع زوجي ليانغ هذا السؤال ، لم يتفاجأ.
“اللعنة ، كيف يمكن أن نقاتل حتى؟” شتم فينغ تشينغ يانغ. أصبح خط الدفاع الذي لا يقهر الذي كان يفتخر به قطع من التوفو. لم تكن هناك أخبار يمكن أن تكون أسوأ من هذا.
قبل أيام قليلة ، عندما أرسلت مدينة السياف مبعوثها ، كان زوجي ليانغ يستعد لذلك ، “يمكنك إرسال تشاو يون و 150 ألف جندي.”
بغض النظر عن الكيفية التي رأوا بها ، كان الوضع فظيعًا.
في هذه الرحلة ، لم يعتقد زوجي ليانغ أن لديهم فرصة للخسارة على الإطلاق. بطبيعة الحال ، أراد السماح لـ تشاو يون بالحصول على الفضل.
لم يحتاج المرء حتى إلى ذكر موظفي الخدمة المدنية ، حيث كان نصفهم من طلابه.
“هل تريد متابعتهم؟” سأل ليو بي.
كان الممر ضخمًا جدًا ، حيث لن يُحدث وجود المزيد من القوات اي فرق. علاوة على ذلك ، ستقوم شيا العظمى بحصار جوي. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص ، فستكون الخسائر أكبر.
بشكل غير متوقع ، هز زوجي ليانغ رأسه ، “نحن ضيوف ، لذلك يجب ألا نتحمل المسؤولية. إذا كان الأمر كما توقعت ، فستكون ساحة المعركة الرئيسية في مدينة السياف. نظرًا لأنها معركة تعتمد على القوة ، فلا داعي للاستراتيجيات “.
الفصل 938 – سلالة شو هان ترسل القوات
أومأ ليو بي برأسه . كان على وشك الاتفاق مع زوجي ليانغ ، لكن لاحظ بانغ تونغ الذي يبدو وحيدًا. فجأة غير رأيه ، “بما أن هذا هو الحال ، فسيكون تشاو يون الجنرال الرئيسي ، وسيكون بانغ تونغ الاستراتيجي.”
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم كل من زوجي ليانغ و بانغ تونغ.
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم الثامن ، مدينة السياف.
تقدم بانغ تونغ وقال ، ” نعم أيها الملك!” أراد بانغ تونغ الخروج لشم الهواء النقي ، حيث لم يكن يريد أن يكون محبوسًا في تشينغ دو.
كان فينغ تشينغ يانغ مكتئبًا إلى أقصى حد. لقد كان الشخص الذي كان لديه أقل نوايا ليصبح لوردا ، لكنه كان الشخص الذي واجه معظم غضب شيا العظمى.
ومن هنا حُسم الأمر هكذا.
اصبحت عيناها مكتئبتين أكثر فأكثر ، ‘ذلك الرجل بلا قلب حقًا!’
العام الرابع ، الشهر التاسع ، اليوم التاسع ، بدعوة من مدينة السياف ، أتى تشاو يون كالجنرال الرئيسي ، وبانغ تونغ بصفته خبيرًا استراتيجيًا ، حيث تم قيادة 150 ألف جندي لمساعدة مدينة السياف.
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم كل من زوجي ليانغ و بانغ تونغ.
في اللحظة التي خرج فيها الخبر ، أصبح العالم في حالة اضطراب.
مع مثل هذه الاعتبارات ، قرر دي تشين عدم مساعدة مدينة السياف.
ومن هنا حُسم الأمر هكذا.
الترجمة: Hunter
أراد جيش تحالف دالي جذب الفيلقَين. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يكونوا قادرين على جذب الفيلق الأول أيضًا.
بالتفكير في الأمر ، سيكون لدى مدينة السياف مخرج واحد فقط ، وهو أن تبذل أكبر قدر ممكن من المقاومة. فقط من خلال المقاومة ، سيكون لديهم فرصة خلال المعركة النهائية في مدينة السياف.
قبل يوم واحد ، قام اللوردات الأربعة في محافظة دالي بدمج أراضيهم بالفعل ، حيث أصبح لديهم 50 ألف جندي. إذا طلبوا الحماية من دالي ، فسيكون لديهم 50 ألف حارس آخر.
