موقد اللهب (2)
الفصل 37: موقد اللهب (2)
قمامة.
“ماذا تقول بحق الجحيم!”
ارتفعت حواجب هندريك بحدة عن التصريحات التي لمست فخر الحرفي.
“يمكن القول إن الحديد من دميتري هو الأعلى جودة في مملكة كايرو، لكنك الذي لا يعرف حتى كيف يقوم بالحدادة، ومن لم يتعرق أمام النار الحارقة، كيف تجرؤ على تقييم حديد ديمتري!”
كان رومان أمامه جريئًا.
ارتفع الصوت.
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
“طلبت من السيد هندريك أسلحة ودروع لتسليح جنودي. إذا لم ألاحظ أن تلك الأشياء الملقاة على الأرض كانت قمامة ربما كان الجنود الذين تبعوني قد عهدوا بحياتهم إلى القمامة دون معرفة أي شيء. هذا ليس مجرد مسألة الانتقام من المشاعر الشخصية، انها مشكلة كلفت حياة 30 شخصًا. وقد تجاهل السيد هندريك هذه الحقيقة، على الرغم من أنه لم يكن على دراية بها، هل يمكنك أن تقول بفخر أنك حرفي محترف يمثل سيد الصياغة وديمتري؟ بالنسبة لأولئك الذين وجهت لهم من مشاعرك الشخصية نحوي، فقد مات الأبرياء! ”
الأشياء التي قام رومان بتقييمها.
لم يكن موقف هندريك مهمًا.
في ديمتري، صحيح أنها قمامة ولا يتم التعامل معها حتى على أنها رتب أدنى.
“ماذا تقول بحق الجحيم!”
لكن.
لكن.
لم تعجبه حقيقة أن بطل الملاحظة كان رومان.
في ذكرى هندريك، كان رومان رجلاً لا يمكن أن جيداً في شيئ، وكان وجهه محمرًا بالمشاعر الشخصية.
“لولا طلب والدك البارون روميرو، لما أعطيتك شيئًا. رومان ديمتري أنت الابن الأكبر لعائلة ديمتري، التي جعلت الحدادة عملاً مدى الحياة. كان أخوك الأصغر رودويل ديمتري يعمل من أجلي لسنوات يتعلم لخلافتي، لكنك خرجت عن الطريق وطمعت في بشرة الفتيات البيضاء وضيعت وقتك. هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ أكثر من تلك الأشياء الملقاة على الأرض، يعني رومان ديمتري أنك القمامة التي لايمكن إعادة تدويرها. قد يكونوا ذوي نوعية رديئة لكن إذا وجدوا مالكًا، فسوف يقومون بعملهم، لكن بصفتك الابن الأكبر لعائلة ديمتري، فأنت قطعة قمامة لا تستطيع فعل أي شيء. ”
تحيز الناس؟
قال كل ما لديه.
جذور ديمتري كانت في الصياغة.
الابن الأكبر للعائلة الذي أنكرها وأهملها لم يستطع كسب احترام العمال الذين عملوا بجد لبناء الأسرة.
‘هل هذا هو الحال مرة أخرى؟‘
آنذاك.
هندريك.
سماء.
‘أول مرة أرى رجلاً، على الرغم من أنه وجهًا لم يكن في ذاكرة بايك، إلا أنه كان يعبر عن غضبه تجاه رومان ديمتري بناءً على تجربته الخاصة، وليس التحيز.‘
‘أول مرة أرى رجلاً، على الرغم من أنه وجهًا لم يكن في ذاكرة بايك، إلا أنه كان يعبر عن غضبه تجاه رومان ديمتري بناءً على تجربته الخاصة، وليس التحيز.‘
“سيد هندريك”.
شينها الذي كان مثل الصديق.
لم يقض الكثير من الوقت كرومان ديمتري لكن لم يُظهر أحد مشاعر ودية منذ البداية، أينما التقى بأي شخص.
‘ترتيب هرمي. في اللحظة التي يصبح فيها الخط الفاصل بين السيد والتابع غامضًا، تكسر العلاقة بينهما التسلسل الهرمي والنظام.‘
واحد فقط.
“سوف أسألك مرة أخرى. ماذا فعلته معي. هل لي أن أعتبره احتجاجًا على والدي؟”
“يمكن القول إن الحديد من دميتري هو الأعلى جودة في مملكة كايرو، لكنك الذي لا يعرف حتى كيف يقوم بالحدادة، ومن لم يتعرق أمام النار الحارقة، كيف تجرؤ على تقييم حديد ديمتري!”
كان هانز استثناء.
هناك قول مأثور في العالم.
كان هانز مكرسًا لرومان، لذلك ادخله إلى سوره دون سبب معين.
كان عاملاً مخلصاً، و بالنظر إلى مستقبل الأسرة، كان من الضروري إقامة علاقة ودية معه.
‘ليس الأمر أنني لا أفهم رد فعل هندريك. الابن الأكبر لديمتري الذي لم يكن مهتمًا بالحدادة، لكنه جاء عندما كان يحتاجه، وقام بتقييمه أيضا، لابد ان ذلك جعله فقط يشعر بالسوء.‘
للحظة، شعر هندريك أن عقله يتجول.
‘أفهمه.‘
أفكار الشخص الآخر.
أفكار الشخص الآخر.
كان الحدادين غاضبين.
قلب الخصم.
كان غضب هندريك طبيعيًا، و لكن كان هناك شيء واحد أزعج رومان الذي واجه غضبه.
‘سيد الصاغة، الحاكم الحقيقي لديمتري والحرفي الذي يشرف على الصاغة. إنه يستحق الاحترام، لكن عندما ننظر إلى الوضع الحالي، فهي قصة مختلفة. إنه لا ينكر أن الأشياء التي قمت بتقييمها هي قمامة، إنه غاضب لأنه تقييم رومان ديمتري.‘
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
كانت هذه قضية منفصلة.
هو وهندريك.
“ماذا!”
بجانب علاقتهم.
كانت هذه قضية منفصلة.
كانت هذه قضية منفصلة.
“الآن فقط مات الجندي الذي لم يتمكن من قطع لحم العدو بهذا السيف القمامة. في يوم ما لم يستطع قطع اللحم بشكل نظيف بسطح السيف غير المستو، والجندي لم يستطع سحب السيف المغروس في العضلة تم قطعه من قبل سيف الخصم بوجه مرتبك. ما مدى إحراج هذا؟ لقد بذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة و لكن لم يكن أمامه خيار سوى الموت لأن سيد قمامة أعطاه القمامة “.
هندريك هو السماء بالنسبة لهم.
حمل رومان السيف الذي كان ملقى على الأرض.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
ثم وقف ورفع سيفه للأعلى.
أظهر الحدادين الزخم للاندفاع في أي لحظة.
“سيد هندريك، لماذا تعتقد أن الجندي يرتدي دروعًا؟ إذا كان بإمكانك حماية نفسك من هجمات العدو و لو مرة واحدة فإن الدرع يستحق وزنه الثقيل. ومع ذلك فقد تعرض الجندي الذي يرتدي هذا الحديد المتشابك الذي قدمته له، للخيانة من قبل الدرع الذي كان يثق به وقتل. كان يعتقد أن قطع الحديد المتشابكة بإحكام ستحمي جسده. لكن التجربة التي أجراها حداد مجهول لم تستطع إيقاف هجوم العدو فقد اخترقت الثقوب وانفصل اللحم و انسكبت الأحشاء من خلال الحديد المتشابك“.
“لا أعني أنني لا أفهم غضب السيد هندريك. ومع ذلك أثناء عملية صنع هذا السيف، كان انتقال القوة غير متساوٍ بما يكفي لخلق ظل فقط من خلال تسليط الشمس عليه ربما كان ذلك نتيجة عدم خبرة حداد يعبث بالمطرقة. لذلك، لا يمكن أن يقال إن هذا هو حديد دميتري. لا يستطيع السيد هندريك إنكار هذه الحقيقة، لذا بدلاً من الإشارة إلى كلمة قمامة، اختار أن ينتقدني، أليس كذلك؟ ”
“ماذا!”
“سيد هندريك”.
وفي الموقف الذي كان فيه الحدادين يهددونه، كان لديه الشجاعة للحفاظ على استقامة ظهره.
توقف عن الكلام.
لقد حكم العديد من البشر، ولكن في أي حالة، احتفظ دائمًا بمبدأ واحد فقط.
قام رومان بتأرجح سيفه في الهواء عدة مرات، ثم نظر إلى هندريك بتعبير شديد الصلابة على وجهه.
قلب الخصم.
‘أول مرة أرى رجلاً، على الرغم من أنه وجهًا لم يكن في ذاكرة بايك، إلا أنه كان يعبر عن غضبه تجاه رومان ديمتري بناءً على تجربته الخاصة، وليس التحيز.‘
“الآن فقط مات الجندي الذي لم يتمكن من قطع لحم العدو بهذا السيف القمامة. في يوم ما لم يستطع قطع اللحم بشكل نظيف بسطح السيف غير المستو، والجندي لم يستطع سحب السيف المغروس في العضلة تم قطعه من قبل سيف الخصم بوجه مرتبك. ما مدى إحراج هذا؟ لقد بذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة و لكن لم يكن أمامه خيار سوى الموت لأن سيد قمامة أعطاه القمامة “.
“كيف تجرؤ، سيد هندريك!”
*تاك!*
كان عاملاً مخلصاً، و بالنظر إلى مستقبل الأسرة، كان من الضروري إقامة علاقة ودية معه.
رمى السيف بعيدًا كما لو كان ساماً.
هذه المرة حمل درع وأظهره لهندريك.
تحيز الناس؟
“سيد هندريك، لماذا تعتقد أن الجندي يرتدي دروعًا؟ إذا كان بإمكانك حماية نفسك من هجمات العدو و لو مرة واحدة فإن الدرع يستحق وزنه الثقيل. ومع ذلك فقد تعرض الجندي الذي يرتدي هذا الحديد المتشابك الذي قدمته له، للخيانة من قبل الدرع الذي كان يثق به وقتل. كان يعتقد أن قطع الحديد المتشابكة بإحكام ستحمي جسده. لكن التجربة التي أجراها حداد مجهول لم تستطع إيقاف هجوم العدو فقد اخترقت الثقوب وانفصل اللحم و انسكبت الأحشاء من خلال الحديد المتشابك“.
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
“ماذا تقول بحق الجحيم!”
لم يكن موقف هندريك مهمًا.
“ما زلت لا تفهمني؟”
الحداد الذي يتعرف على الحديد.
تحيز الناس؟
لأن صاحب جسده عاش مثل القمامة، لم يكن يجهل أنه كان عليه أن يتحمل التحيز.
يفهمه.
لأن صاحب جسده عاش مثل القمامة، لم يكن يجهل أنه كان عليه أن يتحمل التحيز.
كان رومان الذي يتذكره مختلفًا.
لكن.
كان هانز استثناء.
دفع بقدمه القطع الحديدية المبعثرة على الأرض.
عبر هندريك الخط.
“أعرف ما يعتقده السيد هندريك عني. وأعرف أنك لا تقصد الاحتجاج ضد والدي، أعتقد أنك ببساطة لا تريد أن تعطيني شيئًا جيدًا. المشكلة هي أن اعتراض سيد هندريك في حد ذاته. حصلت على إذن من والدي وحضرت لمقابلة السيد هذا ليس طلب شخصي، لكن صاحب هذه الأرض أمرك بتقديم أسلحة و دروع جيدة لي.”
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
‘أنا شخصياً لا أعرف ماذا فعلت.‘
“……احتجاج! قطعا لا!”
“طلبت من السيد هندريك أسلحة ودروع لتسليح جنودي. إذا لم ألاحظ أن تلك الأشياء الملقاة على الأرض كانت قمامة ربما كان الجنود الذين تبعوني قد عهدوا بحياتهم إلى القمامة دون معرفة أي شيء. هذا ليس مجرد مسألة الانتقام من المشاعر الشخصية، انها مشكلة كلفت حياة 30 شخصًا. وقد تجاهل السيد هندريك هذه الحقيقة، على الرغم من أنه لم يكن على دراية بها، هل يمكنك أن تقول بفخر أنك حرفي محترف يمثل سيد الصياغة وديمتري؟ بالنسبة لأولئك الذين وجهت لهم من مشاعرك الشخصية نحوي، فقد مات الأبرياء! ”
في ديمتري، صحيح أنها قمامة ولا يتم التعامل معها حتى على أنها رتب أدنى.
تحيز الناس؟
“……!”
هناك قول مأثور في العالم.
لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحدث في البداية، لكن تعبيراتهم أصبحت قاسية من ملاحظات رومان اللاحقة.
كان هندريك في حيرة من أمره.
خطاب رومان.
******************************************************
صحيح.
في ذكرى هندريك، كان رومان رجلاً لا يمكن أن جيداً في شيئ، وكان وجهه محمرًا بالمشاعر الشخصية.
لكن هندريك لم يفكر في ذلك.
كان الحدادين غاضبين.
إنه ببساطة لا يريد أن يعطي رومان أشياء جيدة، ولم يعتقد أن الجنود سيموتون نتيجة لذلك.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
إنه ببساطة لا يريد أن يعطي رومان أشياء جيدة، ولم يعتقد أن الجنود سيموتون نتيجة لذلك.
“النية لا تهم الأسلحة و الدروع لها هدف واضح، و يمكن لأي شخص أن يتنبأ بالنتائج التي ستحدث عند توزيع القمامة. لذلك لم أطلب ذلك باسم رومان ديمتري ولكن باسم والدي، البارون روميرو. طلبت أفضل الأسلحة و الدروع الممكنة و النتيجة هي هذه القمامة التي تراها الآن “.
الآن، لا يسمع الكثير عن الصاغة بسبب واجباته كنبيل، لكن البارون روميرو هو الحرفي الأول في كايرو الذي اعترف به هندريك.
*تاك*
لأن صاحب جسده عاش مثل القمامة، لم يكن يجهل أنه كان عليه أن يتحمل التحيز.
*فرقعة.*
أفكار الشخص الآخر.
دفع بقدمه القطع الحديدية المبعثرة على الأرض.
لم يكن الأمر مختلفًا الآن.
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
وفي الموقف الذي كان فيه الحدادين يهددونه، كان لديه الشجاعة للحفاظ على استقامة ظهره.
“هذا التصرف هل لي أن أعتبره احتجاجاً على والدي؟”
وقفة احتجاج.
بجانب علاقتهم.
للحظة، شعر هندريك أن عقله يتجول.
‘أفهمه.‘
الطريقة الذي فكر بها رومان.
خطاب رومان.
لم يكن موقف هندريك مهمًا.
الطريقة الذي فكر بها رومان.
سيد الصاغة، في موقع يتمتع بقوة هائلة، ولكن في اللحظة التي أعطى فيها “القمامة” إلى رومان الذي جاء مع اسم البارون روميرو على ظهره، اعتقد رومان أنه تجاوز الخط.
كان هندريك في حيرة من أمره.
احترم رومان هندريك.
لكن هندريك لم يفكر في ذلك.
يفهمه.
كان عاملاً مخلصاً، و بالنظر إلى مستقبل الأسرة، كان من الضروري إقامة علاقة ودية معه.
“كيف تجرؤ، سيد هندريك!”
قال هندريك.
لكن.
عبر هندريك الخط.
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
“أعرف ما يعتقده السيد هندريك عني. وأعرف أنك لا تقصد الاحتجاج ضد والدي، أعتقد أنك ببساطة لا تريد أن تعطيني شيئًا جيدًا. المشكلة هي أن اعتراض سيد هندريك في حد ذاته. حصلت على إذن من والدي وحضرت لمقابلة السيد هذا ليس طلب شخصي، لكن صاحب هذه الأرض أمرك بتقديم أسلحة و دروع جيدة لي.”
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
ثم وقف ورفع سيفه للأعلى.
سماء.
أعجب هندريك بروميرو باعتباره زوج ابنته.(لم يتم تحديد العلاقة بالظبط)
عاش بايك جونغ هيوك حياته كحاكم.
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
لقد حكم العديد من البشر، ولكن في أي حالة، احتفظ دائمًا بمبدأ واحد فقط.
“ماذا تقول بحق الجحيم!”
‘ترتيب هرمي. في اللحظة التي يصبح فيها الخط الفاصل بين السيد والتابع غامضًا، تكسر العلاقة بينهما التسلسل الهرمي والنظام.‘
خادم مخلص.
(ت.م: *الطفل الأزرق هو الطفل الذي لديه خبرة جنسية في سن مبكر.)
في ديمتري، صحيح أنها قمامة ولا يتم التعامل معها حتى على أنها رتب أدنى.
شينها الذي كان مثل الصديق.
كان هانز استثناء.
بجانب علاقتهم.
في اللحظة التي عبر فيها خط التابع، عاقبه بايك جونغ هيوك بوجه بارد.
لم يكن الأمر مختلفًا الآن.
ثم وقف ورفع سيفه للأعلى.
كان رومان أمامه جريئًا.
على الرغم من أنه كان يعرف مدى أهمية هندريك، إلا أنه في اللحظة التي تجاوز فيها الخط، أخبره رومان بالحقيقة.
ربت رومان على رأس هندريك وضغطه لأسفل.
عبر هندريك الخط.
“سوف أسألك مرة أخرى. ماذا فعلته معي. هل لي أن أعتبره احتجاجًا على والدي؟”
“أعرف ما يعتقده السيد هندريك عني. وأعرف أنك لا تقصد الاحتجاج ضد والدي، أعتقد أنك ببساطة لا تريد أن تعطيني شيئًا جيدًا. المشكلة هي أن اعتراض سيد هندريك في حد ذاته. حصلت على إذن من والدي وحضرت لمقابلة السيد هذا ليس طلب شخصي، لكن صاحب هذه الأرض أمرك بتقديم أسلحة و دروع جيدة لي.”
“……احتجاج! قطعا لا!”
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
الفصل 37: موقد اللهب (2)
صاح هندريك وهو يتأوه.
تحيز الناس؟
سيد الصاغة.
قمامة.
عمل لعدة عقود قبل أن يحصل على اللقب.
كان البارون روميرو صديقًا لديمتري قبل أن يصبح مالك المنزل، وفي وقت من الأوقات اشتعلت النيران في الموقد بشغف.
تشدد تعبير هندريك.
أعجب هندريك بروميرو باعتباره زوج ابنته.(لم يتم تحديد العلاقة بالظبط)
قلب الخصم.
قال كل ما لديه.
الآن، لا يسمع الكثير عن الصاغة بسبب واجباته كنبيل، لكن البارون روميرو هو الحرفي الأول في كايرو الذي اعترف به هندريك.
لهذا السبب.
عندما أحاط عشرات من الرجال ذوي اللياقة البدنية القوية برومان، أصبح الجو قاسياً في موقف بدا وكأنه ستحدث حالة من العنف.
“هذا الطفل.”
أقسم هندريك بالولاء.
“كيف تجرؤ، سيد هندريك!”
“سيد هندريك”.
طالما أن البارون روميرو يفهم الحدادين حقًا و يهتم بهم، فقد اعتقد أنه من المقبول أن يقسم الولاء.
(ت.م: *الطفل الأزرق هو الطفل الذي لديه خبرة جنسية في سن مبكر.)
آنذاك.
لم يكن مندهشًا من تهديد الحدادين، ولم يتصرف بحساسية.
تجمع الحدادين بالقلعة حول رومان.
“سوف أسألك مرة أخرى. ماذا فعلته معي. هل لي أن أعتبره احتجاجًا على والدي؟”
‘أفهمه.‘
لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحدث في البداية، لكن تعبيراتهم أصبحت قاسية من ملاحظات رومان اللاحقة.
لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحدث في البداية، لكن تعبيراتهم أصبحت قاسية من ملاحظات رومان اللاحقة.
‘أفهمه.‘
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
كان الحدادين غاضبين.
“هذا الطفل.”
بانتظار الإجابة، وصل صبر الحدادين إلى أقصى حدوده.
“كيف تجرؤ، سيد هندريك!”
كان موقف رومان هادئًا.
كان الحدادين غاضبين.
لهذا السبب.
إنه مثل طفل أزرق* يطارد هندريك.
(ت.م: *الطفل الأزرق هو الطفل الذي لديه خبرة جنسية في سن مبكر.)
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
انفجر الغضب.
أظهر الحدادين الزخم للاندفاع في أي لحظة.
‘سيد الصاغة، الحاكم الحقيقي لديمتري والحرفي الذي يشرف على الصاغة. إنه يستحق الاحترام، لكن عندما ننظر إلى الوضع الحالي، فهي قصة مختلفة. إنه لا ينكر أن الأشياء التي قمت بتقييمها هي قمامة، إنه غاضب لأنه تقييم رومان ديمتري.‘
عندما أحاط عشرات من الرجال ذوي اللياقة البدنية القوية برومان، أصبح الجو قاسياً في موقف بدا وكأنه ستحدث حالة من العنف.
هناك قول مأثور في العالم.
حتى مجموعة شريرة مثل ناب الدم لن تلمس حدادي ديمتري.
أدرك هندريك نوع الخطأ الذي ارتكبه عند رؤية سقوط الحديد.
نظرًا لأن الحداد يعمل في مهنة تستخدم القوة ويتعامل مع الأسلحة مثل السيوف، فقد كانت هناك حالات انهارت فيها منظمات أثناء الجدال فقط.
ارتفعت حواجب هندريك بحدة عن التصريحات التي لمست فخر الحرفي.
واحد فقط.
بالوضع الحالي.
قلب الخصم.
كان موقف رومان هادئًا.
لم يقض الكثير من الوقت كرومان ديمتري لكن لم يُظهر أحد مشاعر ودية منذ البداية، أينما التقى بأي شخص.
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
لم يكن مندهشًا من تهديد الحدادين، ولم يتصرف بحساسية.
بجانب علاقتهم.
فقط، نظر الى هندريك.
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
بانتظار الإجابة، وصل صبر الحدادين إلى أقصى حدوده.
تشدد تعبير هندريك.
“لا أعرف ما الذي يحدث الآن، لكن لا يمكنني مشاهدة نيرد ديمتري يجرؤ على محاربة السيد بعد الآن.”
الفصل 37: موقد اللهب (2)
“فقط اضربه!”
دفع بقدمه القطع الحديدية المبعثرة على الأرض.
“نعم!”
خادم مخلص.
هندريك هو السماء بالنسبة لهم.
هذه المرة حمل درع وأظهره لهندريك.
“لم يكن لدي أي نية لفعل ذلك!”
عند رؤية الحدادين يندفعون، فتح هندريك، الذي كان ثابتًا في صمت، فمه أخيرًا.
لم تعجبه حقيقة أن بطل الملاحظة كان رومان.
“توقفوا!”
هناك قول مأثور في العالم.
“…سيدي!”
“قلت لكم أن تتوقفوا”.
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
قام رومان بتأرجح سيفه في الهواء عدة مرات، ثم نظر إلى هندريك بتعبير شديد الصلابة على وجهه.
تشدد تعبير هندريك.
“النية لا تهم الأسلحة و الدروع لها هدف واضح، و يمكن لأي شخص أن يتنبأ بالنتائج التي ستحدث عند توزيع القمامة. لذلك لم أطلب ذلك باسم رومان ديمتري ولكن باسم والدي، البارون روميرو. طلبت أفضل الأسلحة و الدروع الممكنة و النتيجة هي هذه القمامة التي تراها الآن “.
لم يستطع هندريك فهم الموقف الآن.
على الرغم من أنه كان يعرف مدى أهمية هندريك، إلا أنه في اللحظة التي تجاوز فيها الخط، أخبره رومان بالحقيقة.
تجمع الحدادين بالقلعة حول رومان.
كان رومان الذي يتذكره مختلفًا.
الحداد الذي يتعرف على الحديد.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
كما أن لديه الشجاعة للتشكيك في التسلسل الهرمي.
قال كل ما لديه.
*تاك!*
وفي الموقف الذي كان فيه الحدادين يهددونه، كان لديه الشجاعة للحفاظ على استقامة ظهره.
بجانب علاقتهم.
كان رومان أمامه جريئًا.
عمل لعدة عقود قبل أن يحصل على اللقب.
على الرغم من أن الحدادين كانوا على وشك الاندفاع، كان رومان ينظر إليه دون أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
“النية لا تهم الأسلحة و الدروع لها هدف واضح، و يمكن لأي شخص أن يتنبأ بالنتائج التي ستحدث عند توزيع القمامة. لذلك لم أطلب ذلك باسم رومان ديمتري ولكن باسم والدي، البارون روميرو. طلبت أفضل الأسلحة و الدروع الممكنة و النتيجة هي هذه القمامة التي تراها الآن “.
شينها الذي كان مثل الصديق.
‘شيء واحد مؤكد.’
‘أنا شخصياً لا أعرف ماذا فعلت.‘
قال هندريك.
تشدد تعبير هندريك.
‘ترتيب هرمي. في اللحظة التي يصبح فيها الخط الفاصل بين السيد والتابع غامضًا، تكسر العلاقة بينهما التسلسل الهرمي والنظام.‘
“أنا آسف هذا خطأي بالكامل.”
“……احتجاج! قطعا لا!”
حيث يشار إليه على أنه احتجاج.
لم تعجبه حقيقة أن بطل الملاحظة كان رومان.
كان هانز استثناء.
تراجع هندريك خطوة إلى الوراء.
عاش بايك جونغ هيوك حياته كحاكم.
كما أن لديه الشجاعة للتشكيك في التسلسل الهرمي.
ربت رومان على رأس هندريك وضغطه لأسفل.
******************************************************
عند رؤية الحدادين يندفعون، فتح هندريك، الذي كان ثابتًا في صمت، فمه أخيرًا.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
“إذا لم يكن احتجاجاً، فاشرح ذلك لماذا أعطيتني هذه الأشياء؟”
كان رومان الذي يتذكره مختلفًا.
