كلب يعض كلب
الفصل 948 – كلب يعض كلب
لم يُظهر شياو نيان يينغ ذرة واحدة من الخوف ولم يشعر بأي ذنب. نظرًا لأنه كان من المقرر أن يخسر جيش التحالف ، لم يكن يريد أن يسحب وانغ مينغ تحالف شياو إلى الجحيم معه.
كانت هزيمة قوات جيش التحالف في الضواحي الشمالية مجرد البداية.
كانت هذه القوات الثلاثة مختلفة بالكامل.
كان جيش التحالف الهارب مثل الطيور التي سمعت صوت الرصاصة. لقد هربوا دون وعي باتجاه الشرق والغرب ، مما أفسد تشكيلات جيش التحالف على كلا الجانبين.
كان البقاء على قيد الحياة من أولوياتهم. على الرغم من وعدهم بدفع تعويضات ضخمة إذا ماتوا ، لم يكن أحد على استعداد للبدء من جديد.
أمسك جنرال بجندي هارب وسأل: “ماذا حدث في الشمال؟” لم يعرف جنود جيش التحالف في الشرق والغرب ما الذي كان يحدث.
تم الدوس على العديد من الأشخاص ، حيث تم قتلهم.
“العدو ، قوات العدو هنا!”
قبل أن يتمكن الكشافة من الحصول على أي أخبار ، اندفع الحشد تجاههم ، حيث تم اختراق أي قوة كانت في طريقهم.
سأل الجنرال ، ” من أين ، كم؟ من المدينة أم من أين؟ “
لم يُظهر شياو نيان يينغ ذرة واحدة من الخوف ولم يشعر بأي ذنب. نظرًا لأنه كان من المقرر أن يخسر جيش التحالف ، لم يكن يريد أن يسحب وانغ مينغ تحالف شياو إلى الجحيم معه.
أذهلت سلسلة الأسئلة الجندي الصغير ، تمتم ، ” لا اعلم . هرب الأشخاص من خلفي ، لذلك تابعتهم … “
بعد ذلك ، قام بتشكيل جيش التحالف في الضواحي الجنوبية للاستعداد لصد الموجة الأولى من هجمات العدو. في نفس الوقت أرسل رجالا لتهدئة الجنود المهزومين ليجمعوهم معا.
هز الجنرال رأسه وسمح لذلك الجندي بالهرب.
في الحقيقة ، كان اللاعبون أسرع الهاربين.
في ساحة المعركة الفوضوية ، لا يمكنك بالتأكيد الحصول على معلومات دقيقة من جندي واحد متواضع.
في هذه المرحلة الحالية ، لن يكون لدى وانغ مينغ أي وجه لرؤية لورده.
“أرسلوا بعض الرجال لتروا ما يحدث.” أمر الجنرال.
بالتالي فإن استخدام إيلاي للقوات كان جيد للغاية. كان الفيلق الرابع عبارة عن مزيج من الجنود وسلاح الفرسان. فتح سلاح الفرسان الطريق في المقدمة لتمزيق العدو ، بينما وفر الجنود الغطاء لتوسيع انتصارهم.
“نعم!”
كانت هذه القوات الثلاثة مختلفة بالكامل.
بسرعة كبيرة ، توجه عدد قليل من سلاح الفرسان ضد الحشد واتجهوا نحو الشمال.
“أنا.”
قبل أن يتمكن الكشافة من الحصول على أي أخبار ، اندفع الحشد تجاههم ، حيث تم اختراق أي قوة كانت في طريقهم.
‘الرجل الحكيم يخضع لحالته.’ كان هذا شعارهم.
تم الدوس على العديد من الأشخاص ، حيث تم قتلهم.
لم يتكلم وانغ مينغ ، لكن عينيه اجتاحت الصغير موتو وقائد الحراس.
كانت ساحة المعركة بأكملها مثل الجحيم الحي.
كما هو متوقع ، في اللحظة التي اعلن فيها تهديده ، لم يقل الاثنان أي شيء.
اخذ إيلاي الفرصة لتقسيم الفيلق بشكل حاسم إلى قسمين والمطاردة في الاتجاهين. لم يكن يتوقع أن يبدو جيش التحالف عديم الفائدة ، حيث انهار بسهولة.
“أرسلوا بعض الرجال لتروا ما يحدث.” أمر الجنرال.
بالحديث عن ذلك ، لم تكن مفاجأة كبيرة.
من كان يعلم أن هذه الكلمات ستثير غضب وانغ مينغ؟ استدار وصرخ ، “من؟ من يريد التراجع؟ اخرج!” كانت تلك العيون كافية لابتلاع شخص ما.
تم تكوين جيش التحالف من ثلاث قطع كبيرة. بصرف النظر عن قوات دالي ، والتي كانت قوية ، تم تجميع البقية بشكل عشوائي. تم تجميع 50 ألف بواسطة مدينة يون بعد دمج المناطق.
الفصل 948 – كلب يعض كلب
كان 100 ألف لاعب من تحالف شياو عديمي الفائدة ، حيث لم يكن لديهم أي خبرة للحروب.
لقد علمته ثلاثة اعوام من التدريب الكثير عن فنون الحرب ، حيث أصبح الآن شخصًا متغيرًا تمامًا.
في الحقيقة ، كان اللاعبون أسرع الهاربين.
الترجمة: Hunter
كان البقاء على قيد الحياة من أولوياتهم. على الرغم من وعدهم بدفع تعويضات ضخمة إذا ماتوا ، لم يكن أحد على استعداد للبدء من جديد.
على الرغم من أن شياو نيان يينغ لم يكن خائفًا من الموت ، إلا أنه لم يكن راغبًا في فقدان دمية بديلة. كان هذا كنزًا عظيما ، حيث أنفق عليه 300 ألف عملة ذهبية.
أصبح الـ 100 ألف لاعب على الفور أكبر عامل غير مؤكد لجيش التحالف.
كان جيش التحالف الهارب مثل الطيور التي سمعت صوت الرصاصة. لقد هربوا دون وعي باتجاه الشرق والغرب ، مما أفسد تشكيلات جيش التحالف على كلا الجانبين.
كانت هذه القوات الثلاثة مختلفة بالكامل.
واجه جيش التحالف مقاومة في حصارهم ، حيث هبطت روحهم المعنوية. فجأة ، وجدوا ورقة رابحة مثل فيلق الحرس تهاجمهم. من الواضح أنه سيتم سحقهم عقليا.
“أنت!” كان وانغ مينغ مليئا بالغضب والإحراج.
ربما كان وانغ مينغ أعمى حقًا عندما امتدح هذا الجيش لتدريبه الجيد. سيبدو مثل هذا الجيش جيدًا عندما تكون الأمور بخير. ومع ذلك ، في اللحظة التي يتغير فيها الوضع ، سيتم الكشف عن حقيقتهم.
في الضواحي الجنوبية ، نظر وانغ مينغ إلى المشهد الفوضوي ، حيث تحول وجهه ببطء إلى اللون الأسود.
بالمقارنة ، كانوا أضعف من جيش مدينة السياف.
بالحديث عن ذلك ، لم تكن مفاجأة كبيرة.
كان الفيلق الرابع من فيلق الحرس بقيادة إيلاي عبارة عن مجموعة من الذئاب التي تطارد الخِراف الصغيرة ، حيث فعلوا ما يشاؤون بين قوات جيش التحالف. باغتنام الفرصة ، انخرطوا في الذبح. انتشر الموت في صفوف الجيش ، حيث تم تعميق الخوف بين جيش التحالف.
قبل ذلك ، عندما قاد وانغ مينغ المبعوث إلى سوي العظمى وفشل ، أصبح موقفه في مدينة هاندان ضعيفا للغاية . الآن ، كلفه لورده بمهمة ضخمة أخرى ، فكيف يمكنه أن يفشل مرة أخرى؟
منذ بدء الحصار ، بقي حوالي 150 ألف جندي من جيش التحالف ، حيث كان لديهم ضعف عدد القوات مقارنة بفيلق الحرس. لكي يتعامل فيلق الحرس مع مثل هذا الجيش ، سيكون عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة للهجوم ، وإثارة الخوف في قلوبهم لتدمير معنوياتهم.
تم استخدام 10 آلاف من القوة الاحتياطية في الجنوب كمعاقبين. سيتم معاقبة كل من يتجرأ على الهرب أو نشر الشائعات.
كما يقولون ، ستُحدث ثلاثة أيام فرقًا كبيرًا بالنسبة للجندي.
بالمقارنة ، كانوا أضعف من جيش مدينة السياف.
مرت ثلاثة اعوام منذ ظهور إيلاي في البرية ، ومع تطور أويانغ شو ، لم يهاجم فقط بالقوة الغاشمة كما كان من قبل.
“نعم!”
لقد علمته ثلاثة اعوام من التدريب الكثير عن فنون الحرب ، حيث أصبح الآن شخصًا متغيرًا تمامًا.
كان الأمر كذلك بالنسبة لجنود النخبة الحربية.
بالتالي فإن استخدام إيلاي للقوات كان جيد للغاية. كان الفيلق الرابع عبارة عن مزيج من الجنود وسلاح الفرسان. فتح سلاح الفرسان الطريق في المقدمة لتمزيق العدو ، بينما وفر الجنود الغطاء لتوسيع انتصارهم.
كما هو متوقع ، في اللحظة التي اعلن فيها تهديده ، لم يقل الاثنان أي شيء.
عمل كلا النوعين مع بعضهم البعض بشكل مثالي مثل الايادي والأصابع.
بالمقارنة ، كانوا أضعف من جيش مدينة السياف.
من وجهة نظر منطقية ، تم تشكيل فيلق الحرس هذا من أعضاء من الفيالق الثلاثة الأخرى ، فلماذا كان الفيلق فعالا ومنسقا بشكل جيد؟
كان هذا بسبب نظام التدريب الذي وضعه أمين قسم التدريب جاو شون.
لم يُظهر شياو نيان يينغ ذرة واحدة من الخوف ولم يشعر بأي ذنب. نظرًا لأنه كان من المقرر أن يخسر جيش التحالف ، لم يكن يريد أن يسحب وانغ مينغ تحالف شياو إلى الجحيم معه.
سواء كان فيلق الحرس ، أو فيلق التنين ، أو فيلق النمر ، أو فيلق الفهد ، فقد استخدموا جميعًا نفس دليل التدريب في شيا العظمى ، لذلك كان هذا النظام متأصلاً في دمائهم.
كان الأمر كذلك بالنسبة لجنود النخبة الحربية.
ومع ذلك ، فقد قلل وانغ مينغ من شأن إيلاي و باي تشي وشيا العظمى .
مع الاعتماد على هذا ومع القادة المناسبين ، كيف يمكن ألا يكون فعالاً؟
على الرغم من أن شياو نيان يينغ لم يكن خائفًا من الموت ، إلا أنه لم يكن راغبًا في فقدان دمية بديلة. كان هذا كنزًا عظيما ، حيث أنفق عليه 300 ألف عملة ذهبية.
ظهر مشهد معجزة في البرية.
سأل الجنرال ، ” من أين ، كم؟ من المدينة أم من أين؟ “
طارد 70 ألف من فيلق الحرس 150 ألف من جنود جيش التحالف.
لم يكن هناك مكان سلمي في أي اتجاه.
…
“أنا.”
في الضواحي الجنوبية ، نظر وانغ مينغ إلى المشهد الفوضوي ، حيث تحول وجهه ببطء إلى اللون الأسود.
كانت الخيمة بأكملها تحت حراسة الحراس الشخصيين. عند تلقي الأمر ، أرادوا التقدم لاسقاط شياو نيان يينغ.
إذا كان بإمكان وانغ مينغ أن يستمر لبضع أعوام أخرى في التاريخ حتى معركة نهر فاي ، فربما سيفهم ذلك. كان سقوط جيش التحالف أمامه مشابهًا لهزيمة جيش تشين.
“فقط انتظر!”
بمجرد أن اصبحت ساحة المعركة فوضوية ، لم يعد لديهم القدرة على الحصار.
كانت هزيمة قوات جيش التحالف في الضواحي الشمالية مجرد البداية.
بعد أن دخلت جيوش التحالف الشرقي والغربي في حالة من الفوضى ، هربوا باتجاه الجنوب. بفضل ردة الفعل المتسلسلة هذه ، اصبح جيش التحالف بأكمله في حالة من الفوضى.
أذهلت سلسلة الأسئلة الجندي الصغير ، تمتم ، ” لا اعلم . هرب الأشخاص من خلفي ، لذلك تابعتهم … “
لم يكن هناك مكان سلمي في أي اتجاه.
كانت ساحة المعركة بأكملها مثل الجحيم الحي.
حدث انهيار مفاجئ أمام أعينهم.
كان الفيلق الرابع من فيلق الحرس بقيادة إيلاي عبارة عن مجموعة من الذئاب التي تطارد الخِراف الصغيرة ، حيث فعلوا ما يشاؤون بين قوات جيش التحالف. باغتنام الفرصة ، انخرطوا في الذبح. انتشر الموت في صفوف الجيش ، حيث تم تعميق الخوف بين جيش التحالف.
“دعونا نهرب!” شخص ما لا يسعه إلا أن يقول.
ربما كان وانغ مينغ أعمى حقًا عندما امتدح هذا الجيش لتدريبه الجيد. سيبدو مثل هذا الجيش جيدًا عندما تكون الأمور بخير. ومع ذلك ، في اللحظة التي يتغير فيها الوضع ، سيتم الكشف عن حقيقتهم.
من كان يعلم أن هذه الكلمات ستثير غضب وانغ مينغ؟ استدار وصرخ ، “من؟ من يريد التراجع؟ اخرج!” كانت تلك العيون كافية لابتلاع شخص ما.
“أنا.”
…
لم يُظهر شياو نيان يينغ ذرة واحدة من الخوف ولم يشعر بأي ذنب. نظرًا لأنه كان من المقرر أن يخسر جيش التحالف ، لم يكن يريد أن يسحب وانغ مينغ تحالف شياو إلى الجحيم معه.
لم يتردد الحرس الشخصي واندفعوا إلى الأمام.
“احمق!”
تم تكوين جيش التحالف من ثلاث قطع كبيرة. بصرف النظر عن قوات دالي ، والتي كانت قوية ، تم تجميع البقية بشكل عشوائي. تم تجميع 50 ألف بواسطة مدينة يون بعد دمج المناطق.
كان وانغ مينغ يشعر بالاكتئاب لأنه أدرك أنه لا يستطيع السيطرة على شياو نيان يينغ.
إذا كان بإمكان وانغ مينغ أن يستمر لبضع أعوام أخرى في التاريخ حتى معركة نهر فاي ، فربما سيفهم ذلك. كان سقوط جيش التحالف أمامه مشابهًا لهزيمة جيش تشين.
قبل مجيئه ، أدى الحلف العسكري. إذا لم يدمر مدينة يونغ رين ويأسر باي تشي ، فسوف يقتل نفسه. بالتالي لم يكن هناك مخرج له من هذه المعركة.
من كان يعلم أن هذه الكلمات ستثير غضب وانغ مينغ؟ استدار وصرخ ، “من؟ من يريد التراجع؟ اخرج!” كانت تلك العيون كافية لابتلاع شخص ما.
إما يقوم بأسر باي تشي أو يموت.
صرخ وانغ مينغ ، “هل تجرؤ! أنا القائد. يمكنني إسقاط أي شخص يقرر عدم اتباع الأمر “. كما قال ذلك ، حاصر بعض الحراس شياو نيان يينغ بالفعل .
قبل ذلك ، عندما قاد وانغ مينغ المبعوث إلى سوي العظمى وفشل ، أصبح موقفه في مدينة هاندان ضعيفا للغاية . الآن ، كلفه لورده بمهمة ضخمة أخرى ، فكيف يمكنه أن يفشل مرة أخرى؟
اخذ إيلاي الفرصة لتقسيم الفيلق بشكل حاسم إلى قسمين والمطاردة في الاتجاهين. لم يكن يتوقع أن يبدو جيش التحالف عديم الفائدة ، حيث انهار بسهولة.
” إذا كنت لا تنوي القيام بذلك ، فسنرحل!”
في مثل هذه الفترة القصيرة ، مات عشرات الآلاف من نخب تحالف شياو ، حيث وصلوا إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تتحمله النقابة.
نظرًا لأنه تم تأكيد الخسارة ، لم يرد شياو نيان يينغ أن يموت الجميع.
صرخ وانغ مينغ ، “هل تجرؤ! أنا القائد. يمكنني إسقاط أي شخص يقرر عدم اتباع الأمر “. كما قال ذلك ، حاصر بعض الحراس شياو نيان يينغ بالفعل .
في مثل هذه الفترة القصيرة ، مات عشرات الآلاف من نخب تحالف شياو ، حيث وصلوا إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تتحمله النقابة.
“العدو ، قوات العدو هنا!”
صرخ وانغ مينغ ، “هل تجرؤ! أنا القائد. يمكنني إسقاط أي شخص يقرر عدم اتباع الأمر “. كما قال ذلك ، حاصر بعض الحراس شياو نيان يينغ بالفعل .
سواء كان فيلق الحرس ، أو فيلق التنين ، أو فيلق النمر ، أو فيلق الفهد ، فقد استخدموا جميعًا نفس دليل التدريب في شيا العظمى ، لذلك كان هذا النظام متأصلاً في دمائهم.
من وجهة نظر شياو نيان يينغ ، كان وانغ مينغ مجرد شخصية غير قابلة للعب ، حيث جعلته الغطرسة في عظامه يشعر كما لو أنه أفضل من وانغ مينغ. من الواضح أنه لن يقبل مثل هذا الإذلال.
تم تكوين جيش التحالف من ثلاث قطع كبيرة. بصرف النظر عن قوات دالي ، والتي كانت قوية ، تم تجميع البقية بشكل عشوائي. تم تجميع 50 ألف بواسطة مدينة يون بعد دمج المناطق.
أثار هذا غضب شياو نيان يينغ على الرغم من مزاجه الجيد ، حيث أصبح تعبيره باردًا . مع صوت “شوا!” أخرج سيفه. “لقد أعطيتك الوجه الكافي!”
تم تكوين جيش التحالف من ثلاث قطع كبيرة. بصرف النظر عن قوات دالي ، والتي كانت قوية ، تم تجميع البقية بشكل عشوائي. تم تجميع 50 ألف بواسطة مدينة يون بعد دمج المناطق.
“وانغ مينغ ، أنت مجرد كلب لـ دي تشين. لقد أعطيته وجهًا للسماح لك بأن تكون الجنرال ، هل تعتقد أنك مهم حقًا؟ هل تصدق انه يمكنني قتلك بسيف واحد؟ “
كان الفيلق الرابع من فيلق الحرس بقيادة إيلاي عبارة عن مجموعة من الذئاب التي تطارد الخِراف الصغيرة ، حيث فعلوا ما يشاؤون بين قوات جيش التحالف. باغتنام الفرصة ، انخرطوا في الذبح. انتشر الموت في صفوف الجيش ، حيث تم تعميق الخوف بين جيش التحالف.
“أنت!” كان وانغ مينغ مليئا بالغضب والإحراج.
“وانغ مينغ ، أنت مجرد كلب لـ دي تشين. لقد أعطيته وجهًا للسماح لك بأن تكون الجنرال ، هل تعتقد أنك مهم حقًا؟ هل تصدق انه يمكنني قتلك بسيف واحد؟ “
في هذه المرحلة الحالية ، لن يكون لدى وانغ مينغ أي وجه لرؤية لورده.
قبل ذلك ، عندما قاد وانغ مينغ المبعوث إلى سوي العظمى وفشل ، أصبح موقفه في مدينة هاندان ضعيفا للغاية . الآن ، كلفه لورده بمهمة ضخمة أخرى ، فكيف يمكنه أن يفشل مرة أخرى؟
كان المخرج الوحيد له هو الموت.
كان من السهل جدًا عليه الاعتناء بـ شياو نيان يينغ.
“اسقطوه!” قال وانغ مينغ ببرود.
نظرًا لأنه تم تأكيد الخسارة ، لم يرد شياو نيان يينغ أن يموت الجميع.
كانت الخيمة بأكملها تحت حراسة الحراس الشخصيين. عند تلقي الأمر ، أرادوا التقدم لاسقاط شياو نيان يينغ.
ومع ذلك ، فقد قلل وانغ مينغ من شأن إيلاي و باي تشي وشيا العظمى .
ضحك شياو نيان يينغ ببرود ، “وانغ مينغ ، فكر مليا ، انا لاعب. لن أموت ولدي كنز خاص. إذا قبضت عليّ ، فسأضمن أنك ستموت موتًا فظيعا”.
في مثل هذه الفترة القصيرة ، مات عشرات الآلاف من نخب تحالف شياو ، حيث وصلوا إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تتحمله النقابة.
مع الدمية البديلة ، لم يكن هناك ما يخشاه شياو نيان يينغ.
“نعم!”
في مواجهة تهديد شياو نيان يينغ بالقتل ، لم يكن وانغ مينغ منزعجًا ، قال ببرود ، “لا يمكنك تهديدي بذلك. رجال ، اربطوه واحبسوه في الخيمة للاستجواب “.
في الحقيقة ، كان اللاعبون أسرع الهاربين.
“نعم!”
بعد ذلك ، قام بتشكيل جيش التحالف في الضواحي الجنوبية للاستعداد لصد الموجة الأولى من هجمات العدو. في نفس الوقت أرسل رجالا لتهدئة الجنود المهزومين ليجمعوهم معا.
لم يتردد الحرس الشخصي واندفعوا إلى الأمام.
ظهر مشهد معجزة في البرية.
أصيب شياو نيان يينغ بالذعر ، حيث تردد بشأن ما إذا كان يجب أن يقاوم أم لا.
من كان يعلم أن هذه الكلمات ستثير غضب وانغ مينغ؟ استدار وصرخ ، “من؟ من يريد التراجع؟ اخرج!” كانت تلك العيون كافية لابتلاع شخص ما.
على الرغم من أن شياو نيان يينغ لم يكن خائفًا من الموت ، إلا أنه لم يكن راغبًا في فقدان دمية بديلة. كان هذا كنزًا عظيما ، حيث أنفق عليه 300 ألف عملة ذهبية.
بعد فترة وجيزة ، امتلأت البرية الشاسعة بالأشخاص. نظرًا لكون الحصار أمرًا مستعجلاً ، لم يتم إلقاء نصف كبير منهم على الخطوط الأمامية ، لذلك لم يكن الأمر بهذه الفوضى.
“فقط انتظر!”
“وانغ مينغ ، أنت مجرد كلب لـ دي تشين. لقد أعطيته وجهًا للسماح لك بأن تكون الجنرال ، هل تعتقد أنك مهم حقًا؟ هل تصدق انه يمكنني قتلك بسيف واحد؟ “
اختار شياو نيان يينغ الاستسلام ، تاركًا وراءه تصريحا شرسا مثل ابن من العائلة الأرستقراطية.
ربما كان وانغ مينغ أعمى حقًا عندما امتدح هذا الجيش لتدريبه الجيد. سيبدو مثل هذا الجيش جيدًا عندما تكون الأمور بخير. ومع ذلك ، في اللحظة التي يتغير فيها الوضع ، سيتم الكشف عن حقيقتهم.
‘الرجل الحكيم يخضع لحالته.’ كان هذا شعارهم.
ضحك شياو نيان يينغ ببرود ، “وانغ مينغ ، فكر مليا ، انا لاعب. لن أموت ولدي كنز خاص. إذا قبضت عليّ ، فسأضمن أنك ستموت موتًا فظيعا”.
لم يتكلم وانغ مينغ ، لكن عينيه اجتاحت الصغير موتو وقائد الحراس.
بالمقارنة مع شياو نيان يينغ ، كان وانغ مينغ ، الذي كان أهم مسؤول تحت قيادة فو جيان ، ثعلبًا عجوزًا ذكيًا يتمتع بخبرة كبيرة.
على الرغم من أن شياو نيان يينغ لم يكن خائفًا من الموت ، إلا أنه لم يكن راغبًا في فقدان دمية بديلة. كان هذا كنزًا عظيما ، حيث أنفق عليه 300 ألف عملة ذهبية.
كان من السهل جدًا عليه الاعتناء بـ شياو نيان يينغ.
بسرعة كبيرة ، توجه عدد قليل من سلاح الفرسان ضد الحشد واتجهوا نحو الشمال.
تم القبض على شياو نيان يينغ بشكل حاسم لمنع لاعبي تحالف شياو من المغادرة مبكرًا. في الوقت نفسه ، سيكون هذا بمثابة تحذير لـ الصغير موتو والآخرين.
أصيب شياو نيان يينغ بالذعر ، حيث تردد بشأن ما إذا كان يجب أن يقاوم أم لا.
إذا غيروا رأيهم جميعًا وأرادوا التراجع ، فستنتهي هذه الحرب بالتأكيد.
على الرغم من أن شياو نيان يينغ لم يكن خائفًا من الموت ، إلا أنه لم يكن راغبًا في فقدان دمية بديلة. كان هذا كنزًا عظيما ، حيث أنفق عليه 300 ألف عملة ذهبية.
كما هو متوقع ، في اللحظة التي اعلن فيها تهديده ، لم يقل الاثنان أي شيء.
بسرعة كبيرة ، توجه عدد قليل من سلاح الفرسان ضد الحشد واتجهوا نحو الشمال.
بذلك تمت تسوية الخلاف الداخلي.
“احمق!”
ومع ذلك ، لا تزال المعركة في وضع سيئ. هدأ وانغ مينغ نفسه وبدأ في إعادة تشكيل القوات. كان أول أمر له هو أن يتوقفوا عن مهاجمة المدينة والتركيز على الفوضى.
مرت ثلاثة اعوام منذ ظهور إيلاي في البرية ، ومع تطور أويانغ شو ، لم يهاجم فقط بالقوة الغاشمة كما كان من قبل.
في اللحظة التي أُعطي فيها الأمر ، تراجعت القوات التي لم تكن تعرف ما يحدث.
الترجمة: Hunter
بعد فترة وجيزة ، امتلأت البرية الشاسعة بالأشخاص. نظرًا لكون الحصار أمرًا مستعجلاً ، لم يتم إلقاء نصف كبير منهم على الخطوط الأمامية ، لذلك لم يكن الأمر بهذه الفوضى.
الفصل 948 – كلب يعض كلب
جعل هذا وانغ مينغ واثقا من ذلك.
لم يكن هناك مكان سلمي في أي اتجاه.
بعد ذلك ، قام بتشكيل جيش التحالف في الضواحي الجنوبية للاستعداد لصد الموجة الأولى من هجمات العدو. في نفس الوقت أرسل رجالا لتهدئة الجنود المهزومين ليجمعوهم معا.
أصبح الـ 100 ألف لاعب على الفور أكبر عامل غير مؤكد لجيش التحالف.
تم استخدام 10 آلاف من القوة الاحتياطية في الجنوب كمعاقبين. سيتم معاقبة كل من يتجرأ على الهرب أو نشر الشائعات.
في مواجهة تهديد شياو نيان يينغ بالقتل ، لم يكن وانغ مينغ منزعجًا ، قال ببرود ، “لا يمكنك تهديدي بذلك. رجال ، اربطوه واحبسوه في الخيمة للاستجواب “.
تمكنوا أخيرًا من تهدئة جيش التحالف المذعور.
جعل هذا وانغ مينغ واثقا من ذلك.
ومع ذلك ، فقد قلل وانغ مينغ من شأن إيلاي و باي تشي وشيا العظمى .
تم القبض على شياو نيان يينغ بشكل حاسم لمنع لاعبي تحالف شياو من المغادرة مبكرًا. في الوقت نفسه ، سيكون هذا بمثابة تحذير لـ الصغير موتو والآخرين.
كان جيش التحالف الهارب مثل الطيور التي سمعت صوت الرصاصة. لقد هربوا دون وعي باتجاه الشرق والغرب ، مما أفسد تشكيلات جيش التحالف على كلا الجانبين.
كانت ساحة المعركة بأكملها مثل الجحيم الحي.
“نعم!”
“أنت!” كان وانغ مينغ مليئا بالغضب والإحراج.
“أنا.”
أذهلت سلسلة الأسئلة الجندي الصغير ، تمتم ، ” لا اعلم . هرب الأشخاص من خلفي ، لذلك تابعتهم … “
ومع ذلك ، فقد قلل وانغ مينغ من شأن إيلاي و باي تشي وشيا العظمى .
الترجمة: Hunter
أصبح الـ 100 ألف لاعب على الفور أكبر عامل غير مؤكد لجيش التحالف.
…
“وانغ مينغ ، أنت مجرد كلب لـ دي تشين. لقد أعطيته وجهًا للسماح لك بأن تكون الجنرال ، هل تعتقد أنك مهم حقًا؟ هل تصدق انه يمكنني قتلك بسيف واحد؟ “
تمكنوا أخيرًا من تهدئة جيش التحالف المذعور.
