المجلس الأرستقراطي
الفصل 169: المجلس الأرستقراطي
مع دوي الصوت ، سقط عدد كبير من شظايا الزجاج .
اتصل آوديك برقم ، لكن لم يرد أحد .
“ربما الهواتف في الوضع الصامت أثناء الاجتماع …” عبر آوديك عن تخمينه وهو يركض .
لم تتفوه جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بكلمة واحدة وهما يركضان خلفه .
تم وضع طاولة طويلة في المنتصف . وفي المقعد الرئيسي جلس كاستيلان شو ليان.
“هذا صحيح.” ردد ميريك . “ماذا يهم إذا مات بعض المدنيين؟ لدينا ما يكفي من العبيد على أي حال “.
…….
لذلك ، لم يكن بإمكانهم سوى ترك الحراس بالخارج وإحضار عدد معين من الحراس الشخصيين للمناقشة . في الوقت نفسه ، كان عليهم إخفاء أسلحتهم جيدًا وعدم السماح لأي شخص برؤيتها . بمعنى آخر ، كان عليهم إخفائهم في أماكن غير مناسبة لهم لسحب أسلحتهم . بهذه الطريقة ، سيكون هناك عائق إذا أرادوا تفجير رأس عدوهم السياسي بأسلحتهم .
قصر كاستيلان ، غرفة المجلس الأرستقراطي .
تم وضع طاولة طويلة في المنتصف . وفي المقعد الرئيسي جلس كاستيلان شو ليان.
الشخص الوحيد الذي بإمكانه النجاة هو الراهب الميكانيكي سيد الزن جينغ نيان.
جلس على كل جانب ثلاثة أشخاص .
قام حراسهم الشخصيون بسحب أسلحتهم ، ووجدوا أماكنهم ، وصوبوا نحو الباب .
هؤلاء هم النبلاء السبعة العظماء وأعضاء المجلس الذين وقفوا على قمة مدينة العشب. ولكن منذ حكم شو إردي ، تحول تركيز القوة إلى مبني البلدية وقوات دفاع المدينة . حيث قام شو إردي -الذي سيطر على هاتين الإدارتين وحصل على دعم فصيل معين في المدينة الأولى – بإستنفاذ القوة تدريجياً من المجلس الأرستقراطي .
كان لديهم قوات خاصة ، حدائق ، أشخاص ، وجميع أنواع الإحتياطات . إذا استفادوا من الفوضى للقيام بانتفاضة وجمع البدو الرحل ، فسيكون ذلك كافيًا لقلب مدينة العشب رأسًا على عقب .
النبلاء الآخرون لم يعزفوا على هذه المسألة. كان هذا لأن لديهم مصالحهم الخاصة في الشارع الشرقي و الغربي و الجنوبي . حتى لو لم يكونوا المالكين الحقيقيين لبعض المستودعات ، فقد كانوا أصحاب فنادق ، ومطاعم ، ومساهمين رئيسيين في البارات والملاهى الليلية .
ولكن في مثل هذا الموقف الحرج ، حتى لو تجسد شو إردي ، فلن يجرؤ على تجاهل آراء النبلاء الستة الآخرين .
‘مدينة العشب للجميع …’ سخر شو ليان سراً وقال بصدق على السطح “هناك العديد من الضحايا الآن ، ونحن عاجزون للغاية الآن . قد يخترق بدو البرية الخط الدفاعي لمبنى البلدية في أي لحظة ويسارعون إلى الشارع الشمالي . أيها الأعمام ، أتمنى أن تُرسلوا قواتكم الخاصة وتشكلوا فريقًا للهجوم المضاد . نأمل في تشتيت البدو وإخراجهم من المدينة قبل أن يتم تنظيمهم حقًا “.
كان لديهم قوات خاصة ، حدائق ، أشخاص ، وجميع أنواع الإحتياطات . إذا استفادوا من الفوضى للقيام بانتفاضة وجمع البدو الرحل ، فسيكون ذلك كافيًا لقلب مدينة العشب رأسًا على عقب .
سحب شانغ جيان ياو سلاحه واستدار لمساعدة جيانغ بايميان في حماية ظهرها .
في هذه اللحظة ، تواجد هناك حارسان فقط خلف كل نبيل في قاعة المجلس. حتى كاستيلان شو ليان كذلك.
بصرف النظر عن شو ليان ، لم يكن النبلاء الحاضرون من الشباب . لقد عانوا أيضًا من الحرب وأعمال الشغب من قبل ، لذا كانوا حساسين جدًا لطلقات الرصاص ، لقد ردوا على الفور .
كانت هذه قاعدة ‘تم تطويرها’ تدريجيًا بعد إنشاء المجلس ، درس تم تعلمه بعد العديد من الصراعات والتسريبات والانقلابات وإراقة الدماء.
استولى آوديك على اللحظة القصيرة التي أنشأتها جيانغ بايميان للقفز إلى الأمام وإكمال دحرجة . لقد أغلق بالفعل المسافة بينه وبين شو ليان إلى درجة يمكنه فيها استخدام النوم الإجباري !
عند سماع اعتراضاتهم ، فرك شو ليان معابده وشعر برأسه يطن . بالكاد حافظ على أعصابه وقام بتحليل الوضع بجدية . “بالنظر إلى أن عائلات الجنود تعيش خارج الشارع الشمالي ، فلا يمكننا سوى الفرار إلى المدينة الأولى إذا انشقوا”.
كل من دخل قاعة المجلس يمكنه اصطحاب اثنين فقط من الحراس الشخصيين معهم على الأكثر .
تمامًا كما قال شو ليان ، هز تشاو تشنغ شي رأسه بقوة . “ليس لدينا أي فائض من الطعام . علاوة على ذلك ، بدأ التمرد من الصباح فقط . كم من الطعام يُمكن أن تخسره المدينة؟ من خلال كونهم مقتصدين قليلاً ، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء “.
نظر تشاو تشنغغغغ شي إلى والد زوجته – ميريك – وانتظر أن يتحدث أولاً .
وبالمثل ، بإمكان النبلاء والحراس الشخصيين حمل الأسلحة دون الكشف عنها .
لم تتفوه جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بكلمة واحدة وهما يركضان خلفه .
نشأ حكم مدينة العشب بشأن الأسلحة من المجلس . في ذلك الوقت ، لم يُسمح لقادة الجماعات المسلحة المختلفة بإحضار حراس مسلحين معهم. لقد كانوا بالتأكيد خائفين من التعرض للهجوم وكانوا قلقين من أن يحطم كاستيلان فنجانه فجأة ويهرع عشرات إلى مئات من المسلحين لإطلاق النار عليهم .
إذا سُمح لهم بإحضار حراس مسلحين ، فسوف يصبحون أكثر شجاعة . علاوةً على ذلك ، كانوا جميعًا أشخاصًا مروا بأوقات فوضوية وغرقت أيديهم بالدماء . قد تندلع معركة صغيرة عند أول بادرة من الخلاف وتشمل الآخرين .
لذلك ، لم يكن بإمكانهم سوى ترك الحراس بالخارج وإحضار عدد معين من الحراس الشخصيين للمناقشة . في الوقت نفسه ، كان عليهم إخفاء أسلحتهم جيدًا وعدم السماح لأي شخص برؤيتها . بمعنى آخر ، كان عليهم إخفائهم في أماكن غير مناسبة لهم لسحب أسلحتهم . بهذه الطريقة ، سيكون هناك عائق إذا أرادوا تفجير رأس عدوهم السياسي بأسلحتهم .
وهذا أعطى الأطراف المحايدة فرصة لإيقافهم والسماح لهم بالهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الناس قلقين أيضًا من أنهم لم يضعوا أسلحتهم في مكان مناسب . إذا كانت أبطأ بضع ثوانٍ من الطرف الآخر – أو حتى أكثر من عشر ثوانٍ – فستنتهي الأمور بطريقة كوميدية .
تمامًا كما قال ميريك ، ردد تشاو تشنغ شي والنبلاء الآخرون كلماته على الفور ، مشيرين إلى أنه كان على حق .
قد يصبحون بهذه الطريقة أكثر سلمية ويتشاجرون دون حمل السلاح .
الفصل 169: المجلس الأرستقراطي
كجزء من البروتوكول ، خضعت هذه التجمعات لفحص صارم لأي متفجرات لمنع أي شخص من التضحية بنفسه للقضاء على الجميع .
بدت ملامح وجهه ناعمة نسبيًا ، ولم تكن مسامه بهذا الاتساع. لديه شعر أشقر وعيون زرقاء . كانت تجاعيده عميقة نسبيًا ، ودائمًا ما يتحدث ببطء وكأن شيئًا لن يحدث حتى لو انهارت السماء .
‘مدينة العشب للجميع …’ سخر شو ليان سراً وقال بصدق على السطح “هناك العديد من الضحايا الآن ، ونحن عاجزون للغاية الآن . قد يخترق بدو البرية الخط الدفاعي لمبنى البلدية في أي لحظة ويسارعون إلى الشارع الشمالي . أيها الأعمام ، أتمنى أن تُرسلوا قواتكم الخاصة وتشكلوا فريقًا للهجوم المضاد . نأمل في تشتيت البدو وإخراجهم من المدينة قبل أن يتم تنظيمهم حقًا “.
في هذه اللحظة ، على يسار شو ليان وقف الراهب الميكانيكي – جينغ نيان – يرتدي رداء طويل . وعلى يمينه كان مساعده العم ليو . أحدهما ماهرًا في القتال ، والآخر كان أكاديميًا .
نظر تشاو تشنغغغغ شي إلى والد زوجته – ميريك – وانتظر أن يتحدث أولاً .
بالطبع ، هذا لا يعني أن العم ليو ليس لديه قوة قتالية. عندما كان العم ليو صغيرًا ، قتل عددًا لا يحصى من الأعداء بالأسلحة النارية في كلتا يديه ، أشخاص أرادوا غزو مدينة العشب والبدء في انقلاب دموي .
“اسرعي!” فور تحدث آوديك ، قامت جيانغ بايميان على الفور بسحب مسدسها وأطلقت النار على الثريا الكريستالية فوق المنضدة الطويلة في غرفة المجلس الأرستقراطي .
لكنه حالياً أكبر سنًا وأقل تهوراً الآن . لقد أدرك أيضًا أن لديه موهبة أكبر في التعامل مع الأمور السياسية ، لذلك أصبح يؤمن بعبارة ‘الانسجام هو أهم شيء’.
ثم رأى فوهة سميكة سوداء اللون تمتد من يد جينغ نيان .
نظر شو ليان حوله وتحدث بابتسامة دون استخدام أي كلمات رسمية منمقة . “أيها الأعمام ، من المفترض أنكم قد رأيتم كيف يبدو الوضع في الخارج حالياً.”
عند رؤية تواضع شو ليان ، قام تشاو تشنغ شي – مدير نزل وفنادق تشاو – بتمليس لحيته وقال “كاستيلان ، لا تتردد في التحدث عما يدور في ذهنك. هذه هي مدينة العشب للجميع . من سيكون غير راغب في المساهمة؟ ”
بدا تشاو تشنغغغغ شي في الخمسينيات من عمره ، وكانت لحيته بيضاء قليلاً . وفي بيئة أراضي الرماد – حيث معظم الناس نحيفين – تركت سمانته انطباعًا عميقًا .
نظر شو ليان حوله وتحدث بابتسامة دون استخدام أي كلمات رسمية منمقة . “أيها الأعمام ، من المفترض أنكم قد رأيتم كيف يبدو الوضع في الخارج حالياً.”
قام حراسهم الشخصيون بسحب أسلحتهم ، ووجدوا أماكنهم ، وصوبوا نحو الباب .
كان أحد الحراس الشخصيين الذين يقفون وراءه رجل تضحية ربته عائلته ، والآخر ابنه الأكبر ، الذي كان في الثلاثينيات من عمره . لقد أتي هنا بشكل أساسي للتعرف على أساليب وإجراءات المجلس الأرستقراطي.
استولى آوديك على اللحظة القصيرة التي أنشأتها جيانغ بايميان للقفز إلى الأمام وإكمال دحرجة . لقد أغلق بالفعل المسافة بينه وبين شو ليان إلى درجة يمكنه فيها استخدام النوم الإجباري !
‘مدينة العشب للجميع …’ سخر شو ليان سراً وقال بصدق على السطح “هناك العديد من الضحايا الآن ، ونحن عاجزون للغاية الآن . قد يخترق بدو البرية الخط الدفاعي لمبنى البلدية في أي لحظة ويسارعون إلى الشارع الشمالي . أيها الأعمام ، أتمنى أن تُرسلوا قواتكم الخاصة وتشكلوا فريقًا للهجوم المضاد . نأمل في تشتيت البدو وإخراجهم من المدينة قبل أن يتم تنظيمهم حقًا “.
نظر تشاو تشنغغغغ شي إلى والد زوجته – ميريك – وانتظر أن يتحدث أولاً .
بالطبع ، هذا لا يعني أن العم ليو ليس لديه قوة قتالية. عندما كان العم ليو صغيرًا ، قتل عددًا لا يحصى من الأعداء بالأسلحة النارية في كلتا يديه ، أشخاص أرادوا غزو مدينة العشب والبدء في انقلاب دموي .
كانت عائلة ميريك من عرق النهر الأحمر ، ولكن بعد عدة أجيال من التزاوج ، بات لديهم أيضًا خصائص أراضي الرماد الواضحة .
مع دوي الصوت ، سقط عدد كبير من شظايا الزجاج .
كلهم أرادوا بشدة القضاء على البدو الرحل في أسرع وقت ممكن حتى تتعرض ممتلكاتهم لأقل قدر من الضرر .
بدت ملامح وجهه ناعمة نسبيًا ، ولم تكن مسامه بهذا الاتساع. لديه شعر أشقر وعيون زرقاء . كانت تجاعيده عميقة نسبيًا ، ودائمًا ما يتحدث ببطء وكأن شيئًا لن يحدث حتى لو انهارت السماء .
بالطبع ، هذا لا يعني أن العم ليو ليس لديه قوة قتالية. عندما كان العم ليو صغيرًا ، قتل عددًا لا يحصى من الأعداء بالأسلحة النارية في كلتا يديه ، أشخاص أرادوا غزو مدينة العشب والبدء في انقلاب دموي .
اتصل آوديك برقم ، لكن لم يرد أحد .
“كاستيلان ، إرسال جيش خاص ليس مشكلة. مدينة العشب هي للجميع ، فكيف يمكننا الجلوس وعدم القيام بأي شيء؟ طالما أنك تترك لنا القوى العاملة لحماية قصورنا ومنشآتنا ، فإن الباقي تحت تصرفك . ومع ذلك ، فإن رجالي ليسوا جزءًا من الجيش النظامي . يتم تدريبهم وفقًا لقواعد حماية القصر . ليس فقط من الصعب عليهم الهجوم المضاد ، ولكن الهجوم قد لا يكون فعالاً.”
ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا القليل من الوضوح . احمرت عينا شو ليان عندما جرف بصره وأوشك الضغط على جهاز التحكم عن بعد في يده .
كانت هذه قاعدة ‘تم تطويرها’ تدريجيًا بعد إنشاء المجلس ، درس تم تعلمه بعد العديد من الصراعات والتسريبات والانقلابات وإراقة الدماء.
كانت عائلة ميريك من عرق النهر الأحمر ، ولكن بعد عدة أجيال من التزاوج ، بات لديهم أيضًا خصائص أراضي الرماد الواضحة .
“ثم ماذا عن هذا؟ دع قواتنا تحل محل قوات دفاع المدينة وحراسك . سنحرس الجسر الشمالي ومبنى البلدية ونترك القوات النظامية تنفذ الهجوم المضاد “.
“أنا على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بجزء من الطعام لمساعدتهم على الصمود خلال الشتاء حتى يتحسن الوضع . نعم ، علينا التبرع ببعض المستلزمات الطبية أيضًا . سيكون هناك بالتأكيد العديد من الجرحى ، لكنهم قد لا يتمكنون من تحمل تكاليف الرعاية الطبية “.
كما تحدث شو ليان بلغة أراضي الرماد ، استخدم ميريك نفس اللغة . علاوةً على ذلك ، كان طليقًا وبليغًا في اختيار الكلمات . لذا من الواضح أنه بذل الكثير من الجهد .
كلهم أرادوا بشدة القضاء على البدو الرحل في أسرع وقت ممكن حتى تتعرض ممتلكاتهم لأقل قدر من الضرر .
تمامًا كما قال ميريك ، ردد تشاو تشنغ شي والنبلاء الآخرون كلماته على الفور ، مشيرين إلى أنه كان على حق .
قد يصبحون بهذه الطريقة أكثر سلمية ويتشاجرون دون حمل السلاح .
ارتعشت عروق جبين شو ليان ، وشد قبضته على مساند ذراع الكرسي دون وعي .
بعد تلقي نظرة العم ليو ‘الانسجام هو أهم شيء: ، وضع شو ليان ابتسامة على وجهه وقال “يُمكنني أن أتفهم مخاوفكم . أُخطط أيضًا لاختيار مجموعة من الأفراد غير المصابين من قوات دفاع المدينة وحرس المدينة لتشكيل فريق للهجوم المضاد. لكن هذا العدد من الأفراد قد لا يكون كافياً . عندما يحين الوقت ، سأضطر لإختيار البعض من قواتكم الخاصة “.
كانت هذه قاعدة ‘تم تطويرها’ تدريجيًا بعد إنشاء المجلس ، درس تم تعلمه بعد العديد من الصراعات والتسريبات والانقلابات وإراقة الدماء.
في هذه اللحظة ، تواجد هناك حارسان فقط خلف كل نبيل في قاعة المجلس. حتى كاستيلان شو ليان كذلك.
“ثم ماذا عن هذا؟ دع قواتنا تحل محل قوات دفاع المدينة وحراسك . سنحرس الجسر الشمالي ومبنى البلدية ونترك القوات النظامية تنفذ الهجوم المضاد “.
بعد النظر إلى بعضهم البعض ، أومأ تشاو تشنغ شي . “حسنًا ، لنفعل ذلك.”
النبلاء الآخرون لم يعزفوا على هذه المسألة. كان هذا لأن لديهم مصالحهم الخاصة في الشارع الشرقي و الغربي و الجنوبي . حتى لو لم يكونوا المالكين الحقيقيين لبعض المستودعات ، فقد كانوا أصحاب فنادق ، ومطاعم ، ومساهمين رئيسيين في البارات والملاهى الليلية .
“ربما الهواتف في الوضع الصامت أثناء الاجتماع …” عبر آوديك عن تخمينه وهو يركض .
كلهم أرادوا بشدة القضاء على البدو الرحل في أسرع وقت ممكن حتى تتعرض ممتلكاتهم لأقل قدر من الضرر .
“هذا صحيح.” ردد ميريك . “ماذا يهم إذا مات بعض المدنيين؟ لدينا ما يكفي من العبيد على أي حال “.
بعد نقل هذا القرار وجعله رسميًا ، انتقل شو ليان إلى الموضوع الثاني . “أيها الأعمام ، يجب أن يتم قمع أعمال الشغب سريعاً . علينا الآن مناقشة كيفية التعامل مع التداعيات . خارج الشارع الشمالي ، قُتل وسرق عدد لا يحصى من المدنيين . سيكون الشتاء القادم قاسياً للغاية.”
ضحك تشاو تشنغ شي وقال “كاستيلان ، لا تقلق. عائلات الجنود الخاصة كلها في القصر “.
“أنا على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بجزء من الطعام لمساعدتهم على الصمود خلال الشتاء حتى يتحسن الوضع . نعم ، علينا التبرع ببعض المستلزمات الطبية أيضًا . سيكون هناك بالتأكيد العديد من الجرحى ، لكنهم قد لا يتمكنون من تحمل تكاليف الرعاية الطبية “.
إذا سُمح لهم بإحضار حراس مسلحين ، فسوف يصبحون أكثر شجاعة . علاوةً على ذلك ، كانوا جميعًا أشخاصًا مروا بأوقات فوضوية وغرقت أيديهم بالدماء . قد تندلع معركة صغيرة عند أول بادرة من الخلاف وتشمل الآخرين .
تمامًا كما قال شو ليان ، هز تشاو تشنغ شي رأسه بقوة . “ليس لدينا أي فائض من الطعام . علاوة على ذلك ، بدأ التمرد من الصباح فقط . كم من الطعام يُمكن أن تخسره المدينة؟ من خلال كونهم مقتصدين قليلاً ، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة لهم للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء “.
في هذه اللحظة ، ثقل جفناه فجأة . فقد وعيه على الفور واتكأ على كرسيه كما لو كان قد نام.
يالها من مزحة . لم تكن هذه ‘ممتلكاتهم’ . لماذا احتاجوا إلى تقديم المساعدة لهم؟
“هذا صحيح.” ردد ميريك . “ماذا يهم إذا مات بعض المدنيين؟ لدينا ما يكفي من العبيد على أي حال “.
مع استمرار جينغ نيان في التصويب على آوديك ، مد ذراعه المعدنية ومزق معطف شو ليان بقوة .
“هذا صحيح! أي شخص يجرؤ على التسبب في المتاعب سيُطرد ليكون من البدو الرحل “. وعبر عضو مجلس أرستقراطي آخر ، تشانغ ونزين ، عن رأيه . “عندما يستقر الوضع ، طالما لدينا طعام نبيعه ، سيأتي الكثير من الناس إلى مدينة العشب للعيش وسد فجوة القوى العاملة.”
…….
سحب شانغ جيان ياو سلاحه واستدار لمساعدة جيانغ بايميان في حماية ظهرها .
كان لديهم قوات خاصة ، حدائق ، أشخاص ، وجميع أنواع الإحتياطات . إذا استفادوا من الفوضى للقيام بانتفاضة وجمع البدو الرحل ، فسيكون ذلك كافيًا لقلب مدينة العشب رأسًا على عقب .
عند سماع اعتراضاتهم ، فرك شو ليان معابده وشعر برأسه يطن . بالكاد حافظ على أعصابه وقام بتحليل الوضع بجدية . “بالنظر إلى أن عائلات الجنود تعيش خارج الشارع الشمالي ، فلا يمكننا سوى الفرار إلى المدينة الأولى إذا انشقوا”.
ضحك تشاو تشنغ شي وقال “كاستيلان ، لا تقلق. عائلات الجنود الخاصة كلها في القصر “.
“ثم ماذا عن هذا؟ دع قواتنا تحل محل قوات دفاع المدينة وحراسك . سنحرس الجسر الشمالي ومبنى البلدية ونترك القوات النظامية تنفذ الهجوم المضاد “.
قصر كاستيلان ، غرفة المجلس الأرستقراطي .
‘لكن عائلات قوات دفاع المدينة ليست كذلك …’ شعر شو ليان بالأوردة على جبينه تتضخم أكثر .
النبلاء الآخرون لم يعزفوا على هذه المسألة. كان هذا لأن لديهم مصالحهم الخاصة في الشارع الشرقي و الغربي و الجنوبي . حتى لو لم يكونوا المالكين الحقيقيين لبعض المستودعات ، فقد كانوا أصحاب فنادق ، ومطاعم ، ومساهمين رئيسيين في البارات والملاهى الليلية .
لم يكتف عقله بالضجيج وسط اعتراضات النبلاء الآخرين ، ولكن بدا أيضًا أن شو ليان سمع صوتًا وهميًا يصرخ في أذنيه .
”فجرهم!
“فجرهم!”
صرخ أحد الحراس من الخارج “كاستيلان ، السيد آوديك لديه شيء عاجل ويرغب في رؤيتك!”
جعلت هذه الجملة الحراس الشخصيين والحراس في الخارج يوقفون هجماتهم المضادة ويواجهوا جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو .
لمعت عيون شو ليان تدريجياً . بإحدى يديه تدعم رأسه ، مد يده في جيبه وأخرج جهاز تحكم عن بعد أسود صغير .
”فجرهم!
“فجرهم!”
كان لديهم قوات خاصة ، حدائق ، أشخاص ، وجميع أنواع الإحتياطات . إذا استفادوا من الفوضى للقيام بانتفاضة وجمع البدو الرحل ، فسيكون ذلك كافيًا لقلب مدينة العشب رأسًا على عقب .
عند سماع اعتراضاتهم ، فرك شو ليان معابده وشعر برأسه يطن . بالكاد حافظ على أعصابه وقام بتحليل الوضع بجدية . “بالنظر إلى أن عائلات الجنود تعيش خارج الشارع الشمالي ، فلا يمكننا سوى الفرار إلى المدينة الأولى إذا انشقوا”.
ازداد تردد صدى هدير كهدير الشيطان في أذنيه بشكل تدريجي ، وازداد تنفسه غزارةو.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب غرفة المجلس الأرستقراطي .
بدا تشاو تشنغغغغ شي في الخمسينيات من عمره ، وكانت لحيته بيضاء قليلاً . وفي بيئة أراضي الرماد – حيث معظم الناس نحيفين – تركت سمانته انطباعًا عميقًا .
صرخ أحد الحراس من الخارج “كاستيلان ، السيد آوديك لديه شيء عاجل ويرغب في رؤيتك!”
ازداد تردد صدى هدير كهدير الشيطان في أذنيه بشكل تدريجي ، وازداد تنفسه غزارةو.
عند الباب ، وقفت جيانغ بايميان التي تتمتع ببصر ممتاز . وفي لمحة ، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا في نظرة شو ليان ، بدت عيناه مليئة بالفراغ والجنون .
“اسرعي!” فور تحدث آوديك ، قامت جيانغ بايميان على الفور بسحب مسدسها وأطلقت النار على الثريا الكريستالية فوق المنضدة الطويلة في غرفة المجلس الأرستقراطي .
قصر كاستيلان ، غرفة المجلس الأرستقراطي .
“فجرهم!”
سحب شانغ جيان ياو سلاحه واستدار لمساعدة جيانغ بايميان في حماية ظهرها .
سحب شانغ جيان ياو سلاحه واستدار لمساعدة جيانغ بايميان في حماية ظهرها .
يالها من مزحة . لم تكن هذه ‘ممتلكاتهم’ . لماذا احتاجوا إلى تقديم المساعدة لهم؟
مع دوي الصوت ، سقط عدد كبير من شظايا الزجاج .
بصرف النظر عن شو ليان ، لم يكن النبلاء الحاضرون من الشباب . لقد عانوا أيضًا من الحرب وأعمال الشغب من قبل ، لذا كانوا حساسين جدًا لطلقات الرصاص ، لقد ردوا على الفور .
المتكلم البطيء ، ميريك ، انزلق واختبأ تحت الطاولة .
“ربما الهواتف في الوضع الصامت أثناء الاجتماع …” عبر آوديك عن تخمينه وهو يركض .
عند سماع اعتراضاتهم ، فرك شو ليان معابده وشعر برأسه يطن . بالكاد حافظ على أعصابه وقام بتحليل الوضع بجدية . “بالنظر إلى أن عائلات الجنود تعيش خارج الشارع الشمالي ، فلا يمكننا سوى الفرار إلى المدينة الأولى إذا انشقوا”.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب غرفة المجلس الأرستقراطي .
ثنى تشاو تشنغ شي السمين خصره وقفز برشاقة من مقعده . سحب ابنه الأكبر واندفع نحو الزاوية …
إذا سُمح لهم بإحضار حراس مسلحين ، فسوف يصبحون أكثر شجاعة . علاوةً على ذلك ، كانوا جميعًا أشخاصًا مروا بأوقات فوضوية وغرقت أيديهم بالدماء . قد تندلع معركة صغيرة عند أول بادرة من الخلاف وتشمل الآخرين .
قام حراسهم الشخصيون بسحب أسلحتهم ، ووجدوا أماكنهم ، وصوبوا نحو الباب .
”فجرهم!
كما صدمت هذه الطلقة شو ليان في مقعد الشرف ، مما جعله يستيقظ قليلاً من زئير الشيطان . ثم توقف عن الحركة .
“أنا على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بجزء من الطعام لمساعدتهم على الصمود خلال الشتاء حتى يتحسن الوضع . نعم ، علينا التبرع ببعض المستلزمات الطبية أيضًا . سيكون هناك بالتأكيد العديد من الجرحى ، لكنهم قد لا يتمكنون من تحمل تكاليف الرعاية الطبية “.
ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا القليل من الوضوح . احمرت عينا شو ليان عندما جرف بصره وأوشك الضغط على جهاز التحكم عن بعد في يده .
بدا تشاو تشنغغغغ شي في الخمسينيات من عمره ، وكانت لحيته بيضاء قليلاً . وفي بيئة أراضي الرماد – حيث معظم الناس نحيفين – تركت سمانته انطباعًا عميقًا .
ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا القليل من الوضوح . احمرت عينا شو ليان عندما جرف بصره وأوشك الضغط على جهاز التحكم عن بعد في يده .
في هذه اللحظة ، ثقل جفناه فجأة . فقد وعيه على الفور واتكأ على كرسيه كما لو كان قد نام.
لم تتفوه جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو بكلمة واحدة وهما يركضان خلفه .
كما تحدث شو ليان بلغة أراضي الرماد ، استخدم ميريك نفس اللغة . علاوةً على ذلك ، كان طليقًا وبليغًا في اختيار الكلمات . لذا من الواضح أنه بذل الكثير من الجهد .
استولى آوديك على اللحظة القصيرة التي أنشأتها جيانغ بايميان للقفز إلى الأمام وإكمال دحرجة . لقد أغلق بالفعل المسافة بينه وبين شو ليان إلى درجة يمكنه فيها استخدام النوم الإجباري !
لم يكتف عقله بالضجيج وسط اعتراضات النبلاء الآخرين ، ولكن بدا أيضًا أن شو ليان سمع صوتًا وهميًا يصرخ في أذنيه .
ثم رأى فوهة سميكة سوداء اللون تمتد من يد جينغ نيان .
“لقد نوم الأب كاستيلان مغناطيسياً . يريد أن يموت مع الجميع هنا! ” صرخ أوديك بسرعة تخميناته .
عند الباب ، وقفت جيانغ بايميان التي تتمتع ببصر ممتاز . وفي لمحة ، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا في نظرة شو ليان ، بدت عيناه مليئة بالفراغ والجنون .
جعلت هذه الجملة الحراس الشخصيين والحراس في الخارج يوقفون هجماتهم المضادة ويواجهوا جيانغ بايميان وشانغ جيان ياو .
جلس على كل جانب ثلاثة أشخاص .
بالطبع ، هذا لا يعني أن العم ليو ليس لديه قوة قتالية. عندما كان العم ليو صغيرًا ، قتل عددًا لا يحصى من الأعداء بالأسلحة النارية في كلتا يديه ، أشخاص أرادوا غزو مدينة العشب والبدء في انقلاب دموي .
مع استمرار جينغ نيان في التصويب على آوديك ، مد ذراعه المعدنية ومزق معطف شو ليان بقوة .
بعد النظر إلى بعضهم البعض ، أومأ تشاو تشنغ شي . “حسنًا ، لنفعل ذلك.”
“اسرعي!” فور تحدث آوديك ، قامت جيانغ بايميان على الفور بسحب مسدسها وأطلقت النار على الثريا الكريستالية فوق المنضدة الطويلة في غرفة المجلس الأرستقراطي .
تم الكشف عن جسد كاستيلان على الفور .
“أنا على استعداد لأخذ زمام المبادرة والتبرع بجزء من الطعام لمساعدتهم على الصمود خلال الشتاء حتى يتحسن الوضع . نعم ، علينا التبرع ببعض المستلزمات الطبية أيضًا . سيكون هناك بالتأكيد العديد من الجرحى ، لكنهم قد لا يتمكنون من تحمل تكاليف الرعاية الطبية “.
ربط شو ليان بالفعل عدة أحزمة من المتفجرات حول خصره . كانت منتجات عالية الأداء من شركة أورانج.
وهذا أعطى الأطراف المحايدة فرصة لإيقافهم والسماح لهم بالهدوء . بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الناس قلقين أيضًا من أنهم لم يضعوا أسلحتهم في مكان مناسب . إذا كانت أبطأ بضع ثوانٍ من الطرف الآخر – أو حتى أكثر من عشر ثوانٍ – فستنتهي الأمور بطريقة كوميدية .
“فجرهم!”
الشخص الوحيد الذي بإمكانه النجاة هو الراهب الميكانيكي سيد الزن جينغ نيان.
لن يتم قتل الأشخاص في قاعة المجلس الأرستقراطية بمجرد انفجارها فحسب ، بل سيتم قتل الأشخاص الذين كانوا على بعد غرفتين أيضًا.
جلس على كل جانب ثلاثة أشخاص .
الشخص الوحيد الذي بإمكانه النجاة هو الراهب الميكانيكي سيد الزن جينغ نيان.
ومع ذلك ، سرعان ما تلاشى هذا القليل من الوضوح . احمرت عينا شو ليان عندما جرف بصره وأوشك الضغط على جهاز التحكم عن بعد في يده .
