بانج
الفصل 170: بانج
في هذه اللحظة انطلقت طلقة أخرى .
“اللعنة ، لقد واجهت عواصف لا حصر لها في حياتي . للإعتقاد أنني كدت أموت هنا اليوم دون أن أعرف من قتلني ! سيد آوديك ، دعنا نتعرف على بعضنا البعض . عندما ينتهي هذا الأمر ، يجب أن تأتي إلى قصري كضيف “.
كان لا بد من معرفة أن شو ليان يحرسه الراهب الميكانيكي جينغ نيان . أي طريقة للاتصال أو التنويم المغناطيسي السري من خلال الطرق العادية يمكن أن يحبطه الاستبصار . علاوة على ذلك ، في ظل المراقبة الدائمة للأبدي ، كان من السهل نسبيًا اكتشاف أي محاولة للتنويم المغناطيسي .
ميريك – الذي كان مختبئًا تحت الطاولة – رأى موقف شو ليان بوضوح . اندفع خارجا وركض إلى الزاوية حيث وقف تشاو تشنغ شي . خلال هذا الركض صرخ : “متفجرات! لديه أحزمة من المتفجرات مربوطة به ! ”
“عندما يتم استعادة النظام في المدينة ، اقبض على مؤمني الكنيسة المناهضة للفكر على الفور واحرقهم على المنصة في الساحة المركزية!”
نظرًا لأن تشاو تشنغ شي والآخرين بعيدين نسبيًا ولديهم طاولات تمنعهم ، لم يتمكنوا من رؤية موقف شو ليان بالتفصيل . يمكنهم فقط أن يسألوا بقلق “أي متفجرات؟”
لم يكن لدى آوديك أي اعتراضات وأومأ برأسه في جينغ نيان .
“ما هو الخطأ؟”
“ما هو الخطأ؟”
“ماذا حدث؟”
اللعنة ع السياسين الأوغاد ?
بصراحة ، إذا لم يتعلق الأمر بحقيقة أن الوضع يبدو أنه تحت السيطرة ، فلن يترددوا بالتأكيد في السماح للحراس الشخصيين بقيادة الطريق ، والاندفاع للخروج من الغرفة ، والالتقاء مع حراسهم الآخرين.
لا يمكن أن يكون الحارس المؤهل على بعد أكثر من ثلاثة أمتار من صاحب العمل .
تغير تعبير شو ليان مرارًا وتكرارًا وهو يميل إلى الخلف علي كرسيه . “أتذكر … عندما كُنت أنظف نفسي ، ظلت أصوات ‘فجرهم’ تتردد في رأسي. ثم وجدت كومة من المتفجرات في الترسانة السرية في الغرفة … ”
”عش الغراب الصغير! شو ليان لديه أحزمة من عش الغراب الصغير مربوطة به! ” شارك ميريك بسرعة معرفته بالوضع.
“سيد الزن ، سأشغل لك أغنية لاحقًا.” قال شانغ جيان ياو بحماس .
نشأت هذه المتفجرات من شركة أورانج ، وعرفت بالموديل H404 . نظرًا لأنهم كانوا أقوياء جدًا ، فقد أُطلق عليهم لقب ‘عش الغراب الصغير’ .
بعد أن رُفع الإنذار ، استرخى ميريك والآخرون . عادوا إلى الطاولة الطويلة وعبروا عن آرائهم .
“اللعنة!” فرانشيسكو – عضو آخر في المجلس الأرستقراطي يحمل سلالة النهر الأحمر – لم يستطع إلا أن يلعن .
إذا انفجرت أحزمة ‘عش الغراب الصغير’ هذه ، فهذا يعني أنه لن يتم ترك أي شخص في غرفة الاجتماع أو المنطقة المجاورة علي قيد الحياة .
بعد لحظة وجيزة من الفوضى ، نظر تشاو تشنغ شي إلى آوديك ، العم ليو ، والرجل الغامض المقنع . ثم سأل بصوتٍ عال “ما الذي يحدث؟ أيضًا ، قم بإزالة المتفجرات أولاً “.
“حتى لو أردنا تقديم المساعدة ، لا يمكننا القيام بذلك مجانًا . ألا يزال هؤلاء المواطنون يملكون ممتلكات ومتاجر وأثاث؟ يُمكنهم استبدالها بالطعام … ”
“السيد. أوديك ، أليس كذلك؟ كل الشكر لك . وإلا ، لكنا قد فجرنا اليوم “.
جعلت هذه المحادثة كبده يرتجف.
إذا فيه أي أخطاء عرفوني في التعليقات ^_^
“هذا الراهب اللقير سيفعل ذلك.” تحت سيطرة الرقاقة ، أزالت أصابع جينغ نيان المعدنية الخمسة ببطء المتفجرات المقيدة بجسد شو ليان بأقصى قدر من الدقة .
لا يمكن أن يكون الحارس المؤهل على بعد أكثر من ثلاثة أمتار من صاحب العمل .
شعر جينغ نيان الآن بالضيق قليلاً لأنه ارتكب بالفعل خطأ عندما ذُهل وصدم قليلاً .
من أجل القدوم إلى مدينة العشب كحارس شخصي ، من الواضح أنه قام بتثبيت بعض الرقاقات والأجهزة التي لا يستخدمها عادةً . كما استخدم هذه الرقاقات بشكلٍ خاص للتحقق مما إذا كان النبلاء وحراسهم يحملون متفجرات تتجاوز عتبة معينة . وبشكل غير متوقع ، أهمل صاحب العمل .”
لم يتخذ أوديك موقفاً شجاعاً . نظر فقط إلى تشاو تشنغ شي وشرح ببساطة “منذ وقت ليس ببعيد ، هاجم الأب من الكنيسة المناهضة للفكر كاستيلان شو وتم إيقافه . لكن هدفه لم يكن اغتياله . بل من أجل إغلاق المسافة والتواصل البصري معه.”
“قام الأب بتنويم كاستيلان شو وتهيئته لتنفيذ هجوم انتحاري عندما يجتمع جميع النبلاء للقاء. وبعد ذلك سيقضي على كبار المسؤولين في مدينة العشب بضربة واحدة “.
لاحظ شانغ جيان ياو نظرات الجميع ، وابتسم بشكل مشرق وسأل “إذا ضغطت على هذا الزر ، هل ستنفجر هذه القنابل بقوة؟”
عندما يحين الوقت ، قد لا يتمكن الجاني حتى من الهروب .
في هذه اللحظة ، تأكد آوديك فقط من النصف الأخير من الجملة.
مشى شانغ جيان ياو بسرعة إلى جينغ نيان ومد يده اليسرى لأخذ كومة العناصر .
لم يحتاج الأب إلى تقديم مثل هذا العرض لمجرد اغتيال شو ليان . بل كان هدفه الحقيقي كبيرًا جدًا ويصعب تحقيقه .
“السيد. أوديك ، أليس كذلك؟ كل الشكر لك . وإلا ، لكنا قد فجرنا اليوم “.
حيث يهدف إلي قتل جميع النبلاء في مدينة العشب!
“لا أعتقد أننا يجب أن نطردهم من المدينة . إذا لم نعلمهم درسًا قاسياً ، فسيتجرؤون على فعل شيء مشابه في المستقبل! ”
كان لا بد من معرفة أن شو ليان يحرسه الراهب الميكانيكي جينغ نيان . أي طريقة للاتصال أو التنويم المغناطيسي السري من خلال الطرق العادية يمكن أن يحبطه الاستبصار . علاوة على ذلك ، في ظل المراقبة الدائمة للأبدي ، كان من السهل نسبيًا اكتشاف أي محاولة للتنويم المغناطيسي .
عندما يحين الوقت ، قد لا يتمكن الجاني حتى من الهروب .
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، نظروا إلى آوديك مرة أخرى ، على أمل أن يتمكن من إقناع مرؤوسيه بتنفيذ العمل .
في الوقت نفسه ، توجب على الجميع الخضوع لفحص صارم في أي تجمع حضره شو ليان ، وتبعاً للقواعد . يُمكنهم فقط إحضار أسلحة نارية خفيفة مثل المسدسات التي يمكن إخفاؤها عليهم .
رفع جينغ نيان ذراعه وسأل بصوت إلكتروني “من سيخرجهم؟”
في ظل جميع القيود المختلفة ، فمن المستحيل تقريبًا قتل جميع النبلاء في مدينة العشب دفعةً واحدة.
بينما ناقش الجميع الأمر ، قاد تشاو تشنغ شي والآخرون المحادثة نحو خطط شو ليان لما بعد طرد البدو .
حيث لا تزال هناك إجراءات أمنية كافية هنا .
~~~~~~~~~~~
بعد لحظة وجيزة من الفوضى ، نظر تشاو تشنغ شي إلى آوديك ، العم ليو ، والرجل الغامض المقنع . ثم سأل بصوتٍ عال “ما الذي يحدث؟ أيضًا ، قم بإزالة المتفجرات أولاً “.
اللعنة ع السياسين الأوغاد ?
أما ما كان دافع الأب للسعي خلف مثل هذا الهدف العظيم ، فقد كان غير معروف مؤقتًا .
هتف الراهب الميكانيكي ، جينغ نيان ، بصوت منخفض . “هكذا هو الحال ، نامو أنوتارا-سامياك-سوبوهوتي …”
“مثير للإعجاب!” لم يكن شانغ جيان ياو بخيلًا بمدحه . لولا حقيقة أنه يحمل مسدس طحلب الجليد ويواجه العشرات من الحراس بمفرده ، فإنه بالتأكيد ما كان ليتخطى التصفيق.
لقد فهم جينغ نيان أخيرًا التسلسل الكامل للأحداث والتفاصيل التي تنطوي عليها . كما وجد المصدر الحقيقي للخطر الذي توقعه ، تخيل أنه ستكون هناك جولة ثانية من الاغتيال .
كانت مدينة العشب تقع على حافة أرض الرهبان القاحلة . لم يكن كل الحاضرين غريبين عن الرهبان الميكانيكيين . في هذه اللحظة ، يُمكنهم تخمين هوية جينغ نيان تقريبًا . ومع ذلك ، اختاروا التزام الصمت بعد النظر إلى سلسلة المتفجرات وجهاز التحكم عن بعد .
“مثير للإعجاب!” لم يكن شانغ جيان ياو بخيلًا بمدحه . لولا حقيقة أنه يحمل مسدس طحلب الجليد ويواجه العشرات من الحراس بمفرده ، فإنه بالتأكيد ما كان ليتخطى التصفيق.
لقد فهم جينغ نيان أخيرًا التسلسل الكامل للأحداث والتفاصيل التي تنطوي عليها . كما وجد المصدر الحقيقي للخطر الذي توقعه ، تخيل أنه ستكون هناك جولة ثانية من الاغتيال .
على الرغم من أن جيانغ بايميان لم تستدير ، يمكنها تخيل الإعجاب على وجه شانغ جيان ياو .
“هذا صحيح! لا أعرف كم عدد الأشياء التي أتلفها هؤلاء الأوغاد اللعين . آمل فقط ألا يفسدوا الإمدادات بشكل سيء للغاية “.
فوجئ جينغ نيان للحظة قبل أن يمد يده اليمنى المعدنية بذهول ويصافح يد شانغ جيان ياو .
أُعجب شانغ جيان ياو بمخطط الأب .
تشاو تشنغ تشي وفرانشيسكو والآخرون بالكاد اكتشفوا الحقيقة . لم يهتموا بالكلمات المحيرة الصادرة عن مرؤوسي آوديك وتنهدات ارتياحهم.
بانج!
سقطت بقايا الثريا الكريستالية المكسورة وتحطمت على المنضدة الطويلة .
لقد جمعوا معلومات أكثر أو أقل عن وصول مثل هذا الصياد المتقدم إلي مدينة العشب ، لذلك لم يكونوا غرباء على آوديك . ثم ألقوا بنظراتهم واحداً تلو الأخر للتعبير عن شكرهم.
“السيد. أوديك ، أليس كذلك؟ كل الشكر لك . وإلا ، لكنا قد فجرنا اليوم “.
بجانبه ، تنهدت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة. استدارت ، ورفعت مسدسها ، وساعدت في حماية ظهر شانغ جيان ياو .
“سنقوم بالتأكيد بإعداد بعض هدايا الشكر لاحقًا.”
“اللعنة ، لقد واجهت عواصف لا حصر لها في حياتي . للإعتقاد أنني كدت أموت هنا اليوم دون أن أعرف من قتلني ! سيد آوديك ، دعنا نتعرف على بعضنا البعض . عندما ينتهي هذا الأمر ، يجب أن تأتي إلى قصري كضيف “.
“عندما يتم استعادة النظام في المدينة ، اقبض على مؤمني الكنيسة المناهضة للفكر على الفور واحرقهم على المنصة في الساحة المركزية!”
“مثير للإعجاب!” لم يكن شانغ جيان ياو بخيلًا بمدحه . لولا حقيقة أنه يحمل مسدس طحلب الجليد ويواجه العشرات من الحراس بمفرده ، فإنه بالتأكيد ما كان ليتخطى التصفيق.
أثناء حديثهم ، انتهي جينغ نيان بالفعل من إزالة متفجرات H404 من جسد شو ليان وأمسك بجهاز التحكم عن بعد الأسود .
بدا مهتمًا إلى حد ما بأحزمة متفجرات ‘عش الغراب الصغير’ .
في الأصل ، أراد نقل هذه العناصر عالية الخطورة إلى مكان آخر شخصيًا لإبعادها عن قاعة المجلس . ومع ذلك ، فقد تخلى عن الفكرة بعد النظر إلى شو ليان .
كان لا بد من معرفة أن شو ليان يحرسه الراهب الميكانيكي جينغ نيان . أي طريقة للاتصال أو التنويم المغناطيسي السري من خلال الطرق العادية يمكن أن يحبطه الاستبصار . علاوة على ذلك ، في ظل المراقبة الدائمة للأبدي ، كان من السهل نسبيًا اكتشاف أي محاولة للتنويم المغناطيسي .
لا يمكن أن يكون الحارس المؤهل على بعد أكثر من ثلاثة أمتار من صاحب العمل .
لقد جمعوا معلومات أكثر أو أقل عن وصول مثل هذا الصياد المتقدم إلي مدينة العشب ، لذلك لم يكونوا غرباء على آوديك . ثم ألقوا بنظراتهم واحداً تلو الأخر للتعبير عن شكرهم.
وقف شانغ جيان ياو ممسكًا بمتفجرات ‘عش الغراب الصغير’ وجهاز التحكم عن بعد الأسود في يد ، وأمسك طحلب الجليد من ناحية أخرى ووجهه نحو الطاولة الطويلة .
رفع جينغ نيان ذراعه وسأل بصوت إلكتروني “من سيخرجهم؟”
صرخ أوديك “هل أنت مجنون؟”
كانت مدينة العشب تقع على حافة أرض الرهبان القاحلة . لم يكن كل الحاضرين غريبين عن الرهبان الميكانيكيين . في هذه اللحظة ، يُمكنهم تخمين هوية جينغ نيان تقريبًا . ومع ذلك ، اختاروا التزام الصمت بعد النظر إلى سلسلة المتفجرات وجهاز التحكم عن بعد .
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، نظروا إلى آوديك مرة أخرى ، على أمل أن يتمكن من إقناع مرؤوسيه بتنفيذ العمل .
من الواضح أنه لا يوجد أي نبيل يرغب بإذلال نفسه لفعل مثل هذا الشيء . سيؤدي إرسال حراسهم الشخصيين أيضًا إلى إضعاف الدفاعات من حولهم .
بعد لحظة وجيزة من الفوضى ، نظر تشاو تشنغ شي إلى آوديك ، العم ليو ، والرجل الغامض المقنع . ثم سأل بصوتٍ عال “ما الذي يحدث؟ أيضًا ، قم بإزالة المتفجرات أولاً “.
بالطبع ، يرغب الجميع أيضًا في نقل العناصر الخطرة بعيدًا في أسرع وقت ممكن .
بالنسبة لاستدعاء الحراس الآخرين ، لم يكن ذلك متوافقًا مع القواعد ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى رد فعل متسلسل غير ضروري ، يُمكن أن يجعل النبلاء الآخرين يعتقدون أن شخصًا ما كان ينتهز الفرصة لبدء معركة بالأسلحة النارية .
عند سماع هذا السؤال ، وخاصة الانفجار العنيف ، توقفت قلوب جميع النبلاء عن الخفقان ، بما في ذلك قلوب شو ليان .
سقطت بقايا الثريا الكريستالية المكسورة وتحطمت على المنضدة الطويلة .
علاوة على ذلك ، من يعلم ما إذا كان هناك جهاز تحكم عن بعد آخر لتلك الكومة من المتفجرات؟ ماذا لو كان الأب أو شركاؤه يختبئون في قصر كاستيلان وضغطوا على المفتاح عندما يحين الوقت؟
“اللعنة ، لقد واجهت عواصف لا حصر لها في حياتي . للإعتقاد أنني كدت أموت هنا اليوم دون أن أعرف من قتلني ! سيد آوديك ، دعنا نتعرف على بعضنا البعض . عندما ينتهي هذا الأمر ، يجب أن تأتي إلى قصري كضيف “.
وفي ذلك الوقت ، من يحمل المتفجرات سيتبخر إلى العدم!
في هذه اللحظة انطلقت طلقة أخرى .
بالطبع ، يرغب الجميع أيضًا في نقل العناصر الخطرة بعيدًا في أسرع وقت ممكن .
“الجميع ، الجميع . الانسجام أثمن شيء . الانسجام أثمن شيء “.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، نظروا إلى آوديك مرة أخرى ، على أمل أن يتمكن من إقناع مرؤوسيه بتنفيذ العمل .
تطوع شانغ جيان ياو دون انتظار الكلام . “دعني افعلها!”
لم يتخذ أوديك موقفاً شجاعاً . نظر فقط إلى تشاو تشنغ شي وشرح ببساطة “منذ وقت ليس ببعيد ، هاجم الأب من الكنيسة المناهضة للفكر كاستيلان شو وتم إيقافه . لكن هدفه لم يكن اغتياله . بل من أجل إغلاق المسافة والتواصل البصري معه.”
بدا مهتمًا إلى حد ما بأحزمة متفجرات ‘عش الغراب الصغير’ .
“جيد!”
لحسن الحظ ، ساعده تشاو تشنغ شي . “يمكننا إيقاظ كاستيلان الآن . هناك بعض التفاصيل التي يعرفها فقط “.
“شجاع!”
“ألا يمكنهم البقاء خارج المدينة بهدوء وانتظار قدوم صائدي العبيد الآخرين من المدينة الأولى؟”
إذا انفجرت أحزمة ‘عش الغراب الصغير’ هذه ، فهذا يعني أنه لن يتم ترك أي شخص في غرفة الاجتماع أو المنطقة المجاورة علي قيد الحياة .
وافق جميع النبلاء الحاضرين بالإجماع وأمروا الحراس بإنزال أسلحتهم ووقف المواجهة .
لقد جمعوا معلومات أكثر أو أقل عن وصول مثل هذا الصياد المتقدم إلي مدينة العشب ، لذلك لم يكونوا غرباء على آوديك . ثم ألقوا بنظراتهم واحداً تلو الأخر للتعبير عن شكرهم.
مشى شانغ جيان ياو بسرعة إلى جينغ نيان ومد يده اليسرى لأخذ كومة العناصر .
تشاو تشنغ تشي وفرانشيسكو والآخرون بالكاد اكتشفوا الحقيقة . لم يهتموا بالكلمات المحيرة الصادرة عن مرؤوسي آوديك وتنهدات ارتياحهم.
ثم مد يده اليمنى في وضعية المصافحة .
“السيد. أوديك ، أليس كذلك؟ كل الشكر لك . وإلا ، لكنا قد فجرنا اليوم “.
فوجئ جينغ نيان للحظة قبل أن يمد يده اليمنى المعدنية بذهول ويصافح يد شانغ جيان ياو .
“في هذا العالم ، الطعام أكثر قيمة من البشر …”
رفع جينغ نيان ذراعه وسأل بصوت إلكتروني “من سيخرجهم؟”
“حتى لو أردنا تقديم المساعدة ، لا يمكننا القيام بذلك مجانًا . ألا يزال هؤلاء المواطنون يملكون ممتلكات ومتاجر وأثاث؟ يُمكنهم استبدالها بالطعام … ”
“سيد الزن ، سأشغل لك أغنية لاحقًا.” قال شانغ جيان ياو بحماس .
إن لم يكن الوضع خطيرًا إلى حد ما ، فقد أرادت جيانغ بايميان حقًا رفع يدها لتغطية وجهها من الإحراج .
نظر إليه شانغ جيان ياو بابتسامة وأجاب “هل أدركت ذلك للتو؟”
بدا جينغ نيان في حيرة من أمره للإجابة .
“سيد الزن ، سأشغل لك أغنية لاحقًا.” قال شانغ جيان ياو بحماس .
لحسن الحظ ، ساعده تشاو تشنغ شي . “يمكننا إيقاظ كاستيلان الآن . هناك بعض التفاصيل التي يعرفها فقط “.
بجانبه ، تنهدت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة. استدارت ، ورفعت مسدسها ، وساعدت في حماية ظهر شانغ جيان ياو .
لم يكن لدى آوديك أي اعتراضات وأومأ برأسه في جينغ نيان .
~~~~~~~~~~~
وقف شانغ جيان ياو ممسكًا بمتفجرات ‘عش الغراب الصغير’ وجهاز التحكم عن بعد الأسود في يد ، وأمسك طحلب الجليد من ناحية أخرى ووجهه نحو الطاولة الطويلة .
أمسك جينغ نيان على الفور بكتف شو ليان وهزه .
تغير تعبير شو ليان مرارًا وتكرارًا وهو يميل إلى الخلف علي كرسيه . “أتذكر … عندما كُنت أنظف نفسي ، ظلت أصوات ‘فجرهم’ تتردد في رأسي. ثم وجدت كومة من المتفجرات في الترسانة السرية في الغرفة … ”
كان شانغ جيان ياو في الأصل يشاهد بحماسة ، لكن طُلب منه بالإجماع المغادرة بسرعة لأنه يحمل أشياء خطيرة . وهكذا ، لم يسعه سوى تحريك قدميه نحو الباب .
أمسك جينغ نيان على الفور بكتف شو ليان وهزه .
“اللعنة ، لقد واجهت عواصف لا حصر لها في حياتي . للإعتقاد أنني كدت أموت هنا اليوم دون أن أعرف من قتلني ! سيد آوديك ، دعنا نتعرف على بعضنا البعض . عندما ينتهي هذا الأمر ، يجب أن تأتي إلى قصري كضيف “.
بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوان ، استيقظ شو ليان.
صرخ أوديك “هل أنت مجنون؟”
بدا مرتبكًا في البداية ، لكنه سرعان ما خفض رأسه ونظر إلى خصره .
وفي ذلك الوقت ، من يحمل المتفجرات سيتبخر إلى العدم!
“مع موت الكثير من الناس ، لا ينبغي أن يكون هناك نقص في الطعام ، أليس كذلك؟”
ذكّره آوديك قائلاً: “كاستيلان شو ، لقد نومك الأب مغناطيسيًا”.
تغير تعبير شو ليان مرارًا وتكرارًا وهو يميل إلى الخلف علي كرسيه . “أتذكر … عندما كُنت أنظف نفسي ، ظلت أصوات ‘فجرهم’ تتردد في رأسي. ثم وجدت كومة من المتفجرات في الترسانة السرية في الغرفة … ”
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، نظروا إلى آوديك مرة أخرى ، على أمل أن يتمكن من إقناع مرؤوسيه بتنفيذ العمل .
“عندما يتم استعادة النظام في المدينة ، اقبض على مؤمني الكنيسة المناهضة للفكر على الفور واحرقهم على المنصة في الساحة المركزية!”
بعد أن فشلت محاولته ، وقيل له الحقيقة ، أزيلت آثار التنويم المغناطيسي .
لم يكن لدى آوديك أي اعتراضات وأومأ برأسه في جينغ نيان .
“كاستيلان ، ليس الأمر أنني أستغل أقدميتي ، لكن يجب أن تكون أكثر حرصًا في المستقبل . لا تستمر في الذهاب إلى نقابة الصيادين “. بعد أن سمع تشاو تشنغ شي ذلك ، ألقى محاضرة علي شو ليان بطريقة غامضة .
لمزيد من الدعم والفصول :
استجمع شو ليان نفسه وتجاهل تشاو تشنغ شي. نظر إلى الحارس خارج الباب وتحدث بنية قاتلة . “أخبر صن يوفينغ أنه بمجرد تنظيم الفريق ، سنقوم على الفور بهجوم مضاد ودفع البدو الرحل خارج المدينة في غضون ساعة .”
أُعجب شانغ جيان ياو بمخطط الأب .
بدا مرتبكًا في البداية ، لكنه سرعان ما خفض رأسه ونظر إلى خصره .
بعد أن رُفع الإنذار ، استرخى ميريك والآخرون . عادوا إلى الطاولة الطويلة وعبروا عن آرائهم .
“من المزعج الإمساك بهم . من الأفضل أن نجد وسيلة للقضاء عليهم دون إضاعة الرصاص “.
“سنقوم بالتأكيد بإعداد بعض هدايا الشكر لاحقًا.”
“هذا صحيح! لا أعرف كم عدد الأشياء التي أتلفها هؤلاء الأوغاد اللعين . آمل فقط ألا يفسدوا الإمدادات بشكل سيء للغاية “.
“سنقوم بالتأكيد بإعداد بعض هدايا الشكر لاحقًا.”
“لقد تم زرع طعامنا بشق الأنفس . لماذا يجب أن نسمح لهم بالحصول عليه بسهولة؟ إنه إحسانٌ منا بالفعل أن نمنح البعض منهم فرصة ليصبحوا عبيداً “.
لا يمكن أن يكون الحارس المؤهل على بعد أكثر من ثلاثة أمتار من صاحب العمل .
“ألا يمكنهم البقاء خارج المدينة بهدوء وانتظار قدوم صائدي العبيد الآخرين من المدينة الأولى؟”
“إنه خطأهم في عدم اكتساب الطعام . لماذا يلومون الآخرين علي تضورهم جوعاً حتى الموت؟”
“لا أعتقد أننا يجب أن نطردهم من المدينة . إذا لم نعلمهم درسًا قاسياً ، فسيتجرؤون على فعل شيء مشابه في المستقبل! ”
“من المزعج الإمساك بهم . من الأفضل أن نجد وسيلة للقضاء عليهم دون إضاعة الرصاص “.
لحسن الحظ ، ساعده تشاو تشنغ شي . “يمكننا إيقاظ كاستيلان الآن . هناك بعض التفاصيل التي يعرفها فقط “.
بينما ناقش الجميع الأمر ، قاد تشاو تشنغ شي والآخرون المحادثة نحو خطط شو ليان لما بعد طرد البدو .
فوجئ جينغ نيان للحظة قبل أن يمد يده اليمنى المعدنية بذهول ويصافح يد شانغ جيان ياو .
“كاستيلان ، لا يمكنك أن تكون رقيق القلب.”
“حتى لو أردنا تقديم المساعدة ، لا يمكننا القيام بذلك مجانًا . ألا يزال هؤلاء المواطنون يملكون ممتلكات ومتاجر وأثاث؟ يُمكنهم استبدالها بالطعام … ”
“مع موت الكثير من الناس ، لا ينبغي أن يكون هناك نقص في الطعام ، أليس كذلك؟”
“الجميع ، الجميع . الانسجام أثمن شيء . الانسجام أثمن شيء “.
“علينا حثهم على دفن الناس في أسرع وقت ممكن . سيصبح الأمر مزعجًا إذا تفشى الطاعون”.
إن لم يكن الوضع خطيرًا إلى حد ما ، فقد أرادت جيانغ بايميان حقًا رفع يدها لتغطية وجهها من الإحراج .
“يُمكن إنقاذهم لفترة من الوقت ، لكن لا يمكن إنقاذهم طوال فصل الشتاء . لا يزال يتعين علينا التفكير في حل أكثر ملاءمة . لماذا لا تتقدم بطلب لاقتراض بعض المواد الغذائية والإمدادات من المدينة الأولى ؟ ”
استجمع شو ليان نفسه وتجاهل تشاو تشنغ شي. نظر إلى الحارس خارج الباب وتحدث بنية قاتلة . “أخبر صن يوفينغ أنه بمجرد تنظيم الفريق ، سنقوم على الفور بهجوم مضاد ودفع البدو الرحل خارج المدينة في غضون ساعة .”
“على الأكثر ، يمكننا تجنيد مواطنين جدد . هناك الكثير من الناس على أي حال “.
وقف شانغ جيان ياو ممسكًا بمتفجرات ‘عش الغراب الصغير’ وجهاز التحكم عن بعد الأسود في يد ، وأمسك طحلب الجليد من ناحية أخرى ووجهه نحو الطاولة الطويلة .
“في هذا العالم ، الطعام أكثر قيمة من البشر …”
“حتى لو أردنا تقديم المساعدة ، لا يمكننا القيام بذلك مجانًا . ألا يزال هؤلاء المواطنون يملكون ممتلكات ومتاجر وأثاث؟ يُمكنهم استبدالها بالطعام … ”
“الجميع ، الجميع . الانسجام أثمن شيء . الانسجام أثمن شيء “.
“إنه خطأهم في عدم اكتساب الطعام . لماذا يلومون الآخرين علي تضورهم جوعاً حتى الموت؟”
لاحظ شانغ جيان ياو نظرات الجميع ، وابتسم بشكل مشرق وسأل “إذا ضغطت على هذا الزر ، هل ستنفجر هذه القنابل بقوة؟”
دخلت جميع أنواع الأصوات في أذنيه ، مما جعل رأس شو ليان يطن مرة أخرى .
بالنسبة لاستدعاء الحراس الآخرين ، لم يكن ذلك متوافقًا مع القواعد ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى رد فعل متسلسل غير ضروري ، يُمكن أن يجعل النبلاء الآخرين يعتقدون أن شخصًا ما كان ينتهز الفرصة لبدء معركة بالأسلحة النارية .
بانج!
علاوة على ذلك ، من يعلم ما إذا كان هناك جهاز تحكم عن بعد آخر لتلك الكومة من المتفجرات؟ ماذا لو كان الأب أو شركاؤه يختبئون في قصر كاستيلان وضغطوا على المفتاح عندما يحين الوقت؟
ميريك – الذي تحدث وفعل الأشياء ببطء – انزلق إلى أسفل الطاولة مرة أخرى . ترك تشاو تشنغ شي السمين مقعده مثل قطة وقفز إلى زاوية محمية . هذه المرة ، كان في عجلة من أمره لدرجة أنه لم يكن لديه حتى الوقت لجذب ابنه الأكبر .
في هذه اللحظة انطلقت طلقة أخرى .
مشى شانغ جيان ياو بسرعة إلى جينغ نيان ومد يده اليسرى لأخذ كومة العناصر .
سقطت بقايا الثريا الكريستالية المكسورة وتحطمت على المنضدة الطويلة .
ميريك – الذي تحدث وفعل الأشياء ببطء – انزلق إلى أسفل الطاولة مرة أخرى . ترك تشاو تشنغ شي السمين مقعده مثل قطة وقفز إلى زاوية محمية . هذه المرة ، كان في عجلة من أمره لدرجة أنه لم يكن لديه حتى الوقت لجذب ابنه الأكبر .
لقد جمعوا معلومات أكثر أو أقل عن وصول مثل هذا الصياد المتقدم إلي مدينة العشب ، لذلك لم يكونوا غرباء على آوديك . ثم ألقوا بنظراتهم واحداً تلو الأخر للتعبير عن شكرهم.
عندما تفرق النبلاء ، اختبأ آوديك على رأس الطاولة الطويلة بينما ينظر إلى الباب مع جينغ نيان .
بدا مرتبكًا في البداية ، لكنه سرعان ما خفض رأسه ونظر إلى خصره .
وقف شانغ جيان ياو ممسكًا بمتفجرات ‘عش الغراب الصغير’ وجهاز التحكم عن بعد الأسود في يد ، وأمسك طحلب الجليد من ناحية أخرى ووجهه نحو الطاولة الطويلة .
“في هذا العالم ، الطعام أكثر قيمة من البشر …”
لاحظ شانغ جيان ياو نظرات الجميع ، وابتسم بشكل مشرق وسأل “إذا ضغطت على هذا الزر ، هل ستنفجر هذه القنابل بقوة؟”
“في هذا العالم ، الطعام أكثر قيمة من البشر …”
بعد لحظة وجيزة من الفوضى ، نظر تشاو تشنغ شي إلى آوديك ، العم ليو ، والرجل الغامض المقنع . ثم سأل بصوتٍ عال “ما الذي يحدث؟ أيضًا ، قم بإزالة المتفجرات أولاً “.
عند سماع هذا السؤال ، وخاصة الانفجار العنيف ، توقفت قلوب جميع النبلاء عن الخفقان ، بما في ذلك قلوب شو ليان .
إن لم يكن الوضع خطيرًا إلى حد ما ، فقد أرادت جيانغ بايميان حقًا رفع يدها لتغطية وجهها من الإحراج .
لقد فهم جينغ نيان أخيرًا التسلسل الكامل للأحداث والتفاصيل التي تنطوي عليها . كما وجد المصدر الحقيقي للخطر الذي توقعه ، تخيل أنه ستكون هناك جولة ثانية من الاغتيال .
صرخ أوديك “هل أنت مجنون؟”
“مثير للإعجاب!” لم يكن شانغ جيان ياو بخيلًا بمدحه . لولا حقيقة أنه يحمل مسدس طحلب الجليد ويواجه العشرات من الحراس بمفرده ، فإنه بالتأكيد ما كان ليتخطى التصفيق.
نظر إليه شانغ جيان ياو بابتسامة وأجاب “هل أدركت ذلك للتو؟”
كان شانغ جيان ياو في الأصل يشاهد بحماسة ، لكن طُلب منه بالإجماع المغادرة بسرعة لأنه يحمل أشياء خطيرة . وهكذا ، لم يسعه سوى تحريك قدميه نحو الباب .
بجانبه ، تنهدت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة. استدارت ، ورفعت مسدسها ، وساعدت في حماية ظهر شانغ جيان ياو .
“ألا يمكنهم البقاء خارج المدينة بهدوء وانتظار قدوم صائدي العبيد الآخرين من المدينة الأولى؟”
~~~~~~~~~~~
لم يحتاج الأب إلى تقديم مثل هذا العرض لمجرد اغتيال شو ليان . بل كان هدفه الحقيقي كبيرًا جدًا ويصعب تحقيقه .
“ألا يمكنهم البقاء خارج المدينة بهدوء وانتظار قدوم صائدي العبيد الآخرين من المدينة الأولى؟”
اللعنة ع السياسين الأوغاد ?
“سيد الزن ، سأشغل لك أغنية لاحقًا.” قال شانغ جيان ياو بحماس .
إذا فيه أي أخطاء عرفوني في التعليقات ^_^
لمزيد من الدعم والفصول :
https://www.paypal.me/mhmdosama24
“ألا يمكنهم البقاء خارج المدينة بهدوء وانتظار قدوم صائدي العبيد الآخرين من المدينة الأولى؟”
“جيد!”
تشاو تشنغ تشي وفرانشيسكو والآخرون بالكاد اكتشفوا الحقيقة . لم يهتموا بالكلمات المحيرة الصادرة عن مرؤوسي آوديك وتنهدات ارتياحهم.
