Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 45

المشاركة في الحرب (3)

المشاركة في الحرب (3)

الفصل 45: المشاركة في الحرب (3)

 

 

احترام الذات لا يهم.

 

جنود رومان.

 

نظر رومان إلى فلورا.

 

 

تدمير الفلير.

 

 

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

كانت علامة على التراجع.

 

 

بعد أن أكد أن قوة باركو كانت قوية، كان عليه أن يجد طريقة ما لتجنب المعركة التالية.

تراجع رومان ورجاله بالسرعة التي ظهروا بها فجأة، ليصبحوا الدجاجة التي يطاردها كلاب باركو.

 

 

 

“ها~هو.”

 

 

 

سلسلة من المواقف.

“هههههههههه”.

 

لقد كان شخصًا لم أكن أعرفه حتى.

اطلق كريس تنهيدة عالية حيث وصل نفسه إلى ذقنه.

 

 

لا يهم ما يقوله رومان.

كان وضعه في حالة من الفوضى.

 

 

 

قام بأرجحة سيفه بشكل محموم ليتبع رومان، وكان جنود باركو عاجزين بسبب سيفه المشتعل بالهالة.

 

 

“بالنظر إلى الحصار المفروض على باركو، أعتقد أن الفيكونت لورانس يعرف تمامًا مزايا القتال الطويل. باركو تحت ضغط مالي. يجب عليهم بطريقة ما القبض على لورانس لسداد ديونهم الضخمة، وهذا لا يختلف الآن بسبب الفلير المحطّم. إذا أرسلت رسولًا من أجل السلام. أتجرأ على أن أتوقع أن ما سنستلمه لن يكون رسالة سلام، بل رأس الرسول ملطخة بالدماء “.

ربما لهذا السبب، كان شعره الذهبي الذي جعله وكأنه رجل نبيل كان مغمورًا تمامًا بالدماء.

على الرغم من أن جميع الجنود كانت لديهم وجوه مضطربة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يرفعوا أعينهم عن رومان، الذي كان ينظر حوله بمفرده.

 

 

مسح كريس قطرات الماء، سواء كانت عرقًا أو دمًا و انفجر في الضحك للحظة.

في هذا العالم، من الطبيعي تعظيم قوة الهالة بتفجيرها، لكن أثناء التعامل مع رومان، أدرك أنه لم يكن الجواب.

 

 

‘رائع، كان سيدي على حق.‘

لحسن الحظ.

 

“دورنا انتهى الآن دعونا نعود إلى لورانس.”

هذه المعركة.

“نحن نعرف ذلك. نريد الانتقام أيضًا، و نريد أن تدفع باركو ثمن لمس لورانس. ولكن ماذا عن الافتقار إلى القوة؟ لا يزال لدى باركو مئات الجنود ومرتزقة بيرج، الاستمرار في قتالهم انتحار “.

 

تراجع رومان ورجاله بالسرعة التي ظهروا بها فجأة، ليصبحوا الدجاجة التي يطاردها كلاب باركو.

استخدم كريس الهالة بطريقة مختلفة عن ذي قبل.

وضعتها المعركة الشرسة في حالة من الفوضى.

 

“هل أستطيع أن اتكلم؟”

في هذا العالم، من الطبيعي تعظيم قوة الهالة بتفجيرها، لكن أثناء التعامل مع رومان، أدرك أنه لم يكن الجواب.

عادة، كان التابعون في موقف يجب أن يكونوا فيه غاضبين، لكنهم بدوا مندهشين فقط من إنجازات رومان.

 

عند سماع كلمات رومان.

لذلك، بعد الكثير من الدراسة قام بتقليل حجم الهالة.

 

 

لقد اختبروا قوة رومان في الاختبار الخاص، لكن معركة اليوم كانت فوق الحس السليم.

حاول تكثيف الهالة قدر الإمكان، بفضل ذلك، لم يكن استهلاك المانا كبيرًا حتى في معركة شرسة.

لماذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟

 

 

ضحك.

 

 

كان بعيدًا لذا لم أتمكن من رؤيته بشكل صحيح.

على الرغم من تجاهله من قبل من حوله بسبب اتباعه لرومان، كان كريس يجد ببطء إمكانية النمو.

في تصريحات رومان المليئة بالعواطف القوية، احمر أتباع لورانس، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

 

على الرغم من تجاهله من قبل من حوله بسبب اتباعه لرومان، كان كريس يجد ببطء إمكانية النمو.

هدأ تنفسه.

كانت فلورا.

 

كان مشهدًا لا يصدق حتى إذا كنت تراه شخصيًا.

عندما نظر حوله لاحقًا، اكتشف كريس أن حالته كانت طبيعية بالنسبة لمن حوله.

ظلمت لورانس، وحتى بعد فوزها، لم تستطع الانتقام.

 

“أنا أحبك!”

“هههههههههه”.

 

 

“اغه.”

“أعتقدت حقًا أنني سأموت”.

 

 

سلسلة من المواقف.

“رائع.”

“رأيكم صحيح. على الرغم من أننا كنا قادرين على كسب المعركة الأولى بمساعدة رومان ديمتري، فإن قوة لورانس لن توقف هجوم باركو أبدًا. لذا، جهز الرسول الآن….”

 

 

جنود رومان.

لا زال.

 

 

سقطوا على الأرض و كانوا مثل الجثث.

لحسن الحظ.

 

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

كان شخص بقوة كريس قادرًا بالكاد على اتباع وتيرة رومان، لكن بقية الجنود جزوا أسنانهم حتى لا يتم تركهم بالخلف.

يكفي أن أقول شكراً لك، لكن رومان رسم خطاً باردًا، و أخبرها بجرأة أنه يفي بوعده.

 

“هههههههههه”.

كانت مدة المعركة قصيرة ومع ذلك، فإن الحركة السريعة للغاية استنفدت قدرتهم على التحمل تمامًا، وألقى بعض الذين سقطوا على الأرض رؤوسهم لأسفل وتقيأوا.

‘لقد كان وحشًا حقيقيًا!‘

 

 

لحسن الحظ.

 

 

كانوا يعرفون الحقيقة.

لم تكن هناك وفيات بينهم.

 

 

 

من بين الجنود الثلاثين، لم يُترك أحد، ولا يبدو أن أحدًا مصابًا بجروح خطيرة.

 

 

استدارو، لكن من الواضح أنه كان يشير بأصابع الاتهام إلى أولئك الذين تحدثوا عن السلام على أنهم جبناء.

كانوا يعرفون الحقيقة.

 

 

رومان.

لماذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟

قال رومان.

 

 

على الرغم من أن جميع الجنود كانت لديهم وجوه مضطربة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يرفعوا أعينهم عن رومان، الذي كان ينظر حوله بمفرده.

 

 

 

‘ألست متعباً؟‘

يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها

 

نظر الجنود إلى رومان مغمورًا بالدماء.

‘لقد كان وحشًا حقيقيًا!‘

 

 

“دعنا نذهب إلى غرفة الاجتماعات. بغض النظر عما يحدث، فلن يكون هناك تغيير في قلبي لرد الجميل، لذا لا تتردد”.

رومان.

على الرغم من أن جميع الجنود كانت لديهم وجوه مضطربة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يرفعوا أعينهم عن رومان، الذي كان ينظر حوله بمفرده.

 

نظر رومان إلى فلورا.

لم يتوقف للتنفس.

بدلاً من النظر بقسوة على رومان، فإن حقيقة أن سيدهم كان قويًا للغاية جعلت قلوبهم دافئة.

 

 

من الواضح أن رومان الذي في المقدمة ويتولى دورًا أكثر خطورة من أي شخص آخر، لم يكن يبدو متعباً على الإطلاق.

عندما رأى رومان يقترب أمامه مباشرة، استقبله بابتسامة عريضة.

 

“اقترح معركة أمراء حرب. هذه هي الطريقة الوحيدة للانتقام من باركو بما يتجاوز الاختلاف في القوات”.

كان مشهدًا لا يصدق حتى إذا كنت تراه شخصيًا.

العودة.

 

‘كان لا بد من أن أقول شيئا.‘

لم يذبح رومان سوى عشرات الجنود، وعلى الرغم من أن شخصًا بدا وكأنه قائد فيلق مرتزقة بيرج هرع لقتاله، تعامل رومان مع الأمر بسهولة كما لو كان يتعامل مع جندي.

 

 

“هل أستطيع أن اتكلم؟”

وحش.

 

 

كان حفل الترحيب موجزا.

لا يمكن التعبير عنها بكلمات أخرى.

 

 

 

لقد اختبروا قوة رومان في الاختبار الخاص، لكن معركة اليوم كانت فوق الحس السليم.

“رومان! رومان!”

 

 

الرهبة.

مسح كريس قطرات الماء، سواء كانت عرقًا أو دمًا و انفجر في الضحك للحظة.

 

لذلك، بعد الكثير من الدراسة قام بتقليل حجم الهالة.

نظر الجنود إلى رومان مغمورًا بالدماء.

“بالنظر إلى الحصار المفروض على باركو، أعتقد أن الفيكونت لورانس يعرف تمامًا مزايا القتال الطويل. باركو تحت ضغط مالي. يجب عليهم بطريقة ما القبض على لورانس لسداد ديونهم الضخمة، وهذا لا يختلف الآن بسبب الفلير المحطّم. إذا أرسلت رسولًا من أجل السلام. أتجرأ على أن أتوقع أن ما سنستلمه لن يكون رسالة سلام، بل رأس الرسول ملطخة بالدماء “.

 

 

بدلاً من النظر بقسوة على رومان، فإن حقيقة أن سيدهم كان قويًا للغاية جعلت قلوبهم دافئة.

لم يتم إنشاء تصورهم من خلال هذه الحادثة وحدها.

 

 

عندما هدأ الجميع إلى حد ما.

 

 

 

قال رومان.

 

 

 

“دورنا انتهى الآن دعونا نعود إلى لورانس.”

 

 

 

العودة.

من بين الجنود الثلاثين، لم يُترك أحد، ولا يبدو أن أحدًا مصابًا بجروح خطيرة.

 

غرفة اجتماعات لورانس.

كبطل بدا انتصارًا، حان دوره الآن للعودة للحصول على الغنيمة.

 

 

 

***

لا زال.

 

 

*احتكاك.*

 

 

‘لم أكن غاضبة.‘

تم فتح البوابات.

لا بد أنه كان خيارًا صعبًا، الوفاء بالوعد حتى النهاية.

 

 

عند مشاهدة رومان والجنود يدخلون بكرامة، أرسل أهل لورانس الذين اصطفوا من كلا الجانبين هتافات حماسية.

“بطل ديمتري! يسعدني رؤيتك هكذا مرة أخرى!”

 

 

“ااااااااااااااه”

وحش.

 

أرادوا أن تنتهي الحرب.

“رومان! رومان!”

على الرغم من أن جميع الجنود كانت لديهم وجوه مضطربة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يرفعوا أعينهم عن رومان، الذي كان ينظر حوله بمفرده.

 

 

“رومان! رومان!”

نظر إلى فلورا.

 

اجتماع لورانس.

“بطل ديمتري!”

 

 

 

تغيرت السمعة.

 

 

 

عند رؤية رومان ديمتري، الذي كان يُطلق عليه ذات مرة نيرد ديمتري، ابتهج الناس كما لو كانوا يرحبون برجل عظيم.

*احتكاك.*

 

“رومان! رومان!”

لم يكن لديهم خيار سوى القيام بذلك.

وإذا لم تسوء الأمور، لكان النمر هو صهره.

 

 

لم يتم إنشاء تصورهم من خلال هذه الحادثة وحدها.

“باركو قامت بتزوير الوثائق وهاجمت لورانس. لم ترتكب لورانس أي خطأ، لكن كان لا بد من أن يموت الكثير من الناس، و حتى الآن لا يزال الجنود يحملون الجثث خارج أسوار المدينة ألا تشعرون بأي شيء عندما تنظرون إليهم؟ يجب ألا نسامح باركو من أجل أن نعيش حياة سلمية داخل سور لورانس، يجب أن نظهر للعالم بوضوح كيف ننتقم من الأشخاص البغيضين الذين لمسوا لورانس “.

 

“دورنا انتهى الآن دعونا نعود إلى لورانس.”

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

في الواقع، حضر رومان فقط على سبيل المجاملة، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالمناقشة حول ما كان من المفترض أن تفعله لورانس.

 

 

بطل ديمتري.

على الرغم من تجاهله من قبل من حوله بسبب اتباعه لرومان، كان كريس يجد ببطء إمكانية النمو.

 

 

لقد كان تعبيرًا مناسبًا.

 

 

 

ظهر كأمير على حصان أبيض ودمر الفلير، ترك انطباعًا قويًا على مواطني لورانس.

 

 

 

“شكرا لك، نحن على قيد الحياة بسببك! شكرا جزيلا لك!”

جنود رومان.

 

أنجبت دميتري نمرًا.

“من الآن فصاعدًا، لن تنسى لورانس أبدًا فضل رومان ديمتري لبقية حياتهم!”

“ها~هو.”

 

 

“أنا أحبك!”

أنجبت دميتري نمرًا.

 

 

انفجرت النساء.

 

 

في هذا العالم، من الطبيعي تعظيم قوة الهالة بتفجيرها، لكن أثناء التعامل مع رومان، أدرك أنه لم يكن الجواب.

ابتسم الفيكونت لورانس بمرارة عند رؤيتهم يتزاحمون في الشوارع ويمدون يدهم للمس رومان.

احترام الذات لا يهم.

 

عندما نظر حوله لاحقًا، اكتشف كريس أن حالته كانت طبيعية بالنسبة لمن حوله.

‘إنه لعار.’

“نحتاج إلى إرسال رسول إلى باركو في الحال. فقدوا الزخم في الحصار وفقدوا الفلير، لذلك لن يكون هناك المزيد من الحصار. الآن هي فرصتنا. أعتقد أنه سيكون من الجيد اقتراح جزرة مناسبة وجذب باركو، و إنهاء حرب الأراضي هذه كما هي! ”

 

منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها، كان يعلم أن رومان كان غير عادي لكن مشهد تدمير الفلير اليوم أثبت أنه موهبة أعظم مما كان يتصور.

رومان.

لحسن الحظ.

 

“ها~هو.”

كان موهبة بارزة.

جنود رومان.

 

“تحدث”.

منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها، كان يعلم أن رومان كان غير عادي لكن مشهد تدمير الفلير اليوم أثبت أنه موهبة أعظم مما كان يتصور.

لماذا لا تغضب عندما تراها؟

 

شخص واحد فقط.

كان بعيدًا لذا لم أتمكن من رؤيته بشكل صحيح.

 

 

 

ومع ذلك، فقد رأى المشهد الذي ذبح فيه جنود باركو في المقدمة واستخدم هالة قوية بما يكفي لتدمير الفلير مباشرة.

لا زال.

 

 

أنجبت دميتري نمرًا.

 

 

 

وإذا لم تسوء الأمور، لكان النمر هو صهره.

بطل ديمتري.

 

 

لقد ابتلع لعابه.

 

 

عندما رأى رومان يقترب أمامه مباشرة، استقبله بابتسامة عريضة.

النظر إلى مشية رومان ديمتري المهيبة جعلته يشعر بالعطش، لكن الفيكونت لورانس كافح للرجوع الى الواقع.

يكفي أن أقول شكراً لك، لكن رومان رسم خطاً باردًا، و أخبرها بجرأة أنه يفي بوعده.

 

كانت علامة على التراجع.

لقد وعدت أن أحترم حياة فلورا في المستقبل. بغض النظر عن مدى جاذبية رومان ديمتري، فإن الزواج منه مسألة تختارها فلورا لذلك لايوجد سبب لي للتدخل.

 

 

لقد كانت صادقة.

الرغبة المكبوتة.

 

 

 

عندما رأى رومان يقترب أمامه مباشرة، استقبله بابتسامة عريضة.

 

 

 

“بطل ديمتري! يسعدني رؤيتك هكذا مرة أخرى!”

 

 

“شكرا لك، نحن على قيد الحياة بسببك! شكرا جزيلا لك!”

كان حفل الترحيب موجزا.

 

 

أرادوا أن تنتهي الحرب.

لم تنته الحرب بعد، ودخل رومان إلى المبنى، وحصل على تصفيق حماسي من الناس.

تم توحيد آراء التابعين.

 

كبطل بدا انتصارًا، حان دوره الآن للعودة للحصول على الغنيمة.

آنذاك.

 

 

كان رومان منقذ لورانس، وكانت فلورا ممتنة لقرار المساعدة، مهما كان السبب.

خلفه مباشرة، سمع صوتًا مألوفًا.

 

 

قال رومان.

“…شكرا لك.”

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

 

 

كانت فلورا.

العودة.

 

قال رومان.

وضعتها المعركة الشرسة في حالة من الفوضى.

لحسن الحظ.

 

كان شخص بقوة كريس قادرًا بالكاد على اتباع وتيرة رومان، لكن بقية الجنود جزوا أسنانهم حتى لا يتم تركهم بالخلف.

كانت تنورتها ممزقة ووجهها مسمر، لكن فلورا لم تهتم.

 

 

 

“لم نقم بمهمة الطعم كما هو مخطط. إذا كنت قد تخليت عن لورانس، لما كنا نستطيع لومك، لكنني أردت فقط أن أشكرك من أعماق قلبي على عدم التخلي عنا و تجاهل أزمة لورانس.”

 

 

كان شخص بقوة كريس قادرًا بالكاد على اتباع وتيرة رومان، لكن بقية الجنود جزوا أسنانهم حتى لا يتم تركهم بالخلف.

احمر وجهها.

 

 

 

‘لم يكن لقائي الأول مع رومان جيدًا، لذلك اشعر بالحرج قليلاً للتعبير عن امتناني أمامه.‘

 

 

 

لا زال.

 

 

 

‘كان لا بد من أن أقول شيئا.‘

 

 

“نحن نعرف ذلك. نريد الانتقام أيضًا، و نريد أن تدفع باركو ثمن لمس لورانس. ولكن ماذا عن الافتقار إلى القوة؟ لا يزال لدى باركو مئات الجنود ومرتزقة بيرج، الاستمرار في قتالهم انتحار “.

بدون مساعدة رومان، ربما يكون تم تدمير لورانس الآن.

كان شخص بقوة كريس قادرًا بالكاد على اتباع وتيرة رومان، لكن بقية الجنود جزوا أسنانهم حتى لا يتم تركهم بالخلف.

 

 

قال رومان.

سلسلة من المواقف.

 

النظر إلى مشية رومان ديمتري المهيبة جعلته يشعر بالعطش، لكن الفيكونت لورانس كافح للرجوع الى الواقع.

“لقد قمت بدوري كما وعدت وفعلت لورانس ما كنت أتوقعه.”

‘لم يغير ذلك حقيقة أنني تلقيت المساعدة منه.‘

 

لم يتم إنشاء تصورهم من خلال هذه الحادثة وحدها.

“……!”

 

 

 

عند سماع كلمات رومان.

“بطل ديمتري!”

 

 

في لحظة، انكسر قلب فلورا.

عادة، كان التابعون في موقف يجب أن يكونوا فيه غاضبين، لكنهم بدوا مندهشين فقط من إنجازات رومان.

 

 

لقد كان شخصًا لم أكن أعرفه حتى.

 

 

 

يكفي أن أقول شكراً لك، لكن رومان رسم خطاً باردًا، و أخبرها بجرأة أنه يفي بوعده.

“أنا أحبك!”

 

“لقد قمت بدوري كما وعدت وفعلت لورانس ما كنت أتوقعه.”

‘لم أكن غاضبة.‘

استدارو، لكن من الواضح أنه كان يشير بأصابع الاتهام إلى أولئك الذين تحدثوا عن السلام على أنهم جبناء.

 

عندما رأى رومان يقترب أمامه مباشرة، استقبله بابتسامة عريضة.

لا يهم ما يقوله رومان.

 

 

 

‘لم يغير ذلك حقيقة أنني تلقيت المساعدة منه.‘

 

 

كانت فلورا.

كان رومان منقذ لورانس، وكانت فلورا ممتنة لقرار المساعدة، مهما كان السبب.

“شكرا لك.”

 

“ها~هو.”

“أنا سعيدة لأن لورانس فعلت ما كنت تتوقعه. يبدو أنك تعتقد أنك لا تستحق شكري لكن بصفتي ممثلة لورانس، أريد أن أكافئك لذلك إذا كنت تريد شيئًا، يمكنك قوله في الاجتماع حتى لو لاحظت علامات المشاكل، سأقف بجانبك دون قيد أو شرط وأتأكد من مكافأتك”.

كانت تنورتها ممزقة ووجهها مسمر، لكن فلورا لم تهتم.

 

كان الفرق في الطول بين الاثنين كبيرًا جدًا، نظرت فلورا إليه بابتسامة متكلفة.

لقد كانت صادقة.

“بطل ديمتري!”

 

“دورنا انتهى الآن دعونا نعود إلى لورانس.”

من خلال إطلاق السهام من فوق الجدار، أدركت فلورا مدى صعوبة القتال في ساحة المعركة.

 

 

 

لهذا السبب.

 

 

العودة.

‘شكرا لك رومان.‘

النظر إلى مشية رومان ديمتري المهيبة جعلته يشعر بالعطش، لكن الفيكونت لورانس كافح للرجوع الى الواقع.

 

 

لإنقاذ لورانس من الخطر.

 

 

منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها، كان يعلم أن رومان كان غير عادي لكن مشهد تدمير الفلير اليوم أثبت أنه موهبة أعظم مما كان يتصور.

لا بد أنه كان خيارًا صعبًا، الوفاء بالوعد حتى النهاية.

لا يمكن التعبير عنها بكلمات أخرى.

 

جنود رومان.

نظر رومان إلى فلورا.

 

 

 

كان الفرق في الطول بين الاثنين كبيرًا جدًا، نظرت فلورا إليه بابتسامة متكلفة.

نظر إلى فلورا.

 

حاول تكثيف الهالة قدر الإمكان، بفضل ذلك، لم يكن استهلاك المانا كبيرًا حتى في معركة شرسة.

“دعنا نذهب إلى غرفة الاجتماعات. بغض النظر عما يحدث، فلن يكون هناك تغيير في قلبي لرد الجميل، لذا لا تتردد”.

الفصل 45: المشاركة في الحرب (3)

 

 

غرفة اجتماعات لورانس.

من خلال إطلاق السهام من فوق الجدار، أدركت فلورا مدى صعوبة القتال في ساحة المعركة.

 

لقد كان تعبيرًا مناسبًا.

هناك اجتمع القادة.

وبخ التابعين.

 

 

الفيكونت لورانس، الذي كان جالسًا في الأعلى، وأتباع العائلات اللذين جلسوا على جانبي الطاولة، عبرواعن آرائهم.

 

 

“تحدث”.

“نحتاج إلى إرسال رسول إلى باركو في الحال. فقدوا الزخم في الحصار وفقدوا الفلير، لذلك لن يكون هناك المزيد من الحصار. الآن هي فرصتنا. أعتقد أنه سيكون من الجيد اقتراح جزرة مناسبة وجذب باركو، و إنهاء حرب الأراضي هذه كما هي! ”

 

 

أرادوا أن تنتهي الحرب.

“هذا صحيح لا يزال هناك العديد من القوات المتبقية في باركو. وبدلا من التسبب في أزمة معهم من أجل لا شيء، يجب علينا دفن الماضي وإيجاد السلام. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنجو بها لورانس.”

 

 

 

تم توحيد آراء التابعين.

 

 

 

السلام.

“بطل ديمتري!”

 

 

أرادوا أن تنتهي الحرب.

يكفي أن أقول شكراً لك، لكن رومان رسم خطاً باردًا، و أخبرها بجرأة أنه يفي بوعده.

 

“هل أستطيع أن اتكلم؟”

‘عندما أفكر في اللحظة التي انهار فيها الجدار تقريبًا، لا تزال ساقاي تهتزان وفمي يجف.‘

 

 

 

احترام الذات لا يهم.

عند سماع كلمات رومان.

 

تراجع رومان ورجاله بالسرعة التي ظهروا بها فجأة، ليصبحوا الدجاجة التي يطاردها كلاب باركو.

بعد أن أكد أن قوة باركو كانت قوية، كان عليه أن يجد طريقة ما لتجنب المعركة التالية.

‘إنه لعار.’

 

 

قال الفيكونت لورانس.

 

 

 

“رأيكم صحيح. على الرغم من أننا كنا قادرين على كسب المعركة الأولى بمساعدة رومان ديمتري، فإن قوة لورانس لن توقف هجوم باركو أبدًا. لذا، جهز الرسول الآن….”

الرغبة المكبوتة.

 

“نحتاج إلى إرسال رسول إلى باركو في الحال. فقدوا الزخم في الحصار وفقدوا الفلير، لذلك لن يكون هناك المزيد من الحصار. الآن هي فرصتنا. أعتقد أنه سيكون من الجيد اقتراح جزرة مناسبة وجذب باركو، و إنهاء حرب الأراضي هذه كما هي! ”

“هل أستطيع أن اتكلم؟”

 

 

 

رومان.

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

 

 

توقفوا عن الكلام.

 

 

 

عادة، كان التابعون في موقف يجب أن يكونوا فيه غاضبين، لكنهم بدوا مندهشين فقط من إنجازات رومان.

 

 

تراجع رومان ورجاله بالسرعة التي ظهروا بها فجأة، ليصبحوا الدجاجة التي يطاردها كلاب باركو.

اجتماع لورانس.

غرفة اجتماعات لورانس.

 

نظر رومان إلى فلورا.

في الواقع، حضر رومان فقط على سبيل المجاملة، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالمناقشة حول ما كان من المفترض أن تفعله لورانس.

عندما هدأ الجميع إلى حد ما.

 

 

“تحدث”.

 

 

 

“شكرا لك.”

 

 

 

وقف رومان.

 

 

كانت فلورا.

مع تركيز انتباه الجميع، سار ببطء حول الطاولة وفتح فمه.

كان حفل الترحيب موجزا.

 

لقد كان تعبيرًا مناسبًا.

“بالنظر إلى الحصار المفروض على باركو، أعتقد أن الفيكونت لورانس يعرف تمامًا مزايا القتال الطويل. باركو تحت ضغط مالي. يجب عليهم بطريقة ما القبض على لورانس لسداد ديونهم الضخمة، وهذا لا يختلف الآن بسبب الفلير المحطّم. إذا أرسلت رسولًا من أجل السلام. أتجرأ على أن أتوقع أن ما سنستلمه لن يكون رسالة سلام، بل رأس الرسول ملطخة بالدماء “.

في تصريحات رومان المليئة بالعواطف القوية، احمر أتباع لورانس، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

 

لم تكن هناك وفيات بينهم.

“اغه.”

 

 

 

كان الجميع يسعلون.

‘ألست متعباً؟‘

 

 

على الرغم من أنه كافح للابتعاد عن الواقع، كما قال رومان فإن احتمال قبول باركو للسلام كان ضئيلًا للغاية.

 

 

الفصول حتى 86 على موقع فضاء الروايات

“في الواقع، ليس هذا هو الهدف.”

 

 

لم يتم إنشاء تصورهم من خلال هذه الحادثة وحدها.

تغير صوت رومان.

 

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

اخترق صوت أجش خانق آذان أهل لورانس.

رومان.

 

 

“باركو قامت بتزوير الوثائق وهاجمت لورانس. لم ترتكب لورانس أي خطأ، لكن كان لا بد من أن يموت الكثير من الناس، و حتى الآن لا يزال الجنود يحملون الجثث خارج أسوار المدينة ألا تشعرون بأي شيء عندما تنظرون إليهم؟ يجب ألا نسامح باركو من أجل أن نعيش حياة سلمية داخل سور لورانس، يجب أن نظهر للعالم بوضوح كيف ننتقم من الأشخاص البغيضين الذين لمسوا لورانس “.

“شكرا لك، نحن على قيد الحياة بسببك! شكرا جزيلا لك!”

 

 

خطاب رومان.

“رومان! رومان!”

 

“هل أستطيع أن اتكلم؟”

وبخ التابعين.

لماذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة؟

 

 

استدارو، لكن من الواضح أنه كان يشير بأصابع الاتهام إلى أولئك الذين تحدثوا عن السلام على أنهم جبناء.

سلسلة من المواقف.

 

 

جثث الجنود.

 

 

عند رؤية رومان ديمتري، الذي كان يُطلق عليه ذات مرة نيرد ديمتري، ابتهج الناس كما لو كانوا يرحبون برجل عظيم.

لماذا لا تغضب عندما تراها؟

كانت تنورتها ممزقة ووجهها مسمر، لكن فلورا لم تهتم.

 

 

في تصريحات رومان المليئة بالعواطف القوية، احمر أتباع لورانس، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

على الأقل في لورانس، كان تصورهم عن رومان يتغير شيئًا فشيئًا بسبب إخضاع ناب الدم.

 

 

شخص واحد فقط.

لحسن الحظ.

 

 

كان رئيس الدولة الذي يمثل لورانس مختلفًا.

مع تركيز انتباه الجميع، سار ببطء حول الطاولة وفتح فمه.

 

“ها~هو.”

“نحن نعرف ذلك. نريد الانتقام أيضًا، و نريد أن تدفع باركو ثمن لمس لورانس. ولكن ماذا عن الافتقار إلى القوة؟ لا يزال لدى باركو مئات الجنود ومرتزقة بيرج، الاستمرار في قتالهم انتحار “.

 

 

“بالنظر إلى الحصار المفروض على باركو، أعتقد أن الفيكونت لورانس يعرف تمامًا مزايا القتال الطويل. باركو تحت ضغط مالي. يجب عليهم بطريقة ما القبض على لورانس لسداد ديونهم الضخمة، وهذا لا يختلف الآن بسبب الفلير المحطّم. إذا أرسلت رسولًا من أجل السلام. أتجرأ على أن أتوقع أن ما سنستلمه لن يكون رسالة سلام، بل رأس الرسول ملطخة بالدماء “.

لقد كانت حقيقة باردة.

استخدم كريس الهالة بطريقة مختلفة عن ذي قبل.

 

قال رومان.

لأن القوة ضعيفة.

 

 

لا بد أنه كان خيارًا صعبًا، الوفاء بالوعد حتى النهاية.

ظلمت لورانس، وحتى بعد فوزها، لم تستطع الانتقام.

لقد كانت صادقة.

 

حاول تكثيف الهالة قدر الإمكان، بفضل ذلك، لم يكن استهلاك المانا كبيرًا حتى في معركة شرسة.

قال رومان.

 

 

 

“هناك طريق واحد فقط.”

تدمير الفلير.

 

عندما هدأ الجميع إلى حد ما.

ثم.

 

 

 

نظر إلى فلورا.

لم يذبح رومان سوى عشرات الجنود، وعلى الرغم من أن شخصًا بدا وكأنه قائد فيلق مرتزقة بيرج هرع لقتاله، تعامل رومان مع الأمر بسهولة كما لو كان يتعامل مع جندي.

 

 

مثل قطرة ماء تتساقط على المياه الساكنة، كان هناك تموج كبير في بؤبؤ العين.

لقد كانت حقيقة باردة.

 

بدلاً من النظر بقسوة على رومان، فإن حقيقة أن سيدهم كان قويًا للغاية جعلت قلوبهم دافئة.

“اقترح معركة أمراء حرب. هذه هي الطريقة الوحيدة للانتقام من باركو بما يتجاوز الاختلاف في القوات”.

 

 

 

معركة أمراء الحرب.

كان رومان منقذ لورانس، وكانت فلورا ممتنة لقرار المساعدة، مهما كان السبب.

 

لقد كانت حقيقة باردة.

معركة للفوز أو الخسارة نيابة عن العائلة.

 

 

 

عند سماع اقتراح رومان، صدمت غرفة الاجتماعات.

قال رومان.

 

كانوا يعرفون الحقيقة.

******************************************************

 

الفصول حتى 86 على موقع فضاء الروايات

 

يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

كان بعيدًا لذا لم أتمكن من رؤيته بشكل صحيح.

 

لذلك، بعد الكثير من الدراسة قام بتقليل حجم الهالة.

 

سقطوا على الأرض و كانوا مثل الجثث.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“شكرا لك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط