المشاعر الصادقة
هل كان هناك في الواقع أناس من المحكمة الخالدة على قيد الحياة في هذا العالم؟
في الماضي ، شعر أنه لا يقهر بالفعل بمجرد وصوله إلى عالم الاله البشري.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه لين جيوفينغ. كان يحدق بثبات في اويانغ شيو ، راغبًا في معرفة ما يحدث بالضبط.
والآن ، شعر حقًا بأنه ضئيل للغاية. وبالمقارنة مع أولئك الذين تركوا أسمائهم في التاريخ ، فقد كان ببساطة شديد الهشاشة.
أجاب أويانغ شيو ، “مما أعلم ، هناك بالفعل كبار السن من المحكمة الخالدة في الصحراء الغربية. لا أعرف كم منهم هناك ، لكن هناك بالتأكيد.”
“ألم يتم القضاء على شعب المحكمة الخالدة من قبل عرق الاله؟” سأل لين جوفينغ رسميًا.
لكن من كان يظن أن العالم الثالث ، أحفاد سلالة الاله ، وإله الحرب النائم سيظهرون جميعًا؟
“اندلعت تلك الحرب فجأة. بالنسبة للمحكمة الخالدة ، فوجئوا. في ذلك الوقت ، كان هناك جيش من المحكمة الخالدة يقمع الصحراء الغربية ، لذا لم يشاركوا في هذه المعركة.”
“جيش الصحراء الغربية يقوم بقمع الصحراء الغربية طوال هذا الوقت. لا يسمح لهم بالمغادرة. لذلك ، على الرغم من أن المحكمة الخالدة تكبدت خسائر فادحة في تلك المعركة وتم القضاء عليها بالكامل ، إلا أن هذا الفريق لا يزال قائما”.
“في هذه الحقبة ، لا أعرف كم منهم بقوا. لكني أعلم أن بعضهم ما زالوا على قيد الحياة بالتأكيد”.
شعر أويانغ شيو بعدم الارتياح تحت نظرة لين جيوفينغ القمعية وقال بصراحة.
ولد اويانغ شيو في الصحراء الغربية ، لكنه كان شديد التمرد عندما كان صغيراً. لم يستطع فهم الكتب البوذية المقدسة وكان يتوق إلى العالم الخارجي.
“أشعر بالفضول الشديد لمعرفة سبب رغبتهم في قمع الصحراء الغربية. بخلاف معبد قصف الرعد العظيم ، فإن الصحراء الغربية هي مجرد زاوية بعيدة ولا تتنافس مع العالم الخارجي. لماذا تركوا جيشًا وراءهم لقمع الصحراء الغربية؟” سأل الراهب عنان في حيرة.
كان يعرف اويانغ شيو لسنوات عديدة.
“المحكمة الخالدة لا تخاف من عرق الإله. كانت المحكمة الخالدة معتادة علي قمع العالم. وفقًا لك ، المحكمة الخالدة قوية للغاية. لماذا يقدسون الصحراء الغربية إذن؟” سأل لين جبوفينغ على الفور.
قال أويانغ شيو: “هناك اتجاه عام ، لكننا بحاجة إلى البحث بعناية”.
ولد اويانغ شيو في الصحراء الغربية ، لكنه كان شديد التمرد عندما كان صغيراً. لم يستطع فهم الكتب البوذية المقدسة وكان يتوق إلى العالم الخارجي.
“ما نوع المكان الذي يوجد فيه 10000 كهوف جبلية؟” سأل لين جيوفينغ.
ومن ثم ، ودع صديقه الوحيد وذهب إلى المحكمة الخالدة. لقد عمل بجد لتأسيس موطئ قدم ثابت في المحكمة الخالدة وأصبح قائدًا.
الصديق الذي ودعه هو الراهب عنان.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي طلب فيها المساعدة ، استخدم الراهب عنان ركن مجموعة القتل التي حصل عليها بشق الأنفس لقتل لين جيوفينغ من أجله.
“أشعر بالفضول الشديد لمعرفة سبب رغبتهم في قمع الصحراء الغربية. بخلاف معبد قصف الرعد العظيم ، فإن الصحراء الغربية هي مجرد زاوية بعيدة ولا تتنافس مع العالم الخارجي. لماذا تركوا جيشًا وراءهم لقمع الصحراء الغربية؟” سأل الراهب عنان في حيرة.
ومن ثم ، فإن اويانغ شيو ، الذي استيقظ للتو وولد من جديد ، جاء مباشرة إلى الصحراء الغربية للبحث عن الراهب عنان.
“هل هذا المكان مشهور جدًا؟” سأل أويانغ شيو.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي طلب فيها المساعدة ، استخدم الراهب عنان ركن مجموعة القتل التي حصل عليها بشق الأنفس لقتل لين جيوفينغ من أجله.
ولد اويانغ شيو في الصحراء الغربية ، لكنه كان شديد التمرد عندما كان صغيراً. لم يستطع فهم الكتب البوذية المقدسة وكان يتوق إلى العالم الخارجي.
كانت علاقتهما عميقة بالفعل.
الآن ، كان هناك أيضًا معبد قصف الرعد العظيم ، وجيش المحكمة الخالدة ، والإمبراطور العظيم شاكياموني منذ 100.000 عام.
“سمعت عن شائعة ، لكن لم يتم تأكيدها”.
الآن بعد أن أصبحت حياة هذين الأخوين في أيدي لين جيوفينغ ، فقد كان أيضًا نوعًا خاصًا من المصير.
“كم من الوقت قبل أن نصل إلى معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
لم يكن بإمكان لين جيوفينغ الاعتماد إلا على نفسه للعثور على الإجابات.
لم يكن من السهل أن يظل الاثنان على قيد الحياة في هذا العالم منذ 20000 عام إلى 20000 عام بعد ذلك ولا يزال بإمكانهما الوثوق ببعضهما البعض كثيرًا.
قال لين جيوفينغ رسميًا: “بعد ذلك ، دعنا نذهب إلى أنقاض معبد قصف الرعد العظيم أولاً قبل البحث عن هذا الجيش”.
وخاصة حبات بوذا في يده. كان أحد الجانبين بوذا والآخر كان شيطانًا.
فيما يتعلق بسؤال الراهب عنان ، تنهد أويانغ شيو وقال ، “أنا مجرد قائد فريق صغير في المحكمة الخالدة ، شخصية صغيرة. كيف لي أن أعرف الكثير من الأسرار؟ مع الأمواج. أعرف فقط أن المحكمة الخالدة لا تزال تولي أهمية كبيرة للصحراء الغربية. ويمكن القول حتى إن المحكمة الخالدة تبجل الصحراء الغربية “.
“تبجل؟” لاحظ لين جيوفينغ هذه الكلمة على الفور.
“المحكمة الخالدة لا تخاف من عرق الإله. كانت المحكمة الخالدة معتادة علي قمع العالم. وفقًا لك ، المحكمة الخالدة قوية للغاية. لماذا يقدسون الصحراء الغربية إذن؟” سأل لين جبوفينغ على الفور.
نظر الراهب عنان أيضًا إلى صديقه القديم بفضول.
مع سرعاتهم ، أليس من السهل عليهم الوصول إلى الوجهة بسرعة كبيرة؟
“لهذا السبب لا يزال لدي الكثير من الاحترام والإعجاب لبوذا. حكمة بوذا لا يمكن فهمها ، فقط لأنني غير قادر على فهمها.”
“سمعت عن شائعة ، لكن لم يتم تأكيدها”.
“يقول بعض الناس أن رب الجحيم مدفون تحت الصحراء الغربية. توجد الطائفة البوذية خارج الصحراء الغربية ، ولكن يوجد الجحيم بالداخل. وقد تعرض كبار المسؤولين في المحكمة الخالدة لضربة في الصحراء الغربية.”
بغض النظر عن حجم الصحراء الغربية ، يمكنهم بسهولة السفر ذهابًا وإيابًا في غضون يوم واحد.
قال اويانغ شيو.
“هناك بالفعل جحيم تحت الصحراء الغربية؟ لماذا لم أعرف عن هذا؟” هز الراهب عنان رأسه. لم يصدق هذه الإشاعة.
أومأ الراهب عنان برأسه وقال بلا حول ولا قوة ، “لم أتمكن أبدًا من فهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. شعرت بالضيق الشديد. في النهاية ، أصبحت شيطانيًا. لقد أخفيت المدينة التي رأيتها الآن على أنها معبد قصف الرعد العظيم المختفي بالفعل. بعد ذلك ، تحت عبادة الناس في العالم ، عدت ببطء من حافة أن أصبح شيطانًا. الآن ، أنا نصف بوذا ونصف شيطان. ”
“لقد عشت في الصحراء الغربية لأكثر من 20000 عام ولم أغادرها أبدًا. لقد درست الكتب والتقنيات البوذية ، وفهمت الداو الذي خلفه الإمبراطور العظيم شاكياموني. لم أر أبدًا شيطانًا يظهر من قبل ،” راهب قال عنان.
“لكن من المؤسف!”
أشار لين جيوفينغ بإصبعه وسأل ، “ألا تبدو كشيطان الآن؟”
لكنه شعر لاحقًا أنه لا يقهر بعد أن أصبح خالدًا.
وخاصة حبات بوذا في يده. كان أحد الجانبين بوذا والآخر كان شيطانًا.
“هذا هو السبب أيضًا في عدم اكتشاف أحد أن معبد قصف الرعد العظيم الذي بني بوسطتي هو معبد مزيف. لأنهم لم يتمكنوا من العثور على مكان معبد قصف الرعد العظيم الحقيقي ، لذلك أصبحت حقيقيًا بشكل طبيعي.” سخر الراهب عنان من نفسه.
ولد اويانغ شيو في الصحراء الغربية ، لكنه كان شديد التمرد عندما كان صغيراً. لم يستطع فهم الكتب البوذية المقدسة وكان يتوق إلى العالم الخارجي.
شعر الراهب عنان بالحرج على الفور.
تلعثم ، “أنا … لقد درست الكتب البوذية المقدسة بمفردي ، لكنني لم أحصل على المعنى الحقيقي لها. تدريجيًا ، وُلد في داخلي شيطان عقلي ، مما حول احترامي للإمبراطور العظيم شاكياموني إلى استياء. كان نصف بوذا ونصفه شيطان “.
نظر الراهب عنان أيضًا إلى صديقه القديم بفضول.
قال اويانغ شيو.
“هل أنشأت معبد قصف الرعد العظيم المزيف وتنكرت في زي بوذا للاستمتاع بقدمات البخور التي يقدمها الناس؟” سأل لين جيوفينغ.
أومأ الراهب عنان برأسه وقال بلا حول ولا قوة ، “لم أتمكن أبدًا من فهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. شعرت بالضيق الشديد. في النهاية ، أصبحت شيطانيًا. لقد أخفيت المدينة التي رأيتها الآن على أنها معبد قصف الرعد العظيم المختفي بالفعل. بعد ذلك ، تحت عبادة الناس في العالم ، عدت ببطء من حافة أن أصبح شيطانًا. الآن ، أنا نصف بوذا ونصف شيطان. ”
مع سرعاتهم ، أليس من السهل عليهم الوصول إلى الوجهة بسرعة كبيرة؟
لم يكن بإمكان لين جيوفينغ الاعتماد إلا على نفسه للعثور على الإجابات.
“لقد قلت بالفعل إنها مجرد شائعات ، ومن الطبيعي أن تكون غير دقيقة. لكن الحذر من المحكمة الخالدة تجاه الصحراء الغربية موجود بالفعل. حتى لم يُسمح لنا بالاتصال بالقوات التي تحرس الصحراء الغربية. فهم مستقلون عن العالم الخارجي. في ذلك الوقت ، قلة قليلة من الناس داخل المحكمة الخالدة يعرفون ما كانوا يفعلونه في الصحراء الغربية ، “قال أويانغ شيو.
“ما نوع المكان الذي يوجد فيه 10000 كهوف جبلية؟” سأل لين جيوفينغ.
“إذن ، هل تعرف موقع هذا الجيش بالضبط؟” سأل لين جيوفينغ.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي طلب فيها المساعدة ، استخدم الراهب عنان ركن مجموعة القتل التي حصل عليها بشق الأنفس لقتل لين جيوفينغ من أجله.
قال أويانغ شيو: “هناك اتجاه عام ، لكننا بحاجة إلى البحث بعناية”.
قال لين جيوفينغ رسميًا: “بعد ذلك ، دعنا نذهب إلى أنقاض معبد قصف الرعد العظيم أولاً قبل البحث عن هذا الجيش”.
“ما نوع المكان الذي يوجد فيه 10000 كهوف جبلية؟” سأل لين جيوفينغ.
لا يزال جيش المحكمة الخالدة موجودًا في الصحراء الغربية. ولكن طالما أن اويانغ شيو كان بجانبه ولم يوقظهم ، فلن يكون هناك أي خطر في الوقت الحالي.
“كم من الوقت قبل أن نصل إلى معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
كان عليه أن يفعل الأشياء واحدة تلو الأخرى.
أشار لين جيوفينغ بإصبعه وسأل ، “ألا تبدو كشيطان الآن؟”
قال لين جيوفينغ رسميًا: “بعد ذلك ، دعنا نذهب إلى أنقاض معبد قصف الرعد العظيم أولاً قبل البحث عن هذا الجيش”.
كان أهم شيء في الوقت الحالي هو العثور على بقايا معبد قصف الرعد العظيم والتحقيق فيه بدقة.
قال الراهب عنان بصدق.
وخاصة حبات بوذا في يده. كان أحد الجانبين بوذا والآخر كان شيطانًا.
لا يزال لين جيوفينغ يعلق آمالًا كبيرة على معبد قصف الرعد العظيم.
الصديق الذي ودعه هو الراهب عنان.
علاوة على ذلك ، شعر أن مياه هذا العالم أصبحت أعمق وأعمق.
في الماضي ، شعر أنه لا يقهر بالفعل بمجرد وصوله إلى عالم الاله البشري.
“يقول بعض الناس أن رب الجحيم مدفون تحت الصحراء الغربية. توجد الطائفة البوذية خارج الصحراء الغربية ، ولكن يوجد الجحيم بالداخل. وقد تعرض كبار المسؤولين في المحكمة الخالدة لضربة في الصحراء الغربية.”
لكنه شعر لاحقًا أنه لا يقهر بعد أن أصبح خالدًا.
كان هذا شيئًا لم يتوقعه لين جيوفينغ. كان يحدق بثبات في اويانغ شيو ، راغبًا في معرفة ما يحدث بالضبط.
“بين الحين والآخر ، سأذهب وأعيش هناك لفترة من الوقت. وسوف أنظر إلى الصور الزيتيه ، وتماثيل بوذا ، والكتب المقدسة المنحوتة على الأحجار المتراصة. أردت أن أفهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. ”
والآن ، شعر حقًا بأنه ضئيل للغاية. وبالمقارنة مع أولئك الذين تركوا أسمائهم في التاريخ ، فقد كان ببساطة شديد الهشاشة.
أومأ الراهب عنان برأسه وقال بلا حول ولا قوة ، “لم أتمكن أبدًا من فهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. شعرت بالضيق الشديد. في النهاية ، أصبحت شيطانيًا. لقد أخفيت المدينة التي رأيتها الآن على أنها معبد قصف الرعد العظيم المختفي بالفعل. بعد ذلك ، تحت عبادة الناس في العالم ، عدت ببطء من حافة أن أصبح شيطانًا. الآن ، أنا نصف بوذا ونصف شيطان. ”
شعر الراهب عنان بالحرج على الفور.
كان يعتقد أنه بعد قمع عدد لا يحصى من الأجناس ، سيكون العالم مسالمًا.
كانت كل هذه الأشياء محيرة للغاية ولم يأت أحد ليشرحها له.
لكن من كان يظن أن العالم الثالث ، أحفاد سلالة الاله ، وإله الحرب النائم سيظهرون جميعًا؟
كان أهم شيء في الوقت الحالي هو العثور على بقايا معبد قصف الرعد العظيم والتحقيق فيه بدقة.
“بين الحين والآخر ، سأذهب وأعيش هناك لفترة من الوقت. وسوف أنظر إلى الصور الزيتيه ، وتماثيل بوذا ، والكتب المقدسة المنحوتة على الأحجار المتراصة. أردت أن أفهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. ”
الآن ، كان هناك أيضًا معبد قصف الرعد العظيم ، وجيش المحكمة الخالدة ، والإمبراطور العظيم شاكياموني منذ 100.000 عام.
“المحكمة الخالدة لا تخاف من عرق الإله. كانت المحكمة الخالدة معتادة علي قمع العالم. وفقًا لك ، المحكمة الخالدة قوية للغاية. لماذا يقدسون الصحراء الغربية إذن؟” سأل لين جبوفينغ على الفور.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ ، لم يكن جيش المحكمة الخالدة جذابًا مثل معبد قصف الرعد العظيم.
كانت كل هذه الأشياء محيرة للغاية ولم يأت أحد ليشرحها له.
لم يكن بإمكان لين جيوفينغ الاعتماد إلا على نفسه للعثور على الإجابات.
“جيش الصحراء الغربية يقوم بقمع الصحراء الغربية طوال هذا الوقت. لا يسمح لهم بالمغادرة. لذلك ، على الرغم من أن المحكمة الخالدة تكبدت خسائر فادحة في تلك المعركة وتم القضاء عليها بالكامل ، إلا أن هذا الفريق لا يزال قائما”.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ ، لم يكن جيش المحكمة الخالدة جذابًا مثل معبد قصف الرعد العظيم.
ومن ثم ، كان لا يزال مصمماً على السماح للراهب عنان بقيادة الطريق إلى معبد قصف الرعد العظيم.
هل كان هناك في الواقع أناس من المحكمة الخالدة على قيد الحياة في هذا العالم؟
أومأ الراهب عنان برأسه وقال بلا حول ولا قوة ، “لم أتمكن أبدًا من فهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. شعرت بالضيق الشديد. في النهاية ، أصبحت شيطانيًا. لقد أخفيت المدينة التي رأيتها الآن على أنها معبد قصف الرعد العظيم المختفي بالفعل. بعد ذلك ، تحت عبادة الناس في العالم ، عدت ببطء من حافة أن أصبح شيطانًا. الآن ، أنا نصف بوذا ونصف شيطان. ”
“كم من الوقت قبل أن نصل إلى معبد قصف الرعد العظيم؟” سأل لين جيوفينغ.
مع سرعاتهم ، أليس من السهل عليهم الوصول إلى الوجهة بسرعة كبيرة؟
شعر أويانغ شيو بعدم الارتياح تحت نظرة لين جيوفينغ القمعية وقال بصراحة.
بالنسبة إلى لين جيوفينغ ، لم يكن جيش المحكمة الخالدة جذابًا مثل معبد قصف الرعد العظيم.
بغض النظر عن حجم الصحراء الغربية ، يمكنهم بسهولة السفر ذهابًا وإيابًا في غضون يوم واحد.
“لقد قلت بالفعل إنها مجرد شائعات ، ومن الطبيعي أن تكون غير دقيقة. لكن الحذر من المحكمة الخالدة تجاه الصحراء الغربية موجود بالفعل. حتى لم يُسمح لنا بالاتصال بالقوات التي تحرس الصحراء الغربية. فهم مستقلون عن العالم الخارجي. في ذلك الوقت ، قلة قليلة من الناس داخل المحكمة الخالدة يعرفون ما كانوا يفعلونه في الصحراء الغربية ، “قال أويانغ شيو.
إلا إذا كانت مخبأة مثل العالم الثالث. أولئك الذين لم يعرفوا لم يتمكنوا من العثور على المدخل على الإطلاق.
لكن من كان يظن أن العالم الثالث ، أحفاد سلالة الاله ، وإله الحرب النائم سيظهرون جميعًا؟
أجاب الراهب عنان: “إنه ليس بعيدًا. بقايا معبد قصف الرعد العظيم موجود في 10000 كهوف جبلية في الصحراء الغربية”.
لم يكن من السهل أن يظل الاثنان على قيد الحياة في هذا العالم منذ 20000 عام إلى 20000 عام بعد ذلك ولا يزال بإمكانهما الوثوق ببعضهما البعض كثيرًا.
“ما نوع المكان الذي يوجد فيه 10000 كهوف جبلية؟” سأل لين جيوفينغ.
كان يعرف اويانغ شيو لسنوات عديدة.
قال الراهب عنان باحترام: “هذا مكان تم نحته بعدد لا يحصى من الصور الزيتيه والمنحوتات وتماثيل بوذا للطوائف البوذية منذ العصور القديمة”.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي طلب فيها المساعدة ، استخدم الراهب عنان ركن مجموعة القتل التي حصل عليها بشق الأنفس لقتل لين جيوفينغ من أجله.
“هل هذا المكان مشهور جدًا؟” سأل أويانغ شيو.
“هذا هو السبب أيضًا في عدم اكتشاف أحد أن معبد قصف الرعد العظيم الذي بني بوسطتي هو معبد مزيف. لأنهم لم يتمكنوا من العثور على مكان معبد قصف الرعد العظيم الحقيقي ، لذلك أصبحت حقيقيًا بشكل طبيعي.” سخر الراهب عنان من نفسه.
“لا. أنا الوحيد الذي يعرف عن هذا المكان الآن. لقد قمت بإعداد تشكيل مصفوفة وحجبت المناطق المحيطة ، ومنعت أي شخص من اكتشاف هذا المكان. لمدة 20000 عام ، لم يكتشف أحد هذا المكان.” هز الراهب عنان رأسه.
“هذا هو السبب أيضًا في عدم اكتشاف أحد أن معبد قصف الرعد العظيم الذي بني بوسطتي هو معبد مزيف. لأنهم لم يتمكنوا من العثور على مكان معبد قصف الرعد العظيم الحقيقي ، لذلك أصبحت حقيقيًا بشكل طبيعي.” سخر الراهب عنان من نفسه.
“هذا هو السبب أيضًا في عدم اكتشاف أحد أن معبد قصف الرعد العظيم الذي بني بوسطتي هو معبد مزيف. لأنهم لم يتمكنوا من العثور على مكان معبد قصف الرعد العظيم الحقيقي ، لذلك أصبحت حقيقيًا بشكل طبيعي.” سخر الراهب عنان من نفسه.
“بين الحين والآخر ، سأذهب وأعيش هناك لفترة من الوقت. وسوف أنظر إلى الصور الزيتيه ، وتماثيل بوذا ، والكتب المقدسة المنحوتة على الأحجار المتراصة. أردت أن أفهم داو الإمبراطور العظيم شاكياموني. ”
“لقد عشت في الصحراء الغربية لأكثر من 20000 عام ولم أغادرها أبدًا. لقد درست الكتب والتقنيات البوذية ، وفهمت الداو الذي خلفه الإمبراطور العظيم شاكياموني. لم أر أبدًا شيطانًا يظهر من قبل ،” راهب قال عنان.
“لكن من المؤسف!”
ولد اويانغ شيو في الصحراء الغربية ، لكنه كان شديد التمرد عندما كان صغيراً. لم يستطع فهم الكتب البوذية المقدسة وكان يتوق إلى العالم الخارجي.
“لم أكسب شيئًا. الشيء الوحيد الذي ملأني بالأمل هو أنه في كل مرة أذهب فيها ، سيجعلني ذلك أهدأ وأفكر في أصولي بصمت. كنت أتحقق من نفسي لمنع نفسي من السقوط بشكل أعمق في مسار الشيطان.”
والآن ، شعر حقًا بأنه ضئيل للغاية. وبالمقارنة مع أولئك الذين تركوا أسمائهم في التاريخ ، فقد كان ببساطة شديد الهشاشة.
“لهذا السبب لا يزال لدي الكثير من الاحترام والإعجاب لبوذا. حكمة بوذا لا يمكن فهمها ، فقط لأنني غير قادر على فهمها.”
قال الراهب عنان بصدق.
علاوة على ذلك ، شعر أن مياه هذا العالم أصبحت أعمق وأعمق.
“يقول بعض الناس أن رب الجحيم مدفون تحت الصحراء الغربية. توجد الطائفة البوذية خارج الصحراء الغربية ، ولكن يوجد الجحيم بالداخل. وقد تعرض كبار المسؤولين في المحكمة الخالدة لضربة في الصحراء الغربية.”
“سمعت عن شائعة ، لكن لم يتم تأكيدها”.
