عالم مختوم
549- عالم مختوم
لقد كان عالمًا مكسورًا ترك عندما تم القضاء على آلهة الأسلاف الحاليين في العالم.
ترجمة:
هُزم جيان تشينغيانغ. عندما ظهر ابن السماء في شكل لا يقهر ، حيث هزم خصمًا بعد خصم ، فإن الكميات التي لا حصر لها من المديح والعبادة التي حصل عليها ستنهار تمامًا بمجرد هزيمته. سيقول الناس حتمًا أشياء مثل “لم يكن جيان تشينغيانغ بهذه الروعة بعد كل شيء” في السر.
هز يي يون رأسه. نظرًا لأن يي يون قد عانى من حياة اللورد يانغ أزور ، فقد شعر بخيانة اللورد يانغ أزور وكذلك الفشل في المعركة ضد شا هونغشوي. كان عذابه ويأسه كافيين لدفع الشخص ذي الإرادة الضعيفة إلى الانتحار.
في المجرى ، كان الزمكان في حالة من الفوضى. حتى أقوى الشخصيات سوف تضيع بسهولة في عمق المجرى.
ترجمة:
الشخص الذي لم ينجز شيئًا طوال حياته ، سيثني عليه الآخرون كما لو أصبح بطلاً أو حقق إنجازًا.
لقد كان عالمًا مغلقًا.
“دليل إله اليانغ”… “دليل العالم السفلي التاسع المقدس”… لذلك حصل جيان تشينغيانغ على كتيبتي الأسلوب الصوفي الأسمى المتبقيين من المجرى. في وقت لاحق ، تم تسليمهم إلى الإمبراطورة العظيمة القديمة ، مما سمح لها بإنشاء “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”.
ومع ذلك ، فإن الشخص ، الذي كان بالفعل بطلًا كبيرًا في ذروته ، لن يُقابل إلا بالسخرية بعد هزيمته وإهانته.
“اللورد يانغ أزور هو بالتأكيد شخصية مأساوية…”
اعتاد الناس الاحتفال بفشل الفاشل ، لكنهم لم يستطيعوا تحمل فشل الفائز الدائم.
وكان ذلك العالم… العالم الذي احتوى قارة تيان يوان!
علاوة على ذلك ، كانت هزيمة جيان تشينغيانغ مأساوية للغاية. لقد هُزم من قبل عرق الفاي ، وفقد المجد الذي ينتمي إلى الجنس البشري.
ومن ثم ، كان من السهل جدًا الحصول على الفرص من خلال المغامرة في المجرى.
لقد كان عالمًا مغلقًا.
سحب جيان تشينغيانغ جسده المصاب بعيدًا عن ساحة المعركة. وباعتباره فاشلاً ، لم يستطع أن يغسل الذل حتى لو مات للتكفير عن فشله.
غادر وتجول وحده.
هل تم ختم عالم كبير بهذا الشكل؟
لقد فقد منصبه كاللورد يانغ أزور ومجده. أصيب بجروح بالغة ودمرت معظم خطوط الطول الخاصة به. كما انخفض مستوى تدريبه بشكل كبير ، ولا يزال بحاجة لتحمل خيانة المرأة التي أحبها أكثر…
“اللورد يانغ أزور هو بالتأكيد شخصية مأساوية…”
وصل جيان تشينغيانغ إلى أدنى نقطة في حياته.
على الرغم من أنه كان لا يزال الإمبراطور المقدس لبلد تشيان العظيم ، إلا أنه لم يعد إليه أبدًا.
لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الشخص الذي ختم هذا العالم. فكر في صاحب قصر سيف اليانغ النقي…
غادر وتجول وحده.
في الماضي ، كان لـ جيان تشينغيانغ دائرة واسعة من الأصدقاء ، حيث تلقى العديد من الأشخاص خدماته.
اتضح لـ يي يون على الفور أن رأس السيف المكسور الذي حصل عليه جيان تشينغيانغ كان الجزء الآخر من السيف المكسور لمالك قصر سيف اليانغ النقي!
تقنيات التدريب ، الإكسير ، الإقطاعيات ، كهوف التدريب… لقد وزع عددًا لا يحصى من الكنوز ، ولكن بعد سوء حظ جيان تشينغيانغ ، اختار الأصدقاء من ماضيه دون وعي إبعاده…
كان هذا البطل نادرًا في هذا العالم.
سحب جيان تشينغيانغ جسده المصاب بعيدًا عن ساحة المعركة. وباعتباره فاشلاً ، لم يستطع أن يغسل الذل حتى لو مات للتكفير عن فشله.
على الرغم من أن هؤلاء الأصدقاء يبدون قلقهم على جيان تشينغيانغ ، إلا أن عيونهم المتجولة وكلماتهم المتكررة التي لم تلتزم بأي شيء جعلت جيان تشينغيانغ يدرك أن الوقت قد حان لمغادرته.
“اللورد يانغ أزور هو بالتأكيد شخصية مأساوية…”
عندما قدم النعمة للآخرين ، لم يكن يتوقع أي شيء في المقابل. علاوة على ذلك ، لم يتمكنوا من مساعدته أيضًا.
عندما قدم النعمة للآخرين ، لم يكن يتوقع أي شيء في المقابل. علاوة على ذلك ، لم يتمكنوا من مساعدته أيضًا.
سحب جيان تشينغيانغ جسده المصاب بعيدًا عن ساحة المعركة. وباعتباره فاشلاً ، لم يستطع أن يغسل الذل حتى لو مات للتكفير عن فشله.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يصل تقلب الطبيعة البشرية إلى مثل هذه النقطة.
تقنيات التدريب ، الإكسير ، الإقطاعيات ، كهوف التدريب… لقد وزع عددًا لا يحصى من الكنوز ، ولكن بعد سوء حظ جيان تشينغيانغ ، اختار الأصدقاء من ماضيه دون وعي إبعاده…
كان هذا البطل نادرًا في هذا العالم.
لم يحزن جيان تشينغيانغ على هذا ، كل ما فعله هو التنهد…
ومن ثم ، كان من السهل جدًا الحصول على الفرص من خلال المغامرة في المجرى.
ربما كانت حياته سلسة للغاية. كان الأمر سلسًا لدرجة أنه ضل طريقه وسط المجد. حتى ذلك الحين فقط ، عندما تعرض لانتكاسة خطيرة ، استيقظ من تفكيره الضبابي.
لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الشخص الذي ختم هذا العالم. فكر في صاحب قصر سيف اليانغ النقي…
وجد مكانًا هادئًا للتأمل وشفاء نفسه. كانت إصاباته شديدة لدرجة أنه ظهرت تشققات في أساس الداو الخاص به. استغرق الأمر عدة عقود قبل أن يتمكن من ضم أساس الداو وخطوط الطول المدمرة. ومع ذلك ، فشلت قوته في استعادة ذروتها.
لقد بحث عن مخرج في الفضاء الفوضوي ، لكنه فشل في إيجاد مخرج. ومع ذلك ، فقد تمكن من العثور على شيء أذهله.
عندما وصل حتى الآن ، تذكر مكانًا سمح له بالذهاب بعيدًا ، المجرى.
كان هذا البطل نادرًا في هذا العالم.
لقد فقد منصبه كاللورد يانغ أزور ومجده. أصيب بجروح بالغة ودمرت معظم خطوط الطول الخاصة به. كما انخفض مستوى تدريبه بشكل كبير ، ولا يزال بحاجة لتحمل خيانة المرأة التي أحبها أكثر…
كان المجرى موجودًا لفترة طويلة بحيث لم يعد من الممكن التحقق منه. قالت الأساطير أن المجرى كان في الواقع كونًا مكسورًا.
وهذا السيف الصدئ!
لقد كان عالمًا مكسورًا ترك عندما تم القضاء على آلهة الأسلاف الحاليين في العالم.
كان شاسع وواسع جدًا لدرجة أنه امتد عبر جميع سماوات إمبيريان الاثنتي عشرة.
في المجرى ، كان الزمكان في حالة من الفوضى. حتى أقوى الشخصيات سوف تضيع بسهولة في عمق المجرى.
كان المجرى موجودًا لفترة طويلة بحيث لم يعد من الممكن التحقق منه. قالت الأساطير أن المجرى كان في الواقع كونًا مكسورًا.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أنه سينتهي به الأمر بالضياع في الفضاء الفوضوي للعالم.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك العديد من المقاتلين من 12 سماء إمبيريان الذين استكشفوا العالم الغامض المجرى لأنه كان كبيرًا جدًا ومخفيًا جدًا. كان موجودا منذ العصور البدائية حتى ذلك الحين ، حيث فتحت العديد من الشخصيات المنعزلة كهوفًا خالدة في المجرى. كان هناك الكثير من الكنوز التي تمت رعايتها من امتصاص الجوهر الدنيوي تحت بيئة المجرى الغريبة.
سحب جيان تشينغيانغ جسده المصاب بعيدًا عن ساحة المعركة. وباعتباره فاشلاً ، لم يستطع أن يغسل الذل حتى لو مات للتكفير عن فشله.
ومن ثم ، كان من السهل جدًا الحصول على الفرص من خلال المغامرة في المجرى.
في السابق ، عندما فُقد جيان تشينغيانغ ، كان قد حصل على “دليل إله اليانغ” ، و “دليل العالم السفلي التاسع المقدس” ورأس السيف المكسور.
عندما وصل حتى الآن ، تذكر مكانًا سمح له بالذهاب بعيدًا ، المجرى.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك العديد من المقاتلين من 12 سماء إمبيريان الذين استكشفوا العالم الغامض المجرى لأنه كان كبيرًا جدًا ومخفيًا جدًا. كان موجودا منذ العصور البدائية حتى ذلك الحين ، حيث فتحت العديد من الشخصيات المنعزلة كهوفًا خالدة في المجرى. كان هناك الكثير من الكنوز التي تمت رعايتها من امتصاص الجوهر الدنيوي تحت بيئة المجرى الغريبة.
على الرغم من أن هؤلاء الأصدقاء يبدون قلقهم على جيان تشينغيانغ ، إلا أن عيونهم المتجولة وكلماتهم المتكررة التي لم تلتزم بأي شيء جعلت جيان تشينغيانغ يدرك أن الوقت قد حان لمغادرته.
عاد جيان تشينغيانغ إلى المجرى ، على أمل البحث عن الفرص التي ربما فاتته.
كان المجرى موجودًا لفترة طويلة بحيث لم يعد من الممكن التحقق منه. قالت الأساطير أن المجرى كان في الواقع كونًا مكسورًا.
ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أنه سينتهي به الأمر بالضياع في الفضاء الفوضوي للعالم.
تم تقسيم السيف إلى قطعتين. لقد حصل على الجزء بالمقبض ، بينما حصل جيان تشينغيانغ على النصف الآخر.
كان الضياع في المجرى في غاية الخطورة. منذ العصور القديمة ، حوصر عدد غير معروف من الشخصيات البطولية من 12 سماء إمبيريان حتى الموت في المجرى حيث ضاعوا!
نظرًا لوجود السيف المكسور ، يمكن القول أن حركتي السيف تشتركان في نفس الأصل.
في ذلك الوقت ، كان قادرًا على الخروج من العالم الغامض ، ولكن الآن تغيرت القوانين التي تحكمه ، لذلك لم يعد قادرًا على العثور على طريق العودة!
وصل جيان تشينغيانغ إلى أدنى نقطة في حياته.
كان الضياع في المجرى في غاية الخطورة. منذ العصور القديمة ، حوصر عدد غير معروف من الشخصيات البطولية من 12 سماء إمبيريان حتى الموت في المجرى حيث ضاعوا!
علاوة على ذلك ، كانت هزيمة جيان تشينغيانغ مأساوية للغاية. لقد هُزم من قبل عرق الفاي ، وفقد المجد الذي ينتمي إلى الجنس البشري.
كان جيان تشينغيانغ يواجه مشكلة مماثلة ، لكنه لم ييأس. بعد تجربة صعود وهبوط صاخب ، كان موقف جيان تشينغيانغ مختلفًا تمامًا عن السابق.
لقد بحث عن مخرج في الفضاء الفوضوي ، لكنه فشل في إيجاد مخرج. ومع ذلك ، فقد تمكن من العثور على شيء أذهله.
وهذا السيف الصدئ!
كان الضياع في المجرى في غاية الخطورة. منذ العصور القديمة ، حوصر عدد غير معروف من الشخصيات البطولية من 12 سماء إمبيريان حتى الموت في المجرى حيث ضاعوا!
كان هذا الحلم طويلا جدا. لقد مر وقت طويل لدرجة أنه شعر وكأنه يعيش حياة جيان تشينغيانغ بنفسه!
لقد كان عالمًا مغلقًا.
ترجمة:
وكان ذلك العالم… العالم الذي احتوى قارة تيان يوان!
لم يحزن جيان تشينغيانغ على هذا ، كل ما فعله هو التنهد…
ترجمة:
كان يي يون يتبع إرادة جيان تشينغيانغ على طول الطريق حتى هذه النقطة. في اللحظة التي عبر فيها جيان تشينغيانغ إلى مدخل هذا العالم ، لسبب ما ، انتهت حالة الحلم الطويل فجأة ، وأيقظ يي يون من حلمه!
شهق يي يون بشدة. شعر بصداع نصفي رهيب حيث كان جسده مغطى بالعرق البارد.
لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الشخص الذي ختم هذا العالم. فكر في صاحب قصر سيف اليانغ النقي…
——————–
كان هذا الحلم طويلا جدا. لقد مر وقت طويل لدرجة أنه شعر وكأنه يعيش حياة جيان تشينغيانغ بنفسه!
ومع ذلك ، لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون عالم تيان يوان مختومًا في المجرى.
——————–
في المجرى ، كان الزمكان في حالة من الفوضى. حتى أقوى الشخصيات سوف تضيع بسهولة في عمق المجرى.
“دليل إله اليانغ”… “دليل العالم السفلي التاسع المقدس”… لذلك حصل جيان تشينغيانغ على كتيبتي الأسلوب الصوفي الأسمى المتبقيين من المجرى. في وقت لاحق ، تم تسليمهم إلى الإمبراطورة العظيمة القديمة ، مما سمح لها بإنشاء “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”.
ومع ذلك ، تمكن اللورد يانغ أزور من تحمل كل شيء. لم يفعل ذلك فقط ، بعد بضعة عقود من شفائه ، امكنه حتى أن يكتسب التنوير ، ويعود إلى شخصيته غير المقيدة.
كان هذا السيف غامضًا للغاية. بعد أن حصل جيان تشينغيانغ على السيف المكسور ، صادف لاحقًا عالم تيان يوان. من الواضح أن ذلك لم يكن مصادفة.
وهذا السيف الصدئ!
ربما كانت حياته سلسة للغاية. كان الأمر سلسًا لدرجة أنه ضل طريقه وسط المجد. حتى ذلك الحين فقط ، عندما تعرض لانتكاسة خطيرة ، استيقظ من تفكيره الضبابي.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك هوس لدى اللورد يانغ أزور لا يستطيع تركه مدى الحياة. أراد أن يعرف لماذا خانته باي يويين…
اتضح لـ يي يون على الفور أن رأس السيف المكسور الذي حصل عليه جيان تشينغيانغ كان الجزء الآخر من السيف المكسور لمالك قصر سيف اليانغ النقي!
الشخص الذي لم ينجز شيئًا طوال حياته ، سيثني عليه الآخرون كما لو أصبح بطلاً أو حقق إنجازًا.
تم تقسيم السيف إلى قطعتين. لقد حصل على الجزء بالمقبض ، بينما حصل جيان تشينغيانغ على النصف الآخر.
أخذ يي يون السيف المكسور من حلقته المكانية دون وعي. غطى الصدأ السيف كأنه ملطخ بدم الآلهة.
كان هذا السيف غامضًا للغاية. بعد أن حصل جيان تشينغيانغ على السيف المكسور ، صادف لاحقًا عالم تيان يوان. من الواضح أن ذلك لم يكن مصادفة.
كان جيان تشينغيانغ يواجه مشكلة مماثلة ، لكنه لم ييأس. بعد تجربة صعود وهبوط صاخب ، كان موقف جيان تشينغيانغ مختلفًا تمامًا عن السابق.
ومع ذلك ، لم يتوقع يي يون أبدًا أن يكون عالم تيان يوان مختومًا في المجرى.
سمح هذا أيضًا لـ يي يون بالنجاح بسهولة أثناء محاولته فهم حركة سيف جيان تشينغيانغ.
هل تم ختم عالم كبير بهذا الشكل؟
لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن الشخص الذي ختم هذا العالم. فكر في صاحب قصر سيف اليانغ النقي…
اعتاد الناس الاحتفال بفشل الفاشل ، لكنهم لم يستطيعوا تحمل فشل الفائز الدائم.
لقد بحث عن مخرج في الفضاء الفوضوي ، لكنه فشل في إيجاد مخرج. ومع ذلك ، فقد تمكن من العثور على شيء أذهله.
إذا كان مالك قصر سيف اليانغ النقي ، فإن ترك النصف الآخر من السيف المكسور في هذا العالم المختوم لم يكن مفاجئًا.
“دليل إله اليانغ”… “دليل العالم السفلي التاسع المقدس”… لذلك حصل جيان تشينغيانغ على كتيبتي الأسلوب الصوفي الأسمى المتبقيين من المجرى. في وقت لاحق ، تم تسليمهم إلى الإمبراطورة العظيمة القديمة ، مما سمح لها بإنشاء “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”.
نظرًا لوجود السيف المكسور ، يمكن القول أن حركتي السيف تشتركان في نفس الأصل.
وهذا ما يفسر أيضًا سبب احتواء حركة سيف جيان تشينغيانغ في قرص المصفوفة التي حصل عليها في الطابق الأول من برج الإله المجيء على سحر هجوم مالك قصر سيف اليانغ النقي.
إذا كان مالك قصر سيف اليانغ النقي ، فإن ترك النصف الآخر من السيف المكسور في هذا العالم المختوم لم يكن مفاجئًا.
نظرًا لوجود السيف المكسور ، يمكن القول أن حركتي السيف تشتركان في نفس الأصل.
إذا كان مالك قصر سيف اليانغ النقي ، فإن ترك النصف الآخر من السيف المكسور في هذا العالم المختوم لم يكن مفاجئًا.
سمح هذا أيضًا لـ يي يون بالنجاح بسهولة أثناء محاولته فهم حركة سيف جيان تشينغيانغ.
ربما كانت حياته سلسة للغاية. كان الأمر سلسًا لدرجة أنه ضل طريقه وسط المجد. حتى ذلك الحين فقط ، عندما تعرض لانتكاسة خطيرة ، استيقظ من تفكيره الضبابي.
“اللورد يانغ أزور هو بالتأكيد شخصية مأساوية…”
في الماضي ، كان لـ جيان تشينغيانغ دائرة واسعة من الأصدقاء ، حيث تلقى العديد من الأشخاص خدماته.
هز يي يون رأسه. نظرًا لأن يي يون قد عانى من حياة اللورد يانغ أزور ، فقد شعر بخيانة اللورد يانغ أزور وكذلك الفشل في المعركة ضد شا هونغشوي. كان عذابه ويأسه كافيين لدفع الشخص ذي الإرادة الضعيفة إلى الانتحار.
ومع ذلك ، فإن الشخص ، الذي كان بالفعل بطلًا كبيرًا في ذروته ، لن يُقابل إلا بالسخرية بعد هزيمته وإهانته.
ومع ذلك ، تمكن اللورد يانغ أزور من تحمل كل شيء. لم يفعل ذلك فقط ، بعد بضعة عقود من شفائه ، امكنه حتى أن يكتسب التنوير ، ويعود إلى شخصيته غير المقيدة.
كان هذا البطل نادرًا في هذا العالم.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك هوس لدى اللورد يانغ أزور لا يستطيع تركه مدى الحياة. أراد أن يعرف لماذا خانته باي يويين…
كان جيان تشينغيانغ يواجه مشكلة مماثلة ، لكنه لم ييأس. بعد تجربة صعود وهبوط صاخب ، كان موقف جيان تشينغيانغ مختلفًا تمامًا عن السابق.
——————–
علاوة على ذلك ، كانت هزيمة جيان تشينغيانغ مأساوية للغاية. لقد هُزم من قبل عرق الفاي ، وفقد المجد الذي ينتمي إلى الجنس البشري.
ترجمة:
Ken
